أقسام المنتدى

11 Users Online

أكبر عدد مستخدمين في نفس الوقت:
215 مستخدم في 16-04-2016 @ 1:48 ص

عدد الزوار الكلي 24188668 زائر من تاريخ 2009-06-10

العدد الكلي للمدونات: 2167 مدونة.

 


للإشتراك في قائمة أمين البريدية الرجاء إضافة بريدك الإلكتروني...

 
 
 
 

 

     


صحافيون يروون قصص هجرتهم من الصحافة الورقية إلى الإلكترونية


 

يحكي عدد من الصحافيين المخضرمين قصص انتقالهم من الصحافة الورقية الى منافستها “الإلكترونية”، ما قد يعني أن الأخيرة بدأت تجتذب كوادر من غريمتها التقليدية.


من أين تأتي الأرباح

وتسبب رحيل بعض المخضرمين في حدوث انتقادات، علاوة على إشارات إلى أن المهاجرين من وسائل الإعلام الشعبية شقوا طريقهم على ظهر أشخاص اعتنقوا هذا الاتجاه في أوله، ومن أمثالهم الصحافي الأمريكي هوارد كيرتز، الذي بدأ مشواره في صحيفة “واشنطن بوست” الى برنامجه “مصادر موثوقة” على “سي إن إن” ومسؤول مكتب واشنطن بالموقع الإخباري “دالي بيست”، وهو موقع صحافي رقمي تم تأسيسه قبل عامين.
وعلى الرغم من أن كيرتز عمل في صحيفة، فإنه اتجه إلى شبكة الإنترنت مبكراً وغالباً داخل “واشنطن بوست”، وأرسل قصصاً كافية للنسخة المطبوعة وعلى شبكة الإنترنت وللإذاعة، وذلك بحسب صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية.
أما الكاتب دايفد كار، فقد كان يعمل في موقع “إنسايد” في الأشهر الختامية لسباق الحملة الرئاسية عام 2000، ثم ترك العمل في التحرير في صحيفة أسبوعية في واشنطن وانتقل إلى مدينة نيويورك للانضمام إلى موقع “دوت كوم” الفكاهي. ويقول عن تجربته إن الشبكة آلة صحافية واسعة التأثير.
وعلى الرغم من أن العمل الإخباري الرقمي لايزال لغزاً، في ما يخص حسابات المكسب والخسارة – وأن غالبية الموقع تعلن أنها ستحقق أرباحاً في عامها المقبل فإن السوق كان لها رأي مغاير، ولكنه يصب في مصلحة مواقع الانترنت.
فمجلة “نيوزويك”، التي بنت شهرتها ونمت على مدار عقود بيعت مقابل دولار واحد هذا الصيف، على الرغم من أن موقعاً مثل “تيك كرانش”، وهو موقع إخباري أنشئ قبل خمس سنوات فقط أعلن عن تحقيق أرباح بقيمة 25 مليون دولار أخيراً.

أكثر تأثيراً

وعن مميزات الإعلام الرقمي يقول كار: “على مستوى صحافي، نجد هذا الملعب الجديد ممهداً بدرجة أكبر، ويتابع الكثير من الناس الأخبار مجمعة على شبكة الإنترنت، وعندما يلاحظون رابطاً يثير اهتمامهم، ينقرون عليه من دون التفكير في المؤسسة الإخبارية التي تقف وراءه، وقد أصبح مصدر المعلومة شيئاً ثانوياً”.
ويضيف: “بصورة متزايدة، يصبح الفارق بين وسائل الإعلام الشعبية ووسائل الإعلام الرقمية غير حقيقي، وتتلاشى خطوط كانت واضحة من قبل، ويمكن لمن شاء النظر إلى مواقع “سي إن إن” أو “وول ستريت جورنال” من خلال جهاز “آي باد”، وليقل من دون النظر إلى الاسم أيها موقع مدونة أو شبكة تلفزيونية أو شبكة إذاعية أو صحيفة”.
ويتابع: “تحتوي جميع المواقع على نص وروابط ومقاطع فيديو وصور، ويغير الإطار الجديد حول المحتوى الطريقة التي ينظر بها الناس ويتفاعلون بها مع الصورة الموجودة في المنتصف، بدأت أفكر في المعجزة الفنية التي تسمى صحيفة يومية، وكانت القصة على وشك الانتقال إلى الإنترنت” .

المصدر

Be Sociable, Share!

إكتب تعليقك

 

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash

 


جميع الحقوق محفوظه © 2020
إنشاء وتطوير فريق عمل مدونـــــات أميـــــن
بتمويل من
The United Nations Education, Scientific and Cultural Organizations, UNESCO Office Ramallah
The United Nations Democracy Fund UNDEF