يونيو
04


مع أن كل السوريين قد تفهموا موقف حزب الله اللبناني بالوقوف إلى جانب نظام بشار الأسد في قتاله الشرس ضد الشعب السوري وقوات الجيش السوري الحر على جبهة القصير بريف حمص، بالإضافة إلى وقوفه إلى جانب قوات بشار في منطقة سرغايا رائعة الجمال بريف دمشق والتي يراها كل السوريين على أن هذه المساندة قد أتت في الوقت الذي تنهار فيه قوات بشار إلى حد قاتل في كافة الجبهات تحت ضربات الثوار السوريين. إلا أن ما لم يفهمه السورين هو خروج حسن نصر الله مؤخراً ليتكلم وكأن سليمان والحكومة اللبنانية غير موجودين، ويعطي لنفسه ولعصاباته حق التدخل في أراضي الغير لصب حقدهم فيها.
العينتين تجرأ على الشعب السوري وعلى حقوق الشعب السوري ويطلق ألته العسكرية بكل وقاحة وحماقة في الآن ذاته حين تحدى من وصفهم في كلمته التعيسة بأنهم يقاتلون محور المقاومة ويقول بكل حقد وعيناه تقطران الطائفية أن جبهة القصير موجودة للذين يريدون القتال وليحيّدون لبنان عن الأزمة وهذا ما لم يفهمه السوريين، حيث أن كلام العينتين لا يدخل عقل ولا يفهمه عاقل.
حقيقة هناك قصص في الأولين حول وقاحة البشر إلإ أن الدرجة التي وصل إليها حسن في خطابه المشؤوم والذي سيكسر ظهره غير معقولة وقد أظهرت الوجه الحقيقي القذر له ولمن وراءه، وقد تبين جلياً أن ما دعى إليه حسن نصر الله لا يمت للإسلام بصلة وإنما هو يدعم أخيه بشار على ظلمه بزيادة الظلم وليس بنصحه أن هذا خطأ ولا يجوز قتل الأنفس والتي حرمها الله إلا بالحق وهنا وبكل تأكيد ما يدعوا له السيد هو شرعاً ولنسرد آية واحدة من آيات كثيرة تؤيد ما نقول حيث قال الله عز وجل في كتابه العزيز بعد بسم الله الرحمن الرحيم: (وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ) صدق الله العظيم. وبناء على هذه الآية كيف لحسن نصر الله أن يواجه السوريين أمام الله حين أحسنوا إليه ولأهل طائفته أثناء حرب تموز 2006!! .. وكيف يواجه أهل القصير الذي أحسنوا إلى الإخوة اللبنانيين الشيعة وغير الشيعة أثناء نزوحهم إلى سوريا بشكل عامل والقصير بوجه خاص!! أوليس جزاء الإحسان إلا الإحسان يا سيد!!.
إليك رسالة سورية أيها الأحمق
بعد ساعات من خطاب حسن نصر الله سمعت الكثير والكثير من الانتقادات اللاذعة إلى حد أن السوريين رفعوا أمرهم إلى الله بهذا الطاغوت الجديد والذي وقف إلى جانب طاغوت قديم يحاربه السوريين، ومنهم من قال حسبنا الله ونعم الوكيل.
بعد الشتائم التي أنهالت عليك وعلى مقاتليك ومن يقف خلفك، وبعد أن شكى السوريين للله أمرهم ودعوه أن يقتص منك فإلى أين ستذهب أيها الأخرق ويامن تدّعي الإسلام يوم القيامة

يونيو
04
في 04-06-2013
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة fade7h


قبل عشر سنوات كان عدد الجامعات في تركيا 76 جامعة فقط، أردوغان بزمن قياسي وكفاءة عالية رفعها إلى 169 جامعة ولم تعد أي من ولايات تركيا الـ81 تخلو من أي جامعة بالمطلق.الطالب في تركيا كان يحصل على منحة شهرية بقيمة 45 ليرة تركية عام 2002، وتضاعف هذا الرقم أكثر من 5 مرات عام 2012 كي يصل إلى 260 ليرة شهرياً، وفي الوقت الي زادت فيه بريطانيا رسوم التعليم الجامعية 3 أضعاف بسبب الأزمة المالية، تركيا وحدها قامت بإلغاء رسوم الدراسة الجامعية تماماً.
حكومة أردوغان -الشرير- لم تعتني بالطالب التركي فقط، بل تسعى بجهود مبهرة إلى رفع أعداد الطلاب الأجانب وبتنظيم مذهل للمنح الدراسية حتى تضاعف عدد المنح خلال عشرة أعوام فأصبحت تركيا في المرتبة رقم 30 عالميأً في إحتضان المنح الدراسية للأجانب، وعلى فكرة الرقم سيتقلص جداً حسبما أعلن أردوغان، اليوم هناك 32 ألف طالب أجنبي بمنح دراسية، لا تستبعد إضافة الصفر قريباً على يمينه ..
أردوغان اليوم يبدء بإنجاز مشروع قناة البوسفور بالإضافة لمطار ثالث بمدينة إسطنبول والذي تبلغ طاقة إستيعابه مابين 100 -150 مليون مسافر وبذلك ستتحول مدينة أسطنبول إلى معجزة عالميّة خلال 3 سنوات فقط .
عندما تتحدث عن إقتصاد تركيا، أنت تتحدث عن الدولة الأكثر نمواً في الإقتصاد بكل أوربا، تركيا بدأت رحلتها مع صندوق النقد الدولي عندما حصلت على اول قرض من الصندوق في عام 1961 ووصل المبلغ في عام 2001 إلى 23.5 مليار دولار، اليوم تركيا تمكنت من تصفير ديونها مع صندوق النقد الدولي تركيا اليوم ليست مدانة بل مُقرضة .

أردوغان ومن معه رجال مؤسسات، إستلموا وطنهم وهو خربة لا يصلح لعيش وصنعوا جنة حقيقة للمواطن التركي، أردوغان ليس نبياً ولا خليفة لكنه معجزة للأتراك.

والقمع مرفوض بلاشك حتى لو كان أردوغان نبياً، لكن يذهلني العبث المنتشر على الفيسبوك بأخلاقية فارغة ترفض قمع الشرير أردوغان للمتظاهرين في تركيا، ألا يبدو مزريا ً أن شاباً عابث تخرج من جامعة إستنزفت جيبه ويقف على بابها مدرعات أمنية لحماية الطلاب من سكاكين المعارك العشائرية، ألا يبدو مخجلاً حقاً أن يسب هذا العابث الوقح على الإنترنيت رجلاً حقيقي كأردوغان؟ هل لدينا هذا الترف الأخلاقي من الإنتصار للـ”مغبونين” الأتراك؟

صحفية كتبت اليوم بياناً تصف فيه المشهد التركي المؤلم -ياحرام- ، الغريب أن حكومتها اليوم أيضاً حظرت أكثر من 263 موقع إخباري لمخالفة قوانين النشر، ألا تشعر هذه النكرة بالحياء؟

ما وزننا لنتحدث عن تركيا وسياستها؟ ما حجمنا حتى نصطف إلى طرف في الموقف التركي ونحللّه وجعل أنفسنا نداً ؟ من نحن؟ أي سخف ..

أردوغان الديكتاتور يغير أربع وزراء في حكومته الحالية الناجحة جداً في حين أن جلّ دولنا العربية تحتفظ بكراسي السلطة الأبدية لعوائل وعشائر بعينها للأبد، هل حقاً تقارن تركيا بأي أي دولة عربية؟ الأرقام تتحدث لا العواطف..

وهل نحن المهوسوون بإسرائيل بإمكاننا إختصار المشهد التركي بكامله متجاوزين أحكامه وأبعاده ونلغي كل شخص أردوغان من خلال الكبس برقّة على share لصورة تجمعه مع قيادي إسرائيلي ؟ بكفي ولدنة، فلتذهب حماقاتنا إلى الجحيم ..

إن كان سخيفاً جداً أن نعتقد أنه الخليفة المنتظر، فالأسخف أكثر أن نعتبره الديكتاتور الشرير ونحن في قاع البؤس والعفن، أي عبث ..
قبل عشر سنوات كان عدد الجامعات في تركيا 76 جامعة فقط، أردوغان بزمن قياسي وكفاءة عالية رفعها إلى 169 جامعة ولم تعد أي من ولايات تركيا الـ81 تخلو من أي جامعة بالمطلق.

الطالب في تركيا كان يحصل على منحة شهرية بقيمة 45 ليرة تركية عام 2002، وتضاعف هذا الرقم أكثر من 5 مرات عام 2012 كي يصل إلى 260 ليرة شهرياً، وفي الوقت الي زادت فيه بريطانيا رسوم التعليم الجامعية 3 أضعاف بسبب الأزمة المالية، تركيا وحدها قامت بإلغاء رسوم الدراسة الجامعية تماماً.

حكومة أردوغان -الشرير- لم تعتني بالطالب التركي فقط، بل تسعى بجهود مبهرة إلى رفع أعداد الطلاب الأجانب وبتنظيم مذهل للمنح الدراسية حتى تضاعف عدد المنح خلال عشرة أعوام فأصبحت تركيا في المرتبة رقم 30 عالميأً في إحتضان المنح الدراسية للأجانب، وعلى فكرة الرقم سيتقلص جداً حسبما أعلن أردوغان، اليوم هناك 32 ألف طالب أجنبي بمنح دراسية، لا تستبعد إضافة الصفر قريباً على يمينه ..

أردوغان اليوم يبدء بإنجاز مشروع قناة البوسفور بالإضافة لمطار ثالث بمدينة إسطنبول والذي تبلغ طاقة إستيعابه مابين 100 -150 مليون مسافر وبذلك ستتحول مدينة أسطنبول إلى معجزة عالميّة خلال 3 سنوات فقط .

عندما تتحدث عن إقتصاد تركيا، أنت تتحدث عن الدولة الأكثر نمواً في الإقتصاد بكل أوربا، تركيا بدأت رحلتها مع صندوق النقد الدولي عندما حصلت على اول قرض من الصندوق في عام 1961 ووصل المبلغ في عام 2001 إلى 23.5 مليار دولار، اليوم تركيا تمكنت من تصفير ديونها مع صندوق النقد الدولي تركيا اليوم ليست مدانة بل مُقرضة .

أردوغان ومن معه رجال مؤسسات، إستلموا وطنهم وهو خربة لا يصلح لعيش وصنعوا جنة حقيقة للمواطن التركي، أردوغان ليس نبياً ولا خليفة لكنه معجزة للأتراك.

والقمع مرفوض بلاشك حتى لو كان أردوغان نبياً، لكن يذهلني العبث المنتشر على الفيسبوك بأخلاقية فارغة ترفض قمع الشرير أردوغان للمتظاهرين في تركيا، ألا يبدو مزريا ً أن شاباً عابث تخرج من جامعة إستنزفت جيبه ويقف على بابها مدرعات أمنية لحماية الطلاب من سكاكين المعارك العشائرية، ألا يبدو مخجلاً حقاً أن يسب هذا العابث الوقح على الإنترنيت رجلاً حقيقي كأردوغان؟ هل لدينا هذا الترف الأخلاقي من الإنتصار للـ”مغبونين” الأتراك؟

صحفية كتبت اليوم بياناً تصف فيه المشهد التركي المؤلم -ياحرام- ، الغريب أن حكومتها اليوم أيضاً حظرت أكثر من 263 موقع إخباري لمخالفة قوانين النشر، ألا تشعر هذه النكرة بالحياء؟

ما وزننا لنتحدث عن تركيا وسياستها؟ ما حجمنا حتى نصطف إلى طرف في الموقف التركي ونحللّه وجعل أنفسنا نداً ؟ من نحن؟ أي سخف ..

أردوغان الديكتاتور يغير أربع وزراء في حكومته الحالية الناجحة جداً في حين أن جلّ دولنا العربية تحتفظ بكراسي السلطة الأبدية لعوائل وعشائر بعينها للأبد، هل حقاً تقارن تركيا بأي أي دولة عربية؟ الأرقام تتحدث لا العواطف..

وهل نحن المهوسوون بإسرائيل بإمكاننا إختصار المشهد التركي بكامله متجاوزين أحكامه وأبعاده ونلغي كل شخص أردوغان من خلال الكبس برقّة على share لصورة تجمعه مع قيادي إسرائيلي ؟ بكفي ولدنة، فلتذهب حماقاتنا إلى الجحيم ..

إن كان سخيفاً جداً أن نعتقد أنه الخليفة المنتظر، فالأسخف أكثر أن نعتبره الديكتاتور الشرير ونحن في قاع البؤس والعفن، أي عبث ..