اقرأ مقالي حول الموضوع على مدونة ترانزيت التابعة لمعهد جوته الالماني: المقال بالعربية | المقال بالالمانية
*******************************************************************

يومين قضيتهما اجمع الاوراق للازمة لكي يكتمل طلبي للحصول على تأشيرة لدخول تونس لحضور مؤتمر المدونين العرب، وعند انتهائي من جمع الاوراق ذهبت الى السفارة/الممثلية التونسية في رام الله وقدمت الطلب ووعدوني خيراً.

لم اشك أبداً بأن لا احصل على الفيزا، فهذه تونس، بلد بو عزيزي بلد الحرية، ورحت احلم بتونس، وأقرأ اكثر عن جغرافيتها، وابحث عن حالة الطقس لكي آخذ معي المناسب من الالبسة، عشت حلم زيارة تونس بعد الثورة كما حلمه 200 مدون عربي، كلهم مدعوون لحضور مؤتمر المدونين العرب مثلي انا تماماً.

لن اطيل عليكم، فقد اقتربت ساعة المؤتمر ولم احصل على التأشيرة بعد، اتصلت وضغطت، ولكن كانوا يغمغمون الامور ويقولون ما زال هناك وقت.

ولكن نفذ الوقت، وانطلقت الطائرة من عمان الى تونس، تلك الطائرة التي كان من المفروض ان تقل 13 مدوناً فلسطينياً ولكنها لم تفعل.


كم هو شعور حزين ان تحلم بزيارة بلد الحرية، ومن ثم تحرمك هذه البلد من حريتك للدخول اليها.

المحزن أكثر ان هذه البلد هي تونس، تونس الجميلة، تونس الخضراء، تونس التي عاش فيها الكثير من الفلسطينيين، تونس التي يحبنا اهلها ونحبهم بكمٍ لا يمكن تقديره.

إنني لأرى في هذا الموضوع اهانة للفلسطيينين وتمميزاً عنصرياً ضدهم من قبل بلد عربي شقيق.

إنني انا المدون والمواطن الفلسطيني المتواضع جدا صالح دوابشة أطالب وزراة الداخلية التونسية بشرح الاسباب التي حالت دون دخول الفلسطينيين الى تونس
كما أنني اطالب كل المدونين العرب الموجودين في المؤتمر الآن ان يقوموا بكل ما اوتوا من قوة في مجال التدوين والاعلام الاجتماعي لايصال خبر هذا الجرم للعالم اجمع.

وفي النهاية، المسألة ليست شخصية، فقد ترفض تأشيرتي لدخول أي بلد، ولكن ان تكون هذه البلد تونس، فهذا ما يجعل الموضوع ينتقل من حيز المساحة الشخصية الى فضاء المجتمع العربي ككل.

صالح دوابشة – مدون فلسطيني
s.dawabsheh@gmail.com

ملاحظة: قام بعض من المدونين بوضع خطة لحملة الكترونية للضغط على وزارة الداخلية التونسية لتعليل ما حدث
تجدون الخطة في هذا الرابط

http://bit.ly/TunisiaIssue

رجاء وقعوا عريضة طلب تفسير من الداخلية التونسية سبب رفضهم تأشيرات الفلسطينيين لدخول تونس

http://bit.ly/pqSPzl

Be Sociable, Share!