عملنا في هيئة الإذاعة والتلفزيون في عام 2007 , اي في بداية أحداث غزة (الإنقلاب الأسود ) , عندها إنتقل البث من غزة إلى رام اللة وعلى مدار ال24 ساعة , ولذلك كان لابد من توفر كوادر إعلامية ,حتى يستطيعوا القيام بعملهم , والذي يتطلب في بداية الأمر مجهود جماعي مشترك , عندها كنت موظف جديد في مجال الإعلام , ورأيت السيد أحمد الحزوري , ورايت عمله , فقد كان له بصمة قوية في إنشاء دائرة الأخبار وإدارة عملها مع تواكب الأحداث في غزة , مع العلم انه لم يكن يوجد دائرة أخبار هنا في رام اللة تذكر , ولاحظت إنتائه للعمل , والمجهود الشخصي الذي يقدمه , وحبه لموظفين الدائرة واهتمامه بهم , لدرجة أني كنت أشعر أحيانا بالغيرة من درجة إهتمامه بهم , لوجودي في دائرة أخرى .

وها هو اليوم مدير عام الهيئة , وكلمة حق تقال لهذا الشخص بأنه إنسان عملي , ورغم وجوده في منصبه إلا انه مازال يعمل بنفس الطريقة ,بل المجهود الشخصي تزايد مع مرور الوقت , وعملت معه في اصعب الأوقات والظروف , وفي معظم الأحداث التي كان التلفزيون له دور في تغطيتها , واصطدمنا معه في العمل بكل مهنية , وحصلت احداث كثيرة من خلال عملنا معه ,فقد كنا كالبحر في مد وجزر , إلا اننا لم نكره هذا الإنسان لأننا كنا نعلم إيجابيات هذا الإنسان , وان مايحدث فقط خلال العمل لطبيعة الضغط الذي نعمل فيه .

واخرتها بيطل علينا الأخ بسام زكارنه , ليخرج كلمات سيئة من فمه , والذي تعودنا على إسلوبه التافه , فقد سمعت له عدة خطابات , وعن وعود للموظفين وخاصة التلفزيون , وفي الأخر كلها على الفاضي , لا بل كانت لمصلحة شخصية ,حتي يظهر على شاشة التلفاز , فعلا هذا هو زمن الرويبضة , يتحدث الإنسان التافه في أمور الناس , مش عارف واحد دايما قاعد على القهاوي , كيف ممكن ينتقد إنسان عملي ومخلص في عمله , وليس عيبا أن يخطيء الإنسان .YouTube Preview Image