بيت لحم/PNN/دنيا انعيم-

يخوض الاسير خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 62 على التوالي ، وسط تدهور في صحته ، نقل على إثرها قبل أيام إلى المستشفى لمتابعة وضعه الصحي .

وكان لPNN حديث مع زوجة الاسير خضر عدنان ، والتي تحدثت عن الزيارة التي قامت بها والعائلة لزوجها بالأمس ،وقالت إن الاسير بالرغم من حالته الصحية المتدهورة ، إلا أن معنوياته عالية ومستمر بالاضراب حتى ينتصر في معركته.

واضافت أنه باليوم الـ61 في اضرابه عن الطعام ما زال مكبل الايدي والارجل ،ولكنه مستمر ويرفض التوقف عن الاضراب، ونأمل ان يفك الله اسره بأقرب وقت.

وناشدت أم العبد القيادة والفصائل الفلسطينية بالوقوف الى جانبه في معركته مع الاحتلال، وتسائلت اين الفصائل والقيادات الفلسطينية والعربية التي تنادي بالمقاومة والصمود؟” فزوجي يواجه الموت في كل دقيقة و لحظة.”

وأكد والد الأسير خضر الذي تمكن من زيارته بمستشفى زيف في مدينة صفد أمس، أن الوضع الصحي لابنه حرج للغاية، مشيرا إلى أنه كان مكبل الأيدي والأرجل خلال الزيارة دون مراعاة لوضعه من قبل إدارة سجون الاحتلال.

كما تحدثنا إلى المحامية في منظمة بيتسيلم الاسرائيلية أماني ضعيف والتي أكدت أن الوضع الصحي للاسير عدنان في تدهور، وأضافت:جسم الاسير بدأ بالتآكل، وهو مهدد بالموت في أي لحظة.

وكان محامو الاسير قد قدموا أمس التماسا طارئا لمحكمة العدل العليا ضد امر الاعتقال الاداري للاسير خضر عدنان  ، وتقرر تحديد جلسة في اقرب وقت ممكن.

وكان طبيب الاسير عدنان قد أصدر تقريرا طبيا عن وضع الاسير، وهذا نص التقرير:

كتب الطبيب في التقرير الطبي: “فحصت المريض خمس مرات خلال الاسبوع الاخير، الفحص الاخير كان قبل ثلاث ساعات، في القسم الباطني في مستشفى ريفكا زيب في صفد، قمت بفحصه بناء على طلب اطباء لحقوق الانسان”.

“في المرة الاولى التي قابلت فيها المريض كان في اليوم 52 لاضرابه عن الطعام، كان مكبل الارجل وبيد واحدة في سرير المستشفى”…” خسر 30 كيلو من وزنه الاصلي وهو يزن الان 60 كيلو،و يعاني من الام في البطن، تقيئات بعضها دموية، وكذلك من الام في الراس.،اما وضعه في الوقت الراهن، فهو في كامل وعيه وقواه العقلية ومدرك لوضعه الصحي. شاحب، يعاني من ضعف شديد، جلد جاف، وتساقط شعر، تحلل واضح للعضلات في الجسم بما فيها عضلة القلب والمعدة، نبض ضعيف، يحصل حاليا على املاح ومحلول سكر (جلوكوز) ولكنه مستمر برفضه فك اضرابه عن الطعام، ويواجهه خطر فوري بالموت”.

وأضاف الطبيب في تقريره:”قد يحدث الموت الفجائي نتيجة سكتة قلبية مفاجئة او تلوث جراء انهيار جهاز المناعة، وقد يحدث نزيف في الجهاز الهضمي، وفشل كلوي أو في الكبد،فالامتناع عن الطعام لاكثر من 70 يوم لا يؤدي الى الموت الحتمي”.

يذكر أن الاسير خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء مدينة جنين، يخوض اضرابه احتجاجا على اعتقاله اداريا منذ تاريخ 7/12/2011، أملا في انهاء تلك السياسة التي تطال عددا كبيرا من الاسرى في سجون الاحتلال.

رابط التقرير:http://pnn.ps/index.php/talkradio/4763-

Be Sociable, Share!