59_29_16_2_4_20131

 

الخليل: دنيا انعيم

حالة من الصدمة وخيبة الأمل ألمت بعائلة الأسير ميسرة أبو حمدية، عند سماعهم لنبأ استشهاده، خبر كان كوقع الصاعقة على عائلته التي كانت بانتظار قدومه للعلاج في الأردن حيث يقيمون، وذلك بعد وعودات تلقتها العائلة بالإفراج عن ابنهم بناء على التماس تقدمت به وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، لدى مصلحة السجون الاسرائيلية للإفراج عن الأسير بأسرع وقت ممكن.

خبر كان بمثابة بارقة أمل لأم طارق وأبنائها، الذين كانوا في انتظار قدوم أبي طارق ليحتضن أبناءه، فبعض من أبنائه لم يشاهدوا والدهم منذ عدة سنوات، إلا  أن الموت حال بينهم، فاحتضنوه وهو جثة هامدة لا حول له ولا قوة.

إقرأ المزيد ..