ملاك الفلسطينية.. شاهدة علي جرائم الاحتلال

s

بقلم :  سري القدوة

سفير النوايا الحسنة في فلسطين

لم تكن هي ارادة المحتل الغاصب لأرضنا وحقنا الفلسطيني .. بل كانت هي ارادة شعب يمتلك القدرة علي تحديد ما يريد ويعمل بزمن قياسي لنيل الحرية .,

حقا هي ارادتك يا ملاك يا من تمتلكين الحرية ..

هم يقمعون ويقتلون ونحن الصامدون .. نمتلك ارادة قوية لنيل حقوقنا تعلمنا الاصرار والصمود والتضحية من من سبقونا علي درب الحرية والتحرير واقامة دولتنا الفلسطينية

هي فلسطين التي نحملها هما وروحا وحياة .. هي فلسطين التي نحفر حروفها في قلوبنا وعلي صدورنا ونمضى يا ملاك من اجل الانتصار والارادة ..

في يوم حريتك تصرين علي فضح جرائم الاحتلال وتمضي في طريق الحرية والانتصار وتبقي شاهدة عبر التاريخ علي جرائم عصابات بني صهيون الذين يقمعون وينكلون شعبنا ..

اليوم تخرجين من زنازين الاحتلال وترفعين راسك عاليا لانك فلسطينية امنت بعدالة قضيتك وتنهضين من بين الوجع الفلسطيني لتستمري في مسيرة النصال وسيكتب التاريخ يوما وتكوني شاهدة علي هذا الظلم الذي يحلق بشعبك ..

تحياتي لك ولأسرتك وهنيئا لك في الحرية يا ملاكنا الفلسطينية ..

ما زالت سلطات الحكم العسكري الاسرائيلي  تمارس سياسة الاعتقال التعسفي بحق اطفال فلسطين وتخضعهم للإقامة الجبرية وتمارس بحقهم ابشع انواع ارهاب الدولة المنظم ضاربة بعرض الحائط كل الاتفاقيات الدولية التي تحمي الاطفال وتمنحهم الحماية وفقا للقانون الدولي ..

أن “إسرائيل” هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقل وتحاكم أطفال قاصرين في محاكم عسكرية وتتعامل معهم كالبالغين وتفرض عليهم إجراءات لا إنسانية بما يخالف كافة الشرائع والاتفاقات الدولية.

إن قوات الاحتلال تتفنن بانتهاكاتها إزاء حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين خاصة الأطفال منهم في المعتقلات والمحاكم الإسرائيلية لا سيما من حيث تزايد أساليب القمع والعنف والتعذيب الذي لم يعد مقتصرا على التعرض للمعتقل والأسير جسديا، بل يأخذ كل شكل من أشكال الانتهاكات والممارسات الجسدية والنفسية والمعنوية والعقابية للأسرى.

أن الأسير يتعرض للتعذيب منذ لحظة اعتقاله واقتحام بيته في ساعات غير اعتيادية، ودائما بعد منتصف الليل حيث يدخل عدد كبير من الجنود إلى البيت، ويكسرون الأبواب ويدمرون الممتلكات، ويدخلون إلى غرفة نوم من يريدون اعتقاله، ويضربونه، وهو نائم أو يجرونه ليستيقظ، ويعتدون عليه وعلى أسرته بالشتم والسب بأسوأ الألفاظ، وبعدها يتم ‘جره’ بعد تقييده وعصب عينيه، وغالبا لا يسمحون له حتى بتبديل ملابس النوم.

وما من شك بان الأسري الاطفال المعتقلين في سجون الاحتلال يخضعون الي أبشع أنواع التعذيب بالإضافة الي حرمانهم من مواصلة تعليمهم وحياتهم الاجتماعية وتفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي الرقابة عليهم وتتابعهم وتحد من حريتهم لأنهم بالأساس يطالبون بحقوقهم بالعيش بحرية واستقلال .

وفي هذا المجال ذكرت العديد من تقارير مراكز حقوق الانسان والمهتمين بشؤون الأسري الي استخدام أساليب متنوعة ومتعددة لتعذيب المعتقلين الفلسطينيين في مراكز الاعتقال , وأكدت العديد من الشهادات التي أدلي بها المعتقلين أنهم تعرضوا للتنكيل في محطات مختلفة من اعتقالهم من قبل جنود جيش الاحتلال ..   ويفيد معظمهم أنهم وقعوا ضحية للتنكيل بعد اعتقالهم حينما كانوا مكبلي اليدين ومعصوبي الأعين، كما وتؤكد التقارير أن التنكيل طال أيضا المعتقلين صغار السن الذين تضمن القوانين حماية خاصة لهم.

ان (قوات الاحتلال) وهيا تمارس انتهاكات حقوق الانسان لا تقوم بجهد للتحقيق في الظاهرة ولا تقدم لوائح اتهام ضد الضالعين فيها، كما تتجاهل المؤسسة السياسية الإسرائيلية قضية تعرض المعتقلين لعنف الجنود.

أن رجال المخابرات الإسرائيليين يعملون بشكل دائم على إساءة مُعاملة وتعذيب معتقلين فلسطينيين بدنيا حيث تقوم إدارة مصلحة السجون العامة بحرمانهم من أبسط حقوقهم والزج بهم في غرف تتسم بالبرودة، تنبعث منها روائح كريهة، نتيجة تسرب مياه الصرف الصحي داخلها إضافة إلى تعريتهم بشكل كامل ، والمس بمشاعرهم من خلال تمزيق المصاحف، ومصادرة أدواتهم الشخصية وصور أقاربهم والوثائق الخاصة بهم.

وتقوم إسرائيل باعتقال الأطفال الفلسطينيين ومحاكمتهم واحتجازهم ضمن ظروف سيئة جداً وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال بشكل خاص، وتعاملهم معاملة قاسية ولا إنسانية، وتعرضهم لصنوف مختلفة من التعذيب وتنتزع منهم الاعترافات بالقوة ، وتقدمهم لمحاكم صورية لتصدر بحقهم أحكاماً تعسفية تصل في بعض الأحيان للسجن مدى الحياة .

ان اطفال العالم يتمتعون بالحرية وفقا لما نص عليه القانون الدولي حيث خص الأطفال بالإعلان العالمي لحقوق الطفل الصادر عام 1959، واتفاقية حقوق الطفل الصادرة عام 1989، والتي تعالج حرية الاطفال واحترامهم في ظل المجتمعات واعتبارهم جزء أساسي من تكوين المجتمع  حيث اعتبرت حقوق الطفل القانونية جزءا أساسا من حقوق الإنسان .

وفي ضوء القانون الدولي نلاحظ ان الاحتلال الإسرائيلي عمل علي ضرب كل القوانين الدولية بعرض الحائط حيث عملت سلطات الحكم العسكري الإسرائيلي وبإشراف أجهزة المخابرات الشين بيت علي استخدام أبشع الوسائل الخاصة بالتعذيب بحق الأسري الفلسطينيين في سجون الاحتلال حيث انتشرت ظاهرة العنف ضد المعتقلين الفلسطينيين والتنكيل بهم، وأن الخطير بهذه القضية هو سلوك جنود وقادة ما يسمي بالجيش الإسرائيلي واستمرارهم في قمع ابناء الشعب الفلسطيني دون رادع او محاكمة دولية ، حيث تتجاهل سلطات الاحتلال فرض القوانين التي تحد من هذه الظاهرة ولا تحرك ساكنا لوقفها ضاربه بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية في ظل صمت دولي وعدم وصول قضية الأسري الفلسطينيين الي المستوي الدولي ومحاكمة قيادة جيش الاحتلال أمام المحاكم الدولية .

هنا وفي ظل ذلك لا بد من ضرورة التحرك العربي والإسلامي  الفاعل لنصرة الأسرى الفلسطينيين والعرب في السجون الإسرائيلية، وتفعيل ملفهم دوليا للإفراج عنهم والتوجه إلى محكمة لاهاى الدولية لاستصدار فتوى حول وضع وقانونية اعتقال الأسرى الفلسطينيين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذى لا يعترف بهم كأسرى حرب وفق ما أقرت به المعاهدات الدولية.

ملاك الخطيب : اصغر معتقلة فلسطينية في سجون الاحتلال الاسرائيلي

قالت الطفلة للصحافيين بعد الإفراج عنها: «أنا مبسوطة لخروجي من سجون الاحتلال». ووصفت ملاك فترة مكوثها في السجن بأنها «صعبة»، وقالت: «كان الجو بارداً. ونحن الفلسطينيين يجب أن نتحمل كل الصعاب. وكل هذه المشكلات ستزول.

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي اعتقل الطفلة ملاك الطالبة في الصف الثامن خلال عودتها من المدرسة في قريتها بتين القريبة من رام الله، ووجه لها تهمة إلقاء الحجارة وحيازة سكين.

وقال «نادي الأسير الفلسطيني» في بيان: «إن قوات الاحتلال كانت اعتقلت الطفلة ملاك الخطيب في 31 كانون الأول (ديسمبر) الماضي وحكمت عليها بالسجن لشهرين وغرامة مالية 6000 شيقل». وأضاف البيان أن هناك «213 قاصراَ فلسطينياَ في سجون الاحتلال.

وتشير الإحصاءات الفلسطينية إلى أن إسرائيل تحتجز في سجونها حوالى 7000 فلسطيني بينهم نساء وأطفال وكبار سن.

ضمن تصنيف مقالات | لا تعليقات »

كيف دمرت اتفاقية أوسلو … بقلم د.مازن صافي

07128240035272291734134133832325

لقد كان الاحتفال المهيب في البيت الأبيض بحضور العديد من رؤساء العالم والذي تم فيه التوقيع على اتفاقية إعلان المبادئ “اتفاقية أوسلو” وقد بث مباشرة على شاشات العالم، الاحتفال كان بداية “الخدعة الأمريكية” نحو إنهاء صراع استمر مائة عام، وكان لاحقا الترجمة السافرة للانحياز الأمريكي لــ”إسرائيل”، واستمرار “الفيتو”، وأيضا كشف أن (إسرائيل) وبحكوماتها المختلفة، لم تكن مهيأة لأي إمكانية لإحلال السلام في المنطقة، بل كانت تجهز “تخدع” الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي لمسلسل مستمر من الإجرام والإرهاب والاعتداء على كل ما هو فلسطيني، وإنهاء مكونات السلطة الوطنية الفلسطينية، وصولا إلى منع قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وحق تقرير المصير، ومما شكل “إعدام” لكل الاتفاقيات والتوقيع ومحاولات إنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وهنا لابد من تسجيل أن بداية عودة القوات الفلسطينية، وقيادات وكوادر منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل أركان السلطة الفلسطينية بما يشمل الوزارات والمجلس التشريعي “البرلمان” والمطار وتنظيم معبري الكرامة والعودة، ووجود كوادر فلسطينية شرطية وأمنية فيه، كان كل ذلك إشارات إيجابية تعني السير قدماً في تنفيذ “الاتفاقية”، ولكن كل هذا بدأت (إسرائيل) في تدميره مع انطلاقة انتفاضة الأقصى، التي كشفت أن (إسرائيل) الدولة المارقة لا تحترم أي اتفاقيات أو أي مواعيد وتمنع نجاح أي إمكانية للسيادة الفلسطينية، وبل أدخلت الآليات الثقيلة والأسلحة المدمرة وبما فيها الطائرات الحربية واستباحة مناطق السلطة الفلسطينية (أ) وتدمير كل مقومات النظام الفلسطيني، وصولا الى اغتيال الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات “أبو عمار” وما سبقه وما تلاه من تصفيه للقيادات الفلسطينية، وقتل المئات من أبناء شعبنا الفلسطيني وكان ميزان القوة يميل بصورة محسومة لصالح (إسرائيل) نتيجة الدعم الأمريكي المفتوح والضخم للجيش الإسرائيلي والتعويضات الدائمة للخسائر التي تكبدتها دولة الاحتلال جرَّاء البسالة والصمود والنضال الفلسطيني .

واليوم الحصار السياسي والاقتصادي يشمل كل مكونات الدولة الفلسطينية، ويبدو ذلك كعقاب لانطلاق القيادة الفلسطينية نحو المرجعيات الدولية، بعد أن فشل مراحل تطبيق “اتفاقية أوسلو” وهكذا بدأنا مرحلة جديدة، تترجم الحاجة إلى بدائل واقعية سياسية وعملية، تكشف أن (إسرائيل) غير مؤهلة لدفع استحقاقات السلام في المنطقة وتقوم بتدمير الأسس والأهداف التي قام عليها مؤتمر مدريد.

 إن مؤتمر مدريد ترجم حجم الضغوطات والتحديات الهائلة التي عانت منها منظمة التحرير الفلسطينية في السنوات التي سبقت توقيع الاتفاقية، وكذلك علينا أن نعترف أن “اتفاقية أوسلو” كشفت أن أي “اتفاقية” ستوقع لاحقا مع (إسرائيل) يتوجب أن تكون من خلال مرجعيات دولية ملزمة ومستندة إلى القرارات الدولية وألا تكون الإدارة الأمريكية هي المرجعية الحصرية وذلك بسبب فشلها الكبير في ذلك وتسببها المباشر أو غير المباشر في تدمير مكونات “أوسلو” والانحياز السافر ضد الحق الفلسطيني وتطلعاته وحقوقه الوطنية المشروعة، واستمرار وتفاقم المشاكل في المنطقة .

ضمن تصنيف مقالات | لا تعليقات »

أهلاً بالعالم !

مرحبا بك في مدونـــــات أميـــــن. هذه هي المقاله الأولى. تستطيع تعديلها أو حذفها, بعد ذلك تستطيع البدء بالتدوين!

ضمن تصنيف غير مصنف | تعليق واحد »