أقسام المنتدى

5 Users Online

أكبر عدد مستخدمين في نفس الوقت:
215 مستخدم في 16-04-2016 @ 1:48 ص

عدد الزوار الكلي 21716564 زائر من تاريخ 2009-06-10

العدد الكلي للمدونات: 2185 مدونة.

 


للإشتراك في قائمة أمين البريدية الرجاء إضافة بريدك الإلكتروني...

 
 
 
 

 

     

إرشيف التصنيف: ‘نافذة المدونات’

يكتبون عن التاكسيات وعزة عزت في غزة.. وعن طلّ الملوحي وعصر التفتت العربي
السبت, 30 أكتوبر, 2010

ردات الفعل المتضاربة والمتناقضة مع ذاتها على زيارة كاتبة السيناريو المصرية عزة عزت لغزة مؤخراً ، حدت بالمدون خالد صافي أن يعرض في مدونته ترتيبا ً طريفا ً لتعليقات الأوساط الثقافية والفنية على هذه الزيارة .. يكتب خالد :

” أنا مع الكاتبة المصرية عزة عزت،لا.. لا، لابد أن أبدأ أولاً بـ “أنا ضد الكاتبة المصرية عزة عزت”، وذلك ترتيباً للأحداث حسب التاريخ.. ليس هذا هذيان ما بعد الظهيرة، بل نتاج متابعة الأخبار على الساحة الفلسطينية، الغزية على وجه التحديد، صدقاً ستجد في غزة كل يوم ما يدخل إلى قلبك السرور والدهشة والغضب والفرحة والنكد والبهجة والتأمل والبرود والعتاب والألم والحسرة والحب والبغض و.. باختصار هي مثل أي فلم هندي 3 ساعات تشاهد فيه عجة من كل شيء….

- أعربت أوساط إعلامية عن قلقها من محاولات  لتمرير الاستخفاف من قيمة الدين الإسلامي، والسلوكيات العامة، ونشر ثقافة الإباحية في غزة عبر دورات يشرف عليها مركز الإعلام بجامعة بيرزيت.
– عملت المدربة بشكل مستمر على تمرير مغالطات وتطاولت على المتدينيين وحاولت الفصل بين الفن والأخلاق.

….

- احتفت رابطتا الكتاب والفنانين الفلسطينيين بالكاتبة المصرية عزة عزت، وذلك خلال حفل تكريمي نُظم في مقر رابطة الكتاب بغزة، بحضور عدد من المثقفين والمفكرين،
– أشاد د. عطا الله أبو السبح بزيارة الكاتبة المصرية إلى قطاع غزة، وتقديم دورة في كتابة السيناريو، والتي وصفها “بالهامة جدا”….


المدون المقداد ضرب على وتر إحدى أهم المشكلات المرورية التي يعاني منها المواطن الغزاوي وهي مشكلة عمل السيارات الخاصة على خطوط المرور كتاكسيات أجرة … يقول المقداد في تدوينته التي أسماها ” تاكسي .. وقّف ! ” :

“  …. وحسب تقديري ربما 70 % وأكثر من السيارات تاكسي فلو ذهبت لتأخذ أجرة ستجد أغلب السيارات في الشارع تاكسي ! ……
لا أخفي عليكم بأن سيارات الأجرة أصبحت عمل لمن لا عمل لديه , فكل شخص يمتلك سيارة بخطوات بسيطة يصبح سائق تاكسي , والآن أصدرت وزارة الداخلية ووزارة المواصلات تعليمات لسائقي الأجرة , ليتم تمييز الأجرة وضع علامة ” TAXI أو أجرة ” كما في الصورة بالأعلى , وأيضاً لصق شعار يكتب عليه ” عمومي داخلي ” على جانبي السيارة , و أكثر السيارات الآن تحمل هذه الشعارات .
ربما أنني كمواطن عادي أكثر ما أرتاح في سيارات الأجرة التي تكون مخصصة للتاكسي والتي تكون مرتبة ولونها أصفر ولديها شعار تاكسي , وهذه ما أسميها سيارات التاكسي الأصلية أو الرسمية , الآن سيارات الأجرة أصبحت بالألوان فكما قلت كل شخص لديه سيارة يعمل على الخط , أنا برأيي أتمنى من الوزارة هنا ان يكون هناك لون خاص لسيارات الأجرة وهو الأصفر أو الأبيض , ولو كانت السيارة غير هذا فلا تعتبر تاكسي .. وهذا أفضل . “


على صعيد المدونات العربية … نشرت المدونة السورية المغتربة أروى عبر العزيز انتقادها الشديد للشيخ العلامة السوري محمد رمضان البوطي على صمته تجاه قضية المدونة المعتقلة طلّ الملوحي ، وذلك عبر تدوينتها التي أسمتها “ أكثر من 300 يوم من الاعتقال .. والشيخ البوطي يلتزم الصمت ” .. حيث تقول :

“  ….

لماذا لم نسمع صوتكَ يعلو حينما اعتقلت ” الفتاة ” الشابة ” طل الملوحي ” ونادى القاِصي والداني بحرِّيتها .. وأنت أيها الشيخ تختبئُ في صومعتك ، لماذا ..!

حين أضع كلمة ” فتاة ” بين قوسين فأنا أعنيها جيداً .. هذه ” فتاة ” والله من العيب ومن العار أن ندعها ملقاةً في وحشة السجون ولا ننطق بكلمة حقٍّ في أمرها ..
إنَّ جسدي يرتجف وروحي تكاد تغادر ذلك الجسد حينما يُطل طيفها أمامي ..!

قل  ولو ” كلمةً ” تُداوي الجراح ، وتمسح دمعة َوالدة ” طل ” ، ودمعةً أخرى من والدةِ ” آيات ” . قل ” كلمة حق ” في مسلسلِ مُرعبٍ لم تنتهي فصولهُ حتى اليوم .. ولا تخشى في الله لومة لائم .. فإن لم تكن كلمة لله ولا للوطن ، فلتكن للتاريخ ، فإن التاريخ لا يرحم .. !!
اخفض عينك الآن .. فعلى أرض هذا ” الوطن ” أيها الشيخ .. ما يستحق الحديث  .. “

 

ويتندّر المدون الأردني محمد عمر إذ يحاول  وصف حالة التفكك العربي من خلال المقاربة بينها وبين التفكك الذي طرأ على هيكل ” مكعبات الماجي للطبيخ ” ! .. يقول :

” بالمناسبة يبدو ان عصر “تكعيب الدجاج”، الذي تحدث عنه ذات قصة القاص السوري جميل حتمل، شارف على الانتهاء، ونكاد ندخل عصراً آخر يتماشى ومقتضيات الراهن… كنت أشاهد التلفزيون ولاحظت ان  “ماجي” انتقلت من “تكعيب الدجاج”، اي مكعبات مرقة الدجاج، إلى “تفتيت الدجاج”……….   بصراحة ، انا ما بعرف شو بكتب، ولا عن شو راح اكتب، بس الفكرة خطرت في الذهن بصفتي محرر اخبار، شغلته وعملته التعامل اليومي مع اخبار العالم، وخاصة “عالمنا العربي”…

كنت بفكر، او بالاحرى، كنت امس بتخيل وين كنا وكيف صرنا: من رفضنا لتكعيبنا في “حدود مصطنعة” الى قبولنا بتفتينا، او تفتيت انفسنا بايدينا…  يا سلام من حلم “الدولة القومية” الى الطائفية والعشائرية والمذهبية والجهوية والاقليمية وهلم جرا..
مش مهم… طز… هذا ليس وقت التفكير في الشأن العام، فهذا شأن متروك لصحاب الجلالة والفخامة والسيادة قادتنا الملهمين، او متروك لزعماء شوارعنا وحارتنا الضيقة…
عليّ افكر بنفسي وبس… “



جنين والمستوطنات والهجرة إلى غزة … جولة في المدونات
الأحد, 17 أكتوبر, 2010

مواضيع كثيرة تحفل بها المدونات الفلسطينية التي بدأ الزخم في الكم والمعنى يتغلغل في جنباتها مؤخراً مع انتشار فكرة التدوين وأهميته في الأوساط الشعبية والثقافية الفلسطينية … نختار لكم اليوم مقاطع من التدوينات المميزة المنشورة على المدونات الفلسطينية  في الأيام الأخيرة ، تاركين لكم خيار العودة لقراءة كامل التدوينات على المدونات أنفسها ……

يكتب المدون الغزاوي قلم ودفتر عن ” الهجرة إلى غزة ” ، كظاهرة منتشرة في القطاع … فيقول :

” قد تستغربون من العنوان ” الهجرة إلى غزة ” ، وقد تقولون ربما أخطأت في حرف الجر ” إلى ” ولكن الجملة صحيحة لغةً واصطلاحاً ، نعم الهجرة إلى غزة ، واعني بكلمة غزة مدينة غزة وليست قطاع غزة ، فقد لاحظت أن العديد من أبناء الجنوب والشمال قد اختاروا الهجرة من مدنهم إلى مدينة غزة ، حيث أن ظروف المعيشة فيها ” نسبياً ” أفضل من ظروف المعيشة في الجنوب والشمال حيث تنعم مدينة غزة بنوع من الحداثة والمدنية قد لا تجدها في مدن القطاع الأخرى …… وهنا نجد ظاهرة هجرة الكفاءات من المدن الصغيرة إلى المدينة الأم والتي قد يجوز لنا تسميتها مجازاً عاصمة قطاع غزة ، على اعتبار أن القطاع أصبح شبه دولة داخل دويلة داخل دولة !!  “

هنا جنين :  استقرار ومرارة ” … هذا هو عنوان لتدوينة المدون العربي من الـ 48 علاء حليحل … :

“ 
أعود إلى مخيم جنين للمرة الأولى بعد زيارة قمتُ بها في اجتياح العام 2002 مع جوليانو نفسه، التقينا وقتها زكريا زبيدي، المطارد رقم واحد وقتها. اليوم، يحيا زكريا في حياة جديدة بعد اتفاق الهدنة الموقع العام 2007، عندما تنازلت المقاومة الفلسطينية عن السلاح في مقابل وقف ملاحقة المقاومين الأمنية وتصفيتهم. شاب آخر يدرس التمثيل في مدرسة التمثيل في مسرح “الحرية” في مخيم جنين، يقول لي على فنجان قهوة في مقهى “ديليكيت” في مركز جنين: “قاومت سبع سنين”، يرفع بلوزته ويرينا القُطَب التي على خاصرته. أكثر من عشرين قطبة. “أنا بكِلية وحدة اليوم… بس بتعرف؟ هاي الانتفاضة الثانية كانت دمار كبير رجّعنا مية سنة لورا. ……. بعد يومين في جنين لا تعرف كيف تهضم هذا الهدوء المَشوب بالملل. هل نامت جنين ومخيمها بعد البطولة إياها؟ ما الذي يبحث عنه الناس هنا؟ خيار المقاومة بات باهتًا، بعيدًا، أشبه بذكرى حلوة ومقيتة في نفس الوقت. لا تغرنكم الشعارات والكلام الكبير عن المقاومة والصمود، رغم إنها شعارات صحيحة؛ فالمقاومة والصمود كانا عجيبيْن فعلاً وقتها، لكن الشعارات تُغفل التفاصيل. التفاصيل اليومية، القصص، الفساد، التعفن، التعب، الخمول، اليأس، التسليم باللاجدوى. ليس هذا كلامًا للنفي أو للتقريظ الفارغ؛ إنه حال جنين اليوم، جنين البطولة والصمود ” .

اختارت المدونة ربى عنبتاوي الكتابة عن موضوع حامي الوطيس في الأراضي الفلسطينية هو موضوع مقاطعة البضائع الإسرائيلية ، فتعرض ربى التناقض الحاصل في تعاطي المجتمع الفلسطيني مع هذه المقاطعة . تقول في تدوينتها :

“  منذ شهور وإعلامنا المحلي يهاجم الفلسطينيين ممن يشترون من محلات رامي ليفي الإسرائيلية المقامة على ارض المستوطنات، ومؤخراً نظمت تظاهرة أمام فرع محلات رامي ليفي القريبة من قرية مخماس، رفع المتظاهرون فيها لافتات كُتِب عليها: “لنقاطع منتجات الاحتلال”، “لا تكن شريكاً للاحتلال بشرائك من رامي ليفي”، “رامي ليفي إلى الخارج”.
جميل جداً والى الأمام!!. ولكن هل هذه الدعوة تعفيني من مقاطعة بضائع تنوفا وعليت ..الخ المقامة على أراضي 48؟   ………….   مفهوم الوطنية كما يسوّق له اليوم في إعلامنا، يختزل في مقاطعة مستوطنات مقامة على أراضي 67، وبالتالي مقاطعة العمل فيها أو الشراء من محلات الرجل الإسرائيلي الثري “رامي ليفي” المشهور بعدائه للفلسطينيين، والذي فاقت شهرته مؤخراً شهرة ما يجري من عمليات تهويد في القدس والأغوار، واستيطان ومصادرة أراضي!.

قد يقدّر هذا الموقف ويعتبر خطوة ايجابية في الطريق إلى المقاطعة الشاملة، ولكن التركيز عليه وحده وتصوير كل الوطنية فيه، والمخالفين على القائمة السوداء، فهو موقف غير صائب ومنفصل عن الحقيقة الأعم، فكما تشن الحملات ضد رامي ليفي فلتشن ضد تنوفا وعليت وأوسيم وشتراوس… وغيرها من التي تشرّع لها سوقنا الفلسطينية الأبواب،  طبعاً في ظل غياب البديل الوطني، وعدم منافسته للإسرائيلي (شئنا أم أبينا). “

يعرض المدون وليد البطراوي عبر ومضات السبت خواطر مبكية أو مضحكة يكثر الحديث عنها هذه الأيام … فبالإضافة إلى موضوع ” غلاء سعر البندورة ” ، وحالة الاحتياج المتقع التي يعانيها مرضى غزة الوافدين إلى مستشفيات الضفة الغربية .. يكتب البطراوي خواطر بعنوان ” لو كنتُ مسؤولا ً ” حيث يقول :

” لو كنتُ مسؤولاً …  لخجلت من نفسي كلما قرأت مناشدة الى سيادة الرئيس او دولة رئيس الوزراء تخص امراً يقع ضمن مسؤولياتي. لان المناشدة تعني بلا شك انني لا اقوم بعملي، وان الموظفين لدي لا يقومون بعملهم، لانهم يرون انني لا ابالي. فمناشدة اعلى الهرم، لا تعني الا شيئاً واحداً انني لا استحق ان اكون مسؤولاً!لخجلت من نفسي كلما قرأت مناشدة الى سيادة الرئيس او دولة رئيس الوزراء تخص امراً يقع ضمن مسؤولياتي. لان المناشدة تعني بلا شك انني لا اقوم بعملي، وان الموظفين لدي لا يقومون بعملهم، لانهم يرون انني لا ابالي. فمناشدة اعلى الهرم، لا تعني الا شيئاً واحداً انني لا استحق ان اكون مسؤولاً! “

 

على مستوى المدونات العربية ، اخترنا لكم تدوينة للمدون السوري المغترب ياسين سويحة ، صاحب المدونة الشهيرة ” أمواج اسبانية في فرات الشام ” ، حيث كتب اليوم عن ” التاسع والعشرون من تشرين الأول … من أجل ضحايا جرائم الشرف المزعوم والكاذب ” …. يقول سويحة :

” قبل نهاية هذا الشهر بقليل ستمر ذكرى أليمة, ذكرى صفعة بوجه كلّ مناهضي التساهل القانوني مع القتلة باسم الشرف الكاذب و بوجه المرافعين عن حقوق الإنسان.. التاسع و العشرون من تشرين الأول من العام الماضي كان يوم الفضيحة, يوم العار, يوم الخجل.. يوم حكم قاضٍ مؤتمن على حياة و حقوق و حرّيات مواطني و مواطنات بلده بإخلاء سبيل قاتل المغدورة زهرة عزو, شقيقها.. سبع البرمبة. أصدر القاضي حكماً بالسجن ثلاثة سنوات مع التخفيف لسنتين و نصف, ما عنى إخلاء السبيل الفوري لاحتساب فترة التوقيف…..

لم تنته المأساة بأن القاضي وجد لجريمة قتل بدم بارد, مع سبق الإصرار و الترصّد و ﻻحق الفخر و اﻻعتزاز و البهجة “دافعاً شريفاً” يستحق التساهل, لم تنته المأساة عند تعليق وسام “شرف” (هو شرفٌ حسب مصطلحات التخلّف و الدموية و التحجّر البغيض بطبيعة الحال) على صدر القاتل المجرم, بل أن عائلة القاتل حاولت أن تلاحق العديد من الشخصيات العامّة التي حضرت جلسة الحكم قانونياً.. يبدو أن عرس الدم و الزلغطة و التصفيق للقاتل لم يكن كافياً.

لم تكن زهرة أولى ضحايا الموروث المتخلّف الذي يسمح بالقتل باسم “الشرف” للأسف, و للأسف أيضاً لم تكن الأخيرة.. لكن كانت قصتها محمّلة بكل العناصر التي تجعل منها رمزاً لوباءٍ طال جثومه على صدورنا.. كانت قصّة موتٍ معلن (مع الاعتذار لماركيز) لم تستطع الجمعيات الناشطة في هذه المسألة أن توقفه, كما لم تتمكّن إنسانيّة خالة المغدورة و ابنها ( زوج زهرة حين قُتلت) أن تنزل ساطور الشقيق المجرم بعيداً عن عنق شقيقته المسكينة, ابنة الستة عشر ربيعاً. لقد قتلت زهرة مرتين, مرّة عندما حزّ شقيقها عنقها بشهوانيّة الجزّار المتعطّش للدم و مرّة عندما لم يأخذ القانون حقّها و كافأ قاتلها و أخرجه من قاعة المحكمة كعريسٍ بين أهله, و كل ضحيّة من ضحايا جرائم الشرف تقتل مرتين كزهرة, و تقتل ذكراهنّ كلما انضمّت ضحيّة جديدة لقافلة الموت المجّاني.. و آن لهذه المأساة أن تنتهي فقد طال مسيرها.

لقد اختار الناشطون و الناشطات يوم الجريمة القانونية بحق زهرة يوماً عالمياً لمناهضة جرائم الشرف كمبادرة جديدة تُضاف إلى الجهود التي بذلت و تبذل على مدى السنين الأخيرة, و التي حققت الكثير من التقدّم إن كان على صعيد إنجاز وجود إعلامي لمأساة مسكوت عنها منذ عقود أو حتى على صعيد نشاطات قانونية, لكن الطريق ما زال طويلاً و شاقاً و مليئاً بالعقبات و الحواجز.. ما زال هناك الكثير بانتظار الإنجاز إن كان على الصعيد القانوني كمحاربة التساهل و الدعم الحقوقي لمجرمي الشرف إن كان بالمواد القانونية الجائرة أو ببعض العقليات المريضة التي تمشي في أروقة المحاكم, أو على صعيد تحقيق الوجود الإعلامي و الثقافي الذي يساهم في زيادة التوعية و في زيادة حساسيّة الضمير الجماعي تجاه هذه الآفة بشكل خاص و كل ما يتعلّق بالعنف في مجتمعنا بشكل عام.. ما زالت المعركة في بدايتها, و رغم أننا ﻻ نشكّ لحظة في أننا سننتصر فيها على الظلام و التخلّف إلا أن هذه القناعة يجب أن تتجدد و تكون دافعاً للاستمرار في العمل و ليس للاتكال و الخنوع, و لذلك دعم كاتب هذه السطور و يدعم إعلان التاسع و العشرين من تشرين الأول يوماً عالمياً لمناهضة جرائم الشرف . “



بيع السيارات الحكومية وسعر البندورة وتدوينات أخرى ..
الخميس, 14 أكتوبر, 2010

تراوح الحديث في المدونات الفلسطينية خلال الأيام الماضية بتراوح المستجدات والقضايا التي تشغل بال الشارع الفلسطيني هذه الأيام …

فالمدون محمد أبو علان اختار اليوم الكتابة في مدونته عن قضية بيع السيارات الحكومية المقرر سحبها ..  حيث يقول  من جملة تدوينته :

” ما يتم تداوله في الشارع عن أسعار السيارات الحكومية المعروضة للبيع بعد قرار الحكومة سحب السيارات من الموظفين تحت درجة وكيل تثير الكثير من التساؤلات حولها، فالحديث يدور عن أسعار تقارب النصف عما هو سعر سوق لهذه السيارات. كما أن آلية البيع هي عبارة عن امتيازات تقدم لشريحة محددة من الموظفين بغير حق، فلماذا يضطر المواطن منا للكد والتعب ليجمع ثمن سيارة خاصة به، في المقابل هناك من تتاح له الإمكانية لتملك سيارة بسعر مخفض جداً، وبتقسيط طويل الأمد بدون أية فوائد …………………………….. والسؤال الذي يطرح نفسه في هذا الموقف، أين هي المؤسسات ذات العلاقة بالمسائلة والشفافية لتقف في وجه الحكومة وتمنع بيع السيارات بغير الطرق السليمة التي تضمن عدم هدر المال العام ؟؟ ! “

فيم تربط المدونة سما حسن في تدوينتها ” بلح وزيتون وذكريات ” ذكرياتها الشخصية عن أمها وجديها بموسم قطف الزيتون الذي تشهده الحقول الفلسطينية هذا الشهر .. تحكي سما ضمن تدوينتها :

” أمي كانت تطلب مني أن أبحث لها عن حجر كبير ومناسب في الوقت لكي تدق به الزيتو ن الذي يجمعه جدي لأبي من عدة أشجار متناثرة حول بيتنا، وقد زرعها جدي بيده منذ العام 1975 لتترافق معنا طوال حياتنا في ذلك البيت…….  … هذاالعام جمع صغاري ثمار الزيتون عن الشجرة التي تتوسط باحة بيتنا، وحين حملوا لي الزيتون بلونيه الأسود والأخضر امتلأت دموعا، قلبي وعيوني وجوانحي ، تذكرت أمي حين كنت أهاتفها وتأتي لتساعدني  وهي تعلمني كيف أعاير السائل الملحي بطريقة البيضة ، وأتظاهر أني لاأعرف ولا أشرح لها عن الضغط لاأسموزي وغيره، ولكني أسعد كثيرا وهي تضع يدها الحنونة في زيتون بيتي ……….  وكما موسم الزيتون فقد سبقه موسم البلح وتذكرت أمي وأمامي عدة قطوف من البلح الأحمر والأسود والذي تحول إلى رطب بفعل حرارة شهر آب، قال لي صغاري بصوت واحد بعد أن قطفوه لي: ماما اعملي تمر وعجوة زي ما كانت” تيتا” تعمل؟؟؟ “

أما ” الأفيوني ” فاختار في مدونته تعبيراً جرافيكياً بسيطاً يحكي فيه ” والصورة أبلغ معنى ” عن سخرية الأقدار – ربما – التي جعلت من سعر كيلو البندورة مؤخراً في أسواق الخضار المحلية أهلاً لعقد المقارنة بينه وبين أسعار الذهب والنفط اليوم ! …

بإمكانكم الإطلاع على هذه المقارنة اللطيفة للأفيوني هنا

وتعطي المدونة عُلا في تدوينتها الحديثة  أول درسٍ خصوصيٍ لها للمدونين الجدد من ضمن سلسلة دروس تعتبرها علا خلاصة تجربة أربع سنوات من التدوين … فتقول في مقدمة درسها الأول  :

” ابدأ اليوم سلسلة من التدوينات, أحاول ان اعرض من خلالها وألخّص أبرز الخبرات الي اكتسبتها من تجربة اربع سنوات تدوين, والتي أتمنى ان تفيد اصحاب المدونات الجديدة بالدرجة الأولى, وأصحاب الاهتمام بالتدوين عموما.

بطبيعة الحال لابد ان انوه أن جميع الآراء الواردة هي من وحي تجربة واحدة من بين الآلاف من التجارب التدوينية الأخرى. هي مجرد رأي خاص ووجهة نظر قد تحمل الخطأ او الصواب, لكن –هيك صار معي-!  “

يمكنكم متابعة دروس علا عبر مدونتها

 

على صعيد المدونات العربية ، أعلن المدون السوري السعودي عمر مشوح منذ أيام عبر مدونته عن إنطلاقة مشروع  ” التدوين لأجل التغيير “  . فقال في الإعلان :

” بعون الله تم إطلاق موقع مشروع (التدوين لأجل التغيير) – Blogging for Change ، وهو المشروع الذي تم نقاشه سابقا في تدوينات على المرفأ تحت مسمى التدوين المقاوم ، ثم مسمى الاتحاد العالمي للتدوين من أجل التغيير .
ثم تم عرض الفكرة والمشروع على جهات متعددة ومتخصصة ، وبعد مناقشات مستفيضة تم اعتماد مشروع (التدوين لأجل التغيير) ، والذي سوف يكون له موقع خاص به يحمل فكرته وأهدافه . “

لقراءة باقي تفاصيل الإعلان يمكنكم زيارته على المدونة


نافذة المدونات : زاوية جديدة في المنتدى
الثلاثاء, 12 أكتوبر, 2010

ستقدم هذه الزاوية الجديدة – نافذة المدونات – في القريب العاجل عرضا ً مستمرا ً  لأبرز الموضوعات التي تكتب عنها المدونات الفلسطينية  بشكل ٍخاص ، والمدونات العربية والعالمية بشكل ٍ عام

تابعونا


 


جميع الحقوق محفوظه © 2017
إنشاء وتطوير فريق عمل مدونـــــات أميـــــن
بتمويل من
The United Nations Education, Scientific and Cultural Organizations, UNESCO Office Ramallah
The United Nations Democracy Fund UNDEF