في مرمى النار

ما زال الشعب الفلسطيني يلقي بظلال المسؤولية على تحرير أرضة على بعض الأحزاب الصغيرة المترامية هنا وهناك , فتارة يشتبك هذا الشعب مع العدو وتارة يجلس “المفوضون” على طاولة المفاوضات .

سلطة ضخمة في مدينة رام الله , جيبات عسكرية , مقرات أمنية , لواء , عقيد , وزارات , و وزراء , ومواكب ضخمة , …….؟؟  .

وكل هذا يقولون أننا ما زلنا في مرحلة بناء الدولة , يعني بالضبط كأن الجميع بات يصدق هذا الحلم , فقط للتنوية وانا أيضاً أنتظرة ولكن ليس على نفس النمط .

 

ليس على نمط دولة في غزة وأخرى في الضفة وقريباً أنتظروا فرع الخليل مثلاً .

 

أذا الشعب الفلسطيني ينظر الى أطراف النزاع فتح وحماس وهم يتخاصمون ويشتمون بعضهم البعض , وكأنك تشعر أنهم أحياناً يتقاسمون ميراث , أو كأنهم حرروا البلاد وفقط بقي أن نتقاسم , والشعب الفلسطيني ليس قادراً لا على فك النزاع او الحكم  بين المتخاصمين .

 

على أية حال , هناك من يلتف على الحقيقة ويرواغ هنا وهناك ويقول أن الأستيطان سيتوقف , ودولة فلسطين ستقوم على حدود 67 , و ملف المصالحة مفتوح على مصراعية وقريباً سينتهي , و …. وأنا أقول أن من يدعى هذا الكلام هو كاذب( هذا ليس من فقدان الأمل بل لأن النتائج تكون على قدر الأفعال )

 

 

 

 

 

لكل طائر وطن يحلق فية , ونحن لنا وطن يحلق فينا

لكل طائر وطن يحلق فية , ونحن لنا وطن يحلق فينا

لن تنالوا منا فاحملوا أشيائكم وأنصرفوا ….

وأفتكروا دائماً أنكم مررتم من هنا …..

مررتم من أشبال صغار …..

من أشجار تعانق السماء …..

من رجال رجال …..

يتبع … قريباً

 

 

قد لا يخيب على أحدكم هذة المناظر التي شاهدتموها اليوم في نابلس ورام الله والخليل وبيت لحم ، أطارات مشتعلة وتخريب وتسكير للطرق والى ما غير ذلك من مظاهر الأحتجاجات ، يا جماعة الموضوع توصل الفكرة للسلطة انو الأسعار غير مرضي عنها والغلاء غير مرضي عنة  ، لكن ما بنا نخسر شوراعنا ونخرب وندمر هذة ليست من سماتنا

على أية حال ما ذنب سيارة الأسعاف هذة لتمر بهذة الصورة ، أكيد المريض ألي فيها واحد من الشعب زي وزيك ، والأكيد مية بالمية انو ألي فيها مش فياض ولا واحد من السلطة لأنة مش هيئة موكب حد من كبار السلطة …..؟؟

الأشارة حمراء قف … الخطوط الحمراء ممنوع المرور او الوقوف

هؤلاء الناس يقفون بجانب الخطوط الأبيض و الأسود يعني مسموح الوقف

مسيرة رام الله

بدون تعليق


المصالحة الفلسطينية وقرع الطناجر

هي ليس ثمة ما يسيئ الظن انها مجرد محاولة من شباب الفيس بوك الفلسطيني ، وربما هي محاولة تنم عن عجز الشارع الفلسطيني عن الضغط عن كلا طرفي النزاع ، أذا ليس الشارع أصبح الحل فقط  ، بل وحتى الطناجر ؟؟

قبل ليس أكثر من خمسة أعوام كنا ندرس أبنائنا في كتب التاريخ عن الأنتداب البريطاني ، وتقسيم البلاد و نحكي لهم قصص الأضرابات ( 36) مثلاً ، وكيف سلمت بريطانيا البلاد الى الصهيونية ، فقتلت الكثير وسيطرت على الكثير من الأراضي الفلسطينية فطردت ساكينها .

ليس ثمة فرق بين الماضي والحاضر ولكن الشخوص أختلفوا ، فأصبحوا من أبناء الدم الواحد ، وحتى الأحتجاج وأساليب الضغط ، لم تختلف كثيراً ، بل أصبحت الطناجر …..؟؟؟

فهيا بنا الى قرع الطناجر ، وللأسف حتى الطناجر لم تسلم ؟؟

فرنسا دولة غير صديقة

عندما أقر 85% من أصل 20,000 من العرب الذين أجري أستطلاعهم على موقع الجزيرة نت  أن فرنسا دولة غير صديقة للعرب لم يكن محض الصدفة أو الأنتقام من فرنسا ,  لأنة وبمجمل الحال لم  يسمع الشارع العربي عن تصريح من الخارجية الفرنسية قد يريحهم في مجمل القضايا  العربية وبالأخص القضية الفلسطينية.

أشتون تعرض على عباس اعترافاً على غرار نموذج الفاتيكان أي بصفة مراقب في الأمم المتحدة  ,  أي ليست عضوية كاملة في الأمم المتحدة , وكان فرنسا تعتقد ان الفلسطينيين يريدون أن يفرضوا سيطرة معينة من خلال العضوية الكاملة في الأمم المتحدة , على الأقل نحن نقول لفرنسا نحن لا نملك حق الفيتو , ما هذة الترهلات ؟

أما الفاتيكان فلمن لا يعرف :

النظام السياسي: النظام السياسي في الفاتيكان هو معقد بعض الشيء. البابا هو رأس الدولة. يتم انتخابه من قبل مجلس الكرادلة لمدى الحياة. يتم ذلك في الكنيسة السيستينية في قلب الفاتيكان. البابا يتمتع بسلطات تنفيذية، تشريعية و قضائية مطلقة. كما أنه يعين الطاقم الاداري لمساعدته القيام بإدارة الدولة كل خمس سنوات. وزير الدولة هو كاردينال معين من البابا أيضاً، يكون مسئول عن العلاقات الخارجية للفاتيكان و الكرسي البابوي.

السياسة الخارجية: تتمتع الفاتيكان بصفة مراقب في الأمم المتحدة، كما أنها عضويتها في كثير من الاتفاقات الدولية هو ليس الا لترسيخ الفكر الديني و السلمي و التعاوني مع الدول الأخرى.

فرنسا ليست دولة صديقة ,

أزمة الرواتب أختلقها البعض منا ؟

أذا هكذا بات الهم الفلسطيني حكومة وشعباً ، وفي بداية كل شهر تراها سيرة على كل لسان ، وحكومة تسيير الأعمال أو حكومة فياض كما سميت بعد ذلك ” نحن في أنتظار عائدات الضرائب أو في انتظار المنحة الجزائرية ” أو ربما في انتظار توقيع وزير المالية لتحصيل موقف سياسي من هنا او هناك ، وبالذات بعد توقيع المصالحة …….لماذا بعد المصالحة ؟

أذا أصبح   عندنا  حماس  وفتح   وفياض ، وغداً الله اعلم ماذا يكون ؟

أحذروا الجبهة القادمة

ضغوط عربية وأخرى دولية ، أذا هناك حصار من نوع أخر على الجانب الأسرائيلي ، وهذة المواقف تركزت في روسيا حيث أعلنت موسكو  يوم الجمعة تأييدها لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو / حزيران 1967 ، تماشياً مع ما ذكره الرئيس الأمريكي باراك أوباما في خطابه مؤخراً الذي تمحور حول الشرق الأوسط ، وتأييد برلسكوني أقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 .

أذا الظروف أصبحت مواتية وقريبة جداً من الدولة المستقلة في أيار ، حشود عربية أخرى ستتوجة الى الأمم المتحدة ، والمشهد فقط بأنتظار الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، بأعلان الدولة الفلسطينية في أرباع الأمم المتحدة .

أحدكم قد يكون محقاً ، عندما يسأل عن ماهية الدولة القادمةفي المنظور الفلسطيني عن المنظور الأسرائيلي عن المنظور الدولي ، حقاً أنها سياسات بدأت واضحة عندما صرح أوباما في خطابة الأخير عن أقامة الدولة الفلسطينية بحدود مشتركة مع الشقيقة الأردن ” ضعف سيطرة أسرائيل على نهر الأردن “ ….حقاً أذهلهم  ، ولكن صدقوني سيعطيهم أكثر مما توقع الجميع.

لكن هل يقف  الأسرائيلين مكتوفي الأيدي ، الجواب لا سينفجر الضغط الأسرائيلي على جبهة من جبهات الصراع ، حتي يأتي أيار القادم و ينشغل المجتمع الدولي في البحث عن طريقة لأيقاف القتال ، ويأتي الأسرائيلين بورقتهم الجديدة للضغط على الدول العربية والمجتمع الدولي ويقولون “هيا بنا نبحث عن حل”.

سيكون مخطئاً من يقول أن الأسرائيلون سيعطونا دولة كما نريد ، وأذ فعلو سيعطونا دولة يرسمونها بحيثيات جديدة ضمن 67 ، ضمن شروط معينة ، ضمن ظروف معينة .

أخيراً ، الجبهة القادمة ستكون قريبة أحذروها ، وأرسموها من جديد لكي نقع ما وقعنا بة في الأنتفاضة الثانية ” جدار وأنقسام و حصار ” ، لعلنا نحصد ما فقدناة في الماضي القريب .

الأرستقراطية والتكنوقراطية ومشاع التجربة

 

الأرستقراطية aristocracy كلمة مركبة من كلمتين يونانيتين aristos وتعني الفاضل أو الجيّد و kratos وتعني القوة أو السلطة, و الكلمة في مدلولها هي حكم الأفضل من أجل الأفضل للجميع.

 فالأرستقراطية إِذن «حكم الأفضلين», وبهذا المعنى استخدمها أفلاطون  في «الجمهورية» وأرسطو في «السياسة» وكان كلاهما يعتقد أن الحكومة الأرستقراطية أفضل أنواع الحكومات وأكثرها عدلاً.

ولربما كان من الجيد أن يتفقد كل من له يد في أي سلطة نفسة بهذا المفهوم ، حتى لا يكون قبيحاً ، فالأفضلية لا تعني النسبية في النجاح ، وأنما هي النجاح المطلق ، فالكلمة بحد ذاتها مطلقة العنان بما هو في صالح  المحكومين.

“أنتبة ! منطقة خاصة بالنبلاء “   أحذر   ”أنت تتكلم عن رجل لة سلطة” ، تيقن ” هم أعرف منا جميعاً”  ، هذة هي القلة التي نتكلم عنها ، تختار من أجل الجميع .

أذا هنا في الجانب الفلسطيني ، قلة تحكم وأخرى تفاوض ، أذا حسب التعريف نرى أن القلة التي تحكم على أساس انها أختيرت لتحكم ، وأخرى تفاوض فوضت من قبل الحاكمين ، وعندما يفشلون يصرحون ” نحن بحاجة الى حكومة نكنوقراط” ، قرأت في مجمل التاريخ ولم أجد أن التوافق بين الأرستقراطيين والتكنوقراطيين وصل الى هذا الحد الذي عندنا.

عندما شنت قناة الجزير حملة كشف المستور ، وقف صائب عريقات وقال ” لم يكن أحداً منكم أحرص على القضية الفلسطينية أكثر من ما كنا علية ” ، أذا هذا الشخص يرى ذلك ، وحماس ترد بأستهزاء” هذة هي نتيجة المفاوض الفلسطيني” ، ويأتينا سلام فياض وقد وعدنا بما يسمى ” يــوتـوبـيـا Utopia” أي المـجتـمع الخـيـالي لسـعـادة الإنســان الخـيـالية مـن الـنـقائـض الـبشـرية …

ولكننا نرى ،

صائب عريقات أوصلنا الى “وطن للانباء/ ذكر جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني ان البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية ازداد بوتيرة عالية خلال العام الماضي 2010، حيث تم بناء ما يزيد عن 6,764 وحدة سكنية في المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية، ما شكل زيادة قدرها أربع مرات عن تلك التي اقيمت في العام 2009 ، أضف الى ذلك وضع القدس والأغوار ” المنطقة شبة العسكرية المغلقة” .

حماس في غزة والسلطة في رام الله أوصلتنا الى

دولتان في شبة دولة ، وتصريحات فاترة قد تصل الى حد قول البردويل “  حماس ستعيد النظر في أبادة أسرائيل “  ، وخالد مشعل ” سنعيد النظر في الأعتراف بأسرائيل بعد أقامة دولة على حدود 67 ، أما السلطة الفلسطينة فتمكث كما تمكث النعامة في الصحراء.

وسلام فياض الذي وعدنا “يــوتـوبـيـا Utopia”

“ ذكر الجهاز المركزي للإحصاء، أنه وفقاً للتعريف الموسع للبطالة، ارتفعت نسبة الأفراد الذين لا يعملون (سواءً كانوا يبحثون عن عمل أو لا يبحثون عن عمل) في الأراضي الفلسطينية من 28.6% في الربع الثاني 2010 إلى 33.3% في الربع الثالث 2010، في حين كانت النسبة 31.4% في الربع الثالث 2009″ أي أرتفعت  في ربعين من العام 2010 حوالي 6% ، ومرشحة بالزيادة .

أما الشعب الفلسطيني فهو مؤمن بفكرة المذهب الأمبريقي الذي يؤمن بالتجربة ، ” أصل المعرفة هي التجربة وكأننا سنصل قريباً الى حاكم ، أما يحررنا أو يرفهنا ، أو قد يفعل ما فعلة الحكام العرب بشعوبهم .

أذا الأرسقراطي موجود عندنا في البلاد والتكنوقراطي صاحب الحلول ، والشعب الفلسطيني ما زال يحتفل بنكبتة 63 في أرجاء هذة البقعة من العالم .

بلدية الاحتلال تنظر في خطة لاقامة 1500 وحدة استيطانية بالقدس

 

 هذا خبر في زاوية من زوايا صفحة معاً الأخبارية ، وكأنة خبر أعتيادي ، أبحث عن خبر أخر في ذات الصفحة على رد القيادة الفلسطينية ، ……..”NULL” ، لا يوجد من يعلق .

أذا هي سياسة الموت البطيئ ، أو اللعب خارج اللعبة ، أو قد يكون البعض مشغول بأخبار المصا لحة  ” بلاش يضحكو وعليهم ” ، أذاً 1500 وحدة أستيطانية جديدة ، وانا لا أطلب من القيادة جر الجيوش لمنعها من البناء، بس واحد يكلف خاطرة ويدين ، زي ما كان سلام فياض و وزير أعلامة  المالكي ، الذي لا نرى تصريحاتهم شديدة اللهجة إلا في حدوث عميلة في داخل الخط الأخضر .

أذا هذا هو عدم الأحترام الذي دائماً أقصدة ،” 85% من المستوطنين يسكنون حول مدينة القدس لأن معظم مستوطني المناطق مرتبطون بمراكز العمل داخل إسـرائيـل، و70% من المستوطنين يعملـون داخل الخط الأخضر”.

أعني نسبة تركيز المستوطنات في منطقة القدس هي الأعلى ، وهذا نتاج طبيعي ، أذا للقيادة الفلسطينية الذي لا تعرف في ما ماذا تحارب ، هذة بعض قرارت مجلس الأمن على مر التاريخ ، هي ليست للحفظ وأنما للتفكر جلياً :

 مجلس الأمن-

 القرار رقم 446 لسنة 1979 الذي أكد أن الاستيطان ونقل السكان الإسرائيليين للأراضي الفلسطينية غير شرعي.
- القرار رقم 452 لسنة 1979 ويقضي بوقف الاستيطان حتى في القدس وبعدم الاعتراف بضمها.
- القرار رقم 465 لسنة 1980 الذي دعا إلى تفكيك المستوطنات.
- القرار رقم 478 لسنة 1980.
قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدةصدرت عن الأمم المتحدة قرارات كثيرة أدانت الاستيطان الإسرائيلي، ومن أهمها:
   – القرار رقم 2851 لسنة 1977
   – القرار رقم 42/160 لسنة 1987
   – القرار رقم 44/48 لسنة 1989
   – القرار رقم 45/74 لسنة 1990
   – القرار رقم 46/47 لسنة 1991
   – القرار رقم 46 لسنة 1991

 كل هذة القرارات تدين الأستيطان  مع ذلك أستغلتها الحكومات الأسرائيلية المتوالية في زرع البؤر الأستيطانية ، حتى أن المتطرف اليهودي ليبرمان صرح في الحادي عشر من مايو أن أسرائيل لن توقف الأستيطان حتى لساعات معدودة .

أذا نحن نعرف أن هناك غطرسة أسرائيلة وتمرد على القرارات الدولية ، لكن يجب أن نواجهة هذة الهجمات ، لا يجب أن نقف مكتوفي الأيدي ، هناك في القدس ، والأغوار ونابلس ، لم يعد يمضي يوم إلا ونسمع عن بناء وحدات جديدة ، أو هجمات على المواطنين ، إلا غير ذلك من أعتداءات.