القصه دي حصلت معايا شخصيا حقيقيه ١٠٠% واللي مش مصدق ميصدقش.
الحوار حصل في صيف ٢٠١٠ ولحد دلوقتي انا مش متخيل ان ده حصل وان في ام ممكن توصل بيها الشرمطه انها تهيج علي ابنها ولحد دلوقتي كل ما افتكر ازعل نيك بس برضه بقول كويس انه محصلش حاجه لانه ساعتها استحاله كنا نقدر نعيش كأم وابن وعن نفسي لو كنت نكتها كنت هفضل طول عمرى احتقرها .
في البدايه احب اوصفلكم امي هي بيضه وجميله وطيزها مدوره وحلوه واي حد يشوفها يتمني ينيكها بس انا عمري ما هجت عليها وهي كانت دايما اشوفها بتحب تتكلم مع أخواتها ف النجاسه يعني مثلا ف مره بتقول لأختها انا عشرت امبارح وكانت تجيب أخواتها وتشيل شعر كسها قدامهم وكده المهم وانا ف اولي ثانوي ف ٢٠١٠ كان ابويا مسافر وكانت ايامها ٣٩ سنه وهي كانت علي آخرها المهم كانت دايما نايمه علي الكنبه في الصاله وفاتحه رجلها وانا كنت معظم الوقت في البيت وكل مره ببقي خارج من الحمام الاقيها فاتحه رجلها واول ما ابص تيجي قافله رجلها وتبصلي وهي مبتسمه والحركه دي اتكررت كتير نيك وعمري ما هجت في ولا مره منهم لأني مش اول مره اشوفها كده وبعدين دي امي وكان ليا اخت اصغر مني بخمس سنين كانت تخليها بتلعب بره وتدخل تستحمي وبعد متخلص تنادي عليا وتقولي اعدلي حبل السنتيانه وطبعا كانت بتبقي بالكلوت والسنتيانه بس مع انها عمرها ما طلبت مني الطلب ده وانا صغير او أيام ما كان بيبقي ابويا هنا وانا كنت لما تطلب مني كده اعدل الحبل واطير عمري ما بصيت علي طيزها حتي وكانت كل مره تطلب مني الطلب ده اعدل الحبل وامشي من قبل حتي ما تلفلي وشها ولقيتها بدأت تتموحن عليا في الكلام كده وتقولي يا حبيبي كتير وتميزني عن اختي وتديني فلوس علطول وفي مره مره التليفون كان بيرن وانا رديت وهي كانت في الحمام
بتستحمي لقيتها فاتحه الباب ومبينه وركها كده من جنب الباب بصراحه هي جسمها فشيخ وبيضه نيك وكانت اول مره اشوف جسمها بوضوح كده وتقولي مين وهي بتبصلي وتضحك وانا بصراحه كنت ببص ومبلم بس برضه بتاعي موقفش عليها وهي لما شافتني مركز بدأت تخبي جسمها وفي يوم ودت اختي عند ستي تبات عندها وانا وهي لوحدنا في البيت بس في اليوم ده ومعملتش حاجه فضلت رايحه جايه قدامي كده وخلاص وهي مبتسمه وكانت لابسه عبايه بيتي عاديه بس خفيفه وانا الصراحه كنت ببصلها برعب وعارف انها عايزاني بس خايف او تقدروا تقولو قرفان اعمل كده وتاني يوم برضه عملت كده وفي يوم لقيتها بتقولي انت مش بتشيل شعر باطك ليه اعملهولك انا بس انا مرضيتش ورفضت بحزم و في مره في العيد الكبير رحنا نبات عند ستي وخلاتي هناك وخلاني وبتاع هي قالت انا هنام انا وانت في اوضه ستك لوحدنا وانا نايم جنبها لقيتها حاطه رجلها علي رجلي وانا ضهري لها واول ما حركت رجلي سحبت رجلها المهم شويه ولقيتها بتلعب في شعري بصراحه في اللحظه دي كنت هلف اعشرها بس رجعت في كلامي وهي لعبت شويه في شعري وشويه لقيتها سابته وهي بتنفخ كده كل المواقف دي مش عارف هي فعلا كانت بتهيجني ولا لا وبعدين هديت بعدها وحسيت انها اتناكت من حد تاني في الفتره دي لأن سعات كنت اجي من بره الاقيها مبسوطة كده ووشها مورد كده بس ايا كان انا مبسوط اني معملتش حاجه لأني فعلا كنت هفضل طول عمري احتقرها واحتقر ذاتي واتبسطت لأن بعدها عملت عمره وبقيت تصلي يعني حتي لو كانت بتتناك قبل كده انا مسامحها لأنها تابت وفي الاول وفي الآخر مهما عملت دي برضه امي وبحبها بس مكنتش اعرف ان الشيطان ابن زانيه اوي كده علي العموم دي مجرد فضفضه لأني من يوم الحوار ده وانا نفسي احكي وطبعا دي حاجه مينفعش اقولها لمخلوق . شكرا
Be Sociable, Share!