هل انت فتحاوي ……… ؟؟؟(نعم) اين ختم المختار………….. ؟؟؟

يوليو 4th, 2009 by fath

.. هل انت فتحاوي اين ختم المختار؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الناس ما عادت بهذه السذاجة وبعد كل هذا العمر….

‘فالفلسطيني معروف والوطني معروف

والخائن معروف والصادق معروف والكاذب مكشوف

فمن لا يعرف ما هي فتح وكيف كانت وكيف اصبحت..!!ومهما قيل ويقال من اقاويل ومصطلحات ‘

ففتح تعريفها بسيط ولا يحتاج الى فلسفة وفزلكة

حركة فتح

…(فتح)….. ..حركة رائدة اسست لكفاح مسلح من أجل تحرير فلسطين

انتقلت من مرحلة الى أخرى بعد عقود من الزمن وها هي اليوم تصارع من أجل احقاق

السلام ضمن رؤى اختلف بعض ابنائها على تكتيكاتها, ولكن ما زالت الأستراتيجية

ثابته لم تتغير الا من محاولات خجولة لبعض من جربوا الأنقلاب على الثوابت بمفاهيم جديدة ضمن

محاولات يائسة من خلال جس نبض وفقاقيع هوائية يعرضونها على استحياء’ لعل وعسى ان تأتي لفرصة

مذبذبين بين هذا وذاك لا يُقِرون ولا يستقرون على حال وهم في حالة انتظاروترقب حتى تنضج الثمرة ويستوي الأمر لصناع القرار..!

والكل يعرف انهم ما هم الا دوت ليس الا

دون ادنى شك أن حركة فتح في حالة مخاض عسير ونحن نرى هذا التناقض بين التصريحات والأفكار والآراء

قيادات تدعوا الى السلام وقيادات أخرى تدعوا الى المقاومة” وهناك من يريد الجمع بين الأمرين ”’

والقواعد تائهة تتجادل فيما بينها في حوار بيزنطي عقيم وفي محاولات يائسة للأقناع أوالأقتناع…….!

ويا ليت الأمر يتوقف عند هذا الحد

لأن مانراه اليوم ونسمعه تجاوز مناقشة الفكرة والمشروع الى مناكفة شخصية داخل الأسرة ”

واعتقد ان الأمر ليس عفوياً بل هو ضمن آلية وضعت لتشتيت الجهود وبعثرة الفكر وتمزيق عرى الأخوة بين ابناء الحركة

هي بالتأكيد آلية بدأت ولن تنتهي لأنها حيوية …((صراع بين الخير والشر)) لا بد له أن يحسم مهما طال الزمن او قصر

وسائل الأعلام وشبكات النت

كما هو معروف فوسائل الأعلام اصبحت من أهم المؤسسات التي تروج للبضائع والمواطن

بحكم انه المستهلك لكل شيء فاصبحت الأفكار مثل البضاعة التي تخضع للعرض والطلب

فنجد ان المواقع الألكترونية اصبحت كسوق مفتوح ليعرض اصحاب الأجندات السياسية بضاعتهم

كما تعرض الملابس والأحذية في اسواق البالة…(اليست مستوردة)..!!

وللأسف الشديد فان بعض التنظيمات الفلسطينية دخلت في هذا السوق من خلال مواقع يدخل اليها الشباب

لينهلوا منها ما يعزز انتمائهم الفكري او الفصائلي وخاصة مع غياب المؤسسة لتنظمية التي تضبط اندفاع وحيوية الجيل

الصاعد من لشباب الواعد, فنجد ان بعض هذه المواقع اصبحت لدى الكثيرين وكأنها الأب الروحي أو

المركزية التنظيمية من خلال ايحائات من بعض المشرفين وخاصة انهم يحملون اسماء وهمية

يوحون لجيل الشباب انهم اسماء تخفي خلفها قيادات كبيرة…كيف لا …!!وأبو..فلان ..أخو فلان…الخليفة الادل …..العرمرم…وأبو لسباع !!

فنجد ان بعض المواقع أصبحت تأسر الشباب داخلها بوهم انهم اصبحوا منظمين ومؤطرين في منظومة اقوى من اي شيء

. فيصبحوا أسرى للموقع” توجههم كيف تشاء من خلال بث ما يتناسب مع الأجندة و الفكرة

خطاب اعلامي وثقافي ديني موجه لربما يكون أكثر تأثيراً وفاعلية من غيرها من الوسائل

وأخص هنا مواقع تدعي انها لحماس وأخرى تدعي انها لفتح,, وهذه المواقع اصبحت معروفة ومتميزة

وأكثر ما ييميزها انها في سباق محموم مع الردح والشتم والأتهام للطرف الآخر أو لكل من لا يوافقها

في ردحها او شتمها لأي شخص يرون انه يستحق اللعن او الشتم والتحقير ”أما التخوين فلا مجال لأحد

يعارضهم … فالخيانة العظمى والأعدام رمياً بما تيسر من أحذية وكلام من تحت الزنار وبختم ن المختار

والمختار هنا ربما يكون مشرفاً او عضواً او حتى مارق طريق فليس هناك مشكله المهم ن يستطيع ان يُحقر من يُغمز بقناته

لأنه لا ينساق مع نهجهم ونهشهم لكل ما يحلو لهم نهشه ……حتى لو كان اعظم الناس

وعندما نستعرض الوضع في أحد المواقع التي تدعي انها فتحاوية بأمتياز وانها حصلت على المرتبة الأولى في الفتوحات

التدميرية لكل ما لا يتلائم مع مزاج صاحب المزاج سواء كان عضواً او مشرفاً’نجد انفسنا كأننا في المكان الخطأ

فتحاوي نعم ولكن لماذا هذا الأبتذال ولا ننكر عليهم وجود اشخاص رائعين محترمين ولكن لا يتدخلون الا بكلام مقتضب لا يسمن ولا يغني

ويكتفي البعض بالقول …أنهم شباب صغار ,,,,وكأن الشباب الصغار مصطلح لقلة لأدب والفجور والتطاول على الكبار…!!!

وعلامات استفهام كبيرة طرحناها وقلنا ((أين انتم يا اولياء الأمر …!!! وهل فعلاً فتحاوي ورسمياً ”اي أنه معتمد ….!!!

ولو كان كذلك لتدخلت الجهة الرسمية لحسم كثيرٍ من لقضايا الهامة لصالح لحركة …’

الا اذا كان هناك من هو معني بالتدمير الممنهج وهذا ليس بغريب فبعض الرموز اصبحوا مخاتير وأختامهم ماشاء الله

مندوبيهم في كل مكان بلا رقيب ولا حسيب مع غياب المؤسسة وقوة القانون الرادعة

اسماء مستعارة ….طواغيت…… نكرات…..!! يتطاولون على قادة وعلى مناضلين وعلى شهداء

ومن يعترض عليهم يصبح مهووساً او تابعاً و ذنباَ مرتشياً ””أما الخيانة فهي ا سهل التهم”ما دامت عند البعض مجرد وجهة نظر

نكرات يصبحوا مخاتير لا يزكوك الا اذا ناولتهم …….التصفيق …الولاء … …وتأييد ….وطاعة عمياء”دون ذلك

كنت قبل هذا قائد …معلم ….مناضل (( بلمح البصر تصبح……(المنبوذ)) …تصبح …..الخائن وهم الوطنيون

أعتقد اننا أمام مسألة خطيرة جداً….طبعاً هذا لا يقتصر على المواقع او وسائل الأعلام وغيرها من الوسائل الشيطانية

التي تعمل ضمن منهجية تدميرية لمجتمعنا الفلسطيني’ ولا ابالغ في القول ان أكثر ما يهم اعدائنا في هذه المرحلة هو

تدمير حركة فتح

لا تستغروا ان قلت لكم ان تدمير حركة فتح كان وما يزال الشغل الشاغل لأسرائيل وأمريكا

ولا تستغربوا القول … اننا كنا الأكثر حرصاَ على حماس من بعض ابنائها

واللة وحده يعلم كم كنا راغبين في ان يكونوا العين الحامية والمراقبة للأداء على جميع المستويات

ظنا منا بأنها بالفعل تريد ان تطبق شرع الله والقانون في كل أمر من امور الدنيا بما تقتضيه الظروف الموضوعية..!!

كنا نعتقد ان حماس وقعت في الفخ منذ الأنتخابات ظنا منا انها وقعت فعلاً وهي بريئة…!

الا ان الأصح ن حماس أوقعت نفسها قصداً في المصيدة

”ومن يرجع الى ما كتبنا قبل عام قلنا ….

لا يعتقدن أحد %

Hello world!

يوليو 4th, 2009 by fath

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!