:::الفيديو والصور في الاسفل:::
خرجت يوم أمس الى وسط البلد لعمل مقابلة مع احد الفلاحات اللواتي يبعن منتوجات محاصيلهم على الشارع المحاذي للحسبة بعد ان علمت بقرار بلدية البيرة لمنعهن من البيع هناك، فقد آلمني ذلك القرار حقاً، فلطالما اعتبرت وجودهن جزءاً من رام الله والبيرة، وكنت اسعد كلما اشتريت من احداهن، وكنت اطرب لسماع دعائهن الجميل بالرضى.

المهم اني فجعت ولم اجد اي منهن، تم تجديد الشارع، وتزبيط شكله باقتلاع تاريخ الفلاحات من هناك.

المهم توجهت للمنارة فوجدت تجمعاً لبعض الشباب، وكان الحديث يدور بينهم والغضب والقهر بادٍ بوضوح على وجوههم، فتوقفت، واطرقت السمع أكثر فإذا بهم اصحاب البسطات الذين منعوا من ممارسة عملهم، فقطعت ارزاقهم واغلقت بيوتهم.

انهم اشخاص بسطاء، يعجزون حتى عن قرار الخروج في مسيرة او لا، تراهم يتشجعون تارة ويتراجعون تارة اخرى، حتى هتافاتهم بعد ان انطلقوا كانت بسيطة مثل يا “جبل ميهزك ريح، ولا بسطة بدنا نزيح”. وقد كتبوا على احدى اليافطات ” بدنا نعيش بالحلال، بنكسب لقمة للأطفال”

وأحب هنا ان اركز على ان اصحاب البسطات هؤلاء على بساطتهم هم مدركون لأمور اكبر، فمن هتافاتهم كانت “سحبوا الرخصة من البسطات، واعطوها للرقاصات”، “رام لله قاموا البسطات، واتعبت مخدرات”.

ومن هتافاتهم “نحن شعب الجبارين، مش شعب الشحادين”، “والعيب علي بيتفرج” ” يا للعار يا للعار، شعبي تحول للدمار”

الفيديو الاول

الفيديو الثاني
الفيديو الثالث

Be Sociable, Share!