أكتوبر
20

حمل كتاب

.. رواية ( الخيميائي ) … باولو كويلو ..

مترجمة للعربية

من اروع روايات الادب العالمي

من هنا megaupload

او هنا depositfiles

او من هنا 4shared

ملخّص الرواية :

تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسي ّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة.

وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدثٍ منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزيا،ً يبحث عن أسطورته الشخصيّة، يشهدُ حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز.

وهكذا تتلخّص الفكرة لهذه الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو:«إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك».

في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلةٍ موغلةٍ في القِدَم، بدأها كلُّ الذين فتّشوا عمّا يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوزٍ أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصيّة اكتشافنا لحقِّنا في السعادة؟

مقتطفات من رواية الخيميائي

* أنا ككل الآخرين: أنظر إلى العالم كما أتمنى أن يكون، وليس كما تجري

الأمور في الواقع.

* أن هناك بعض الأشياء التي لا يجوز للمرء أن يطلبها كي لا يهرب من

قدره المحتوم.

* كتب الله قدرنا على جبيننا، واختار لكل منا الحياة التي عليه أن يحياها

وليس عليك إلا أن تقرأ ما كُتب لك.

* ما يحصل مرة يمكن ألا يحصل ثانية أبداً، لكن مايحصل مرتين يحصل

بالتأكيد مرة ثالثة.

* إذا وعدت بشيء لا تملكه بعد، فإنك ستفقد الرغبة في الحصول عليه

عندما تريد شيئا ما, فإن الكون بأسره يتضافر ليوفر لك تحقيق رغباتك.

* ان الكثبان تتغير بفعل الرياح ولكن الصحراء تبقى دائما نفسها.

***********************

مقتطفات من كتاب مدخل الى الفكر الاستراتيجي

* هناك من يقارن الإستراتيجية بلعبة الشطرنج، حيث نكون أمام معسكرين متعارضين.

هذان المعسكران لهما هدف واحد دفعهما إلى المنافسة

وهو إرغام أو قسر الخصم،مع العلم أنهما قبلا بوجود قاعدة للسلوك أو التصرف، إنها “قاعدة اللعبة

**

يقول الإستراتيجي الصيني الشهير ( صن زي ) إن الأكثر

تميزا من القادة بيننا هم هؤلاء الأكثر حكمة و الأكثر استشرافا و رؤية

**

* يقول أحد الإستراتيجيين الفرنسيين :” إن مراقبة المبادئ و معرفتها

لا يكفي  دائما للحصول على النصر،ولكنها تخفف من وقع الهزيمة

* إن النظرية أو المذهب الأفضل ليس ذلك المبني بشكل أفضل نظرياً

أو منهجياً ،بل ذلك الذي يؤدي إلى النصر.