3 نيسان 2014-صوت النساء

دنيا انعيم

لم تتخيل سمية للحظة أن أقرب الأقربين لها والذي من المفترض أن يشكل سياج الحماية لها من الغرباء، سيكون الوحش الذي سيفترسها ويقودها تباعا لما وصلت إليه،كيف لا وهي طفلة ابنة الخمسة أعوام لا شغل لها سوى ألعابها لتلهو بها ،لتقع ضحية لرغبات ذكورية تتربص لها من كل حدب وصوب.

بداية المأساة

شقيق سمية كان يستغل غياب والدته عن المنزل للاعتداء عليها،سمية لم تكن تعي ما يحصل فهي طفلة جل اهتمامها باللعب واللهو وعيها الإدراكي صغير على مثل تلك الامور،بعد فترة من الزمن أحست سمية أن ما يحدث خطأ توجهت لأمها وشكت شقيقها فما كان من الأم إلا أن ذهبت لابنها لتستفسر عن الحادثة تلك ليكون رده بالنفي،مدعيا كذب شقيقته والتي تعرضت نتيجة لذلك للضرب من شقيقها وأمها ،عقاب يتلوه عقاب.

إقرأ المزيد ..