سبتمبر
18
في 18-09-2012
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة fade7h

دخل حمار مزرعة رجل وبدأ يأكل من زرعه الذي تعب في حرثه وبذره وسقيه؟…كيف يُـخرج الحمار؟؟سؤال محير ؟؟؟…أسرع الرجل إلى البيت فالقضية لا تحتمل التأخير !!..أحضر الرجل عصا طويلة ومطرقة ومساميروقطعة كبيرة من الكرتون المقوى وكتب على الكرتون : ( يا حمار أخرج من مزرعتي ) !!..ثبت الرجل قطعة الكرتون المكتوب عليها بالعصا الطويلة بالمطرقة والمسمار.. وذهب إلى حيث الحمار يرعى في المزرعة !!! رفع الرجل اللوحة عالياً ووقف رافعًا اللوحة منذ الصباح الباكر حتى غروب الشمس ولكن الحمار لم يخرج !!…تحير الرجل واصابته الحيرة ‘ربما لم يفهم الحمار ما كتبه على اللوحة’رجع إلى البيت ونام …

في الصباح التالي صنع عددًا كبيرًا من اللوحات وجمع أولاده وجيرانه واستنفر أهل القرية ‘يعنى عمل ثورة او مظاهرة ‘ لاخراج الحمار !!!…صف الناس في طوابير يحملون لوحات كثيرة تقول : ( أخرج يا حمار من المزرعة ) و( الموت للحمير ) و ( يا ويلك يا حمار من راعي الدار) ….وتحلقوا حول الحقل الذي فيه الحمار وبدءوا يهتفون: اخرج يا حمار. اخرج أحسن لك !!…

ولكن الحمار حمار يأكل ولا يهتم بما يحدث حوله !!.. غربت شمس اليوم الثاني وقد تعب الناس من الصراخ والهتاف وبحت أصواتهم فلما رأوا الحمار غير مبالٍ بهم رجعوا إلى بيوتهم يفكرون في طريقة أخرى … في صباح اليوم الثالث جلس الرجل في بيته يصنع خطة جديدة لإخراج الحمار…فالزرع أوشك على النهاية او الحصاد…خرج الرجل باختراعه الجديد الذى هو عبارة عن نموذج مجسم لحمار يشبه إلى حد بعيد الحمار الأصلي !!!..ولما جاء إلى حيث الحمار يأكل في المزرعة وأمام نظر الحمار وحشود القرية المنادية بخروج الحمار سكب البنزين على النموذج وأحرقه !! فكبّر الحشد …نظر الحمار إلى حيث النار ثم رجع يأكل في المزرعة بلا مبالاة !!! يا له من حمار عنيد لا يفهم !!!..

ثم أرسلوا وفدًا ليتفاوض مع الحمار قالوا له: صاحب المزرعة يريدك أن تخرج وهو صاحب الحق وعليك أن تخرج !!..الحمار ينظر إليهم ثم يعود للأكل لا يكترث بهم !!..وبعد عدة محاولات أرسل الرجل وسيطاً آخر قال للحمار صاحب المزرعة مستعد للتنازل لك عن بعض من مساحة مزرعته !! .. لكن الحمار يأكل ولا يرد ….سيتنازل لك عن ثلث المزرعة … لكن الحمار لا يرد .. سيتنازل عن النصف !!! …. لكن الحمار لا يرد … طيب يا سيادة الحمار حدد المساحة التي تريدها ولكن لا تتجاوزها !!!..رفع الحمار رأسه وقد شبع من الأكل ومشى قليلاً إلى طرف الحقل وهو ينظر إلى الجمع ويفكر !!…فرح الناس لقد وافق الحمار أخيراً !!!…أحضر صاحب المزرعة الأخشاب وسيَّج المزرعة وقسمها نصفين وترك للحمار النصف الذي هو واقف فيه !!…في صباح اليوم التالي كانت المفاجأة لصاحب المزرعة…لقد ترك الحمار نصيبه ودخل في نصيب صاحب المزرعة وأخذ يأكل… رجع صاحب المزرعة مرة أخرى إلى اللوحات والمظاهرات يبدو أنه لا فائدة هذا الحمار لا يفهم إنه ليس من حمير المنطقة لقد جاء من قرية أخرى !!!بدأ الرجل يفكر في ترك المزرعة بكاملها للحمار والذهاب إلى قرية أخرى لتأسيس مزرعة أخرى !!!..

وأمام دهشة جميع الحاضرين وفي مشهد من الحشد العظيم حيث لم يبقَ أحد من القرية إلا وقد حضر ليشارك في المحاولات اليائسة لإخراج الحمار المحتل العنيد المتكبر المتسلط المؤذي … فى تلك الاثناء جاء غلام صغير خرج من بين الصفوف ودخل إلى الحقل متقدما نحو الحمار !!!…وضرب الحمار بعصا صغيرة على قفاه !! فإذا به يركض خارج الحقل ….’يا الله’ صاح الجميع ….لقد فضحَنا هذا الصغيروسيجعل منا أضحوكة القرى التي حولنا فما كان منهم إلا أن قـَـتلوا الغلام وأعادوا الحمار إلى المزرعة ثم أذاعوا أن الطفل شهيد !!…

على إثر الفيلم المسيء لرسولنا عليه أفضل الصلاة والسلام وحالة العاصفة الهوجاء التي عمت كل أصقاع العالم الإسلامي وهي مسألة طبيعية لما يمثله خير البريئة في نفوسنا وهو من صميم عقيدتنا السمحة “والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى اكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين “رواه البخاري والتي تعبر عن مدى كراهية أصحاب الفيلم المشبوه من بعض أقباط مصر في الخارج “وعلى رأسهم موريس الذي يؤمن بالفكر الصهيوني الذي يخالف عقيدة وموقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المشرِف في رفضها لهذه الجريمة الشنعاء ” وصهيون أمريكا ، وكما يعلم أغلبنا أن هذه الهجمة الشرسة هدفها خلق الفتنة الطائفية من جهة وإظهار المسلمين كإرهابيين وخاصة ان توقيت الفيلم الدنيء “براءة المسلمين” يجعلنا نقف وقفة تأمل لنزن الامور بميزان العقل بعيدين عن الغضب الأهوج والتصرف الأخرق “قتل السفير الأمريكي ببنغازي”.هذا الفيلم ليس الاول ولن يكون الاخير فقد سبقته أحداث حرق المصحف الكريم والرسوم الكاريكاتيرية

و…لكن يبدو أننا لم نتعلم الدرس بعد فالغضب الجماهيري أو الشجب والتنديد لن يوقف الصهاينة ولن تطفأ نار الفتنة، كما أن قتل السفير الأمريكي أو عمليات التخريب لن يدخلنا سوى في أتون الفتنة الطائفية والإساءة للإسلام، فلقد جربنا سلاح مقاطعة السلع وفشلنا، ونجحوا هم في مزيد من الإحباط والانكسار والانصياع ، وجربنا المظاهرات العارمة “المليونية ” ولم تعطي أكلها بل زاد الغرب المتصهين عنادا

وهنا اذكركم بتضامن الصحف الالمانية والاسبانية والفرنسية ..مع الصحيفة الدنمركية صاحبة الرسوم الكاريكاتيرية”صحيفة لايزيد عدد قراءها الثلاثمائة بفضلنا أصبحت أشهر من علم ” ، فالحلول المنفعلة والمتسرعة دائما ما تعطي نتائج عكسية ولا نجني منها سوى مزيد من الاحباط والانكسار مما يعطي الذريعة للمراهنون على الغرب المتصهين في فرض نظريتهم المبنية على الانبطاح والإذعان وكون الهيمنة الأمريكية والصهيونية قدر ينبغي الانصياع لشروطه وإملاءاته ما الضير في مظاهرات حضارية وسلمية وبضغط شعبي رهيب على الحكومات، السفارات والمنتظم الدولي بدون تكسير ،قتل او دخول السفارات حتى تحقيق الأهداف وهي المطالبة بمحاكمة عاجلة لمن شارك في الفيلم المشبوه،والمطالبة بالتجريم القانوني لكل من يمس مقدساتنا وينتهك حرماتنا على غرار قانون معاداة السامية الذي يجرم كل من ينكر المحرقة الصهيونية أو أننا دائما ندفع ثمن أفعال البعض المتهورة والتي تخدم قضية صهيون أمريكا ولا تخدم قضيتنا في شيء بل تؤدي إلى خسارة التعاطف العالمي لقضيتنا من ناحية وتكرس الأهداف التي سعى صاحب الفيلم الدنيء الى نشرها من ناحية أخرى فلا يخرجنا الغضب والحنق عن ضوابط العقل ومقاصد وشيم الشرع ونقع في فخ الخطاب المتشدد الذي يدغدغ مشاعرنا المهانة ويغذي نفوسنا المكسورة وننساق للتخريب وتدمير الممتلكات والتهجم على السفارات ونؤخذ البريء بجريرة المسيء

سبتمبر
18
في 18-09-2012
تحت تصنيف (Uncategorized) بواسطة fade7h

مشاهد مقززة، تستفز كل إنسان يحترم آدميته، وتؤكد أن الذي يقف من خلفها ليسوا هواة، ولا هم حديثو عهد في التشويه على الإسلام، بل أنهم أعداء أيديولوجيون، تدربوا على طعن الإسلام، وهم يخوضون حرباً منمقة، وعميقة الجذور، لا يقف من خلفها مئة شخصية يهودية، تبرعت للفيلم المقزز بخمسة ملايين دولار، كما يشاع، بل يقف من خلف هذه الحرب القذرة مؤسسات يهودية لها باعها الطويل في إسقاط حكومات، وفي إذكاء حروب بين الأمم، وفي تعميد رؤساء دول، ويكفي الإشارة إلى مشهدين خبيثين ليسا حديثين، يفضحان سوءة اليهود، ويسيئان إلى الفكر الإنساني.

المشهد الخبيث الأول في الفيلم المقزز تمثل في التشويه الواعي للفكر الإسلامي، وإيهام المشاهد بأن اليهود هم المستهدفون من الإرهاب الإسلامي عبر التاريخ، وأن سقوط حصون اليهود في يد المسلمين كان بداية سقوط البشرية، وكما يزعمون، فإنهم منبع الإنسانية على وجه الأرض، وأنهم لم يدمروا مدينة “أريحا” إلا بعد 450 سنة من التوسل إلى سكانها لكي يتوبوا عن المعاصي!. ضمن هذا الحشد المشوه والمتعارض للأحداث التاريخية، يزج أصحاب الفيلم باسم أقباط مصر، والغاية من ذلك؛ توظيفهم رأس حربة في حرب يدبر اليهود وقوعها بين المسلمين والمسيحيين.

أما المشهد الخبيث الثاني في فيلم سوءة اليهود، فإنه يتمثل في البطولة الزائفة التي أظهرها اليهودي “كنانة بن الربيع” صاحب حصن “خيبر”، ليصير التركيز على تفوق الإنسان اليهودي، وتنزّهه عن الخطايا، وعظمته حين يواجه الموت، وهو يوصي اليهود بأن يعودوا إلى فلسطين، وأن يقيموا دولة إسرائيل، وأن يخضعوا أحفاد محمد عليه الصلاة والسلام لسلطانهم، وأن ينتقموا منهم، ويفرضوا عليهم دفع تعويضات كافية عن أموال اليهود وممتلكاتهم وأولادهم.

هذا هو مربط فرس الفيلم المقزز، لقد جاء مجسداً للأهداف السياسية الإسرائيلية، ومتمماً لمشروع القانون الإسرائيلي الذي يطالب المملكة العربية السعودية بدفع تعويض مالي يقدر بمائة مليار دولار أمريكي عن أملاك اليهود التي اغتصبها المسلمون في الجزيرة العربية في عهد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام.

فأين الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي؟

إن ردة فعل المسلمين العفوية، والتي لم تتجاوز إطار الاحتجاجات الشعبية، ورجم السفارات الأمريكية بالحجارة، ومن ثم وقوع الشهداء في صفوف المسلمين، أن ردة فعل المسلمين هذه لتشجع اليهود في المستقبل القريب على تدمير المسجد الأقصى دون الخوف من أي ردة فعل عربية إسلامية تكون منظمة على مستوى الحدث، ومدروسة بعناية فائقة، وموجعة للعدو، وفي الوقت نفسه رادعة ومرعبة في نتائجها. لذلك اقترح على الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي أن يتحمل المسئولية، وأن يستجيب لنبض قلبه المتناغم مع نبض الشارع العربي والإسلامي، وأن يبادر إلى:

1ـ دعوة المؤتمر الإسلامي للانعقاد بجلسة استثنائية في القاهرة، ليصير الطلب من الإدارة الأمريكية تسليم كل الإرهابيين الذين لهم علاقة بفيلم “براءة المسلمين” أو سوءة اليهود إلى المحاكم الإسلامية، ولاسيما أن أمريكا قد تسلمت من قبل متهمين مسلمين بالإرهاب، وحققت معهم في سجن “جوانتنامو”.

2ـ أن يطالب المسلمون أمريكا بحل منظمة “إيباك” اليهودية، وحظر كافة أنشطتها في الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها تنظيم إرهابي معادٍ للإسلام، وهي الممول الرئيس للإرهاب الفكري، ولهذا الفيلم المقزز.

3ـ قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الكيان الصهيوني، ومطالبة أمريكا بوقف كافة أشكال الدعم عن هذا الكيان، بصفتها الدولة الراعية للإرهاب العالمي، على أن يصير التهديد الرسمي من كافة الدول الإسلامية بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أمريكا، في حالة استمرت في تجاهل الروح الإسلامية الناهضة.

مصر هي قائدة العرب والمسلمين، وهي قادرة على تصلب مواقف الحكومات، ليقف الجميع صفاً واحداً في وجه الإرهاب الفكري الذي يمارسه اليهود ضد الدين الإسلامي، وستكتشف الشعوب قوتها، وستجد أن لها إسناداً غير محدود من داخل المجتمع الأمريكي نفسه، بعد أن ضاق الأمريكيون ذرعاً بالإرهاب اليهودي؛ الذي سيطر على مناحي حياتهم، فصاروا مثل المسلمين يفتشون عن قائد يخلصهم من سطوة اليهود

ذكرت صحيفة أميركية أن الأشخاص الثلاثة الذين تم التعرف إليهم وشاركوا في إعداد فيلم «براءة المسلمين» المسيء للإسلام من اتباع الكاهن القبطي زكريا بطرس المعروف بمواقفه المعادية للإسلام.وكتبت صحيفة «نيويورك تايمز» أن زكريا بطرس ادخل السجن عدة مرات في مصر لمحاولته استمالة مسلمين إلى الديانة المسيحية. وبعد أن غادر مصر استقر بادئ الأمر في استراليا، ثم عاد واستقر مع مطلع العام 2000 في الولايات المتحدة.وبحسب بطرس فإن مواقفه العلنية بازدراء الإسلام كلفته صدور فتوى من القاعدة تحدد جائزة مالية لمن يقتله قدرها 60 مليون دولار وأعلن نجله بنجامين للصحيفة أن والده، الذي يتوارى عن لا يظهر في مقابلات صحافية. ودافع بنجامين عن الفيلم

وكان نيقولا باسيلي نيقولا، القبطي المصري الأصل والمخرج المفترض للفيلم المشين، الذي يعيش في لوس انجليس، اعرب علناً في 2010 أثناء تواجده في السجن لإدانته بالاحتيال المالي عن إعجابه بزكريا بطرس.وبحسب «نيويورك تايمز»، فإن منتج الفيلم هو القبطي جوزيف نصر الله وهو يترأس جمعية ميديا فور كرايست (الاعلام لأجل المسيح) ومقرها قرب لوس انجليس، التي تحمل على موقعها على شبكة الانترنت رابطاً لموقع الأب بطرس.أما الشخص الثالث الذي أقر بمشاركته في الفيلم فهو ستيف كلاين المعروف بأنه ناشط معاد للإسلام.وكلاين محارب قديم شارك في حرب فيتنام، وله كتاب “هل الإسلام متوافق مع الدستور؟” الذي نشر في 2010 يقول فيه إنه صديق مقرب لزكريا بطرس

ذكرت بطلة الفيلم المسيء لمحطة فضائية مصرية ( محطة دريم ) انها تقاضت اجرا عن عملها خمسمائة دولار فقط وان منتج الفيلم كذب عليها وهددت بمقاضاته .. واعتذرت خلال اتصال هاتفي مع المحطة للمسلمين لانها لم تكن تعرف ان الفيلم عن نبيهم

وقالت ”سيندى لى جارثيا” بطلة الفيلم لوائل الابراشي مقدم البرنامج : “تلقيت مكالمة من “سان باثيلى” الذى دعانى للمشاركة بفيلم عن المدافعين عن الصحراء، وهو ما فهمته أنه كان فيلما يستند تدور أحداثه قبل ألفى عاما ومن نوعية أفلام “الأكشن”، وتدور أحداثه فى الصحراء.وقالت إنها مثلت مشهدا عن الزواج بشخصية فى الفيلم تدعى “جورج”، ثم فوجئت بتحويل المشهد على أنه يتعلق بالرسول محمد (صلى الله عليه وسلم) كما تم تحريف نص حوار الفيلم عن طريق “الدبلجة” واستبدلها بنصوص مسيئة للرسول

وأكدت “سيندى” أنها لم يكن لديها فكرة عن أنه يتعلق عن ظاهرة دينية على الإطلاق” ولم يتم الإشارة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، ولم يكن لديها علم بما حدث ولو كانت تعلم لما قبلت لأنها تتمثل بالأخلاق الحميدة.وقالت “جارسيا” إنها سألت المخرج والمنتج، لماذا تسببت فى هذا العمل والفتنة فقال لها: إن شخصا ما غير السيناريو مؤكدة أنها شعرت بالحرج الشديد لأنها لم تكن على العلم ولم تكن لديها فكرة مسبقة بما يدور فى الفيلم

وأضافت :”أنا لا أريد أن أتحمل أى شئ والعالم كله يستحق الإجابة عما حدث، ومن حق الجميع أن يغضب مما حدث”.وقالت إنها عندما شاهدت الفيلم على موقع اليوتيوب كان عرفت التفاصيل المسيئة التى تضمنها الفيلم مؤكدا أن من تابع الفيلم على الموقع العالمى سيتأكد أنه تمت الدبلجة بنصوص لم تتفوه بها.وأكدت “جارسيا” أنها تعرضت للخديعة من قبل القائمين على الفيلم لأن الفيلم الأصلى كان عن محاربى الصحراء لكن ما حدث تم تغييره وتشويهه، وتضمن مشاهد سوقية تسببت فى الأزمة الحالية.وقالت جارسيا إنها قررت رفع دعوى قضائية وتبحث عنه وتسعى لملاحقة منتج الفيلم الذى خدعنى وورطنى فى عمل سيئ ومشبوه إلى هذا الحد مؤكدة أن المنتج ارتكب خطئا فادحا يستحق العقاب

وقالت إنها حتى الآن لم تعرف السبب الذى دفع المنتج إلى فعل ذلك العمل مشيرة إلى أنها تقاضت 500 دولار فقط عن المشاهد التى صورتها.وعن شعورها من غضب المسلمين.. قالت: “شعرت أننى مسئولة مع غيرى عن الألم الذى لحق بالمسلمين فى أنحاء العالم، ومن حقهم أن يغضبوا لأنهم أصحاب حق فى هذا”.وأشارت إلى أن “نيقولا” المصرى القبطى متورط فى قضايا بنكية، ومواد مخدرة وملاحق من قبل القضاء حسبما عرفت بعده مؤكدة أنه هو من قام بكتابة السيناريو.وضافت الممثلة الأمريكية أنها تعيش فى منزلها مع أفراد أسرتها ولا تخاف على نفسها لأنه تم التلاعب بنص الفيلم من قبل أشخاص ليسوا أصحاب ثقة.وحول رسالة تقولها للمسلمين فى العالم.. قالت “سيندى”: أقول للمسلمين: “يجب أن تعرفوا أننى لم أسئ للنبى أو الله ولم يكن لدى علم أن الفيلم به بعدا دينيا، ويجب أن يعلموا أننى لم يكن لى صلة أو علاقة بإيذاء مشاعر المسلمين فكل شخص له معتقداته الدينية”.وشددت على أنها تتمنى أن يعود الزمان إلى الوراء حتى ترفض هذا العمل المسئ للإسلام والبشرية جمعاء.وعن شعورها بالمشاركة فى إسالة الدماء.. قالت: أنا أستشيط غضبا بسبب خداعى وبسبب الدماء التى سالت بسبب الفيلم ومنها مقتل السفير الأمريكى فى ليبيا

سبتمبر
17

ارسى  المسلمون بشكل عام والعرب بشكل خاص معادلة جديدة لهم تقوم على مقولة  ( سب الدين الاسلامي … تاكل ملبن ) … وهو شعار بدأ مع اهدار دم  الكاتب الهندي المغمور سلمان رشدي مرورا برسام الكاريكاتير الدانمركي المغمور … وصولا الى لص البنوك المصري الاصل الذي انتج الفيلم  الرديء

واصبح معروفا لدى جميع امم الارض – بخاصة لدى زعرانهم – ان اقصر طريق لتحقيق الشهرة والثروة هو ( سب الدين الاسلامي ) حتى لو كان ذلك بفيلم رديء لم يكلف اكثر من الف دولار .. او رواية رديئة لم يبع منها سلمان رشدي – قبل ان يسب المسلمين –  اكثر من نسختين … او رسمة كاريكاتير لا علاقة لها بفن الكاريكاتير اصلا

سب الدين والاستهزاء من العرب والمسلمين ( بل ومن اليهود والمسيحيين ) ليس جديدا في امريكا … فالسب يعود الى بداية السينما الناطقة وكان بطلها انذاك ( فالنتينو ) الذي اشتهر بتمثيل دور امير عربي نسونجي في اول فيلم امريكي غير ناطق … لكن ( السب ) ظل محدودا ولم نعرف به – نحن العرب – الا من كتاب الدكتور جاك شاهين … وللامانة  نقول ان وجهة النظر السلبية ضد العرب والمسلمين لا يمكن تعميمها على الشعب الامريكي … ونحن على ثقة ان السفارة المصرية لو ذهبت قدما في مقاضاة منتج الفيلم المسيء وتم عرض الفيلم – خلال المحاكمة – على هيئة محلفين ( امريكان ) لجاء قرارها ضد المنتج لان الفيلم ليس عملا فكريا ولا هو عمل ابداعي .. هو منشور يدعو الى الكراهية لا اكثر ولا اقل والحض على الكراهية مخالف للقانون الامريكي

ولكننا – في المقابل – لن ننسى ان منتج الفيلم لا ضلع له ولا دور في الترويج لفيلمه وهذا سيكون اهم دفاع له .. ان اقصى ما فعله هو وضع الفيلم على يوتوب … ومنذ نهاية حزيران يونيو – اي منذ ان كتب لنا عن فيلمه – وحتى بداية الاسبوع الماضي لم يشاهد الشريط على يوتوب اكثر من عشرة انفار … المشاهدة ( المليونية ) جاءت بعد ان تولت ماكينة الاعلام النفطي العربي والاسلامي الترويج للفيلم … حتى ان قناة ( الناس ) الاسلامية النفطية روجت للفيلم  وعرضت مشاهد منه

المصيبة الاكبر ليست في هذا الفيلم وانما في الافلام القادمة … فاي محتال ولص بنوك وشبيح يمكنه بكاميرا فديو لا يزيد ثمنها عن مائة دولار وبمجموعة من الممثلين المتبرعين  من عديمي الموهبة وبحساب مجاني على يوتوب يمكنه ان يصور افلاما ( اوسخ ) عن الاسلام والمسلمين وان يضعها على يوتوب … وان يكلف – ببلاش – الفضائيات والصحف العربية بالترويج له وسوف تفعل ذلك بفدائية عجيبة

الاوسخ من كل هذا ان الجميع ركب على اكتاف الفيلم  – وبحجة الدفاع عن الرسول - لخدمة اجندته السياسية … حتى الملا عبد الباري عطوان كتب مقالا بز فيه مفتي السعودية في النفاق الديني .. واشار الى انه لا يجرؤ على نقد السامية والمحرقة في بريطانيا ناسيا او متناسيا ان  المال اليهودي لعبها صح قبل ان يتوصل الى اجبار العالم على اقرار هذا القانون المتعلق بالمحرقة .. فيما المال الاسلامي نراه لا يستثمر الا في الفنادق والملاهي والمواخير … والمليارات الاخيرة التي انفقها شيخ قطر – مثلا – كانت لشراء كاس العالم … ولوحة فنيىة دفع ثمنها نصف مليار … وفنادق ومحلات تجارية في بريطانيا … وشقة في نيويورك ثمنها نط عن مائة مليون دولار … والفراطة التي زادت في جيبة دشداشته انفقها على الارهابيين في سوريا