أقسام المنتدى

9 Users Online

أكبر عدد مستخدمين في نفس الوقت:
215 مستخدم في 16-04-2016 @ 1:48 ص

عدد الزوار الكلي 24204045 زائر من تاريخ 2009-06-10

العدد الكلي للمدونات: 2167 مدونة.

 


للإشتراك في قائمة أمين البريدية الرجاء إضافة بريدك الإلكتروني...

 
 
 
 

 

     


يكتبون عن التاكسيات وعزة عزت في غزة.. وعن طلّ الملوحي وعصر التفتت العربي

ردات الفعل المتضاربة والمتناقضة مع ذاتها على زيارة كاتبة السيناريو المصرية عزة عزت لغزة مؤخراً ، حدت بالمدون خالد صافي أن يعرض في مدونته ترتيبا ً طريفا ً لتعليقات الأوساط الثقافية والفنية على هذه الزيارة .. يكتب خالد :

” أنا مع الكاتبة المصرية عزة عزت،لا.. لا، لابد أن أبدأ أولاً بـ “أنا ضد الكاتبة المصرية عزة عزت”، وذلك ترتيباً للأحداث حسب التاريخ.. ليس هذا هذيان ما بعد الظهيرة، بل نتاج متابعة الأخبار على الساحة الفلسطينية، الغزية على وجه التحديد، صدقاً ستجد في غزة كل يوم ما يدخل إلى قلبك السرور والدهشة والغضب والفرحة والنكد والبهجة والتأمل والبرود والعتاب والألم والحسرة والحب والبغض و.. باختصار هي مثل أي فلم هندي 3 ساعات تشاهد فيه عجة من كل شيء….

- أعربت أوساط إعلامية عن قلقها من محاولات  لتمرير الاستخفاف من قيمة الدين الإسلامي، والسلوكيات العامة، ونشر ثقافة الإباحية في غزة عبر دورات يشرف عليها مركز الإعلام بجامعة بيرزيت.
– عملت المدربة بشكل مستمر على تمرير مغالطات وتطاولت على المتدينيين وحاولت الفصل بين الفن والأخلاق.

….

- احتفت رابطتا الكتاب والفنانين الفلسطينيين بالكاتبة المصرية عزة عزت، وذلك خلال حفل تكريمي نُظم في مقر رابطة الكتاب بغزة، بحضور عدد من المثقفين والمفكرين،
– أشاد د. عطا الله أبو السبح بزيارة الكاتبة المصرية إلى قطاع غزة، وتقديم دورة في كتابة السيناريو، والتي وصفها “بالهامة جدا”….


المدون المقداد ضرب على وتر إحدى أهم المشكلات المرورية التي يعاني منها المواطن الغزاوي وهي مشكلة عمل السيارات الخاصة على خطوط المرور كتاكسيات أجرة … يقول المقداد في تدوينته التي أسماها ” تاكسي .. وقّف ! ” :

“  …. وحسب تقديري ربما 70 % وأكثر من السيارات تاكسي فلو ذهبت لتأخذ أجرة ستجد أغلب السيارات في الشارع تاكسي ! ……
لا أخفي عليكم بأن سيارات الأجرة أصبحت عمل لمن لا عمل لديه , فكل شخص يمتلك سيارة بخطوات بسيطة يصبح سائق تاكسي , والآن أصدرت وزارة الداخلية ووزارة المواصلات تعليمات لسائقي الأجرة , ليتم تمييز الأجرة وضع علامة ” TAXI أو أجرة ” كما في الصورة بالأعلى , وأيضاً لصق شعار يكتب عليه ” عمومي داخلي ” على جانبي السيارة , و أكثر السيارات الآن تحمل هذه الشعارات .
ربما أنني كمواطن عادي أكثر ما أرتاح في سيارات الأجرة التي تكون مخصصة للتاكسي والتي تكون مرتبة ولونها أصفر ولديها شعار تاكسي , وهذه ما أسميها سيارات التاكسي الأصلية أو الرسمية , الآن سيارات الأجرة أصبحت بالألوان فكما قلت كل شخص لديه سيارة يعمل على الخط , أنا برأيي أتمنى من الوزارة هنا ان يكون هناك لون خاص لسيارات الأجرة وهو الأصفر أو الأبيض , ولو كانت السيارة غير هذا فلا تعتبر تاكسي .. وهذا أفضل . “


على صعيد المدونات العربية … نشرت المدونة السورية المغتربة أروى عبر العزيز انتقادها الشديد للشيخ العلامة السوري محمد رمضان البوطي على صمته تجاه قضية المدونة المعتقلة طلّ الملوحي ، وذلك عبر تدوينتها التي أسمتها “ أكثر من 300 يوم من الاعتقال .. والشيخ البوطي يلتزم الصمت ” .. حيث تقول :

“  ….

لماذا لم نسمع صوتكَ يعلو حينما اعتقلت ” الفتاة ” الشابة ” طل الملوحي ” ونادى القاِصي والداني بحرِّيتها .. وأنت أيها الشيخ تختبئُ في صومعتك ، لماذا ..!

حين أضع كلمة ” فتاة ” بين قوسين فأنا أعنيها جيداً .. هذه ” فتاة ” والله من العيب ومن العار أن ندعها ملقاةً في وحشة السجون ولا ننطق بكلمة حقٍّ في أمرها ..
إنَّ جسدي يرتجف وروحي تكاد تغادر ذلك الجسد حينما يُطل طيفها أمامي ..!

قل  ولو ” كلمةً ” تُداوي الجراح ، وتمسح دمعة َوالدة ” طل ” ، ودمعةً أخرى من والدةِ ” آيات ” . قل ” كلمة حق ” في مسلسلِ مُرعبٍ لم تنتهي فصولهُ حتى اليوم .. ولا تخشى في الله لومة لائم .. فإن لم تكن كلمة لله ولا للوطن ، فلتكن للتاريخ ، فإن التاريخ لا يرحم .. !!
اخفض عينك الآن .. فعلى أرض هذا ” الوطن ” أيها الشيخ .. ما يستحق الحديث  .. “

 

ويتندّر المدون الأردني محمد عمر إذ يحاول  وصف حالة التفكك العربي من خلال المقاربة بينها وبين التفكك الذي طرأ على هيكل ” مكعبات الماجي للطبيخ ” ! .. يقول :

” بالمناسبة يبدو ان عصر “تكعيب الدجاج”، الذي تحدث عنه ذات قصة القاص السوري جميل حتمل، شارف على الانتهاء، ونكاد ندخل عصراً آخر يتماشى ومقتضيات الراهن… كنت أشاهد التلفزيون ولاحظت ان  “ماجي” انتقلت من “تكعيب الدجاج”، اي مكعبات مرقة الدجاج، إلى “تفتيت الدجاج”……….   بصراحة ، انا ما بعرف شو بكتب، ولا عن شو راح اكتب، بس الفكرة خطرت في الذهن بصفتي محرر اخبار، شغلته وعملته التعامل اليومي مع اخبار العالم، وخاصة “عالمنا العربي”…

كنت بفكر، او بالاحرى، كنت امس بتخيل وين كنا وكيف صرنا: من رفضنا لتكعيبنا في “حدود مصطنعة” الى قبولنا بتفتينا، او تفتيت انفسنا بايدينا…  يا سلام من حلم “الدولة القومية” الى الطائفية والعشائرية والمذهبية والجهوية والاقليمية وهلم جرا..
مش مهم… طز… هذا ليس وقت التفكير في الشأن العام، فهذا شأن متروك لصحاب الجلالة والفخامة والسيادة قادتنا الملهمين، او متروك لزعماء شوارعنا وحارتنا الضيقة…
عليّ افكر بنفسي وبس… “


Be Sociable, Share!

إكتب تعليقك

 

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash

 


جميع الحقوق محفوظه © 2020
إنشاء وتطوير فريق عمل مدونـــــات أميـــــن
بتمويل من
The United Nations Education, Scientific and Cultural Organizations, UNESCO Office Ramallah
The United Nations Democracy Fund UNDEF