أكتوبر
21
في 21-10-2013
تحت تصنيف (كتاب) بواسطة eyadjarrar.lawyer
    110 مشاهده

 

كتاب دين الفطرة عبارة عن مجموعة خواطر و تأمّلات واستنتاجات فلسفية وايمانيه و روحيّة تخضع مباشرة للفطرة الإنسانية الميّالة بطبعها لحبّ الخير و التي تؤمن بوجود قوّة عظيمة تسيّر الكوكب .
إلى جانب أن روسو يهاجم رجال الدين و يُنكر تعصّبهم لكن سرعان ما يباغتك في الصفحات العشرين الأخيرة بوقوفه إلى صف التعصّب 
إنّ اسلوب روسو الرائع يجعلك تستمتع بقراءة الكتاب الذي سيُقوّي من إيمانك لروحانيته و بساطته 
ولكن يتضح من اسلوب روسو ان معرفته بالاسلام قليلة و سطحية و الدليل أنّه اقتصر على مهاجمة المسيحية بمذهبيها ( الكاثوليك – البروتستانت ) و اليهودية و تعليقاته على الإسلام بسيطة و أغلبها مُقتبسة من كتّاب آخرين . – See more at: http://mmaqara2tt.com/index.php/books/view/436#sthash.EJHlj8uz.dpuf

بعض المقتضفات:

  1. القمع يريح ضميرنا ويجعلنا نشعر أننا دائماً على حق.
    يسرّنا أن نفحم أناساً لا يجرؤون على رفع صوتهم..
  2. حتى لو كان في وسع الفلاسفة أن يكتشفوا الحقيقة من منهم يهتم بها؟ كل واحد منهم يعلم أن مقولته ليست أوثق تأصيلاً من غيرها، لكنه يتشبث بها لأنها من إبداعه. لا واحد منهم حتى لو تبين الحق وميزه عن الباطل، يفضل الحق الذي أبدعه غيره عن الباطل الذي اخترعه هو. أين الفيلسوف الذي يتورع عن خداع النوع البشري إن كان في ذلك إنقاذ لسمعته؟ أين الفيلسوف الذي في قرارة قلبه يتوخى غير الشهرة والنبوغ؟ كل ما يصبو إليه هو أن يسمو عن العامة، وأن يطفئ نوره نور أقرانه. لا يهمه سوى مخالفة الغير، إن كان بين المؤمنين فهو ملحد، وإن كان بين الملحدين فهو مؤمن.
  3. كيف يمكن للإنسان أن يتخذ الشك عقيدة ويلتزم بها عن حسن نية ؟ هذا ما لا أستطيع فهمه . هؤلاء الفلاسفة الشكاكون إما لا وجود لهم وإما هم أشقى سكان الأرض . الارتياب في أمور تهمنا معرفتها وضع شاق بالنسبة للعقل البشري . لا يتحمله طويلا , يلزمه الاختيار , فيفضل أن يخطئ على ألا يؤمن.
  4. أكبر استخفاف بالرب ليس الغفلة عنه، بل التفكير فيه بما لا يليق.
  5. رُحت أتأمل وضع بني آدم البئيسين، يسبحون في بحر هائل من الآراء لا دليل لهم ولا مشير. تتقاذفهم أهواؤهم الهائجة، لا معين لهم سوى ملاح غير مجرب، يجهل الطريق، لا يعرف من أين أتى وأين يتجه. كنت أسرّ لنفسي: أتوخى الحق، أبحث عنه ولا أتبيّنه. ليرشدني إليه مرشد وسأتعلق به طول حياتي. لماذا يحتجب الحق عن قلب متشوق إليه متحمس لعبادته؟.
  6. يقال أن الضمير وهمٌ من الأوهام التي نتوارثها دون فحص . لكن تجربتي تثبت أن ضميرنا لا ينفك يطيع أوامر الطبيعة ويعاكس كل قوانين البشر . يُلحّ المجتمع على حظر هذا الفعل أو ذاك , لكن إن كان المحظور مما تبيحه حقا الطبيعة ,وأحرى إن كان ما توصي به , فلا يوبخنا الضمير إلا توبيخا خفيفا.

لتحميل الكتاب أو قرائته…


Be Sociable, Share!

أضف تعليقك
اسمك :*
بريدك :*
موقعك :
تعليقـــك:
*

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash