من قتل عرفات؟

صحيح أن التخمينات التي فرضت نفسها لفك الغموض عن رحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لم تثبت نجاعتها في كثير من الأحيان، لكن ما لا يقل صحة عن ذلك هو أن أحدها تشابه إلى حد ما مع تحقيق فضائية الجزيرة عن وفاة الرجل.

عرفات الذي كانت تحاصره الدبابات الصهيونية داخل مقر المقاطعة برام الله، قضى أيامه الأخيرة وهو يخضع  لسيل من التحاليل الطبية في مستشفى عسكري بالعاصمة الفرنسية باريس، ليعلن عن وفاته في 11/11/2004 ، تاركا لنا لغز وفاته  قائما حتى الساعة.

قناة الجزيرة، قدمت تحقيقا يحوي بين طياته تفاصيل علمية تعد إسهاما جديدا واضافيا بان “الختيار” مات مسموما.

إذ أن التحاليل التي أجرتها القناة بالتعاون مع فريق طبي سويسري تثبت أن أثار مادة البولونيوم المعدن السام المشع، تناسلت إلى جسد عرفات قبل وفاته، ضاحدة بذلك بعض الاحتمالات التي تحدثت في مرات عدة عن أن عرفات قتل بالسرطان، أو التليف الكبدي.

ورغم أن التقرير جاء بعد ثمانية اعوام على رحيل عرفات، الا انه من وجهة نظر المتابعين يشكل فرصة لتقصي الحقائق بشأن عملية الاغتيال وكشف الحقيقة التي بقيت طي الكتمان.

حدث ذلك، والسلطة الفلسطينية تقاوم الدفع المتزايد نحو كشف أسباب وفاة عرفات، وخاصة بعد أن اثبت بالدليل القطعي فشل اللجنة التي شكلتها لمعرفة أسباب وفاته.

وبعد ساعات على تحقيق الجزيرة، وفي ساعات المساء ووسط أبواب مغلقة، اجتمعت قيادة السلطة، لتخرج مرحبة بالتحقيق ومؤكدة على أنها مستعدة للتعاون في كشف مقتل مؤسسها.

بيد أن الأنظار تبقى متجه نحو السلطة ومدى قدرتها على جمع الدلالات التي تثبت من قتل عرفات ولماذا؟

بل لعل ما يطرح الآن بقوة، هو هل ستبدأ السلطة بالتحقيق في وفاة عرفات من حيث انتهت الجزيرة، ولما لم تحقق السلطة في أسباب وفاة مؤسسها منذ زمن؟ ولماذا سلمت أرملة عرفات تقرير وفات زوجها للجزيرة القطرية ولم تسلمه للسلطة؟ تساؤلات تبقى للزمن عل الراسخون في حساب مصالحهم الحيوية يتركون للشعب الفلسطيني الجواب!

الإقتصادي الهارب

خالد سلام أو محمد رشيد، اسمان مختلفان لشخصية واحدة، طالما أثارت الجدل في الوسط الفلسطيني، فالشاب الفقير الوافد من تكريت العراق في أواسط السبعينات إلى الوسط الفلسطيني في بيروت أصبح يتمتع في رام الله بسلطات تفوق سلطات أي وزير أو عضو لجنة تنفيذية.

ظل حضوره الكبير محيرا للكثيرين الذين رأوا فيه اقتصاديا بلا تنظيم يتبو موقعا مفصليا في أهم موقع مالي في السلطة الفلسطينية، فالرجل كان أحد أقرب مساعدي عرفات وحمل لقب مستشاره الاقتصادي ومدير صندوق الاستثمار في منظمة التحرير الفلسطينية حتى عام05 20.

كان رشيد المشرف على مشروع كازينو أريحا المثير للجدل إلى جانب تمثيله عرفات في صفقات سياسية حساسة، كاللقاءات السرية مع رئيس الوزراء الصهيوني السابق أرييل شارون التي عقدت برام الله عام 2002، ومَثل مع القيادي المفصول من فتح محمد دحلان، ورئيس السلطة محمود عباس وآخرين تيارا فتحاويا شجع للتجاوب مع مطالب الاحتلال، ووصفته عناصر من فتح في حينها  بأنه من تيار الأسرلة.

الرجل الذي وصفه قادة الصهاينة بالشريك الملائم ليحل محل عباس الضعيف والفاسد تشير مصادر مطلعة داخل مؤسسات السلطة إلى أنه كان موجودا بموقعه بموجب توازنات دولية، سيما وأنه يتلقى دعما صهيونيا وأمريكيا مباشرا.

رشيد لا يحب الظهور كثيرا على الإعلام، وهو شخص ذكي وهادئ إلى ابعد الحدود، ولكنه في نفس الوقت يتعامل بصرامة شديدة جدا في أي مؤسسة يديرها.

بعد وفاة عرفات انحسرت الأضواء عنه, لكن اسمه عاود الظهور قبل عامين في الأردن في أكبر ملفات الفساد في تاريخ البلد حيث اتهم بالوقوف وراء ما يعرف بفضيحة كازينو البحر الميت التي أطاحت بوزيرين من الحكومة الأردنية.

في حين أن السلطة الفلسطينية فتحت بمايو 2011ملفا من ملفات رشيد، حيث وجهت للرجل تهم الكسب غير المشروع واختلاس وغسل أموال تصل قيمتها إلى 34 مليون دولار أميركي.

وفي ليبيا كان له بصمات مختلفة، حيث كان يدير مع صديقه سيف الإسلام القذافي شركات ليبيه كبرى ولاح اسم رشيد كثيرا خلال الثورة على نظام العقيد الراحل معمر القذافي فقد تردد أنه كان وراء توريد سفينة أسلحة صهيونية للقذافي عبر اليونان، الأمر الذي نفاه رشيد.

وفي ظل قضايا الفساد الكبرى التي وجهت لرشيد، وجه الاقتصادي الهارب نيرانه تجاه عباس ليتهمه بالمسؤولية عن موت عرفات واختلاس 15 مليون دينار من أمواله.

عندما فتح ملف رشيد سألته السلطة أين ذهبت أموال عرفات، ولكن التساؤل الذي يترك خلفه الكثير من التأويلات هو هل السلطة معنية بمحاسبة الفساد وترسيخ أسس الحكم الرشيد أم أنها مجرد تصفية حسابات؟ وهل تفتح ملفات قادة آخرين مازالوا على رأس مؤسسات السلطة.

دعوة…

انها دعوة توجه فى كل حين للذين ءامنوا.. ليخلصوا.. ويتجردوا، وتتوافق خطرات نفوسهم، واتجاهات مشاعرهم مع ما يريد الله بهم، و ما يقودهم اليه نبيهم، و دينهم فى غير تردد ، و لا تلفت.

والمسلم حين يستجيب هذه الاستجابة يدخل في عالم كله سلم وسلام.. عالم كله ثقة واطمئنان، وكله رضا و استقرار. لا حيرة و لا قلق، ولا شرود ولا ضلال.. سلام مع النفس و الضمير.. سلام مع العقل المنطق.. سلام مع الناس و الأحياء.. سلام مع الوجود كله.. ومع كل موجود.. سلام يرف فى حنايا السريرة .. سلام يظلل الحياة و المجتمع.. سلام فى الأرض.. و سلام فى السماء.

في ظلال القران… الشهيد سيد قطب

لحظات صمت

“مع سكون الفجر…. كانت لدي لحظات سكون،، تبعتها بانحناء طويل…ثم أمسكت قلما وأردت أن أكتب كلمات سكنت فؤادي طويلا عساها تخرجني

من حالة الصمت الرهيب الذي يسكنني…ولكن تلك الكلمات أبت أن تخرج من كينونتي، فقلت…

هذه هي لحظات صمت”

كلما فكرت أن أعتزل السُلطة

كلما فكرت أن أعتزل السُلطة ينهاني ضميري

 من ترى يحكم بعدي هؤلاء الطيبين؟

 من سيشفي بعدي الأعرج

 والأبرص

 والأعمى

ومن يحيي عظام الميتين؟

من ترى يخرج من معطفه ضوء القمر؟

من ترى يرسل للناس المطر؟

 من ترى يجلدهم تسعين جلدة؟

 من ترى يصلبهم فوق الشجر؟

 من ترى يرغمهم أن يعيشوا كالبقر؟

 ويموتوا كالبقر؟ 

كلما فكرت أن أتركهم

 فاضت دموعي كغمــــامة

 وتوكلت على الله

وقررت أن أركب الشعب

من الآن الى يوم القيامة

نزار قباني

واجب تدويني- خير جليس في الزمان كتاب

 

ياه يبدو إنني نسيت أن هناك مدونة باسمي على محرك البحث “جوجل” ولكن وصلتني دعوة من أخ عزيز فكرني بذلك

الدعوة بمثابة إجابة على بعض الأسئلة التي تتعلق باتجاهاتي عن الكتب والكٌتاب.

كان لمن أرسل الدعوة ما أراد وأشكره على إرساله للدعوة .

من أرسل لك الدعوة ؟

الأخ: فيصل أبو كويك حفظه الله.

 

ما هي كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟

قصة علا ء الدين والمصباح العجيب “مقتبسه من روايات ألف ليله وليله” “سعفان الكسلان” وأيضا قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، وعلى ما أذكر أن أمي كانت تدرس لنا من كتاب منهاج المسلم” .

 

من أهمّ الكتاب الذين قرأت لهم ؟

طارق سويدان، الشيخ عائض القرني وابن قيم الجوزية رحمة الله، والدكتور صالح الرقب. إقرأ المزيد »

قصتي مع هيلاسلاسي وابنه المهذب

لم يكن عندى أى إهتمام تجاء هذا الشخص ذو الوجه الشاحب والعينان السودواتان المعلقتان بأحداب وجه المجعد وشعره المفلفل، بطنه ثمين يمتد أمامه لعشرات السانتى مترات، عيناه كالصقر الذى يرتقب فريسه سهله لكى ينهشها ولكن النهش هنا ليس بالاسنان؛ بل بكلمه أو بعبارة تستفزك حتى  إشاره تحمل الكثير من المعانى انه “هيلاسلاسي“، الذى كلما رايته تذكرت قصة”مصرع الذئبإقرأ المزيد »

ذكريات طالب ثانوية عامة

قبل الثانوية

في الأعوام السابقة للثانوية العامة كنت عندما اذهب إلي الفصل أصيب بحالة من الملل والإحباط كون الكتابة وراء المدرس  تغيظني، بالإضافة الى كرهي الشديد لمادتي النحو والرياضيات.

تركيزي كان كبيراً في مادة العلوم التى حصلت فيها على ما نسبته 99% ،  ولحسن حظي  كانت علاقتي طيبه مع مدرس هذه المادة عكس المدرسين الأخرين الذين كنت أجعلهم يصبون جام غضبهم على حتى اننى قمت فى أحد الأيام بصنع صاروخاً ورقياً فاطلقته تجاء السبورة فأصاب رأس المدرس الذى ما كان منه إلا أن فصلني من المدرسة ثلاث أيام.

ما أتعس العاهرة عندما تتكلم عن الشرف!!! إقرأ المزيد »

ميكفلي يتجلى فى عصرنا

الكيان يتهاوى… والحق ينتصر… وقانون الغاب يحكم دولة الإجرام…

إن الكيان الغاصب وقواته المسلحة يضم في الغالب قيادات متشددة وحاقدة، تريد من خلال قوة السلاح أن تصبح لها سلطة على كل شئ، وهؤلاء كثيراً لا يحترمون القوانين والمواثيق الدولية، ولا يرجعون اليها، ويدسوها فى التراب، فهي عندهم لا تساوي الحبر الذي كتبت به.

وترجع تلك القيادات إلي الكتب التى تزعم بأنها غير محرفة ويستنبطون منها أحكام من خلال قراءاتهم للنصوص الدينية الواردة  فى معظمها وخاصة التوراة والأسفار فتجعلهم يعتقدون أنهم على حق والأخرين على خطأ، وهذه الحالة موجودة في أغلب الثقافات اليهودية، وفي النهاية  تتشكل نتيجة لتلك الأفكار عصابات مجرمة وحاقدة.

فالكيان الغاصب يسير تحت سلطة تلك العصابات فلا توجد معايير ثابتة عندهم، والتفكير الصحيح غائب تماما عن عقولهم، فقانون الغاب هو الذى يحكمهم، وإن ما قام به الكيان الغاصب فى عرض البحر هو جريمة ناتجة عن تلك الأفكار المتشربة في عقول قادته الذين فقدوا كل القيم والاخلاق، وما حرب غزة وجريمة إسطول الحرية التي إرتكبت في عرض البحر المتوسط ببعيد عن ذلك.

أراد الكيان عن طريق إغتياله لإسطول الحرية الذي كان متجه إالي غزة توصيل عدة رسائل، باعتقادي هى: إقرأ المزيد »

حديث النفس

كفى غشاً ونفاقاً يا نفسي فدنياي ذليلة لا قيمة لها عندي….. خطاي قد حارت وبدأت تتنكب ولاشيء لديها سوى كفى للذي قد كان من قبل …. أحاول ان أكون وحيداً أتجنب من أحبهم رغم كونهم قلبي وعقلي …. دموعي جفت وإن نزلت ما كان ينزلها سوى الغبار وليس قنوط في ليل أو بكاء مع القران..…أرجو من الله أن يتبدل الحال ويتغير المحال.


توضيح:
بخصوص التعليقات على تدوينه ” أشخاص امتن لهم” فلم أفعلها لأن معظمها لا يليق للنشر وأعتذر من أصحابها، وبخصوص تغيري للعنوان وجدت ” أصدقاء في الهواء الطلق” أجمل.