أقسام المنتدى

10 Users Online

أكبر عدد مستخدمين في نفس الوقت:
215 مستخدم في 16-04-2016 @ 1:48 ص

عدد الزوار الكلي 24723181 زائر من تاريخ 2009-06-10

العدد الكلي للمدونات: 2193 مدونة.

 


للإشتراك في قائمة أمين البريدية الرجاء إضافة بريدك الإلكتروني...

 
 
 
 

 

     


جنين والمستوطنات والهجرة إلى غزة … جولة في المدونات

مواضيع كثيرة تحفل بها المدونات الفلسطينية التي بدأ الزخم في الكم والمعنى يتغلغل في جنباتها مؤخراً مع انتشار فكرة التدوين وأهميته في الأوساط الشعبية والثقافية الفلسطينية … نختار لكم اليوم مقاطع من التدوينات المميزة المنشورة على المدونات الفلسطينية  في الأيام الأخيرة ، تاركين لكم خيار العودة لقراءة كامل التدوينات على المدونات أنفسها ……

يكتب المدون الغزاوي قلم ودفتر عن ” الهجرة إلى غزة ” ، كظاهرة منتشرة في القطاع … فيقول :

” قد تستغربون من العنوان ” الهجرة إلى غزة ” ، وقد تقولون ربما أخطأت في حرف الجر ” إلى ” ولكن الجملة صحيحة لغةً واصطلاحاً ، نعم الهجرة إلى غزة ، واعني بكلمة غزة مدينة غزة وليست قطاع غزة ، فقد لاحظت أن العديد من أبناء الجنوب والشمال قد اختاروا الهجرة من مدنهم إلى مدينة غزة ، حيث أن ظروف المعيشة فيها ” نسبياً ” أفضل من ظروف المعيشة في الجنوب والشمال حيث تنعم مدينة غزة بنوع من الحداثة والمدنية قد لا تجدها في مدن القطاع الأخرى …… وهنا نجد ظاهرة هجرة الكفاءات من المدن الصغيرة إلى المدينة الأم والتي قد يجوز لنا تسميتها مجازاً عاصمة قطاع غزة ، على اعتبار أن القطاع أصبح شبه دولة داخل دويلة داخل دولة !!  “

هنا جنين :  استقرار ومرارة ” … هذا هو عنوان لتدوينة المدون العربي من الـ 48 علاء حليحل … :

“ 
أعود إلى مخيم جنين للمرة الأولى بعد زيارة قمتُ بها في اجتياح العام 2002 مع جوليانو نفسه، التقينا وقتها زكريا زبيدي، المطارد رقم واحد وقتها. اليوم، يحيا زكريا في حياة جديدة بعد اتفاق الهدنة الموقع العام 2007، عندما تنازلت المقاومة الفلسطينية عن السلاح في مقابل وقف ملاحقة المقاومين الأمنية وتصفيتهم. شاب آخر يدرس التمثيل في مدرسة التمثيل في مسرح “الحرية” في مخيم جنين، يقول لي على فنجان قهوة في مقهى “ديليكيت” في مركز جنين: “قاومت سبع سنين”، يرفع بلوزته ويرينا القُطَب التي على خاصرته. أكثر من عشرين قطبة. “أنا بكِلية وحدة اليوم… بس بتعرف؟ هاي الانتفاضة الثانية كانت دمار كبير رجّعنا مية سنة لورا. ……. بعد يومين في جنين لا تعرف كيف تهضم هذا الهدوء المَشوب بالملل. هل نامت جنين ومخيمها بعد البطولة إياها؟ ما الذي يبحث عنه الناس هنا؟ خيار المقاومة بات باهتًا، بعيدًا، أشبه بذكرى حلوة ومقيتة في نفس الوقت. لا تغرنكم الشعارات والكلام الكبير عن المقاومة والصمود، رغم إنها شعارات صحيحة؛ فالمقاومة والصمود كانا عجيبيْن فعلاً وقتها، لكن الشعارات تُغفل التفاصيل. التفاصيل اليومية، القصص، الفساد، التعفن، التعب، الخمول، اليأس، التسليم باللاجدوى. ليس هذا كلامًا للنفي أو للتقريظ الفارغ؛ إنه حال جنين اليوم، جنين البطولة والصمود ” .

اختارت المدونة ربى عنبتاوي الكتابة عن موضوع حامي الوطيس في الأراضي الفلسطينية هو موضوع مقاطعة البضائع الإسرائيلية ، فتعرض ربى التناقض الحاصل في تعاطي المجتمع الفلسطيني مع هذه المقاطعة . تقول في تدوينتها :

“  منذ شهور وإعلامنا المحلي يهاجم الفلسطينيين ممن يشترون من محلات رامي ليفي الإسرائيلية المقامة على ارض المستوطنات، ومؤخراً نظمت تظاهرة أمام فرع محلات رامي ليفي القريبة من قرية مخماس، رفع المتظاهرون فيها لافتات كُتِب عليها: “لنقاطع منتجات الاحتلال”، “لا تكن شريكاً للاحتلال بشرائك من رامي ليفي”، “رامي ليفي إلى الخارج”.
جميل جداً والى الأمام!!. ولكن هل هذه الدعوة تعفيني من مقاطعة بضائع تنوفا وعليت ..الخ المقامة على أراضي 48؟   ………….   مفهوم الوطنية كما يسوّق له اليوم في إعلامنا، يختزل في مقاطعة مستوطنات مقامة على أراضي 67، وبالتالي مقاطعة العمل فيها أو الشراء من محلات الرجل الإسرائيلي الثري “رامي ليفي” المشهور بعدائه للفلسطينيين، والذي فاقت شهرته مؤخراً شهرة ما يجري من عمليات تهويد في القدس والأغوار، واستيطان ومصادرة أراضي!.

قد يقدّر هذا الموقف ويعتبر خطوة ايجابية في الطريق إلى المقاطعة الشاملة، ولكن التركيز عليه وحده وتصوير كل الوطنية فيه، والمخالفين على القائمة السوداء، فهو موقف غير صائب ومنفصل عن الحقيقة الأعم، فكما تشن الحملات ضد رامي ليفي فلتشن ضد تنوفا وعليت وأوسيم وشتراوس… وغيرها من التي تشرّع لها سوقنا الفلسطينية الأبواب،  طبعاً في ظل غياب البديل الوطني، وعدم منافسته للإسرائيلي (شئنا أم أبينا). “

يعرض المدون وليد البطراوي عبر ومضات السبت خواطر مبكية أو مضحكة يكثر الحديث عنها هذه الأيام … فبالإضافة إلى موضوع ” غلاء سعر البندورة ” ، وحالة الاحتياج المتقع التي يعانيها مرضى غزة الوافدين إلى مستشفيات الضفة الغربية .. يكتب البطراوي خواطر بعنوان ” لو كنتُ مسؤولا ً ” حيث يقول :

” لو كنتُ مسؤولاً …  لخجلت من نفسي كلما قرأت مناشدة الى سيادة الرئيس او دولة رئيس الوزراء تخص امراً يقع ضمن مسؤولياتي. لان المناشدة تعني بلا شك انني لا اقوم بعملي، وان الموظفين لدي لا يقومون بعملهم، لانهم يرون انني لا ابالي. فمناشدة اعلى الهرم، لا تعني الا شيئاً واحداً انني لا استحق ان اكون مسؤولاً!لخجلت من نفسي كلما قرأت مناشدة الى سيادة الرئيس او دولة رئيس الوزراء تخص امراً يقع ضمن مسؤولياتي. لان المناشدة تعني بلا شك انني لا اقوم بعملي، وان الموظفين لدي لا يقومون بعملهم، لانهم يرون انني لا ابالي. فمناشدة اعلى الهرم، لا تعني الا شيئاً واحداً انني لا استحق ان اكون مسؤولاً! “

 

على مستوى المدونات العربية ، اخترنا لكم تدوينة للمدون السوري المغترب ياسين سويحة ، صاحب المدونة الشهيرة ” أمواج اسبانية في فرات الشام ” ، حيث كتب اليوم عن ” التاسع والعشرون من تشرين الأول … من أجل ضحايا جرائم الشرف المزعوم والكاذب ” …. يقول سويحة :

” قبل نهاية هذا الشهر بقليل ستمر ذكرى أليمة, ذكرى صفعة بوجه كلّ مناهضي التساهل القانوني مع القتلة باسم الشرف الكاذب و بوجه المرافعين عن حقوق الإنسان.. التاسع و العشرون من تشرين الأول من العام الماضي كان يوم الفضيحة, يوم العار, يوم الخجل.. يوم حكم قاضٍ مؤتمن على حياة و حقوق و حرّيات مواطني و مواطنات بلده بإخلاء سبيل قاتل المغدورة زهرة عزو, شقيقها.. سبع البرمبة. أصدر القاضي حكماً بالسجن ثلاثة سنوات مع التخفيف لسنتين و نصف, ما عنى إخلاء السبيل الفوري لاحتساب فترة التوقيف…..

لم تنته المأساة بأن القاضي وجد لجريمة قتل بدم بارد, مع سبق الإصرار و الترصّد و ﻻحق الفخر و اﻻعتزاز و البهجة “دافعاً شريفاً” يستحق التساهل, لم تنته المأساة عند تعليق وسام “شرف” (هو شرفٌ حسب مصطلحات التخلّف و الدموية و التحجّر البغيض بطبيعة الحال) على صدر القاتل المجرم, بل أن عائلة القاتل حاولت أن تلاحق العديد من الشخصيات العامّة التي حضرت جلسة الحكم قانونياً.. يبدو أن عرس الدم و الزلغطة و التصفيق للقاتل لم يكن كافياً.

لم تكن زهرة أولى ضحايا الموروث المتخلّف الذي يسمح بالقتل باسم “الشرف” للأسف, و للأسف أيضاً لم تكن الأخيرة.. لكن كانت قصتها محمّلة بكل العناصر التي تجعل منها رمزاً لوباءٍ طال جثومه على صدورنا.. كانت قصّة موتٍ معلن (مع الاعتذار لماركيز) لم تستطع الجمعيات الناشطة في هذه المسألة أن توقفه, كما لم تتمكّن إنسانيّة خالة المغدورة و ابنها ( زوج زهرة حين قُتلت) أن تنزل ساطور الشقيق المجرم بعيداً عن عنق شقيقته المسكينة, ابنة الستة عشر ربيعاً. لقد قتلت زهرة مرتين, مرّة عندما حزّ شقيقها عنقها بشهوانيّة الجزّار المتعطّش للدم و مرّة عندما لم يأخذ القانون حقّها و كافأ قاتلها و أخرجه من قاعة المحكمة كعريسٍ بين أهله, و كل ضحيّة من ضحايا جرائم الشرف تقتل مرتين كزهرة, و تقتل ذكراهنّ كلما انضمّت ضحيّة جديدة لقافلة الموت المجّاني.. و آن لهذه المأساة أن تنتهي فقد طال مسيرها.

لقد اختار الناشطون و الناشطات يوم الجريمة القانونية بحق زهرة يوماً عالمياً لمناهضة جرائم الشرف كمبادرة جديدة تُضاف إلى الجهود التي بذلت و تبذل على مدى السنين الأخيرة, و التي حققت الكثير من التقدّم إن كان على صعيد إنجاز وجود إعلامي لمأساة مسكوت عنها منذ عقود أو حتى على صعيد نشاطات قانونية, لكن الطريق ما زال طويلاً و شاقاً و مليئاً بالعقبات و الحواجز.. ما زال هناك الكثير بانتظار الإنجاز إن كان على الصعيد القانوني كمحاربة التساهل و الدعم الحقوقي لمجرمي الشرف إن كان بالمواد القانونية الجائرة أو ببعض العقليات المريضة التي تمشي في أروقة المحاكم, أو على صعيد تحقيق الوجود الإعلامي و الثقافي الذي يساهم في زيادة التوعية و في زيادة حساسيّة الضمير الجماعي تجاه هذه الآفة بشكل خاص و كل ما يتعلّق بالعنف في مجتمعنا بشكل عام.. ما زالت المعركة في بدايتها, و رغم أننا ﻻ نشكّ لحظة في أننا سننتصر فيها على الظلام و التخلّف إلا أن هذه القناعة يجب أن تتجدد و تكون دافعاً للاستمرار في العمل و ليس للاتكال و الخنوع, و لذلك دعم كاتب هذه السطور و يدعم إعلان التاسع و العشرين من تشرين الأول يوماً عالمياً لمناهضة جرائم الشرف . “


Be Sociable, Share!

إكتب تعليقك

 

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash

 


جميع الحقوق محفوظه © 2021
إنشاء وتطوير فريق عمل مدونـــــات أميـــــن
بتمويل من
The United Nations Education, Scientific and Cultural Organizations, UNESCO Office Ramallah
The United Nations Democracy Fund UNDEF