أرشيف 'Uncategorized'

جدايل نابلس ،، قلب فلسطين

    هكذا سميتها , وارتسمت صورتها في فؤادي أينما كنت , فقد عشقت جبالها , وأحببت وديانها , ورويت من ينابيعها, وتلذذت برائحة خبزها المنتشرة في أزقة حاراتها القديمة , وأشعة الشمس النافذة من خلال منازلها الملتصقة ببعضها , لذا أطلقت على مدونتي من أول إنشاءها بهذا الإسم (جدايل نابلس ) لما لقصرة من عشق في قلبي وفؤادي………………..

لقد إرتبط هذا الإسم بقوة , مع الشعور بالمسؤولية الوطنية , واستكمال مسيرة المقاومة الشعبية , بأبطال سطروا بسواعدهم أسمى مراحل النضال , فبالرغم من الإعتدائات المتكررة من قبل قطعان المستوطنين , على مزارعي القرية وأراضيهم , وعدم وضع حد لهذه التصرفات الهمجية , من قبل أي جهة كانت , قام أبطال قصرة بححز 18 مستوطن وتلقينهم درسا لن ينسوه .

على إثر هذا الحدث العظيم , لم نلمس خطوات جدية,أو تدابير معينة من قبل الجهات المسؤولة  ,تمنع تكرار مثل هذه الاحداث , والتي قد تؤدي إلى قتل, من كلا الطرفين.</p
قُصْرَه: بضم القاف وسكون الصاد وفتح الراء) تتربع قرية قُصرة الفلسطينية إحدى جدائل مدينة نابلس العريقة إلى الجنوب الشرقي منها، على بعد حوالي 24 كم، تتسم بالجمال والهدوء، وترتفع عن سطح البحر ما يقارب 750 م، وتبلغ مساحتها العمرانية حوالي 9000 دونماً، ومساحة أراضيها ما يقارب 27000 دونماً، وأغلب مزروعاتها من اللوزيات والتين والزيتون والعنب والحمضيات، وتحيط بها عدة قرى هادئة وجميلة منها جوريش وقبلان وعقربا ومجدل بني فاضل وقريوت وتلفيت وجالود.

ويحد قصرة ثلاث مستوطنات تحيط بالقرية موزعة كالاتي ( مجدليم ) شرق القرية , ( ايش كوديش ) جنوب شرق القرية , ( احيا ) جنوب القرية وقد شهدت قصرة بالفترة الاخيرة الكثير من الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنين , وتتمثل في الاعتداء المباشر على المواطنين او على ممتلاكتهم ولغاية 1-1-2014 شهدت قصرة أكثر من قبل المستوطنين وقد دمر أكثر من 2800 شجرة زيتون واصيب أكثر من 400 مواطن باصابات مختلفة,بلغ عدد سكانها عام 1922 حوالي 707 نسمة وفي عام 1945م حوالي 930 نسمة وبعد الإحتلال الصهيوني عام 1967 حوالي 1200 نسمة وارتفع إلى 2100 عام 1987 ، في عام 2005 وصل عدد السكان إلى 4500 نسمة ويزيد عدد السكان اليوم عن الـ 8000نسمةتشرب القرية من نبع يقع غربها وقد جرت مياهه بالأنابيب إلى خزان خاص يوزع على القرية، ولكن الاحتلال سيطر عليه بالكامل، وكان يحرم القرية من المياه لفترات طويلة، لذلك وجب على المجلس القروي إيجاد حل جذري لهذه المشكلة، حيث تم الانتهاء في نهاية العام 2009م من الجزء الأول من مشروع تزويد القرية بالمياه القطرية، وهو بناء الخزان، وبوشر العمل على تمديد الأنابيب التي تنقل المياه لبيوت القرية من هذا الخزان وقُدرت فترة الانتهاء من التمديدات بعامين.توجد في القرية 4 مدارس هي :

مدرسة قصرة الثانوية للبنين : وهي المدرسة الخاصة بالذكور في القرية وتوجد فيها الصفوف من الصف الخامس حتى الثاني الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي، وهي مدرسة تاريخية مقامة على أراضي القرية منذ عام 1921م.
مدرسة قصرة الثانوية للبنات : وهي المدرسة الخاصة بالإناث وتوجد فيها الصفوف من الصف الخامس حتى الثاني ثانوي بفرعيه.
مدرسة قصرة الأساسية المختلطة : وهي المدرسة التي تحوي الصفوف من الصف الأول أساسي حتى الصف الرابع، وتحوي أيضاً ذكور وإناث.
مدرسة الشهيد ياسر عرفات : وهي مدرسة حديثة العهد تم إنشائها في العام 2009م وتحوي الشُّعَب الزائدة من الصفوف الأساسية.
ويوجد في القرية أيضاً عيادة طبية عامة تعمل بدون دوام مفتوح، وصيدليتان هما: صيدلية قصرة، وصيدلية فيصل .
مساجدها عدل
يوجد في القرية أربعة مساجد هي :

المسجد الكبير : وهو أول وأكبر مسجد أقيم في القرية ويقع في قلب القرية.
مسجد الشهداء : وهو ثاني مسجد بني في القرية ويقع في الحي الغربي.
مسجد الصحابة : وهو ثالث مسجد أقيم على أراضي القرية وقد تم إنشاؤه في نهاية العام 2009م، ويقع في الحي الشرقي.
مسجد النورين : وهو رابع مسجد بني على أراضي القرية، ويقع في منطقة “الحارة الفوقا” في الجزء الجنوبي من القرية.
آثارها
الاحتلال عدل
عانت القرية الأمرين وما زالت تعاني من شريان الموت الذي وقع على أراضيها في بداية السبعينات من القرن الماضي، حيث تم الاستيلاء على جبل باطنت رزة الشمالي الشرقي في القرية من قبل إسرائيل، وقد تم بناء مستوطنة “مجدوليم” عليه، الأمر الذي أتاح للاحتلال مصادرة المزيد من الأراضي المشجرة في تلك المنطقة، وتعيين حدود للقرية لا يمكن تجاوزها بالتوسع العمراني، كذلك سلمت عدة منازل ومنشآت قريبة من هذه المستوطنة إخطارات بالهدم، كان من بينها مسجد الصحابة، وقد تم الهدم الفعلي لبقالة ومحطة محروقات صغيرة في أول القرية بحجة عدم وجود ترخيص، كذلك أتاح إنشاء المستوطنة الاستيلاء على كافة مصادر المياه في القرية، وقيام قطعان المستوطنين بالاعتداء على عدة منازل في الأعوام الماضية وتجريف آراضٍ عديدة في مناطق الوعار وخلة عتاب وأبو جربة وباسلطة.

عائلاتها عدل
يتكون مجموع سكان القرية من عدة عشائر وحوامل أهمها : آل أبو ريده ، آل عودة ، آل حسن ، آل السقا ،القصراوي اوي وغيرها.

سجل تاريخي عدل
هذه نبذة تاريخية عن أهم الأحداث التي وقعت في القرية منذ عام 1914 وحتى العام 1998

1914 مجاعة عامة وجراد
1918 هجرة بعض السكان إلى شرق الأردن وحوران
1921 هجرة 50 شاباً إلى أمريكا الجنوبية
1922 تأسيس مدرسة قصرة
1927 تخميس أراضي قصرة وتداول النقد الفلسطيني
1936 بناء أول خزان للمياه
1936 سقوط 3 شهداء من أبناء القرية
1936 اجتماع عام لمشاريق البيتاوي في قصرة تأييداً للثورة وكان عريف الحفل أكرم زعيتر، وقدمت وجبة طعام للحاضرين تزيد عن100 ذبيحة.
1936 زيارة اللورد كرادون وصاحب القرار المشهور 242 في عام 1967 م.
1938 وقوع معركة واد سباس المشهورة وتم خلالها إسقاط طائرة إنجليزية وسقوط عشرات القتلى الإنجليز واليهود وعدة شهداء من أبناء القرية والقرى المجاورة.
1939 أول باص يعمل على خط القرية
1939 أول طريق ترابية للبلد عن طريق قبلان تلفيت قصرة
1940 بناء أول مسجد في القرية
1945 تأسيس أول عيادة صحية في القرية
1945 أول سائق من قصرة وهو المرحوم (وفيق عبد الرازق والثاني بدوي صالح)
1945 هجرة من العباسية وصطاف
1948 أول حادث سير في القرية وادى لوفاة (عفانة محمد)
1949 تطوير معصرة الزيتون
1951 حدوث مجاعة في القرية
1951 تداول الدينار الأردني
1953 إنشاء معصرة زيتون أخرى + مطحنة دقيق
1954 إقامة مأدبة غداء على شرف قائد الجيش الأردني جون باجوت جلوب
1955 إحضار أول جرار زراعي
1956 احتفال كبير في المدرسة لجمع التبرعات للجزائر
1957 إنشاء محطة للكاز
1963 إنشاء شعبة بريد يديرها الحاج عصفور سليم ()
1964 إنشاء محطة للسولار
1964 تخرج أول جامعي من قصرة (أحمد عبد الفتاح) خريج كلية آداب جمهورية مصر العربية.
1965 تخرج أول مهندس وهو المهندس (نظمي محمد صبيح)
1965 أول تلفون في القرية
1965 تعبيد الشارع الرئيسي
1967 إيصال تلفون للمدرسة
1967 سقوط الضفة الغربية في يد اليهود
1967 تداول الليرة الإسرائيلية مع الدينار الأردني كعملة.
1967 نزوح أكثر من 70% من أهالي القرية إلى الأردن والخليج
1967 استشهاد (محمود شكري مرشد عوده "شبلي") في معركة اليامون-جنين
1968 مصادرة أرض من قصرة تدعى المرحان إلى وادي المرحوم محمد صبيح وتبلغ مساحتها 120 دونم
1968 مصادرة أراضي مملوكة للقرية في غور الأردن
1969 استشهاد أبو فارع (محمد الفارع) في معركة جماعين التي كان هو قائدها
1972 مشروع كهرباء خاص في القرية
1973 أول تكسي عمومي في القرية
1981 مصادرة 200 دونم لإنشاء مستوطنة مجدوليم من أرض باطنة رزة
1984 تأسيس جمعية قصرة الخيرية وتم إيقافها من قبل الاحتلال
1985 استشهاد محمد عبد العزيز صبيح في عملية وزارة الدفاع الإسرائيلية
1987 مشروع الكهرباء القطرية
1990 عودة بعض الأهالي من الكويت جراء حرب الخليج
1991 مصادرة حوض رقم 4 وتبلغ مساحته نحو 1000 دونم
1993 افتتاح 3 مشاريع مصانع للطوب في القرية
1993 افتتاح أول محلات لبيع مواد البناء والاسمنت
1992 احضار أول جرافة (باجر) للقرية.
1992 إضافة جناح جديد لمدرسة الذكور يتكون من 6 غرف صفية
1994 بناء مسجد الشهداء
1995 افتتاح مخبز في القرية
1995 افتتاح أول مطعم في القرية
1996 افتتاح أول مكتب لتأمين السيارات وأعمال الكومبيوتر
1996 افتتاح مصنع للتحف والنوافير (جعفر بدوي، محمد صابر، محمد هلال)
1998 أول محطة بنزين للحاج عصفور سليم
1998 افتتاح مصنع للرخام والشايش (كمال شكري عوده)
1998 احياء الجمعية الخيرية في ظل السلطة الفلسطينية.
2011 المستوطنون يحرقون فجراً الطابق الأرضي من مسجد النورين ويكتبون شعارات معادية على جدرانه.
2011 استشهاد عصام كمال بدران برصاص الجيش أثناء مواجهات عنيفة مع المستوطنين بعد اعتدائهم على الأرض واقتلاعهم أشجار زيتون في منطقة "قطاع كامل" جنوب القرية.
2017 إستشهاد محمود أحمد زعل عودة ، برصاص أحد المستوطنين عندما كان يدافع عن أرضه .
جميع هذه الأحداث موثقة في كتاب قصرة بين الماضي والحاضر لمؤلفه السيد نظام صبيح
جرائم الاحتلال بحق القرية
الاستيلاء على أراضي زراعية مشجرة لاهالي القرية.
جيش الاحتلال يسلم القرية اخطارات بوضع اليد على جزء من اراضيها.
قطعان من المستوطنين تقوم بالاعتداء على منازل في القرية.
قطعان من المستوطنين يجرفون اراضي في القرية في منطقة الوعار وخلة عتاب وابوجربة.

جيش الدفاع الفلسطيني

تذكرت يوما وانا صغير ، فلقد كنّا نعيش في إحدى الدول العربية ، وفي ذكرى الإستقلال لهذا البلد كان هناك عرضاً عسكريّا لجيش هذا البلد فاشتعلت مشاعري الوطنية ،عندها قلت لأمي ، أريد عندما أصبح شابا ، أن أكون جندي في جيش فلسطين، ومن شدة براءتي ، قلت لها بأني أتمنى أن نعمل مثل هذا العرض في القدس الشريف ، نظرت لي أمي بملامح لم أفهمها وقتها فأنا لم أكن أدرك معنى فلسطين محتلة ، وبعد لحظات من هدوئها ونظراتها وملامحها الغير مفهومة بالنسبة لي قالت :
فلسطين ليس لها جيش ، فلسطين لها تنظيمات فلسطينية .
وقالت أيضاً ، فلسطين يحتلها عدو غدار فتاك ، لم يخض جيش عربي حرب ضده إلا وانهزم أمام هذا العدو ، فهذا العدو يملك من الأسلحة والعتاد ، ما يمكنه من هزيمة أي جيش .

image
اليوم، سأذهب إلى قبرها وأهمس لها وأخبرها بأن فلسطين أصبح لها جيشاً بإذن اللة ، رجالٌ مؤمنون باللة صابرين مرابطين ، تقاتل معهم ملائكة الرحمن ، سطروا بدمائهم إسطورة يتحاكى بها البشر ، مفاجآتهم معجزات من عند اللة ، قوتهم مستمدة من إيمانهم باللة ، وإيمانهم بالملحمة التاريخية ، وبوصلتهم متوجه نحو القدس ، هزم الجيش الذي لايقهر، ومرمغ بوجههِ أرض الشجعان ، في الشجاعية وبيت حانون ورفح ، فكل هذه المواقع شاهدةً على شجاعةِ جيشنا المقاوم .
نعم اليوم أتشرف بأن أكون أول خادمًا تحت أقدام هذا الجيش .

الحق يقال , ولا شيء غير الحق

عملنا في هيئة الإذاعة والتلفزيون في عام 2007 , اي في بداية أحداث غزة (الإنقلاب الأسود ) , عندها إنتقل البث من غزة إلى رام اللة وعلى مدار ال24 ساعة , ولذلك كان لابد من توفر كوادر إعلامية ,حتى يستطيعوا القيام بعملهم , والذي يتطلب في بداية الأمر مجهود جماعي مشترك , عندها كنت موظف جديد في مجال الإعلام , ورأيت السيد أحمد الحزوري , ورايت عمله , فقد كان له بصمة قوية في إنشاء دائرة الأخبار وإدارة عملها مع تواكب الأحداث في غزة , مع العلم انه لم يكن يوجد دائرة أخبار هنا في رام اللة تذكر , ولاحظت إنتائه للعمل , والمجهود الشخصي الذي يقدمه , وحبه لموظفين الدائرة واهتمامه بهم , لدرجة أني كنت أشعر أحيانا بالغيرة من درجة إهتمامه بهم , لوجودي في دائرة أخرى .

وها هو اليوم مدير عام الهيئة , وكلمة حق تقال لهذا الشخص بأنه إنسان عملي , ورغم وجوده في منصبه إلا انه مازال يعمل بنفس الطريقة ,بل المجهود الشخصي تزايد مع مرور الوقت , وعملت معه في اصعب الأوقات والظروف , وفي معظم الأحداث التي كان التلفزيون له دور في تغطيتها , واصطدمنا معه في العمل بكل مهنية , وحصلت احداث كثيرة من خلال عملنا معه ,فقد كنا كالبحر في مد وجزر , إلا اننا لم نكره هذا الإنسان لأننا كنا نعلم إيجابيات هذا الإنسان , وان مايحدث فقط خلال العمل لطبيعة الضغط الذي نعمل فيه .

واخرتها بيطل علينا الأخ بسام زكارنه , ليخرج كلمات سيئة من فمه , والذي تعودنا على إسلوبه التافه , فقد سمعت له عدة خطابات , وعن وعود للموظفين وخاصة التلفزيون , وفي الأخر كلها على الفاضي , لا بل كانت لمصلحة شخصية ,حتي يظهر على شاشة التلفاز , فعلا هذا هو زمن الرويبضة , يتحدث الإنسان التافه في أمور الناس , مش عارف واحد دايما قاعد على القهاوي , كيف ممكن ينتقد إنسان عملي ومخلص في عمله , وليس عيبا أن يخطيء الإنسان .YouTube Preview Image

فلسطين الجسد

تراب وصخور وجبال وسهول وهواء ومياه فلسطين , هي جسد لفلسطين , تحمل في أحشائها اسرانا البواسل , مياكين ثورتنا وصناع مجدنا , اصبح الجسد خاوي الأمعاء , يتمزق من أجل كرامته , يخوض معركة جسور , بينما الاطراف الأساسية للجسد ممزقة , مشتته منهمكة في الحفاظ على مواقعها وحصصها من الغنائم , وكسب الأصوات , وتطبيق معادلات خارجية على هذا الجسد , وتشتيت افكاره بالضغط على قيادته السياسية , وبعض الخيانات من أطرافه.

نعم كلنا شاركنا في إغتصاب هذا الجسد ,  والذي طالما فخرنا بإسمه ( فلسطين ) , وحمينا قضيته وشلنا همه , وبكينا من أجله وفقدنا رجالنا وترملت نسائنا وتيتمت اطفالنا , كل ذلك من اجل الحفاظ على هذا الجسد , وها هي أمعاءه تعارك من داخل السجون وتناضل وتضحي من أجل هذا الجسد .

اما ان الوقت لكي ننسى كل خلافاتنا ومصالحنا الشخصية , ونقف وقفة جسد واحد , نواجه الإحتلال ونتصدى لكل مخططاته , ويصبح همنا هم واحد وقضيتنا قضية واحدة , فمعركتنا الحالية هي معركة الأمعاء الخاوية , نعم سنخوض معركتنا , رغم الإنقسام والخلافات السياسية والإستقالات الوزارية ,والدفعات الشهرية حتى.

وسنخرج بإذن اللة منصورين في هذا المعركة مثلما نصر عدنان وهناء , وسيعودون بإذن اللة إلى ديارهم مرفوعة رؤوسهم , هامتهم عاليه , نتفاخر بهم ,فقد خطوا بجوعهم اسطر وصفحات في كتب التاريخ والبطولات , وجعلوا من تجربتهم منهج يتعلمه الأحرار , وصمودهم وقفة يتمناها الأبطال ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

ومعا وسويا من اجل فلسطين كل فلسطين

صرنا مسخرة واللة

وطن على مسخرة

هكذا يجب أن يكون إسم البرنامج الساخر, الذي يعرض على تلفزيون فلسطين  بعد الإفطار

( وطن على وتر )

لقد بدأ عرض البرنامج منذ سنتين تقريبا , وهدفه النقد البناء في مجتمعنا , إلا انه وفي حلقة عرضت

منذ يومين , لا أعرف الفائدة التي عادت على المشاهد, او النقد البناء الموجود في الحلقة  , لقد ظهر فيها رجل الأمن الفلسطيني , الذي قدم وساهم في بناء الوطن , والذي كان له دور إيجابي  في المرحلة السابقة , بعد ان كانت الفوضى قد تغلغلت في مجتمعاتنا, ظهر كمسخرة أمام المشاهد

, هل هذا ما يستحقة أفراد الشرطة , والذي كلنا يعلم ما يقوم به هذا الجهاز والمجهود الذي يبذله , فمنذ أربع سنوات تقريبا وهذا الجهاز يحاول بكل قوتة أن يفرض القانون , ويحل الأمن والأمان للمواطن

فمن واجبنا تجاهه أن نقدرة , وندعمه بالإحترام , وان نعرض إنجازاته , وما يقوم به من أجل راحة المواطن , لا ان نعرضه كمسخرة أمام المشاهد العربي.