يناير
11
في 11-01-2011
تحت تصنيف (غير ذلك) بواسطة eyadjarrar.lawyer

الشموع في حياتنا بطبيعتها لاتدوم فالنار تلتهمها بشكل مباشر..

ولكن من يستطيع ان يطفىء شمعة مشاعرك وأحاسيسك التي لاتعجب الغير الا أنت ونفسك! ومن يستطيع إشعال شمعة أحاسيسك ومشاعرك الجميلة إلا أنت ونفسك !

فلم لا .. ! تشعل شمعة صدقك و تطفىء شمعة كذبك

فلم لا .. ! تشعل شمعة حلمك وتواضعك و تطفىء شمعة تعاليك وغرورك

فلم لا .. ! تشعل شمعة حبك للآخرين و تطفىء شمعة حقدك وكراهيتك

فلم لا .. ! تشعل شمعة عدلك ومساواتك و تطفىء شمعة ظلمك

فلم لا .. ! تشعل شمعة احترامك و تطفىء شمعة كبرك

فلم لا .. ! تشعل شمعة ابتسامة قلبك و تطفىء شمعة حزنك وعبوسك

فلم لا .. ! تشعل شمعة آمالك وأحلامك و تطفىء شمعة يئسك وفقدانك للحياة من جديد

فلم لا .. ! تشعل شمعة خير و تطفىء شمعة شر

فلم لا .. ! تشعل شمعة جميلة من حياتك و تطفىء شمعة نكرة من حياتك..

 أرأيت فأنت بذاتك من يمكنه أن يطفىء شمعة ويشعل أخرى ،، فانظر ما بك من شموع تحتاج لإطفائها وأشعل بدلاً منها شموع تحتاج لها وكن صادقاً مع نفسك ومع غيرك ولاتشعل إلا مايرضي الله ثم يرضيك و يرضي الآخرين..

 أنت بنفسك شمعة ،،، أنت بكيانك شمعة وأنت بذاتك شمعة ،،، وأنت بإحساسك شمعة وأنت بمشاعرك شمعة وأنت من يمكنه أن يتحكم بشموع حياته .. !

يناير
11
في 11-01-2011
تحت تصنيف (قانون) بواسطة eyadjarrar.lawyer
تبييض الأموال

باختصار هو استخدام أموال نتجت عن القيام بجريمة في مشاريع يسمح بها القانون..،
فليس كل ما تستحسنه العين هو بالضرورة كذالك…فقد يعتقد مجتمع بأكمله أن شخصا ما رجل أعمال ناجح و عبقري إقتصاديا لأنه تمكن في مدة وجيزة من تشييد الكثير من المؤسسات وتقليص البطالة …
و لكنه في حقيقة الأمر تاجر مخدرات .
وللقيام بجريمة تبييض الأموال على المجرم القيام بعدة عمليات يمكن تلخيصها في مرحلتين:
المرحلة الأولى: هي تحويل الأموال التي نتجت عن الجريمة ( أموال تجارة المخدرات مثلا)،
و يقوم المجرم بذالك من أجل التخلص من السيولة النقدية الكبيرة لأنه لو حاول وضعها في أي بنك سيكتشف أمره بسهولة عند بحث البنك عن مصدر هذه الثروة…كما أنه يريد إخفاء الجريمة الأولى نهائيا ( المتاجرة بالمخدرات)، و تكون عملية التحويل بأن يشتري المجرم بهذه الأموال عقارات أو لوحات زيتية باهضة الثمن أو بتحويل هذه الأموال إلى حسابات بنكية أخرى.

أما المرحلة الثانية: فهي تشتيت هذه الأموال،
بمعنى توزيعها على نشاطات تجارية مختلفة فينشأ هذا المجرم شركة إستيراد و تصدير و شركة للأشغال العمومية إلى غير ذالك .
…….مثلا…

*** الرسائل او البريد الإلكتروني مما تتضمن عبارات خادعة كعبارة: إضغط هنا وستحصل على دولار أو ما شابه…
هذه الرسائل ليست للإشهار فقط، بل قد تكون ورائها شبكة لتبييض الأموال،
كما قد ترسل لك رسالة إلكترونية إلى بريدك تطلب منك فيها إرسال رقم حسابك البريدي أو البنكي لتستلم مبلغا ماليا.

هذه المقالة منقولة عن مدونة الجريمة والشوكلاتة.. للفائدة. http://ar.crimesandchocolate.com/

كل منا معرض لأن يكون في مكان غير مناسب و في توقيت غير مناسب فيشاهد جريمة معينة وهي في طور التنفيذ أو بعد تنفيذها بوقت قصير،فلو كنت ذالك الشخص ماذا ستفعل? سأقدم لك عزيزي القارئ جملة من الخطوات العملية البسيطة لكي لا تتعرض لأي مكروه، كما تتفادى الوقوع في أي خطأ قانوني:

1- لا تقترب متعمدا من مسرح الجريمة: عادة ما يفتعل الجناة شجارات وهمية للقيام بعمليات سرقة أو اعتداء، فاقترابك منهم يعرضك للخطر كما يجعلك موضع شبهة إذا قامت الشرطة بمداهمة المكان ،فقد يأمرون من يجدونهم هناك بعدم مبارحة أماكنهم مع احتمال اقتيادهم لمركز الشرطة، أما إذا كان الشجار مجرد تدافع بالأيدي فيمكنك التفريق بين المتخاصمين دون الإحتكاك بأجسادهم…ويبقى الإبتعاد عنهم أفضل الحلول.

2- تقديم المساعدة بذكاء: إذا تزامن وجودك في هذا المكان مع وجود ضحية بحاجة إلى مساعدة طبية فحاول إسعافه إذا كنت تجيد القيام بذالك، كأن تضغط بمنديل نظيف على مكان الجرح لإيقاف النزيف فإن لم تستطع القيام بذالك فاطلب الإسعاف ولكن قبل الإقتراب من الضحية تأكد من مغادرة الجاني للمكان لكي لا تقع في فخ و تصبح بدورك ضحية، واعلم عزيزي القارئ أن القانون يعاقب على عدم تقديم المساعدة لشخص بحاجة لها، و يعتبرها جريمة…وتسمى هذه الطائفة من الجرائم بجرائم الإمتناع لعدم قيام الجاني فيها بنشاط مادي

3- تجاهل الأشياء التي تراها في مكان وقوع الجريمة: بوصولك لهذا المكان قد تجد أشياءا كثيرة ملقاة على الأرض، وهذه الأشياء إما تخص الضحية أو الجاني أو أنها لا تخص كليهما بل وجدت هناك قبل وقوع الجريمة…حاول أن لا تلمسها و لو بدت تافهة في نظرك كبقايا علكة، قطعة قماش أو ورق….، والحكمة من عدم لمسها هو أنها قد تكون مفيدة في التعرف على المجرم فقد يستعملها المحقق كأدلة للإثبات…كما قد تؤخذ منها البصمات، وفي حالة وجود بصماتك فستتعرض للمتاعب.

4- حافظ على هدوئك: قد تأمرك الشرطة بعدم مبارحة مكانك، كما قد تقتادك إلى مركز من مراكزها، لكي تتأكد من هويتك وتسمع أقوالك …تأكد أن هذه إجراءات عادية فلا تقلق بالمرة، فإذا طرحت عليك أسئلة من طرف رجال الشرطة فحاول أن تجيب انطلاقا مما رأيته أو سمعته دون اختلاق مشاهد درامية من مخيلتك.