سبتمبر
08
في 08-09-2014
تحت تصنيف (رواية, كتاب) بواسطة eyadjarrar.lawyer

 في رواية “الرابح يبقى وحيداً” تتأجج ثلاثية السلطة والمال والشهرة ومدى سطوتها على النفوس. وفيها يعرض باولو كويلو عالماً نعيش فيه أو يعيش فيه الآخرون، ولم ننتبه يوماً إلى أنه بكل هذه الغرابة وهذه الخفايا. مراجعة للحسابات، وقفة مع الذات اكتشاف للداخل في عالم لا يؤمن إلا بالظاهري، جلادون وضحايا أحلام مدبّرة يلهثون خلفها وليسوا يعلمون أن لكل ذلك ثمناً قد يكون باهظاً جدّاً…

تأخذنا الرواية الى جو بوليسى شيق وتدور احداث الروايه عن يوم (24 ساعه) فى مهرجان كان السينمائى خلف الكواليس ، ينقلك باولو كويلو الى الاجواء الفرنسية  في اطار الاحتفالات بالمهرجان. تتمحور الأحداث حول إيجور، رجل الأعمال الروسي غريب الأطوار الذي شارك في حرب الاتحاد السوفيتي في أفغانستان مما سبب له مشاكل نفسية معقدة. ايجور هجرته زوجته رغم حبها الشديد له بعد أن تأكدت من شخصيته الغير متزنة لتتزوج من رجل أعمال شهير من أصل عربي يعمل في مجال الموضة والأزياء. يذهب ايجور إلي كان حيث توجد مطلقته مع زوجها هناك ليحاول أن يثبت لها مدي حبه لها ولكن بطريقته الخاصة.

الرابح يبقى وحيداً

الرابح يبقى وحيداً

مقتضفات: 

“يختار بعض الناس الإنتقام، ويحاولون أن يجيدوا حقيقة ما اعتقد الآخرون أنه ليس في وسعهم القيام به. ويكرون قائلين: في يوم من الأيام، ستحسدونني .
إلا أن معظم الناس يقبلون محدوديتهم، لتتّخذ من ثم أمورهم منحى ينحدر سوءاً. يكبرون غير مستقرين وطيعين (برغم أنهم يحلمون بيوم يتحررون فيه ويتمكنون من القيام بما يحلو لهم )، يتزوجون ليثبتوا أنهم ليسو بهذه البشاعة التي قال عنها الأولاد الآخرون (برغم أنهم يستمرون في الإعتقاد ، في قرارة أنفسهم، أنهم كذلك ). ينجبون الأولاد لئلا يقول أحد أنهم عقيمون ( ولو أنهم يريدون الأطفال على أية حال ). يتأنقون في لباسهم فلا يستطيع أحد القول إنهم يسيئون اختيار ملابسهم ( برغم أنهم بيعرفون أن الناس سيقولون ذلك في جميع الحالات )”

حمل الرواية كاملة بصيغة PDf مــــن هنــــــــا