Archive for فبراير, 2012

عشاق الرياضة في نابلس ..تحت المطر

السبت, فبراير 18th, 2012

بقلم : فريد مسيمي

ملعب بلدية نابلس تاريخ طويل وذكريات محفورة في أذهان اللاعبين والاداريين  وعشاق الرياضة وكرة القدم في فلسطين وليس في نابلس والشمال فحسب ، لعبت على أرضه معظم الفرق الرياضية الفلسطينية  من أقصى شمال فلسطين إلى أقصى جنوبها فكانت المتعة حاضرة رغم أن أرض الملعب لم تكن معشبة ولم يكن المعلب حسب المواصفات الرياضية الدولية ولكنك حينما تدخل الملعب وتأخذ مكانك في المدرج الذي تغطيه أشجار السرو العالية  وتحيط بها أسوار من الحجر القديم تشعر بسعادة غامرة تملأ المكان الذي تنتشر فيه صيحات الجماهير من هنا وهناك ومن خلفها عربات الباعة الذين يتلقطون رزقهم في ذلك المكان ، فما أن تجرى مباراة من الدوري أو الكأس أو مباراة ودية تزحف الجماهير العاشقة من كل حوب وصوب لتشجيع فريقها أو لقضاء وقت من المتعة لمحبي كرة القدم ، أما مواعيد إجراء المباريات فكانت معظمها في أوقات الربيع والصيف نظرا لعدم أهلية المكان لاستقبال المباريات في فصل الشتاء بسبب أن أرضية الملعب رملية يصعب اللعب عليها وهي مبتلة في ذلك الوقت لم تكن الجهات المسؤولة عن الملعب وهي بلدية نابلس تمتلك المقومات الاقتصادية اللازمة لإجراء التصليحات وإدخال التحسينات وتطوير الملعب وكان وجود الاحتلال أكبر عائق أمام التطوير والتحسين وذلك باستهدافة المستمر للبنية التحية لمقدرات الشعب الفلسطيني .

نحن الأن في ملعب بلدية نابلس في حلته الجديدة ومواصفاته الدولية بعد أن تم تعشيبه و تغيير اتجاهه حسب مواصفات الفيفا وإدخال كافة التحسنات من الإضاءة الليلية والمدرجات الكبيرة على جانبي الملعب وتخصيص منصة شرف ومنصة للصحافة والإعلام وأماكن للإداريين وكل ما هو مطلوب لملعب دولي (استاد ) هذا المشروع الكبير الذي انتظرته الجماهير طويلا واستمر به العمل لفترة ليست بالقصيرة ففي بداية افتتاحه تم تجهيز مدرج حديدي للجماهير لاستيعاب الأعداد الكبيرة منهم مما دل على الاهتمام الكبير من قبل بلدية نابلس واتحاد كرة القدم والجهات المختصة في محافظة نابلس لتأمين الراحة للجماهير وإفساح المجال أمامهم لمتابعة المباريات فكانت هذه الحلول المؤقتة مرضية للجماهير لحين تجهيز المدرج والانتهاء منه على وضعه الحالي ، ولكن مع بدء مرحلة الإياب من الدوري الفلسطيني بمختلف تصنيفاته وتزامن ذلك مع دخول فصل الشتاء واشتداد الأمطار أصبح الأمر ملحا لوضع مظلات مؤقته تقي الجماهير من المطر عدا عن أنه مجبر على الوقوف طيلة شوطين كاملين من المباراة تحت زخات المطر والبرد القارص يحمل البعض مظلات يدوية والبعض يستتر بجانب السور والجزء الأكبر من الجمهور يتكدس تحت المنصة المخصصة لكبار الشخصيات  وهي لا تتسع لأعداد كبيرة مما يجعل من المتعة أمرا صعبا ، وما يزيد من الأمر صعوبة هو اقتراب الجماهير من بعضها في هذا المكان الضيق لتحتمي من المطر مما قد يحدث اشتباكات بين الجماهير وهو مايزيد أيضا من العبء الملقى على كاهل الشرطة المكلفة بتأمين الملعب .

إنني في هذا الصدد وأنا من عشاق كرة القدم ومن المتابعين الدائمين أتوجه للسادة بلدية نابلس واتحاد كرة القدم وللمشرفين على إنشاء الملعب ضرورة العمل على ترتيب حلول مؤقتة لتخفيف العناء على الجماهير في فصل الشتاء وذلك بانشاء مظلات (شوادر) لوقاية الجمهور من المطر ولو بامكانيات بسيطة مع تقديرنا لكل الجهود الكبيرة والتي بذلت من أجل الوصول بملعب بلدية نابلس الى هذا الوضع المتطور مع تمنياتي باكتمال المشروع في الموسم القادم ليصبح بكامل أهليته لاستقبال المباريات واستقبال الجماهير وتأمين الراحة الكاملة لهم .

زكارنة لا تضع العصي في الدواليب

الأربعاء, فبراير 15th, 2012
لم أكن أعلم بأن الأخ بسام زكارنة نقيب الموظفين العموميين والذي عرف عنه مناصرة الموظفين والوقوف معهم والمطالبة بحقوقهم حتى وصل به الحد للتصدي لرأس الوزرارة قبل جسدها ، عمل زكارنة نقيبا للموظفين طوال سنوات لم نسمع عنه مدعيا عاما ضدهم وبوقا إعلاميا يمتهن التشهير ، أستغرب شديد الاستغراب من تصريحاته على دنيا الوطن وتهجمه المباشر على الأخ باسم حدايدة وحسم نفسه لحساب الطرف الأخر، بل آثر أن يذكرنا بروح الشهيد فهد القواسمي الذي تربينا على صيته وسمعته ونضالاته منذ نعومة أظافرنا مناضلا كبيرا ومنارة من منارات فلسطين، فمن لا يعرف الشهيد فهد القواسمي رحمه الله يا زكارنة فليدفن رأسه في التراب ومن لا يثق بدماثة خلق الوزير خالد القواسمي فهو ليس من أبناء الشعب الفلسطيني فهم ليسوا بحاجة لشهادات تزكية من أحد ولكن ما حصل من خلاف بين الأخ وزير الحكم المحلي وبين الأخ باسم حدايدة داخل الوزارة نعتبره في مرحلته الأولى خلافا عاديا قد يحصل في أي مكان وبامكان الوزير اتخاذ إجراءاته داخل الوزارة علما أن المشكلة لا يوجد بها شبيحة سورية ولا عصابات باب الحارة كما شئت أن تصور الحدث من اقتحام لمكتب الوزير والاعتداء على طاقمه (هذا الأمر من اختصاص الأجهزة الأمنية إن كان قد حصل) وفي المقابل لم تتطرق لمحاولة الخطف التي أدانها الوزير نفسه وأدانتها القوى الوطنية والرأي العام ، بل تصدرت الاعلام ومارست مهمة كان الأجدر بنفسك أن تنأى عنها وتأخذ دورك الطبيعي كنقيب للموظفين وليس مدعيا عاما وموزعا للاتهامات التي تعبر عن خلافاتك الشخصية مع باسم حدايدة على حد علمنا المتواضع فالشمس لا تغطى بغربال كما أنك لا تعلم بأن جهود المصالحة جارية من قبل الغيورين على مصلحة أبناء هذا الوطن من الوطنيين الشرفاء الذين أدانوا هذه الخلافات وتطورها الى حد الخطف والاعتداء بالضرب المبرح وإن كنت تعلم ذلك فأنا أتهمك بوضع العصي بالدواليب وتأليب المواجع وإثارة في خطوة أعتبرها اصطيادا في الماء العكر وتصفية للحسابات وايقاظا وتفعيلا للفتنة النائمة ، أستهجن تصريحاته التي لا ترقى لمستوى نقيب موظفين كان الأجدر به أن لا ينجر وتقوده خلافاته النقابية مع الأخ باسم حدايدة الى التهجم عليه بهذه الطريقة وقلب الحقائق مع أن باسم حدايدة كان يوما ما مؤسسا وناطقا اعلاميا باسم نقابة الموظفين العموميين التي يقودها بسام زكارنة كما أستهجن تصريحاته التي استغل بها الموقف ليفرغ ما لديه ضد الأخ باسم من خلافات نقابية يعلمها هو ويعلمها الموظفون الشرفاء بل استغل هذه القضية للشروع بعلمية التشهير الممنهج بكيل الاتهام للأخ باسم على صفحات المواقع الالكترونية كان الأجدر بك يا أخ زكارنة أن تعمل من أجل وضع الأمور في نصابها والتدخل لوقف مسلسل الهجمات المتبادلة لئلا تتطور لأمور لا تحمد عقباها ، فكثير هم المتفرجون وقليل هم اللاعبون ولكن من يمسك زمام الأمور هم المراقبون والحريصون والغيورين فكن واحدا منهم وكن أداة بناء وليس معول هدم ، وتوجه لكافة الموظفين والشعب الفلسطيني واستفتهم فالشبيحة ليست من وسائلنا وإنما هي من صفات شبيحة الاعلام أوجه لك هذه النصيحة واعلم علم اليقين أن الحياة يوم لك ويوم عليك .

لفتة الأوفياء .. بوركت سواعدهم

الأربعاء, فبراير 1st, 2012

كتب: فريد مسيمي

مؤتمر صحفي على هامش اليوم الطبي

حينما تتجلى روح التعاون والألفة تتشابك الايادي الحانية لترسم لوحة لا أجمل ولا أروع رغم برودة الطقس وقساوة الحياة .. قوات الأمن الوطني الفلسطيني وفي مشاهد تعبر عن طبيعتها وكينونتها تحط رحالها في مخيم بلاطة وفي مقر اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة بكادرها الطبي وسواعد رجالها الميامين ترابط في المكان وتستقبل المواطنين على مختلف أعمارهم وتحملهم على الأكف الى حيث الاطباء المعالجين من كوادر الخدمات الطبية العسكرية .. يوم طبي تنفذه الخدمات الطبية العسكرية وقوات الأمن الوطني واللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة لعلها تطيب جسدا يعاني أو عينا تدمع أو قدما أعياها التعب بكل مودة وأخوية تسود هذا المكان الدافئ بالحيوية والنشاط ..تنتشر في أرجائه حركة تبحث عمن يخفف عنها ألم الحياة ومرارتها.

طبيب من الخدمات العسكرية يعالج مريض

فاليوم يؤكد العسكر بأن دورهم الطبيعي لا يقتصر على حماية الوطن والمواطن وأمنه وإنما على حياته وتقديم ما أمكن من الخدمة الإنسانية والصحية والاجتماعية في موقف كان له الأثر الكبير في نفوس كل من توجه لليوم الطبي وتابع هذه الصورة الإنسانية الرائعة بل هذه اللوحة المزركشة بقمة الخلق والعطاء وحسن الأداء فمن جندي يحمل طفلا بين يديه وآخرون يساعدون عجوزا طاعنا في السن للوصول إلى مكان العلاج ومنهم من يساعد كفيفا في صعود الدرج  ومنهم من يقدم الدواء ومنهم من يقدم المشورة ويبدي استعداده لتقديم الخدمة في مكان عمله وفي أي مقر تابع للخدمات الطبية العسكرية .

مجموعة من المواطنين تنتظر

كل هذا وذاك كفيل بأن يجعل من هذه اللوحة محطة إعجاب وفخر بهذه السواعد الغراء وهذا العمل الإنساني الرائع الذي يعد موقفا كبيرا من قواتنا الباسلة وعلى رأسهم قائد قوات الأمن الوطني اللواء نضال أبو دخان والعميد ركن محمد شحادة  قائد الأمن الوطني في محافظة نابلس  والعميد خليل النقيب مدير عام الخدمات الطبية العسكرية في الضفة الغربية والعقيد يونس حنني منسق المشروع وكافة الأطباء والضباط والجنود المشاركين ، وبكل فخر ومعزة نجزي تحية خالصة من قلب مخيم الصمود ومخيم الشهداء والجرحى والأسرى وباسم أهالي مخيم بلاطة ومؤسساتها وفعالياتها إلى قيادة الأمن الوطني والخدمات الطبية العسكرية ولكل من ساهم في انجاح هذا اليوم من وسائل اعلامية محلية مسموعة ومقروؤة ومرئية  نقول لكم بوركت سواعدكم وجهودكم نقدر فيكم عاليا ما قدمتموه ونبارك لكم هذه الانطلاقة المتجددة نحو العطاء لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني الجريح وأدامكم الله ذخرا وسندا.