شاهد وحمل تقرير رويترز عن الفنان

رام الله-رويترز

الفلسطينيون الذين يعيشون في أرض محتلة ليس من حقهم فحص وثائق السفر الخاصة بمن يعبر اراضيهم او يقوم بزيارة لشوارعها وكل من يعبر نقاط التفتيش الاسرائيلية يذوب بسرعة في شوارع مدن الضفة الغربية المزدحمة مثل رام الله.

ولكن الفلسطينى خالد جرار الذي يدرس الفن قرر سد الفراغ المؤسسي بتصميم ختم دخول يقدمه للاجانب لدى نزولهم من الحافلات وقبل دخولهم رام الله وختمه الصغير المستدير تحوطه عبارة “دولة فلسطين” مكتوبة بالعربية والانجليزية وفي الوسط رسم لعصفور الشمس الفلسطيني يطير قرب زهور.

ويقول جرار الذي فتح صفحة على فيسبوك للترويج لختمه “بالنسبة لقضية الدولة انا بفكر ابعت رسالة وعملت اللي علي وبنشوف شو بيصير” واضاف انه يؤمن ان الفن بيعمل تغيير ويريد ان يعبر من خلاله عن رسالة سياسية وقال ايضا انا لاحظت ان في فلسطين ما بتنختم الجوازات وبدأت اختم جوازات الاجانب.

ولكن رغم ما بدا من حماس السياح الواصلين من القدس القريبة للفكرة لم يبد كثيرون منهم استعدادا لتقديم جوازات سفرهم الغالية من أجل الفن.

استمع جيف رينولدز القادم من كندا باهتمام لشرح جرار للفكرة وراء الختم غير الرسمي ثم رفض بلطف خوفا من أن يواجه أسئلة طويلة من السلطات الاسرائيلية عندما يقرر العودة لدياره.

وقال مشيرا الى حراس الامن الذين يفحصون جوازات السفر بدقة قبل المغادرة ويسألون أين ذهبت ومن قابلت //أنا فقط قلق من أن تفوتني طائرتي في مطار تل أبيب اذا استجوبوني لفترة طويلة بشأن هذا.

ويريد الفلسطينيون اقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون القدس الشرقية عاصمة لها على أراض احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 وعلى مدى نحو 20 عاما لم تنجح عملية السلام المتقطعة في التوصل الى اتفاق ويقول الفلسطينيون انهم سيسعون الان الى موافقة الامم المتحدة على اعلان دولة ذات سيادة في سبتمبر المقبل.

وبعد أن واجه الفنان الفلسطينى رفضا رقيقا مرات عديدة وجد جرار أخيرا مجموعة من الاجانب المتحمسين لتقديم جوازاتهم لختمها وقالت مرجانا بنيديتي التي تزور رام الله قادمة من ايطاليا”أنا مؤيدة بشدة للقضية الفلسطينية واعتقد ان هذا احتلال. لذلك أجد من المثير للغضب أن لا يكون لهم الحق في وجود سلطة خاصة بهم”

وطلبت من جرار وضع الختم على الصفحة رقم تسعة من جواز سفرها قائلة انه رقمها المفضل وان من المهم بالنسبة لها أن يكون على جواز سفرها الختمان الاسرائيلي والفلسطيني.

جميع حقوق النشر محفوظة ‎EGYNews.Net‏ ‏

2010