21 حزيران 2014

أسلوب تدريسي غلب عليه الطابع التلقيني في مدارسنا، لذلك ارتأت المربية حياة النتشة استغلال ما لديها من أفكار عدة لإنتاج وسائل تعليمية تهدف إلى محاكاة عقول الطلبة في سبيل البحث عن المعلومة بأساليب استنتاجية إلى جانب الكتاب المدرسي تحت مسمى ” التعلم عن طريق اللعب”.

في الفترة التي عملت فيها حياة كمدرسة لإحدى المدارس الخاصة في الخليل لاحظت مدى تدني مستوى علامات الطلبة في مادة اللغة العربية والمواد التي تقرأ باللغة ذاتها،لذلك ونتيجة للخروج من الأسلوب التلقيني الذي يحصل عليه الطلبة ،وفي ظل التطور التكنولوجي الذي نشهده هذه الأيام والذي يطغى على استخدامات عدة في حياتنا  رأت حياة حاجة الطلبة للتعلم عن طريق اللعب.

إقرأ المزيد ..