بدون ألم!

ليس على القمر مطلة، فكله حلم
حتى العيش هناك كان مثل المسلة وبدون ألم

ليس على القمر مسودة ولا حتى سُدى، فكل الارض منتبها له ومرتدة

فكان لقاء منفعل ملطش ومنفجر بدماغ بجسد ومنصرم عن كل ما شاهده فأنسجم، ليس به فعلاً الا جمهور مبتسم لا يعرفون ما نخبأ في جسدنا ولا فكرنا المنقسم، سوى اننا مثلهم لدينا ارجل وايدي وبطن ورأس منسجم.

فيروق قلبك بسماع اصوات منهم فلا الاقى من بنا ….
قياس مسافة فتعرج على شارع في قمة عالية، نصبو بفرح اللقاء مع الحب والسارية، فنقف امام ما قدم الينا بفخر آنية.

أعلو علو الأرض والسماء، وارضى برضى الأرض بالماء واغفو كالطير في السماء واصحو كالحب من الفناء، فرحنا بعيدا حيث زقات وطريق عرجاء على بابها مفتاح اسود لا يعرف الغرباء، فكسر في ماضي لا يعرف الا الاصلاء فبكى علينا وعلى نفسه بقطار بدون سكة كحلم بدون انسان. فرقص الاطفال بشدة وشدة حتى المساء بعد ما ظل الصراخ يعلو من القلب ويقول برا برا كالبسطاء! فلا انسى يوم ولا دقيقة كانت مع هؤولاء.

مشينا في باصنا وكان يزيد بأحباب واصحاب وتوريد، بقلب بأمل وتغريد، بحكايات مليئة بأغنيات السلم ….

لا استطيع الوقوف فبك يا بلادي موقوف، حتى رحنا هناك بالليل على ملعب بضو اجمل من قمر السماء ونساء فرحات واكل وشرب حتى اني اشتهي العودة الىهم كل مساء، وكسر حاجزهم اذ رقصوا بنا ورقصنا بهم، بعد ان لامسوا وصتنا من جناجرنا ونمنا على قافلة الحكي كل مساء.

واستمر ذلك، فلا انا اهوى ولا هو حتى، فبقى كل يوم وبقيت انوح حتى انبه البسطاء، فمادام قلب النجمة يهوى كل مساء.  وصلنا معرجةوفيها دخلة عليها زيتونة مسجونة ومعصبةُ، كيف اننا نمشي ونعرف اننا جميعاً منغرقُ.
فكانت حرية الناس مساءً مسدودة فالاطفال يرجون الحدوتة وبسرعة كفينا الايدي والفم والجسد وعلقناجر، بروحنا حتى الصفاء.

الى الأمل وحيث المؤلمات، فلا وردة ولا جذع فكل الارض محبوبة والناس جميعاً جالسسة لا يفرق عليها صباح او مساء بكثرة يأتون وكأن لم يكن معنا الا الفيحاء، بشجن الحكاية حطينا على ازهار وردات يرقصن

 

لم تعد تعجبني فأنسكرت مرتين حتى جاء الوفا واللحى والسجى وطلع الفجر

Be Sociable, Share!

ضمن تصنيف حدث ذلك! | لا تعليقات »

أضف تعليق:




*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash