صوم الأمهات المرضعات خلال شهر رمضان

12:48 م https://www.6neek.com
 صوم الأمهات المرضعات خلال شهر رمضان

 

​رمضان هو شهر في التقويم الإسلامي الذي يشمل فرض الصيام. ويشمل هذا الفرض الامتناع عن الأكل والشرب خلال كل أيام الشهر من الفجر وحتى غروب الشمس: بين 11-18 ساعة في اليوم حسب أي فصل من العام يحل فيه شهر رمضان.

ووفقًا للشريعة الإسلامية فإن المرأة المرضعة معفية من الصيام إذا كان هناك خوف من أن الصيام قد يضر بصحة الرضيع أو صحتها. ويمكن تعويض أيام الصيام في موعد اخر من السنه.

 

هل يجب الصوم أم لا؟

قد يكون للصوم خلال شهر رمضان عواقب صحية على كل من الأم المرضعة والرضيع. ومع ذلك، تقرر الكثير من الأمهات المسلمات الصيام خلال شهر رمضان.

يعتمد تأثير صيام رمضان على الرضاعة الطبيعية على عوامل مختلفة مثل: عمر الطفل ونموه وتغذية الأم وحالتها الصحية.

يجب أن يكون عمر الطفل ضمن الاعتبارات الرئيسية عند اتخاذ الأم المرضعة القرار بشأن الالتزام بالصيام خلال شهر رمضان.

  • الأطفال الرضع البالغ عمرهم حتى نصف عام
    ينصح الخبراء الطبيون الأمهات المرضعات للأطفال البالغ عمرهم حتى نصف سنة بعدم الصوم لأن الرضاعة الطبيعية في هذا العمر تُشكّل النظام الغذائي الأساسي للطفل، وربما النظام الغذائي الوحيد.
    قد تشعر النساء المرضعات خلال الصيام بالجوع والعطش الشديدين، وقد يتعرضن أيضًا لخطر الإصابة بالجفاف. قد يؤدي الجفاف الشديد إلى شح كمية الحليب حتى لو لم يكن هناك أي تغيير في جودته. لذلك، بشكل خاص, يجب على النساء المرضعات اللواتي يعانين من نقص في إدرار الحليب التفكير بعناية في قرارهن بشأن الصيام.
  • الأطفال بعمر 6 أشهر وما فوق
    يبدأ بعض الأطفال في تناول الأطعمة الصلبة عند بلوغهم 6 أشهر ويتعود بعضهم بالفعل على بعض من هذه الأطعمة، ولذلك هناك حالات يمكن فيها للوجبات الصلبة بالتأكيد أن تحل محل الرضاعة الطبيعية. في مثل هذه الحالات، قد تجد الأمهات المرضعات أنه من الأسهل الجمع بين الصيام والرضاعة الطبيعية بسبب انخفاض وتيرة الرضاعة الطبيعية.
يعتبر قرار الصيام في رمضان أثناء الرضاعة الطبيعية قرارًا شخصيًا الذي يعود للأم المرضعة، ولكن من المهم في نفس الوقت أن تكون الأم على دراية بكل الآثار الممكنة للصيام على الرضاعة الطبيعية. من المهم أن تكون الأم المرضعة التي قررت الصيام قادرة على تحديد الأعراض التي تتطلب التوقف عن الصيام والتوّجه إلى جهة مختصة مهنية.
من المهم التذكر بالنسبة لكل قرار بأن الأطفال الرضع يجب أن يحصلوا على الطعام الكافي في الوقت المناسب للنمو الطبيعي، السليم جسديًا وذهنيًا. تعتبر الفترة الأساسية بالنسبة لهم هي أول 1000 يوم من الحياة – من بداية الحمل وحتى عمر سنتين.
يعتبر حليب الأم غذاء الطفل الأساسي خلال هذه الفترة ويوفر جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها الطفل، يشمل الفيتامينات والمعادن والإنزيمات ومضادات الأكسدة التي يحتاجها الجسم الرضيع من أجل النمو.
على أي حال، من المهم استشارة الطبيب قبل اتخاذ قرار بالصيام.

كيف يؤثر الصيام على حليب الأم؟

تختلف ردة فعل كل أم مرضعة للصيام. تستطيع بعض الأمهات الصيام والحفاظ على التغذية الكافية لأنفسهن وأطفالهن، في حين قد تواجه أخريات صعوبًة في فعل ذلك. من المهم جدًا الانتباه والاصغاء لاحتياجات الجسم والطفل.
وطالما أن الأم المرضعة لا تعاني من الجفاف وتحافظ على نظام غذائي متوازن في ساعات ما بعد الصيام، يمكن للجسم أن يتكيف مع التغيرات في العادات الغذائية ويمكنه إنتاج ما يكفي من الحليب أثناء الصيام.
ومع ذلك، تشير الدراسات إلى حدوث تغيير في تركيبة الحليب والحالة الغذائية للنساء المرضعات خلال شهر رمضان.

كيف يؤثر الصيام على الطفل الرضيع؟

كقاعدة عامة، ليس من المفروض أن يسبب الصيام أي ضرر للطفل الرضيع. ومع ذلك، من المهم مراقبة سلوك الطفل والانتباه للعلامات التي تشير إلى حصوله على ما يكفي من الحليب.
مؤشرات على وجود تأثير سلبي للصيام على الطفل:
  • انخفاض عدد حفاضات الطفل الرطبة يوميًا (الحالة العادية: 6-7 حفاضات يوميًا)
  • انخفاض في عدد الحفاضات مع براز يوميًا (الحالة العادية: 3 حفاضات يوميًا)
  • الطفل يبدو غير مرتاح ويبكي أكثر من المعتاد
  • فقدان الوزن أو تأخر النمو والتطور
عند ظهور واحد أو أكثر من هذه المؤشرات، يجب استشارة طبيب ومستشارة الرضاعة الطبيعية.

كيف يؤثر الصيام على الأم المرضعة؟

تستطيع بعض الأمهات الصيام وفي الوقت نفسه الحفاظ على التغذية المناسبة لهن ولأطفالهن، في حين قد تواجه أخريات الصعوبات.
إذا اختارت المرأة المرضعة الصيام خلال شهر رمضان، فعليها أن تأكل وتشرب جيداً بين فترتي الغروب والفجر من أجل منع الجفاف وتجديد المكونات الغذائية في الجسم. يمكن أن يؤدي الجفاف إلى شح في إدرار الحليب. وإذا عانت الأم المرضعة من صداع أو دوار أو جفاف الفم أو الشفتين أو العينين أو لاحظت بأن لون البول داكن – فقد يشير هذا إلى احتمال اصابتها بالجفاف وبالتالي يجب عليها استشارة الطبيب على الفور.
قد يؤدي الصيام أيضًا إلى تغييرات فيزيولوجية لدى الأم، مثل الشعور بالنعاس وعدم التركيز والضعف والعصبية والعدوانية. يتأثر نمو الطفل بتواصله وتفاعله مع الأم ولذلك من المهم الانتباه إلى هذه الأعراض التي قد تحدث بتأثير من الصيام.

الصيام الجزئي

إذا شعرت الأم بأنها قادرة على ممارسة صيامها دون أن يكون لذلك عواقب صحية عليها وعلى طفلها، فيمكنها اختيار أحد الخيارين: الصيام لمدة شهر كامل أو الصيام الجزئي.
قد يُشكّل الصيام الجزئي (يومين أو ثلاثة أيام في الأسبوع) خيارًا مناسبًا لبعض الأمهات المرضعات اللاتي يرغبن في الصوم رغم مخاوفهن من الآثار المحتملة للصيام على الرضاعة الطبيعية.

توصيات التغذية للأم المرضعة أثناء الصيام

توصي وزارة الصحة بتناول الأطعمة من النظام الغذائي في منطقة البحر المتوسط ليس فقط خلال شهر رمضان، بل طوال العام من أجل الحفاظ على نمط حياة صحي. يعتمد النظام الغذائي في منطقة البحر الأبيض المتوسط بشكل رئيسي على الفواكه والخضروات الطازجة والبقوليات والحبوب الكاملة والأسماك وزيت الزيتون وبعض منتجات الألبان غير المحلاة، وهي مكونات التي تساعد الأم المرضعة على تجاوز الصيام خلال شهر رمضان.
  1. الاكثار من شرب الماء والحليب خلال فترة الإفطار، السوائل بشكل عام مهمة للرضاعة وتعوضك عن ساعات الصيام الطويلة بالنهار, و يفضل تقسيمها خلال ساعات المساء (من الافطار و حتى السحور), شرب السوائل تدريجيا.
  2. الابتعاد عن الكافيين والمشروبات المحلاة، فهما يسببان الجفاف و العطش.
  3. الحد من استخدام ملح الطعام و المأكولات المالحة فهي تسبب لنا الجفاف و تشعرنا بالعطش ( المخلل, الزيتون … )
  4. استبدال الحلويات بالفاكهة المفيدة والمغذية، كما يمكنك تناول حبات من الفاكهة المجففة الغنية بالالياف الغذائية و الفيتامينات و المعادن.
  5. وجبة السحور مفيدة جداً لجسمك و لحليبك, لا تتنازلي عنها, و من المهم أن تحتوي على أطعمة غنية بالكالسيوم كالجبنة أو اللبنة , بالإضافة إلى أطعمة تحتوي على البروتين والحديد  كالفول و الحمص , بالإضافة إلى البيض, لأنها تزودك بالطاقة لساعات أطول خلال ساعات الصباح خصوصا.
  6. مائدة الإفطار تعتبراهم و أكثر وجبة منوعًة للغذاء السليم و هي تحتوي على النشويات، البروتين, الألياف , الدهون النباتية و غيرها .
  7. تناولي البروتين النباتي على الأقل مره في الأسبوع، مثل: الفاصوليا البيضاء، العدس، الحمص و غيرها
  8. تناول وجبات صغيرة ومتنوعة ومفيدة بين الإفطار والسحور تعتبر غايه في الأهمية,  كقمر الدين ,المكسرات , هيطليه , مخفوق الحليب مع الفاكهة و غيرها من المأكولات العربية الرمضانية
  9. عادة في رمضان, نكثر من شرب المشروبات المحلاة و خصوصا الغازية منها, نحن ننصحك بالحد منها قدر المستطاع, بحيث أنها لا تحتوي على أي فائدة لك ولطفلك و فقط تعطيك سعرات حرارية فارغة, مما يصعب عليك فقدان الوزن كذلك. و على الرغم من ذلك, يمكنك شرب كوب احدى المشروبات الرمضانية, مثل, الكركدة أو اللوز أو التمر هندي.
  10. على الأمهات المرضعات اللواتي يتناولن الأدوية بانتظام مراجعة الطبيب المعال

 

Be Sociable, Share!

اترك تعليقك

Your comment

You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Please note: Comment moderation is enabled and may delay your comment. There is no need to resubmit your comment.