فوز الصحفي فايز أبو عون بجائزة المسابقة الصحفية “لنقاوم مرض السكري عبر الإعلام”

مايو 24th, 2009 by fayezabuoun

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
فاز الصحفي فايز شكري أبو عون من جريدة الأيام في قطاع غزة اليوم, بجائزة المسابقة الصحفية التي أعلنت عنها شركة نوفو نوردسك للأعمال الإعلامية تحت عنوان “لنقاوم مرض السكري عبر الإعلام” وذلك عن الصحافة المكتوبة لتناوله تحقيقا بعنوان “مرض السكر في غزة أعداد متزايدة وأدوية في تناقص مستمر” والذي نشر بتاريخ 18/4/2009 بجريدة الأيام .

وقد تنافس على هذه الجائزة 23 صحفياً من مختلف محافظات الوطن، وتم اختيار الفائزين عن طريق لجنة مختصة مكونة من الدكتور رائد العلمي أخصائي الغدد الصماء والسكري، والإعلامي محمد الصانوري المذيع في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، والصحفي زكي أبو الحلاوة من صحيفة القدس.

ويُذكر أن شركة نوفو نوردسك تعد من إحدى الشركات العالمية الرائدة في مكافحة مرض السكري.

ومن المقرر أن يشارك الفائزون محلياً في المسابقة العالمية حول مرض السكري المقامة في فينا في شهر أيلول/ سبتمبر القادم.

مايو 24th, 2009 by fayezabuoun

غزة- وكالة قدس نت للأنباء
فاز الصحفي فايز شكري أبو عون من جريدة الأيام في قطاع غزة اليوم, بجائزة المسابقة الصحفية التي أعلنت عنها شركة نوفو نوردسك للأعمال الإعلامية تحت عنوان “لنقاوم مرض السكري عبر الإعلام” وذلك عن الصحافة المكتوبة لتناوله تحقيقا بعنوان “مرض السكر في غزة أعداد متزايدة وأدوية في تناقص مستمر” والذي نشر بتاريخ 18/4/2009 بجريدة الأيام .

وقد تنافس على هذه الجائزة 23 صحفياً من مختلف محافظات الوطن، وتم اختيار الفائزين عن طريق لجنة مختصة مكونة من الدكتور رائد العلمي أخصائي الغدد الصماء والسكري، والإعلامي محمد الصانوري المذيع في هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، والصحفي زكي أبو الحلاوة من صحيفة القدس.

ويُذكر أن شركة نوفو نوردسك تعد من إحدى الشركات العالمية الرائدة في مكافحة مرض السكري.

ومن المقرر أن يشارك الفائزون محلياً في المسابقة العالمية حول مرض السكري المقامة في فينا في شهر أيلول/ سبتمبر

الفقراء في غزة… الحصار زاد من عددهم، وفاقم من وضعهم

مايو 24th, 2009 by fayezabuoun

كتب فايز أبوعون
“يحمل عدداً من الأغلفة البلاستيكية الفارغة لبطاقات الهوية، والأشرطة اللاصقة للجروح، وبعض الولاعات، والعلكة المصرية، ويتقدم بها نحو كل سيارة تقف عند الإشارة الضوئية، ماداً يديه داخلها وكأنه يستجدي سائقاها وركابها من الذكور والإناث لشراء أي شيء منها”.
وما إن يفرُغ الحاج “أبو محمد” الذي قارب عمره على الـ(70 عاماً) من عرض بضاعته على ركاب هذه السيارات القادمة من الشرق إلى الغرب حين تُضيء الإشارة لونها الأخضر، حتى يُسارع الخطى لعرضها مرة أخرى على ركاب تلك السيارات المتوقفة في الاتجاه المعاكس على الإشارة المضيئة لونها الأحمر، غير آبهاً بمن يضغط على الفرامل بقوة، تفادياً لدهسه، أو بمن يُطلق العنان لبوق سيارته محذراً إياه، أو بمن يُشيح بوجهه عنه، أو حتى بمن يُطرِق على مسامعه بعض العبارات التي لا تليق أن تُقال لعجوز أبى إلا أن يكسب قوت يومه بعرق جبينه.
الحاج أبو محمد الذي ما إن يبزغ فجر يوم جديد، حتى يسارع لأخذ مكانه على مفترق السرايا، تقاطع شارعي عمر المختار مع الجلاء وسط مدينة غزة، وهو الشارع الرئيسي والحيوي في محافظة غزة، وحوله العديد من الأطفال الذين لم تتوقف ألسنتهم عن ترديد عبارات ما أنزل الله بها من سلطان مثل “رزَقني الله يخليك… أنا يتيم أمانه رزَقني… الله يجوزِك ترزقيني… والله أبوي بطردني من البيت إذا ما جبتش إله مصاري” كلمات وحركات اعتاد على سماعها ومشاهدتها جميع سكان قطاع غزة، تنم عن حالة الفقر المزرية التي وصل إليها أكثر من 80% من سكان قطاع غزة.
ورغم أن هذه الكلمات وغيرها تتفوه بها ألسنة بريئة، وتخرج من أفواه أطفال نسجت حياة الفقر خيوطها حولهم، وألقت بظلالها على وجوههم، إلا أن منظرهم الذي تنفطر له القلوب، وتقشعر منه الأبدان، وترتعد لها الفرائص، لا يُبشر بأن غدهم سيكون مشرقاً طالما الحصار بقيَّ على حاله، والبطالة ضربت أطنابها في شبانه قبل شيبه، والفقر المدقع أصبح أنيساً وجليساً لأكثر من 66،7% من سكان القطاع حسب التقرير الصادر عن معهد دراسات التنمية في غزة.
المتسولون الأطفال، والمتسولات من النساء المقنعات، “الغجريات”، والباعة الكبار، مشاهد فقرٍ مدقع تتكرر يومياً على جميع مفترقات الطرق، ووسط الشوارع العامة والفرعية، وتزخر بهم الأسواق في كافة محافظات القطاع الخمسة وهي “رفح، وخان يونس، ودير البلح، وغزة، والشمال”، فمنهم من يقتنع بعبارة “الله يرزقك” ليتركك في الحال ويذهب لغيرك، ومنهم من يبقى يلح ويدعي ويمسك في ملابسك إلى أن تُعطيه، أو تنهره بقوة.
وفي هذا السياق يقول المواطن محمود رويشد من مخيم جباليا للاجئين والمتعطل عن العمل منذ بداية انتفاضة الأقصى لـ”صوت النساء”: “بعد إغلاق سوق العمل في إسرائيل وأحوالنا بدأت تتدهور يومياً، لأن سوق العمل في قطاع غزة والذي توقف تماماً منذ أكثر من عامين بسبب الحصار الجائر المفروض عليه، لا يستطيع أن يتحمل هذه الأعداد الهائلة من العمال الذين كانت تستوعبهم إسرائيل في مصانعها ومزارعها”.
وأضاف رويشد الذي يُعيل أسرة مكونة من 9 أفراد، “أنا شخصياً لا أتذكر أني عملت خلال السنوات الستة الماضية سوى لأيام معدودة، إما في العتالة، أو الحفر، رغم أن مثل هذه الأعمال لم أمارسها من قبل، بل كنت أرفض العمل فيها أيضاً، لأنني أتقن صنعة البلاط، مشيراً إلى أن استمرار الأوضاع على هذا المنوال سيدفع بالمجتمع الفلسطيني كله إلى الكارثة.
وتابع “عندما أرى آلاف الأطفال والطلبة ذاهبون إلى مدارسهم كل صباح أتساءل عن أي مستقبل ينتظرهم إذا كان آباؤهم لم يؤسسوا أي مستقبل لهم، فالبحر والجو والبر في غزة محاصر، وحال معظم سكان المخيم من الشباب كحالي أنا، سرعان ما نلتقي في ظل محل تجاري مُغلق أبوابه، أو بجانب جدار منزل هجره سكانه لنشكي لبعضنا البعض بعضاً من همومنا”.
وطالب رويشد وكالة الغوث الدولية “أونروا” بإعادة توزيع المساعدات على جميع سكان قطاع غزة دون استثناء، كما كان الأمر في بداية الستينات، لأن الشعب الفلسطيني أصبح جميعه بحاجة إلى مساعدة، وأضحى اليوم أفقر مما كان عليه قبل خمسين عاماً، لأن سكانه لا يعرفون إلى أين يذهبون ولا يستطيعون الخروج أو الهروب من أبواب هذا السجن الكبير المسمى غزة، حيث لا عمل ولا مياه ولا كهرباء ولا أمل حتى في غد أفضل”.
إلى ذلك أكد معهد دراسات التنمية في غزة، في تقرير حديث صدر عنه مؤخراً، أن إحصائيات القوى العاملة لسنة 2007 تشير إلى أن معدل الفقر في يناير 2008 وصل في قطاع غزة إلى 80%، وأن ما نسبته66،7% يعيشون في فقر مدقع نتيجة الآثار الناتجة عن الإغلاق وزيادة معدل البطالة، وذلك في ظل استمرار ارتفاع مؤشر غلاء المعيشة نتيجة شح الواردات وضعف الرقابة على الأسعار وانخفاض حجم الإنتاج المحلي واستمرار زيادة معدلات الإعالة الاقتصادية والفقر واعتماد الأسر الفلسطينية على المساعدات الإنسانية خاصة الغذائية منها لتجنّب ازدياد نسب سوء التغذية.
وبيّنت نتائج التقرير أن 62% من الأسر في قطاع غزة أجرت تعديلات في أنماطها الاستهلاكية كي تتماشى مع ظروف الحصار الراهن، حيث أصبح ثلاثة أرباع سكان القطاع يواجهون صعوبة في توفير السلع الأساسية، الأمر الذي يعكس محدودية القدرة على الاستمرار في التكيف مع الظروف الراهنة.
وأشار التقرير إلى أن نسبة الإغلاق منذ حزيران/ يونيو 2007 سجلت أعلى مستوياتها منذ إقامة السلطة الوطنية، ما ترتب عليه زيادة التدهور في المستويات المعيشية بسبب استمرار إجراءات الحصار والإغلاق، علاوة على ترسيخ مظاهر الانقسام الداخلي الذي نتج عنه انفصال سياسي واجتماعي واقتصادي لقطاع غزة عن الضفة الغربية من ناحية وفصل قطاع غزة عن العالم الخارجي من ناحية أخرى.
وبيّن التقرير أنه ونتيجة الحصار والإغلاق، فقد استمر إغلاق معبر رفح الحدودي خلال الربع الرابع من عام 2007 بشكل كامل باستثناء السماح بمرور 2200 حاج لتأدية فريضة الحج، والنصف الأول من عام 2008، في حين لا يزال معبر بيت حانون ”ايرز” مغلقا تماما أمام العمال.
ونوّه التقرير إلى استمرار تدهور أوضاع القطاع الخاص وإغلاق المنشآت الاقتصادية نتيجة عدم توفر المواد الخام اللازمة لتشغيلها ومنع التصدير وخاصة الأنشطة الإنتاجية، مبينا أن جميع مؤسسات قطاع الإنشاءات اضطرت للتوقف عن العمل.
وأوضح التقرير أن 90% من المنشآت العاملة في قطاع الصناعة توقّفت عن العمل بشكل كامل أما بالنسبة لبقية المنشآت، فقد استمرت بممارسة أنشطتها بأقل من40% من طاقتها التشغيلية، حيث كانت أكثر الأنشطة تضررا المنشأة العامة في مجال الصناعة الغذائية والأثاث والملابس، لافتاً إلى أن تضرر الأنشطة الاقتصادية نتيجة الحصار، أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة في قطاع غزة، إضافة لتدني مستويات المعيشة وارتفاع نسبة الفقر رغم وجود المعونات الإنسانية والتنموية المقدمة لقطاع غزة، حيث ما زال هناك أكثر من 80% من الأسر تحت خط الفقر، كما تعيش حوالي 66،7% من الأسرة في فقر مدقع.

سكان المناطق الحدودية، بين مطرقة قذائف الدبابات الإسرائيلية، وسنديان صواريخ المقاومة الفلسطينية

مايو 24th, 2009 by fayezabuoun

غزة- فايز أبوعون
المصور الصحفي أشرف الكفارنة مثله مثل باقي سكان المناطق الحدودية في قطاع غزة، سواء الشمالية منها في (بيت حانون، وبيت لاهيا) أو الشرقية في (عزبة عبد ربه، والشجاعية، وجحر الديك، والقرارة، والمطار)، عندما يسمع صوت صارخ محلي الصنع يُطلق من قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية يمر من فوق منزله الكائن في بيت حانون، ترتعد فرائصه، وترتجف أوصاله، خوفاً من أن يُخطئ هذا الصاروخ هدفه الأول، البلدات الإسرائيلية فيما وراء الخط الأخضر، غير مكملاً مشواره، وبالتالي يصبح حتماً هو وأسرته إن لم تكن أسرة جاره أو شقيقه هدفه الثاني.
وربما يفترض البعض أن ما نقوله، أو ما نكتبه في الموضوع المهم والحساس في آن واحد، هو ضرب من الخيال، أو تجني على أحد، ولكن يمكن التأكيد بأن كما للمقاومة إيجابياتها المتعددة، فيجب أن نكون صريحين مع أنفسنا ونعترف بأن لها سلبياتها المتعددة أيضاً.
فسقوط العشرات من الصواريخ محلية الصنع التي ربما لا يُحسن صانعوها صناعتها بجدارة، فوق منازل المواطنين، وإصابة العديد من قاطنيها في أحسن الأحوال بجراح مختلفة، إن لم تُقضي عليهم ويُصبحوا في عداد الأموات، طالما أنها لم تتخطى الجدار الأمني، ولم تصل مبتغاها وهدفها الأساسي وهو البلدات الإسرائيلية، فهي تُصبح ضرراً فادحاً لا تُحمد عقباه على الصعيدين المادي والجسدي.
ويستذكر المصور الكفارنة حين سقط في الحادي والعشرين من نيسان/ إبريل الماضي، صاروخ محلي الصنع على منزل المواطن محمد العزازمة، في عزبة بيت حانون، وأصابه بشكل مباشر، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة، واثنين من أبنائه بجروح متوسطة وطفيفة، مشيراً إلى أن ما آل إليه وضع العزازمة الصحي، لم يكن بأحسن حالاً من وضع المواطن وائل محمد الأشرم البالغ من العمر (37عاماً)، والذي أصيب في الرابع من حزيران/ يونيو الماضي بجراح خطيرة أيضاً، إثر سقوط قذيفة محلية الصنع, أثناء وجوده في مكان عمله (الماصوف) التابع للهيئة العامة للبترول على الحدود الشرقية لمدينة غزة.
وأضاف أن المشكلة الأكثر خطورة من ذلك كله، هي عدم اعتراف أيٍ من فصائل المقاومة بسقوط مثل هذه الصواريخ على منازل المواطنين، سواء تسببت بمقتل سكانها، أو إصابة أيٍ منهم، وذلك خوفاً من تحمُّل تبِعاتها، من دفع الدية، أو مصاريف علاج، أو الإنفاق المادي عليهم في حالة التسبب لهم بضرر صحي، وبالتالي يتحمل الضحية وأسرته لوحدهم نتيجة هذا الخطأ الذي لم يجد عند أيٍ من الفصائل التي تتسارع في حال سقط الصاروخ على البلدات الإسرائيلية وتسبب بأضرار مادية أو صحية هناك، على تبنيه، حتى وإن لم يكن هو أحد مطلقيه.
وكما هو معروف للجميع أن هناك صواريخ عديدة بأسماء مختلفة محلية الصنع تُطلق من داخل قطاع غزة باتجاه البلدات الإسرائيلية، فمنها ما يُطلق عليه “قسام” وهو تابع لكتائب القسام الذراع العسكرية لحركة “حماس”، كما أن هناك صاروخ “قدس”، التي تُصنعه وتُطلقه سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، وأخرى عُرفت بصواريخ “صمود”، وهي لكتائب أبوعلي مصطفى الذراع العسكرية للجبهة الشعبية، وأيضاً صاروخ “ناصر” وهو لألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكرية للجان المقاومة الشعبية، وصاروخ “أقصى” التي تُصنعه وتُطلقه كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرية لحركة “فتح”.
وأياً كانت هذه الصواريخ المحلية الصنع، وبمواد بدائية للغاية، ودقة تصنيعها على أيدي أُناس يُطلق عليهم مهندسو العبوات الناسفة، والصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى، فنسبة الصواب والخطأ في دقة إصابتها للهدف حسب مصدر في فصائل المقاومة لـ”الحال” تبقى واردة تماماً، وبالتالي يجب على مصنعوها الذين يُسارعون بتبني نتائجها التي تروق لهم، أن يعترفوا بوقوع أخطاء أثناء تصنيعها أو إطلاقها، التي لا توق لهم أيضاً.
وفي هذه الحالة يقول الكفارنة لـ”الحال” إن حالة الخوف والقلق التي تنتابه وأسرته حين سماعهم صوت صاروخ محلي، تكون كبيرة جداً، ولكنها لا تختلف كثيراً عن حالة الخوف والقلق التي تنتابهم أيضاً حين يسمعون هدير الدبابات الإسرائيلية تقترب من منازلهم، وتُطلق حمم قذائفها اتجاههم، أو أزيز الرصاص ينهمر عليهم كزخات المطر، فالأمر بالنسبة لهم سيان.
وفي هذا السياق يقول المحامي جميل سرحان منسق الوحدة القانونية في مركز الميزان لحقوق الإنسان إنه من الجريمة بمكان سقوط ضحايا كُثر من المواطنين الآمنين، جراء توالي سقوط الصواريخ محلية الصنع عليهم وعلى منازلهم، نتيجة التصنيع الخاطئ لبعض هذه الصواريخ، الأمر الذي يُهدد حياة جميع السكان القاطنين على الحدود الشرقية والشمالية للقطاع، وحتى في بعض الأماكن الأكثر بُعداً، دون وجود أي جرأة لدى أيٍ من هذه الفصائل للاعتراف بخطئها على الملأ، ومن ثم تتحمل تبعات ذلك مادياً ومعنوياً.
وأشار سرحان لـ”الحال”، إلى أنه سبق وأن سقطت مثل هذه الصواريخ على أحياء سكنية فلسطينية، وأدت إلى سقوط قتلى وإصابات في صفوف المواطنين، ناهيك عن الأضرار المادية الفادحة التي لحقت بعدد كبير من المنازل، مستذكراً بذلك مقتل الطفل ياسر عدنان الأشقر، 6 أعوام، جراء إصابته بعدة شظايا في مختلف أنحاء جسمه، وإصابة تسعة من أفراد عائلته، إثر سقوط صاروخ محلي على منزل..!
وذكر أن اثنين من ثلاثة صواريخ أطلقتها مجموعات المقاومة الفلسطينية في ذلك اليوم باتجاه أهداف إسرائيلية، سقطا على تجمعات سكانية فلسطينية، فسقط الأول على منزل عائلة الأشقر في بلدة بيت حانون فقتل طفلاً في السادسة من عمره وأصاب تسعة مدنيين آخرين، بينهم خمسة أطفال، بينما سقط الآخر على مستشفى ناصر في خان يونس ملحقاً أضراراً مادية.
وأضاف سرحان أنه وأمام تكرار سقوط هذه الصواريخ على أماكن مدنية، وتوالي سقوط الضحايا ما بين قتيل وجريح، لا يملك ومركزه الحقوقي سوى أن يعبرا عن إدانتهما الشديدة لمثل هذه الأعمال، ويشيرا بقلق إلى ما يشكله ذلك من تهديد مستمراً لحياة المدنيين الفلسطينيين.
وذكَّر سرحان فصائل المقاومة بواجباتها حيال حماية المدنيين، دعياً إياها إلى الامتناع عن تنفيذ أية أعمال عسكرية من داخل المناطق المدنية أو القريبة منها.
والجدير ذكره أن هناك صاروخاً جديداً قالت فصائل المقاومة التي تُطلق عليه اسم صاروخ “جراد” أنه روسي الصنع، ويُصيب هدفه بدقة، ونسبة الخطأ فيه ضئيلة جداً، وهو الصاروخ الذي تعتقد سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنه يُهرّب إلى قطاع غزة بواسطة الأنفاق المحفورة ما بين سيناء المصرية وقطاع غزة، وتقول أنه يزن 62-66 كغ، ويبلغ طوله 280 سم، وقطره 122 ملم ويحمل كمية مواد متفجرة زنتها 18 كغ، فيما يبلغ مداه 20 كم و400 م.
وكانت المرة الأولى التي قالت سلطات الاحتلال نفسها عبر وسائل إعلامها المختلفة أنه أطلق فيها هذا الصاروخ في الثامن والعشرين من شهر آذار/ مارس من العام 2006، وأنه قد سقط في منطقة مفتوحة غربي مستوطنة نتيفوت داخل الخط الأخضر ولم يحدث أضراراً.
وأمام ما سبق ذكره، يتطلب أن يخرج من بين هذه الفصائل الكثيرة من لديه الجرأة الوطنية والأدبية والأخلاقية ويتحمل مسئولية ما يُسببه من أضرار صحية ومادية تُخلفها هذه الصواريخ محلية الصنع للمواطنين الذين لا حول لهم ولا قوة أمام ما يتعرضون له على مدار الساعة.

Hello world!

مايو 24th, 2009 by fayezabuoun

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!