اطلبوا العلم ولو في “اسرائيل “

   516 views

مجموعة من الريادين الفلسطينيين التكنولوجيين يذهبون لجامعة في “اسرائيل” ليحصلوا على كورسات متقدمة في مجال عملهم، الداعم هم اليو اس ايد، المشاركين فقط فلسطينيين، اما الاساتذة فمنهم الاجنبي ومنهم الاسرائيلي.

يجدون هناك قيمة علمية عظيمة – على حد تعبيرهم ووصفهم – فالخبرات التي يمتلكها المحاضرون كبيرة، والمتحدثين الضيوف الذين يجلبهم الاساتذة لهم باع طويل وسجل نجاح كبير في عالم التكنولوجيا.

تم التنسيق وحصل الشباب على التصاريح، باص خاص يأخذهم، وبحسب التنسيق يجتاز الباص الحاجز الاسرائيلي – او اكثر من حاجز- للوصول الى الجامعة.

الشباب فهمانين وليسوا من النوع الذي يُضحك عليه، اعتقد جزماً بأنهم في قرارة انفسهم يعرفون هدف هذا المشروع، خصوصاً بعد قدوم المحطات الاعلامية الاسرائيلية وتسجيلها لتقارير حول استفادة الفلسطينيين من جامعة اسرائيلية واساتذة اسرائيليين.
وان لم يكن هذا دليل، فخطاب رئيس الجامعة فيهم الذي دام فقط ل45 ثانية واحتوى على 45 كامرا تصوير حيث قال “وجودكم هنا هو اكبر دليل على قدرتنا على التعايش والعيش بسلام الى جانب بعضنا البعض” هو اكبر دليل على هدف المشروع المطلق.

أعزائي، ان “العلاقات العامة” هي جزء لا يتجزأ من قوة “اسرائيل”، فهم حين يصورون هذه المحاضرات وهؤلاء الشباب يذهبون بهذه الصور للعالم اجمع ويقولون ” ان القسم المتعلم والمثقف من الفلسطينيين يتفهم وجودنا ويشاركنا حياتنا ويمكنه التعايش معنا وهذا هو الدليل، اما الجزء الغير مثقف والغير متعلم هم الذين يحاولون المساس بأمنا ونحن لسنا الا مدافعين عن أمان مواطنينا”

ولكن البعض يدافع عن وجهة نظره حول امكانية التعلم من الاسرائيليين، واكتساب الخبرة منهم، ونقلها للزملاء هنا، ولكن هل تعتقدون بأن هذه الخبرة تأتي مجردة وحدها؟ ولا يصاحبها افكار غريبة عنا تتخذ لها مكاناً اقرب من قلوبنا عند تسللها مع هذه الخبرة؟ ان كوباً من الشاي وسيجارة وحديث مقتضب مع استاذ اسرائيلي قد يكون جواً مناسباً لانتقال هذه الافكار الغريبة، مثل، انهم مثلنا، بشر، لماذا نختلف معهم؟ انهم متعلمون، مثقفون، يستحقون الاحترام، انهم ناجحون ويتحدون الصعاب، فما نلبث ان نعجب بهم ونقتدي بهم رويداً رويداً، وننسى ما فعلوه بحقنا لما يقارب القرن من الزمان.

ليس المهم من هم هؤلاء الشباب، المهم انهم شباب فلسطينيين بجدارة، ومن اعرفه منهم يستحق ان يكون مثال للفلسطيني الرائع، فأخلاقهم الاجتماعية والمهنية من ارفع المستويات، ومستوى ثقافتهم عالِ، ومستوى ذكائهم يُشهد له، اذا ما الذي يجعلهم يستسيغون هذا الموضوع، ويتقبلونه ويقبلون عليه، ولا يجدون فيه اي مشكلة، الا تعتقدون بأن ناقوساً للخطر يجب أن يدق هنا والان؟؟

اصدقائي “عندما تحتل أي امة امةً أخرى فإنها تنفث معتقداتها وثقافتها في اوعية الضحية الفكرية حتى تمتلك تفكيرها وعندها تصبح الضحية حبيسة فكرها الجديد فلا تتحرك ولا تقوم لها قائمة”

لذا لنا ان نختار ان نقاوم السم او نتجرعه..

ملاحظة: اود أن أنوه هنا، انه رغم التنسيق عالي المستوى الا انه وفي احد الايام الماطرة تم منع المجموعة من دخول الجامعة من قبل موظفة سيكيورتي اسرائيلية، لم تقبل ان تُدخل المجموعة لانهم “شتاحيم” –يعني فلسطينيين يحملون هوية خضراء، ورغم تدخل منسق المشروع الا انها لم تقبل ووقفوا في المطر لوقت طويل، ولأن هذا الموقف ذكرهم بحقيقة مضيفهم الاسرائيلي قرروا في ذلك اليوم الامتناع عن اخذ المحاضرات واعتزم بعضهم على ترك البرنامج ولكن في الاسبوع الذي تلاه الكل حضر وكأن شيئاً لم يحدث، لذا اعتقد بأن مشكلتنا تتعلق حقاً بذاكرتنا وليس في قلوبنا.
***************************************************************************

صديقي مايكل بريطاني الأصل والمنشاً تعرفت عليه عام 2004 في مخيم صيفي دولي في جامعتي بيرزيت وحتى الان لم تنقطع علاقتنا، نحن حقاً اصدقاء حتى أنني بعثت له في البريد صورته مع الرئيس ابو عمار حيث سافر قبل استلامها كما أنني بعثت له وحسب طلبه اسم ابنته باللغة العربية ليستخدمه كوشم على يده.
جد مايكل قد يكون قاتل مع الانجليز ضد الفلسطينيين في ثورة 1936، وكما تعرفون بريطانيا هي احد اسباب بؤسنا الان حيث ان بلفور وزير خارجيتها هو من اعطي اليهود حق العيش في فلسطين.
بصراحة لا اريد لحفيدي ان يغفر او يسامح، اريده ان يتذكر اطفال غزة، وابطال جنين، اريده ان لا ينسى ذل الحواجزوقهر السجان، أريده ان لا ينسى اللاجئين ومعاناتهم..

انا لا اطالب بالحرب، ولا بالقتال، وانا لست من الذين ينادون بالنصر المكين، انا واع جدا لكل المعطيات التي تلفني، ولكنني اعتقد جزماً بأن الحفاظ على الذاكرة، ووضع كل طرف في موقعه الحقيقي، وصراحتنا مع انفسنا وثباتنا على مواقفنا هي امور نورثها لجيل بعد جيل، فإما ان تورثوا اولادكم واحفادكم عزة وكرامة وثبات على الحق، وانما ان تورثوهم اعجابكم بالمحتل، ونيسانكم لحقوقكم، وحذاري حذاري من وجهات النظر، فكما قيل “أخشى ما اخشاه ان تصبح الخيانة وجهة نظر”.

ثقافة ال “لايك” like

   1,166 views

نشرت في مجلة تكنولوجست
***************************

نكتة بتضحك، لايك. فيديو نكشة، لايك.
مقولة حكيمة، لايك. صورة بنت حلوة، لايك.
الأسرى، لايك. علم فلسطين، لايك.
مذبحة بسوريا، لايك. ذكرى حرق المسجد الاقصى، لايك.
كاركتير انقطاع الرواتب حادث سير وضحايا، لايك.

تلك الايقونة “أعجبني” like لها استخدامات كثيرة تفوق استخدامات جدتي لزيت الزيتون، لايك لصورة جميلة، وآخر لفيديو او مقولة، لايك على “حالة” صديقي التي يطلب فيها لأبيه المغفرة فتضع انت لايك كأنك تقول “عظم الله أجركم الله يغفرله ويتغمده في فسيح جناته”، او حين يغضب منك صديقك ويضع بيتيّ شعر يتحدثان عن الصداقة تضغط انت لايك لكي تقول له “قرأت الابيات واوفقك الرأي اعتذر عما بدر مني ارجو ان تسامحني”.

أو حين يتشاجر الأحباء، وينفصلون، يبدوؤن بكتابة المقولات الجارحة لبعضهم البعض، ويتبادلون اللايكات ليخبروا بعضهم البعض بأن “الرسالة وصلت وتم قراءة كلماتك الجارحة وانك حقاً تصيبني بالغثيان”.

أو حين يترك شاباً فتاة بعد علاقة حب جامعية طويلة، تبدأ هي بنشر صور تملؤها الدموع والفتيات الحزينات، فتنهمر اللايكات من صديقاتها كأن لسان حالهن يقول “معلش ولا يهمك اصلا بستاهلكيش، بكرة بيجيكي اللي احسن منه” أو ” خليكي بتستاهلي، طول عمرك بتتفاخري انك مصاحبة احلى واحد بالكلية، هيو تركك الله لا يردك”.

ولا أنسى هنا الشاب المظلوم الذي تتخلى عنه حبيبته لعدم قدرته المادية ليطلب يدها، فتتزوج من رجل مقتدر، فيبدأ بنشر كل اغاني العذاب وصور شاب تم اقتلاع قلبه وغادر المكان بلا قلب، فتنهمر اللايكات كأنها تقول “شد حيلك ابو حميد ازمة وبتزول” او ” اجمد الله يخزيك فضحتنا قاعد بتنشر غسيلك عالفيس بوك”.

يا الهي كم اختزل هذا ال لايك من الكلمات وفوق هذا أصبح مؤشراً على قوة محتوىً معين، فكلما كثرت اللايكات على صورة معينة فهي صورة محبوبة، وكلما كثرت على مقولة معينة فهي مقولة مؤثرة، بغض النظر عن شخص من بالصورة وبغض النظر عن قائل المقولة، ذهبت كل المؤشرات ادراج الرياح وتفردت اللايكات بقدرتها على الحكم وتمييز الخبيث من الطيب.

اعتبر اللايك حالة خيانة في بعض الاحيان، اشعر بأنه يعطي الناس فرصة التنفيس عن ذلك الضغط والقهر الذي يعتمل في صدورهم، لربما لولا وجود ال لايك، لوجدت الناس يثورون من أجل تحسين مستوى معيشتهم ويطالبون بمحاربة الغلاء، أو وجدتهم يخرجون بأعداد كبيرة لمناصر سامر العيساوي، او لربما وجدتهم يطرقون البيوت يجمعون معونات واموال للاجئيين الفلسطينيين السوريين في مخيم الزعتري، أو ينظمون رحلات اسبوعية لزيارة الاغوار الشمالية التي تهدم بيوت اهلها كل اسبوع.

تغتالني الان فكرة الاحباط السياسي ورد فعلنا تجاهه، فنحن نعيش هذه الحالة ولكن لسبب ما او اكثر من سبب لا نعبر عن رفضنا وسخطنا لما يدور حولنا، فترانا ننتظر بفارغ الصبر أن يقوم أحد أصدقائنا بنشر “حالة” او كاركتير او صورة تنتقد هذا الوضع السياسي فنمطره لايكات، لايك ورى لايك.

لو فكرنا بالاحتمالات الممكنة لمعنى كبسة “لايك” وأحصيناها لربما بلغت العشرات او المئات، فقد تعني اللايك “أعجبني” وقد تعني “فقّعني” او “هيني شايفك” او “استحي على حالك” أو “مش فارق علي” او “انت متأكد من هالحكي” او “انا دايما بستناك تنزل اشي” أو “انا بدي اتعرف عليك اكثر” او ” انا معجب فيكي انتي معجبة فيي؟”، الخ الخ الخ.
المهم ان هذا ال لايك بات جزءاً لا يتجزأ من حياتنا لدرجة انه في حياتنا اليومية وبعيدا عن اجهزتنا التي يهاجمنا الفيس بوك من خلالها واثناء الحديث على طاولة شدة في احد المقاهي تجد أحد اصدقائك يقول لك بعد ان تنتهي من سرد نكتة مضحكة “ههههههههههههههه لايك لايك”.

في النهاية، هذا ال لايك موجود موجود، ولكن أطلب منكم راجياً ترشيد استخدامه، وكشف الاعيبه، واكتشاف فائدته، واستخدامه بالطريقة الجميلة التي تزيد من منسوب سعادتكم وسعادة من تحبون.

صالح دوابشة – مدون فلسطيني ومختص الاعلام الاجتماعي في الوطنية موبايل s.dawabsheh@gmail.com

مظاهرة اصحاب البسطات ضد قرار منعهم من مزاولة عملهم -كانون ثاني 2013- رام الله

   269 views

:::الفيديو والصور في الاسفل:::
خرجت يوم أمس الى وسط البلد لعمل مقابلة مع احد الفلاحات اللواتي يبعن منتوجات محاصيلهم على الشارع المحاذي للحسبة بعد ان علمت بقرار بلدية البيرة لمنعهن من البيع هناك، فقد آلمني ذلك القرار حقاً، فلطالما اعتبرت وجودهن جزءاً من رام الله والبيرة، وكنت اسعد كلما اشتريت من احداهن، وكنت اطرب لسماع دعائهن الجميل بالرضى.

المهم اني فجعت ولم اجد اي منهن، تم تجديد الشارع، وتزبيط شكله باقتلاع تاريخ الفلاحات من هناك.

المهم توجهت للمنارة فوجدت تجمعاً لبعض الشباب، وكان الحديث يدور بينهم والغضب والقهر بادٍ بوضوح على وجوههم، فتوقفت، واطرقت السمع أكثر فإذا بهم اصحاب البسطات الذين منعوا من ممارسة عملهم، فقطعت ارزاقهم واغلقت بيوتهم.

انهم اشخاص بسطاء، يعجزون حتى عن قرار الخروج في مسيرة او لا، تراهم يتشجعون تارة ويتراجعون تارة اخرى، حتى هتافاتهم بعد ان انطلقوا كانت بسيطة مثل يا “جبل ميهزك ريح، ولا بسطة بدنا نزيح”. وقد كتبوا على احدى اليافطات ” بدنا نعيش بالحلال، بنكسب لقمة للأطفال”

وأحب هنا ان اركز على ان اصحاب البسطات هؤلاء على بساطتهم هم مدركون لأمور اكبر، فمن هتافاتهم كانت “سحبوا الرخصة من البسطات، واعطوها للرقاصات”، “رام لله قاموا البسطات، واتعبت مخدرات”.

ومن هتافاتهم “نحن شعب الجبارين، مش شعب الشحادين”، “والعيب علي بيتفرج” ” يا للعار يا للعار، شعبي تحول للدمار”

الفيديو الاول

الفيديو الثاني
الفيديو الثالث

عندما يتأخر الراتب…….. املأ الفراغ

   1,620 views

أردت أن اكتب تدوينة عما يحصل معنا بسبب تأخر الرواتب وعن تأثير هذا التأخير علينا، وطلبت المساعدة من أصدقائي على الفيس بوك حيث طلبت منهم ان يشاركوا بتعليقات تبدأ ب “عندما يتأخر الراتب….” ليصفوا تأثير تأخير الراتب عليهم او على من هم حولهم.

تجدون مشاركاتهم ثم بعدها تجدون مشاركاتي..

علي نصر عبيدات: عِندما يتأخر الراتِب يُصبِح الشيقِل الواحِد في أعلى المراتِب

Abed Malki عندما يتأخر الراتب انحرم من ابتسامه طفلي لاني لم اعد للبيت وبيدي قطعه حلوى او لعبه !!!

Mohammad S. Yahya عندما يتأخر الراتب بصف سيارتي وبطلع مواصلات،،،
Mohammad S. Yahya عندما يتاخر الراتب بعبي كرت بجوالي كل اسبوع مرة وبتصل للضرورة فقط

Mohammad Hamidah عندما يتأخر الراتب، يضرب الموظف احتجاجاً، وبتعطل المصالح، وبيلاقي حاله الواحد مش متضايق انه مصالحه اتأخرت، لأنه شاعر بامصايب اللي عايشين فيها الموظفين، ويقول انه ما بلومهم انهم يساووا هيك

Mamoonstudio Mamoon عندما يتأخر الراتب يندم الشخص عالخلفه لأنه عندما يشاهد أطفاله ينتابه تأنيب الضمير

Abdullah Abu Latifa عندما يتأخر الراتب أبدأ افكر بان تاخره سياسية مقصودة لكي ينسى الانسان الفلسطيني القدس وفلسطين ويحكم على تفكيره بالاعدام من خلال حصره بكيفية الحصول على لقمة العيش

Sameer Abu Radi لما بتأخر الراتب بنتحول من مرقة الجاج لمرقة الماجي !

Fuad Sharawi عندما يتأخر الراتب تزيد قوة الرجلين وتقل اعطال اطارات السيارات

Fuad Sharawi عندما يتاخر الراتب تزيد الجمعات العائلية .. وتقل العلاقات الاجتماعية الاخرى

Rasha Al-khawaja عندما يتأخر الراتب بتصير الخضرة تحكي وتغني ، رخصوني وباعوني ويا ريتهم استهلكوني ، الكيلو صار بشيكل ويا ريتهم اشتروني

Rasha Al-khawaja عندما يتاخر الراتب بصير الشيكل يحكي ضبني ضبني احسنلك لانو وحياتك انا غالي و بطلت ارخصلك ، يومك الاسود اجا وما عاد عندك يوم ابيض

Amal Abu Ali صديقتي لمى بتقول: عندما يتأخر الراتب بضطر أذل حالي “أطلب معونات” عشان أجيب لقمة العيش لأولادي. و صديقي أحمد بيقول: عندما يتأخر الراتب بحس حالي مقصر في حق مرتي

Ahla Majnona Journalist عندما يتأخر الراتب بتصير امي تحكي لاخوتي انزلوا ع المدارس مشي المشي مفيد للصحة وما في داعي للمصروف اليوم

منير الجاغوب:
الأب بعمل حاله نايم الصبح علشان يمزط من دفع المصروف والله يعين الي عنده ٦ أولاد في للمدرسه كويس أنهم اضربوا المدرسين هههههه

Hisham Jarrar عندما يتاخر الراتب تبدا مسرحية ممتعة من اخراج الحكومة الرشيدة وتمثيل وزارة المالية والدبلوماسية الفلطسينية والكومبارس الموظفيني العموميين…تنتهي هذه المسرحية “الخيرية” -ان جاز التعبير- بجمع اكبر قدر ممكن من عائدات بيع التذاكر (للمتفرجين) وطبعا المسرحية لازم تعجب المتفرجيت خاوا -الدول العربية الغنية واميركا واوروبا- لانه المخرج راح يهدد بقلب المسرح وتطبيش الكراسي فوق روس المتفرجين (انتفاضة شعبية) ….وبالنهاية الضحية مين…الشعب…يحيى الشعب العربي الفلسطيني

Rami M. Hamarsheh عندما يتأخر الراتب تصبح تذم سائقي السيارات الخاصة و تصفهم بالحمير لترضي صديقك الجديد سائق السرفيس بعدما كنت تذمه هو و زملائه و تصفهم بأقبح الصفات من شباك سيارتك الخاصة

Niveen Qadadha عندما يتأخر الراتب افضل ان اذهب الى البيت متأخرا خوفا من ان ارى في عيون أطفالي شوق لسكاكر او لهفة لبالونات او…. او…..قبل نومهم

Motaz Abu Halaweh عندما يتاخر الراتب يملئ الحزن والكأبة كل من حولك

Ammar Saleh عندما يتاخر الراتب … تكثر الهموم .. و يزيد عمر الانسان .. و يصبح الاكتئاب عادته اليومية .. يلازم البيت و لا يستقبل الضيوف .. عندما يتاخر الراتب .. بنصير ندخن بدل لـ م (لـ ف) . و بتصير شماعة الحياه اليمية كلشي لمن ينزل الراتب .. و بالاخير المفاجأة العظمى .. الراتب بنزل بس مع الاسف نصف راتب بتسكر شوية ديون و بتمشي حالك يومين و بترجع تكتأب و بترجع على نفس الموال … و ساق الله ايام زمان

Amjad Hamarsheh لما يتأخر الراتب الشيكات بترجع.والقروض بتتعثر. والديون بتكثر.وخدمة ارجعلي بتزيد .وخدمة تحويل الرصيد بتزيد.واغنية وين الراتب..فش..فش بتصير على الالسنة.وسعر العدس بغلى.والطلب على الدخان العربي بزيد.بس شغلة وحدة مش راضية تتغير الايجارات واسعار الشق برام الله .

Hala Kanaan لما يتأخر الراتب امي بتطبخلي طبختي المفضلة ” مجدرة ” وهيك بتزيد علاقة الحب والتفاهم بيني وبين امي وبنعيش بسعادة بدون راتب
نظرة ايجابية للموضوع مش أكتر

صالح دوابشة:
*عندما يتأخر الراتب يتحول الشاي الساخن من عادة يومية الى عادة اسبوعية لتوفير الغاز..
*عندما يتأخر الراتب تنسى “الجاجيات” واللحوميات طريق بيتي..
*عندما يتأخر الراتب يختلف صاحب الدكانة المجاور من انسان بشوش الى وجه عابس لسان حاله يقول ” بطلنا نداين”..
*عندما يتأخر الراتب اخاطب قرص الفلافل وصحن الحمص والبيضة المسلوقة مراراً قبل قرار أكلهم..
*عندما يتأخر الراتب لا يهمنا ثقب في الحذاء ولا اهتراء في المعطف.
*عندما يتأخر الراتب نكره مناسبات اصدقاءنا واقاربنا عندما يتزوجون وعندما يرزقون بمولود وعندما ينتقلون للعيش ببيت ملك جديد..
عندما يتأخر الراتب لا يهمنا قطع شركة الاتصالات للهاتف ولا يهمنا قطع مزود خدمة الاي دي اس ال للانترنت..
عندما يتأخر الراتب نحذف من قاموسنا كلمات حلوة مثل الكنافة والبقلاوة والمشكل والفطير والمدلوقة..
عندما يتأخر الراتب تصبح الحرامات مصدر الطاقة الحرارية الوحيد في فصل الشتاء..


هل تريد ان تشاركنا؟
ابدأ مشاركتك ب “عندما يتأخر الراتب……”

تجوال سفر: في كفر الديك تعلمنا، قاومنا، غنينا، وضحكنا

   689 views

القريبون مني يعرفون هوسي بموضوع السعادة، وكيف أني اعتقد جزماً بأن السعادة رحلة وليست غاية، فبالسعادة ننجح ولكن ليس بالضرورة ان نسعد بالنجاح.

ولأن من أهم عوامل اضافة السعادة لحياتنا هو تغيير الروتين وتجربة كل جديد خرجت البارحة مع مجموعة تجوال سفر، هم مجموعة من الشباب ينظمون تجوالاً كل شهر لمنطقة من مناطق فلسطين ويحرصون على ترتيب برنامج يضمن لك حصة كبيرة من السعادة.

هذه المرة التجوال كان في كفر الديك ومنطقة دير سمعان، انطلقت الباصات من رام الله في الصباح الباكر ووصلنا منطقة دير سمعان وهي منطقة اثرية عمرها اكثر من 1500 عام، منطقة لا يلقي لها بالاً لا وزراة سياحة ولا مؤسسات أهليه ولا حكومة ولا قطاع خاص، تحيطها ثلاث مستوطنات اسرائيلية، والمستوطنون يزحفون لاغتصابها بعد ان اغتصبوا اكثر من ثلاثة ارباع اراضي كفر الديك، المهم لا يهتم بهذه المنطقة الاثرية الا بعض اهالي كفر الديك التقينا منهم وسام وجبر الديك حيث شرح لنا جبر عن تاريخ المكان وعن تفاصيله.

بعدها هب المتجولون كل يحضر فطوره، جمعنا كل ما احضرناه وأعددنا مائدة كبيرة طويلة، نتشارك الطعام وننسج الحكايات ونقول النكات ونشكر بعضنا بعضاً على الاكل الطيب الذي احضرناه.

ومن ثم نادي سامر الشريف – احد منسقي التجوال – على الجميع مستخدماً صيحة التجوال “إييييه” فرد الجميع “أوووه”، ومن ثم قال هو “أوووه”، فرد الجميع “إيييه” وهكذا حتى فرغ الجميع من حديثهم فأخبرنا سامر ان الفقرة الان هي فقرة ضيف التجوال…

وستكون فقرة التجوال هذه المرة مع الاسير المحرر فخري البرغوثي ابو شادي ليحدثنا عن تجربته في الاسر، فخري البرغوثي، قضى 34 سنة في الاسر، بعدياً عن اهله وعائلته واصحابه وعن نشاطاته اليومية. عندما اعتقل كان له ولدان احدهما عمره سنة والاخر ما زال جنيناً، لم يحظ بفرصة لقائهم الا بعد سبعة وعرشين سنة عندما تم سجنهم الاثنين والتقوا في سجن اسرائيلي واحد.

ان وقتاً نقضيه مع شخص كأبو شادي لهو أعظم من كل الاوقات التي نقضيها مع أعالي القوم، فلا خبر لهم بالمرارة ولا دفعوا ثمناً لما يملكون، كلماته عن القضية الفلسطينية وعن حاجة القضية لأن يعيها شباب فلسطين حركت المشاعر وساعدت كل الحاضرين لتصحيح بوصلتهم الوطنية، انا متأكدة من ذلك.

بعد ذلك درنا في انحاء آثار قلعة دير سمعان لنجد ان حرس حدود المستوطنات الاسرائيلية قد جاؤوا ليتأكدوا من عدم خدشنا لأمنهم، لم نعرهم انتباهنا وغنينا على قمة ذلك الجبل المحاط بثلاث مستوطنات اسرائيلية موطني موطني :)

بعدها انطلقنا الى حوش وقصر عائلة الديك القديم والفاقد لاي اهتمام…

ومن ثم تجمعنا وتحولقنا حول عجوز تروي الرواية الجقيقة لكفر الديك ولأيام زمان، رواية شفهية لا رواية مكتوبة او مصورة، رواية تأخذها من المصدر مباشرة، تطرب لطريقة حديثها ويعيدك محتواه لاجيال سبقت ربما تعود وربما لا تعود..

وفي هكذا مقام لا يسع صديقنا حسن كراجة الا ان يتحفنا بأغاني الاعراس الشعبية، فهو يطلق المقطع وراء المقطع ونحن نعيد ونكرر بكل بهجة وسعادة.

ومن ثم توجهنا الى منطقة نبعة كفر الديك ودعانا اهل البيارات لقطف ما اشتهينا من البرتقال، فقطفنا وقشرنا واكلنا..

وقد ضحكنا ضحك مجموعة اطفال قبل وصولنا للنبعة، فعلى الطريق المنحدة المؤدية للنبعة مارسنا هواية طفولية قديمة، حيث احضرنا قطعا بلاستيكية وقناني ماء وجلسنا عليها و”سحسلنا” على المنحدر، أكاد أجزم بأن الضحك الذي ضحكناه هناك خلصنا من نصف سموم اجسامنا ولربما كلها دفعة واحدة.

بعد اكل البرتقال جاء دور الغداء، ومرة أخرى كل يجلب ما يحضر والغداء على مبدأ المشاركة والتشارك، لم تكن الكمية كبيرة بحجمها ولكن كان عظيمة ببهجة مشاركتها.

ولا يخلو تجوال كهذا من بعض الوصلات الغنائية القديمة حيناً والوطنية حيناً آخر، وقبل ان يداهمنا الظلام داهمناه، فتجمعنا وابستمنا والتقطت صورة جميلة لكل المتجولين.

ممت بجدر ذكره هنا ان لدينا متجولا صغيرا عمره 5 سنوات اسمه عمر، اضاف فرحة منوع خاص للتجوال ولمسة مميزة في كل بقعة شغلها حيث كان يحمل القوس والنشاب في كل تحركاته :)


شكر خاص لكل القائمين على هذا التجوال، سامر شريف، محمد حمدان، حسن كراجة، يسرى جاموس وايضا شكر خاص لوسام الديك وجبر الديك اللذين جعلوا من هذا التجوال ممكنا وسهلا وجميلاً.
الحارث


ابو حمدان

حسن

سامر

يسرى

ولا يسعني في هذا المقام الا ان اقدم شكرا خاصاً خاصاً لكل المصورين المتجولين، فمن دونهم لا تنقل الحقيقة، ولكنهم لا يظهرون في الصور لأنهم يتمترسون خلف كامراتهم، لكم منا كل التقدير واخص هنا صديقي مجدي الشريف مصور التجوال الدائم

وفي النهاية صورتان جميلتان، الاولى تبين كيف ان التجوال لا يخلوا دائما من المشي في الطبيعة والثانية تبين فرح المجموعة وسعادتهم في قلعة دير سمعان ومن خلفهم مستوطنة بيدوئيل ليقولون “باقون هنا”.. :)

اعجبكم هذا التجوال؟ انضموا لمجموعة تجوال سفر على فيس بوك لتصلكم اخبار النجوال اولاً بأول
رابط مجموعة تجوال سفر https://www.facebook.com/groups/301944406565111/

نتعلم منهم رغم اننا ننطق ولا ينطقون ونسمع ولا يسمعون

   225 views

دق جرس المنبه في تمام الساعة التاسعة والنصف معلناً موعد استيقاظ لست معتاداً عليه يوم السبت، حيث أنه يوم عطلتي، ولكن توجب علي الاستيقاظ مبكراً لتهيئة نفسي للذهاب الى قاعة بلدية البيرة للمشاركة في حفل جمعية الصم والبكم في محافظة رام الله والبيرة حيث اتفقت ومجموعة من موظفي شركة الوطنية موبايل – حيث أعمل – أن نتطوع ونشارك طاقم الجمعية في هذا الحفل ونقدم لهم كل ما يحتاجونه من دعم وعون.

هذا ليس النشاط التطوعي الاول الذي اقوم به في حياتي، ولكن كان أكثرها تميزاً، انه النشاط الوحيد الذي استمعت فيه ونظرت لكل ما احاط بي بكل دقة وتركيز، انه النشاط الوحيد الذي أحزنني وأفرحني، انه النشاط الذي تعلمت فيه ما لم اتعلمه كامل عمري حتى الان.

دخلنا القاعة، وكانت ممتلئة بالأعضاء المنتسبين للجمعية وهم صم وبكم، لا يسمعون ولا ينطقون، ولا طريقة لديهم للتواصل الا لغة الاشارة، وبضع همهمات يطلقونها كسراً صمت الاشارات.
حرمهم الله من نعمة السمع والنطق، ووهبهم نعمة الهيبة والوقار، تنحني لهم احتراما، لم أرى يوماً في حياتي مجموعة تزيد عن ال 150 شخص منتظمين بهذا الشكل، لا تعرفهم الفوضى ولا يعرفونها، يعلّمون الأدب أصول الادب.

حتى حين يقف رئيس جمعيتهم على المنصة ليلقي كلمة، يلقيها موجزة معبرة تملؤها المعاني، يثني على من يساعدون هذه الشريحة بكل صدق خال من النفاق، ويعتب على من لا يلقون لهم بالاً ولكنه لا يصفهم بسوء.

يبدؤون نشاطهم بآيات من القرآن الكريم تلقيها صبية لم تسمع أحداً يوماً يقرأ القرآن، ولكنها تحدت كل شيء وقهرت المستحيل لتستطيع القراءة وترجمة الكلمات المكتوبة الى اخرى ملفوظة تنطلق من فمها بدقة لا تصل ال 75% ولكنها تضربك بقوة تفوق نسبتها كل ما تعرفه.

يجلسون في كراسيهم من غير فوضى، يحترمون بعضهم البعض، حتى حين تم تقديم العرض المسرحي لم يقف احدهم ليرى المنصة بشكل اوضح خوفاً من أن يشوش الصورة على من هم خلفه، ابتساماتهم اثناء العرض المسرحي كأنهم شمس ساطعة، كإنهم موسوعة معرفية، كإنهم جبال عالية.

العرض هم من قاموا به، هم من أعدوه وتدربوا عليه وأخرجوه، كان عرضاً بسيطاً، شرح أكبر همومهم، الانخراط في العمل في هذا المجتمع، فعلى الرغم من ان القانون ينص على ان المؤسسات يجب ان يكون 5% من موظفيها من اصحاب الاحتياجات الخاصة، الا انهم يعتقدون بأن هذا غير مطبق في مؤسساتنا فلو كان مطبقاً لوجدوا عملاً يناسب شهاداتهم اللي تعبوا في تحصيلها مثلهم مثل غيرهم.

ما دفعني حقاً لأن اكتب عن هذه التجربة هو ما اعتراني من مشاعر حين قام مجموعة من الصبايا والشباب بعرض دبكة، هم صم وبكم، لا يسمعون، تراهم كيف سيدبكون؟

بدأت موسيقى التراث الفلسطيني، وبدؤوا يدبكون على وقعها، ذهلت وذهل الناطقون هناك، واقشعرت ابداننا حين رأينا مدربهم على الجهة المقابلة للمنصة يعطيهم التعليمات ليدوروا في هذه اللحظة، ومن ثم يضربون الارض في تلك، بعدها يشكلون حلقة وحيناً آخر يحملون العلم الفسطيني ملوحين فيه، حركات منتظمة متناغمة مع الموسيقى لا خطأ فيها.

وددت لو كان بمقدور كل الناس ان يكونوا حيث كنا اليوم، ليس ليحزنوا على هذه الشريحة او يتعاطفوا معها، فهم لا يحتاجون أحداً فقد تحدوا الصعاب وصنعوا حياة تناسبهم وتسعدهم، ولكنني وددت لو جاء كل الناس وحضروا ليتعلموا من هذه الشريحة، ليتعلموا الصبر والقوة والارادة وتذليل الصعاب.

شعور اليوم، كان شعور يختلف عن اي شعور، بفضلهم هم، وبفضل روحهم الرائعة الجميلة وادبهم منطقع النظير.

لكم مني اعظم تحية شكر واحترام.

بعض الصور..

محاولة روائية: غسق

   436 views

غسق

اصدقائي الاعزاء، احسست برغبة جامحة للكتابة مثل الايام الخوالي، وخرجت بما ستقرؤون الان،،أولا لا ادري هل هذه فقط خاطرة او خربوشة، ربما اكملها فتصبح قصة قصيرة،،ويمكن ازيدها شوي واحلم قال اني اعملها روايه….لا ادري..على كلن احترت ماذا اسميهاولكني ارتحت في النهاية الى كلمة “غسق” لكثرة المعاني التي تحملها هذه الكلمة في قلبي ،، على الاقل بالنسبة لي ..

أرجو ان تستمتعوا

البارحة كان يوما عاديا كغيره من الأيام حتى الساعة الثانية بعد الظهر حين دق جرس نقاله واتاه صوت عمه خائراً كحصان أضناه طول السباق وعلو الحواجز، قائلا: ” عمي الله يرضى عليك في مجال تيجي عالمستشفى عشان ابوك تعبان شوي؟”. بهدوء فوضوي اجاب “ولا يهمك عمي مسافة الطريق ان شاء الله”. طلب إذن مغادرة الحقه بطلب تكسي وذهب في لمح البرق الى المستشفى، ما ان وصل هناك ورأى تلك الاعداد المتكومة من اقاربه الذين لم يرهم منذ دهور حتى أيقن بان الامر جلل، اخذ نفسا عميقاً وتوجه الى عمه الكبير وسأله بهدوئه العاصف “ان شاء الله خير يا عمي، وين ابوي؟”.

رفع عمه عيناه بصعوبة لتلتقي بعيني ابن اخيه ورمق ريقه كانه يبتلع اخر قطرة ماء موجودة على هذه الكرة الأرضية وقال له”أبوك توفى بجلطة قبل ساعتين”.صمت هنيهات قليلة محاولاً استيعاب الكلمات القليلة التي نطق بها عمه للتو، ود لو يصفع عمه وينعته بالكاذب، ود لو يصرخ صرخة مدوية، ولكنه تذكر فلسفته الخاصة به في التعامل مع هذه المواقف، فقد سبق ان تخيل هذا الموقف حتى يتمكن من التعامل معه بافضل اسلوب، ولكن يبدو جلياً الآن بان الحقيقة تختلف اختلافا كلياً عن الخيال، ولكنه عقد النية على ان يكون سيد الموقف، فهناك من يحتاجون اليه قوياً كجبل في موقف كهذا.

دخل الى الغرفة المجاورة التي كان تحديق عمه في بابها كفيلا بأن يخبره بانها الغرفة التي يرقد فيها أبوه، أغلق الباب برفق المنتهي من صلاته، وتوجه الى السرير الوحيد في تلك الغرفة بخطوات فقير خارت معدته جوعاً وسما رأسه كبرياءً، كان صوت بكاء اخته التي تكبره بثلاث سنوات قد غلب على نحيب اخته واخيه الصغيرين، وشاركهما البكاء ابن اخته ذي السنتين الذي لا يعلم ما حصل ولكنه يشارك الاخرين البكاء حتى لا يشعر باختلافه عنهم.قبل رأس ابيه ويده، وحضن الصغيرين، ونظر بعينيه الحانيتين الى اخته الكبيرة التي توقفت عن البكاء حين راته وكأنها وجدت في صلابته عوناً على مصابها، وقال لها: “شو فرقت؟ اربعين ولا خمسين ولا ستين ولا سبعين، بالاخر ميتين ميتين، الدور علي بخاف ربه وبحسب حساب هيك موقف، وأبوكي بإذن الله هلا بكون مبسوط في الجنة، واحنا بنركض ورى هالدنيا وهمومها” نطق اخر كلمة وتوقف بعد ان حالت غصة دون اكماله لكلامه، كتم صرخة مقهورة في حلقه، أعدم دمعتين في مقلتيه، طرد جزعاً من قلبه، أنكر رجفة في يديه، ورجى قدميه الا تخوناه الآن.

خرج من غرفة ابيه المتوفى وقال بصوت ما زال يستل سيفه رغم الجراح المثخن بها: ” يا اخوان الناس اللي بتآمن بربنا لما تصيبهم مصيبة بقولوا انا لله وانا اليه راجعون،والله يحسن خاتمتنا جميعا، والوالد بحاجة لدعواتكم وصلاتكم” وتوجه الى عمه وطلب منه ان يساعده في اجراءات الدفن، فلا خبرة له فيها، فلم يمت أحدا له من قبل سوى امه التي وافتها المنيه قبل بضع سنوات اثناء دراسته في الخارج ولم يرها ولم يودعها لأن أباه فضل ان لا يخبره في ذلك الوقت لأنه كان في فترة امتحانات مهمة.

جلس في بيت الاجر يستقبل المعزين، ويشرب القهوة ويدخن السجائر ويجبر تلك البسمة أن تستقر على شفاهه اطول فترة ممكنة، رأى في دخان السيجارة امه التي كانت تقبله كل صباح وقت ذهابه للمدرسة، وكيف كانت تساعده في دروسه وتعاقبه حين لا يحل الواجب، تذكر صراخها ووعيدها، حنانها وهدهدتها، وانينها في الليل وهي تقاسي الام المرض، أمه ماتت وهي في اواخر الثلاثينيات، وأبوه ها قد توفي في نصف العقد الخامس، اما هو فسيتم ثلاثة عقود عما قريب، لا يعرف هل يفكر في طموحه الذي يحتاج عقدين آخرين، ام يفكر في امكانية موته في سن مبكرة كأمه وأبيه.

يبدو بأن امرا اخر كان يقلقه أكثر،هي التي انتظرته طيل دراسته الجامعية، وانتظرته ثلاث سنوات اخريات كي يعد نفسه، وها هو الموعد اقترب، ولكن جدّ هذا الخطب فماذا عساه يفعل، بدأ ذلك الشريط يعرض نفسه، وانسدلت الستائر لتغطي الحاضرين، لم يعد هناك الا هو وهي في زقاق حيهم على بعد شارع من بيتها وشارعين من بيته، لم تكن من النوع الذي يتحدث كثيراً، ولكنها كانت تنظر بنهم، أدمنته على نظراتها حتى اصبحت هذه النظات عنصراً اساسياً في نظامه الغذائي اليومي.

تذكر ذلك الموقف بكل تفاصيله حين قطف لها تلك الزهرة التي زرعها في قارورة وضعها على شباك غرفته وسقاها لمدة شهرين حتى اصبحت زهرة يانعة، قطفها وذهب بها اليها في عيد ميلادها السابع عشر، وحين التقيا خلسة في الزقاق المعهود نظرا الى بعضهما البعض دونما الكلم طويلا حتى مل النظر نفسه من نظرهما، وحينما تجرأ وهم بإعطائها الوردة ارتجفت يداه واحمر وجهه ولكن ليس اكثر من احمرار وجهها، احس بأن عملية نقل الزهرة من يده ليديها هي عملية تسليم مخدرات او اسلحة يقوم بها مجرم ساذج قد احترف هذه التجارة مؤخراً.

أحسوا بحركة بعض الأشخاص، انفصلا عن بعضهما البعض وكل ذهب في طريقه، يا الله كم حزنت هي، ولكن اعظم من حزنها كان حزن الزهرة، ذرفت كماً كبيراً من الدموع قبل ان تصل بيتها، دخلت غرفتها فوجدت الزهرة على ارضية الغرفة مربوطة بحجر وورقة مكتوب عليها ” حرام ان يحرم توامين من بعضهما” لعله كان يقصد هو وهي، ولكنها فهمتها انه يقصدها هي والزهرة، ولكنه يعرف الان بانه كان يقصد المعنيين.

ابتسم حين تذكر بكائها بعد الثانوية عندما قرر الدراسة في الخارج، باركت له واثنت عليه لانه حصل على منحة ممتازة، وندبت حظها بتوجيه نظرها الى زاوية بعيدة عنه وبهز كتفيها قائلة: ” بكرة بيعجبوك البنات التانيين اللي برة وبتنساني، أصلا شو بعرفك انا يمكن كمان انساك” فابتسم ابتسامة طفولية وقال لها: ” اللي بيكزب وين بروووح؟” فقالت له: “بروح عالنارن بس النار اهون علي من بعدك عني” وانهارت باكية.

لم يرها في يوم من الايام اجمل من يوم استقبالها له في المطار، كانت كحورية بحر تجلس على صخرة في وسط البحر تأخذ قسطا من الشمس، ذابلة عيونها كعيون طفل يغالب النعاس ، منسدل شعرها ينازع اشعة الشمس بهاءها، كانت فرحة كفرح عصفور حديث الفقس جلبت له امه دودة في منقارها، كانت دافئة تمتزج بهواء عليل كليالي أيار.

” عظم الله اجركم” افاق على هذه الجملة التي انتقلت من افواه جماعة جاؤوا لتعزيته وتعزية عائلة الفقيد، كانت هذه الجملة كفيلة بان توقظه على الواقع وان توضح له الوضع الراهن أكثر، فهو الآن مسؤول عن أخ عمره تسع سنوات وأخت عمرها سبع سنوات، كم ود لو تاخرت هذه الجماعة حتى يستطيع على الاقل ان يستمتع ببعض المواقف التي جرت في السنة الأخيرة، حيث كانت اكثرها حباً وعشقاً وولهاً…

ربما يتبع…

بقلمي: صالح دوابشة

رام الله – التاسع عشر من شهر ايار لعام الفين وتسعة1:40 صباحا

إكسبوتيك 2012، ما له و ما عليه

   202 views

هذا المقال منقول من مدونة “آي جيكي” http://www.igeeki.com/ar/expotech2012ar/

إكسبوتيك 2012 ، الحدث التكنولوجي الأكبر لهذا العام ، و لعله أيضا أحد أكبر المعالم التكنولوجية العربية التي تقام سنويا تحت إشراف اتحاد شركات تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات و الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات و الإتصالات ، و الذي يقصده سنويا الآلاف من طلبة الجامعات و المدارس الفلسطينية، إضافة إلى العديد من أرباب تكنولوجيا المعلومات محليا و إقليميا على اختلاف تخصصاتهم و اهتماماهم، الكل كان ينشد شيئا جديداً في إكسبوتيك لهذا العام.

اكسبوتك

كان واضحا حرص المنظمين على تعدد مسارات الأسبوع التكنولوجي، حيث تنوعت الإهتمامات ما بين تطوير البرمجايات و الحديث في قطاع الإتصالات و تقنيات الـ(Cloud) إضافة إلى برمجة الألعاب التي غدت مؤخراً حديث الجميع عالمياً بعد النجاح الكبير الذي حققته شركات ناشئة صغيرة نسبيا من خلال تطوير الألعاب.

الناظر و المتعن لهذا الأسبوع التكنولوجي يدرك أن هناك عناصر إيجابية واضحة اتسم بهذا هذا الأسبع يمكنني أن أسردها كما يلي :

تخصيص زاوية للشركات الصغيرة و المشاريع الناشئة بهدف مساعدتهم على تخطي المراحل الأولى الأصعب في نشئة الشركات و هي ايجاد سوق لعرض منتجاتهم بشكل منظم، كان أمرا في غاية الروعة ، فقد اتيح للجميع فرصة ذهبية ليعرض مشروعه على كل من زار المعرض، أذكر على سبيل المثال أن شركات كدوت ميديا و نيربا للإنتاج الجرافيكي أبرموا عقود مشاريع داخل المعرض.
الأيام الأولى للمعرض كانت فرصة ذهبية للإستفادة من خبرات المتحدثين الذي قدموا من دول عدة بهدف عرض خبراتهم لتحفيز الحاضرين على دفع عجلة تكنولوجيا المعلومات و الإتصالات قدما، و الإسهام في مساعدة الشركات الصغيرة و المشاريع الناشئة على استخدام أساليب حديثة تمكنهم من تحقيق الإنتشار و تحسين الجودة بشكل أفضل.أفضل
التنوع الواضح في المواضيع المطروحة في الأسابيع الأولى كان واضحا للعيان، الأمر الذي جعل من السهل على الحاضر انتقاء ما شاء من هذه السلة التكنولوجية التي أحسنت”بيتا” انتقائها نوعاً ما.
كل ذلك أضفى على هذا الأسبوع التكنولوجي صبغة خاصة جعلته مقصد الكثيرين، لكن بالرغم من عناصر القوة الذي ذكرتها مسبقا، يمكنني أجزم أن لا أحد استفاد من تجربة إكسبوتيك للعام الماضي و ما قبله، حيث يمكنك التمعن في المظاهر التالية لتدرك نقاط الضعف التي عانى منها الأسبوع التكنولوجي على مدار خمسة أيام متتالية:

الناظر للتغطية الإعلامية لعامي 2010 و 2011 سيدرك حجم الفجوة التي عانى منها إكسبوتيك لهذا العام، ففي ظل تطور مفاهيم الإعلام الالناظر للتغطية الإعلامية لعامي 2010 و 2011 سيدرك حجم الفجوة التي عانى منها إكسبوتيك لهذا العام، ففي ظل تطور مفاهيم الإعلام الإجتماعي و التدافع الواضح على استخدام شبكات التواصل الإجتماعي إلا أن إكسبوتيك حظي بحصة صغيرة جدا من هذه التغطية، و لعل مستخدمي موقع التواصل الإجتماعي تويتر يدركون ما أقول بشكل أفضل.
كان واضحا أن عدد الحاضرين للقاءات المتعددة التي عقدت في أيام المؤتمر الثلاثة الأولى كان ضعيفا، أذكر على سبيل المثال أن عدد الحاضرين للقاء الذي عقد مع إحدى الشركات الأردنية المتميزة في قطاع تطوير الألعاب لم يتجاوز العشرين ، إضافة إلى أن الموجودين بشكل عام لم تكن لديهم تلك الصلة الواضحة بتطوير الألعاب، فأين كان المهتومن بهذا المجال؟ أم أن التغطية الإعلامية و عدم الإعلان عن اللقاءات بشكل واضح كان له الأثر السلبي على عدد الحاضرين لبعض اللقاءات؟
المشاريع الصغيرة و الناشئة كانت تعاني من مشاكل جلية تتعلق بمهارات الإتصال و التواصل لديها، إذ أن التحضير لتواجدهم لم يكن كافيا، فمعظمهم لم يمتلك بطاقة أعمال يزود بها الحاضرين للمعرض مع أنها ركن أساسي في هكذا معرض، أعتقد أن هؤلاء لم يتلقوا تدريباً كافيا ليشاركوا في هكذا معرض.
على الرغم من وجود شركات متخصصة في مجال تنسيق العلامات التجارية و إبرازها لمحتوى المعرض لتعطي صبغة خاصة بكل مشارك، إلا أنها كانت تعاني من الركاكة بشكل كبير، إذا بدت بعيدة كل البعد عن لمسة تكنولوجية المعلومات و الإتصالات، و ما الجديد فيها عن سابق عهدها من الأسابيع التكنولوجية؟
مع احترامي و تقدير لمجهود الحاضنة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات و الإتصالات، فقد غابت عن ساحة المعرض باقي المؤسسات التي تغنت طوال العام الماضي بدعم المشاريع الريادية و الرياديين، إذ كان ظاهراً للعيان تفرد بيكتي بتخصيص زاوية لعرض المشاريع الريادية، فهل كان النشاط الإعلامي لبعض المؤسسات الداعمة للرياديين محاولة لذر الرماد في العيون ؟ أم أنها غيبت عن المعرض لأسباب يعلم الله مقتضاها ؟
لغاية اللحظة لم يتم نقل أحداث المؤتمر بشكل مباشر على الموقع الإلكتروني الخاص بالأسبوع التكنولوجي، و هذا لا يعود بأي شكل من الأشكال لضعف الإمكانيات، إنما هي هفوة قاتلة كان لابد من التنبه لها.
أخيراً، بما أن اللبيب بالإشارة يفهم، فلا بد للقائمين على هذا الحدث التكنولوجي أن يقوموا بمراجعة سريعة لنقاط القوة و نقاط الضعف التي اتسم بها هذا الأسبوع، إذ أننا لم نر حتى اللحظة محاولة لتقييم الأسبوع من قبل المنظمين أو المشاركين، الأمر الذي يجعلنا نغوص في دوامة تفقد هذا الأسبوع كينونته بين الأحداث التكنولوجية العربية.

*********
أود ان أضيف انا صالح دوابشة الى هذا المقال انه من الامور التي لم تعجبني أبداً هو عدم الترويج للمحاضرات المنعقدة على هامش المعرض، فقد كنت احد المحاضرين اليوم الاول على الساعة الثانية لاتكلم عن تحسين الظهور الالكتروني على الشبكات الاجتماعية ولم بتعد الحضور 8 اشخاص، حيث اضطر زملائي وأصدقائي الحاضرين لحشد الحضور عن طريق النداء في مكبرات الصورت في المعرض.

الاتحاد الاسرائيلي الفلسطيني

   463 views

قبل قليل وانا اتمشى بين صفحات الفيس بوك لمحت إعلانا غريباً يحتوي على صورة حمامة تمسك بمنقارها غصن زيتون وقد غطى احد جناحيها علم فلسطين والجناح الاخر غطاه علم اسرائيل.

فقرأت الاعلان ووجدت ان هناك انتخابات من نوع ما ستجري في 12-12-2012، فقلت لنفسي “اكبس يا صالح وافهم شو فيه”

فكبست فذا بي ادخل الى موقع الكتروني عنوانه الاتحاد الاسرائيلي الفلسطيني، قمت بمشاهدة الفيديو التعريفي فوجدته يتحدث عن مؤسسة تسمى الاتحاد الاسرائيلي الفلسطيني تعمل كحكومة ثالثة تعمل كوسيط ما بين الكنيست الاسرائيلي والسلطة الفلسطينية، وقد بدأ الفيديو بمشهد شابين احدهما اسرائيلي والاخر فلسطيني يتنازعون على حدود أرضهم، فمرة هذا يدفع الحدود باتجاه الاخر ليزيد رقعته، ومرة يدفع الاخر الحدود بالاتجاه المعاكس لزيادة مساحة رقعته.

اضغط على الصورة لمشاهدة اليديو

:::يعني بكل وقاحة الفيديو يبين بأن الصراع بين الفلسطيني والاسرائيلي هو صراع متكافيء:::

المهم ولجت الى الصفحة الخاصة باللغة العربية في الموقع الالكتروني الخاص بهم ووجدت فيديو اخر يظهر فيه شاب عربي متأنق يقول “مرحبا انا اياد حجاج، مد يدك من اجل تحقيق السلام الدائم بين الفلسطينية والاسرائيلين… ”

:::تفووو عليك لو امك خريتلها خرية احسنلها،،، ريتها خلفت كررر ولا خلفتك:::

المهم هذا الاتحاد هو على شكل برلمان يتكون من 300 عضو يتوزعون على 300 منطقة في “اسرائيل” والضفة وغزة – حسب تعبيرهم، ويكون فيه رئيس ونائب رئيس، وواضح ان الرئيس اسرائيلي ونائب الرئيس عربي، واي قرار او قانون يصدر عن الاتحاد يتم العمل به في حالة وافق عليه كل من الكنسيت والسلطة الفلسطينية، ويتم اختيار المرشحين في يوم انتخابات سيكون في 12-12-12.

الهدف هو تقليل الفجوة وتهدئة النفوس والوصول لحالة من السلام الدائم بين الطرفين

:::انا بقترح انه كل واحد اله ابن او اخ او اب اسير او شهيد يرشح حاله عشان يكون عضو في هذا البرلمان، بلكي ساعده في حل مشاكله النفسية:::

وهي الموقع للي مش مصدق، او للي بده يشهرهم فيهم او حتى للي بده يرشح اسمه http://www.ipconfederation.org

اضغط على الصورة للذهاب الى الموقع

وقفة ومظاهرة تضامنية مع الاسرى القدامي يوم الاربعاء 19-9-2012

   138 views

يوم أمس الاربعاء الموافق 19-9-2012 كان هناك وقفة ومظاهرة تضامنية مع الاسرى القدماء، او اسرى ما قبل أوسلو، وحسب كلام بعض الاصدقاء هناك فإن الامور تذهب باتجاه التخلص من بعض تبعات ومحددات اوسلو، والبعض الاخر يرى بأن الرئيس ابو مازن يريد التخلص من تبعات اتفاقية باريس على سبيل المثال ولكنه لا يستطيع فعل ذلك لوحده لذلك هو يدعم الحراك الشعبي والمسيرات المطالبة بتخفيض الاسعار حتى يستطيع ان يستخدم هذه الاحتجاجات كورقة ضغط امام المجتمع الدولي.

البعض الاخر من نفس المتواجدين قالوا بانهم قدموا فقط وفاء لاخوانهم او ابنائهم الاسرى، وقد سخطوا على منظمي الوقفة التضامنية حيث قالوا “مجاوبلناش شادر واحد، اما لونها مغنية اللي جاية كان الشوادر بتكون مغطية المكان والشمس بتصليش روسنا”

شاب آخر يقول بأنه جاء فقط ليرى كمية الناس التي ستحضر ومن سيتكلم عن موضوع الاسرى ويتاجر بهم من جديد، فهو على حد تعبيره “يا بي مأكثرهم اللي بدهم يتاجروا بالاسرى”

فكرت في نفسي قائلا وانا انظر الى عيني امهات الاسرى بمدى معرفة هؤلاء الامهات بالاوراق التي وقعت في اوسلو، تساءلت هكذا لأن نفس هؤلاء النساء هن ربما من كن يزغردن لدخول الامن الوطني لأريحا ورام الله.

نقطتي هنا ليست تخوين اي احد، فهذا ليس دوري، ولكن نقطتي اننا شعب نميل حيث يميل الجو العام، فاذا صفق الجو العام لاوسلو صفقنا ليها، واذا شتم الجو العام اوسلو شتمناها، واذا قال احد كبار السن يكفي اننا حصلنا على هوية وجواز سفر نقول “اه والله” واذا جاء شاب متحمس وقال بان موضوع الهوية وجواز السفر هي موضوع مفروغ منه كان سيحدث مع مرور الايام من دون اي اتفاقيات او تفريطات نقول “برضه بحكي صح”

يعني المشكلة شكلها فينا

على كل حال هي شوية صور

وفي تحت فيديوهين لامهات الاسرى وهم ماشيين بالشمس والشوب بيهتفوا، بعرفش ليش بسووا هيك، معقول متأملين لما يهتفوا انه ولادهم يطلعوا، ولا هي بش فشة غل؟؟

والله يفك أسر المأسورين، قولوا امين

الفيديو الاول 45 ثانية – اضغط على الصورة للانتقال للفيديو

الفيديو الثاني 55 ثانية – اضغط على الصورة للانتقال الى الفيديو

مجموعة صور

« Previous PageNext Page »