813258JKFDT128146170517412 copy

جريدة الحال-دنيا انعيم

  عند الثالثة والنصف فجراً، تسللوا كخفافيش الظلام إلى غرفة حمزة دون أن يشعر ذووه، حيث كان ينام في غرفة منفصلة في الطابق العلوي، لتستيقظ العائلة على صوت تكسير الباب، متفاجئة بعدد من الجنود يجولون المنزل.

“ليش ما بتيجي تزوريني يما”

يقول والد الطفل الأسير حمزة البو (16 عامًا): “دخلوا البيت دون إذن. سمعنا صوت حركة كبيرة، كان حمزة نائمًا، كسروا باب الغرفة ودخلوا متخذين “بساطيرهم” وسيلة لإيقاظه بضربه على رأسه وأنحاء أخرى من جسده،وبينما حاولت منعهم من اعتقال ابني الوحيد، هددني أحد الجنود بإطلاق النار على رأسي”.

ويتابع: “والدته التقطت قطعة من الملابس لتعطيها لحمزة نظراً لبرودة الطقس ليلاً، لكنها لم تتمكن، ودعناه ووضعوه بالجيب العسكري ومضوا، لم أستطع حمايته ومنعهم من أخذه”.

والدة الأسير حمزة لم تتمكن من زيارته رسمياً نظراً لعدم حصولها على تصريح من الصليب الأحمر إقرأ المزيد ..