ومضات السبت 16/06/2012

يونيو 16th, 2012
No comments    

يظهر في الصورة مسلح فلسطيني والمبنى مكتوب عليه UN

  • موقف منUN
  • نشرت وسائل الاعلام صوراً لتدريبات يقوم بها الجيش الاسرائيلي في ما وصف “قرية نموذجية” فلسطينية. احدى الصور كانت لجنود يقتحمون مبنى وضعت يافطة تحمل حرفي UN على بوابتها بينما يظهر في الصورة مسلح يطلق النار من داخل المبنى باتجاه الجنود المقتحمين للموقع. المطلوب من ال UN ان تعترض على مثل هذه الصورة وعلى استخدام اسمها في تدريبات الجيش الاسرائيلي. لان هذه التدريبات تعني ان الجيش الاسرائيلي يتدرب على اقتحام مباني المؤسسات الدولية والاممية، وكذلك الايحاء بان المسلحين الفلسطينيين يستخدمون مباني تابعة للامم المتحدة للقيام بهجمات ضد الجيش الاسرائيلي، وهو تحريض علني ضد هذه المؤسسات.

  • امنية
  • ايا ليت لو ان محكمتنا الدستورية تتخذ قراراً بحل المجلس التشريعي الذي لا يعمل شيئاً.

  • الهدوء مطلوب
  • في بيوت طلبة التوجيهي الوضع يشبه منع التجوال، حتى الهمس ممنوع، لتوفير الهدوء والراحة للدارسين. اما قاعات الامتحان فيتسابق المسؤولون لزيارتها مما يشكل ازعاجاً للطلبة الذين يفقدون قدرتهم على التركيز بسبب المسؤول الزائر ومرافقيه والصحفيين وكل من يدخل القاعة متحججاً بالزيارة. وفي بعض القاعات التي لا تحظى بزيارات، فالهدوء ايضاً مطلوب. لقد سمعت عن احدى القاعات في القدس التي يشدد المراقبون فيها الراقبة لانه معروف عن طلبتها انهم “صايعين”. وفي المقابل هناك قاعة في القدس ايضاً تقول فيها المراقبة للطالبات “غشوا بس بديش اسمع اي صوت ولا نفس، غشوا بهدوء”! في جميع الاحوال الهدوء مطلوب!

  • لحس الكلام
  • تماما كما هو نوم الليل مضطرب بنباح الكلاب الضالة، فان “كلام الليل مدهون بزبدة” كما يقول المثل، في اشارة الى القول لا الفعل. وكثيرا ما نصف من يقول شيئاً ولا يفعل بانه “لحس كلامه”. نسمع عن حملات كثيرة تطلق هنا وهناك، ولكنها تنتهي بالاقوال لا الافعال. حملة “امشي ع الرصيف” وحملة “ازالة البسطات” وحملة “اخلاء الارصفة من المعيقات” وحملة “تحديد اسعار مواقف السيارات” وحملة “اشهار الاسعار” وحملة “المواقف مسبقة الدفع” وحملة “القضاء على الكلاب الضالة” وحملة “مصادرة المركبات غير القانونية” وحملة “تنظيم السير” وحملة “القضاء على البضائع الفاسدة”، وحملة “مقاطعة منتجات المستوطنات” وغيرها كلها “كلام ملحوس” او ربما “منحوس”!

  • معادلات
  • هناك بعض المعادلات التي لا يمكن ان يتم استيعابها. مثلاً شرطة السير توقف السيارات وتدقق فيما اذا كان الركاب يلتزمون بربط حزام الامان، او يقوموا بمخالفة من يتحدث بالهاتف، وتحرير مخالفات بحق السيارات العمومية التي لا يوجد فيها طبشورة. اما المركبات التي تنطلق بسرعة خيالية وتزعج الناس باصوات “الاكزوستات” (العوادم) المركّبة خصيصاً لاحداث الضجيج، او الشبان الذين لا يتوقفوا عن “التشحيط” و”التخميس” او رؤية اطفال يخرجون اجسادهم من شبابيك المركبات او فتحات السقف، فهذا كله خارج المعادلة ولا يتم تحرير مخالفات بحق مرتكبيها.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما اتخذت القرارات مستغلاً الصلاحيات الممنوحة لي، ولما استخدمت هذه الصلاحيات لاتخاذ اجراءات عقابية بعيدة كل البعد عن التقييم الموضوعي لاداء الموظفين، ولما اخضعت هذه الصلاحيات لمزاجي، او احكامي الشخصية.

  • الشاطر انا
  • سألت زميل “كيف يا رجل بتتحمل تروح على كل المناسبات والاحتفالات، وكيف بتتحمل تسمع الخطابات والكلمات والمزاودات واللغة المكسّرة؟” جاوب زميلي “بسيطة، في عندي لعبة ع التلفون، من اول ما بقعد في المهرجان او الاحتفال، لحتى يخلص وانا بلعب. هيك بضرب عصفورين بحجر، بكون موجود ومش مضطر اسمع كل هالخراريف، بتسلى والناس بيفكروا اني مهم ببعث مسجات او ايميلات واني مشغول ومهم”.

    ومضات

    ومضات السبت 9/6/2012

    يونيو 9th, 2012
    No comments    
  • تحديد المفاهيم
  • لا تعرف اللغة العربية معنى لكلمة “توافق” الا المعنى المشتق من فعل “وفق” وتعني “الموافقة” و”الاتفاق”. ولكن يبدو انه كلما بدأ الحديث عن حكومة “التوافق” بدأ الخلاف. ربما علينا ان نبحث عن كلمة اخرى غير “التوافق” او “الوفاق” والابتعاد كل البعد عن فعل “وفق” لتنجح عملية تشكيل الحكومة. بالتوفيق ان شاء الله!

  • واعطي نصف عمري
  • ليس اسمى من العمل على اسعاد الطفولة، فالاطفال زينة الحياة. خلال حفل تخريج ابنتي من الروضة دمعت عيناي فرحاً ومن شدة الضحك خلال تقديم الاطفال عروضاً نغصتها كلمات المتحدثين الذين كرروا كل جملة قالوها العام الماضي وسيكررونها في الاعوام القادمة. وقد كانت سعادتي غامرة عندما زرت “مركز اسعاد الطفولة” التابع لبلدية الخليل هذا المركز المجهز تجهيزاً كاملاً بالمعدات والالعاب والقاعات والمكتبات، محاطاً بحديقة واسعة تتسع لفضاءات وضحكات والعاب ومشاغبات الاطفال. مكان يأخذ الاطفال بعيداً عن الشارع بالمعنى الحرفي والمجازي. بعيد عن الشارع الرئيسي في موقعه مؤمّنا الحماية والسلامة للاطفال، وبعيد عن الشارع ليتسع لاطفال لولا وجوده لكان مكان تسليتهم الشارع. صدق شاعرنا المرحوم توفيق زياد عندما قال “واعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك واعطي نصفه الثاني لاحمي زهرة خضراء ان تهلك”. وانا اقول ان نصف عمري الثاني مضمون لان في بلادي لا تتم حماية الزهرة الخضراء، بل يقتلعونها!

  • علاقتي مع بن بله
  • عندما بدأت تعلم الحروف الهجائية، كنت كلما رأيت كلمة حاولت قراءتها. وكانت البداية قراءة العنوان الرئيسي في الجريدة “بالبنط العريض”. ثم توسعت وبدأت اقرأ ما يكتب على يافطات المحلات التجارية، الى ان وصلت الى مرحلة بدأت اقرأ فيها اسماء الشوارع. احد هذه الشوارع كنت امر به كل يوم، وهو الشارع الرابط بين دوار المنارة وبلدية البيرة قديماً. واذكر انني سألت والدي “شو بن بلا” وهكذا لفظتها وكان ذلك بعد ان قرأت على يافطة زرقاء صغيرة “شارع بن بله”. فشرح لي الوالد مصححاً لفظي “بن بله هو اسم عائلة الرئيس الجزائري الاول بعد الثورة”. اذاً فتاريخ تسمية “شارع بن بله” يعود الى ايام بداية تعلمي القراءة، وما تم يوم الخميس الماضي هو اعادة اطلاق اسم “بن بله” على الشارع وليس تسميته.

  • فشل بجدارة
  • علينا ان نعترف بفشلنا تماماً كما نروج لنجاحنا. وعلينا ان نعترف “إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ”. لقد فشلت حملة “امشي ع الرصيف” التي اطلقت في رام الله فشلاً ذريعاً، فقد اعتاد المشاة ان لا يمشوا على الرصيف، واعتاد رجال الشرطة عدم مخالفتهم، ولم يتم المحافظة على الحملة التي اطلقت قبل سنوات وتم خلالها ضبط عملية السير على الرصيف وما ان بدأ التغاضي عن المخالفات وسير المشاة في وسط الشارع، “فرطت المسبحة” ولم يعد بالامكان لملمتها!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما قضيت وقتي في المقهى امج الارجيلة خلال ساعات الدوام الرسمي، وما ان اسمع ان مسؤولاً اعلى مني او وزيراً سيزورني في مكتبي او في مكان يخص عملي عندها اكون اول الواصلين الى المكان لابين انني على رأس عملي.

  • الشاطر انا
  • قال بدي اعمل مثقف، طولت شعري صار “نيجرو” وما سحسل وما عرفت اربطه. قلنا نربي لحية مش اخونجية، راح يا دوب طلع كم شعرة وصار منظري مثل الجاجة الممعوطة وغلط كمان، قلنا ندخن غليون، صرنا نسعل مثل الديك اللي مغير دخان. طيب يا شاطر شو تعمل. احسن اشي تشوف طريقة ما فيها تأثير على شكلك او صحتك. اجت والله جابها، اشتري جريدة عربية وجريدة انجليزية، عدد واحد وما تشتري غيره، وكل يوم حط هالجريدتين تحت اباطك ودور فيهم، وما تنسى تخلي الجريدة اللي بالانجليزي هى الواجهه، ولا كيف مثقف وما بتقرأ بالانجليزي؟ هيك الشطارة. المهم مشي الحال، بس المشكلة انه كل يوم صرت اروح عالدار، وزوجتي ما تخلي بهدلة الا وبتبهدلني اياها لانه القميص صار اسود من حبر الجريدة اللي بحطها تحت اباطي. انا من شطارتي كل مرة بقول في عقلي احمد ربك يا ولد لانه لون الحبر مش احمر، لكان اكلنا هوا!

    ومضات

    ومضات السبت 2/6/2012

    يونيو 2nd, 2012
    No comments    
  • ساعتزل الصحافة
  • يبدو ان فلسطين لن تتسع كثيراً لسوق الاعلام المزدحم وخاصة ان هناك عباقرة في الاعلام. من هذا المنطلق افكر جدياً بالاعتزال، لان بعض من يسمون انفسهم بالاعلاميين يسيؤون الى كل من حمل صفة الاعلامي. لا اتحدث هنا عن سوء التصرفات الفردية فهي لا تعنيني، ولكن اشير الى المستوى الاعلامي المنحدر فيما يتعلق بالمضمون. يوم الاحد الماضي نشر خبر عن “مائدة طعام مقدسية تدخل موسوعة جينيس”. الخبر الذي جاء فارغاً من المضون بدأت فقراته كلها على النحو التالي “قام فلان، وقال فلان، ثم القى فلان، وقال فلان، ورحب فلان، واكدت فلانهة، والقى فلان وهكذا” دون ان نعرف طول هذه المائدة المقدسية وانواع الطعام “العضوي” الذي تم تقديمه. اين المعلومات؟

  • حررنا فلسطين واحنا مش دارين
  • ظننت ان حلمنا بتحرير فلسطين قد تحقق، كان ذلك ذات مساء من الاسبوع الماضي عندما سمعت ابواق السيارات تعلوا، والصراخ واصوات المفرقعات، هرعت الى الشارع، وكنت على وشك ان اتصل بالجهة الاعلامية التي اعمل معها لابلغها خبر تحرير فلسطين. هدئتني ابنتي وقالت “ما حرروا فلسطين، هذا تخريج مجموعة من المدارس”!

  • طولها بتطول، وقصرها بتقصر!
  • ما احبنا بالمبالغة. نلتقط كل فرصة لان نبالغ. قبل فترة اتصلت باحدى الجهات مشتكياً من امر ما، فكان الجواب “اف، زهقتونا شكاوى، صار الف واحد متصل يحكي في الموضوع”. مع انه لا يوجد الف شخص يعرف عن الموضوع ولا يتأثر الف شخص به. في مناسبة اخرى قمت باعتراض للبلدية حول وجود طمم امام منزلي منذ اكثر من عام موثقاً بالصور والتاريخ، وكانت الاجابة “ما صارلوش اسبوعين الطمم”. وفي المقابل تكون هناك مبالغات في التقليل من الشأن، تذهب الى الطبيب لاجراء فحص او عملية، يقول لك “شكّة دبوس” او “المسألة بتاخذش ثانية”، وغيرها من الامثلة. كل هذا من منطق “طولها بتطول وقصرها بتقصر”!

  • مين “كوكو شنشن”؟
  • من لا يعرف “كوكو شنشن” فلا يعرف احداً. للتعرف عليه، ما عليك الا ان تبحث عن اسمه في مواقع الانترنيت وتشاهد ابداعاته التي تمر يومياً في شوارع مدننا وقرانا، يقلق راحتنا ومنامنا. يأتي صباحاً وظهراً ومساءً، قبل الافطار وبعده، وقبل الغداء وبعده، وقبل العشاء وبعده، وفي فترات الوجبات الخفيفة ما بينها، مثله مثل “حبة الدوا”، يلازمنا على طول. ابحث عنه في Youtube وشاهد حتى النهاية! اليس من المفروض وضع حد لظاهر “كوكو شنشن”؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • في جهاز الشرطة لحرصت ان اتابع ما يحدث في الشوارع والاحياء الخلفية تماماً مثلما افعل في الشوارع الرئيسية. فلا يعقل ان ينتشر رجال الشرطة في الشارع الرئيسي وينظموا السير هناك، وما ان تنتهي حدود الشارع الرئيسي تعم الفوضى. ولا يعقل ان يقتصر تسيير الدوريات على الشوارع الرئيسية في الاحياء لحفظ الامن والنظام وعدم الازعاج، بينما الفوضى وقيادة السيارات دون رخص، وانفلات الشبان الذين يشكلون مصدر ازعاج لا ضابط له في داخل الشوارع الفرعية في الاحياء.

  • الشاطر انا
  • في هذا الزمن الشاطر اللي بيزاود ع الثاني، في كل اشي. اذا انت وطني انا ببيعك وطنية، واذا انت شاطر انا ببيعك شطارة، واذا انت زهقان انا ببيعك زهق، واذا انت معك مصاري، انا معي اكثر منك، واذا انت بتصرف قرش انا بصرف مية، واذا انت شاعر انا بزيدك من الشعر بيتين. واشطر اشي انك تزاود ع الناس وانت عارف حالك ما بيطلع بايدك اشي، وقمة الشطارة انك تكون عايش حياتك بالطول وبالعرض برا البلد وتزاود على اهل البلد انهم لازم يكونوا صامدين ولازم يثوروا، ولازم يقاوموا، ولازم يضحوا، مش علشانك بس علشان الوطن والبلد. طبعاً والشاطر فيهم كلهم اللي ما بخلي فضائية الا بيزاود ع هالشعب المسكين من خلالها. طيب مش اشطرلهم انهم يتفضلوا ويشرفونا ويعيشوا في البلد اللي خايفين عليها، بلكي اتعلمنا منهم الشطارة وصارت حال البلد افضل!

    ومضات

    ومضات السبت 26/5/2012

    مايو 26th, 2012
    No comments    
  • لا اهلا ولا سهلا
  • من يزور فلسطين ويخجل من الزيارة ويتوارى عن الظهور في وسائل الاعلام لا يستحق ان تعتب عليه وسائل الاعلام. فقد نكون مضطرين لاستقباله لان معاملة الضيف واحترامه واستقباله والحفاظ على امنه وسلامته هي واجب وهي من شيمنا، الا اننا وبعد ان يغادر، علينا ان لا ننساه، فمن يخجل من زيارته لنا، فلا اهلاً ولا سهلاً به.

  • ليس كل ما يلمع ذهباً
  • مستوى الطب والخدمات الطبية في البلد تطور بشكل ملحوظ، الا ان هناك ما يشكل مدعاة للشكوى. مواطنة تشتكي ان ابنها قد كُسرت يده في المدرسة، وحسب تعليمات وزارة التربية والتعليم يجب ان يكون العلاج في المستشفيات الحكومة، حين توجهت المواطنة الى احد المستشفيات في منطقتها، وبينما الطفل يصرخ الماً طُلب منها ان تسجل في الطابور وان تنتظر دورها، ولم تتمكن من الدخول قبل ان تدفع 20 شيقلا، ثم دخلت الى غرفة اولى للفحص ومن ثم الى غرفة ثانية لفحص آخر ومن ثم الى غرفة الاشعة ولم يتم سؤالها اذا ما كانت حاملاً على سبيل المثال ولم يتم اتخاذ تدابير السلامة للوقاية من الاشعاع، ثم تم تجبير يد الطفل “ع الواقف” دون ان يكشف عليه طبيب الاطفال ولا طبيب العظام. وقد اشتكت المواطنة من خلو هذه الغرف من اي نوع من التهوية اضافة الى لون لباس الممرضين البنفسحي المائل الى البني القاتم مع ان كل اللمرضين في العالم يرتدون الالوان الفاتحة.

  • في الظل
  • كتب احد القراء يقول ان من جملة القضايا اليومية التي يعيشها الناس والتي يزخر بها هذا الوطن، أكتب إليك حول واحدة حصلت معي شخصياً وتحصل مع كثير من الناس. حيث اضطررت في بداية هذا الشهر للسفر بضعة أيام إلى الأردن مروراً باستراحة أريحا، والتي لا ينكر أحد التطور الكبير الذي طرأ عليها مقارنة بالسنوات العجاف السابقة، وهو جهد يستحق الشكر والثناء لأنه عالج جميع جوانب النقص فيها، فيما عدا جانب واحد، حيث وصلت الاستراحة بسيارتي الخاصة لتبيت هناك أسوة بالكثيرين، وفور وصولي واجهتني مشكلة وهي أين أوقفها. وهنا أعني في مكان مظلل اتقاء لشمس الأغوار الحارقة، وفي النهاية أجبرت على حشرها في ظل شجرة صغيرة بين ثلاث سيارات، ناهيك عن إلحاح الموظف المسؤول من أجل “إكرامية من تحت الطاولة”، والتي يفترض أنها انتهت تبعاً لتعليمات السيد الرئيس “كلفة أقل وكرامة أعلى للمواطن”. ما أقوله باختصار، هناك تأخير غير مبرر في نصب مظلات لراحة أصحاب السيارات الذين يتركونها في عهدة الاستراحة، خاصة وأن خدمة مبيت السيارات تكون مقابل رسوم يتم جبايتها لصالح خزينة السلطة، وينبغي أن يحصل من يدفع لقاء خدمة على مقابل لما يدفعه، إذ تنتفي كرامة المواطن عندما لا يقوى على ركوب سيارته بسبب تحولها إلى فرن يشوي ما بداخلها، ولا أظن أن مطلب المظلات عسير أو مناف للمنطق، بل هو أبسط الحقوق التي يجب توفيرها للمواطنين لاستكمال ما بدأته الجهات المعنية لتوفير أعلى جودة ممكنة لمستخدمي الاستراحة، إضافة إلى تشديد الرقابة لإنهاء مسألة الإكراميات إياها والتي أضحت مصدر إزعاج للمسافرين.

  • عادي جداً
  • في احدى المدن، توقفت عند رجل وسألته عن عنوان احدى البنايات. رد الرجل “دغري، بتلاقي دوار، بعد الدوار في دخله ع الشمال، ممنوع الدخول فيها، بس عادي ادخل ولا يهمك، بتلاقي العمارة ع شمالك”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لطرقت ابواب العائلات المحتاجة ولما انتظرت لان تطرق هذه العائلات بابي لتجده موصداً في وجهها. ولما انتظرت حتى تطلق هذه العائلات المناشدات عبر وسائل الاعلام، ولما هرولت لمساعدتها بعد ان يقوم رئيس الوزراء بزيارتها، بل لكنت المبادر الاول. فلا يعقل ان تعيش عائلات عيشة تفتقر الى ابسط مقومات الحياة، وان تترك هكذا، دون ان يحرك احد ساكناً، بالرغم من انها طرقت كل الابواب، ولم يجبها احد.

  • الشاطر انا
  • “قول يا زمان ارجع يا زمان”، طيب اللي مش عارف يرجّع الزمان لورا شو يعمل؟ لما تخرجت من التوجيهي، احتفلت انا وولاد وبنات صفي على قد لحافنا، يعني حفلة صغيرة، يا دوب صرفنا عليها 100 شيقل. وطبعاً طلعنا مشي من باب المدرسة على مطعم في رام الله كان المطعم الوحيد في الشارع. مشي يا جماعة لانه اغلبيتنا ما كان عند اهله سيارة، واللي عندهم سيارة ما كان اهله ممكن يعطوه اياها يسوقها. هالايام والله بصراحة ان غيران، بشوف هالصبايا والشباب احتفالات وبدلات وفساتين وسيارات وزمامير وتشحيط في الشوارع واللي طالع او طالعة من شباك السيارة وهيصة وقايمة، وطبعاً ما في حدا بيقول انه هالتصرفات هاي مش معقولة، وما في حدا ممكن يوقف مثل هاي التصرفات، والمخالفات للقانون، الشرطي بيكون واقف يتفرج، بلاش يطلعوا ولاد وبنات فلان، “طنّش تعيش تنتعش” احسن شي. شو بدنا في الطويلة، لاني غيران، رتبت مع صحابي اللي تخرجنا مع بعض، انه نلتم ولانه صار معنا سيارات بطلوع الروح بعد ما الواحد فينا نحت في الصخر واخذ قرض من البنك، بدنا نعمل شوية عجقة في البلد، لانها طاسة وضايعة، واللي بدو يقول كبار على هيك عمايل، بنقول له خريجين دكتوراة وبدنا نحتفل، اي يعني وقفت علينا المسائل، هاي دكتوراة مش قليلة، بطلعنا نحتقل ونزعج البلد ليش هو احنا اقل من غيرنا!

    ومضات

    ومضات السبت 19/05/2012

    مايو 19th, 2012
    No comments    
  • مفخرة
  • انه لفخر عظيم ان تكون الممثلة الفلسطينية العريقة هيام عباس ضمن لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي لهذا العام.

  • الاعلام والعدالة
  • تخطو شبكة الانترنيت للاعلام العربي “امين” خطوات رائدة نحو تعزيز دور الاعلام الفلسطيني في مختلف المجالات. وقد جاء المؤتمر العدلي الاول ضمن هذه الخوات الرائدة والمتخصصة، ولم يكن المؤتمر عمومياً، بل تحدث في صلب الاشكاليات التي تواجه العلاقة بين الاعلام وقطاع العدالة، في وقت لا يمكن لقطاع العدالة التخلي عن الاعلام والعكس صحيح. فدور الاعلام يأتي لتدعيم مفهوم العدالة وثقة المواطن بالقضاء الفلسطيني، ولن يكون ذلك الا بالسماح للاعلاميين الوصول الى المعلومات وتغطية المحاكم وفق الاجراءات المتعارف عليها دولياً والتي تشمل الامتناع عن تمجيد المجرم أو ذكائه والامتناع عن أسلوب العمل التجاري (الصحافة الصفراء) وأسلوب الإثارة الصحفية دون مراعاة لمشاعر الضحية وأطرافها، والتنسيق التام بين ممثلي العدالة الجنائية والإعلاميين بحيث يحصل الإعلاميون على المعلومة الصحيحة والموثوقة من مصادرها الأصلية شريطة أن يقوم ممثلو العدالة بواجبهم في توفير المعلومات لوسائل الإعلام بالشروط التي لا تخل بسير القضية والتأثير على مسارها إذا كانت لا تزال قيد التحقيق، وان لا يتبنى الإعلامي عموما موقفاً مسبقاً من القضية التي يتناولها، واحترام قرارات القضاء مع الاحتفاظ بحق الاعلاميين انتقاده، والامتناع عن نشر الاراء التي يمكن أن تؤثر علي الادعاء العام أو العدالة، والترويج لاستقلالية القضاء، وغيرها من السلوكيات المهنية.

  • عمرنا ما بنتعلم
  • كلما كان يغضب، كان يقف استاذ الرياضيات الانجليزية فوق الكرسي، ويشد ربطة عنقه الى اعلى ويصيح بالعربية “اشنق حالي؟ عمركم ما بتتعلموا”. ويبدو انه “عمرنا ما بنتعلم”. ففي كل مناسبة جماهيرية نقع في نفس الاخطاء. فيوم 15/5/2012 وقعنا في نفس خطأ العام الماضي والمناسبات الشبيهة، فمع اننا خططنا لهذا اليوم وتفاصيله قبل فترة طويلة، الا اننا نسينا ان نعلن للمواطن الكريم التغيرات التي ستطرأ على حركة السير في ذلك اليوم، مما ادى الى الارتباك والازمات المرورية، وقد كان وبكل بساطة بالامكان ان نعلن من خلال الاذاعات المحلية التي هللت للحدث عن تغيرات حركة السير.

  • شكرا شباب … ولكن
  • كل التقدير والاحترام للمجموعة الشبابية الذين شاهدتهم ينطلقون صباح 15 ايار مع صياح الديك آخذين زمام المبادرة للاعلان من خلال ملصق مطبوع عن اضراب عام يوم 15 ايار 2012 تضامنا مع الاسرى. مع الاخذ بعين الاعتبار حسن النية وحماسة الشباب، الا ان مثل هذه المبادرة قد تسببت في بلبلة الى حد كبير. فالملصق لم يحمل توقيعاً، وبالتالي يمكن ان اكون انا الذي وضعته، او اي مواطن. كما انه لم يتم الاعلان قبل صباح ذلك اليوم عن اي اضراب وتفاجأ التجار بهذه الملصقات على ابواب محالهم، فوقفوا حائرين “نفتح ولا نسكر”. اضافة الى انه قد تم الاعلان عن فك الاسرى الاضراب عن الطعام قبل ساعات من مبادرة الشباب هذه، وبالتالي لم يكن هناك اي داع للاضراب في هذا التوقيت. والاهم من ذلك كله هو وحدانية الموقف والتنسيق بين جميع الجهات حتى لا نقف رافعين حواجبنا مندهشين، فنحن لا نعيش في حارة كل مين ايده له”، كما ان البعض قد يظن ان هذه مزاودة على موقف الاسرى الذين فكوا الاضراب.

  • اين الجمهور
  • علّق زميلي على مشهد احتشاد المتحدثين والمنظمين والسياسيين والمرافقين والمغنين والراقصين والتقنيين ومن له عمل ومن ليس له عمل على منصة الاحتفال بذكرى النكبة “اذا كل الناس ع المنصة وين الجمهور؟”

  • لو كنت مسؤولاً
  • بما انني اصبحت وزيراً فانني ادعو جميع زملائي الوزراء ومن بينهم انا الى الزام الاصدقاء والمعارف وغير المعارف بقرار السيد الرئيس بعدم نشر التهاني في الصحف والاتصال بالصحيفة التي بدات تنشر التهاني للتوقف عن ذلك، فاولاً هذا النشر يتعارض ودعوة الرئيس وهو نوع من انواع النفاق الاجتماعي. وبما انني اصبحت وزيراً فسأعمل على التأكد من ان وزراتي ومكاتبي ومنشآتي تخلو من اية بضائع اسرائيلية سواء كانت ظاهرة للعيان او مخفية. ولو كنت وزيرا للتعليم العالي فسأضع قضية معادلة شهادة التعليم عن بعد على سلم اولوياتي، فلا يمكن ان نكون في هذا العصر دون ان نواكب التطور الحاصل في مجال التعليم على مستوى عالمي.

  • الشاطر انا
  • بيقولوا انه راس مال الواحد سمعته واخلاقه. والله صحيح، بس المشكلة في كثير ناس سمعتهم طيبة واخلاقهم حمدية، بس راس مالهم الفعلي صفر. وفي ناس اعوذ بالله من سمعتهم واخلاقهم وراس مالهم بيفوق الست صفار. والشطارة انه الواحد يجمع بين راس المال المنعوي وراس المال المادي. بس الشطارة كمان انه الواحد يعرف كيف يستثمر في راس مال ما يكون مكلف كثير. يعني مع راس المال المعنوي والسمعة الطيبة والاخلاق الحميدة شكينا للبلدية عدة مرات عن متعهد ترك الطمم في الشارع وصار له اكثر من سنة وما حدا حاكي معه، يعني شو نفعتني السمعة الطيبة والاخلاق الحميدة غير انه الشخص اللي حكيت معه رد عليّ “اف اي صار الف واحد حاكي في الموضوع”، وطبعاً طلعت انا الغلطان. بس واحد شاطر مثلي ما بيفلت فرصة، صرت كل يوم اكنس هالغبرة والتراب اللي بيجي على باب الدار وعلى العفش وتطوعت اني اعمل نفس الشي مع كل الجيران، وهم مبسوطين على حالهم يا حرام. بس محسوبك ما بيعمل اشي ببلاش. اليوم صار عندي شوالات غبرة وتراب كلها محطوطة في كياس، وراح افتح شركة تصدير غبرة، بس المهم الضريبة ما تعرف عني. ويا خوفي تروح البلدية تزيل الطمم اللي باب الدار، ويصادروا المضبوطات (اكياس الغبرة) على اساس انها املاك عامة ويصير بدنا تصريح عمل ومهن وحسن سلوك وسلامة امنية فحص طبي وفحص نظر وشهادة خصم مصدر وتصريح مشفوع بالقسم وسجل عدلي وقياس طول وعرض وتصريح عن مصدر راس المال!

    ومضات

    ومضات السبت 12/5/2012

    مايو 12th, 2012
    No comments    
  • غير سياسي
  • فجعت كغيري من الاصدقاء بخبر اغتيال الصديق انور رزق في انفجار امام منزله في البانيا. انور الذي عرفته شاباً خلوقاً مهذباً لا تفارق الابتسامة وجهه، قضي في الغربة بعد ان شق طريقه بجهد كبير وغربة مريرة. فبعد تخرجه من جامعة الصداقة في موسكو عاد الى ارض الوطن، لم يجد عملاً فاختار التنقل والترحال كمهندس على متن البواخر لاربع سنين على الاقل، ثم استقر به الامر في شركة للاسمنت في البانيا، تزوج وانجب. ويبدو ان ما وصل اليه انور من منصب في الشركة لم يرُق لعصابات المافيا، فكانت النتيجة التفجير البشع. انور لا ينتمي لفصيل سياسي، وهو ليس قائداً سياسياً، بل مواطناً مكافحاً ينتمي لعائلة مناضلة، ولانه كذلك لم تول وسائل الاعلام قضية اغتياله اهمية كبيرة، بل مرت على الخبر مرور الكرام، وربما اللئام. اغتيال اي فلسطيني بهذه الطريقة يجب ان يكون محط اهتمام الجميع وبالاخض وسائل الاعلام الفلسطينية، وان لا تقتصر التغطية على عمليات تصفية السياسيين في بلاد الله الواسعة.

  • لا مجال للشكوى
  • عاد رئيس الوزراء ليكرر في خطابه الاسبوعي ما قاله بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة ان الانحياز يجب أن يكون من أجل إطلاق العنان لمزيد من الحريات في فلسطين، أن يكون هناك شعور دائم لدى الجميع بأن سقف الحرية ومستواها عال جدا. ومن اجل ذلك يقول رئيس الوزراء يجب “حسم التباين أو الخلاف حول مساحة الحريات الصحفية من خلال التوازن في المعالجة من منطلق حساب الربح والخسارة” ويضيف “ونحن نبحث عن نقطة التوازن المعقولة ما بين إطلاق العنان للحريات دون حدود، وبين تسييجها نوعاً ما، يجب أن نختار إطلاق هذه الحريات بأقصى درجةٍ مُمكنة. وإذا كان لا مناص من الوقوع في الخطأ، ونحن نتوخى هذا التوازن، فليكن الخطأ لجهة إطلاق العنان لحرية التعبير، وليس في اتجاه تقييدها”. الهدف من هذا كله حسب ما افمهم من رئيس الوزراء ان نصل الى حالة تكون حرية التعبير في اقصى درجاتها، وان توضع التشريعات الى درجة لا يكون هناك مجال للشكوى او الملاحقة القضائية في قضايا قد يعتبرها البعض “شططاً” او “اسفافاً”.

  • “بولقمالب”
  • يظن النمساويون انه ببنائهم بيتاً بالمقلوب قد تميزوا عن غيرهم من الشعوب، دون ان يعرفوا اننا قد سبقناهم بسنين في مسألة “المقلوب”. صحيح اننا لا نبني بيوتاً بالمقلوب، لكننا نعيش كل شيء بالمقلوب. فمثلاً عندما تتعطل الاشارة الضوئية لا تأتي الشرطة لتنظيم السير، ولكن عندما تكون الاشارة الضوئية في كامل صلاحيتها، يقف رجل الشرطة “لينظم” السير لاغيا الاشارة ولكم ان تتخيلوا الوضع. في بلاد العالم، الرصيف للمشاة، في بلدنا الامر بالمقلوب، الرصيف لكل شيء ما عدا المشاة. اما مسألة المياه فهي رأساً على عقب. الامطار هطلت واشتبشرنا بفيض من المياه، وقبل ان تبدأ الفترة الزمنية التي يتوقع فيها شح المياه، بدأت تنقطع عن بعض المناطق. حتى التعديل الوزاري المرتقب “بالمقلوب”. وبما ان حياتنا كلها بالمقلوب، قرر ومنذ زمن سبق النمساويين احد اصحاب المقاهي ان يعلق بعض الكراسي والطاولات في السقف حتى تشعر انك “مش بالمقلوب”. وقد سبقنا العالم بطبخة “المقلوبة”. هل عرفت الآن معنى العنوان. ان لم تعرف اقرأه “بالمقلوب”.

  • اسغلال وابتزاز
  • ان تتعرض للاستغلال والابتزاز امر وارد، ولكن يكون ذلك في الغالب بعد حيلة مدبرة وتخطيط طويل مع سبق الاصرار. ولكن ان تتعرض يومياً للابتزاز والاستغلال من ابناء جلدتك فهذا امر لا يطاق. تصل الى حاجز قلنديا، يتربص بك بعض السائقين غير النظاميين، يقولون لك “الحاجز مأزم” او “الحاجز مسكر” او “بدك ثلاث ساعات لتعبر” وكل هدفهم ان يوقعوا بك لتركب معهم في رحلى عبر حاجز اخر، لن يسمح لك الجنود هناك بالدخول من خلاله، وان كنت محظوظاً ودخلت فسيطلب منك السائق اضعاف الاجرة العادية. وان قررت ان لا تسمتع اليهم، وتذهب مباشرة الى حاجز قلنديا، ففي غالب الاحيان لن تجده “مأزم” او “مسكر” ولن تنتظر “ثلاث ساعات لتعبر”.

  • “قاريين على شيخ واحد”
  • حافلات السفريات الموحدة خيارك الاول لتسافر من حاجز قلنديا الى القدس وبالعكس، فهي اكثر اماناً، وتسعيرتها معقولة وموحدة. الا ان معظم السائقين “قاريين على شيخ واحد”. اذا طلبت منهم التوقف لتنزل، يستمر السائق بالسير حتى يصل الى الموقف المخصص لنزولك. كل الاحترام. ولكن ان اشار له احد الركاب في منطقة لا يوجد فيها موقف، يتوقف السائق ويحمل الراكب غير آبه بقانونية وقوفه. بمعنى انه اذا اردت ان تنزل، يجب ان تنزل وفقاً للقانون، اما اذا اراد هو ان يحمل، فالقانون لا ينطبق هنا.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت ضمن الشتكيلة الوزارية الجديدة، لطالبت في اول اجتماع لمجلس الوزراء، بعد ان اجلس على الكرسي الذي حلمت به طويلاً، ان تكون مسألة البحث في كيفية اطلاق العنان للحريات الصحفية اول قضية يناقشها المجلس.

  • الشاطر انا
  • في اول يوم من شهر ايار نزلت ع البلد ومشيت ع الرصيف جوا الجنازير اللي حاطينها، وصارت مراجيح للشباب. طبعاً مشيت ع الرصيف على اساس اعلنت الشرطة والمحافظة انه ابتداء من اول ايار راح تصير تخالف الناس اللي يمشوا في الشارع وبيقطعوا وين ما كان. المشكلة اني لما مشيت ع الرصيف حسيت حالي ماشي غلط، يعني شو هالهبل هذا، ماشي ع الرصيف، طيب لشو الشارع؟ وحسيت كمان مع انه في ناس كثير بتحاول تمشي ع الرصيف، بس الوضوع ما بيسمح، بسبب البياعين او الاوساغ او الزبايل اللي كابينها صحاب المحلات او لانه في سيارات واقفة ع الرصيف او شجرة طالعة بنص الرصيف او عمود كهربا بيخليك تمشي الحيط الحيط. يعني لازم تمشي zigzag خطوة للامام بعدين خطوتين يمين، بعدين خطوة للامام، بعدين خطوتين ع الشمال، تماماً مثل رقص “السالسا” او “الفالس”. ولانه طريقة مشتيك راح تكون مثل لو انك حامل حبة بطاطا لسا طالعة من بيت النار، قررنا الآتي: ان نفتح مدرسة لرقص “هوت بوتيتو hot potato”.

    ومضات

    ومضات السبت 05/05/2012

    مايو 5th, 2012
    No comments    
  • المزاودة السياسية
  • خلال القاء الرئيس محمود عباس كلمة امام المجلس التأسيسي التونسي، سُلطت عدسات الكاميرا على احد الحاضرين يرفع ورقة كتب عليها بخط اليد وفي عجالة “لن ننسى محمد الدرة وفارس عودة”. مثل هذه الحركات لا يمكن وصفها الا بالمزاودة السياسية، فلا يمكن لحامل هذا الشعار ان يكون حريصاً اكثر منّا على تكريم شهدائنا وابقائهم في ذاكرتنا، ويكفينا مزاودة، شبعنا واصابتنا التخمة!

  • طرب عربي
  • طربت اذناي عندما سمعت اللهجة المصرية في ازقة القدس. التفت مسرعاً الى مصدر الصوت، واذا بها مجموعة من الحجاج الاقباط تزور كنيسة القيامة وتطوف ازقة القدس. طربت كما نطرب لسماع ام كلثوم، فقد سئمنا العبرية والروسة والانجليزية واللغات الاجنبية. وكم جميلة هي الصورة ان نرى الدشداش الخليجي يتجول في شوارع القدس العتقية، الى جانب “الشورت”. القدس لنا جميعاً فلماذا تحرّمون زيارتها؟ مزاودة ايضاً!

  • “انا بكرا معطل”
  • عشية الاول من ايار، نمت متأخراً ظناً مني انني لن استيقظ على صوت نقر الحجارة و”الباجر” و”الدرل” وغيرها من اصوات العمل. الا ان الحال كان عكس ذلك، ففي الاول من ايار، عيد العمال العالمي لمن لا يعرف، اخذ الجميع اجازة، ما عدا العمال انفسهم! لماذا؟ لان اصحاب العمل لا يدفعون مقابل العطلة، ولان العامل اذا ما فاته يوم عمل، لن يعوضه احد، ولسان حالنا يغني مغايظة “انا بكرا معطل وانت مداوم”.

  • اكسفورد في رام الله

  • لن تحتاج الى الدراسة خارج رام الله، فجامعة “اكسفورد” هنا. رسوم تسجيل واقساط ورسوم التحاق، ان جمعتها في نهاية العام، ستجد انها تضاهي قسطاً جامعياً في “اكسفورد”، ولكنك لن تحصل على شهادة جامعية، بل كحد اقصى، الثانوية العامة او البكالوريا الدولية. هذا ما اصبح عليه حال المدارس الخاصة في رام الله. اما ان اردت ان تتبضع او ان تجلس في مقهى او تتناول الغداء، فلا تذهب الى شارع “اكسفورد” في لندن، ما عليك الا ان تكون في رام الله!

  • حرية الصحافة والتعبير
  • خمس ملاحظات بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة في هذا العام. الاولى ان هذا اليوم هو اليوم العالمي لحرية الصحافة وليس لحرية التعبير. الثانية هي ازدحام فعاليات هذا اليوم. الثالثة هي غياب العنصر النسائي عن لجنة تحكيم جائزة رئيس الوزراء لحرية الصحافة. والرابعة انه لا يجوز لكائن من كان ان يمارس “الارهاب الفكري” على الاخرين وان يطلق عليهم الاحكام والصفات، وان يحرض ضدهم. والخامسة ان لا يتم انتهاك حرية الصحافة والتعبير والتفكير والتصرف بحجة الحفاظ على هذه الحرية.

  • شهادة مجروحة
  • بعد ان عاد بث اذاعة “بي بي سي” محلياً، عاد معها الطرب الاعلامي الاصيل، فالاذن ترتاح للاخبار ودقتها، وللغة ومتانتها، للتقارير وما تحتويه على اصوات للعامة واصوات طبيعية، للتنوع البرامجي، للاتقان والفن. لقد تعبت آذاننا من كثرة سماع الاخطاء الصحفية واللغوية القاتلة، وعدم دقة الاخبار، وعدم تنوع المصادر الخبرية، وتكسير اللغة وبث الاغاني الاجنبية التي تحتوي على كلمات تخدش الحياء وضعها احدهم دون ان يعرف ماذا تقول. وجود هذا العدد الكبير من الاذاعات المحلية، لا يعني بالضرورة الحرية والتنوع والتعددية. فان ادرت المؤشر من محطة الى اخرى، يخال انك تستمع الى نفس المحطة، وكأنه صدى الصوت، فالخبر مصدره واحد ويتردد في جميع القنوات، حتى ان بعض القنوات تشترك في المذيعين. شهادتي في “بي بي سي” مجروجه، ولكن لا بد منها.

  • لو كنت مسؤولاً
  • عن صفحة “لمّة صحافة” على “فيسبوك” لوضعت حداً لما هو غير مهني ويخرج عن الاهداف التي فتحت من اجلها هذه الصفحة وهي اهداف تتعلق بمشاركة التجارب الاعلامية والنصائح المهنية، ولطلبت من جميع المنتمين لهذه الصفحة ان لا ينصّبوا انفسهم اوصياء واولياء على الصحافة وعلى الصحفيين وان يلتزموا بالاخلاقيات المهنية، وان لا يحرضوا ضد زملائهم وان لا يحرّموا ويحللوا على هواهم. كفانا ما نتعرض له، فلا تصبوا الزيت على النار.

  • الشاطر انا
  • بعد ما حفي لساني وانا بقول ان التوجيهي “توجيعي”، وبعد ما فقدت الامل انه راح يصير في تغيير في الموضوع، قلت يا شاطر ليش ما تشتغل التوجيهي. رحت وانا جايب شحنة حبوب منشطة وصرت اقول انها احسن طريقة لتحفيز التفكير وتنشيط الذاكرة، واللي بياخذ منها علامته مضمونة فوق 65%. ما حبيت اقول فوق 80%، لانه 65% هي العلامة اللي حطتها وزارة التربية والتعليم كحد ادنى لدخول الجامعات. شو بدنا بالطويلة، والله البزنس مشي حاله، والاقبال على الحبوب المنشطة عقلياً (مش اللي بالي بالك) صار مثل الاقبال ع الخبز. بس ما بيوقع الا الشاطر، نكاية في البزنس تبعي، راحت وبسرعة مش معقولة وزارة التربية والتعليم اعلنت انتهاءها من وضع خطة لتعديل نظام التوجيهي والتخفيف عن الطلاب والضغط النفسي والاكاديمي عنهم وعن اهاليهم، وتوزيع العبيء على ثلاث سنوات. يعني معقول الوزارة استجابت للمطالب الشعبية؟ على حظي يعني! طيب شو بدي اعمل في الحبوب المنشطة؟ دبروني يا جماعة. واذا كان الوزارة قادرة انها تاخذ هيك قرار مصيري، طيب ليش ما ياخذوا قرار مصيري وحضاري ثاني، اعتماد شهادات الدراسة عن بعد؟ يمكن لازم افكر في بزنس مرتبط في الموضوع، وبعدها نكاية في البزنس تبعي ممكن الوزارة تاخذ قرار. الشغلة بدها شطارة!

    ومضات

    ومضات السبت 28/04/2012

    أبريل 28th, 2012
    No comments    
  • سوء في التوزيع
  • تصادف وصولي الى مكان في منطقة الطيرة في رام الله، مع تعرض طفلة لحادثة بسيطة، اضررت لنقلها الى المشفى. وقد كان عليّ ان “اسافر” حتى اصل الى اقرب مركز طواريء. وبعد ان هدأت الطفلة، جلست متسائلاً لماذا لا يوجد مركز طبي للطوارئ في المناطق التي يسكنها عدد كبير من المواطنين؟ ولماذا تتجمع المراكز الطبية عملياً في منطقة واحدة تقترب من وسط البلد، حيث يصعب الوصول اليها بسرعة؟

  • اين النساء
  • مر اكدايمي من امام المقهى، فوجدني وصديقي نجلس هناك. تساءل مندهشاً “انتما في مقهى؟” فحاولنا ان نبرر “هذا مقهى المثقفين”. لم يتردد بالسؤال “اين النساء اذاً؟”

  • خير جليس
  • في احتفال افتتاح فعالية يوم الكتاب العالمي، كان الحضور خجولاً، وربما كان اختيار قاعة ضيقة لاستضافة الاحتفال، ادراكاً من المنظمين ان عدد الحضور لن يتعدى العشرين. تساءلت “اين تلك الوجوه التي اراها يومياً في مقهى المثقفين؟ فوالله لو استغنى هؤلاء عن ساعة من لعب الورق ونفخ الارجيلة، وجاءوا للاحتفال، لما اضرهم ذلك بشئ”.

  • الكل في الكل
  • قدمت زميلي في العمل الى رئيس الوزراء “احمد زميلنا، الكل في الكل”. حذره رئيس الوزراء “لا تقبل بوصف الكل بالكل، اطلب ان يكون لك وصف وظيفي محدد، لان الكل بالكل وصف خطير ومتعب، حذار منه”.

  • علبة السلفانا
  • اتصلت بصديق قد اجرى عملية جراحية للاطمئنان على صحته، واعتذرت منه على تأخر عيادتي له متحججاً بعدم استطاعتي ايجاد “علبة سلفانا”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • وتمت دعوتي الى مناسبة ما، لحرصت على ان اتواجد في الموعد المحدد، لا ان اصل متأخراً وان اترك الحضور منتظرين، وخاصة اذا كان مسؤولون من مرتبتي او اعلى مني قد وصولوا قبلي، وجلسوا على المنصة منتظرين حضوري.

  • الشاطر انا
  • والله اجتني فكرة، بصراحة ولا احلى من هيك. هي للامانة مش فكرتي لحالي. صرنا يا جماعة ما نصدق ونلاقي حدا نلقي بكل اللوم عليه. في الزمانات الاحتلال، ومع انه الاحتلال لسا ما تزحزح من محله، شكلنا نسنا انه احنا تحت احتلال، ودقينا في بعضنا. علشان هيك، انا متبرع اني اكون حلال الستة شهور القادمة، الشخصية اللي اخلي كل الناس تنتقدني وتسب عليّ وكل واحد عنده اي شيء ضد اي حدا انا رقبتي سدادة. بس المهم بعد ما يخلصوا الستة شهور، الاقي متبرع كريم ياخذ المهمة عني، واظن انه في متبرع، او مممكن احنا نرشح حدا، لانه هيك النظام “من يرشح نفسه؟” ولما الكل يكون متواضع وما يرشخ حاله بنسأل “طيب مين برشح مين؟”

    ومضات

    ومضات السبت 21/04/2012

    أبريل 21st, 2012
    No comments    
  • صبري غريب
  • زيارتي الاولى له كانت عام 1991، حينها لم اصدق ما شاهدته من اسلاك شائكة حول منزله، حيث طوقت مستوطنة “جبعون حداشا” بيته قي قرية بيت اجزا شمال غرب رام الله. احتسيت الشاي الذي اعدته زوجته ام سمير، وتحدثنا. قصته اذهلتني لدرجة انني كنت ارافق الصحافيين الاجانب الى منزله في كل مرة ارادوا قصة حول المستوطنات الاسرائيلية. وقبل ان تنقطع الطريق بين رام الله وقريته، اعتدت ان ازوره مع عائلتي مرة كل عيد. ثم انقطعت الاوصال، الى ان عدت اليه بعد 16 عاماً، واحتسيت كوباً من الشاي اعدته ام سمير، وجلسنا في نفس المكان الذي جلسنا فيه اول مرة، الحديقة المنزلية الصغيرة، وهي ما تبقى من آلاف الدونمات التي كان يمتلكها ابو سمير قبل ان تصادرها اسرائيل لتوسيع مستوطنه “جبعون حداشا”. في زيارتي الاخيرة، لم يضف ابو سمير شيئاً جديداً بل قال “قصتي مثل قصة الف ليلة وليلة، تتلاطمها الامواج” ثم تنهد واشار الى الجدار الاسمنتي الذي بناه الاسرائليون حول المنزل، والبوابة الحديدية التي لا يسمح لافراد عائلته الدخول او الخروج الا من خلالها وبأذن من الجنود الاسرائيليين. ابو سمير الذي كان يناضل من اجل ازالة اسلاك شائكة حول المنزل، اصبح يناضل من اجل هدم جدار. قبل ايام، رحل ابو سمير، لكن قصته لم ترحل، وما زالت عائلته شاهدة على صمود اسطوري، بالرغم من حقائب ملايين الدولارات التي عرضها عليه الاسرائيليون. رحمة الله عليك يا ابا سمير.

  • سرب الطائرات
  • في اوساط عام 1988، اقلعت الطائرة من موسكو، هبطت في مطار لارنكا في قبرص، ثم انتقل الركاب وانا بينهم الى طائرة الخطوط الجوية القبرصية، طرنا الى تل ابيب. وما ان حطت عجلات الطائرة، حتى انتشر افراد الامن الاسرائيليين، واعداد كبيرة من المسؤولين حول الطائرة. ظننت ان مسؤولاً كبيراً بين الركاب. الا ان المنتظرين ورجال الامن في ساحة المطار، لم يغادروا بعد نزول ركاب الدرجة الاولى، بل انتظروا نزول جميع الركاب. وبينما نحن ننزل سلم الطائرة، تعالت الاغاني والهتافات، وبدأ المسؤولون بتقبيل الركاب، وكانوا على وشك تقبيلي، قبل ان يكتشفوا انني فلسطينيناً ويأخذونني جانباً. كان ركاب الطائرة من المهاجرين الجدد الذين جاءوا من الاتحاد السوفيتي الى “ارض اسرائيل” وغالبيتهم ليس من اصول يهودية. اسراب من الطائرات كان تحط في مطار “اللد” يومياً تحمل مئات المهاجرين، وكانت اسرائيل تحتفي بهم. قبل اسبوع وصلت اسراب من الطائرات تحمل متضامنين مع الشعب الفلسطيني الى نفس المطار، وكان في استقبالهم رجال الامن، اعادوا منهم من اعادوا واحتجزوا من احتجزوا،وضبوا من ضربوا، يا لها من مفارقة!

  • وما نيل المطالب بالتمني
  • تمنيت مرات كثيرة ان ارى المشاة يقطعون الطريق في الاماكن المخصصة لذلك، وبدأت افقد الامل بان تتحقق هذه الامنية، وخاصة انني كنت اراهم يقطعون الطريق ويعيقون حركة السير امام اعين رجال الشرطة. وقد بدأت اعيد الامل بعد ان قرأت ان خطة قد تم وضعها للحد من هذه الظاهرة في رام الله. وان كانت ابواب السماء قد فتحت ومعها تحققت الاماني، فسأكون طماعاً واتمنى ان لا تطبق الخطة في محيط دوار المنارة فقط، او وسط البلد، بل في كل ركن وزاوية، وخاصة عند الاشارات الضوئية التي يقطعها المشاة دون حتى النظر الى لون الاشارة.

  • “يا طالع بالعلالي”
  • قرأت ان بلدة في امريكا قد بيعت في المزاد العلني بمبلغ 900 الف دولار، اي باقل من ثمن قطعة ارض في رام الله او محيطها. وقد كان المزاد قد بدأ بمبلغ 100 الف دولار، اي باقل من ثمن شقة في رام الله. قد يقول قائل انها بلدة نائية، لا يوجد فيها الا بيت واحد، فهل تقارنها برام الله؟ سأرد “قد لا يمكن المقارنة، لكن علينا ان ان لا نبالغ في اسعار العقارات والاراضي، وان نعرف حجم اقتصادنا وامكانياتنا”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لقدمت وساماً لعائلة الشهيد صبري غريب “ابو سمير” واطلقت اسمه على واحد من الميادين في كل قرية ومدينة ومخيم فلسطيني.

  • الشاطر انا
  • الحياة يا جماعة سياسة، وكمان مفاوضات وتكتيكات، ومش بس هيك، وشطارة كمان. ديعني شو فيها اذا الواحد كان شاطر، يكسب رضى كل الاطراف من بعد رضى الله، يعني معاهم معاهم، عليهم عليهم. يعني شو فيها اذا كان الواحد بوجهين، او ثلاثة او اربعة، اصلاً الشطارة انك تظل تغير وجوه، لانه تغيير الوجوه رحمة. وعلشان اكون واضح، الواحد لازم يمشي مع التيار. يعني مثلاً انا وكثير شاطرين مثلي، لما الناس بتكون تقول اشي بنكون معاها ع طول الخط، ومجرد ما يقول حدا ثاني اشي ثاني بنصير معه على طول الخط. بنكون نهتف مع الجماهير ضد واحد من المسؤولين، واول ما نشوف المسؤول اللي كنا نهتف ضده، بنصير نهتف معه ضد الجماهير ونشد على اياديه، وبناخذه بالاحضان، لانه يا شاطر هاي هي الديمقراطية، وما حدا يقول لي انه هذا تملق او لعب على الحبلين، بلاش ازعل منه، واصير ضده!

    ومضات

    ومضات السبت 14/4/2012

    أبريل 14th, 2012
    No comments    

  • فوق الشجرة
  • في رام الله يمكن ان تتوقع كل شيء، ولكن ربما لا يخطر ببالك ان ترى سيارة فوق شجرة! توقع ذلك ايضاً. صباح امس الجمعة في حوالي السابعة والنصف طارت سيارة فكسرت العمود الذي يحمل اسم الشارع وارتطمت بعمود الكهرباء ثم طارت وعلقت على افرع الشجرة. كان ذلك في “الهايواي” المعروف بشارع الطيرة. ربما ظناً من السائقين ان اسم المنطقة جاء من الطيران. هذا الشارع الذي تكثر فيه الحوادث، وبشكل يومي. قبل سنة تقريباً قامت البلدية بوضع مطبات في الشارع وحمايات معدنية لتحمي المشاة. الا ان بعض السيارات لم يرق لها هذه الحمايات فصدمتها ومسحتها بالارض. في تلك المنطقة اربع مدارس ومعهد، والحركة فيها نشطة ليل نهار. طالبات مدرسة الوكالة يخرجون في ساعات الظهيرة مع انتهاء الدوام ويقفون في نفس المنطقة التي مسحت فيها احدى السيارات الحماية المعدنية وسوتها بالارض. هناك ما للمشاة والطلبة الا رأفة ورحمة الله التي تنجيهم يومياً من الموت.

  • نقابة
  • مع كثرة اعداد الوزراء السابقين واللاحقين، اقترح ان يتم تشكيل نقابة لهم. فهذا حق يكفله القانون.

  • الف مرة ومرة
  • اتصلت بالبلدية معترضاً على اكوام الردم التي يلقيها المتعهد امام العمارة التي اسكن فيها، فكان رد المجيب ان “الف واحد من العمارة صار متصل وبحكي عن نفس الموضوع”. اجبت بكل بساطة “مستحيل ان يكون الف واحد قد اتصل فالعمارة لا يسكنها الف شخص، واذا كانت هناك اتصالات واعتراضات من سكان العمارة قد سبقت اتصالي ولم يتم فعل شيء، هذا يعني ان هناك تقصيراً، وانه لم يتم عمل شيء”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما اكتفيت باصدار التعليمات للتجار بعدم بيع الالعاب النارية، واصدار التعليمات بعدم استخدامها، بل لقمت بحملات تفتيش على المحال وانزال العقوبات بحق المخالفين وفقاً للقانون، ولقمت باعتقال ذوي الاطفال الذين يستخدمون الالعاب النارية، وفرضت عليهم الغرامات. لانه لا يعقل ان تتكرر النداءات في كل مناسبة وعيد بهذا الخصوص، وما زال هناك من يروج ويستخدم هذه المفرقعات المميتة. وبالطبع لو كنت مسؤولاً ووصلتني شكوى من احد المواطنين تطالبني بالتحرك لوضع حد للمفرقعين، لارسلت قوة شرطية بشكل فوري ولما قلت “خلي الناس تبسط، هي ليلة والسلام”.

  • الشاطر انا
  • صديق قال لي انه كان بدو يعمل عيد ميلاد لابنه في المدرسة، اقترحت عليه المعلمة انه يجيب مهرج. سأل الصديق شو بيكلف الموضوع؟ قالت المعلمة 800 شيقل، لمدة ساعتين. قلت لصديقي والله الواحد يشتغل مهرج احسن له. يعني منها بيتسلى، والمهرج في معظم الاحيان ما بيحكي، وهيك الواحد بيكف شره عن العالم والعالم بيكفوا شرهم عنه، وخاصة احنا الصحفيين، لانه في هالايام الكلام صار مشكلة، والاشطر انه الواحد يشتغل شغلة ما فيها حكي.

    ومضات