رسالة الى جدعان بلاطة

أكتوبر 12th, 2013 by faredmseme
رسالة الى جدعان بلاطة …اطلقوا العنان لفنكم ورعة ادائكم ولا تنظروا الى الوراء٠٠فهذا يومكم للبرهان على الثقة الكبيرة التي نضعها بكم جميعا٠٠انتم مثال المقاتل الشجاع ومثال الحارس الامين تمتلكون من القدرات ما لا يمتلكها غيركم فتاريخ بلاطة يشهد وساحات الملاعب تشهد ٠٠همتكم وهاماتكم عالية رغم الجراح المؤلمة فنحن ممن يلملم جراحه ويمضي ولا تضيره الجروح ولا الالام ٠٠نستنهض فيكم الهمم في هذا اليوم الفضيل وتهفو قلوبنا للنصر المؤزر كما تهفو قلوبنا مع الحجيج ليوم عرفة.. اسمعونا صوت بلاطة الجدعان ٠٠صوت من اجادوا دوما واطربوا جماهيرهم العاشقة فانتم من يستطيع ولديكم الفن والابداع والروعة فلا تبخلوا علينا هذا يوم النزال ويوم رد الاعتبار لنا جميعا لبلاطة وجدعانها ومؤسساتها واهلها ومحبيها٠٠نحن معكم دوما ونفخر بكم فشدوا همتكم وعلوا رايتكم والله معكم ونحن على موعد مع الفوز على ارض الخصر كي نعيد الصورة
الجملية لجدعان بلاطة وجماهيرها٠٠٠فريد مسيمي

رسالة مفتوحة إلى سيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن ) حفظه الله

يونيو 5th, 2013 by faredmseme

حتى في مكاتب سيادتكم تضيع الحقوق

 

من : فريد المسيمي – مخيم بلاطة

 

يشاء المولى عز وجل أن يمتحن أناسا أفنوا حياتهم في خدمة الغير من خلال الانخراط في العمل المؤسساتي والاجتماعي والتنظيمي ، يشاهدون الكثير من محطات الألم والمعاناة التي يعيشها الناس وخاصة أولئك الذين يقعون فريسة غيرهم وهم لايقوون عن الدفاع عن أنفسهم وحتى أصواتهم المخنوقة  لا مجيب لها فكثير من أبناء مجتمعنا الفسطيني الصغير يعيشون في ظروف إنسانية صعبة يحتاجون الى المزيد من الدعم والمساندة والوقفة الانسانية الحقيقية، لأن المرء يشعر بالطمأنينة حينما يجد من يقف الى جانبه في أي محنة كانت كبيرة أم صغيرة ، فمن تعود أن يغيث الملهوف ويساند المظلوم ويسعى لإنصاف المقهور والمغلوب على أمره من خلال العمل بداية مع الناس ومشاركتهم أفراحهم وتقاسم الهموم والألام معهم لا ينتظر أجرا ولا ثناء من أحد لأن من يعمل ويقدم لا ينتظر الأجر إلا من الله عز وجل ولكن بأسط التقادير أن يجد من  يطبب جرحه ويخفف ألمه ، فكثير هم الذين يكابدون الألام والمصائب من خلال عمليات النصب المعلنة في الوطن والتي يمارسها أشخاص معروفون يصولون ويجولون هنا وهناك ويغادرون الوطن ويعودون ويمعنون أيضا في النصب والاحتيال ويجمعون مزيدا من الأموال وما على المواطن البائس المسكين سوى اللجوء للمحاكم حتى يأتي الله بالفرج ويصدر له حكم  يحتفظ به للزمن بعد أن شبع ذلك المخادع وملأ جيوبه وغادر لأحد الدول ليعيش آمنا مستقرا ، وهو بالأمس القريب كن بين الأيدي وطار بظروف غريبة وأكبر مثال على ذلك تجارة الشقق التي أوشك أحد الأشخاص أن يوقع في شباكه أجهزة أمنية بل أوقع الكثير منهم ، عدى عن عمليات تشغيل الأموال التي راح ضحيتها معتقلون في السجون وبسطاء رغبة منهم في تشغيل أموالهم من خلال أصحاب رؤوس الأموال وهم لا يملكون سوى هذه الشواقل التي عل وعسى أن يجدوا بعض المال حين خروجهم ولكنها تبخرت في بطون العتاولة بلا ذمة وضمير وكثير من الأمثلة التي يتفنن بها تجار الأموال وغيرها من قضايا النصب التي شوهت مجتمعنا الفلسطيني وهذا غيض من فيض فلا حلول ولا متابعات سوى قرارات المحاكم التي تتصدر صفحات الجرائد وتطالب المحكوم الفلاني بضرورة الحضور للمحكمة وهو لوكان يشعر بقوة القانون لما تجرأ على افعاله.

سيادة الرئيس تركنا عائلاتنا مقابل العمل مع أهلنا وتقديم ما أمكن من الخدمة الطوعية لهم في كل الظروف بدءا بالانتفاضة الأولى المباركة ومرورا بانتفاضة الأقصى إضافة لما نقوم به من أعباء وظيفية كمدير لمدرسة نسعى دوما لأن نحافظ عليها وعلى ديموتها نحمل هموم معلميها وطلابها وذويهم ، نحن اليوم يا سيادة الرئيس لا نجد من يقدم لنا العون في حل مشاكل وقعنا بها بظروف شاء المولى عز وجل أن تحصل حيث قمت بشراء شقة سكنية  وحصلت خلافات بيني وبين إخوة البائع ودخلت في متاهات طويلة لم أجد فيها جهة قادرة على حل مشكلتي واستعادة أموالي  توجهت للجان الاصلاح وللمحيطين والمقربين والأصدقاء وامتنعت عن الوقوع بأخطاء لأن وضعي الاجتماعي لا يسمح لي  بالدخول بأية خلافات ، فأنا ممن يقوم بحل المشاكل والخلافات بين الناس والطرف الأخر يستغل ويماطل ويبتز حتى في مكاتب سيادتكم في محافظة نابلس التي توجهت لها بداية ولم تتمكن من تنفيذ اتفاق  أبرم بيني وبين من سرقوا بيتي وهو أصلا جائر بحقي وقبلته على مضض منعا للخوض بمزيد من المشاكل وتلاشيا للدخول في أحداث لا يحمد عقباها ثم توجهت لوزارة الداخلية التي حولت القضية مرة أخرى للمحافظة لعلها تتمكن من تنفيذ الاتفاق  ولم تحرك المحافظة ساكنا بعد ذلك وإجابتها بأنهم يجرون حلولا توفيقية بين الناس وأنا أعلم بأن الحلول التوفيقية تجرى بين متخاصمين على موضوع ما وليس مع من سرقت بيوتهم وأكلت حقوقهم ، كان الأحرى بهم عدم الخوض في القضية أصلا ونحن نقوم بالبحث على من يجري بيننا حلولا توفيقية في الوقت الذي استنفذت فيه كل الحلول الممكنة  وقبلت بخسارة نصف مالي.

 سيادة الرئيس .. لعلي أفهم بأن الدخول في الخلافات الاجتماعية أصبح مباحا في ظل ما نشاهده من انتفاضة أمنية هدفها فرض الأمن والنظام بجمع السلاح  فكيف سنثق بمن يفرض الأمن ويجمع السلاح  بأنه قادر على تحقيق الأمن الاجتماعي ويمنع اقتتال الناس  في ظل الترهل القائم وعدم المقدرة على حل الخلافات المجتمعية بوجود طواقم تسمى لجان العشائر ولجان الاصلاح ولجان المخيمات ولجان كذا وكذا في المحافظة.. فما يجري من تجاهل لقضايا الناس في محافظة نابلس هو ما يجعلنا نفكر أيضا بأن السلم الاجتماعي محرم علينا نحن العقلاء بل المظلومون بطبيعتنا الهادئة فكيف بمن لا صوت لهم ، أتوجه لسيادتكم من أجل التدخل ومساعدتي في حل هذه المشكلة التي مضى عليها أكثر من عامين دون حل باعتباركم الجهة الوحيدة القادرة على حسم الخلاف ووضع الأمور في نصابها ورفع الظلم الذي وقع علي من خلال تغاضي الطرف الأخر عن الحق والتنكر لكل من تدخل في حل الخلاف والتعدي على حقوق الغير فالموضوع يتعلق بالسرقة والسطو وأكل حقوق الناس بدون حق ، لن اتوجه للمحاكم لأني أعلم بأن المحاكم لن تجدي نفعا فالقضايا كثيرة والسرقات في وطننا الحبيب تتنوع فيها الأساليب وأموال الناس في مهب الريح ، وسيبقى حقي ضائعا إذا لم يتم حسم الأمر من خلال سيادتكم  بصفتكم الجهة المخولة في رفع الظلم عن الناس وإنصافهم وأعاهدكم بأن أبقى من الحريصين على مصالح إخوتنا وأهلنا وسأبقى مدافعا عن المظلومين ولاهثا وراء حقه لأني أعلم علم اليقين بأن الانسان ضعيف بحق نفسه وقوي في تحصيل حقوق غيره .

نعم ..نحن مع سيادة القانون ونحن من ينادي بالأمن والاستقرار  وبث الطمأنينة في النفوس وأنا أرى أن ما يجري هو دفعنا للخلافات المجتمعية التي لا يحمد عقباها ، فلماذا كل هذا التراخي من قبل أولي الأمر وماهو المطلوب منا حتى نحصل أدنى حقوقنا ، هذا سؤال أعتقد أنه يدور في أذهان كل من يشعر بالظلم ولا يجد من ينصفه ومن يقف معه ، فإذا كان هذا يحصل معي وأنا قادر على إيصال صوتي فماذنب المقهورين في هذا الوطن ومن لا حول لهم ولا قوة .

أنشادكم باسم كل من لا حول له ولاقوة وبلسان كل المظلومين والمأكولة حقوقهم حتى نشعر بأننا نعيش في دولة القانون .فقد وعدتنا يا سيادة الرئيس بالأمن والسلام والاقتصاد ، فالسلام بعيد المنال نتيجة تعنت الاحتلال والاقتصاد مدمر ولم يبقى سوى الأمن الذي تعملون على فرضه ضمن المنظور الأمني والتقديرات الخاصة بكم  من خلال الحملات الأمنية التي تنفذونها  أما الأمن الاجتماعي فمن سيفرضه ومن سينفذه ومن سينصف الناس؟؟. فقد أصبحت ثقتنا مهزوزة بالجميع لما نشاهده ونعايشه من روتين قاتل ومن تدهور في الحفاظ على حقوق الناس وتوفير أدنى متطلبات العيش الكريم ، فيا سيادة الرئيس ها أنا اليوم أتوجه اليكم وقد فقدت الثقة بالجميع بعد أن قيل لي في محافظة نابلس نحن نحل حلول توفيقية فكيف وقع المتخاصمون معي على تعهد يقضي بدفع حقي وفي مكتب سيادتكم لأنني أعلم بأن المحافظ هو ممثل الرئيس وبعد ذلك لم تتمكن المحافظة من إلزامهم.. لم أتخيل ذلك ولم أتوقعه بعد أن كنت أعتبر المحافظة سقفنا النهائي وهي السلطة العليا.

مايو 28th, 2013 by faredmseme

400890_459529010798191_664042993_n

حظي الأسير اياد المسيمي من مخيم بلاطة بنابلس بفرصة احتضان والدته للمرة الأولى منذ سبع سنوات بعد اعتقاله عام 2006 وحكمه بالسجن المؤبد.
فقد حرم الأسير المسيمي كجميع الأسرى من ملامسة يد والدته بفعل إجراءات الاحتلال خلال الزيارات حيث تتم الزيارة من خلف الزجاج وفي ظروف سيئة تخضع لرقابة سلطة السجون الإسرائيلية..
ويقبع الأسير المسيمي في سجن نفحة ويبلغ من العمر 29 عاما وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال وكان قد اعتقل المسيمي أثناء الاجتياح الإسرائيلي الأخير لمخيم بلاطة بتاريخ 20/2/2006 بعد مطاردة دامت 4 سنوات حيث استشهد والده محمد المسيمي خلال مداهمة منزله لاعتقاله ، وقد وجهت المحكمة العسكرية له تهما من عشرين بندا أبرزها المشاركة بتنفيذ عملية استشهادية في تل أبيب أدت إلى إصابة ما يزيد عن 35 شخصا بجراح إضافة إلى العديد من التهم تفاوتت بين حيازة أسلحة و إطلاق النار وإنتاج مواد متفجرة..
والأسير إياد المسيمي يعتبر من القادة الميدانيين لكتائب شهداء الأقصى حيث عرف بمواقفه الوحدوية الداعية إلى مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وقد عمل مع كافة أبناء المقاومة الفلسطينية .
والجدير ذكره أن الأسير المسيمي من موالد المملكة العربية السعودية حيث كان والده معلما وعاد إلى الأراضي الفلسطينية ليعيش مع والدته وإخوته الأربعة ، حيث أكمل دراسته الابتدائية في مدارس المخيم ، ثم المدارس الثانوية بنابلس ، حيث اعتقل للمرة الأولى أثناء فترة الدراسة في سن السادسة عشرة..

 

 

 

 

 

سنحاكم الشمس والهواء والازقة…

مايو 24th, 2013 by faredmseme

سنحاكم الشمس والهواء والازقة…

بقلم : فريد مسيمي

الا يحق لنا ذلك..الا يحق لنا ان نخضع كل من يصادر حقوقنا الطبيعية حتى لو كانت الطبيعة نفسها ام اننا اعتدنا على ان نتعايش مع ما يفرضه الواقع علينا حتى لو كان ذلك يمس أبسط حقوقنا الانسانية وأبسط متطلبات حياة البشر ..نعيش في مخيمات اللجوء منذ أن سلبنا حق الحياة الكريمة على أرضنا واجبرنا على مغادرة السهل والجبل وفضاء الحرية وبدله عالمنا الصديق بكرت التموين أجبرنا على حمل متاعنا ونصب خيامنا وكنا نحسبها محطات انتظار مؤقتة فاستبدلت باقببة تشبه البيوت لتصبح محطات شبه دائمة بيوت متلاصقة لا تعرف توسعا افقيا على مساحة لا تتعدى الكيلو متر الواحد نعيش فيها لنستر انسانيتنا الملسوبة.

بيوتنا في مخيمات اللجوء أوسعها لا يتسع لجمع اسرة ممتدة لتقيم مناسبة زواج او عزاء او حتى لقاء عائلي بسيط لابل ومارست الشمس سطوتها وأبت دخولها ورفضت ان تعلن لنا من أين تشرق من الغرب ام من الشرق  فاستبدلنا ذلك بانارة الكهرباء بديلا عنها لانها لا تستطيع اختراق الجدران لتضيئ لنا المكان فهي بحق ظالمة مستبدة جائرة…بل ومارس الهواء علينا قسوته فحرمنا من نسيمه العليل ورفض ان يلامس حتى اجساد اطفالنا البريئة وجبهاتهم التي طغت عليها حرارة الجسد من شدة المرض وحرمتهم  النوم..أزقة تلازمنا في كل موقع جدران متلاصقة وشوارع ضيقة كانها رسمت بيد فنان غاضب حتى لتحرم أمواتنا من مغادرة  ببيوتهم بكرامة وهم محمولون إلى الاكفان التي تنتظرهم في مكان بعيد لانها لا تتمكن من اجتياز الازقة فهل الازقة ظالمة هي الاخرى؟… كل من يلازمنا ويعيش معنا في مخيمات القهر هو ظالم ومشترك بالجريمة التي مورست علينا في زمن يبدو انه لم يكن على اجندة العالم..

لن نرحم الشمس والهواء والازقة والشوارع فهي سبب معاناتنا وألامنا فاحتجاب الشمس عنا جعلنا عرضة لاستهلاك الكهرباء التي نجبر على إنارتها طوال النهار حتى نتمكن من دخول غرفنا ومطابخنا ووقضاء ومنافعنا المظلمة وضيق ازقتنا حرم موتانا ومرضانا من الخروج من بيوتهم بكرامة.. وضيق شوارعنا حرم اطفالنا من ممارسة العابهم البسيطة كابسط حقوق الطفولة وهواؤنا العليل لا نعرف له نسيما ونحن نتمترس خلف الجدران العالية…فهل هم المجرمون لنحاكمهم ؟! ام هناك مجرمون اخرون.؟؟؟ .

من سلسلة قسوة محطات الانتظار ..

مستشفى رفيديا الحكومي أداء متميز وأعباء تفوق الطاقات

مايو 24th, 2013 by faredmseme

بقلم : فريد مسيمي

لاشك أن كل فرد منا يفترض بأن قضيته هي الأهم وعلى الجميع تأدية مهامهم بكل دقة حتى ينجز ما يريد وما أكثر المواقف التي نواجهها في حي3اتنا اليومية وأكثر ما يبرز ذلك في مستشفياتنا الفلسطينية وخاصة الحكومية منها والتي يرتادها معظم أبناء شعبنا من خلال التأمين الصحي الحكومي ومستشفى رفيديا بنابلس من النماذج الحية التي تستقبل أعدادا كبيرة من المرضى والمصابين في عياداته الخارجية وأقسامه المختلفة تفوق قدراته وطاقاته في كثير من الأحيان ، يعمل المستشفى ضمن ظروف استثنائية في ظل المصاعب والأزمات التي تواجه السلطة الفلسطينية من نقص في الأدوية وقلة في الموارد الطبية اللازمة وفي ظل الأزمة المالية الخانقة التي تعكس ظلالها على مختلف مقدرات الشعب الفلسطيني والقطاع الصحي ليس بمنأى عن ذلك .

أتحدث عن واقع قد لا يروق للبعض ممن يكيلون التهم الجزاف ويفترضون واقعا مثاليا دون النظر الى حيثيات الأمور ، فمن الانصاف والعدل أن نعطي كل  ذي حق حقه فأنت الأن في غرفة الطوارئ بمستشفى رفيديا الحكومي أسرتها ممتلئة وطاقم الأطباء والممرضين كل منشغل بالحالات المرضية الموجودة بل ويستقبلون المزيد فمنهم من يتلقى علاجه ويغادر المستشفى ومنهم من يتم تحويله الى الأشعة وعمل الفحوصات المخبرية اللازمة حيث يعمل الطاقم كخلية نحل متحركة تعمل بأقصى مجهودها لتوفير الخدمة المناسبة للنزلاء كل حسب وضعه الصحي وحسب الامكانات المتوفرة لديهم ، طاقم مؤهل للعمل ينجز مهمته تحت ضغوطات لا تحتمل فهو في مواجهة من يريد الاعتناء به أكثر من غيره ويواجه مزاجات مختلفة وحالات مرضية متنوعة مما يتطلب منه امتلاك مقدرة عالية من ضبط النفس والاتزان حتى يؤدي عمله على أكمل وجه.

موظفو الأمن المتواجدون على البوابات والمداخل المختلفة مهمتهم تنظيم عملية الدخول للأقسام فتجد من يواجههم ويضغط عليهم للدخول في أي وقت يراه مناسبا غير أبه بالتعليمات وغير ملتزم بأوقات الزيارات حاملا أكياس الطعام المختلفة والتي هي بالأصل ممنوعة من الناحية الصحية من أجل الحفاظ على سلامة المرضى وبالرغم من ذلك يفترض نفسه على حق ويبدأ بالجدال بطرق تخرج في كثير من الأحيان عن قواعد الاحترام أما الموظف فهو في حيرة من أمره من حيث التزامه بتطبيق الأوامر ومن جهة أخرى ما يتعرض له من انتقادات ومواقف محرجة أمام الناس.

إن الأعباء الكبيرة الملقاة على كاهل الأطباء والممرضين وفي ظل هذه الظروف الصعبة تحتاج منا جميعا التفهم وضبط النفس لأن هذه الفئة مؤتمنة على أرواحنا ومن هنا لا يسعنا إلا ان نتقدم بالتحية والاحترام لكل الساهرين على راحتنا وكل من يقدم لنا الخدمة وأخص بالذكر العاملين في القطاع الصحي الذي يعاني من مصاعب ومتاعب تعتري طريق تقدمه على كافة الأصعدة وعلى رأسها تقدير الجهد الكبير الذي يبذل مقابل ما يتقاضاه من راتب لا يتناسب وهذا الجهد المبذول .

عائلة المسيمي تفقد عزيزا غاليا..ابراهيم عمر المسيمي – جلجولية

مارس 5th, 2013 by faredmseme

سلام على قلبك وروحك يا أبا مصطفى
سلام عليك وانت ترحل مبكرا وتترك فينا حنينا غامضا ..سلام عليك وانت تمتطي جواد العزة والإباء كما عرفناك رجلا تزرع المحبة والألفة أينما حللت وارتحلت .خرجت من عيوننا حبيبا غاليا ..خرجت من مهجة قلوبنا ولم تتمهل ..تعجلت الرحيل وقسوت علينا ..نحبك بقدر ما تافت روحك للجنة فهنيئا لك وأنت تلقى وجه ربك بجوار كل من أحببناهم .. لن نذرف الدمع فلو كان الدمع يرد غائبا لبكتك الجبال الرواسيا .. موعدنا جنان الرحمن مع الصديقين والشهداء وحسن أؤلئك رفيقا.

http://www.jaljulia.net/viewitem.php?subaction=showfull&id=1362385479&archive=&start_from=&ucat=62&

الحاج جميل المسيمي

أكتوبر 23rd, 2012 by faredmseme

مأدبة إفطار جماعي على شرف أبناء الشهداء والأسرى في مخيم بلاطة

أغسطس 13th, 2012 by faredmseme

أقيمت في حديقة الفينيق التابعة للجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة مأدبة إفطار جماعي على شرف أبناء الشهداء والاسرى نظمها السادة أبناء المرحوم زكريا العاصي (أبو يحيى) المغتربون في كندا بالتنسيق مع اللجنة الشعبية ضمن برنامج التواصل مع أبناء مخيم بلاطة وقد أم المأدبة جمع كبير من أبناء الشهداء والأسرى والمدعووين وأعضاء اللجنة الشعبية ولجنة الشهداء والأسرى في لجنة الخدمات ، وجاءت هذه المبادرة الطيبة تتويجا لسعي الأخوة المحسنين في رسم البسمة على شفاه الاطفال من أبناء الشهداء والأسرى في هذه الايام الفضيلة المباركة ، وقد تلى الإفطار فقرات ترفيهية قدماه أحمد يامين عبارة عن مجموعة من ألعاب خفة اليد وبعد ذلك تم توزيع الهدايا على الأطفال من خلال الأخت خولة العاصي مسؤولة لجنة الشهداء والأسرى في لجنة الخدمات وكذلك الأخوة رئيس وأعضاء اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة ، وقال أحمد ذوقان رئيس اللجنة بأن مثل هذه الفعاليات لها الأثر الطيب في نفوس أبناء مخيم بلاطة لما تمثله من دعم معنوي لأسرانا البواسل داعيا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته وأن يمن على كافة الأسرى والأسيرات بالافراج العاجل ليحتضنوا أبناءهم ويعيشوا معا فرحة العيد.

اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة تكرم الطلاب المتفوقين 2011/2012

يوليو 16th, 2012 by faredmseme

نابلس – مخيم بلاطة – تحت رعاية الدكتور زكريا الآغا رئيس دائرة شؤون اللاجئين وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نظمت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة احتفالا ضخما لتكريم الطلاب المتفوقين في مدارس مخيم بلاطة حضره كل من السيد احمد حنون مدير عام دائرة شؤون اللاجئين ممثلا عن الدكتور زكريا الآغا والدكتور حسن رمضان مدير التعليم في وكالة الغوث في منطقة نابلس ومدير مخيم بلاطة بوكالة الغوث عبد الصمد أبو سريس و ممثلين عن المؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية في مخيم بلاطة والشخصيات الاعتبارية وجمع غفير من أولياء أمور الطلاب المتفوقين ، وقد بدأ الاحتفال بآيات عطرة من الذكر الحكيم تلاها الطالب ( مجاهد سرحان  ) ثم تلاه استعراض كشفي لفرقة الشهيد ياسر عرفات التابعة لمركز شباب بلاطة ثم عزف النشيد الوطني الفلسطيني  ووقف الجميع دقيقة صمت وحدادعلى أرواح الشهداء مع تلاوة الفاتحة ، وبعد الترحيب من قبل عريفتي الحفل آلاء حميدان وسندس السروجي تقدم السيد احمد ذوقان رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة بكلمته مرحبا بالحضور الكريم،و شكر بدوره  دائرة شؤون اللاجئين على جهودها في دعم برامج اللجان الشعبية في المخيمات ومن ضمنها  المكرمة الرئاسية السنوية لتكريم الطلاب المتفوقين في المخيمات الفلسطينية والتي هي موضع تقدير واحترام من قبل اللجان الشعبية في المخيمات نظرا لدورها في تشجيع الطلاب وتحفيزهم للمضي قدما في طريق التفوق والانجاز ، وتحدث  ذوقان عن السياسة التي تنتهجها وكالة الغوث في مجال تقليص خدماتها على كافة الأصعدة وأن حجم الخدمات المقدمة أصبح لا يلبي الحد الأدنى من احتياجات اللاجئين في المخيمات مؤكدا أن اللجان الشعبية في المخيمات سوف تقف في وجه هذه التقليصات ، وتقدم بالتهنئة للطلاب المتفوقين وشكر ذويهم على حسن المتابعة والاهتمام وأشاد بجهود الهيئات التدريسية في مدارس الذكور والإناث في مجال رفع التحصيل وتحقيق الانجازات على كافة الأصعدة ، وبعدها ألقى السيد أحمد حنون مدير عام دائرة شؤون اللاجئين كلمة أكد فيها على حرص القيادة على ادراج احتياجات المخيمات ضمن سلم الأولويات ، وأشاد بهذه المبادرة والسنة الحسنة التي تنتهجها اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة في مجال تكريم الطلاب المتفوقين بشكل سنوي شاكرا اللجنة الشعبية على جهودها في مجال خدمة المخيم وتطويره ، وأكد بأن اللجان الشعبية في المخيمات أصبحت تشكل عنوانا وطنيا نظرا لدورها في الدفاع عن حقوق اللاجئين وقضاياهم ، وأضاف بان لجنة خدمات  مخيم بلاطة تشكل حالة مبهرة من العمل والانجاز نظرا لتمتعها بروح العمل والمبادرة واللذان ينطلقان من عمق المسؤولية والإحساس الوطني ، وتحدث عن قرار مجلس الشيوخ الأمريكي الذي يتعلق بتقليص مساهمة الولايات المتحدة في دعم وكالة الغوث معتبرا القرار بأنه يشكل انتهاكا أخلاقيا على اعتبار أن الدعم الذي يتلقاه اللاجئون الفلسطينيون ليس منة ولا فضلا من أحد بل هو حق للشعب الفلسطيني أقرته الهيئة العامة للأمم المتحدة منذ نشأتها وتأسيسها وكالة الغوث ، وأكد على حرص القيادة الفلسطينية على التمسك بالثوابت الفلسطينية وبالقرارات الدولية وعلى رأسها القرار 194 وان القيادة لن تتهاون أو تتنازل عن حق اللاجئين في العودة وتقرير المصير ، وبعد ذلك قدمت فرقة ديرتنا للفنون الشعبية التابعة لمركز الطفولة السعيدة لوحة فنية مميزة لاقت استحسانا وتفاعلا من الجميع ، وبعدها ألقى الدكتور حسن رمضان مدير التعليم في منطقة نابلس كلمة أكد فيها سعي إدارة التعليم على خدمة العملية التعليمية والارتقاء بها وأشاد بجهود إدارات المدارس  والهيئات التدريسية في مدارس مخيم بلاطة لإخلاصها وتفانيها في عملها ، وألقت السيدة كفاح امارة مديرة مدرسة بنات بلاطة الأولى كلمة  شكرت فيها اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة على جهودها المخلصة في دعم برامج المدارس ومشاريعها بشكل مستمر وأن اللجنة لم تبخل يوما أو تتقاعس عن دعم المدارس وأشادت بهذا الدعم الذي كان له الأثر الأكبر في تحقيق الانجازات ، وشكرت دائرة شؤون اللاجئين على رعايتها السنوية لاحتفال تكريم الطلاب المتفوقين ، وقدمت بعدها فرقة ديرتنا للتراث الشعبي لوحة فلكورية مزجت بين التراث الفلسطيني وحب الأرض والوطن ، وقد ألقى بعدها الطالب ( محمود نجوان سوالمه ) كلمة الطلبة المتفوقين والذي تحدث فيها عن أهمية العلم والمعرفة وأكد على أهمية التواضع في طلب العلم وشكر بدوره الهيئات التدريسية ولجنة الخدمات على جهودهم المخلصة ، وأكد بأن يستمر الطلاب والطالبات الذين تخرجوا من مدارس وكالة الغوث في مسيرة التقدم  والتفوق وان يكونوا خير سفراء للمخيم ورسالته ، وفي نهاية الحفل شرعت لجنة الخدمات بتقديم الدروع التقديرية لكل من دائرة شؤون اللاجئين ومديري ومديرات مدارس مخيم بلاطة ومدير التعليم في وكالة الغوث وفرقة ديرتنا للتراث الشعبي ، وكشافة الشهيد ياسر عرفات، ومن ثم  تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين في مدارس وكالة الغوث والبالغ عددهم ( 321 ) طالبا وطالبة حيث تم تقديم شهادات تقديرية من اللجنة الشعبية للخدمات وكذلك تم صرف مكافأة مالية لكل طالب وطالبة قيمتها ( 200 شيكل ) .

هذا وقد لاقى حفل التكريم استحسان كافة الحاضرين وأهالي المخيم نظرا للجهود التي بذلت من أجل انجاحه وإخراجه بأبهى صوره من حيث التنظيم والترتيب الذي بدا واضحا طوال فترة الحفل الذي استمر قرابة ساعتين في ساحة مدرسة بنات بلاطة الأولى التابعة لوكالة الغوث.

الاعلان عن تشكيل اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة

أبريل 19th, 2012 by faredmseme

في لقاء ضم أعضاء اللجنة الشعبية المنتخبة في مخيم بلاطة ومدير دائرة شؤون اللاجئين في الشمال وأعضاء اللجنة التحضيرية واللجنة المشرفة على الانتخابات ولجنة التنسيق الفصائلي وحركتي فتح والجبهة الشعبية وذلك في مقر اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة حيث أعلن عن الهيكلية الجديدة للجنة الخدمات بعد الانتخابات التي أجريت بتاريخ 7/4/2012.

وقد افتتح اللقاء احمد ذوقان رئيس اللجنة المنتخب مقدما الشكر لكافة أهالي مخيم بلاطة لدورهم المميز في سير العملية الانتخابية وإخراجها بالشكل اللائق الذي يعكس طبيعة مخيم بلاطة ورياديته نحو تعزيز الديمقراطية بأبهى صورها، كما تقدم بالشكر لأعضاء اللجنة التحضيرية الذين كان لهم الدور الكبير في وصول العملية الانتخابية إلى بر الأمان مشيدا بدور كل من ساهم وكان له الأثر في الوصول إلى هذه المرحلة.

وقدم احمد ذوقان التشكيلة الجديدة للجنته المكونة من 13 عضوا هم: احمد ذوقان رئيسا للجنة ، إبراهيم دعوس نائب الرئيس، وبسام ابو مصطفة امينا للسر، عامر اللهواني رئيس اللجنة المالية، ابراهيم صقر رئيس اللجنة الاجتماعية ، عماد زكي رئيس لجنة الرقابة، عصام الرياحي مسؤول لجنة العلاقات العامة والاعلام ، وابتسام ابو حمادة مسؤولة لجنة شؤون المرأة، خولة العاصي مسؤولة لجنة الشهداء والأسرى ، سليمان القطاوي للجنة السياسية وشؤون الإصلاح، ووليد كعبي مسؤول اللجنة الصحية.

وتحدث يوسف حرب رئيس اللجنة التحضيرية مباركا للإخوة الفائزين في الانتخابات وشكر أعضاء اللجنة التحضيرية عن جهودهم التي بذلوها خلال مرحلة الإعداد للانتخابات وحتى انتهاء العملية الانتخابية بشفافية ووضوح.

وتحدث ياسر أبو كشك مدير مكتب دائرة شؤون اللاجئين في المحافظات الشمالية وأشاد بقدرة مخيم بلاطة على الوصول إلى هذا الانجاز الذي يعد مؤشرا هاما على التميز المؤسساتي للجان الشعبية مؤكدا على ضرورة تطوير النظام الداخلي للجان الشعبية، وأكد على أهمية تواصل اللجان مع المؤتمرات العامة لما لها من أهمية، كما دعا إلى ضرورة تعميم تجربة بلاطة كنموذج يقتدى به في النجاح والتميز .

كما تحدث عبد الناصر الصيرفي عن أهمية تجربة الانتخابات ، وبارك بدوره هذا النجاح والتميز لبلاطة في إدارة الانتخابات.

كما تحدث حازم ذوقان عضو إقليم حركة فتح في محافظ نابلس مركزا على جهود اللجنة السابقة والتي أعيد انتخابها باستحقاق واكتسبت شرعية الانتخاب عن جدارة، واعتبر نجاحها دليل على تقدير من المخيم لانجازات اللجنة وعطائهم، وأشاد بدور وجهود اللجنة السابقة وعملهم الدءوب وأكد على مصداقية اللجنة وشفافيتها .

وتحدث تيسر نصر الله حيث تطرق إلى ضرورة تشكيل جسم مؤسساتي للمخيم يضم جميع المؤسسات، وأضاف بأن تجربة الانتخابات في مخيم بلاطة ونجاحها الباهر وبشكل مطلق قد لاقت ارتياحا واسعا وكبيرا على صعيد محافظة نابلس.

وفي كلمة تنظيم فتح في مخيم بلاطة أكد شعبان ابو مصطفى على أهمية انجاز ملف انتخابات لجنة الخدمات في مخيم بلاطة، وأشاد بنوعية التجربة وأحقيتها في التعميم على مستوى الوطن، وشكر بدوره كل من ساهم في إخراج انتخابات نزيهة سواء لجنة الإشراف على الانتخابات أو لجنة الفرز وكذلك حيا بدوره جميع المرشحين الذين كانوا على درجة عالية من الالتزام والانضباط.