Archive for ديسمبر, 2010

الحاج أبو سمير أبو ليل من ذاكرة الرحيل.. الى الرحيل الأبدي

الجمعة, ديسمبر 31st, 2010

الحاج محمد صالح أبو ليل(أبو سمير) من أبناء قرية الجماسين الذين عاشوا النكبة والرحيل..ومن رجالات عشيرة الجماسين الذين يشار إليهم بالبنان ..عاش حياة الرحيل في مخيم بلاطة ، عرف بسمو أخلاقه وكرمه وحبه للناس ، عاش حياته على ذكرى البلاد يتذكر بياراتها ورجالها ، ويتذكر حكايا الختيارية ، يتفقد هذا وذاك ، ويذرف الدمع حينما يذكر قرية الجماسين ، عمل في جامعة النجاح موظفا لسنوات طويلة ، وبعد التقاعد كان يقضي وقت فراغه بصناعة التمر الهندي والخروب والليمون وخاصة في شهر رمضان المبارك، أبو سمير كما يعرفه الجميع صاحب الابتسامة الجميلة والترحيب الحار  لكل من يلتقيه ، يسأل عن الصغير والكبير ويتفقد المرضى والغائبين.

يرحل اليوم مودعا الزمان والمكان ، ويوارى الثرى بعيدا عن قريته الحبيبة قرية الجماسين المدمرة ، ولسانه حاله يقول ( إن رحلنا فإنكم عائدون )، نودعك بقدر ما كنا نحبك وبقدر ما كنت تحب الناس فإلى جنات الخلد فقيدنا الغالي ..

السمكري” مهنة ما تزال حاضرة في مخيم بلاطة

الأربعاء, ديسمبر 29th, 2010

ما تزال المحال القديمة التي يطلق عليها ” السمكري” تحافظ على بقائها في مخيم بلاطه في مدينة نابلس كبرى مدن شمال الضفة الغربية، بالرغم من التطورات الحديثة التي اكتسحت البلدان العربية، مما جعلها تراثا يسعى أصحابه البقاء عليه.
السمكري حسين ابو سريس “ابو محمد “صاحب المحل البسيط الواقع في شارع السوق وسط مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين يعد محل “السمكري” حسين أبو سريس معلما ليس لسكان المخيم البالغ عدد سكانه نحو 27 الف نسمة، بل لسكان المنطقة الشرقية من نابلس مع إتمام وجوده نحو أربعة عقود.
معاناة أبو سريس سبقت نكبة الشعب الفلسطيني بعام أي في العام1947 عندما كان عمره انذاك عاما واحدا وتلقى إبرة من طبيب بعد شعوره بوعكة صحية وقد تسببت له بشلل نصفي واضحى مقعدا وتنقل مع اسرته في مخيم البقعة للاجئين بالأردن الى ان منحته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينية بعثة لتعلم مهنة صياغة المجوهرات في مصر حيث مكث هناك عدة سنوات وعاد للأردن.
وبعد احتلال إسرائيل للضفة الغربية سعى أبو سريس للعودة إلى نابلس وحصل على “لم الشمل” في العام 1968 حيث استقر في مخيم بلاطة ونظرا لعدم وجود إمكانية للعمل في مجال الذهب توجه للعمل عند احد السماكرة بنابلس وتتلمذ هناك ثم فتح محلا خاصا به ما يزال فيه منذ نحو38 عاما.

السمكري حسين ابو سريس

ويقول انه يقوم بتصليح أدوات المطبخ والتدفئة القديمة مثل ” البوابير” وصوبات الكاز والسراج والتي كانت الأكثر استخداما في معظم المنازل قبل انتشار أدوات التدفئة والإنارة والطبخ الحديثة.
ويضيف انه في السبعينات وحتى الثمانينات كانت غالبية الأسر تستخدم الأجهزة والمعدات القديمة في منازلها ولذا كانت تحتاجه كثير منوها إلى انه في فصل الشتاء كان الزبائن ينتظرون على الدور حتى انهي أجهزتهم مما جعل الكثير منها توفر أدوات احتياطية منها.
ويستذكر أبو سريس موقفا غريبا حدث معه في العام 2002 عندما تم اجتياح نابلس ومخيماتها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي حيث لم يتمكن من مغادرة محله وبقي بداخله وتوقفت مدرعة إسرائيلية على مدخله وتعرضت لإلقاء العبوات الناسفة والحارقة مما جعل أقاربه يخشون عليه كثيرا وتوجه بعضهم إلى منزل مجاور وحاولوا هدم الجدار لإخراجه من هناك.
وتعتاش أسرة أبو سريس على عائد هذه المهنة حيث تمكن من تعليم أبنائه الأربعة (ولدين وبنتين) حيث أكمل ثلاثة منهم دراستهم العليا فيما اختار الرابع التوجه للعمل في سلك الشرطة.

كي لا ننسى..شهداؤنا في الذاكرة..الشهيد أسامه حسن علي بدرة

الثلاثاء, ديسمبر 28th, 2010

الشهيد من مخيم بلاطة ومن مواليد 1974(1) استشهد أثناء محاولة اعتقاله من منزله حيث تعرض الشهيد لعملية اغتيال فقد تم اطلاق الرصاص عليه اثناء وجوده على سطح منزله ويعد الشهيد من البارزين في انتفاضة الأقصى(2) وقد عمل ضمن صفوف كتائب شهداء الأقصى وكذلك كانت له علاقات وثيقة بسرايا القدس وكتائب الشهيد ابو علي مصطفى وكان الشهيد ينظر الى التنظيمات الى انها وسيلة الى فلسطين وليست غاية فلا تستطيع ان تضعه في دائرة أي تنظيم فقد كانت وجهته الى فلسطين فعندما استشهد اعتبرته فتج والجبهة الشعبية والجهاد الاسلامي ابنا لها والشهيد هو شهيد فلسطين وشهيد انتفاضة الأقصى والمقاومة وكان الشهيد متزوج قبل اغتياله بأشهر وقد استشهد بتاريخ 10/12/2002 في منزله في مخيم بلاطه. (صنديد الكتائب)

 


(1)  أخ الشهيد محمود حسن بدرة 22/12/2002

(2)  حركة التحرير الفلسطيني فتح مخيم بلاطه 5/1/2002

كي لا ننسى..شهداؤنا في الذاكرة..الشهيد أحمد محمود محمد مراحيل

الجمعة, ديسمبر 24th, 2010

ولد الشهيد في مخيم بلاطة بتاريخ 17/5/1985 (11) ودرس الابتدائية والاعدادية في مدارس المخيم وتوجه ليدرس في مدرسة ظافر المصري كان الشهيد في الصف العاشر عندما استشهد أثناء تلبية لنداء الواجب الوطني نداء انتفاضة الأقصى المباركة في يوم الأرض الفلسطينية فقد صلى الشهيد في مخيم بلاطة وتوجه هو وزملائه من الطلبة أبناء المخيم في مسيرة حاشدة احياء لذكرى يوم الأرض وكان أحمد في الصفوف الأولى مع المواجهة مع الجنود الاسرائيلية أطلقوا عليه الرصاص لتستقر رصاصة في رقبته ليرتقي الى العلا شهيدا في يوم الأرض 30/3/2003 قبل ان يكمل 19 عشر ربيعا من عمره عرف عن الشهيد أنه كان مؤدبا وخلوقا ومرحا فالابتسامة لا تفارقه وكان يصلي ويتردد على المسجد دائما وهو من عائلة متواضعة من سكان المخيم. (فارس الطلبة)

 


(11)  والد الشهيد محمود محمد مراحيل تاريخ المقابلة 25/12/2002

كي لا ننسى..شهداؤنا في الذاكرة..الشهيد أحمد فخري حشاش

الخميس, ديسمبر 23rd, 2010

يعد الشهيد من النشطاء البارزين في حركة الشبيبة(8) الطلابية وهو من مواليد مخيم بلاطة ولد بتاريخ 3/8/1985 وقد عمل الشهيد مع (9) كتائب شهداء الأقصى في المخيم وكان من الذين تصدوا الى قوات الجيش الاسرائيلي أثناء محاولتهم الفاشلة لدخول المخيم ونتيجة الاشتباك بين المقاومين والجيش الاسرائيلي سقط الشهيد بعد اصابته بعدة طلقات نارية في الصدر وكان ذلك بتاريخ 4/3/2002 ويعد الشهيد أحمد من أعضاء حركة التحرير الفلسطيني فتح في مخيم بلاطة وقد اسندت له العديد من المهام النضالية وخاصة فيما يتعلق في حركة الشبيبة الطلابية حيث كان الشهيد طالبا في المرحلة الثانوية وكان نموذجا في الاخلاق والتواضع ويعد من (10) من قادة الحركة الطلابية ومتميز بين أبناء جيله.


(8)  والد الشهيد فخري حسن حشاش 5/1/2003

(9)  حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 29/12/2002

(10)  حركة الشبيبة الطلابية 6/1/2003

نبذة عن مؤسسات مخيم بلاطة

الخميس, ديسمبر 23rd, 2010

يوجد في مخيم بلاطة مجموعة من المؤسسات العامة والأهلية والجمعيات تعمل على تقديم الخدمة الاجتماعية والثقافية والرياضية والاجتماعية لأبناء مخيم بلاطة وعدد هذه المؤسسات قرابة سبع مؤسسات بمختلف التخصصات وبالوصف التالي :

- قطاع الاحتياجات الخاصة والمعاقين : اللجنة المحلية لتأهيل المعاقين

- قطاع الأطفال : نادي الطفولة السعيدة

- قطاع الشباب : مركز شاب بلاطة

- المؤسسات الثقافية والاجتماعية : مركز يافا الثقافي ، جمعية بيسان الشبابية ، مركز أجيال للتنمية المجتمعية

- قطاع المرأة : مركز النشاط النسوي وجمعية مدرسة الأمهات.

- وفي المخيم بعض الجمعيات الأهلية مثل : جمعية الجماسين الخيرية ، جمعية نهر العوجا ، جمعية عرب السوالمة ، جمعية عرب المويلح . جمعية يازور الخيرية.

الوضع التعليمي :-

يبلغ عدد طلاب وطالبات المخيم قرابة 4000 طالب وطالبة ، يوجد أربع مدارس في المخيم اثنتان للذكور واثنتان للبنات. كما يوجد في المخيم روضتان للأطفال لمراحل البستان والتمهيدي والتحضيري ونظرا  لقلة عدد رياض الأطفال يضطر الناس لتسجيل أبنائهم في رياض أطفال خارج المخيم .

الوضع الصحي :-

يوجد  في المخيم مركز صحي واحد تابع للانروا  يعمل به أطباء اثنين وعدد من الممرضين يخدمون الرعاية والأمومة والطب العام ويعمل ضمن دوام الانروا حتى الساعة الثانية ظهرا كما يوجد مركز صحي تابع للخدمات الطبية العسكرية حيث تعمل اللجنة الشعبية  لخدمات مخيم بلاطة  على تطوير أدائه ومتابعته ليقدم الخدمة الطارئة للمدنيين في المخيم .ويوجد في المخيم مركز صحي تابع لجمعية يازور الخيرية يقدم الخدمة للأهالي بأسعار رمزية.

كي لا ننسى ..شهداؤنا في الذاكرة..الشهيد أحمد ذياب قزع

الأربعاء, ديسمبر 22nd, 2010

الشهيد من سكان مخيم بلاطة درس الابتدائية والاعدادية (5) في المخيم وأنهى الثانوية في مدينة نابلس وهو من مواليد 12/8/1974(6) والتحق في الشرطة الفلسطينية وكان مميزاً بين

أقرانه(7) ويعد الشهيد من كوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ولعب دورا مهما فيها واسند اليه العديد من المهام النضالية في الانتفاضة الاولى وفي انتفاضة الأقصى واثناء اجتياح الجيش الاسرائيلي لمدينة نابلس كان الشهيد من الذين اسند اليهم مهمة الدفاع ومواجهة آلة الحرب الاسرائيلية في البلدة القديمة في نابلس فقد استشهد من جراء اصابته بعدة طلقات نارية اصابته في الصدر ليلحق بكوكبة شهداء انتفاضة الأقصى.


(5)  والدة الشهيد ذياب محمد قزع 3/1/2003

(6)  الشرطة الفلسطينية – نابلس 1/1/2003

(7)  حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 1/1/2003

كي لا ننسى ..شهداؤنا في الذاكرة.. الشهيد أحمد حسن مرشود

الثلاثاء, ديسمبر 21st, 2010

ولد الشهيد في مخيم بلاطة في 12/1/1972 تعلم في مدارس المخيم(3) ثم انتقل لإكمال دراسته الثانوية في مدينة نابلس ثم التحق بجامعة النجاح الوطنية ونتيجة لدوره المميز في الانتفاضة الأولى حيث(4) كان شهيدنا من الأوائل الذين عملوا على تشكيل الجهاز العسكري لحركة حماس في فلسطين واعتقل الشهيد وحكم 8 سنوات أمضاها في السجون الاسرائيلية، وبعد خروجه عمل الشهيد موظفا في وزارة الأسرى وذلك لكي يكون قريبا من المناضلين ومن قضايا أبناء شعبه، فعند اندلاع انتفاضة الأقصى كان الشهيد تحت أعين الاحتلال واعوانه حيث اتهموه بأنه يعمل قائدا في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ونتيجة لذلك عملت المخابرات الاسرائيلية على وضع سيارة مفخخة قرب مدخل البناية التي يعمل بها، واثناء قدومه الى عمله في الساعة الثامنة بتاريخ 15/4/2001 قام الاحتلال بتفجير السيارة مما أدى الى استشهاد بطلا وقائدا ومعلما، عرف عنه تواضعه وانسانيته واحترام الناس له، حيث لم تمض اشهر قليلة على زواجه فارتقى الشهيد في عملية اغتيال، ورحل ليلحق بكوكبة شهداء انتفاضة الأقصى.

 


كي لا ننسى..شهداؤنا في الذاكرة -الشهيد ابراهيم ياسر ناجي

الإثنين, ديسمبر 20th, 2010

ولد الشهيد في مخيم بلاطه بتاريخ 1/2/1984 وهم من أسرة متواضعة(1) حبث درس المرحلة الابتدائية والاعدادية في مدارس المخيم ثم انتقل لإتمام دراسته الثانوية في مدينة نابلس(2) ومع انطلاقة الأقصى بتاريخ 29/9/2000 كان من الشباب الناشطين الذين انخرطو في المقاومة حيث كان له دور مميز في زراعة العبوات الناسفة اثناء اجتياح جيش الاحتلال لمخيم بلاطة بتاريخ 28/2/2002 ونتيجة لتواصل العدوان على الشعب الفلسطيني قرر ابراهيم وزميله في المقاومة الشهيد محمد اسماعيل حسن عطا الله بتنفيذ عملية بتاريخ 17/7/2002 في تل ابيب فأوقعا العديد من الاسرائيليين بين قتيل وجريح ولا تزال جثة الشهيد محتجزة، ونتيجة لذلك قام الاحتلال بهدم منزل الشهيد. (تحت الصوره بطل عملية تل ابيب)


(1)  مقابلة مع والدة الشهيد ابراهيم ياسر ناجي 42 عاما من مخيم بلاطه 4/1/2003

(2)  حركة  التحرير الوطني الفلسطيني فتح منطقة مخيم بلاطه.

سيبقى الوطن ويبقى البحر مهما طال الرحيل

الإثنين, ديسمبر 20th, 2010

من عمق جرح أرضنا المكابر.. ومن عبق الدحنون المتجذر في بيارات يافا .. حيث كان جدي يوما يتكئ على جذع زيتونة رومية.. وجدتي تداعب حبات السنابل وتغني للفجر القادم أغنية طالما رددها أبي وهو يعتصر تلك الذكريات حنيناً وتلتهب مشاعره شوقاً لأطياف بيته المحنى بالشيد على جنبات السهل الأخضر  ، حينها كان أبي يدعونا لنستمع منه قصة الحصاد الأخير….

ففي يوم أطل فيه قرص الشمس الذهبي وأرسل نظراته الأخيرة على سنابل جدي التي كانت تنحني خجلا من طيب تلك الأرض المباركة.. أرض الخير والبركات.. أرض العطاء والسخاء.. لم تكن تعلم تلك الأرض بأن التغريبة قد بدأت..  آه… آه..  يا أرض جدي وآه يا حلم جدي.. نعم فقد بدأت التغريبة الفلسطينية وكان الوداع الأخير للزيتونة والسهل والسنبلة..كان الوداع للبيت الذي شيده جدي مع رجال القرية حجرا حجرا، وكان الوداع لجدول الماء الذي طالما ارتوى منه حقلنا الأخضر ،،

حمل جدي مفتاح البيت بيده المرتجفة وعيونه الحائرة  ترمق السهل والبيت وسار متهاديا حتى وصل مشارف الوادي وقلبه العامر بحب الأرض يخفق ويخفق ، حينها التفت إلى جدتي فقد كانت تكابد التعب والإعياء من شدة المسير فهي لم تألف الرحيل ولا البعد عن الأرض التي أحبتها ، فلم تلبث إلا أن أسلمت الروح الطاهرة إلى بارئها ليكمل جدي مشواره نحو المجهول نحو أرض جديدة لم يكن يألفها من قبل ، فكان الرحيل يا أحبتي وأصدقائي فهذا جدي الذي اقتلع من أرضه وهجره أعداء الحرية طمعا بها وبخيراتها.. فعهدا لك يا جدي عهدا لك يا جدتي، وبحق زيتونة لا زالت تنتظر.. سنصهر مفاتيح البيوت بنادق ونكثف الدموع دماً من أجل فلسطين .. أرض الآباء والأجداد.. نعاهد كل من حمل جراحه وسار في ليل الغربة… أننا سنصنع من خيوط الفجر أغنية العودة ونحمل الوطن السليب بالقلب والذاكرة…

لأننا عائدون .. عائدون .. عائدون …