يوليو
10
في 10-07-2011
تحت تصنيف (غير ذلك) بواسطة eyadjarrar.lawyer

شرب عبد الله بن عمر ماءً بارداً , فبكى ! فقيل له : مآ يبكيك !!؟

قال : تذكرت آيه في كتاب الله تعالى ” وحيلَ بينهم و بين ما يشتهون ” . فعرفت أن أهل النار , لا يشتهون شيئاً كشهوتهم الماء البارد !

يارب يا كريم أعتق رقابنا من النار , يآرب اجعلنا من أهل الجنة .. يآرب

يوليو
10
في 10-07-2011
تحت تصنيف (غير ذلك) بواسطة eyadjarrar.lawyer
رمضان 2011 نهر الحسنات

هل تضاعف السيئة والحسنة في رمضان

السؤال :

هل صحيح أن السيئة تضاعف في رمضان كما أن الحسنة تضاعف؟ وهل ورد دليل على ذلك ؟.

الجواب :
الحمد لله
نعم تضاعف الحسنة والسيئة في الزمان والمكان الفاضلين ولكن هناك فرق بين مضاعفة الحسنة ومضاعفة السيئة فمضاعفة الحسنة مضاعفة بالكم والكيف والمراد بالكم : العدد فالحسنة بعشر أمثالها أو أكثر والمراد بالكيف أن ثوابها يعظم ويكثر وأما السيئة فمضاعفتها بالكيف فقط أي أن إثمها أعظم والعقاب عليها أشد وأما من حيث العدد فالسيئة بسيئة واحدة ولا يمكن أن تكون بأكثر من سيئة .
قال في مطالب أولي النهى (2/385) :
( وتضاعف الحسنة والسيئة بمكان فاضل كمكة والمدينة وبيت المقدس وفي المساجد , وبزمان فاضل كيوم الجمعة , والأشهر الحرم ورمضان . أما مضاعفة الحسنة ; فهذا مما لا خلاف فيه , وأما مضاعفة السيئة ; فقال بها جماعة تبعا لابن عباس وابن مسعود . . . وقال بعض المحققين : قول ابن عباس وابن مسعود في تضعيف السيئات : إنما أرادوا مضاعفتها في الكيفية دون الكمية ) اه .
وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : ( الصيام هل يحصّل به المسلم تكفير الذنوب صغيرها وكبيرها ؟ وهل إثم الذنوب يتضاعف في رمضان ؟ )
فأجاب : ( المشروع للمسلم في رمضان وفي غيره مجاهدة نفسه الأمارة بالسوء حتى تكون نفسا مطمئنة آمرة بالخير راغبة فيه وواجب عليه أن يجاهد عدو الله إبليس حتى يسلم من شره ونزغاته فالمسلم في هذه الدنيا في جهاد عظيم متواصل للنفس والهوى والشيطان وعليه أن يكثر من التوبة والاستغفار في كل وقت وحين ولكن الأوقات يختلف بعضها عن بعض فشهر رمضان هو أفضل أشهر العام فهو شهر مغفرة ورحمة وعتق من النار فإذا كان الشهر فاضلا والمكان فاضلا ضوعفت فيه الحسنات وعظم فيه إثم السيئات فسيئة في رمضان أعظم إثما من سيئة في غيره كما أن طاعة في رمضان أكثر ثوابا عند الله من طاعة في غيره . ولما كان رمضان بتلك المنزلة العظيمة كان للطاعة فيه فضل عظيم ومضاعفة كثيرة وكان إثم المعاصي فيه أشد وأكبر من إثمها في غيره فالمسلم عليه أن يغتنم هذا الشهر المبارك بالطاعات والأعمال الصالحات والإقلاع عن السيئات عسى الله عز وجل أن يمن عليه بالقبول ويوفقه للاستقامة على الحق ولكن السيئة دائما بمثلها لا تضاعف في العدد لا في رمضان ولا في غيره أما الحسنة فإنها تضاعف بعشر أمثالها إلى أضعاف كثيرة لقول الله عز وجل في سورة الأنعام : ) من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسّيّئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ) الأنعام / 160
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وهكذا في المكان الفاضل كالحرمين الشريفين تضاعف فيهما أضعافا كثيرة في الكمية والكيفية أما السيئات فلا تضاعف بالكمية ولكنها تضاعف بالكيفية في الزمان الفاضل والمكان الفاضل كما تقدمت الإشارة إلى ذلك والله ولي التوفيق )
انتهى من مجموع فتاوى ومقالات متنوعة (15/446) .
وقال الشيخ ابن عثيمين في “الشرح الممتع” (7/262) :
تضاعف الحسنة والسيئة بمكان وزمان فاضل .
فالحسنة تضاعف بالكم وبالكيف . وأما السيئة فبالكيف لا بالكم لأن الله تعالى قال في سورة الأنعام وهي مكية : ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسّيّئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون ) الأنعام/160 . وقال : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) الحج/25 . ولم يقل : نضاعف له ذلك . بل قال : ( نذقه من عذاب أليم ) فتكون مضاعفة السيئة في مكة أو في المدينة مضاعفة كيفية .( بمعنى أنها تكون أشد ألما ووجعا لقوله تعالى : وقال : ( ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم ) الحج/25 .اه
والله أعلم .