هلا بالخميس

سكس حصان - سكس ام وابنها - تحميل افلام سكس 2020 - صور نيكتنزيل افلام سكس

تحميل سكس امهاتعرب نار

انا اسمي موريس متزوج وعندي 39 سنة وزوجتي عندها 30 سنة
زوجتي متعودة انها يوم الخميس تروح عند امها من الصبح
وتاخد العيال معاها
وتستدعي ام علاء الغسالة عشان تنضف الشقة وتمسح البلاط وتغسل الملابس والاطباق وشغل البيت والكلام دا كله
وفي يوم خميس راحت زوجتي لامها وانا كنت غايب من الشغل وجت ام علاء عندنا عشان تنضف البيت والكلام دا انا من زمان وانا معجب بام علاء وخصوصا طيازها احب اوصفهالكم في الاول ام علاء ست كبيرة يعني عندها 50 سنة تقريبا قصيرة وتخينة واتخن خاجه فيها طيزها عريضة جدا ومن زمان وانا نفسي انيكها بس المشكلة انها زوجة اعز اصدقائي الحاج سيد صديقي من زمان وجارنا كمان وكمان ابنها الكبير شغال معايا في الشغل يعني عارف العائلة كلها المهم في اليوم دا كانت هي موطيه في الحمام عشان تمسح البلاط وطبعا رافعة طيزها لفوق وانا قاعد في الصالة بتفرج عالتلفزيون بس في نفس الوقت شايفها وهي في الحمام وطيزها عماله تترج قدامي زي كوبايات الجلي المنظر خلي زبري وقف وانا قاعد مكاني وعلي فجاءة لقيت ام علاء اتكعبلت ووقعت علي الارض في الحمام فجريت عليها عشان اسندها واوقفها بس لما وقفت لقيتها موش قادرة تمشي علي رجليها فقمت مسندها لحد ما دخلنا غرفة النوم بتاعتي وقعدتها علي السرير ونيمتها ورفعت عبايتها لفوق وكشفت رجلها ووراكها ومسكتها وفضلت ادعكهالها بالماء البارد عشان تخف وبعد شوية لقيتها بتقولي دا لو سيد شافني وانا بقع مكانش عمل معايا دا كله قلتلها ازاي هو موش بيحبك قالتلي دا يتمني الموت ولا يشوفني مرتاحة لقيت نفسي نطقت لوحدي وقلتلها حد يبقي عندو الجمال دا كله ويتعبه بالشكل دا ,حرام عليه اللي زيك المفروض تبقي قاعدة ومراتي هي اللي تخدمك موش انتي اللي تخدميها وبدات الحس رجليها وامص صوابع رجليها صباع صباع لعلمكم هي بيضا جدا زي اللبن وجسمها ناعم جدا لانها بتشتغل كمان في حمامات الستات ونتف الشعر من الستات والكلام دا فكانت منتوفه ومتنضفة مفيش علي جسمها شعره واحدة كنت بلحسها كاني بلحس قالب زبدة طريه وناعمه وبدات انقل لساني من رجليها لوراكها وارفع العباية بتاعتها اكتر لحد ما كشفت وراكها بالكامل والكلوت بتاعها بان وحشرت لساني بين وراكها لقيتها مسكتني من راسي وحشرت راسي ما بين فخادها ولساني خبط في شفرات كسها بدات الحس السوايل اللي خارجه من كسها علي الكلوت من بره وامص فيه وفي النهاية قلعتها الكلوت وبدات امص في شفرات كسها وامضغهم بشفايفي واعضهم بسناني بس عض خفيف وبظرها كان كبير اوي وكان بارز جدا بدات اعصره بصوابعي والعب فيه بلساني وهي تتأوه وتتمحن وطلعت بلساني من علي كسها لبطنها وبدات الحس سرتها ومن سرتها لرقبتها وفي النهاية دخلت لساني جوه بقها وصوابعي بتفرك بظرها من تحت وتحك في شفرات كسها المنتفخة من الشهوة ولساني يعصر لسانها واشرب رحيق بقها وتنتقل ايدي من كسها عشان تعتصر فرادي طيازها اللي مفيش ايد راجل تقدر تحيط بطيازها الكبيرة فاقوم ادخل ايدي بين فرادي طيازها والعبلها في خرم طيزها واداعب خرم طيزها بصوابعي لحد ما خرم طيزها بدا يوسع ويلين مع اللعب فيه وجيت قالبها علي بطنها ورفعت طيزها لفوق وحطيت تحت خصرها مخده عشان طيزها تفضل مرفوعه لفوق ويتكشف خرم طيزها الوردي قدامي وابدا الاعبه بزبري اللي كان واقف زي الحديد واتف علي خرم طيزها عشان اسلكه وادخل صباعي الصغير في الاول لحد وسع خرم طيزها شويه فدخلت الكبير وبدات ادخل صباعي واخرجه من خرم طيزها اللي واضح انها ما اتناكتش فيه بقالها كتير لحد ما خرم طيزها بدا يهدي ويوسع وفتحلي ابوابه علي مصراعيه ولقيت خرم طيزها العطشان بقاله كتير بينادي لزبري عشان يدخل جوه ويرويه وبالفعل تفيت علي زبري وتفيت في خرم طيزها مره تاني وبدات ادخل زبري في خرمها لحد ما دخل زبري بالكامل وبقي في مصراينها من جوه وحسيت بحرارة شديدة جدا جوه بطنها كانت بتلسع زبري لسع وبدات اخرج زبري من طيزها بهدوء وادخل بهدوء في الاول لحد ما طيزها بدات تتعود علي زبري وبدات انفجر بحركات سريعة دخولا وخروجا في خرم طيزها وهي تتأوه وتصوت بصوت عالي كنت خايف لحسن يسمعه الجيران ولكن نار الشهوة غطت علي كل دا وفي النهاية ومع حرارة طيزها لقيت حمم اللبن خرجت من زبري بدون اي تحكم مني ومليت طيزها لبن ولكن طيزها كانت عطشانة للبن عشان كدا مفيش ولا قطرة لبن خرجت من طيزها كانها ارض قاحلة واخيرا تذوقت الماء وفي النهاية لبست عبايتها وسندتها لحد ما وصلتها لبيتهم وسلمت علي زوجها وقلت في نفسي وانا بسلمهاله خد مراتك بعد ما نكتهالك وضحكت في نفسي علي زوجها المغفل وابنها المغفل ميعرفش اني شبعت امه نيك في طيزها

قصص سكس - تحميل قصص سكس - قصص سكس مصريه

صور سكس2020 - صور سكس متحركه - صور سكس نار - مقاطع سكس- سكس ديوثسكس اخوات

قصتي مع الاميره ناهد

قصتي مع الاميره ناهد

صور سكس متحركه قصص سكس - سكس امهاتصور سكسصور سكس اجنبيعرب نار تحميل سكس محارم

في البدايه احب اعرفكم عليا انا اسمي هيثم ظ¢ظ¦ سنه من اليمن عايش في صنعاء واشتغل مدرس احياء
بدأت حكايتي عندما انتقلت في السكن إلى شقه جديده
وبعدين عشان احسب أصحاب من العماره عملت اعلان اني ح اجيب دروس تقويه مجانيه ل طلاب ثالث ثانوي و صرت اعطي لهم حصص من بعد العصر للساعهظ¥ كانو كلهم عيال
في يوم وانا مروح من بعد العمل الساعه تقريبا ظ، الظهر لقيت بنت جميله جدا في الشقه اللي جنبي ابتسمت لي وقالت انا مريم من مصر ازيك انا كنت حابه اخذ دروس معاك بس كل اللي معاك ولاد فلو ممكن تكون تدي لي بعد ما تخلص معاهم
قلت لها طبعا انتي تشرفي في وقت تحبي قالت معليش الافضل انك انت تكون تجي ع بيتنا عشان انت راجل مش متزوج وعايش وحدك و ما يتفعش اجي لك انا قلت لها تمام الساعه كم تحبي قالت بعد المغرب كل يوم تكون فيه فاضي حضرتك
المهم خلصت مع طلابي و قمت اجهز نفسي واتانتك اصل البنت عجبتني وقلت ابان بصوره حلوه
رحت البيت كانت هي جهزت الغرفه للدرس و كانت لابسه بجامه مع أكمام طويله وكان جسمها حلو جدا كانت تقريبا متر و ستين ووزنها تقريبا ظ¥ظ¢ بس مشدود و صدر كبير وشعرها زي الحرير طويل لحد نص الظهر و عليها رجلين تهبل زي كذا
ابتديت اعطيها الدرس كان عن الاختلاف بين جسم الذكر و الأنثى و قلت لها إن جسم الراجل مصمم إنه يكون اقوى من الانثى عشان الرجل هو اللي بيشتغل ف عشان يعرف يشتغل جسمه قابل لكسب العضلات بشكل أكبر من البنت
قالت لي لا انا مش موافقه ع الكلام ده و جسم البنت هو اللي اقوى بس ما يظهر العضلات بسهوله زي جسم الراجل
قلت لها كيف تقولي كذا و الشارع قدامك شوفي اجسام مين اللي اكبر و اقوى
قالت معليش بس ده عشان انتو هنا في اليمن ما تسمحوا للبنات ب اي عمل يحتاج مجهود عشان كذا جسم المراه هنا اضعف عشان هي ما تمارس اي مجهود وان مماتها بتشتغل هنا ك مدربه فتنس وان جسمها اكثر و اقوى من جسم اي راجل شافته
مع كلامها ده دخلت علينا ناهد مامتها كانت تقريبا في سن الأربعين لابسه بنطلون جنز ضيق جدا عليها و تي شيرت نص كم و باين عليها انها ثخينه حبتين بس كانت طويله جدا تقريبا ظ،.ظ§ظ§ و جميله خالص زي كذا
المهم دخلت علينا الست ناهد وقالت ها ازاي شفت البنت كويسه ولا عاوزه دروس اكثر
قلت لها لا هي تمام و شطورة
قالت لها بصي يا ماما هو مش مقتنع أن الأنثى هو الجنس الاقوى و المسيطر
قالت لي ناهد ليه حضرتك مش مقتنع
قلت لها عشان هو كذا
قالت طب بص كذا وعملت فلكس لعضله ذراعها و كانت واو زي كذا
وقفت مبلم مش عارف اقول ايه و قالت شوف يا هيثم انت شفت عضلات كذه مع الرجاله اصحابك
قلت لها عفوا بس اصحابي مش لاعبين كمال اجسام و
قالت طيب ايه رايك اثبت لك إنه انا اقوى منك بكثير
قلت لها كيف يعني قالت تعال ل عند الماسه و نلعب انا وانت مصارعه ذراع واللي يفوز هو الاقوى
خفت جدا في ذيك اللحظه اصلا انا عمري ما لعبت ذراع و أساسا انا ما معي عضلات زي ذي بس خفت اقول لها كذا تقوم تقول اني خفت وسبت تحدى قلت لها اوكي
قمت معاها و حطيت يدي بوضع الاستعداد معاها لقيت يدها اصغر من يدي ب الحجم وكانت ناعمه جدا عشان اتذكر أن انا الان قدام انثى و انثى ايه حكايه
شبكت ايدها ب ايدي وقالت للبنت انتي الحكم
قالت اوكي
بعدين قالت يا**** استعداد
انطلاق
و ما لاحظت غير بيدي تخبط جامد ع الماسه و اتوجعت جامد
قالت معليش اصلي زودتها شوي معاك و ما عملت حساب انك ضعيف كذا
و عملت بوز وااااو
قلت لها كم حجم العضلات ذول قالت تقريبا ظ،ظ¦ انش
xnxx - xnxxسكس مصريافلام سكس حيوانات
قلت لها ممكن المسهم قالت تعال حاولت اني اضغط عليها بصوابعي بس لقيت اني انا اللي اتوجع مش هي
قامت هي وقالت تعال رحت جنبها وعملت بوز وقالت شكل عضلات ذراعي قد دماغك و ضحكت
انا ارتبكت خالص و قلت لها معليش مضطر امشي
خرجت وقعدت طول الليل ارهط (اضرب عشره)
وانا اتخيل الذل اللي كنت فيه مع الست ناهد و ازاي عاملتني كاني بيبي قصادها
رحت ثاني يوم عشان درس مريم فتحت لي مدام ناهد وقالت اتفضل بس لسه مريم مش هنا انتظر معاي هنا
دخلت وجلست هي قدامي و انا اول مره الاحظ جمال قدميها ايه ده
قعدت يجي خمس دقائق ما رفعت عنهم عنيا وقالت شكل رجولي عجبوك تعال كبس لي اصلهم واجعيني اليوم
رحت زي الاهبل ومسكتهم كانو انعم من الحرير
تقريبا مقاس ظ£ظ§
فجاه قامت جابت لي كف ببطن رجلها اللي انا مش بكبسها وقالت سايب ذي لمين وضحكت عشان تزيد احراجي
قمت ع طول رحت اكبس لها الرجل الثانيه وهي حطت بطن رجلها بوشي و عملت انفي بين أصابع رجلها و منعت عليا الهواء وقالت رهيب احساس اني عارفه اتحكم حتى ب أنفاسك وانا اسمح لك تتنفس او لا
طلع لسانك ولحس صوابع رجلي ياظ
عملت زي ما قالت و كان زبي زي الحديد حسيت بعد ربع ساعة إنه مش ح اعرف امسك نفسي وأنه ح اجيب ظهري من تأثير بوسي ولحسي لبطن و صوابع رجليها الحلوين
قلت لها معليش ممكن اروح اصل معي عمل قالت اوكي بس المره الجايه اعمل حسابك إنه تقعد ساعه مع رجولي ولا ح تلاقي عقاب من ذول وباست عضلات ذراعها وانا ميت من الخوف

قصتي مع الاميره ناهد

قصتي مع الاميره ناهد

صور سكس متحركه قصص سكس - سكس امهاتصور سكسصور سكس اجنبيعرب نار تحميل سكس محارم

في البدايه احب اعرفكم عليا انا اسمي هيثم ظ¢ظ¦ سنه من اليمن عايش في صنعاء واشتغل مدرس احياء
بدأت حكايتي عندما انتقلت في السكن إلى شقه جديده
وبعدين عشان احسب أصحاب من العماره عملت اعلان اني ح اجيب دروس تقويه مجانيه ل طلاب ثالث ثانوي و صرت اعطي لهم حصص من بعد العصر للساعهظ¥ كانو كلهم عيال
في يوم وانا مروح من بعد العمل الساعه تقريبا ظ، الظهر لقيت بنت جميله جدا في الشقه اللي جنبي ابتسمت لي وقالت انا مريم من مصر ازيك انا كنت حابه اخذ دروس معاك بس كل اللي معاك ولاد فلو ممكن تكون تدي لي بعد ما تخلص معاهم
قلت لها طبعا انتي تشرفي في وقت تحبي قالت معليش الافضل انك انت تكون تجي ع بيتنا عشان انت راجل مش متزوج وعايش وحدك و ما يتفعش اجي لك انا قلت لها تمام الساعه كم تحبي قالت بعد المغرب كل يوم تكون فيه فاضي حضرتك
المهم خلصت مع طلابي و قمت اجهز نفسي واتانتك اصل البنت عجبتني وقلت ابان بصوره حلوه
رحت البيت كانت هي جهزت الغرفه للدرس و كانت لابسه بجامه مع أكمام طويله وكان جسمها حلو جدا كانت تقريبا متر و ستين ووزنها تقريبا ظ¥ظ¢ بس مشدود و صدر كبير وشعرها زي الحرير طويل لحد نص الظهر و عليها رجلين تهبل زي كذا
ابتديت اعطيها الدرس كان عن الاختلاف بين جسم الذكر و الأنثى و قلت لها إن جسم الراجل مصمم إنه يكون اقوى من الانثى عشان الرجل هو اللي بيشتغل ف عشان يعرف يشتغل جسمه قابل لكسب العضلات بشكل أكبر من البنت
قالت لي لا انا مش موافقه ع الكلام ده و جسم البنت هو اللي اقوى بس ما يظهر العضلات بسهوله زي جسم الراجل
قلت لها كيف تقولي كذا و الشارع قدامك شوفي اجسام مين اللي اكبر و اقوى
قالت معليش بس ده عشان انتو هنا في اليمن ما تسمحوا للبنات ب اي عمل يحتاج مجهود عشان كذا جسم المراه هنا اضعف عشان هي ما تمارس اي مجهود وان مماتها بتشتغل هنا ك مدربه فتنس وان جسمها اكثر و اقوى من جسم اي راجل شافته
مع كلامها ده دخلت علينا ناهد مامتها كانت تقريبا في سن الأربعين لابسه بنطلون جنز ضيق جدا عليها و تي شيرت نص كم و باين عليها انها ثخينه حبتين بس كانت طويله جدا تقريبا ظ،.ظ§ظ§ و جميله خالص زي كذا
المهم دخلت علينا الست ناهد وقالت ها ازاي شفت البنت كويسه ولا عاوزه دروس اكثر
قلت لها لا هي تمام و شطورة
قالت لها بصي يا ماما هو مش مقتنع أن الأنثى هو الجنس الاقوى و المسيطر
قالت لي ناهد ليه حضرتك مش مقتنع
قلت لها عشان هو كذا
قالت طب بص كذا وعملت فلكس لعضله ذراعها و كانت واو زي كذا
وقفت مبلم مش عارف اقول ايه و قالت شوف يا هيثم انت شفت عضلات كذه مع الرجاله اصحابك
قلت لها عفوا بس اصحابي مش لاعبين كمال اجسام و
قالت طيب ايه رايك اثبت لك إنه انا اقوى منك بكثير
قلت لها كيف يعني قالت تعال ل عند الماسه و نلعب انا وانت مصارعه ذراع واللي يفوز هو الاقوى
خفت جدا في ذيك اللحظه اصلا انا عمري ما لعبت ذراع و أساسا انا ما معي عضلات زي ذي بس خفت اقول لها كذا تقوم تقول اني خفت وسبت تحدى قلت لها اوكي
قمت معاها و حطيت يدي بوضع الاستعداد معاها لقيت يدها اصغر من يدي ب الحجم وكانت ناعمه جدا عشان اتذكر أن انا الان قدام انثى و انثى ايه حكايه
شبكت ايدها ب ايدي وقالت للبنت انتي الحكم
قالت اوكي
بعدين قالت يا**** استعداد
انطلاق
و ما لاحظت غير بيدي تخبط جامد ع الماسه و اتوجعت جامد
قالت معليش اصلي زودتها شوي معاك و ما عملت حساب انك ضعيف كذا
و عملت بوز وااااو
قلت لها كم حجم العضلات ذول قالت تقريبا ظ،ظ¦ انش
xnxx - xnxxسكس مصريافلام سكس حيوانات
قلت لها ممكن المسهم قالت تعال حاولت اني اضغط عليها بصوابعي بس لقيت اني انا اللي اتوجع مش هي
قامت هي وقالت تعال رحت جنبها وعملت بوز وقالت شكل عضلات ذراعي قد دماغك و ضحكت
انا ارتبكت خالص و قلت لها معليش مضطر امشي
خرجت وقعدت طول الليل ارهط (اضرب عشره)
وانا اتخيل الذل اللي كنت فيه مع الست ناهد و ازاي عاملتني كاني بيبي قصادها
رحت ثاني يوم عشان درس مريم فتحت لي مدام ناهد وقالت اتفضل بس لسه مريم مش هنا انتظر معاي هنا
دخلت وجلست هي قدامي و انا اول مره الاحظ جمال قدميها ايه ده
قعدت يجي خمس دقائق ما رفعت عنهم عنيا وقالت شكل رجولي عجبوك تعال كبس لي اصلهم واجعيني اليوم
رحت زي الاهبل ومسكتهم كانو انعم من الحرير
تقريبا مقاس ظ£ظ§
فجاه قامت جابت لي كف ببطن رجلها اللي انا مش بكبسها وقالت سايب ذي لمين وضحكت عشان تزيد احراجي
قمت ع طول رحت اكبس لها الرجل الثانيه وهي حطت بطن رجلها بوشي و عملت انفي بين أصابع رجلها و منعت عليا الهواء وقالت رهيب احساس اني عارفه اتحكم حتى ب أنفاسك وانا اسمح لك تتنفس او لا
طلع لسانك ولحس صوابع رجلي ياظ
عملت زي ما قالت و كان زبي زي الحديد حسيت بعد ربع ساعة إنه مش ح اعرف امسك نفسي وأنه ح اجيب ظهري من تأثير بوسي ولحسي لبطن و صوابع رجليها الحلوين
قلت لها معليش ممكن اروح اصل معي عمل قالت اوكي بس المره الجايه اعمل حسابك إنه تقعد ساعه مع رجولي ولا ح تلاقي عقاب من ذول وباست عضلات ذراعها وانا ميت من الخوف

الخول ناكنى

 الخول ناكنى

تحميل افلام سكس - تحميل سكس سعودي - صور سكس متحركه - تحميل قصص سكس

سمى منى وعندى دلوقتى 47 سنه عايشه فى حى شعبى مش مهم اسمه جسمى تخين شويه خصوصآ طيزى وبزازى وخصوصا ان كل لبسى عبايات فطيزى بتبقى مأمبره خالص
قمحاويه وطولى 170 سم وملامحى مصريه وشعرى اسود وناعم بس مش طويل اوى

تبدأ حكايتى فى يوم كنت عند بيت اختى واخدتنا الحكاوى والرغى لغاية لما ببوص ف الساعه لقيتها 1 بالليل والجو كان شتا واليوم ده كان برد حتى فاكره انى كنت لابسه بنطلون ترنج تحت العبايه بس كعادتى مش بلبس سوتيان مهما حصل وكان عندى وقتها 42 سنه او 41 مش فاكره بالظبط
المهم قولت لأختى انى هروح فى الأول مكانتش راضيه خالص انى امشى ف الوقت ده بس اقنعتها انى هركب تاكسى وهروح وكده وسابتنى بالعافيه
نزلت اتمشيت شويه علشان اطلع لغاية اقرب مكان ممكن يعدى منه تاكسى او اى مواصله لغاية لما وقفت قدام بتاعه كده زى حديقه وفيها حمامات ومراجيح وكده وقفت خمس دقايق مستنيه تاكسى يعدى وكنت هموت وادخل الحمام
طلعت كام درجه واتمشيت خطوتين بقيت قدام الحمام كان عباره عن حمام مشترك ميفصلش بين الحريم والرجاله غير حيطه ما بين الحمامين
دخلت الحمام بسرعه ودخلت اخر حمام جمب الحيطه ومكنش فى اى حد فى الوقت ده سواء ف الحمام الحريمى او الجنينه دى بشكل عام
بصراحه كنت خايفه بس مزنوقه
دخلت وعملت حمام وسامعه حركه واضح انها ف الحمام الرجالى وواضح انه الحمام اللى جمبى بالظبط لأن الصوت واضح علشان مش فاصل ما بينا غير حيطه
ركزت شويه لقيت صوت حركه واهات خفيفه وبعدين الصوت سكت ثوانى وقام اشتغل اكتر من الأول وسمعت حد عمال يقول بالرااااااحه بيوجعنى
خرمى حارقنى اوى
نيك نييييييك نيك يا حبيبى
طلعت من الحمام من غير ولا نفس وقومت لافه وواقفه قدام باب الحمام الرجالى وبصيت حواليل ملقتش حد قومت متسحبه وباصه بسرعه جوه الحمام كان الحمام جوه فاضى والبيبان مفتوحه مفيش غير باب واحد اللى مقفول وكان فعلا اخر باب فيهم من جوه والصوت طالع منه وصوت رزع واهات لسه شغال
دخلت اتسحبت لغاية الباب وروحت فتحاه مره واحده
لقيت واحد رفيع واسمرانى شويه مقعد واد ابيضانى شويه وجسمه مليان على زبره وكان داخل كله فى طيزه
اول لما شافونى اتخضوا جدآ وكانوا بيحاولوا يغطوا نفسهم وكانوا بيقولوا اى كلام
بصيت عليهم وفضلت اضحك على منظر الولا الأبيضانى والزوبر محشور فيه ولا عارف يقف ولا عارف يتكلم ولا اى حاجه لغاية ما استجمع قواه ووقف من على زبر الولا الأسمر ولف بقى وشه فى وشى
اتفاجئت بصراحه لما شوفت حجم زبره ، كان زبره كبير مع انه نايم من الخضه
بصراحه اشتهيت الزوبر ده اوى خصوصآ ان جوزى مسافر السعوديه وشبه مش بينزل أصﻵ
قرب من الشاب ده وقالى ابوس ايدك متفضحينيش انا ابن ناس
قولتله وهو انت لو ابن ناس هتعمل كده انا هصوت والم الناس
رد الشاب الأسمرانى على فكره مفيش حد بره ولا غفر ولا غيره وعلشان كده انتى هنا فشوفى اللى يرضيكى ايه علشان نخلص الموضوع ده
رد الشاب الأبيض وقالى شوفى عاوزه كام وعنيا ليكى
اتعصبت اوى عليه وروحت رزعاه بالقلم على وشه قولتله كام ايه يا كسمك ده انا اوزنك فلوس انت اسمك ايه يا خول انت قالى هيثم
سألت التانى وانت يا عم الراجل قالى ابراهيم
قولتلهم حلو اوى الكلام ده يا هيثم انت وابراهيم القعده الحلوه دى بقى انا عوزاها تتنقل فى مكان امان وكلنا ننبسط يعنى وكده
بص هيثم وابراهيم لبعض وبصولى ولقيتهم اتفشخوا ضحك
هيثم : طب ما تقولى يا ست انك عاوزه تشاركينا من الأول بدل الرعب اللى كنا فيه ده انتى اسمك ايه بقى ؟؟
قولتله اسمى منه بس بحب اسم بطه اكتر
هيثم : خلاص تمام النهارده هعيشكوا ليله معشتوهاش قبل كده انا ابويا عنده فيلا كبيره وقريبه من هنا وانا معايا مفاتيحها يلا بينا
قولتله طيب ولما انت عندك فيلا يا علق نازل تتناك فى حمام عمومى ليه
هيثم : علشان ابراهيم بيته قريب من هنا
فى الوقت اللى اتكلمنا فيه ده كانوا لبسوا هدومهم وكله تمام وخرجوا هما الاول وبعدين ندهولى بعد ما اتأكدوا ان مفيش حد وخرجت انا كمان اتمشينا شويه طلعنا بره الجنينه دى لقيت هيثم خرج مفاتيح عربيه من جيبه وكانت عربيه شكلها حلو اوى وضخمه كده ركبوا هما الاتنين قدام وانا ورا
وكل لما ابوص على زوبر حد فيهم الاقيه منفوخ من تحت البنطلون بس محدش فيهم بينطق قومت ماسكه ايد هيثم وحطاها على زوبر ابراهيم وقوقلته مش تمتعى راجلك يا وسخه بصلى ابراهيم وهو فرحان تقريبا لأنه كان مبتسم وخرج زوبره من البنطلون واول ما هيثم شافه مبقاش على بعضه عمال يفرك فى مكانه ويلعب فى زوبر ابراهيم واحيانا يمصله مصه على السريع كده وانا طول الطريقه مش سايبه بزاز هيثم ماده ايدى وعمال العب فى حلماته لغاية لما وصلنا قدام فيلا حلوه جدا وكات عمرى فى حياتى ما دخلت فيلا وكنت مبسوطه اوى واحنا داخلين واول ما دخلنا الفيلا شغلنا هيثم دفايات كبيره فى اوضه لأستقبال الضيوف فيها كنب فخم كده بيتفرد يبقى سرير وطرابيزتين وشاشه كبيره وحاجات كتير
ودقيقتين ولقينا هيثم داخل علينا بقزايز وكوبايات سألته ايه ده قالى دى بيره وده وسكى وده فودكا واشربى اللى تحبيه
طبعا انا ولا كنت فاهمه اى حاجه من دول غير ان البيره دى خمره وكلهم خمره
فقولتله هشرب بيره وابراهيم قاله انا دايس معاك فى اى حاجه قعدنا نشرب انا شربت قزازة البيرا مكنتش عارفه اقف من مكانى اصلآ وهما قعدوا يشربوا كتير وبعدين طلع هيثم سجارتين ملفوفين فيهم حشيش وادانى واحده اشربها شربت كام نفس وبقيت فى دنيا تانيه خالص بقيت مبسوطه زياده عن اللزوم بس هايجه ازيد من اللزوم شغل هيثم اغانى لقيتنى تلقائيآ قايمه ارقص بس بدلع عمرى ما تخيلت انى اعمله وقاعده انزل كل شويه بطيزى على جسم حد فيهم
وكل لما ابوصلهم الاقى ابراهيم يا اما بيبوس هيثم يا هيثم بيمصله زوبره
ولقيتنى بقول انا عاوزه هيثم
وابراهيم كمان قال انا عاوز هيثم
هيثم بصلنا كده وقام قايل وانا عايز هيثم اتمرمغنا فى بعض من الضحك وبعدين فردنا كنبه خليناها سرير وطلعنا عليها قلعنا فى ثوانى مكناش حاسين بأى برد وأول ما شافوا جسمى فضلوا يصفروا وابراهيم لقيته مد ايده وبعبصنى بعبوص غبى اوى دخل صباعه كله ف طيزى خلانى صرخت من الألم لأنى متنكتش فى طيزى خالص قبل كده
نزلت انا على زوبر هيثم اللى كان بدأ يقف فضلت الحس فيه كان ضخم وتخين وراسه وردى شكلها جميل جدآ ونزل ابراهيم على طيز هيثم فضل يلحس فيها ويدخل طرف لسانه جوه الخرم وانا شويه الحس لهيثم زبه وشويه امص بس مكنتش عارفه ادخله جوه بوئى علشان كان زوبره كبير
ووقف على الأخر بقى شكله مهول عدلنى هيثم نيمنى على ضهرى ونزل على كسى بلسانه الرطب فضل يلحس فى كسى ويمص فيه وفى الزنبور وانا صوتى يعلى بالأهات عماله اقوله كفايه بقى كسى موحوح اوووووى كفايه نيكنى يا حبيبى
وهو مش راحمنى ومكمل لحس ومص فى كسى وبعدين مسك هو وابراهيم كل واحد فرده من بزازى وهاتك يا مص فى حلماتى وبيلعبوا بأديهم فى كسى وفى كل سانتى فى جسمى وانا بصرخ من الهيجان اللى كنت فيه وجبت على اديهم شهوتى مرتين
سابونى ومص هيثم زب ابراهيم شويه وتف عليه علشان يتزحلق جواه بسهوله ومسكت انا زوبر ابراهيم وخليت هيثم يفنس ومشيت راس زوبر ابراهيم على خرم طيزه طالع نازل شويه لقيته بيتمحن زى النسوان قومت مدخله راس زوبر ابراهيم فى خرمه لقيته شهق شهقه عاليه وقال دخليهولى كله دخليييييه اووووى روحت سحباه ومدخلاه تانى وفضلت ادخل فى طيزه راس زوبر ابراهيم واخرجها كام مره كده لقيته بيقول نيكنى يا ابراهيم دخله فى خرمى كله حرام عليك كفايه كده روحت غامزه لأبراهيم قام شامطه لغاية اخر سانتى فى زوبره
هيثم : ااااااااااااااااااه يا ابراهيم اااااه يا حبيبى افشخنى ونيكنى
وابراهيم مش عاتقه نازل فيه نيك بأفترى
وهيثم بصوت بيقطع يقوله : انت دكرى حبيبى كمان يا جبيبى دخله اوى فيا ااااااااه خرمى بيحرقنى موووووت عاوز لبنك يا هيما
ابراهيم : هفشخ كسمك يا هيثم وهملاك لبن
هيثم : املانى وافشخنى زى ما تحب نيكنى نيك طيز حبيبتك نيك
فى اللحظه دى كان زوبر هيثم يخوف من كتر مهو واقف وصلب وشكله يخض
حطيته فى بوقى وقعدت امصه شويه وبعدين لفيت ضهرى وهيثم مشى زبه على كسى من ورا
اترعشت رعشه جامده اوى كان بقالى كتير اوى محدش لمسنى وقولتله دخله بسرعه يلا لقيته دخل راسه ونص زوبره مره واحده
صرخت وقولتله لا لا لا طلعه بسرعه طلعه بيووووووجع لقيته مسكنى جامد علشان مبعدش وثبتنى مكانى وثبت زوبره جوايا لغاية لما هديت شويه وكسى اتأقلم على الحته اللى جواه وكل ده وسامعه انا اصلا صراخه من نيك ابراهيم ليه شويه وقام ساحب زوبره لورا وانا روحى بتتسحب معاه وقام مدخله كله بقى وهات يا رزع فيا كنت حاسه ان كسى هيتفشخ وعماله اقول اااااااه ااااااه بالراحه عليا يا هيثم نيكنى بس بالراحه يا حبيبى زوبرك بيوجعنى وبيعضنى جامد
مكملناش 5 دقايق نيك واللى بيتناك بقى بيتوسل للى بينيكه علشان يفشخه

انا بقول لهيثم : افشخنى اكتر يا هيثم نيك كس بطه حبيبتك نيكنى جامد اوى يا حبيبى عاوزه كسى يورم من النيك
وهيثم بيقول لأبراهيم : وسعلى خرمى وسع كمان يا هيما وسع افشخ كسمى يا حبيبى نيكنى ومترحمنيش انا لبوتك اللى بتعشق زوبرك
فضلنا كده شويه وبعدين قولنا نغير الوضع وبقى هيما نايم على ضهره ومقعد هيثم على زوبره وانا قاعده على زوبر هيثم
كنا احنا التلاته كأننا معجونين فى بعض وكلنا بنتأوه وبنقول كلام غريب من كتر ما كنا هايجين
فضلنا نغير من وضع لوضع حوالى نص ساعه او 40 دقيقه كنت خلاص انا بقى جبت اخرى بجد وعماله انزل شهوتى نزلت كتير اوى على زوبر هيثم اللى كان بيدك كسى دك وصرخ هيثم انه خلاص هيجيب ومن كتر الأثاره ابراهيم كمان قال هجييييييييييب اقفى يا بطه بسرعه قومت بسرعه من على زوبر هيثم مكنتش قادره اقف على رجلى اترميت على الكنبه وهيما ظبط قعدتها بقى زوبر هيثم قدام وشى بالظبط ومسك ابراهيم ايد هيثم حطها ورا ضهره علشان ميلمسش زوبره وفضلت يرزع فى طيزه جامد بغباء وهيثم يا عينى بيصوت زى النسوان وهيما مش راحمه عماله ينيك فيه بغباء لغاية لما لقيت نافورة لبن خرجت من زوبر هيثم من غير ما يلمسه وضربت فى وشى غرقتنى وهيما كمان صوته على وجاب جوا طيز هيثم المربربه الملبن واترمينا احنا التلاته جمب بعض وكنت قرفانه من اللبن اللى على وشى اوى وكان باين عليا ده جدآ قام ابراهيم قال لهيثم نضف وش ستك بطه ياض لقيته من سكات كده قام فضل يلحس لبنه من على وشى مسبش فتفوته وبعدين اتعدل على زوبر ابراهيم اخده فى بوقه وفضل يمص فيه خلاه بيلمع مد ابراهيم صباعين فى طيز هيثم وبقى يخرج لبنه من طيز هيثم ويدى لهيثم يشم صوابعه ويلحسها وكان هايج اوى قرب ياكل صوابع هيما اكل وروحنا بعدها اخدنا دوش احنا التلاته تحت المايه السخنه وادينا بتلعب فى بعض وبعدين خرجنا لبسنا هدومنا وظبطنا نفسنا وهيثم اخدنا بعربيته وصل كل واحد لغاية منطقته بس انا نزلت بعيد شويه علشان محدش من اهل المنطقه يكون صاحى ويشوفنى نازله من عربيه .
وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا ملتوته

تحميل سكس محارم - تحميل سكس حيواناتتحميل صور سكستحميل سكس اخوات

نيكني زوجي

نيكني زوجي

سكس امهات - صور نيك - افلام سكس عربي  - تحميل سكس سعوديسكس اجنبي

  افلام سكس مثيره  – صور سكس متحركه

نحميل افلام سكس - تحميل سكس

اسمي روني وده اسم الدلع طبعا تزوجت من عشر سنوات وانا الان عندي 31سنه جميله جدا كل من يراني يسقط في سحر جسدي وعيوني وبياض جسمي ولون عيون الأزرق زوجي يحبني جدا لكن عنده مشكله غريبه انه تحدث له اثاره جنسيه فظيعه عندما يري احد ينظر لي بشهوه ولا اخفيكم انني ايضا استمتع بنظرات الرجال لي نسيت ان اقول انني موظفه بمصلحه حكوميه راقيه اري في عيون زملائي الرجال شهوه ورغبه واحيانا في صعودي بالاسانسير يحاول احدهم ان يحتك بي او يلمسني علي ان يبدو الموقف وكأنه غصب عنه وكان هناك زميل اشعر بانه يحبني وينظر لي في نفس الوقت بنظرات كلها رغبه فبدأت اتعمد ان اقترب منه واجعله يشم رائحه عطري الاخاذ وانظر علي قضيبه المسكين وهو يحاول ان يداريه وهو ينتفخ من مجرد رائحتي وصممت علي ان اوقعه في حبائلي مهما كلفني الامر خاصه ان زوجي كان دائما مايقول لي اثناء نياكته لي انه يرغب ان يراني في احضان رجل اخر لان زوجي لديه عيب خلقي في زبه وهو بعض الاعوجاج فكان يقول لي انه يتمني ان يراني في احضان رجل زبه مستقيم وطويل حتي يمتعني وبالفعل كان يصورني احيانا بملابسي الداخليه واحيانا عاريه تماما وفي يوم وانا بالعمل ذهبت لزميلي هذا وقلت له ان موبايلي به بعض المشاكل واني ارجوه ان يحل هذه المشاكل بحكم ان لديه خبره في اصلاح عيوب الموبايل فقال لي ان هذا سيستغرق وقتا فاجبته انه لا توجد مشكله وانني رفعت الخط من الموبايل وان الموبايل امانه معه طبعا كنت اعرف انه بحكم الفضول سوف يحاول ان يري الصور وانا كنت تركت له كل الصور التي صورني اياها زوجي وكنت اراقبه من بعيد وهو يحاول اصلاح الموبايل او هكذا كان يحاول ان يوهمني ورايت عرقه يتصبب من جبينه فعرفت انه يشاهد الصور وآخر اليوم أثناء نزولنا في الاسانسير كان الزحام كبيرا وتعمد هو ان يقف خلفي وشعرت بيده تتحسس مؤخرتي بلطف وهدوء مما اثارني واحسست ان كيلوتي الرقيق قد ابتل بماء شهوتي خاصه انني شهوانيه لابعد الحدود واهلي لم يجروا لي عمليه الختان وشعرت ان قدماي لا تقويان علي حملي وكم تمنيت ان يخرج قضيبه وينيكني بعنف لكن كيف في هذا الزحام المهم انني عدت لبيتي ووجدته يتصل بي وبدون مقدمات وجدته يقول لي ان مؤخرتي جننته واطارت صوابه وان صوري التي علي الموبايل هيجته وانه يريد ان ينيكني باي شكل ومهما كان الثمن واجبته بانه وقح وقليل الادب وكيف يتجرأ علي وانا السيده المحترمه كنت احاول ان اجعله يبدو وكانه ينيكني غصبا عني فاجابني اجابه ساخنه بقوله يالبوه لقد شعرتي بيدي واصابعي وهي تفتك بفلقتي طيزك ولم تبدي اعتراضا وانك اذا لم تستجيبي لي وتجعليني انيكك سوف افضحك بالصور طبعا كان كسي في هذه اللحظات يكاد ينفجر وماء شهوتي ينهمر منه وتلاعبت به بقولي انني متزوجه وارجوه ان يرحمني طبعا كان ذلك تمثيليه مني فقال لي بلهجه امره انه سوف ينتظرني غدا في شقته الخاصه في العاشره صباحا وان اتي له كاني عروسه في ليله دخلتها واني سوف اري مالم اكن احلم به واعطاني العنوان وانا اتظاهر بالغضب واغلق الخط بوجهه وساعتها وضعت يدي علي كيلوتي لاجده مبللا بماء شهوتي منتظرا نيكه اتوقعها عنيفه في الغد والي هنا ينتهي الجزء الاول من حكايتي شجعوني بالردود كي انشر باقي الاجزاء

سكس امهات - صور نيك - افلام سكس عربي  - تحميل سكس سعوديسكس اجنبي

  افلام سكس مثيره  – صور سكس متحركه

نحميل افلام سكس - تحميل سكس

انا وصاحبي وامو و خالتو 2

——-

تحميل افلام سكسعرب نار - اب ينيك بنته - افلام جنسصور سكس

صور نيك متحركه - صور سكس - سكس محجبات 2019

غي الجزء الاول نكت كريمه خالت صاحبي الشرموطه في كسها وظيزها ودخلت نمت صحيت الساعه 10 لاقيت كريم وايمان امو اعقدين بيتفرجو علي التلفيزيون وكريمه لسه نايمه
كريم، اي ياعم انتا لسه صاحي دلوقتي اي نموسيتك كحلي ولا اي
انا، لاو**** بس كونت تعبان شويه من البحر
كريم ،لا الف سلامه عليك انا كونت عاوزك علي فكره
انا، خير يا كربم
ايمان ادخل بس هات من التلاجه اكل وكل عشان شكلك جعان
انا، و****. انا هموت من الجوع
كلت وخلصت ورحت علي الاوضه لاقيت كريم اعقد علي السرير وبيلعب في الفون خير يا كريم بقولك انا في واحد صاحبي علي الفيس اعرفو من فتره هو كان بيكلمني ولما عرف ان انا في الساحل قالي كويس عشان هو كمان هنا. وهنقابل بعض ايو يعني عاوز مني اي عاوزك تدري عليا اقدم امي عشان انتا عرفها مش هترضه اه ولو سالت قولها اي حاجه ماشي باعم كربم لما اشوف اخرتها معاك اه صح. انتا زي اخويا صح ايو ياعم كربم خير عاوز فلوس لا ياعم مش لدرجه بس امي قالت ليا انهارده واحنا بنعمل شوبنج ان هي مبتعرفش تنزل المياه بعبايات وكده فا اقترحت عليه نجيب بنطلون لاجون. وتشيرت نص كم عليه وهي قالت عشان محمد صاحبك مينفعش قولت ليه ياستي محمد ده اخويا متخفيش وعيب لما تقولي كده وانا معاكي. وزعلت وكده فا هي راحت جبتهم علي طول وكمان قالت هنجيب لخالتي زيها عشان متزعلش فا انتي متبنش ليه انك متفاجئ با الهدوم وكده عشان. متضايقش ماشي بكره اقولهم نروح البحر وانا هعمل نفسي تعبان وهقولكم روحو انتو وكده عشان متزعلوش وانا هشرب حاجه سخنه واريح شويه. ماشي اتفقنا. اتفقنا يا نصيبه انتا تاني يوم صيحت الصبح لاقيت حاجه بتلعب غي شعر صدري. ببص لاقيتها كريمه بتقولي صباحيه مباركه يا قلب روحت. ضحك ليه رحت قالت يلا عشان نفطر عشان محضره ليك موفجاء. فا انا عارف الموفجاء من كريم امبارح روحت اطلع من الاوضه لاقيت كريم وايمان في المطبخ بتجيب الاكل كربم قال محمد احنا هنروح نقضي اليوم في البحر كلو عشان ماما عاوزه تنزل البحر بدري قبل ما حد يروح ماشي قولت ليه ماشي شويه واكلنا وخلصنا كانو هما جهزو. نفسهم لبسو الطقم اللي انا عرفو بس لبسو عليه عبايات عشان يعرفو ينزلو من البيت ده شكل الطقم بتاع كريمه كان عامل كده عليه
واحنا نزلين خلاص راح كريم قال اه انا بطني وجعني اوي اوي مش اقدر ايمان قالت خلاص بلاش نروح البحر انهارده مدام تعبان قالها لا انا هسرب حاجه سخنه وهاجي وراكم. قالت لا اعقد بتحايل عليه لحد ما وفقت روحنا لحد البحر كريمه شفت البحر قلعت العبايه بسرعه ايمان في اي يا كريمه. مستعجله علي اي هو البحر هيطير كريمه لا بس شكلو حلو وعجبني اوي تعال معايا يا حمو معليش عشان مبعرفش اعوم روحت بصيت ل ايمان قالت معليش يا محمد طنطك كريمه مفكره نفسه صغيره رحت كريمه قالت ما انا صغيره روحت واخد كريمه وروحنا نزلين اول ما نزلنا المياه اعقدة تلزق فيا. وتمسك زبي بايدها وتقولي وحشيني اوي اقولت ليه اعقلي قالت ده جانيني امبارح ده انا مش هسيبو خالص رحت ضربة غطس نزلت تحت طلعت زبي في الميه واغقدة تمص فيه وانا بقيت علي اخري وهي ولا هنا. انا عمل ابص علي ايمان عشان متكنش وخده بالها اعقدة تمص. وتتطلع تاخد نفس وتزل تاني لحد ما جبتهم في بوقه قالت طعم عسل با روحي. ورحت مديني ضهره. روحت حطيت صوبعي في طيزها راحت قالت اي براحه يا مجرم واعقدنا نلعب شويه وروحنا طلعين وشويه عده كام ساعه ايمان قلقانه علي كريم قولت ليه هروح اتصل علي رقم الشقه اقولو يلا تعاله قالت اه ونبي يا محمد عشان قلقانه روحت شويه عملت اكني اتصلت وهو قالي هقوم اخد شور ولبس واجاي. روحت لاقيت ايمان قلعت العبايه. واول مره اشوفه كده كانت اي كانت اعقده كده
انا شوفت كده اتجنيت فضلت ابص علي كل حته في جسمه روحت قولت ليه اي يا طنط مش هتنزلي الميه الجو دلوقتي حلو لاقيت كريمه بتبوص ليا حامد اوي ايمان مستنايه كريم يا محمد اطمين عليه بس كريمه لا انزلي يا ايمان وانا كده كده اعقده لما ياجي هخليه ينزلك. قالت طيب ماشي مش هتنزلو راحت كريمه بص ليا. روحت قولت اه انا هنزل بس اشرب واجاي وراكي. رحت قالت ماشي راحت اقيمه ورخت ناحية البحر كريمه اي مالك من ساعة ما شوفته با البنطلون وانتا اتجنيت اي عاوز تناكه هي كمان روحت ضحك وروحت رايح نزل البحر اعقدنا نلعب ونهزار وانا الصراحه كونت بستغل الفرصه واقرب منه. احك ايدي في طيزها في بزازها الطريه شويه لاقيت قالت يلا بينا انا اتخنقت روحت طلعين لبسنا هدومنا وروحنا لاقينا كريم اعقد روحت قوات ليه مش كلمتك قولت جاي قالي اصل لاقيت نفسي تعبان. مقدرتش اجاي راحت ايمان قالت انا هدخل اخد شور واطلع قولت وانا هدخل اشوف حاجه اكلها قالو ماشي روحت المطبخ وطلعت الاكل من التلاجه كلت وانا معدي ناحية بابا الحمام لاقيت ايمان مش اقفله الباب كويس بصيت لاقيت اجمل جسم ممكن تشوفها في حياتك
اعقدة العب في زبي لحد ما جبتهم اقدم باب الحمام روحت. جري عشان كريم ميكنش معدي او هي تتطلع تلاقني روحت داخل الاوضه لاقيت مريم جه ورايا قالي انا انهارده كونت مبسوط اوي قولت ليه كده قالي عشان حصل حاجات يامه قالي كان نفسي احكيلك بس مش هينفع المهم انتا هتنام قولت ليه اه قالي انا احتمال بعد ما هما ينامو انزل تاني عشان هسهر مع معتز صاحبي بليل ماشي قولت ليا بسةامك قالي مش هتحس بحاجه متخفش قولت ليه تمام. روحت نايم وهو طلع شويه وفقت من النوم لاقيت البيت ساكت قومت اشرب واشوف حاجه اكلها. بفتح الباب لاقيت كريمه افدمي بتقولي رايح فين قولت رايح اشرب قالت تعال اشرب ده كسي ملين عسل. وعاوزك ترياحني قولت ليه ابمان موجوده مينفعش قالت ايمان في سبع نومه والخول كريم راح. يتناك بره رحت زقني وقغلت الباب. زفتني علي السرير ورحت مطلع زبي واعقدة تمص فيه جامد اوي وتقولي المتناك ده كان هايج علي ايمان انهارده. زبك ده بتاعي انا وبس وتمص جامد انا مش قدر عشان مطلعش صوت وايمان تصحها. لقتها اقامت قالت تعال الحس كسي الورم ده روحت نزل براس لحد كسها اعقدة الحسةفيه. ولعب في زنبورها. وهي عمله تقول اه اه. نيكني بلسانك. دخلو كلو جوه مش اقدره روحت ايم ورحت مدخل زبي في كسها مره واحده واطلعو وادخلو هي تقولي نيكني جامد انا عاوزك تقطع كسي اه اه اف اح كسي ابن المتناكه ده مش بيشبع. روحت زقني علي ضهري وطلعت فوق زبي واعدت عليه وتقولي ايو دخلو طلعو من بوقي. وانا بلعب با ايدي في بزازها. لحد ما جبتهم رحت رميه نفسه جنبي علي السرير. شويه من التعب لاقتها بتبوسني في بوقي وتفولي مش هسيبك خالص انا متنكتش النيكه دي من اقبل ما اتجوز روحت قولت ليه هو انتي كونتي بتتناكي قبل ما تتجوزي قالت ده موضوع كبير محتاج وقت اشرحو ليكي. ورحت اقيمه فاتحه الباب لاقيت مين اقدمها
نكملو الباقي في الجزء اللي جاي لو شايفين الاسلوب ينفع قولو كمل

صور سكس اجنبي - تنزيل سكس متحرك - صور سكس متحركه HD

قصص سكسصور سكس متحركه

زب أخي الذي ألهب كسي وطيزي

 

قصتي مع زب أخي معتز مثيرة طويلة ألهب فيها كسي وطيزي أشعل نارهما. أنا سجى طالبة جامعية عمري 21 سنة 
مغربية من فاس أتميز بما أملكه من جسد حلو ومتناسق؛ فبزازي مغرية ووجهي جميل وسكسي. عائلتي كبيرة نوعاً ما فهي تتألف من سعة أفراد: ثلاثة إخوة وثلاث أخوات وأنا ترتيبي الرابعة. والدي موظف حكومي في مصلحة الضرائب وأمي كانت تعمل منذ سنين مضت وهي الآن ربة منزل. قصتي اليوم تدور حول أخي معتز وهو أصغر من أخي الأكبر بعام ويكبرني بنحو ست سنوات وهو يعمل بالتجارة لأنه لم يكمل تعليمه الجامعي. أخي معتز أكثر أخوتي وسامة وأشدهم حباً لي وأنا كذلك لما يغمرني به من عطف وحنان فكنت أحس أنه أبي فضلاً عن كونه اخي. ولكن منذ عامين مضيا بدأت أحس أن اهتمام أخي معتز بي راح يأخذ منحنى آخر ويتحرش بي بنظراته ويطالع جسدي بنظرات ليست فيه من شعور الأخوة إلا قليل، قليل جداً وفيها من شعور الإشتهاء الكثير، الكثير جداً. فقد بدأت ألاحظ عليه أنه يتحين الفرص ليطالع مفاتن جسدي وخاصة لمناطق الحساسة مثل فخذي وصدري وكثيرا ما أنتبه إليه وهو يراقب اهتزاز مؤخرتي. وكنت عندما ألبس تنورة قصيرة تظل عينه تلاحق فخذي وكأنه يريد أن يرى ما بينهما فكان كل هذا حدث ولكن لم يدر في خاطري أن أخي معتز كان يتحرش بي يشتهيني جنسيا حتى كانت تلك الليلة التي كنت فيها نائمة في فراشي في حجرتي.
لم أكن قد نمت ولكن كنت مغمضة العينين وأحسست به يتسلل إلى حجرتي ماشياً على أصابع قدميه حتى لا يوقظني. كنت مستلقية على ظهري وكنت بقميص نومي القصير بسبب حرارة الجو في الصيف. راح معتز أخي يمسك بطرف قميصي ليرفعه إلى صدري ثم ينحني برأسه نحو كلوتي يتشممه ويشتم كسي وطيزي وقد أثارتني أنفاسه الساخنة.

سكس ليلة الدخله -  تحميل سكس سعودي تحميل افلام سكس افلام سكس حيوانات -

عرب نار - نيك بنت - صور نيك صور سكس متحركه 

احسست برعدة تعتري جسدي لما طبع أخي معتز قلة فوق كسي من فوق الكلوت فعلمت أنه يتحرش بي جسدياً وعلمت حينها أنه يشتهيني كما يشتهي الذكر الأنثى. ثم إني لمحته يخرج من بنطاله زبه الضخم الجسيم فراحت دقات قلبي تتسارع شهوة وخوفاً من أخي أن يقتحم كسي. كنت لا أستطيع أن أتكلم فهذا أخي الذي أعده في منزلة ابي. لذلك واصلت التصنع بنومي لأجد معتز أخي يتحرش بي أشد ويقرب من صدري ويلمس بزازي من فوق القميص في البداية ثم أدخل يده داخل قميص النوم وأخرج بزازي وجعل يقبلهما ويلحسهما وأنفاسه أصبحت ساخنة حرى فكنت أكتم آهاتي أسفله لشدة استثارتي.
أحسست أنني لا بد أن أفعل شيء لأنني أحسست باحتقان في كسي شديد وأردت دخول الحمام فكان لابد من أن اتحرك حتى يغادر ويتركني وهو ما تم إذ انسحب برفق مهرولاً إلى الحمام وأنا على إثره وهو لا يدري. وقفت وراء ستارة الصالون وتسمعت فإذا به يدعك زبه ويصدر أصوات محنته وأنا أتخيل أنه يستمني على صورتي. استمنى وخرج بسرعة وانصرف لأدخل أنا الحمام وأرى بقايا منييه الأبيض الغليظ مما أثارني. عدت إلى حجرتي وحاولت متابعة النوم ولكنني لم أستطع فكنت لا أزال أحس بأنفاسه الحارة تلفح كسي وهو يتشممه وكنت لا أزال أحس بلمساته وقبلاته ولسانه على بزازي فكان شعوري مزيجا من الاشمئزاز والغضب…كنت مشمئزة وغاضبة لأنه كان أخي الذي أحترمه وأجله وأعتبره مثالا للأخلاق والمثل والقيم…
أخي الذي كان يُفترض فيه أن يحميني ويمنعني من الآخرين. ماذا أفعل هل أخبر أمي بما جرى؟ أم أنتظر؟ هل أصارح أخي معتز بما فعل؟ ففضلت أن أترك الأمر لصباح الغد وأسلمت جفنيّ للنوم.
الغريب أنه في اليوم التالي أفاق أفراد الأسرة كالمعتاد والتففنا حول مائدة الإفطار وكان أخي معتز يجلس في مقعده كالعادة وكان يتصرف بشكل طبيعيو كأن شيئا لم يكن…فهل كنت أحلم؟ المهم ذهبت إلى المدرسة وأنا أفكر بما حصل وأقلب الأمر في رأسي الصغير، فقررت الانتظار وألا أتعجل الأمور. وفعلاً لم يكد يمر أسبوع بعد أن راح ذب أخي معتز يتحرش بي، كسي وطيزي كليهما معاً، لأول مرة حتى راح يعاود فعلته وكأنني أعطيته بسكوتي عليه الضوء الأخضر للمزيد من تحرشاته. فهو راح بالليل كأول مرة يتسلل إلى حجرتي وكانت الساعة تقترب من الواحدة صباحا. أخذ يتسحب كما اللص يخشى أن يوقظ أهل الدار وأنا أرقبه من طرف خفي لا يعلمه وقد جالت بي كثير من الأحاسيس المختلطة من النفور منه إلى الانجذاب له إلى الكراهية إلى الحب. إذن ذب أخي يتحرش بي لمرة الثانية ولكن لماذا يصر معتز عليّ أنا شخصياً؟! فهناك أختين غيري أإحداهما متزوجة والأخرى عذراء مثلي؟ّ! لماذا لا يذهب إلى إحداهن ويريح ذبه على جسدها أو في جسدها؟ هل لأنني أجملهن وأكثرهن رونقاً وجاذبية؟ هل لأنّ مؤهلاتي الجسدية تفوقهن بلقسمات وجهي المثيرة السكسي وبردفي النافرين وبزازي المتماسكة الناضجة؟!
قد يكون كل ذلك أو قد يكون أحد تلك الأسباب
ولكن لا يهم فها هو اخي يقترب مني
وها هو كسي يبض من جراء التوقعات وأنفاسي تتصاعد على وقع خطاه…
===
سكس ليلة الدخله -  تحميل سكس سعودي تحميل افلام سكس افلام سكس حيوانات -

عرب نار - نيك بنت - صور نيك صور سكس متحركه 

ها هو أخي معتز يقترب ويقترب من فراشي على أطراف أصابعه ويحملق في وجهي ليطمأن أنائمة انا أم لا. كنت كالمعتاد مستلقية على ظهري أتصنع النوم وقلبي يدق وأنا في وضع خطير! في وضع أن يعتليني اخي! ويجثم بصدره فوقي! حتى ساقاي كانا متباعدين وكأنّ ما بينهما – كسي – يرحب بأخي، أو بالأحرى زب أخي وهو يتحرش بي مما أسال ماء كسي الساخن يجري على باطن فخذيّ. راح معتز يحملق في جسدي وعيناه تمسحان تضاريس جسدي من وهاد ونجاد ووادي ما بين بزازي التي انتصبت وتكورت اشد من توقعات الجنس مع أخي.
راح أخي معتز يُسرع من خلع ملابسه حتى تعرى تماما وبدا زبه المنتصب يترجرج ما بين فخذيه. ثم بدأ بنزع قميص نومي فأصبح جسمي عاريا إلا من الكلوت ثم راح يحط بكفه فوقه من فوق النسيج الرقيق للكلوت وراح يفركه بيد ويفرك ذبه بيده الأخرى ومع استمرار الفرك يبدو أن تهيجه ازداد فلم يعد يكتفي بلمس كسي من فوق الكلوت بل أراد لمس كسي مباشرة فأخذت يمينه تتسلل إلى كسي حتى مسّه مساً طفيفاً أرعشني برقة مما جعلني تحركتُ فغيرت وضعية نومي فهرول إلى الخارج ليعود بعد دقائق ليجدني معتز عارية كما غادرني فصعد على السرير وبدأ ذب أخي مجدداً يتحرش بي في فراشي حتى ألهب كسي وطيزي إذ أخذ يفرك ذبه على فخذي الناعمين الاملسين حتى وصل إلى كسي فأصبح يلهث من شدة التهيج وهو يفرك برأس زبه المنتصب شفتي كسي المبتلتين . بعد ثواني معدودات رحت أحس بالمتعة وهو يمرر رأس زبه المنتفخ على بظري المنتصب فتحركت قليلا ولكنه في غمرة تهيجه الشديد لم يبالي لتحركي وواصل تفريش كسي برأس ذبه الأملس والمنتفخ وهو يلهث ويغمغم بحروف مقطعة لا معنى لها سوى الشهوة الجارفة وأخيرا شهق وبدأ ينتفض وبدأ ذبه يلقي بدفعات ساخنة من حليب شهوته على وصدري ورقبتي ووجهي ليتركني وقد ألهب كسي من جراء ما فعل!
قبل تلك الواقعة في تلك الليلة كنت ثائرة ونافرة من أخي معتز لتحرشه بي أنا أخته الصغيرة إلا أنّني لم أشعر نفس الشعور تلك المرة إذ قد استبدله إحساس غامض من اللذة إذ ألهب كسي وذبه يتحرش بي فراح كسي ينتفض من الشهوة فأشعر أنني في عالم آخر. في تلك الليلة مددت يدي إلى المني المنسكب على بطني وأخذت أتلمسه فكان شعوراً غريباً مختلطاً فلأول مرةت غوص أناملي مني رجل وهذا الرجل ما هو إلا أخي معتز قد ألهب أخي معتز كسي وهو يتحرش بي فرحت أفرك المني بين أصابع يدي وقد تجمد قليلاً. أخذت أشممه وأملأ صدري من رائحته السكسية. أحسست باحتقان في كسي الذي كان كسي لا يزال ينبض بالشهوة فأخذت أداعب أشفاره وزنبوره بأصابعي وأنا أتخيل ذب أخي معتز في كسي وقد مزق غشاء عذريتي …كنت أتخيل كل ذلك وأنا أفرك كسي الملتهب بجنون إلى أن حققت أقوى رعشة في حياتي وأنا أتخيل نفسي تحت أخي معتز وهو يركبني. من تلك الواقعة تحولت نظرتي إلى معتز أخي؛ فهو لم يعد أخي بل عشيقي أنتظر تسلله إلى فراشي كل ليلة ليمارس كي يتحرش بي ذبه في فراشي مما ألهب كسي فعرفني معنى الشهوة. لذلك كنت استعد له فلا ألبس لا كلوت ولا ستيان وإنما القميص وكفى. بالنهار كنا نتعامل مع بعضنا البعض كأخوة ولكن ما إن يلفنا الليل حتى نتحول عاشقين حتى توج أخي معتز حتى راح يكمل تحرشه وينكني كاملاً. كان ذب أخي يتحرش بي في البدء حتى ألهب كسي وطيزي وصرت اتشهاه بكل كياني حتى حقق مرادي المكتوم في نفسي. في ليلة وبعد أن أخلد أفراد أسرتي للنوم، وفي منتصف الليل، دخل عليّ اخي وعشيقي معتز يطلبني ولكن تلك المرة يطلب كسي الملتهب وطيزي، الاثنين معاً. خلع ثيابه واستقر بجواري على فراشي وراح يرفع طرف قميصي وأخذ يدس إصبعه وكان به مادة كأنها كريم زلق في خرق طيزي فأشعر بألم طفيف ومتعة مثيرة وكأنه يمهدني كي ينيكني من طيزي التي تثيره. كنت ساعتها نائمة على بطني فوضع بعد إصبعه رأس ذبه في فتحة طيزي ودفعه إلى الأمام فبدأ رأس ذبه الأملس ينزلق إلى داخل طيزي ببطء حتى دخل جزءا من الرأس في طيزي وعندما أحس أخي بسخونه طيزي من الداخل ونعومتها أشتد تهيجه وبدأ يحرك ذبه في طيزي إلى الأمام والخلف حتى دخل الرأس كله فأحسست بألم شديد عندما أصبح رأس ذبه داخل طيزي فصرت أئن وأتأوه من الألم وكان هو أيضا يئن ويتأوه من اللذة والمتعة:” آآآآآآآآه آآآآآآآح. أأأأأأوه.” ولم يكترث لأنيني بل حضن خاصرتي وانحني على ظهري وهو يدفع بذبه المنتصب إلى أعماق طيزي إلى أن أدخل كامل ذبه في طيزي وعندها ازدات تأوهاته وأنات اللذة فصار يتشبث بجسمي ويضمني من الخلف حتى يحافظ على وضعية ذبه في طيزي وبدأ يحرك ذبه إلى الأمام والخلف داخل طيزي وهو ينيك طيز أخته، طيزي، وأنا أتأوه تحته من الألم الممزوج باللذة وعندما أوشك على قذف سائلة المنوي صارت أنفاسه الساخنة تلفح عنقي بينما انهال هو على جسمي يقبله بجنون حتى أحسست بحليبه الساخن يملأ أمعائي فانتفضت انتفاضة العصفور بلله ماء الشتاء البارد! شعور جميل ومثير ولذيذ لم تختلج به نفسي من قبل! احسست بأنني أنثى كاملة قادرة على العطاء والإرضاء! إذن تحول ذب أخي يتحرش بي في فراشي حتى ألهب كسي وطيزي إلى خطوة أبعد من التحرش؛ فهو يشبع رغبتي كل ليلة أو ليلتين. فحتى كسي الذي ألهبه بتحرشاته كان ينقض عليه وعلى زنبوره دون أن يفتحني فيشبعهما لحسا ومصا ورضاعة إلى أن أرتعش وألقي شهوتي فأرد له الجميل بمص زبه

 

 

بديتى الجنسيه

بديتى الجنسيه

تنزيل افلام سكسسكس امهات- تحميل سكس اجنبيسكس جماعيعرب نارصور سكس متحركه

 نيك امهات - اب ينيك بنته

كان قبولنا مركزيا و تخرجت من الاعدادية لاجد نفسي قد قبلت في جامعة في مدينة اخرى غير مدينتي ،حياتي لم تكن سهلة فقد كنت اعمل ثلاث ايام في الاسبوع لاغطي نفقاتي و كانت تزيد عن حاجتي فكنت انفق منها لشراء الملابس و البقية اوفره املا في شراء سيارة لانها كانت حلمي ان افاجا عائلتي بعد التخرج او قبله بان اعود و معي سيارة الى البيت ، استطعت من خلال احد الاقرباء ان اعمل مع شخص من نفس المدينة حيث تقع جامعتي و كنت اعمل في البناء و احيانا صبغ او ترميمات في البيوت كان الناس لطفاء جدا و الاسطة انسان طيب و كنت سعيدا بكليتي و عملي و حياتي البسيطة و لان العمل كان بعيدا عن العمل و الجامعة اقترح علي الاسطة ان اسكن في مكان اقرب و قد كان بيتا صغيرا جدا مكون من غرفة و صالون و المطبخ و بقية الملحقات و قمت بترميمه وصبغه و قد ساعدني الاسطة في ذلك .. كانت سعادتي كبيرة فقد بدات حياتي تاخذ اكثر استقرارا و بدات اثبت قدمي و اجد نفسي اكثر ثقة و طموحا، الناس في منطقتي كانوا متوسطي الحال و احيانا يطلبون مساعدتي و ارفض اجرا الا اذا كان عملا يتطلب مواد فاكلفهم بشراءها على ان ادلهم حيث تباع بسعر معقول ، كانت في المنطقة امراءة جميلة جدا و لم استطع ان اسيطر على عيني حين امر قربها و اراها تغسل امام بيتها ، كانت ممتلئة نوعا ما ذات عينين سوداوين رائعتين يسحر بيها الرائي و قد زاد من جمالها و سحرها الكحل الذي تتعمد اطالته لتظهر جمال عينيها و كبرها .. حين كانت تغسل امام بيتها لطالما كانت ترفع من ثوبها و يظهر لي جمال ساقيها و بياضها و نظافتها و خلوها من الشعر حتى اكاد ارى انعكاس الشمس عليها في وجهي ، كنت بسيطا و مغلقا و خجولا ، كل ما فهمته من المراءة هو ان العلاقة الصحيحة الوحيدة هي الزواج ، هذا ما علمني اهلي و حتى المرحلة المتوسطة من الدراسة كنت اظن ان المراءة تلد من خلال عملية يفتحون بطنها و يخرجون الجنين منه ، عائلتي كانت عائلة محافظة و متدينة و لم تكن لتسمح لي بان اعرف اكثر.و لكن المزيد من الاصدقاء ، الاعتماد على النفس في العمل و مزيد من الحرية و الاحتكاك بالناس فتح امامي افاقا جديدة ، لا انكر دور ابن خالي في هذا الامر فقد كانت له حرية اكبر و كان اكبر مني سنا و دائما يتكلم معي و يقول بان عائلتنا مغلقة و معقدة و لم تعلمنا الحياة التي وجب ان نعاني لنتعلم و اذكر انه قال لي انه الفشل بعينه انه لم تتم زواجة واحدة من بين عشرات اولاد الخال و الخالة و العم و العمة في هذه العائلة و كان يقصد ابنه خالتي التي رفضوا تزويجها له ، زارني اكثر من مرة و استمر في توجيهي و اعطائي

  سكس محارمسكس اخ واخته

التعليمات حول المراءة و كيفية التعامل معها و كان يشرب و يضحك كثيرا من اسئلتي البريئة ، احسست بان هناك الكثير ينقصني معرفته عن العالم من حولي و في احدى جلساتنا قررت ان اتغير و ان لا ابقى نفس الشخص البريء في هذا العالم ، فالعالم من حولي كله بهجة و سرور و انا اعيش معاناتي لوحدي دون ان يحس بي احد قررت ان اكسر القيود كلما امر و اراها امامي اشعر بان نارا داخلي تحترق اريدها بكل شغف و كانت حين تتحرك قلبي يهتز و يتحرك ،كان اكثر ما يزعجني هو زيارات بعض الاقارب او المعارف الذين يرسلهم الاهل لي بين فترة و اخرى و احيانا كنت اسعد لاني اشتاق لطبخ البيت و كان منهم ابن خالي و استمر محسن ابن خالي بزيارتي بين فترة و اخرى و بدا يكون اكثر جدية في القاء محاضراته و قصصه الجنسية مع فتيات اعرف قسما منهن و كنت احسده و قد صرحت له بذلك فقال : اسمع انت افضل مني شكلا فانت شاب جميل لا توجد امراءة على هذه الارض لا تتمناك فاخلع عنك رداء الخجل و تحرك ، شجعني كثيرا حين قال : لو كنت امراءة لمنحتك جسدي تفعل به ما تشاء حكيت له عن شغفي بهذه المراءة و انها تكبرني سنا ببضع سنوات و ان كل ما اعرفه عنها من خلال حديث بعض الجيران انها ارمله و ان خالتها تزورها بين فترة و اخرى او اقاربها فقال : اسمع ليكن هذا امتحانك و تحديك بان تصل لها و تنيكها و هذا هو اختبارك و تحديك لنفسك فحدثته عنها و عن حركاتها فقال : انها تريدك و تناديك و ما كنت لاقول لك غير الحقيقة فانت اخي و ابن عمتي ، بدات عيوني تقوى على النظر اليها و قراءة تفاصيل جسدها اكثر و اكثر و احست هي بنظراتي لها و كانت تتبسم لي كلما مررت من قربها و اصبحت اقترب اكثر ، هذه المرة تعمدت ان تعطيني ظهرها لتسمح لي بان ارى تفاصيل طيزها كانت ممتلئة و استطعت ان ارى تفاصيل كلسونها الذي يحمي طيزها و يحتويه .. اي منحنيات هذه تاسر القلب ، اسرعت الى سكني الصغير لاخرج زبي و قد انتفخ و توهج و يكاد يصل صرتي من الانتصاب ، تخيلتها ترتمي تحتي و انا احشره بين فلقتي طيزها فانتفض منيي يتدفق و كانت اول دفعة وصلت الى التلفزيون الذي يبعد عني مسافة ، في اليوم التالي عدت الى سكني و قلبي ينبض قبل ان ادخل الحي لاني اعلم اني ساراها دخلت فرايتها و قلبي يلهج حبا و شوقا لها و كلما اقتربت كنت ازداد شوقا حتى وصلت قريبا جدا منها فنظرت الي و ابتسمت و قالت : مرحبا ، فقلت مرحبا و كنت كمن يستمرفي طريقه فقالت : ما قصتك ؟
هنا توقفت و قلت : ماذا تعنين ؟ قالت : في بعض الايام اراك بكامل اناقتك و جمالك و احيانا اراك تاتي بملابس عمل عليها الصبغ فاحكي لي اريد ان اعرف منك ، قلت: طبعا لاني في ايام الدوام اكون في الكلية و بقية الايام اعمل ، ابهرتني بسؤالها التالي : هل لديك صديقات ؟قلت : لا و لكن لدي زميلات فقالت : عجيب ، قلت : و ما العجب ؟ قالت شاب مثلك يجب ان يكون له اكثر من صديقة ان اي امراءة هنا تتمناك ، لم اعرف ماذا اجيب انعقد لساني و لكني تذكرت كلمات محسن ابن خالي ( هذه المراءة تريدك) قلت : و هل انت منهم ؟ لا اعرف كيف تجرات و قلتها و لكنه محسن اظنه من كان يتكلم فقد تلبستني روح محسن الشقية، ذلك الشقي مستكشف الكساس و النياك الخطير الذي لا تسلم منه انثى فقد كان ككازانوفا يفعل ما يحلو له و لاترفضه امراءة و رغم انه لا يبقى طويلا معها الا انها تستميت في طلب رضاه ..ابتسمت و قالت: اذهب الان لا اريد ان يرانا احد هنا مع بعض و لكن اكتب لي رقم هاتفك و ساتصل بك ليلا .. كتبت رقمي على عجالة و لكني اعطيت نفسي الوقت الكافي لمراجعة الرقم خشيه ان اعطيه خطا فتكون من نصيب غيري و يتلاقفها مني ذلك المجهول .. عدت الى السكن و خضضت زبي بهيجان و كنت اعيد كلماتها في مخيلتي و اتذكر صوتها و اغراءاتها و تذكرت صدرها الذي يكاد يقفز من مكانه من انتصابه و طيزها المليئة بالعنفوان .. بدا زبي يقذف و انا افكر فيها ثم نظرت الى الهاتف كمن ينتظر منقذا او يتذكر انه نسي الطباخ لم يطفيء ناره و بقيت انتظر دون جدوى و كانت اتعس و احلى ليلة بنفس الوقت ، في الصباح توجهت الى الكلية و مررت من امام بيتها لعلي ارى اشارة و لكن لا شيء فمن المؤكد انها كانت تغط في نوم عميق من دون ان تفكر فيمن قضى الليل يفكر بها و ينتظر اتصالها ، في الكلية فقدت تركيزي على المحاضرات و كنت تائها و هائما بها لم يهمني سوى الوقت ترى هل ساراها مثل كل يوم ام انها ستختفي لانها تعلم ماذا فعلت و ستتهرب مني .. ترى هل فعلت شيئا خطا و غيرها من الاسئلة الا متناهية .. و اخيرا ها انذا في طريقي و بعد لحظات ساعبر داخلا الحي و دخلت و رايتها هناك في نفس المكان فترددت .. هل اتحدث معها ؟ هل الومها ؟ هل اسلم ام امضي في طريقي مثل كل يوم ؟
كانت لحظات و كانها ساعات اقتربت اكثر و كان قلبي يدق .. حتى رايت منها علامة اشعرتني بالراحة فقد ابتسمت لي و حين اقتربت قلت : مرحبا فقالت : مرحبا جئت في وقتك .. اريدك ان تساعدني في شيء ، فقلت : ماذا استطيع ان افعل ؟ قالت : تعال معي الى الداخل و صلح ماسورة الماء رجاءا .. ترى هل تريدني ان انيكها ؟ و ماذا ان راني احد ادخل ؟ فقلت في نفسي سافعلها و ليحدث ما يحدث و دعني ارى ماذا عندها و الى اين ساصل في هذه العلاقة ، مشت امامي و عيني لا تفارق طيزها و ازددت رغبة و هيجانا شردت بصري هنا و هناك محاولا اضاعة تركيزي لئلا يبدا الانتصاب عندي ، دخلت البيت و كان جميلا جدا و فيه لمسات الانثى و اي انثى هي ؟! مشت امامي الى الحمام و ارتني ان صنبور الماء يقطر و قالت : هل تستطيع اصلاحه ؟ فقلت : نعم و القيت نظرة حولي فوجدت كلسونها معلقا و قد كان اسود ، فتبعت نظرتي و قالت : اعتذر فقد نسيت ان اخبيء كلسوني ، قلت : هل تطنين اني ساكله او ساخذه .. انه ليس رجالي حتى استفاد منه .. ضحكت و قالت : منذ اللحظة الاولى كنت اعلم انك خطير و انك زير نساء و ترغب بي قلت : نعم انا ارغب بك جدا و كنت انتظر اتصالك فلم لم تتصلي ؟ قالت: و لم اتصل و نحن هنا مع بعض و في الحمام و كلسوني بين يدي .. بدا زبي ينتصب بكلامها و علمت انها ساعة السعد بالنسبة لي .. كنت اريد ان انقض عليها تقبيلا و عضا .. فاقتربت منها و احسست بانفاسها و مددت يدي الى خاصرتها لاسحبها علي امسكت شفيها بفمي و بدات مصا و عضا بها و هي تتاوه و تتنفس في فمي شهدا عذبا ساخنا كان جسدينا ملتصقين عندما كنت اشدها اكثر الي و احس بنعومة جسمها و عيونها الذابلة شوقا و جنسا .. زبي كان منتصبا جدا فمذ اللحظة الاولى التي رايتها فيها و انا اريد ان اركبها .. قالت : ماهذا الى هذه الدرجة تريدني و ترغب بي .. اني اشعر بزبك منتصبا يكاد يدفعني عنك قلت : يريدك و يريد ان يشرب رحيقك و يشربك عسله .. قالت : ارني اياه فاخرجته ، مدت يدها و تلمسته و انتابتني رعشة فرحة فهو بين اناملها و هنا تذكرت بعض مقاطع شعر جميلة : اين انا في الارض ام في السماء …… في جنة ريانة ام في جحيم

قصص سكس - صور سكس - صور نيكافلام سكس حيوانات -  سكس ام وابنها - تحميل سكس سعودي
و هذه الاصوات مليء الفضاء ………. انداء الروح ام رجع الرجيم
و تلك الازهار عند المساء ………..للصحو تحيا ام ليوم مغيم
هنا تكتمل سعادتي و ادخل عالما لم ادخله من قبل ، هذه الانثى المليئة بالاغراء و التي طالما حلمت بها في ليالي الوحدة تمسك زبي بشغف و تدلكه باياديها الناعمة حبا به و اعجابا انحنت و وضعت شفتيها عليه واخذت راسه في فمها الرطب بحرارته ، مددت يدي الى صدرها اداعبه و احس بانتصاب حلمته بدات تزداد حركتها و كنت احس انها تسحب روحي مصا من زبي، ابعدث ثوبها فظهر فخذاها عاريين فعلا كانت صادقة فهي لا ترتدي كلسونا نزلت الى الارض و باعدت فخذيها لارى كسها ، كان رائعا عليه شعر خفيف و قد اعتنت به كثيرا، قلت في نفسي لقد هياته لي جلست هي على الارض و وضعت راسي بين فخذيها اقبل فجاءت الى انفي رائحة كسها المشهية .. نداء لزبي .. نداء للجنس لدخول هذا العالم من اجمل امراءة راتها عيناي و اكثر امراءة يمكن ان تغريني . قربت انفي منه غرقت في عبقه و قبلته و عضضته عضا خفيفا و لحسته و علمت انه يريدني يريد زبي الجائع و المتيم به تقربت لادخله .. استوقفتني و قالت ليس هنا في الحمام .. قلت : بل هنا و سانيكك في اي مكان و في كل مكان لا تستعجلي …قالت : انت من يحتاج ان لا يستعجل و قبل ان تكمل جملتها كنت قد رفعت ساقيها ووضعته فوق كسها اداعبه و كلانا ينظر الى هذا اللقاء بين عاشقين عطشين كلانا ينظر بشغف و شوق ورغبة ليس بعدها رغبة كان يكفيني ان ارى عينيها تحدق في زبي المتوهج ليزداد شغفي و رغبتي بها هذه العينين الجنسيتين متسعة الحدقات .. هاتين العينين التي طالما احرقتني و اسهرتني ليالي افكر بها و اتمنى وصالها .. هل هناك وصال افضل من هذا ؟ زبي و كسها في تماس تام و حركة لزيادة الشعور بالتماس و كلانا يريد الاخر لم اتحمل دفتعه فيها و كان راسه قد ابتل من رحيق كسها فتنهدت و نظرت الي نظرة خشيت منها للحظة فقد كانت نظرة عتاب ام غضب ام الم ام حب .. لم ادري و لكني اريدها و اريد ان اكمل و بدات النيك بجنون كنت انيكها خلال الحركة كنت اسمع ضربات خصيتي على فتحة طيزها و هذا ما احببته و بقيت امارسه مع اي امراءة لانه يدل على دخوله الكامل و سرعة حركته
كان جسدها يهتز تحتي فقد كانت مكتنزة الجسم كانت تعضني من كتفي حين اسرع الضربات و اسمع صوت ضربات خصيتي بطيزها فتشوقت اكثر ، سحبت زبي ناظرا الى اثره في كسها فرفعت راسها قليلا لترى ماذا اعفل و كانني افقتها من احلى حلم لوهلة ، لم استطع تمالك نفسي من الانحناء و تقبيل كسها و شدني الشوق الى طيزها فمادمت قد فعلتها فلم لا اكمل و دعنا نستمتع بكل الجسد و اريد ان امتع قلبي من كل ثقب في جسمها فتحت طيزها لارى حلقته المستديره و النظيفة و لشدة رغبتي بها لحستها فتنهدت : ااااااااااااااه نيكني من هناك نيكني من اي مكان تحب .. وسع كل فتحاتي بزبك الهائج .. ضعه حيث تشاء استمتع و متعني و لا تفيقني من حلمي هذا اريدك ان تاذيني و ان تشقني فلطالما حلمت بزبك يخترقني و بجسدك يلفني و يحتويني .. في هذه الاثناء كنا منقطعين عن العالم نسيت كل ما حولي وما يمكن ان يحدث لو دخل احد و لكني كنت مشغولا بعملي منغمسا في اللذة مستمتعا بصيدي الثمين جاءت ساعة السعد و لحظة التفريغ فاخرجته من كسها و بدات قذفي و كانه مدفع يرتد بعد كل قذفة و يرتجف امسكته بيدها و بدات بخضه ، اول دفعة قفزت الى شعرها و قرب وجهها و البقية كانت هنا و هناك مع حركة يديها و كانه سلاح بين يديها توجهه حيث تشاء و لكنها ارادت ان تسيطر على ما تبقى من القذف ليكون على بطنها و صدرها مدت اصبعها عليه و قربته الى انفها تشم رائحته و كمن يتذوق العسل لعقته ، احسست بمتعة و فخر ، فهذا المني الذي كان مصيره مجرى المياه في الحمام او منديل قرب سريري اصبح بيد امينة، هناك من يقدره و يعرف قيمته و من اجمل ما رات عيني من نساء الارض، حضنتها و قبلتها من شفتيها قبلة سريعة و ضممتها الى صدري و كلانا يتصبب عرقا بفعل حرارة النيك و رطوبة الحمام احتضنتني كطفل او كمن يجد احدا من اهله في جزيرة نائية يظن ان رؤية احد يعرفه امرا مستحيلا و بقينا هكذا لدقائق تمسح عرقي و تنظر الي، قالت : لناخذ حماما فكلانا متعرق و نحتاج راحة .. اخذنا حماما في الحمام و غسلت زبي و انتصب مرة اخرى و هي تدلك بالصابون فابتسمت و قالت: لنا جولة اخرى و اخرى فلا تستعجل انهينا حمامنا و قالت ساعمل لنا شايا و كانت لا ترتدي غير المنشفة على جسدها العاري الذي بدا مغريا اكثر ، اوقدت سيجارتي و رحت استنشق انفاسا عميقة مستمتعا باجمل لقاء مفكرا كيف انتهت بي الامور هنا معها لوحدنا و فعلنا ما فعلنا ، قدمت الشاي لي و جلست بقربي و المنشفة قد ابتعدت مكشفة عن ساقها فضربت ساقها ضربة خفيفة و ضحكنا ، قالت : اعجبتك ؟ قلت : منذ اللحظة الاولى التي رايتك بها و انا معجب بك و لو تعلمي كم من المني سفكت و انا افكربك ، قالت : من الان منيك لي و لن يذهب الى مكان اخر .. اريد ان يشربه كسي العطش ، قلت : علينا ان نكون حذرين فاي حمل قد يولد مشاكل لها اول و ليس له اخر لكلينا .. قالت : ساستعمل حبوب منع الحمل لترتاح و تفرغ منيك في كسي فانا ايضا استمتع و اريد ماءك في و هنا كان زبي قد انتصب و خرج من بين المنشفة ، نظرت اليه و قالت كلانا لم يشبع من الاخر ، اقتربت مني و جلست على ركبتيها و بدات تلعق راسه و كانت تبدا من خصيتي صعودا الى اعلى راسه ، انتصب هذا الوحش و اردتها اكثر و لكني قررت ان انيكها هذه المرة بلا رحمه اريد ان اشق هذا الكس لتشعر بي فلم لم تناديني منذ اشهر و لم انتظرت كل هذا الوقت لتسقيني من عسلها ، انهضتها و رفعت المنشفة و اجلستها على زبي المنتصب مددت يدي من حولها لامسك راسه موجها الى فتحة كسها و بعد تعديل قليل في الجلسة اخذ طريقه عميقا في كسها و هي تحركت قليلا يمينا و يسارا حتى دخل حتى نصله فيها و احسست بحرارة كسها الرطب و هو فيها و لكنها كانت هي من يسيطر على الحركة فهي من يستطيع ان يتحرك ، و كانها ادركت ما اريد ان افعله بها و بدات هي بالحركة ارتفاعا و انخفاضا و انا عاجز عن الحركة ، فانا من يريد ان يسيطر على الحركة و انا من يريد ان يمزق كسها و ينتقم لكل يوم ضاع بعيدا عنها و نحن في اوج اللذة كنت العب بصدرها الناعم و امسك تلك الحلمات المنتصبه مددت يدي اليسرى على طيزها التي كانت تختض و هي ترتطم بي حين تلقي بثقلها على زبي الذي يخترقها .. مددت اصبعي بعد ان استديلت طريقي الى فتحة طيزها و بدات اداعب تلك الفتحة و اصبعي ترتفع و تنخفض متناغمة مع حركتها و كان ماءها يبلل االمكان فكان سهلا على اصبعي ان ابلله بماء كسها و ادفعه في طيزها ، تعمدت ان تنزل بثقل اكبر ليدخل اصبعي اعمق ، ثم جلست علي و توقفت و اصبعي داخل اعمق ما يكون في طيزها و زبي في كسها التفتت الي و التقت عيني بعيناها السوداوين الرائعتين الممتلئة جنسا و رغبة و شغف و قالت هل تريد ان تنيكني من طيزي ؟ قلت: لا ادري .. ولكن اذا يعجبك فسافعل ، ابنسمت و قالت لحسته في الحمام و اصبعك به يداعبه طول الوقت و تقول لا تدري ؟!! ابتسمنا كلانا رغم جديتي في النيك و احساسي بحرماني من فرصة ان اكون انا من يقود العمليو و ينيك ، قالت : لكن زبك كبير و سيؤذيني .. عضضت شفتها السفلى و هي تنظر الي ، قلت: لا اريد ان اؤذيكي .. قالت : لكنك تشتهي فتحة طيزي و اريدك ان تستمتع ادخله و لكن بالرفق علي و لا تؤذيني .. قامت من عن زبي الهائج و حالما نظرت اليه ادركت انني فعلا ساؤذيها .. قالت ساظع كريما عليه و من ثم ادخله برفق .. وضعت الكريم على راسه و تعاونا كلانا على ادخال هذا الوحش في هذا الثقب الوردي .. و بالم لكلانا دخل فيها و احسست ان طيزها تعتصره عصرا و كانت تتحرك ببطء .. دفت نفسي ناهضا و رميت المنشفة التي كانت مفتوحة و لكنها لاصقة بجسمي و جعلتها تتكيء على المنضدة و فتحت فلقتي طيزها باحثا عن ذلك الثقب الوردي و دفعت زبي فيه دفعا و نكتها و كان نيكي لها كموج البحر حينا هائجا و صاخبا و حينا هادئا و حنونا و لضيقه لم يدم طويلا فانقذف فيها و كنت ارى عروق زبي الهائج تتعمق و تخرج من طيزها و احس بانقباضات القذف و التدفق في طيزها و احسست بحرارة منيي في طيزها و اخرجته بعد ان عصرت كل قطرة فيه بداخلها و لم اكن اعلم ان النيك في الطيز سيرهقها هكذا و يرهقني و لكني احسست بضرورة الحمام لاغسله و قالت :: انا ساغسله لك ثم نرتاح قليلا .. لقد اعطيتني ما لم احلم به بحياتي و جعلتني اكتشف اماكن في جسدي لم اكن اشعر بها .. اغتسلنا في الحمام و اخذتني الى سريرها الناعس و المعطر بعطرها و غطيت في نوم عميق و انا عار تماما ، و كانت اسعد نومة انامها، بعد ساعات شعرت بقبلها الخفيفة و فمها على شفتي ففتحت عيني و كنت اتمنى ان لا يكون كل ما حدث مجرد حلم و لكني وجدته حقيقة حين رايت وجهها الباسم امام عيني و هي ترتدي ملابس نوم رائعة ، قالت : حبيبي لقد جهزت لك عشاءا ، لقد تعبت كثيرا اليوم و فقدت كثيرا من منيك و اريدك ان تتغذى و جلسنا على العشاء و تسامرنا و تحدثنا هنا بدانا نتعارف اكثر و بدانا بالحديث فتبين ان اهلها مسافرين الى بلد اخر و هي من بقي ليدير الامور و لمتابعة تركة زوجها المتوفي ، بقينا على هذا الحال لمدة ثلاث سنوات حتى قرر الاهل ان تسافر معهم و كان صعبا علي ان اترك كليتي لالتحق بها و كانت اصعب الاشهر على كلينا اشهر ما قبل سفرها و كنا نمارس الجنس بشكل يومي و غير منقطع و بجنون و كاننا ندري ان الزمن سيفرقنا فاخذنا حظنا من الزمن قبل ان ياخذ منا حظنا و يفرقنا و هناك زوجها اهلها
فقررت الانسحاب من حياتها برقة و لطف لاهيء قلبها و عقلها الى حياة جديدة حتى و ان لم تكن باختيارها .. و اشكر كل امراءة على هذه الارض انها لم تجذبني لها قبل لقائي بها و كان ابتعادها سببا في علاقتي بها .. رغم كل هذه السنين و لازلت اتتبع اخبارها من بعيد و اتمنى لها كل السعادة و اشكرها لانها ادخلتني الى عالمها الجميل و عرفتني برجولتي و اعطتني الكثير و زرعت الثقة في نفسي

أنا وعبود ليلة لاتنسى

قصص سكس

صور نيكصور نيك - صور سكسسكس محارممشاهدة سكس محارم - اب ينيك بنته

نيك اجانب

أنا هايدى 22 سنة من اسكندرية من المناطق الراقية فى اسكندرية

عايشة الأن مع ماما بعد وفاة والدى من سنوات وعايشة عيشة ميسورة الحال

ماما ست مشغولة دوما بالسفريات وبأعمالها الخاصة لشركتها وشركات بابا

وفى يوم من أيام الصيف المااااضى كنت حرانة أوى وزهقانة أوى ولقيت ماما محضرة شنطتها وبتقولى عايزة

حاجة أنا مسافرة أمريكا لمدة شهر لبعض الأعمال قولتلها ممكن أروح طيب مارينا أصيف لأنى حرانة

قالتلى روحى واعملى اللى أنتى عايزاه

اتصلت بواحدة صحبتى تيجى معايا مرضيتش قولت أروح أنا وفعلا أخدت العربية وعلى مارينا

وصلت وفتحت الشالية ودخلت وقعدت شوية فى التراس

ولاحظت وجود شخص من بتوع الأمن جالس أمام الشاليه عادى شخص مش طويل بالعكس قصير

وجسمه قوى وسنة من 40 لحد 42 سنة فى الحدود دى

المهم خرجت وروحت البحر ورجعت لقيته برضه قاعد

كنت جايبة معايا طعام وحلويات وشيكولاتة وأنا نازلة من العربية الحاجات كانت كتير قوى عليه مش قادرة أشيل

لقيته جاء وعرض عليه المساعدة وساعدنى فعلاً ودخل معايا الحاجات

وعرضت عليه مبلغ مالى نظير مساعدتى الغريبة أنه رفض غير زمايلة اللى بيحكوا علشان حتى 5 جنيه

المهم

قصص سكس

تانى يوم لقيته قاعد وأنا حضرت الغدا وناديت عليه

فجاء عرضت عليه يتغدى معايا واصريت

فجلس ومع الحديث عرفت أنه أرمل وانه اشتغل هنا علشان ميروحش ويزهق من العيشة لوحده

وأنه حزين لأنه هياخد أجازته أربعة أيام ومش عارف يعمل أيه

طلبت منه يجلس معايا وشرحت له ظروفى وتعاطف معايا ورفض أنا يجلس معاية طول مده أجازته بجة

علشان محدش من زمايلة يغلس أو يجيب سيرتى وكده يعنى

قولتله تعالى ومتظهرش خلال أجازتك بس أنا أرتحت ليك وأنت راجل كبير زى والدى

المهم وافق

ومشى على وعد الحضور ليلا علشان ياخد أجازته جاتنى فكرة وروحت فعلا اشتريت كاميرا صغيرة

وحطيتها فى الغرفة اللى هينام فيها

وجاء ب الليل ورحبت بيه وعرفته غرفته

ودخل علشان ينام وأنا دخلت أوضتى علشان اتفرج هيعمل ايه من خلال المونتور

لقيته بيتصرف عادى

وفجأة طلع زوبرة وبقى يضرب عشرة ويالهوى على زوبره طويل وعريض

فتح جواية شهوتى وقررت أن أتناك منه

وهو بيضرب عشره خبطت عليه فخرج وهو بيلهث ومتنرفز أنه مكملش

وقالى فى حاجة يا هيدى قولتله أه عايزاك

وخدته وجلسنا فى الريسبشن وبقيت اتكلم معاه فى أى حاجة وأنا كسى مولع وشهوتى بتنزل على رجلى

وحاسة كيلوتى اتبل

المهم استئذنت ثوانى ودخلت غرفتى

قلعت كل هدومى ولبست روب على اللحم

وناديته وجانى وقالى خير فقولتله أنت كنت بتعمل ايه ورجعت الكاميرا ووريته صورته وهو بيضرب العشرة

وهو بيبص على المونتور كنت خلعت الروب

وبقوله مش أنا أجمل من ايديك

لقيته تنح وهجم عليه زى المجنون بوس وأحضان ويرضع فى بزازى وقطع حلمات

وأنا كنت أكتر جنان منه نزلت على زوبره وبدأت أمص والحس بيضاته وبقيت كل شوية أحسس على خرم

طيزة وأهيجه وعملنا وضع 69 وبقى يلحس كسى بجنون

وأنا أنزل بجسمى وكسى على بقه من جنان شهوتى وأصبحت مش عارفة أى حاجة

غير أشخر وأححححححححححح وأوووووووف ونيكنى نيكنى

وكسى غرق وشه خالص

وفعلا عدلنى على السرير

وبدأ يفرش كسى وأنا أطلع بكسى واقرب منه علشان يدخل وهو فعلا دخله وبدأ ينيكنى وأنا فقدت السيطرة على روحى

وبدأت أغنج أه أه أححححح دخله كله نيكنى يابن الوسخة نيكنى يامتناك

وهو لقيته هاج على شتيمتى له وبدأ ينيك بقوة

وانا أه أه أه أحححححححح أوفففففففف نيك يابن الوسخة ياخول ياشرموط أكتر من نص ساعة

جبتهم أربع مرات ولقيت جسمه أتشنج سحبت نفسى من تحت منه

كان هيجن نيمته على السرير وأخدت وضع الفارسة

وجبته تحتى وبقيت أتنطط على زوبره جسمه اتشنج بسرعة نزلت بكسى عليه أوى لحد مافتح

حنفية لبن جوا كسى وأنا فضلت أطلع وانزل لجد ماجبتهم عليه

قومنا استحمينا

صور نيك كسسكس اجنبي نار – نيك متحرك - صور سكس متحركه - صور نيك

وأكلنا ,احنا عريانين وبعد الأكل لقيته طلع حشيش ولف سيجارة أخدتها وشربتها وهو عمل واحدة تانية

ونزلت أمص زوبره بمزاج لحد ماوقف

جاى ينيكنى قولتله لا أنت تنام على السرير وأنا هتصرف

وفعلا نام وأنا أمص والحس بيضاته وأبعبص كل شوية

لحد ما زوبرة بقى زى الحديد دهنت خرم طيزى بكريم من عندى ودهنت زوبره وطلعت عليه ونزلت بخرم

طيزى واحدة واحدة لحد مادخل زوبره كله جوايا وفضلت شوية لحد ما اتعودت عليه بقيت أطلع وأنزل وهو بصباعه فى كسى لحد ماهجت أوى

وبقيت بتنطط على زوبره وطيزى بتخبط فى بيضاته

وسخونية طيزى كانت جامدة بدليل أنه جابهم بسرعة وكتير جواية

والى اللقاء فى موضوع تانى

لبنانية في الخليج

بداية هذه القصة من واقع الخيال و هنتعرف علي الشخصياتأولا و هم :

سالم : فحل ضخم خليجي ، 55 سنه ، حنطي البشرة ، جسمرياضي ، طوله 190 سم ، وسيم الملامح
لبنى : زوجة سالم ، 44 سنه ، إمرأة لبنانية جميلة جدا ،بيضاء ، جسم متناسق ناعم طري ، شعر أسمر طويل ، عيون خضراء ، نهود كبيرة مرفوعة ،طيز بين الكبيرة و المتوسطة طرية ، أنيقة ، طولها 172
وديع : ابن لبنى،23 سنه ، شاب وسيم، ابيض البشرة، جسم طري يشبه كثيرا جسم أمه، طوله 175 سم
صفاء : زوجة وديع ، 19 سنه، فتاة جميلة ، بشرة ناعمهطرية بين الحنطية و البيضاء ، شعر أسمر طويل ، عيون واسعة شديدة السواد ، جسممتناسق يميل مثل غصن البان ، نهود متوسطة ، طيز متوسطة بارزه تفتن القلوب ، طولها170 سم
تبدأ احداث القصة منذ أكثر من 20 سنه عندما سافر عمار وزوجته لبنى و ابنه وديع الذي لم يتخطي الثالثة للعمل في الخليج بسبب ضيق الحال وهناك وجد عمل في احدي الشركات و لكنه بعد سته شهور مات في حادث سيارة و ترك زوجته وابنه وحدهم في الغربه و بعدما توفي عمار ذهب سالم صاحب الشركة لمنزل عمار ليعرضعلي زوجته المساعدة و لكن كانت المفاجأة أن وجدها فتاة جميلة لم تتجاوز الرابعة والعشرين و يبدو علي ملامحها أثار الحزن و الحيرة عرض عليها المساعدة و لكنها رفضتو طلبت منه أن يسهل لها اجراءات العوده لبلدها .. قال لها انها تستغرق وقت فقالتأنها سوف تنتظر لأن ليس أمامها غير ذلك
خرج سالم وركب سيارته عائدا لعمله و لكن جمالها سيطرعليه و كل ما يشغله كيف يصل لتلك الفرسة التي لا تحتاج إلا الي خيال ليكبح جماحها وعندها قرر أن يتزوجها فعاد إليها في اليوم التالي ترك الباب وفتحت له ودار بينهماالخور التالي
س : كيف الحال

ل : بخير شكرا لك علي السؤال
س : العفو ده واجبنا كيف حال ولد ايش اسمه
ل : اسمه وديع و هو مش بيسكت من البكاء عايز ابوه
س : مسكين هاد الطفل … نظر لها نظرة طويلة و قال سيدةلبنى أريد اكلمك في شيء مهم
ل : شو هو الشيء المهم ده سيد سالم
س : انت كده بقيتي وحدك مع طفل صغير بدون أحد يرعاكم وكمان أنت لسة صغيرة و جميلة أية رأيك أنك تبقي هنا و تتزوجيني و أنا هكون لوديع زيابوه شو رأيك؟
ل : تنظر للأرض و تقول سيد سالم انا هنا وحدي و كمانزوجي لسه متوفي من كام يوم مش أعرف أرد عليك
س : أنا أسف أنا عارف أن هاد مو وقت الكلام هاد بس قلتأفاتحك علشان تفكري براحتك و هسيبك أسبوع تفكري براحتك و تردي عليا
طلع سالم و مشي من عندها و هي خدت ابنها في حضنها و قعدتتفكر كيف تبدل زوجها اللي تزوجها بعد حب طويل برجل تاني ثم تنظر لإبنها و تقول بسهو ممكن يعوضك عن غياب أبوك و كمان هو ميسور الحال مش هنحتاج حاجه معاه ثم تسرح معنفسها تاني و تقول و كمان هو شكله فحل و قوي مش زي عمار اللي كان رفيع و جسمه هزيلمن أثار الشقاء و الفقر و قعدت طول الأسبوع علي الخال ده بين رغبه و خوف عدمالوفاء لحبيب عمرها و بعد الأسبوع جاء الموعد المحدد و جاء سالم و دق الباب فتختله دخل و قعد علي الكنبه و قال
س : شو سيدة لبنى ايش قلتي
ل : مش عارفه سيدي سالم انت رجال عظيم و حلم لأي ست كمانأحسن أب لطفل زي وديع بس مش قادر أستوعب أن اتزوج حد غير عمار
س : انتي لسة شابه و جميلة و حرام تضيعي شبابك علشانزوجك مات .. انت من حقك تحزي عليه بس انت لازم كمان تفكري في نفسك و ابنك
ل : مش قادرة اخد قرار
س : توكلي علي **** و مش هتزعلي من أبدا انتي ولا ابنك وهيكون زي أولادي
ل : ماشي بس سيبني لما فترة العدة تنتهي
س : ده أكيد علشان حرام و كمان احنا هنتزوج مش هنعملحاجة تغضب **** انا هسيبك تجهزي نفسك في فترة العدة و كمان أكون جهزت البيت
ل : ليه هو احنا هننقل من هنا
س : طبعا .. مرات سالم تسكن في بيت سالم
ل : بس انا أحب بيت ليا لوحدي
س : طبعا هيكون بيتك لوحد
مشي سالم و هو طاير من الفرح و يفكر و يحلم بيها في حضنهو بعد انتهاء العدة تزوجها سالم و أخدها مع ابنها لبيتها الجديد و كان عبارة عنفيلا كبيرة بحديقة و حوض للسباحة وبعد ما دخلت البيت طلب منها تنيم الولد و تجهزالأكل بنفسها و كان ده طلبها انها تحب بيتها علي زوقها مش تحب خدم فيه قعد سالميشاهد التلفاز و بعد فترة دخلت عليه ملاك يلبس قميص فتلة أسمر شفاف وتحته أندر وسونتيان شفافين نفس اللون يظهر جمال حسمها الأبيض بلون الثلج و فوقه روب بنفساللون و فاردة شعرها الطويل عل اكتافها و قالت العشاء جاهز حبيبي قال امرك يا أخليحبيبي في الدنيا حا ايده ورا ضهرها و شالها و باسها بوسه طويلة قالت خلي شوية بعدالعشاء قال لا قبل لعشاء خايف يغمى عليا من جمالك و قعد يبوس فيها و هي تتمحن وتغنج فتح الروب و مسك بزازها يبوس فيهم و طلع البز الشمال و قعد يبوس فيه و يعض حلمتهالوردية النافرة و يرضعه و هي تغنج و في قمة النشوةو مد يده طلع اليمين و عمل فيهزي الشمال و هي تفرك زبه من فوق الملابس نزل علي ركبه و رفع القميص اللي كان اصلافوق الركبة و كمان مفتوح من الجانبين لحد طيزها قعد يبوس كسه الأحمر من فوق الاندرو قلعها الاندر و حط لسانه علي كسها الناعم و يلحسه و هي تكهربت و ارتعشت و قعديلحس و يبوس في كسها و يدخل لسانه و هي مسكت راسة و تلعب في شعره و تتمحن و تغنج وتقول أاااااااه أاااي لحد ما ارتعشت و نزلت عسلها و هو شربه كله و هو هاجت أكترلما شربه قومته و قلعته الملابس كلها و نزلت مسكت زبه و قالت ياااااااااه ده كبيرقوي ده اكبر من زب عمار مرتين و كان زب سالم بطول 30 سم و عريض و عروقه بارزة حطتلسانها عليه تلحسه و تمص راسه و تحاول تدخله بفمها بس مش بتعرف تدخل غير راسه لأنهكبيرو هو كان في قمة النشوة و مسك راسها و ضغط عليها و كب لبنه في فمها و هي شربتهكله و قعدت تلحس الباقي من علي زبه و تمصه لحد ما وقف تاني و بقي زي العامود سحبهاوقفها و باسها بوسه طويله و شالها و دخل الغرفة حطها علي السرير وقلعها القميص والاندر و السونتيان و نيمها علي ضهرها و رفع رجليها علي كتفه و مسك زبه و حطه عليعل باب كسها و ضغط لحد ما دخلت راسه بصعوبه لأن كسها كان ضيق علشان زب زوجها كاننصف زب سالم و هي تتألم بس سالم من نشوته لم ينتبه لها و ضغط لحد ما دخل كله فيكسها صرخت من الألم نزل سالم بشفيفه علي شفايفها يبوسها علشان يكتم الصراخ و قعدينيك فيها نصف ساعه يسحب زبه بره و يدخلة بشدة و بعنف و ايده تدعك بزازها و هي بعدفترة تحول الالم لمتعه و قعد تغنج و تقول أاااه أااااااااااه أااااي أاااااااايدخله جامد زبك كبير و حلو قطعني أول مرة أحس بحلاوة النيك و كلامها هيجه أكتر وقذف لبنه في كسها و نام عليها يبوس فيها و قاموا اخدوا شاور و راحو اكلوا و دخلواتاني الغرفة يكملوا الدخلة ……… و ده هيكون في الجزء الثاني قريبا جدا…….اتمني تعجبكم

صور سكسصور نيك - سكس نار - سكس شرموطهتحميل سكس xnxx - افلام نيك