يوم أمس الاربعاء الموافق 19-9-2012 كان هناك وقفة ومظاهرة تضامنية مع الاسرى القدماء، او اسرى ما قبل أوسلو، وحسب كلام بعض الاصدقاء هناك فإن الامور تذهب باتجاه التخلص من بعض تبعات ومحددات اوسلو، والبعض الاخر يرى بأن الرئيس ابو مازن يريد التخلص من تبعات اتفاقية باريس على سبيل المثال ولكنه لا يستطيع فعل ذلك لوحده لذلك هو يدعم الحراك الشعبي والمسيرات المطالبة بتخفيض الاسعار حتى يستطيع ان يستخدم هذه الاحتجاجات كورقة ضغط امام المجتمع الدولي.

البعض الاخر من نفس المتواجدين قالوا بانهم قدموا فقط وفاء لاخوانهم او ابنائهم الاسرى، وقد سخطوا على منظمي الوقفة التضامنية حيث قالوا “مجاوبلناش شادر واحد، اما لونها مغنية اللي جاية كان الشوادر بتكون مغطية المكان والشمس بتصليش روسنا”

شاب آخر يقول بأنه جاء فقط ليرى كمية الناس التي ستحضر ومن سيتكلم عن موضوع الاسرى ويتاجر بهم من جديد، فهو على حد تعبيره “يا بي مأكثرهم اللي بدهم يتاجروا بالاسرى”

فكرت في نفسي قائلا وانا انظر الى عيني امهات الاسرى بمدى معرفة هؤلاء الامهات بالاوراق التي وقعت في اوسلو، تساءلت هكذا لأن نفس هؤلاء النساء هن ربما من كن يزغردن لدخول الامن الوطني لأريحا ورام الله.

نقطتي هنا ليست تخوين اي احد، فهذا ليس دوري، ولكن نقطتي اننا شعب نميل حيث يميل الجو العام، فاذا صفق الجو العام لاوسلو صفقنا ليها، واذا شتم الجو العام اوسلو شتمناها، واذا قال احد كبار السن يكفي اننا حصلنا على هوية وجواز سفر نقول “اه والله” واذا جاء شاب متحمس وقال بان موضوع الهوية وجواز السفر هي موضوع مفروغ منه كان سيحدث مع مرور الايام من دون اي اتفاقيات او تفريطات نقول “برضه بحكي صح”

يعني المشكلة شكلها فينا

على كل حال هي شوية صور

وفي تحت فيديوهين لامهات الاسرى وهم ماشيين بالشمس والشوب بيهتفوا، بعرفش ليش بسووا هيك، معقول متأملين لما يهتفوا انه ولادهم يطلعوا، ولا هي بش فشة غل؟؟

والله يفك أسر المأسورين، قولوا امين

الفيديو الاول 45 ثانية – اضغط على الصورة للانتقال للفيديو

الفيديو الثاني 55 ثانية – اضغط على الصورة للانتقال الى الفيديو

مجموعة صور

Be Sociable, Share!