Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/plugins/wangguard/wangguard-admin.php:99) in /home/aminorg/public_html/blog/wp-content/themes/forCounter.php on line 30
خواطر أبي نسيان | الكاتب عقبة فالح طه

http://blog.amin.org/a1b2/

رابط مدونة الشاعر عقبة فالح طه (إضغط على الرابط أعلاه)

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »

خواطر 01

لص .. لصوص …!!

لصوص كليلة ودمنة الذين احتالوا على الناسك وأقنعوه أن خروفه ( الأضحية)  ليس إلا كلبا .. شاهدتهم البارحة في قريتنا  بينما كنت اقتاد كلبا

………………………. عاجلت اللصوص بسؤالهم إن كانوا يرغبون بشراء( الخروف) الذي اقتاده  …. فعرفوا الحيلة فورا وولوا هاربين!

—————————————————————————————————————————

منامات ….!!

النابغة الأيوبي البهاء زهير مدّاح الملك الكامل (بائع المدن) زارني في المنام ،

البهاء الذي لم تطل زيارته لمنامي استحلفته أن يرشدني إلى طريق قصيرة أصبح من خلالها شاعرا بفروسية عنترة وحكمة زهير   وشهرة المتنبي ووصف البحتري

ودهاء أبي نواس وفخامة أبي تمام وسلاسة  جبران وجرأة النوّاب  وفلسفة درويش وخطابية القاسم ….

البهاء الذي لا يعرف شيئا عن الملوك الكوامل في أيامنا قال لي : اصبر حتى يبعث الله فيكم ملكا كاملا يبيع مدنكم فتمدحه !

شهر الـ ( بزنس) ….!

الفنانة التي أقسم أنها لم تصم في عمرها رمضانا واحدا تنتظر رمضان على أحرّ من النفط

الفنانة التي استضافتها عشرات الفضائيات للإسهاب عن (إبداعها) الرمضاني  أسالت ستيانتها الشفافة لعاب الصائمين قبل المفطرين ………..

الفضائية  التي تبث الآذان عبر  شاشتها فرضا فرضا استأذنت الفنانة القديرة  بفاصل قصير  لبث الأذان  !

—————————————————————————————————————————-

المقامة النابلسية …..!!

حدثنا خضر بن زُرَيق البنفسجيّ ، قال:

بينما كنت في جبل النار،  أصرّف الشيكل بدينار  ، فإذا برجل تعبان ، يحمل على ظهره الأجبان فقلت له : يا هذا، أتبيعني رطلا من الجبن ؟ قال : لا أستطيع أن أبيع إلا في فصل الربيع ،   حين تلد الأغنام ويصير الحليب كسيل الغمام ،أما باقي الفصول فأبيعه متعاقدا مع  الكنافيين وهذا شرط المتعاقدين .

قلت: بم تبيع الجبن  للكنافيين؟ قال: الرطل بخمسين . قلت: وبم تشتري الكنافة لو أردت شراءها قال: الكيلو بستين . قلت فأين يكمن غلاؤها ؟ قال: في سكّرها  ، قلت: يا هذا، إذا تتاجر بالسكر أربحُ لك . فأخذ نفسا عميقا واستراح  ثم بوجهه عنّي أشاح .

قلت : يا هذا ، ما أغضبك ؟ فالمدنيون يستلّون القروش من جيوب الفلاحين بحنكة ودهاء وإلى متى سنبقى مضحكة لهم صبح مساء ؟ قال : أَدنِ أذنك من فمي يا غبيّ ووشوشني بصوت خفيض” أينا يحتال على الآخر يا مريض؟ فهذا الجبن جبن حليب ناشف “. قلت : لا وفّقكما الله ، كلاكما يبتدع طرق الاحتيال في زمنٍ انتصر  في الغلاء وتقهقر المال.

———————————————————————————————————————————————-

لكل سؤال جواب …!!

قصير القامة طويل اللسان الذي لا ينجو من براثن لسانه إنس ولا جان سألني بعد عودتي من فرنسا التي زرتها شهرا زيارة عمل وكان ذلك في ذروة الشتاء سألني باستهزاء : لماذا لم تساعد ثلوج فرنسا وعلى مدى شهر كامل في التقليل من سمرة بشرتي؟

…………

القزم الذي أمضى في السعودية ثلاثين عاما والذي لم يتوقع رد فعلي سألته عن عدد السنتمترات التي أضافتها المليون نخلة سعودية لقامته على مدى الثلاثين عاما التي أمضاها هناك !

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »

خواطر 6

أخلاّء  …..!!

 

 

 

 عميد الأوفياء ، صديقي، ما فارقته منذ الصغر ، ومن شدة وفائه ابتلعني

منذ تلك الابتلاعة الشهيرة ما رأيته ……………

 

سألت إياي عن نفسي فإذا بي جاثم في معدته المعتكفة في المحراب !

 

 

تقزّم المردة …..!!

 

 

 المارد الذي  تمغّط من سمرقند إلى أغادير أصيب بضمور في الغدد النخامية  

ما أدى إلى حدوث تقزم في كينونته والتهاب حاد في إصبعه الجنوب عسقلاني !

 

 

فتوى الجفاف …..!!

 

الشيخ الذي تتحفني فتاواه دائما … استفتيه مؤخرا في تصحّر الغيوم في الأعوام الأخيرة

الشيخ العلاّمة عاجلني بفتواه دون أن يحك صدأ دماغه .. بأن الناس قصّروا في صلواتهم ……………

سالت شيخنا عن صلوات أهل الصين الذين يعانون من الفيضانات … فاستأذنني بالمغادرة لأن موعد صلاة الضحى قد حان !

 

 

دُمى قراطية …!!

 

 

المهدي ـ عفوا ـ النائب المنتظر الذي اكتشف قريتنا فجأة على الخريطة ، بينما كان يتفقد أسماء القرى التي لم يحج إليها في حملته الانتخابية ،

النّهدي ( عفوا) النائب المهدي وعدنا بحلب الغيم وإرضاعه لزرعنا ، كما وعدنا بأنهار من لبن وأخَر من خمر وثالثة من عسل إن نحن صوتنا له ..

وكعادتي في المشاكسة سألته إن كان ينوي زيارة قريتنا قبل موعد الانتخابات ما بعد المزمعة فأجاب بنعم ممتلئة

……………………

حصد المهدي مقعده …………………. سنة … اثنتان … خمس .. عشر سنوات مضت … لا هو عاد ولا الانتخابات تكررت .. ولم نذق طعم خمره ولا عسله !

 

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »

خواطر 7

دموع الدولارات ….!!

 

 

       الصحفية المشهورة التي تراسل الفضائية الأشهر ، تبكي قفتي دموع على أحوال شعبنا المأساوية في كل تقرير تمثله…

 رأيتها أول مرة بالعين المجردة في أفخم شركة رخام في الوطن حين دعاني أحد أقربائي المبعّدين لأصطاد  له صنفا من الرخام يتلاءم مع الفيلا الشرسة ـ التي بناها من عرق جبينه طبعا ـ

مدعيا أن لي ذوقا رفيعا في هذه الأمور مع أن الهدف الحقيقي من دعوته إياي هو إذهالي بالمئات الخضراء التي انبجست من جيبه لتسديد حساب الرخام ……

       الصحفية التي تطرّز تقريرها التراجيدي ببحة صوت مصطنعة  وترصعه بمشهد خلفي لبعض آثار الفقر و الدمار…..

 حاولتُ الاقتراب منها لأحظى بشرف إلقاء السلام عليها كعادتي حين أرى أيا من عظماء التاريخ ،

فكانت تتجاهل كل من حولها ، لا بل تنظر باشمئزاز واحتقار حتى للكادحين من أبناء شعبها والذين تكحّلت رموشهم  بالغبار وصبغت رؤوسهم بطحين الحجارة ،

 سألتُ جلالة صاحب  الشركة  إن  كان قدومها للشركة من أجل إعداد تقرير عن صناعة الرخام في فلسطين 

فعاجلني بنظرة ازدراء وصعقني حين أخبرني أنها جاءت  لتسديد  دفعة بسيطة (ثمانية عشر ألف دولار)  من حساب الرخام الذي رصعت به القلعة التي اشترتها من عرق دموعها والتي تسمى مجازا منزلا !

 

 

 

 

 

 

 

أنفلونزا  الكهرباء …..!!

 

 

      مع أول نسمة غبار تشرينية  .. لا كهرباء / ……….. الغبار مضر برئتي الكهرباء

مع أول رعدة كانونية .. لا كهرباء / ……………. الرعد يؤدي إلى انقطاع شرايين الكهرباء

مع أول زهرة فول آذارية .. لا كهرباء/ ……………. لدى الكهرباء حساسية من رائحة أزهار الفول

مع أول تشغيل للمكيفات التموزية .. لا كهرباء/……….. المكيفات تسبب أنفلونزا لدى الكهرباء

……..

أصدر طبيب  الكهرباء بيانا أهاب فيه بالجمهور الكريم عدم خدش  مشاعر الكهرباء ومراعاة حالتها الصحية !

 

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »

خواطر 8

تحولات صارخة …..!!

 

 

         العفيفات اللواتي كن يَحطِبْن  في الغابة فجرا … صرن يطفئن جمارا لولبية  في المواخير مساء .

الطريق  الشوكيّ الذي تلعثمت فيه خطى الأفاعي  … صار معمودا بالحافلات الرجيمة …

الرجل الذي شاهدته يحث حماره الأعرج متسللا  الفجر ليقطف الصخور  ….. صار ربّان  الشفرليت مقتحم الضحى

…………… سالت عن السبب فإذا بعدوّ الزيتونة يصير صاحبها اللدود !

 

 

 

الرغيف المجهري …..!!

 

 

      عندما كنا نحاصر مائدتنا كان  الرغيف يقسم على خمسة  أشداق  ..

الآن يحتاج الواحد نظارة  ليرى الرغيف 

……………ربما أصيب ذلك الرغيف بضمور في الغدد القمحية  !

 

 

 

فقر … مع فَرْط التدخين والتتنبك…!!

 

 

 

    التلميذ الذي لا يقصد المدرسة بزيه المدرسي استدعى المدير والده بعدما ملّ من تنبيهه بضرورة ارتداء الكحلي والسماوي 

والد التلميذ حضر بعد عدة استدعاءات ولكن  متأخرا عن الموعد الذي حدده المدير بساعتين ،

 فموعد استيقاظ ذلك الأب هو قبل نهاية الدوام المدرسي بنصف ساعة

الوالد الذي اقسم أغلظ الأيمان انه لا يملك عشرة شواقل لشراء القميص السماوي لولده قص الشريط الأحمر عن علبة سجائره الثانية في النصف ساعة التي سلخها من جلد المدير  !!

 

 

الجنّ ……!!

 

 

      الجن الذي أسمع خشخشة أقدامه تتسلل من  حكايات جدتي الشتائية مساء  إلى  فرو سريري هو الكائن الذي ـ حسب زعمها ـ يرى الناس دون أن يروه ويسمع كلامهم  دون أن يسمعوا كلامه ويحس بوجود البشر دون أن يحسوا بوجوده …………بعد عشرين عاما على رحيل جدتي  تبيّنتُ أن صفاتِ الجن لا تنطبق إلا على حفيدها !

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »

خواطر 9

جيل ( السوبر جلو ) …..!!

 

 

            والدي  الذي أنجبته  قبل ثمانية أعوام ولا أعصي له أمرا ..

 يقطف كرزة  عيني ولا اغضب .. أنام متى يشاء .. ويرضع ـ حتى الآن ـ  حليب كنّته (زوجتي) ..

والدي الذي يعصر جيبي حتى الرمق ويبذر كتبه على الرصيف  لا يشبه إلا (السوبر جلو)

……………….. :

 يُلصِق أصابعك … ويمرغ ثيابك …. ويُلصِق كل ما لا تريد لصقه  …. ويبقي المكسور بلا إلصاق  !!!

 

 

 

زئير قاتل …….!!

 

 

        الأرنب الذي سئم حياة الأرانب المذلة .. قرر أن ينتمي إلى الأسود

لبس جلد أسد وطفق يتمرن على مشية الأسود وسلوكها

الأرنب الذي حاول أخيرا التمرّن على زئير الأسود اختفى فجأة

…………….

بعد أيام عثرت الأرانب على جثة( الأرنب الأسد)

تقرير طبيب الأرانب الشرعي أثبت أن سبب الوفاة المباشر انفجار في الرئتين

هذا مع وجود تمزق حاد في العضلات!

 

عصور ما بعد  القَرْع ….!!!

 

 

    القرع البلدي الذي كانت تزرعه جدتي مطلع كل نيسان ، وحده الذي كان يمسي زهرا ويصبح قنطارا

…………..

الآن أينما التفتُّ أرى قرعا  ” سبحان القرع”!

 

عصر الرشّ ……!!

 

        المعبر الحدودي  الذي تكلّ فيه  قدمايَ انتظارا لدوري منذ عشرات السنين

عبرته بالأمس عبور كرة برازيلية في مرمى صومالي  دون أن اصدق نفسي

 العابرون ورائي  يومئون لي  بنظراتهم الحاسدة     ….” فربما كان من حاشية الملك”

الخمسون دينارا التي لا املك غيرها والتي كنت وضعتها سهوا داخل جواز سفري قبل إعطائه لمفتش المعابر لم أجدها !

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »

خواطر 10

 

خواطر أبي نسيان

 

بقلم : عقبة طه                               

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

عُهر … حتى الدجاج …… !!!

 

 

     الخمس دجاجاتٍ بلديّات  والتي يرئسهن ديكنا العفِن ، منذ أسبوع لم أعثر لهن على بيضة واحدة ………

جارنا العفيف أخبرني أمس أنه  يجمع  من  حاكورته  خمس بيضات يوميا علما أنه لا يقتني سوى ديك أنيق !

 

 

 

 

 

عواء الغنم …..!!

 

 

     ما إن أسلمت جفنيّ لأغلال النوم  في ليلة كانونية  متصاقعة حتى  أفزعني عواء شرس متصاعد …

 تسلحت بشجاعتي وهراوتي البلّوطية  وهرولت لأنتقم من تلك الذئاب الضالّة 

تحسست طريقي نحو العواء .. فقادني الصوت  إلى زريبة غنمي

………….. لم أجد ذئابا وإنما وجد ت شياها تعوي !

 

لكل مجتهد   D.J…….!!

 

 

    جارنا الذي تشعبط  أخيرا صخور التوجيهي هذا العام سدّد والده لمدرسيه الخصوصيين أكثر مما سدّدت  لجامعتي في السنوات ( البكالوريوسية)  الأربعة

المعدل الذي حصده جارنا هو 50.1%  ، الـ D.J   الذي أربك الحارة ثلاث ليال سويا

والفتاش الذي أضاء سماء القرية

والحلويات الفاخرة التي تناثرت أطرافها في محيط منزلنا ومنزلهم لم تكن بسبب  الـ 50.1 التي اقتلعها جارنا كالصخور

بل بسبب  شهادة الطب التي سيعود بها من روسيا بعد ست أو سبع سنوات فوالده ( مكنز) !!

 

ضمن تصنيف غير مصنف | لا تعليقات »