مرت بضغ دقائق و انا جالس في الخزانة اراقب نيرمين و هي تنتظر قدوم عمو رمزي , لم يطل انتظاري فبعد قليل دخل الى الغرفة و على الباب وقف يسال نيرمين بصوت منخفض : هل نزل الجميع الى السباحة ؟
هزت نيرمين براسها موافقة فاقترب ليجلس بجوارها قائلا : ما اخبارك اليوم ؟
نيرمين : جيدة و فضولي يقتلني كي اسمع ما ستقوله
ابتسم رمزي و هو يعتدل في جلسته و يلتصق قليلاً بنيرمين قائلا : في البداية يا حبيبتي و قبل ان اخبرك بالفصة يجب ان تعلمي انك اصبحتي فتاة ناضجة و ذكية و لذلك فكل ما سأقوله يجب ان يبقى سراً بيننا لأنه من خصوصيات حياتنا و لا يجب ان يخرج منك أي تصرف او كلمة توحي بمعرفة شيء .

تحميل سكس ام وابنها - سكس محارم مصري - قصص سكس عربي - فيديو سكس اب وبنته - سكس اخوات نار - نيك اخوات - صور سكس حيوانات - صور سكس محارم - صور مص الزب - ابن ينيك امة - صور سكس جديدة متحركه - صور سكس نار - صور سكس اجنبي - نيك امهات
هزت نيرمين رأسها موافقة و هي متلهفة لسماع ما سيقوله رمزي الذي بدأ بالحديث :
تعرفين يا نيرمين أنني تعرفت على مروان ( بابا اسمه مروان ) عندما كنا نعمل في نفس الشركة التي لا زال يعمل بها قبل ان انتقل منها الى شركة اخرى , و توطدت علاقتنا و اصبحت علاقة عائلة بعد ان تعرفت رانيا على مامتك سوزان و اصبحنا نتشارك السهرات و السياحة منذ اكثر من سنة , صمت رمزي قليلاً ثم تابع : منذ عدة اشهر بدأ الملل يصيبنا انا و رانيا في حياتنا خاصة اننا لم نرزق بطفل بعد و حاولنا التغلب على ذلك الملل بكل الاشكال , حتى اتتني فكرة مجنونة عاصفة حولت حياتنا الرتيبة الى جو من السعادة الغامرة .
نيرمين : ما هذه الفكرة ؟
رمزي : في احدى الليالي كنت انا و رانيا نشاهد فيلماً اباحيا , و في احد مشاهد الفيلم شاهدنا حفلة من الجنس الجماعي يشترك فيها شابين و فتاتين , كان الشابين يتبادلان أماكنهما في ممارسة الجنس مع الفتانين , نظرت الى رانيا و قلت لها بدون تردد : ما رأيك في هذه التجربة ؟ صدمت رانيا من كلامي و ظلت صامتة لبضع الوقت قبل ان اعيد سؤالي لها : رانيا حبيبتي انا اسالك عن رأيك و انتي تعرفين انني متحرر في تفكيري فهذا ليس فخاً انصبه لك كي اتهمك بشي ما , صمتت رانيا و ردت مترددة : بصراحة ,, مممم ,, لا اعرف و لكن ..

نيج امهات - افلام نيك سكس مصري - سكسي اخ واختة - سكس ام وبنتها - سكس ام وبنتها - تحميل نيك - نيك نسوان - تنزيل افلام سكس - سكس نسوانجي - صور كس - سكس حصان - صور طيز - سكس كلاب - نيك حيوانات
فقلت لها : فهمت اجابتك يا حبيبتي , و ليس هناك داع للتردد فكل منا لديه رغباته الجنسية و ليس معيبا ان يبوح بها الشخص لشريكه
رانيا : يعني انك تحب ان تعيش تلك التجربة
ضحكت و انا اقول لها : و لم لا !
مرت عدة ايام و تكررت مشاهدة افلام الجنس الجماعي و رانيا تزداد اقتناعاً بالموضوع حتى اصبحنا نتناقش في ذلك و نتحدث براحة عن ما يعجب كل واحد منا في تلك التجربة جتى اتى وقت قلت لرانيا ان تطرح على سوزان و مروان ان نتشارك في سهرة مماثلة , ترددت رانيا في البداية خوفاً من الحرج في حال رفضت سوزان خاصة اننا اصبحنا قريبين من بعضنا و علاقتنا متينة و لا نريد ان تسوء تلك العلاقة , لكن رانيا اقتنعت و بدات تحضر نفسها كي تفتح الموضوع مع سوزان
بعد يومين التقت رانيا بمامتك سوزان و بعد تردد فاتحتها بالموضوع و كان سوزان في البداية رافضة إلا ان رانيا استغلت ان سوزان و مروان يشعران بنفس الملل الذي اصابنا فقالت لها :
رانيا : كيف حالك انت و مروان هذه الايام
سوزان : حياتنا عادية و ليس هناك شيء جديد
ابتسمت رانيا قائلة : بصراحة لقد قررنا انا و رمزي ان نجدد حياتنا

xnxxx - قصص سكس محارم - قصص سكس مصورة - xnxn - سكس حيوانات ءىءء - صور سكس - حصان ينيك بنت - كلب ينيك بنتتنزيل سكس مصري - تحميل سكس عربي - اخ ينيك اخته
سوزان : كيف ؟
رانيا : لقد اصبحنا نشاهد افلاما جنسية و نتحدث عن رغباتنا التي لم نكن عادة نتحدث عنها .
لمعت عيني سوزان قائلة : تبدو فكرة جميلة , احكي لي اكثر فأنا و مروان بحاجة شيء يجدد حياتنا الرتيبة
ابتسمت سوزان و هي تعرض عليها بعض الافلام في موبايلها و هما يتحدثان حتى وصلا الى الجزء الذي يتبادل فيه الرجال زوجاتهم , و شعرت رانيا بتغير نظرة سوزان و هي تتابع اللقطة فلم تفوت سوزان الفرصة قائلة : تحدثنا انا و رمزي في هذا المقطع , و سأقول لك سر على ان يبقى بيننا , و اقتربت منها هامسة : اعتقد ان مروان يتمنى ان يخوض تجربة كهذه
تغيرت ملامح سوزان و هي تسمع و لم تنطق بكلمة لكن رانيا فهمت ما لم تقله سوزان فتابعت : لكن تجربة كهذه بحاجة ثقة و وعي من الزوجين فهي غير مألوفة في مجتمعنا
اعتدلت سوزان و هي تقول بصوت منخفض : بالفعل كلامك صحيح , و ساد الصمت قليلاً قبل ان تفجر رانيا القنبلة قائلة : و ساقول لك سر آخر , أنا ايضاً اتمنى ان اخوض تجربة مشابهة
صمتت سوزان و هي تستمع لهذا الكلام الذي يحوي عرضاً مبطنا و كأنها تنتظر ان يتحول التلميح الى تصريح , فقالت : هل تقصدين شيئاً محدداً رانيا
رانيا : ما رأيكي ان تفكري بالموضوع و اذا شعرتي انك موافقة عليها اخبريني كي نباشر باقناع زوجينا
ساد الصمت مرة اخرى و قامت سوزان من مكانها مسرعة و على الباب قالت لرانيا : سأخبرك بالرد في الغد , و غادرت مسرعة تاركة رانيا في حيرة لا تعرف ان كانت سوزان ستوافق ام سترفض او ستنقطع العلاقة بشكل نهائيئ
, مر ذلك اليوم و نحن مترقبين رد فعل سوزان , و في اليوم التالي رن هاتف رانيا و ردت على سوزان التي قالت لها انها مترددة بعض الشيء لكنها ستعرض الموضوع على مروان بشكل غير مباشر لتجس نبضه ان كان جاهزا او لا على ان تحاول رانيا اقناعي ايضا باعتبارها تظن ان الفكرة فكرة رانيا
بعد عدة ايام اتصلت سوزان برانيا لتقول لها و بصوت سعيد : حبيبتي رانيا , اعتقد ان مروان جاهز لتلك التجربة لكن يجب ان يحدث كل شيء بالتدريج كي لا ينفر احد مننا , و ماذا عن رمزي
رانيا : و رمزي ايضا يبدو انه لا يمانع , إذن ما رأيك ان تكون السهرة عندنا في البيت باعتبارنا وحيدين و بيتكم فيه اولاد
وافقت سوزان على الدعوة و اصبحنا ننتظر تلك السهرة بفارغ الصبر
بعد يومين و عند العاشرة مساءا وصل سوزان و مروان و بعد استقبال حار جلسنا في الصالون نتسلى و نشرب بعض البيرة مع عشاء خفيف و نتبادل الحديث و الجو كان مرحاً و يسوده المزاح و النكت , و بعد فترة قامت رانيا لتدخل الى غرفة النوم و ترتدي روب نوم مكشوف يظهر مفاتنها و عادت لتقف على باب الصالون و توجه حديثها لمروان قائلة بدلع : مروان اريدك ان تساعدني لو سمحت , ظهري متشنج و بحاجة لمن يدلكه , هل تعرف كيف تعمل مساج ؟
و قبل ان يرد مروان سارعت سوزان لترد قائلة : مروان محترف في المساج و دائما ما يدلكني في البيت
توجهت الانظار باتجاه مروان الذي قام مبتسماً و هو يمشي متمهلا و يتبع رانيا باتجاه الغرفة , و ما ان سمعنا صوت باب الغرفة يغلق حتى اتجهت عيناي باتجاه سوزان التي كان وجهها أحمراً من شدة التوتر و هي تبعد نظرها عني كأنها خائفة او مترددة لكنها لم تستطع اخفاء ابتسامتها

استلقى رمزي على السرير و هو يتحدث الى نيرمين التي كانت تصغي بشدة و انتباه الى كل كلمة يقولها , تابع مروان قائلا :
كنت اجلس على الكنبة المجاورة لسوزان و قلت لها : أرى انك مرتبكة بعض الشيء
سوزان : في الحقيقة , .. لا ادري .. و لكن
رمزي : ليس هناك داع للارتباك فنحن كلنا ناضجون و هي مجرد تجربة اذا لم تكن مناسبة لأحد سنلغيها و نعود لحياتنا كما كنا , ارتاحت سوزان لسماع كلام رمزي الذي تابع : لكنني لاحظت انك اليوم غير كل مرة
ابتسمت سوزان قائلة : ماذا تقصد ؟
رمزي : اهتمامك بأظافرك اكثر من قبل , و بارفانك الرائع , اضافة لثيابك التي تظهر جمال جسدك
ابتسمت سوزان مرة اخرى و هي تقول : ميرسي
قام رمزي من مكانه و جلس بجوارها و امسك يدها و قبلها قبلة عميقة ثم انتقل ليقبل رقبتها و هو يمد يديه يداعب نهديها الكبيرين و هي تغمض عينيها لتغرق في المتعة في نفس اللحظة التي وصل الى الصالون صوت آهة عميقة من رانيا قادمة من الغرفة , كانت فرصة مواتية لرمزي الذي امسك بيد سوزان و مشيا باتجاه الغرفة الاخرى ليدخلان و يغلقا الباب و على الضوء الخافت الغرفة وقف رمزي قبال سوزان التي استدارت لتعظيه ظهرها فمد يديه ليحيط بها يداعب نهديها و هو يفك ازرار قميصها الخفيف و يخلعه برفق في نفس الوقت الذي كان قضيبه يلتصق بطيز سوزان
استدارت سوزان في نفس الوقت الذي دفعها رمزي لتجلس على السرير و يصبح وجهها قبال قضيبه و هو ينزل البيجاما ليقفز قضيبه الضخم , شهقت سوزان من هول حجمه و وضعت يديها على خديها و عيناها متسعتان تراقبان قضيبه يهتز أمام عينيها
لم يضيع رمزي الوقت بل امسك بقضيبه و بدأ يضربها برفق على وجنتيها و هي تحاول التقاط رأس قضيبه بفمها و تلحسه دون ان تميز تفاصيله فقد كان الجو معتماً , كان رمزي في هذه الاثناء يمد يديه ليفك الستيانة السوداء التي ترتديها سوزان وينزعها و هي ترفع يديها دون ان تفلت قضيبه من فمها , أمسك رمزي بستيانتها بيديه و قربها من انفه يشم رائحتها الرائعة بعمق , عندما رأت سوزان ذلك المشهد زاد حماسها و اصبحت تمص قضيبه بشراهة و تنزل الى خصيتيه تداعبهما بلسانها و تدخلهما في فمها حتى اصبح قضيبه غارقا في لعابها
امسك رمزي بقدميها يرفعهما و هي ترجع الى الخلف و هو يخلع البنطلون الذي ترتديه ليظهر تحته سترنغ يشق كسها الى نصفين يعلوهما بعض الشعر الناعم كنعومة الفرو و بدا لسانه يلحس كسها بسرعة متزايدة و هي تتأوه بشدة من فرط اللذة , و رمزي يدخل لسانه اعمق في كسها و اصابعه تداعب بظرها و هو يزيد من سرعتها .
لم تمض بضع دقائق حتى كان رمزي و سوزان عراة تماما و سوزان مستلقية على السرير تفتح ساقيها على اقصى اتساع و هي تغمض عينيها منتظرة قضيب رمزي الذي كان يداعبه كي يزيد انتصابه حتى اقترب به من كس سوزان و بدأ يدخله ببطء ثم يخرجه ثو يعيد ادخاله بسرعة اكبر و سوزان تئن مع كل مرة يدخل فيها و هي تقول له : قضيبك لا يقاوم , اريده كله في كسي
رمزي : سأجعلك تشعرين بلذة لم تعرفيها من قبل , و بدأ رمزي يخترق كسها بشراسة و هي تصرخ و تتأوه و السرير يهتز بعنف مع كل حركة , و الجو يزداد عبقاً بالجنس الذي كان يزيد مع كل كلمة يقولها رمزي
- هل اعجبك قضيبي
سوزان : لم اتخيل في حياتي ان ينيكني قضيب كهذا
رفعها رمزي لتجلس على قضيبه و تصعد و تهبط عليه بشدة و نهديها يقفزان و هو يمسك بهما يعصرهما بشدة حتى اقتربت من الوصول لنشوتها فاقتربت منه و هي تصرخ , لم يترك رمزي الفرصة تفوته فسحب قضيبه ببطء من كسها و بدأ يداعب فوهة طيزها و هي تقول له : لا لا رمزي قضيبك كبيرة زيادة سيؤلمني , لم ينصت رمزي لتوسلاتها و بدأ يدخل قضيبه و هي تصرخ حتى اصبح نصفه داخل طيزها و بدأ يسحبه بهدوء ليعيد ادخاله و تحولت صرخات سوزان الى تاوهات عميقة و رمزي يقول لها : هل تريدين ان اخرجه ؟
سوزان : لااااا , أريد ان اشعر به يمزق طيزي
لم ينتظر رمزي و بدا يدخله و يخرجه بعنف حتى وصلت سوزان للحظة لم تستطع ان تتمالك نفسها و قامت و ارتمت على السرير في نفس اللحظة التي امسك رمزي بقضيبه يدلكه بقوة حتى بدأ يقذف لبنه على صدر و وجه سوزان التي كانت يديها لا تفارق قضيب رمزي تداعبه و تداعب خصيتيه دون توقف .
بقي رمزي و سوزان يتحدثان في السرير لبعض الوقت قبل ان يخرجا الى الصالون ليجدا مروان و رانيا يجلسان و يضحكان و تشارك الجميع و تابعو سهرتهم قبل ان يغادر مروان و سوزان بعد سهرة كانت البداية لتجربة جنسية مجنونة جعلت من الجميع يدخلون في جو جديد من المتعة .

Be Sociable, Share!