بعض المآخذ التسويقية على الوطنية موبايل:

صراع في الصورة ومضايقة العقل اللاواعي للمشاهد: ركزوا في هذه الصورة على الشاب الذي يجلس على أقصى اليسار، دوره في الكلام غير مناسب لجو الصورة العام، حركة يده واتجاه كلامه وتعابير وجهه فيها تكلف.
o هذا يعرف بالصراع في التواصل وهو يؤثر سلباً على العقل اللاواعي للمشاهد فينفر المشاهد من الصورة.
o بما أن الصورة تسوق خدمة الرسائل فإنه كان بالامكان الخروج باكثر من فكرة افضل للصورة.

ملاحظة: فكرة الحروف المتطايرة رائعة جداً :)

حساب الوطنية موبايل على تويتر مهمل جداً:
o فقط 171 followers – لاحظ الدائرة السوداء.
o مقاس الصورة غير مناسب لموقع تويتر- لاحظ الدائرة الحمراء.
o الخلفية تحتوي على وردة بدل من ان تحتوي على لوغو الشركة – لاحظ الدائرة الزرقاء.
o تحديث واحد لا غير في الرابع والعشرين من حزيران لسنة 2009 – لاحظ الدائرة البرتقالية.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح

يجب ان يكون هناك اهتمام اكبر في ال “Social Media” فهي الثورة الجديدة في عالم الاعلام والاعلان، انظر الى الفيس بوك مثلاً، إنه في كل بيت وكل مكان، الناس في فلسطين يتحدثون عن الفيس بوك اكثر من أي شيء أخر، لا يوجد هناك حديث في مدرسة او جامعة او كوفي شوب او في الشارع الا وكان الفيس بوك جزءاً منه.

الفيس بوك ليس موقعا لتقاسم الصور وحالتك النفسية فقط، فيس بوك هو وسط مناسب جداً لتبادل المعلومات والاخبار، وهو وسط تسويقي مجاني ان استخدم بشكل ابداعي فانه سيفوق اي وسط تسويقي/دعائي آخر.

كمثال صغير، هل رأيتم دعاية بيبسي في كأس العالم، تلك الدعاية التي يشكل فيها الافارقة ملعباً بشرياً متحركاً؟ “الكليب محمل على يوتيوب والفيس بوك هو مكان نشره”

http://www.youtube.com/watch?v=AiB3683PztQ

معظمنا شاهدها، معظم سكان الكوكب شاهدوها، ولم تدفع شركة بيبسي سنتاً واحداً لنشرها، فلتبدأ الوطنية موبايل بالتفكير بانتاج فيديوهات تسويقية لمنتجاتها بطريقة مرحة وذكية يعجب بها المشاهد، فيضغط على كبسة “Share” حتى قبل ان ينتهي من مشاهدة الفيديو.

مع أني متأكد من أن قسم التسويق في الوطنية موبايل مدركون لهذه الحقيقة إلا انني اتعجب عندما أجد رابط الانضمام الى الفيس بوك او تويتر الخاص بهم موجود في صفحة داخلية فقط وغير موجود على الصفحة الرئيسية وليس موجود في صفحة العروض والخدمات. لاحظ المربع الاحمر في الصورة.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح

اذا دخل مستخدم للموقع وقرأ عن خدمة رقمي الجديد وأحب ان يخبر اصدقائه عنها، هل تنتظرون منه ان يكلم أصدقاءه هاتفياً ليخبرهم عن هذه الخدمة؟
طبعاً لا لن يفعل ذلك، أنتم أيها الوطنية موبايل من يجب عليكم أن تساعدوه، ضعوا زر لمشاركة هذه الخدمة مباشرة من مكانها في الموقع الى فيس بوك وتويتر.

عند ضغطك على كلمة “رعايات” الموجودة في الصفحة الرئيسية تنتقل الى صفحة الرعايات التي تذكر بشكل مقتضب “الرعايات السابقة والمستقبلية” للوطنية موبايل ولا تنتقل الى صفحة الرعايات السابقة الرئيسية، ولا يخطر في بالك ان تضغط على رابط الرعايات السابقة “اعلى اليسار” لتنتقل الى الصفحة الرئيسية للرعايات السابقة:
o الرعايات السابقة والمستقبلية في الدوائر الزرقاء يجب ان تكون روابط.
o لاحظ ان رابط الرعايات السابقة في الدائرة السوداء، لاحظ بأنها لا تلتفت انتباه العين فيظن المتصفح بان رعايات الوطنية هي فقط ذلك الشرح المقضتب في اسفل الصفحة.

الرجاء الضغط على الصورة لرؤيتها بشكل اكبر وأوضح

يجب ان تحتوي صفحة الرعايات على فيديوز وصور ونصوص تصف الحدث الذي رعته الوطنية موبايل، و يجب ان يكون هناك زر لنشر هذه الصور والفيديوز والنصوص مباشرة من موقع الوطنية الى فيس بوك وتويتر.

ملاحظة مهمة: قد يسأل احدهم قائلاً: ” انت شايف الشعب داخل طالع عالويبسايت عشان يقراً عن خدمات الوطنية ويعملهم شير؟” اجاباتي بكل تواضع، بغض النظر ان كان هناك عدد كبير من الناس يدخلون الموقع او لا، يكفي أن يدخل الموظفين الى الصفحة ويقوموا بنشر هذه الخدمات من الموقع الى الفيس بوك الخاص بهم، ان كان هناك 300 موظف في الوطنية، ومنهم 200 مستخدم فيس بوك، و 150 شخص قاموا بنشر خدمة او حملة او فيديو أو صورة فإن 15000 شخص سيشاهدوا هذا الفيديو “على فرض ان معدل عدد الاصدقاء عند كل منهم هو 100 شخص”.
أين نجد وسيلة دعائية في فلسطين تستطيع الوصول الى هذا العدد من الناس في هذا الوقت السريع ومن دون تكاليف؟

اذا اعجبك المقال بامكانك نشره عبر الفيس بوك من خلال الضغط على ايقونة الفيس بوك في الاسفل

Be Sociable, Share!