أقسام المنتدى

2 Users Online

أكبر عدد مستخدمين في نفس الوقت:
215 مستخدم في 16-04-2016 @ 1:48 ص

عدد الزوار الكلي 23313074 زائر من تاريخ 2009-06-10

العدد الكلي للمدونات: 2342 مدونة.

 


للإشتراك في قائمة أمين البريدية الرجاء إضافة بريدك الإلكتروني...

 
 
 
 

 

     


بمشاركة دولية واسعة.. المدونون الفلسطينيون يتحدثون عن غزة

غزة: تنوعت المجالات التي قرر المدونون الفلسطينيون أن يتحدثوا فيها عن غزة، في يوم التاسع من تموز/ يوليو، وهو اليوم الذي حدد يوما للتدوين عن غزة من قبل مجموعة من المدونين العرب والأجانب ضمهم تجمع “المدونون يتحدون”، فقام المدنون الفلسطينيون عبر مدوناتهم وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بوضع مجموعة من الصور تعكس الحياة في قطاع غزة وكتابة بعض الجمل والعبارات التي تذكر العالم بما يحدث في القطاع المحاصر، كما قاموا بكتابة تدوينات تنوعت مواضيعها، إلا أن الهم العام والحصار الخانق كان الطاغي على كتابتهم، فقد تحدثوا عن أزمة انقطاع الكهرباء، وأزمة إغلاق المعابر والوضع الاقتصادي المتدهور، إضافة إلى تفكير الشباب في الهجرة، كما تحدثوا عن جمال غزة وأحلامهم فيها وعن صمود أهلها.

مدونة “سيران نوفل” كتبت عن معاناة شرائح مختلفة من الغزيين مع الكهرباء وعن هجرة الشباب فقالت “في غزة أثناء وجود التيار الكهربائي نشاهدُ التلفاز أو نتصفح الإنترنت، أو تقوم “إم لُطفي” بصنع العجين، وتقوم جارتها “بشبك” الغسّالة لغسل الثياب، وفجأة عند إنقطاع التيار الكهربائي وعندما يفوتنا “مشهد عاطفي” من مسلسلٍ ما نقوم ضرب كفنا الأيمن على الأيسر قائلين: “يلعن..قطعت الكهربا”، وعندما نكون مستمتعين بقراءة مقال معين على إحدى المواقع الإلكترونية “مُبحلقين” أعيننا بمضمون المقال وينقطع التيار الكهربائي نقول: “إييييه شو هالقرف؟” أما بالنسبة لإم لطفي فعندما تنقطع الكهرباء أثناء “خبزها” تصرخ قائلة: “قطعوها الله لا يبارك فيهم”، وجارتها التي تقول: “ينكبهم.طب يستنوا لبين ما اخلص هالغسيلات”..

وتحدث مدونو غزة عن أشكال الحصار المختلفة فاعتبرت مدونة “كلام” أن غزة تعاني من حصار عقول يقتلها أكثر من الحصار البري والبحري، فيقول صاحب المدونة “نحن فعلا نعاني من حصار عقولنا فلا نفكر سوى في معبر رفح ان كان سيفتح أو يغلق، وفي حماس وفتح هل سيتصالحوا أم لا، وفي الأنفاق ومدى جدواها، وفي الضرائب المفوضة هل هي قانونية أم لا، ولكننا لا نفكر – أو لا يراد لنا أن نفكر- في المستقبل وفي الاستثمار في أنفسنا وفي اكتشاف طرق جديدة ومبتكرة للتعايش مع هذا الواقع الصعب والمرير الذي لا يمكن لأحد نكرانه. حصارنا في غزة حصار المعرفة”.

والحديث عن المعاناة لم يمنع المدونين من الحديث عن الأمل والحياة فمدونة “بدور أبو كويك” تحدثت عن بحر غزة وجماله وعن أحلام الغزيين حين يتواجدون على شاطئه فتعتبر ذلك إعلانا عن حياة وأمل فتورد على مدونتها “ساعات طوال يقضيها الغزيون على شاطيء بحر غزة يتسامرون، ويمرحون، ويتجاذبون أطراف الحديث مع أحبابهم فالحديث لا يمل في حرم الجمال، وأحيانا أخرى تأخذهم زرقة مياه البحر إلى حيث يريدون إلى عالمهم الذي يحلمون للعيش فيه عالم السلام والاطمئنان بلا مخاوف أو آلام، حياة للارواح وراحة للقلوب المتعبة التي انهكها الإحتلال وبطشه وحصاره، يمنحها كلما أرسلت الشمس أشعتها الذهبية لتلون مياهه وشطآنه ذاك المكان على بساطته رمل ومياه وهواء أعلن أن غزة هي الجمال بعينه رغم كل ما أصابها لتبقى الأفضل في عيون الأوفياء من أبناءها كلما أمعنوا النظر في بحرها”.

وحاول المدونون أن يعكسوا نماذج واقعية من قلب غزة لينقلوا ما يحدث كما هو فمدونة “وأنا أمشي متشرد” يورد صاحبها نصا من حوار مع طفل غزي أجرى معه حوارا عبر برامج التحادث يقول فيه “لا انت ما بتعرف اشي، ما بتعرف انه انا بحكي معك من مقهي نت رخيص، وما بتعرف إنّو الكهربا باقيلها ربع ساعة وتقطع، وما بتعرف إنّو علينا فواتير لتسديدها بـ300 مليون ومابتعرف انهم الهم سنتين ونص مفحرين شارعنا عالفاضي، وما بتعرف إنّو الكهربا ما بتقطع بالدار اللي قبالنا، عارف ليش؟ أكيد عارف، روح واحكي هذا كله للعالم اللي بقرأوا عندك وبتكتبلهم، تحكيش عن غزة الحلوة اللي شكلك بتقصد فيها الرمال، حتى الرمال صار كلّو مواتير يا متشرّد، احكي عن الشوارع اللي كلها مجاري وهم وعن الحياة القرف زي ما هيّ، انت بتعرف تكتب كلمات، تجملش الحياة.. بكفي زهقنا”.

ولم يكتفي المدونون الفلسطينيون بوصف غزة والحياة فيها بل توجهوا بأسئلة لغزة في محاولة لإثارة قضايا مهمة من خلال التساؤلات كما فعلت مدونة “طراطيش كلام” فيقول صاحبها “قبل خمسة عشرا عاما عرفت غزة، جئتها متلهفا للوطن والأهل والعودة والحياة، جئتها بحثا عن هويتي التي فقدتها لسنوات، اليوم أكتب لها في اليوم الذي اتفق عليه المدونون حول العالم لكي يكتبوا عنها، أكتب لها لأسألها هل حان وقت الفراق؟ هل آن أن أقول لكي هذا فراق بين وبينك؟ أم أنني أدمنتك بكل ما فيكي وبكل ما لكي وبكل ما عليكي. أسئلة أحاول أن أجد لها إجابات اليوم قبل غدا لأنها ستحدد العلاقة بيني وبينك أيتها الفاتنة الغامضة المتمردة الصعبة المراس”.

وقد كان للأطفال مشاركة مهمة في هذا اليوم حيث عبروا من خلال كتاباتهم عن ألمهم وأملهم لما يحدث في غزة فنجد سارة أبو علان وعبر مدونة والدها “بحرك يا يافا” تتحدث عما تشعر به وتدعو إلى الأمل والتفاؤل فتكتب “غزة عروس عانت لحظات عصيبة في حياتها، بسبب ذلك العدوان الغاشم الذي قد أفسد فرح العروس بيومها، وضع الدمعة في عينها، وقتل طفلها أمامها، وقام بهدم بيتها، ومنع شفاء ابنها، لم يفرقوا في هذه الملحمة والمجزرة بين طفل أو شاب أو رجل أو إمرة أو شيخ، ومنعوا عنهم الطعام والشراب، وقطعوا عنهم الكهرباء والماء وكل أمور الحياة، فما الذي تبقى بعد هذا؟
بقي هناك شيء مهم في حياتنا هو الأمل، هو اساس حياتنا، فنحن يجب علينا تحقيق الامل في الوحدة الوطنية، وتحقيق الأمل في تحرير الضفة والقطاع، نعم، هذا هو أملنا الذي نتطلع نحوه”.

Be Sociable, Share!

إكتب تعليقك

 

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash

 


جميع الحقوق محفوظه © 2019
إنشاء وتطوير فريق عمل مدونـــــات أميـــــن
بتمويل من
The United Nations Education, Scientific and Cultural Organizations, UNESCO Office Ramallah
The United Nations Democracy Fund UNDEF