ومضات السبت 22/9/2012

سبتمبر 22nd, 2012
No comments    
  • “بون فاير”
  • الاكاديمي الامريكي الذي زارني الاسبوع الماضي، تساءل عن الاوضاع الداخلية في فلسطين، والصور التي تناقلتها وسائل الاعلام العربية والعالمية للاطارات المشتعلة والسنة اللهب ومجموعات الاطفال التي كانت تدور حولها برفقة عدد من الشبان يصفقون ويرددون عبارات. وقد ابدى صديقي الاكاديمي امتعاضه من الصور، لانه يعرف الشعب الفلسطيني ويعرف ان لديه وسائل ابداعية للتعبير عن الرأي. ولأطمئنه قلت له “هذا احتفال بون فاير”، ضحك وارتاح. و”البون فاير” هو اشعال النار تحت السيطرة في الهواء الطلق وعادة ما يترافق معه احتفال بمناسبة ما. وهو فعلاً ما حدث، فقد كان اشعال النار تحت السيطرة وكان المشهد احتفاليا مبتذلاً.

  • صيفي ولا شتوي؟
  • في كل عام يترافق تغيير التوقيت الصيفي او الشتوي بتساؤلات حان ان تصبح الاجابات عليها تلقائية. فعند الاعلان عن تغيير التوقيت الى الصيفي او الشتوي، يأتيك من يسأل “يعني بنقدم الساعة ولا بنأخرها”. ويا حبيبي لما بدك تعمل موعد في اول ايام تغير التوقيت، فلا بد ان يستفسر احدهم “الساعة كذا توقيت صيفي ولا شتوي؟” يا اخي، طالما تغير التوقيت، لا داعي للسؤال، فالموعد موعد والوقت وقت والساعة ساعة لا بتنقص ولا بتزيد. يالله سلام لازم الحق موعدي، بس مش عارف صيفي ولا شتوي!

  • ضحكت الدنيا
  • “كيف تعرف الفلسطيني من بين هؤلاء؟” تساءل رسام الكاريكاتير في رسمه لوجوه مختلفة. والاجابة “اللي مكشّر”. قبل فترة وضعت على صفحة فيس بوك الخاصة بي عبارة “ضحكت الدنيا”. التعليقات جميعها جاءت “مكشرة”. احدهم علق ” ومين قال انها ضحكت الدنيا؟ بعد يلي عم بنشوفو ويلي بصير .. الدنيا عم تبكي”. واخر قال ” علينا طبعا” وثالث “من سرة زمان ساءته ازمان”. معقول يا جماعة هذا التشاؤم!

  • عقاب جماعي
  • ما اسوأ ان يشعر الانسان بالظلم، والاسوأ ان يكون هذا الانسان طفلاً. والعقاب الجماعي من اشد انواع الظلم، حيث يظلم من لا دخل له في الشيء. عادت طفلة من المدرسة شاكية ان المعلمة قد الغت حصة الرياضة. وعندما سألها والدها عن السبب اجابت “المعلمة قالت لانكم غلبتوا في الحصة ما في رياضة”. ثم استطردت الطفلة “بس انا ما غلبت”.

  • لا احد حولي
  • قمة الانانية ان لا يرى الانسان من هم حوله، وان يعتبر ان له الحق في كل شيء دون مراعاة حقوق الاخرين. تعطلت الاشارة الضوئية كعادتها، وسادت الانانية عند كل سائق، فعلق السير، لان كل واحد منهم لا يرى الا نفسه. تصرف الجميع وكأننا لم نعش سابقاً دون اشارات ضوئية، وكأننا لا نحترم النظام ولا القانون، والادهى اننا لا نحترم الاخرين.

  • في المكان الصحيح
  • سرت على الرصيف، وجدت شاحنة تعليم سياقة تحتله. حشرت نفسي بينها وبين السور الى ان وصلت الى رصيف مسدود بحاوية زبالة. غضبت وسببت من وضع حاوية الزبالة على الرصيف وشكوته الى ربي. عدت ادراجي ومشيت في الشارع. وبعد ان هدأت اعتذرت لحاوية الزبالة، فهي في المكان الصحيح، اما الشاحنة وصاحبها فعليهم اللعنة.

  • لو كنت مسؤولاً
  • وظهرت على شاشة التلفاز او عبر اثير الاذاعة لتحدثت بهدوء ولما صرخت لان عمل “الميكروفون” هو تضخيم الصوت، وان رفعت صوتي فهذا لا يعني باي حال من الاحوال ان صوتي سيصل واضحاً، بل سيكون مشوشاً مزعجاً. كما ان انفعالي وغضبي سيؤدي بلا شك ان يقلب المشاهد او المستمع القناة، ليحضر “توم وجيري” بدلا من ان يستمع ويشاهد مسؤولا مثلي يرغي ويخرج من فمه الزبد!

  • الشاطر انا
  • الواحد لازم يفرجي حاله انه مهم. يعني شوية حركات قرعة. انا مثلاً دايما في قصاصات اوراق في جيبي، بكون ناسيها في جيبي. المهم انه بيجيني اتصال، بطول ورقة وقلم، برد ع الهاتف بصمت وبكتب. اللي قاعدين معي او بيشوفوني بيفكروا اني رجل مهم، وانه اتصال مهم، مش عارفين اني بكتب “بطاطا، بندرة، خيار، بصل، فواكه، خبز، عصائر …”! في المحصلة كله مهم! والشاطر اللي يسترجي ما يرد ع هيك اتصال.

    ومضات

    ومضات السبت 15/9/2012

    سبتمبر 15th, 2012
    No comments    
  • كالقطيع
  • ذات مساء ربيعي مررت بقطيع من الاغنام. نظرت اليه، يسيرون هائمين على وجوههم، يوجههم راعٍ، يحمل جهاز “ترانزيستور” صغير. يأكلون العشب، ينامون، يتكاثرون، ثم يذبحون. قبل ان افكر في آخرتهم، هاتفني صديق، فشرحت له ما امامي من مشهد، وقلت “اتمنى ان اكون مثلهم، لا شغلة ولا مشغلة، هايم على وجهي، دون التزامات او اعمل”، واخذت استطرد مميزات ان تكون كالقطيع. قبل ايام، وعندما اندلعت احداث الشغب والتخريب، ندمت انني تمنيت يوماً ما ان اكون كالقطيع، تسيرني فئة دون ان يكون لي رأي في مساري.

  • “انكش تِوَلّع”
  • اخي خالد، وهو اكبر الاولاد فينا، كان عندما يريد مغايظة اخي سامي، وهو اوسط الاولاد وشديد الغضب، يقوم باستفزازه بكلمة او حركة، فترى سامي يغضب، وينتهي الامر ب “علقة” ساخنة لاخي خالد. وكان الوالد، رحمه الله، يصف الموقف على انه “انكش تِوَلّع”. الفيلم المسيء للاسلام والذي لا ينتمي للانتاج السينمائي لا شكلاً ولا مضموناً ويبتعد كل الابتعاد عن ان يكون عملاً سينمائياً فنياً، اضافة الى كونه تحريضاً وتشويهاً، جاء بهدف “انكش تِوَلّع”. وفعلاً استطاع ان “ينكش” وادى الى ان “تولع”. للاسف انه ما زال هناك من يخرج عن طوره عندما يتم استفزازه.

  • لوحة غير فنية
  • اولاد يركضون وسط الشارع هائمين على وجوهم، يصيحون باعلى صوتهم، دون ان يوقفهم احد او يقول لهم انهم مزعجون. شبان يركبون الخيول ويطاردون في شوارع المدينة. ومجموعة من الاجانب يجلسون على حافة دوار الساعة ينتظرون ان يشهدوا الثورة، ظناً منهم انهم في ميديان التحرير. هكذا كان وصف ابنتي للمشهد يوم الاثنين الماضي.

  • خليهم للحشي
  • دخل رجل الى محل الجزارة، طلب ست دجاجات. قال للجزار “قطّعم”. ثم تدارك الامر وقال “لا تقطعهم”. وما ان هم الجزار بوضعهم في كيس، اتصل الرجل بزوجته، وسألها “يقطّعم؟” قالت له “يقطّهم”، فامر الرجل الجزار “قطّعم”. ثم عاود الرجل الحديث مع زوجته “لكن انا بقول خليهم للحشي”. لم يكن امام الزوجة الا ان تنصاع لمشرورة زوجها التي جاءت بلهجة الامر. فما كان من الرجل الا ان استدار مرة اخرى وقال للجزار “خليهم للحشي”. هذا هو حالنا لا نعرف ما نريد!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما صببت الزيت على النار، فالموسم قد يكون “شلتونة”، ولا صببت كازاً ولا سولاراً ولا بنزيناً لان اسعارها مشتعلة.

  • الشاطر انا
  • زمن اول حوّل. وصار الواحد ما اله كلمة. في الزمانات لما الواحد كان يمشي في الشارع، كانت مشيته تهز وترز. اليوم صار الشاطر اللي بقول لك “مين انت”. لما صارت اعمال الشغب والعربدة في الشوارع، انا مثل كم واحد مثلي فكرنا حالنا شاطرين ولسا بنمون ع البلد، حاولنا انه نوقف الزعرنة عند حدها، واحد اكل حجر في راسه، وغيره اكل مسبة وغيراتهم قالولهم “شو دخلكم انتو”. اذا كانوا بيفكروا انه اللي بيعملوه من تخريب واعتداءات شطارة، بنقولهم يا جماعة غلطانين، لانه الشطارة كيف تحمي وتعمر البلد مش كيف تخربها.

    ومضات

    ومضات السبت 9/8/2012

    سبتمبر 8th, 2012
    No comments    
  • الى الابد الى الابد
  • لا يخلو احتجاج جماهيري في اي بلد من البلدان من استغلال الايادي العابثة للحدث، لتعبث وتدمر وفي بلدان كثيرة لتسرق وتنهب. الحمد لله اننا في فلسطين لم نصل الى النهب والسرقة ولكننا وصلنا الى العبث وتدمير الممتلكات والاعتداء على الحق العام. فبأي منطق يحق لمجموعة من الشبان الذين يدّعون الغضب ان يعتدو على حقي كمواطن بالطريق العام؟ وبأي منطق لهؤلاء ان يعتدوا على حقي كمواطن ان استنشق هواءً نظيفاً لا تلوثه ادخنة الاطارات المشتعلة؟ وبأي حق لهم ان يأخذوا زبالتي التي القيتها للتو في الحاوية، ليلقوا بها وسط الشارع؟ هل هذا سيؤدي الى تخفيض الاسعار؟ وخل حقاً سيؤدي الى اسقاط الحكومة؟ وهل هو حقاً تعبير عن الرأي؟ لعلمكم كان بامكانكم ان تكسبوني كصحافي الي جانبكم لادافع عن قضيتكم، اما الآن فقد فقدتموني الى الابد.

  • عن جدّ
  • لست من عبدة الاشخاص، ولست مضطرا لان انافق، ولا اريد منصباً ولا غاية من رئيس الوزراء. ولهذا ارى ان تقزيم الازمة الاقتصادية الحالية وارتفاع الاسعار وربطها بشخص رئيس الوزراء لن يؤدي الا الى المزيد من الضيق والفوضى. فان استقال فما الذي سيحصل في اليوم التالي، او الشهر القادم وحتى السنة المقبلة؟ وان وقف رئيس الوزراء والقى خطاباً نارياً يطالب فيه الغاء اتفاقية باريس، فهل ستلتغي؟ وهل وهل وهل؟ اليس من الاجدر على جميع من يهتمون بهذا الوطن وهم كثر ان يساهموا في حل الازمة ولو بالتفكير؟ اين هي العقول ام انك لا تجدها تفكر الا في كيفية التشهير والتجريح والقاء اللوم. عن جدّ زهقتونا.

  • اليوم الاسود
  • مررت صدفة من امام مبنى صندوق الاستثمار الفلسطيني، فتساءلت عن دوره. وجدت الاجابة على صفحته الالكترونية بانه مسؤول عن ادارة بعض الاصول التجارية والاستثمارية “ويتولى إدارتها بطريقة تساهم في التنمية الاقتصادية وتحافظ على هذه الأموال كاحتياط وطني واستراتيجي، وبما يضمن تحقيق عائد مناسب لخزينة السلطة الوطنية الفلسطينية”. ويعمل الصندوق على “إطلاق برامج استثمارية استراتيجية بالشراكة مع شركاء محليين ودوليين من القطاعين الخاص والعام، تسهم في خلق عشرات الآلاف من فرص العمل لأبناء شعبنا، وترفع من المستوى المعيشي لهم، وتزيد من مصادر الدخل المحلي للخزينة العامة”. لقد عدد دولة رئيس الوزراء في لقائه مع الكتاب والصحافيين المساهمات السابقة لصندوق الاستثمار، وقال ان دوره يكون وفقاً للمثل “خبي قرشك الابيض ليومك الاسود”. فلماذا لا تستخدم الموجودات المالية لصندوق الاستثمار للتدخل في تخفيف الاعباء المعيشية في وضعنا الحالي، ولماذا لا يجري الاستفادة منها لاستكمال فاتورة الرواتب لتكون مورداً اخر للحكومة. اذا لم نستخدمه الآن فمتى؟ ام ان اليوم الاسود لم بأت بعد!

  • ع باب المدرسة
  • ترى جميع الوجوه، منها المتعب والمرح والغاضب. ع باب المدرسة ترى شرطياً يحاول ادارة السير، هناك ترى ازمة سير خانقة، بائع البوظة والترمس الذرة. ع باب المدرسة اطفال يجرون حقائبهم الثقيلة خلفهم. ع باب المدرسة حارس يحافظ على ابنائنا، حائط عليه شعارات لا نعرف هدفها. ع باب المدرسة ام انهكها التعب بعد يوم عمل طويل تنتظر اطفالها وتفكر في مستقبلهم، تحييها فتبتسم رغم المرارة، واب يفكر في كيفية تأمين حياة كريمة وتعليم مناسب لابنائه، تحييه فيبتسم رغم الالم الذي في داخله. ع باب المدرسة شبان ينتظرون الطالبات، وع باب المدرسة طوشة سببها غير معروف!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لجلست اسأل نفسي “ماذا لو لم احصل على فرصة جعلت مني مسؤولاً؟” وعندما اجد الجواب، لن تجدني الا واقفاً احتراماً لكل موظف يعمل تحت مسؤوليتي من الصغير وظيفياً حتى الكبير، لانني لو لم احصل على الفرصة لربما كنت ذلك الموظف الصغير الذي يأتي بالشاي والقهوة اليّ.

  • الشاطر انا
  • هالايام الشاطر بشطارته، الشاطر اللي بدبر حاله، والشاطر اللي بينفد منها، والشاطر اللي فاهم اشي، والشاطر اللي صار يحلل سياسة واقتصاد، والشاطر اللي بيسب، والشاطر اللي بيدافع، والشاطر اللي عامل حاله مش مفرقه معه، والشاطر اللي زعلان، والشاطر اللي راضي، والشاطر اللي ع الفيس بوك، والشاطر اللي لغى الفيس بوك، والحبل ع الجرار. بس ولا واحد فيهم الشاطر انا!

    ومضات

    ومضات السبت 1/9/2012

    سبتمبر 1st, 2012
    No comments    
  • من دون ميعاد
  • مرة اخرى، ومن دون سابق انذار او ميعاد، يخطف الموت علماً من اعلام فلسطين. عرفته قبل ان اراه، فقد تردد اسم د. جابي برامكي في بيتنا منذ ان كنت طفلاً، ولم اتعرف اليه الا بعد ان دخلت المدرسة ودرس ابنه هاني وابنته هانية وابنه سامي في نفس المدرسة. ثم تعرفت اليه اكاديمياً كما عرفه الجميع، وتفاجأت به يغني في احدى الامسيات وعلمت انه كان احد مؤسسي “جوقة القدس”. كنت اميز صوته من بين كل الاصوات اذا ما تحدث، وكانت هامته تطل من بعيد من بين جمهور هذا النشاط الثقافي او الادبي فأعرف ان ام هاني الى جانبه كما كانت دائماً.

  • “انا اشك”
  • “انا اشك اذاً انا افكر اذاً انا موجود”. وانا اشك في امكانية تطبيق قرار بلدية رام الله الخاص بتصويب اوضاع المطاعم والمقاهي، الا في حال واحد هو اغلاق جميع المطاعم والمقاهي اذا ما ارادت تطبيق القانون. ففي البند الاول من الشروط يجب عدم “وجود اية مخالفات تتعلق بالاستعمال التنظيمي” وهذا يعني ان كثيراً من البيوت التي تحولت من مسكن الى مطعم هي مخالفة. كما ينص البند الثاني على “توفير مواقف سيارات لزبائن المطعم/المقهى، ولا يعتبر بأي حال الشارع موقفاً معتمداً لسيارات الزبائن” وهو امر لن يكون بامكان المطاعم والمقاهي التي رخصتها البلدية نفسها الالتزام به لان البنية التحتية لهذه المطاعم لا يمكن ان توفر مواقف للسيارات. اما البند الثالث فينص على “الالتزام بالشروط البيئية والصحية وشروط السلامة”. وهل يمكن ان تلتزم المطاعم والمقاهي بهذا ودخلها يعتمد على نفخ الاراجيل؟ ومن رأي منكم مطعماً فيه مخرج طواريء فليبلغ عنه! اما البند الرابع فحث ولا حرج “الالتزام بالضوابط العامة مثل شروط تقديم المشروبات الكحولية والاراجيل وفق السن القانوني ومواعيد اغلاق المطاعم ليلاً” فانا اقول “ابقوا قابلوني اذا حصل”!

  • اي كتاب اليوم؟
  • اذهلني ما قرأت في تقرير جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، وجمعية “عير عاميم” حول التعليم في القدس الشرقية والذي “يرصد مظاهر الإهمال والتهميش التي تسري في جهاز التعليم في القدس الشرقية”. من ضمن المعلومات “من بين 106,534 طفلاً فلسطينياً من جيل 6 – 18 عاماً يقطنون في القدس الشرقية، فقط 86,018 يظهرون في السجلات الرسميّة، إضافة إلى 3,806 أطفال في جيل الخامسة لا يُعرف بأي روضات يلتحقون”. كما يشير التقرير الى النقص الحاد في الغرف الدراسية ومسائل اخرى تعتبر “انتهاكات صارخة للحق الأساسي للسكان في التعليم”. على هامش هذا التقرير حدثتني احدى المعلمات في القدس الشرقية عن قصة “اي كتاب؟” وهو موضوع آخر يضيف الاعباء على الطلبة والمدرسين. فمع بداية كل عام دراسي، تأتي الجهات ذات لعلاقة في بلدية القدس وتصادر جميع الكتب الدراسية التي توفرها السلطة الوطنية الفلسطينة، وتقوم بحذف كل ما يتعلق بفلسطين وتاريخها وما هو وطني، ليصبح حجم الكتاب كحجم قصة اطفال قصيرة. وعندما تعود هذه الكتب الى المدرسة، تأتي مجموعة من الشبان لتأخذ على عاتقها حرق هذه الكتب، فيصبح الطلبة دون كتاب. وفي احيان كثيرة يحتفظ الطلبة بكتابين، “كتاب البلدية وكتاب التنظيم” وما ان تبدأ الحصة حتى يسأل الطلبة “اي كتاب اليوم؟”

  • فعلاً رائدة
  • مدارس الفرندز هي احدى المدارس الرائدة في التعليم بتاريخها العريق حيث انشأت عام 1889 فرعاً اولاً لها، وكان الثاني عام 1901. في كل عام تفاجئنا مدارس الفرندز بخطوة رائدة. في هذا العام، تقرر ان لا يحمل طلبة الصفوف الستة الاولى اي واجب الى البيت، ليكون التعليم كله داخل اروقة المدرسة. اما الخطوة الرائدة الثانية فهي تخصيص مسار لتحميل وتنزيل الطلبة حفاظاً على سلامتهم ومنعاً للازدحامات المرورية. لا استطيع الى ان انحني احتراماً لهذه المدرسة التي تعلمت فيها وكونت شخصيتي منها، وعرفت فيها الاصدقاء الاعزاء، فهي اسم على مسمى.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لوضعت كبريائي جانباً، ولذهبت بنفسي لانجاز المعاملات بدلاً من ان اعطيها لمرافقي او ان تأتي اليّ بعد ان اكون قد اجريت اتصالاً. لو كنت مسؤولاً لنزلت الى الدوائر الحكومية ووقفت مع المواطنين لاسمع همومهم ولراقبت الموظفين الذي يؤدي بعضهم عمله بتفانٍ وهو يعلم ان راتبه لن يصله، وبعضهم الاخر لا يؤدي عملاً. ولركبت المواصلات العامة لاستمع الى هموم السائقين، ولسافرت كما يسافر الجميع، فلا يمكن لي ان اصلح واغير ما لم اخض التجربة بنفسي.

  • الشاطر انا
  • الله يجازيك يا زياد خداش! يعني بعد ما حضرتك كتبت يوم الثلاثاء الماضي مقال بعنوان “ولم نقل كلمة حتى الآن”، حركت ذكريات ايام زمان. وحديثك عن الشجرة في شارع الارسال دغدغ مشاعر كثيرة، وما لاقيت حالي الا مثل الشطار رايح ع شارع الارسال افتش ع الشجرة. وين الشجرة راحت؟ لا في شجرة ولا ما يحزنون. هون كانت، وهون كانت اختها وهون كانت بنت عمها وهناك كان ابوها وامها، بس اليوم راحت الشجرة وراحوا كل قرايبها وصحابها، لانه في حفنة تجار بيفكروا حالهم شطار خلعوا الاشجار وبنوا محلها الحجار. وما بقي الا ذكريات الدار.

    ومضات

    ومضات السبت 25/8/2012

    أغسطس 25th, 2012
    No comments    
  • “لا باحلامك”
  • قرأت الكثير من التعليقات “الفيسبوكية” حول التصاريح التي منحتها سلطات الاحتلال خلال شهر رمضان وايام العيد. لست ضد ان يستجم ابناء فلسطين على شواطئها، ولكن لماذا لا يذهبون الى عكا مثلاً، كما فعلت وعائلتي في عيد الاضحى الماضي. كما انني لست ضد ان يتسوق الفلسطينيون في الاسواق الاسرائيلية داخل حدود اسرائيل، ولكن بشرط عندما تكون هناك دولتان لشعبين، فيها حدود رسمية وليس جداراً وحاجزاً عسكرياً وان يكون هناك تأشيرة دخول وليس تصريحاً مذلاً من سلطات احتلالية، وعندما تتم المعاملة بالمثل بان تمنح دولة فلسطين تأشيرة دخول للاسرائيليين!

  • “اليهودي قال”
  • استاذي القدير د. شريف كناعنة كان دائماً يقول ان لدينا “عقدة اليهودي”. ويأتي بامثلة كثيرة. فاذا اراد احدنا ان يؤكد على شيء، تسمعه يقول “واحد يهودي قال لي”. واذا اختلف العمال على امر تسمع احدهم يقول “اسأل المعلم اليهودي”. حتى درجت نكتة “صارت مع واحد يهودي ومات”! قرأت ان عالماً يهوديا، بعد اعتناقه الاسلام، قال “المرأة المسلمة أنظف امرأة على وجه الأرض”. لن ادخل في تحليلاته ولست بصدد نقاش قضايا دينية او تلك التي يمكن ان يسمو فيها دين على دين. ولكنني اعود واتساءل “في حال لم يقل اليهودي (الذي اسلم) قوله هذا، فما كان قولنا؟”

  • وحدوه!
  • لا اله الا هو. اتجاذب اطراف الحديث مع بعض الاصدقاء، ونحن على ابواب العام الدراسي الجديد. اتفاجأ من ان ابنتي الكبرى ستعود الى المدرسة يوم 25/8، واولاد اصدقائي يوم 27/8 وابنتي الصغرى يوم 1/9 واخرون يوم 3/9. اليس العام الدراسي عام دراسي، له بداية ونهاية؟ لماذا هذا الاختلاف؟ اليست وزارة التربية والتعليم هي المسؤولة؟ ام ان هناك نية لاطالة موسم التسوق للمدارس؟ ام ان لديكم رغبة شديدة لجعلنا ننتقد ونكتب عن الامر وكأنه لا يوجد ما
    نكتب فيه؟

  • “سطل دهان”
  • اطلق زميلي علاء بدارنة مناشدة الى دولة رئيس الوزراء يقول فيها “ببساطة وع بلاطة عمنا ابو خالد الحكي الك والوزير يسمع. خطابي لا يحمل طابع بروتوكولي فكلام العتب لا يحتمل التدقيق اللغوي لاننا سنضيع بالمسموح والممنوع. نحن مجموعه متواضعه من الشباب عددنا سيكون 11 وسعر سطل الدهان 11 شيكل كلنا ايمان بالقضاء والقدر والمكتوب. لكن ايضا كلنا ايمان بالعمل واستخلاص العبر. رمضان رحل لكن لم يرحل الحزن الذي ادمى قلوبنا برحيل 11 من ابناء شعبك على طرقات الوطن. نستحلفك بالله ان تقبل منا “علبة دهان” لتكون اول من يحضر الجلسة القادمة لمجلس الوزراء، ونستحلفك بالله ان تضعها امام وزير النقل والمواصلات ونستحلفك بان توكل له مهمة دهان خط متواصل ومتقطع على طريق طولكرم نابلس ونستحلفك بالله ان تطلب من موكبك في اول زيارة الى جنين ان يقف بك على شارع قرية سيلة الظهر وانا ادرك جيدا انك ستفعلها بكل حب كي ترى بعينك ان علبة دهان اخرى ستنقذ ارواحاً قبل ان تراق دماء جديدة. طلبنا لا يشكل خللا في ميزانية الحكومة ولا يتجاوز اولويات العمل لاننا تعلمنا ان الانسان هو اول الاولويات”.

  • “الكلاسيكو”
  • لست مغرماً بكرة القدم، فمنذ صغري افضل كرة السلة وكانوا يعلقون “من طولك يا نخلة”. في بعض الاحيان اشاهد واستمتع بمباريات كرة القدم وخاصة “الكلاسيكو” ولكنني لا افعل المستحيل لمشاهدتها. تساءلت وانا اشاهد مباراة الجمعة بين “ريال مدريد” و”برشلونة” لماذا لا تشدني هذه المباريات كغيري؟ سرعان ما جائتني الاجابات. لانني اعرف ان هناك من لا يستطيع مشاهدتها، ولان هناك محطات تلفزيونية تسرقها، ولان هناك اطفالاً ومرضى وكبار سن يحاولون النوم ولا يستطيعون من صراخ المشجعين، ولان هناك من سيغضب وربما ينفث علبتي سجائر مضراً بصحته وبغيره، ولان هناك من سيفرح ويخرج الى الشارع مشعلاً الالعاب النارية، ولان صديقاً لك لم ترق له النتيجة سوف يغلق الهاتف بوجهك، وربما يقاطعك الى الابد لانك تشجع فريقاً آخر. لهذا انا لا اشجع اي فريق!

  • مع سبق الاصرار والترصد
  • كثيرة هي السرقات في محافظة رام الله وبالتحديد في بعض الاحياء. ما الذي يحصل؟ لقد وصلنا الى حد لا يمكن فيه لنا ان نسأل غريباً من اين انت او من انت. معظم السرقات تحدث في وضح النهار، وتكون مدروسة ومع سبق الاصرار والترصد. للاسف ان تواجد الشرطة المكثف لا يكون الا في الاماكن الاقل عرضة للسرقة، اما الاحياء التي يخرج سكانها الى وظائفهم ومدارسهم، يتحول هدوؤها الى مسرح للسرقات. وبما اننا كمواطنين لا نملك حق سؤال هذا او ذاك من انت، فعلى الشرطة ان تسير دوريات في تلك الاحياء.

  • لو كنت مسؤولاً
  • في هيئة تنشيط السياحة الاردنية، لحرصت على اكتمال الصورة في البتراء بان يرتبط كل ما هناك بالحقبة التاريخية التي عاشتها المدينة او بتراث المنطقة. فعلى سبيل المثال ان يلبس سائقوا العربات التي تجرها الخيول لباساً يعود للحقبة التاريخية التي كانت الخيول فيها تجر العربات، وان يلبس الشبان الذين يوفرون خدمة التوصيل بالدابة، لباساً بدوياً على سبيل المثال يعكس تراث تلك المنطقة.

  • الشاطر انا
  • انا وغيري من الشاطرين، واحنا في البلد في شغلات اذا مرينا من عندها ما بنستنظف نتطلع عليها. بس برا البلد بتصير “دحة”. يعني مثلاً بنشوف بضاعة في المحلات بنقول “صيني انا اشتري هيك بضاعة”. اما برا البلد نفس البضاعة بنقعد نقلب فيها ساعة وبنصير بدنا نشتريها. طيب مهي موجودة في البلد. مثل ثاني، انا ادخل على مطعم مجخرب؟ انا ما بروح الا الكافيهات اللي اسمها بيلعلع. اما برا البلد، باكل في مطعم مش بس مجخرب وكاسة الشاي فيه بتدبق من الوسخ، وكراسيه البلاستيك البيضا صارت سودا والارض حدث ولا حرج، واللي بيعمل ساندويش الفلافل بحشية بايده الوسخة. بس باخذ الشغلة وانا مفكر حالي كسبان. مش هيك الشطارة.

    ومضات

    ومضات السبت 18/8/2012

    أغسطس 18th, 2012
    No comments    
  • لماذا ايها الوطن؟
  • كلما ابتعدنا عنك، تشدنا اليك ليس فقط لاننا نعشقك، بل لان احداثك لا تنتهي. هذه المرة، كان حادث السير المروع الذي وقع على طريق طولكرم – نابلس. لماذا ايها الوطن؟

  • اجدع ناس
  • كنت كلما زرت مصر وسألني احدهم من اين انت وقلت فلسطين، كانت تأتيني الاجابة فوراً “اجدع ناس”. هذه المرة، سمعتها مرتين فقط، يا ترى ما السبب؟

  • “كف عدس”
  • تجاذبت اطراف الحديث مع النادل في المطعم محاولاً ممارسة اللهجة المصرية وسألته عن الاوضاع. اجابته كانت بسيطة “احنا يا فندم لازم نظهر قدام العرب والاجانب ان كل حاجة تمام، بس هي مش تمام”!

  • وراك وراك
  • تسافر ظناً منك ان سوف تعيش بضعة ايام وفق المثل القائل “البلد اللي ما حدا بيعرفك فيها” (البقية عندكم). لكنك تتفاجأ ان كل البلد قد سبقتك الى المكان. ففي رحلتنا هذه رأينا اصدقاء ومعارف لا نلتقيهم في الوطن، ونصف ركاب الطائرة كانوا اما اصدقاء او معارف. فأياك ان تفكر مجرد تفكير بان تطبق المثل!

  • مكان للحوار
  • على جانب بركة السباحة جلست امرأة سورية وابنها، يتبادلان اطراف الحديث. لم استطع الا ان استرق السمع. حوار هادئ بين الوالدة التي تدافع عن نظام بشار الاسد، وابنها الذي يدافع عن الثورة. الابن يقول لوالدته “انتم الجيل الاكبر تعودتم على النظام ولا تريديون التغيير لانكم تظنون انكم تشعرون بالامان، اما نحن فنريد التغيير لاننا لا نريد ان نعيش مثلكم الى الابد الى الابد”. حوار هاديء وبسيط بين جيلين، لا تسيل فيه الدماء. لم يتوصلا الى اتفاق، وفضلت الام ان تهرب بقولها “خلينا نسكر ع الموضوع احسن”.

  • عربي انا
  • سألتني ابنتي “كيف يعرفون اننا عرب من بين كل هؤلاء الناس؟” اجبت “ببساطة لاننا لا نقرأ كتاباً ونحن نتمدد على الشاطيء”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لدافعت عن شعبي وسمعته واخلاقه ووطنيته امام الشعوب الاخرى، فليس من المنطق او العدل ان تتلطخ سمعة شعبي بسبب افعال تنسب اليه وهو بريء منها، وان يمسح تاريخه النضالي بسبب فئة ينبذها شعبي.

  • الشاطر انا
  • خبرة في السفر، معها خبرة في الشطارة. طبعا مش بس انا، يعني في كثير شطار مثلي. احنا جماعة الشطار لما بنسافر بنتصرف وكأنه ما في حدا مسافر غيرنا. يعني لازم كل شي يكون تمام ع الجسر، لازم نقعد وين ما بدنا، واذا تأخر الباص شوي بنبدا نتأفأف، وكل شوي بنقول “شوب”، وبعدين بنقول “ذبان” وما بنصدق ونسب على بعض وناسسين انه الاحتلال هو اساس مصيبتنا. ولاننا شاطرين وين مكتوب “ممنوع الدفع للعتالين اول ناس بنروح بندفع هالفرايط، وكأنه الفراطة مضايقتينا. واذا اضطرينا بنّزل شناطي الناس وبنحط شناطينا محلها، مهمي مش شايفين. ولما بنوصل الاردن بدنا السيارة ناخذها من الجسر “سكارسا” بس بدناس ندفع وبنصير نفاوض ونفاوض حتى ينزل في السعر. بس يا حبيبي لما بدنا نصرف ع اشياء فاضية، ايدنا فرطة والحمد لله. هي الشطارة والا بلاش.

    ومضات

    ومضات السبت 11/8/2012

    أغسطس 11th, 2012
    No comments    
  • دواء القلب
  • قبل سنتين او اكثر، اشرفت على تحقيق صحافي اجراه الزميل محمد عثمان حول انفاق رفح. وقتها كشف التحقيق تواطؤ الجهات المختلفة، ومنها جهات مسؤولة، في التغاضي عن “امراء الانفاق” وحتى تسهيل عملهم واحتساب الضرائب والجمارك. وكانت حجتهم “الحصار” وضرورة كسره. ولم يكترث اي منهم الى ما كبدت هذه الانفاق من خسائر في الارواح، والاقتصاد والاستقرار الامني، وكان كل همهم ما يدخل الى الجيب رسمياً وما يدخلها “خاوة”. وكنّا كلما التقينا اميراً من امراء الانفاق يقول “انا اقوم بعمل انساني، بهرب دواء للقلب”. دواء القلب كان الحجة على كل لسان، وما كان يأتي في صناديق “دواء القلب” كان دواء مدمراً بالمعني الحرفي مثل “الترامال” وبالمعنى المجازي “الكارثة التي حلت على قطاع غزة”. الآن استفاق الجميع على ان الانفاق اصبحت “ازعاجاً” وتهديداً امنياً، فلم يعد دواء القلب ينفع ولا غيره.

  • كلنا قتلة
  • تتسارع العملية، ونكتشف ما نكتشف، وتدفن اخريات دون ان نكتشف. فعمليات قتل النساء ما زالت تهدد المجتمع الفلسطيني، بل وازدادت ولم تعد ترتكب في الخفاء. السبب في كل ذلك ضعف العقاب الرادع. في 18 ايار من عام 2005 اعددت تقريراً اذاعياً لصالح المحطة التي عملت معها آنذاك ونشر على موقعها الالكتروني بعنوان “نساء فلسطينيات تخيرهن عائلاتهن بين الموت أو الموت” بعد ان قامت احدى العائلات بقتل ابنتها في رام الله. في حينه، تحركت الاطر النسوية ومؤسسات المجتمع المدني والجهات القضائية والامنية والدينية لوضع حد لحالات قتل النساء من خلال عقاب رادع ينص عليه قانون العقوبات. سبع سنين واكثر مرت، وما زال الامر على حاله، وبما اننا لم نستطع التغيير، اذا فنحن كلنا قتلة.

  • قشة الواجب
  • عند اقتراب منتصف الليل هاتفتني زميلة وقد ابتهج صوتها بعد ان كانت قد هاتفتني مرتعدة بعد الافطار بدقائق. في مكالمتها الاخيرة قالت “اريد ان اشكرك واشكر الدكتور على انقاذة حياة والدي”. اجبت “انه واجب الطبيب”. اذكر هذه الحادثة، لاننا نسمع بين الحين والآخر قصصاً حقيقية، ومنها ما شاهدناه مصوراً، لبعض الاطباء الذين لا يقدمون الواجب، بل ويتعاملون مع المريض واهله دون احساس. قد نلتمس لهم عذراً، فبالنسبة لهم المريض حالة كغيرها من الحالات، وقد تكون هناك حالات اصعب من وضعه. الا ان هذا لا يعني عدم الشعور مع المريض واهله، وعدم التحدث اليهم، وتركهم ينتظرون بقلق دون الانفتاح والوضوح والصراحة، فالغريق يتعلق بقشة فلماذا لا نعطيه اياها.

  • ابو العرّيف
  • مرة اخرى لا بد من بعض الكلام في الصحافة والمهنية، ليس من باب التنظير او الفلسفة بل من باب الحرص على هذه المهنة وحماية للصحافيين من انفسهم. شاهدت مقابلة مع احدى الشخصيات الفلسطينية، بدأ فيها الصحافي سرد اسئلته ومقاطعة المتحدث مرة تلو الاخرى، ليبين انه العارف والقاريء والدارس والداري والباحث والسياسي والقانوني والاقتصادي وكل شيء. “ابو العريف” يتصرف كأنه المحامي والقاضي والضحية. من ضمن اسئلته اتهم ضيفه بانه لم يفعل شيئاً، وان “احد الوزراء المتهمين بالفساد هرب الى الاردن وهو موجود الان في الاردن وانتم لا تفعلون شيئاً”. بدت معلومات الصحافي مؤكدة لدرجة ان ضيفه لم يعرف ماذا يجيب فمعلومة الاردن هذه لم يكن يعرفها. تصادف قبل حوالي نصف ساعة من مشاهدتي المقابلة، انني رأيت الوزير الذي هو بحكم الصحافي فاسد وهارب الى الاردن، امام بيته في رام الله الذي لا يبعد امتاراً عن بيتي، فظننت انني في الاردن!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما اكتفيت باصدار التعليمات للتجار بعدم بيع الالعاب النارية، واصدار التعليمات بعدم استخدامها، بل لقمت بحملات تفتيش على المحال وانزال العقوبات بحق المخالفين وفقاً للقانون، ولقمت باعتقال ذوي الاطفال الذين يستخدمون الالعاب النارية، وفرضت عليهم الغرامات. لانه لا يعقل ان تتكرر النداءات في كل مناسبة وعيد بهذا الخصوص، وما زال هناك من يروج ويستخدم هذه المفرقعات المميتة. وبالطبع لو كنت مسؤولاً ووصلتني شكوى من احد المواطنين تطالبني بالتحرك لوضع حد للمفرقعين، لارسلت قوة شرطية بشكل فوري ولما قلت “خلي الناس تبسط، هي ليلة والسلام”.

  • الشاطر انا
  • في هالبلد صار الشاطر اللي يلاقي طريقة ينصب ع الناس فيها. يعني معقول نقرأ في الجريدة انه ممثلية لاحدى الدول الاجنبية بتعلن انها مش مسؤولة عن شخص ومؤسسة انتحلت اسم واحد من مشاريعها وقاعدين بيلموا مصاري ع ظهورهم. يعني عيني عينك النصب. ومقعول يدق ع باب دارك واحد حامل معه كتب يوقول لك هذه الكتب بنبيعها لصالح الجامعة الفلانية واسمها معروف وبفرجيك وصل مكتوب عليه اسم الجامعة ولما تطلب منه يكتبلك وصل ما بيكتب؟ عن جد الشاطر في هاي الحالة معناه “الحرامي” مثل ما كانوا يقولوا في الزمانات. بس شو حرامي شاطر بنصب بالانجليزي وبمجموعة كتب!

    ومضات

    ومضات السبت 4/8/2012

    أغسطس 4th, 2012
    No comments    
  • “احنا بنستاهل”
  • اللفتة الكريمة التي قام بها سيادة الرئيس محمود عباس باستضافة الزميل محمد نصار بعد ان استمع الى برنامجه الاذاعي، هي رسالة واضحة عنوانها دعم الاعلام المحلي وتشجيع المبادرات، كما انها لفتة انسانية كبيرة، بأن سيادة الرئيس مستمع جيد. عندما التقيته مرة خلال زيارته الى مبنى التلفزيون الفلسطيني، تحدث الرئيس عن مسلسلات واسماء نجوم وقضايا فنية لم اكن اعرف ان رئيساً رغم انشغالاته، يتابع ويهتم ويحفظ. سيادة الرئيس انت كريم ونحن الاعلاميين نستاهل، والشعب الفلسطيني يتساهل ان يعيش حياة كريمة وان يستمتع كما كل الشعوب باعلام ناضج وطني ترفيهي.

  • التفوق على الذات
  • اسمعهم يقولون ان فلاناً “تفوق على ذاته”. وكنت اعجب ان كان لانسان يستطيع ان يتفوق على ذاته. قرأت ان السباح الفلسطيني احمد جبريل تمكن من تحطيم الرقم الفلسطيني وكسر رقمه السابق الدولي بعشرة ثواني كاملة في سباق 400 م حرة، وكذلك السباحة سلبين حزبون التي حطمت رقمها ايضاً. حقاً انه التفوق على الذات.

  • “قوم فزّ”
  • وضع احدهم رسماً كرتونياً على صفحة “فيسبوك” يقول “شكرا لكل امرأة تعبت لتجهيز مائدة الافطار. شكرا لكل ام، شكرا لكل زوجة، شكرا لكل اخت. رمضان لا يكتمل بدونكن”. علقت عليه “واحنا الرجال قاعدين بس ناكل طيب اذا كثير قلبنا ع النساء ليش ما نقوم نفز نساعدهم او نطبخلهم وهن يجلسن وينتظرن ان نخدمهن”.

  • القُبلة الاولى
  • ما اجمل تلك القبلة، القبلة الاولى على الهواء مباشرة التي وضعتها مشجعة اولمبية على وجه مراسل احدى الفضائيات العربية. التعليقات المختلفة انهالت من حاسدين ومنددين. لقد عملت مراسلاً لعدة سنوات ولم اتلق سوى الشتائم والركلات واللطمات والتهديدات، والغاز المسيل للدموع والرصاص والحجارة.

  • 26 سنة
  • لا ادري ما هي القصة مع الرقم 25. في المسلسلات اليومية لا بد ان تمر جملة “من خمسة وعشرين سنة” (باللهجة المصرية). الا يوجد كاتب سيناريو يمكن ان يغير رقم 25؟ لماذا لا نقول 26 سنة مثلاً؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • لتعلمت وتدربت على اسس الحوار مع الصحافيين. فلا يمكن بأي حال من الاحوال ان اقول شيئاً on the record اي مصرح للنشر، ومن ثم انفي ما قلت. اما اذا اردت ان اقول شيئاً للصحافي كمعلومة دون النشر، فعلي ان اقول off the record اي غير مصرح بالنشر.

  • الشاطر انا
  • الشطار كثار في هالبلد، كل واحد عامل له شوية عضلات بيفكر حاله زلمة. وعلى مين بيتزلمن، على الناس اللي بيعطوه عين. طيب هي الزلمنة انه الواحد يشحط زوجته ويقتلها في الشارع. وين العالم وين الناس، الشاطر اللي وقف يتفرج، ولسانا بنتفرج. الشطارة انه من اولها مثل هيك ناس يتوقفوا عند حدهم، مش نقولهم الله يسامحكم وناخذ عليهم تعهدات. المثل بيقول “اخلع السن واخلع وجعه”.

    ومضات

    ومضات السبت 28/7/2012

    يوليو 27th, 2012
    No comments    
  • لا تجهروا
  • لست علاّمة، لكني اذكر ان احدى حلقات البرنامج الديني الصباحي للاعلامي الكبير “ابو جرير” رحمه الله، تطرقت رفع صوت الامام واستخدام مكبرات الصوت في المساجد دون مراعاة للناس وخاصة كبار السن والمرضى والاطفال الذين يحتاجون الى الهدوء. واذكر ان ابا جرير قال يومها “لا تجهروا”. واشار في حديثه الى ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل المسجد والناس يصلون في رمضان، ويجهر بعضهم على بعض فقال “لا يجهر بعضكم على بعض فان ذلك يؤذي المصلي”. وروي عن علي بن ابي طالب، رضي الله عنه، “ان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نهى ان يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء او بعدها، يغلظ اصحابه في الصلاة والقوم يصلون”.

  • كما البقر
  • قرأت ان سكان بلدة نمساوية ضاقوا ذرعاً بأصوات أجراس بقرات جارهم فتقدموا بشكوى أمام القضاء الذي أقر بأن “الوضع لا يطاق”. واعتبر القضاة “أن الطريقة التي يربي بها المزارع بقراته غير محتملة بالنسبة لجيرانه” حيث حرمت الأبقار الجيران من النوم. وفرضت السلطات على صاحب الابقار غرامة مئة يورو. في ليلة رمضان الثانية، قررت مجموعة من “الزعران” ان يقوموا بدور المسحراتي، فحملوا “تنكة” في واخذوا يطبلون ويغنون بشكل جماعي كجوقة ابقار. اتصلت بالشرطة وابغلت عن “ازعاج”. قال المناوب “هسا ببعث دورية”. استمر الامر لعدة ايام وتطورت الجوقة واحضروا طبلة. و”لهسا” ما وصلت الدورية. لم يتوقف الشبان عن الازعاج، الا بعد ان اطلت سيدة فاضلة وصاحت باعلى صوتها “اخرسوا بلاش زعرنة”. بالطبع فعلت ذلك بعد ان عجز رجال الحارة عن اي فعل، لان الرجولة لا تظهر الا في غير محلها!

  • ما زبطت
  • طبعت شركات ومؤسسات امساكية شهر رمضان لهذا العام، كما كل عام، والهدف ليس الامساكية بقدر ما هو دعاية. لكن المواقيت فيها حسب التوقيت الشتوي. “ما زبطت معهم السنة” لان الحكومة استدركت خطأ السنوات الماضية وابقت على التوقيت الصيفي. ربما يكون سؤال مسابقة رمضان للعام القادم “نطبع شتوي ولا صيفي؟”!

  • والله حرام
  • استوحي افكاراً كثيرة من التعليقات على “فيس بوك”. واستغل ذلك بان اضع كلمة واحدة وانتظر ردود الافعال، وكيف يفسر المتسخدمون المختلفون المعاني. وهي واحدة من نظريات الاعلام المعروفة بالانجليزية coding and decoding. وضعت “والله حرام” فهذا ما جاءني من احد القراء “والله حرام ان لا يدفع بعض اهالي المخيمات فاتورة المياه والكهرباء. والله حرام انه معظم منازل المخيمات فيها تكييف صيفاً وصوبات كهرباء شتاءً لأنه الكهرباء ببلاش. والله حرام انو الناس تدفع ثمن الفتاشات التي تكون خطر على الناس ومخسر مصاري وازعاج البشر. والله حرام انو الشحادين اللي ميخذينها وظيفة بيطلعو 400 شيكل في اليوم والاسر المحتاجة فعلاً مش لاقية توكل. بكفي ولا عاوز كمان؟”

  • Like
  • “مرهق” كلمة اخرى وضعتها على “فيس بوك”. واذا بالبعض يضع like. بمعنى انهم سعداء لانني مرهق. يزعجني استخدام like في المواقف التي لا تحتمل like. فمثلاً عندما توفي والد الزميلة منار مدني، رحمه الله وصبّر اهله وعائلته، في حادث سير على طريق رام الله نابلس ونعته محطة الاذاعة التي تعمل منار لصالحها، وضع كثيرون like، “على شو” لا اعرف. وعندما نشر احدهم صورة السيارة بعد الحادث دون ان يراعي شعور العائلة، ايضاً وضع البعض Like “على شو” لا اعرف. الله يخليكم وفروا “لايكاتكم” للامور التي تستحق like!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لحاسبت على كلامي، ولصنت لساني، ولما اطلقت الاحكام والتصريحات بناء على اشاعات، دون علم ودراية واثبات، لانني مسؤول، ومعنى مسؤول انني مسؤول عن كل كلمة تخرج من فمي لان الناس يصدقونها كوني مسؤولاً، الا اذا كنت افترض مسبقاً ان الناس لم يعودوا يصدقوا المسؤولين.

  • الشاطر انا
  • اشطر شي انه الواحد كل ما تطلع منه كلمة او فكرة غلط يستغفر ربه، لانه كل شيء بمشيئة الله عزّ وجلّ. انا مرات بفكر انه طيب لو ما صار هذا الموقف او هذاك معي كان الاحوال بتكون غير هيك، بستغفر ربي. ومرات بقول كيف لو اليوم مش السبت، برجع بستغفر ربي، ومرات بقول كيف لو انه فترات من النهار مثلاً ما تكون موجودة، نقول الفجر مثلاً، بستغفر ربي، ومرات في ناس بنكون مش طايقين وجودهم وبنقول كيف لو انهم ما انولدوا لانهم حرام ينحسبوا على البشر، برضه بستغفر ربي. استغفر الله العظيم على هيك افكار!

    ومضات

    ومضات السبت 21/7/2012

    يوليو 21st, 2012
    No comments    
  • لا اكراه في الدين
  • درست الابتدائية في مدرسة مسيحية تبشيرية، والثانوية في مدرسة تتبع مباديء وتعاليم المسيح. درست الانجيل واسمتعت بقصصه، وغنيت الترانيم المسيحية عندما كنت عضوا في جوقة المدرسة. عشت حياتي منذ الصغر وحتى يومنا هذا احتفل مع المسحيين باعيادهم واحرص ان انصب شجرة الميلاد كل عام، كما كنت افعل طفلاً مختاراً يوماً ماطراً لقص اغصان السرو لتشكل شجرة الميلاد بزينتها. احفظ الكثير من الاغاني والتعاليم المسيحية، ولم اشعر يوماً بكوني مسلماً في مدارس مسيحية، لم ينبذني احد، ولم يتدخل احد بما اؤمن. هكذا عشت وهكذا اريد ان اعيش وان يعيش الجيل القادم، دون اكراه ودون تشدد.

  • ملطشة
  • لا استطيع الا ان اقول ان الصحفيين اصبحوا “ملطشة”. فكل شخص مسؤول وغير مسؤول لا يعجبه تقرير صحافي حتى لو كان قد ابدى رأيه كجزء من التقرير، نراه يهدد ويتوعد ويطلب ان يتم ازالة التقرير عن هذا الموقع او ذاك وكأن بحذف التقرير تنتهي الحقيقة. او ان يقوم مسؤول بطرد صحفي او التهجم على الصحفيين والصحافة. نحن لسنا “ملطشة” وتذكروا انكم ستحتاجون الصحافة يوماً ما. وقتها لن تستطيعوا ان ترفعوا عينكم في وجه الصحافة.

    </a

  • غض النظر
  • ما اشطرنا في غض النظر، تمر سيارة بنمرة حمراء او 99 او صفراء من امامنا دون ان يربط السائق الحزام ويتحدث على الهاتف النقال، نغض النظر. يوقف السائق سيارته وسط الشارع، نغض النظر واخر يوقفها على الرصيف، فنغض النظر. يضع صاحب المحل كرتونة او سلماً ليحجز مكاناً للسيارة التي قد تأتي له ببضاعة وغالباً لا تأتي، ونغض النظر. يحتفل طلاب التوجيهي باطلاق العنان لابواق مركبات اهلهم ويخرجون اجسادهم من النوافذ واسقف السيارات وعلى الاغلب لا يحمل هؤلاء رخصة قيادة، ونغض النظر، تطلق المفرقعات امام اعيننا ونسمع مصدر اطلاقها ونغض النظر. نقول ان كل من يخالف يعاقب “تحت طائلة المسؤولية” ونغض النظر لا “تحت” ولا “طائلة” ولا “مسؤولية”! نلحس كلامنا كل مرة ونخسر في اول معركة لاننا نغض النظر. يا ليت غض النظر يكون عندما تمر فتاة متأنقة من امامنا، او عندما يضطر سائق سيارة تاكسي او عمومي ان يحمل طفلاً كراكب زائد في حضن والدته.

  • اللي بيبلع ريقه صايم ولا مفطر؟
  • سألت ابنتي الصغيرة “هل انت صائمة” فمدت لسانها امامي وقالت “هه”. تذكرت اننا كنّا نفعل نفس الشيء في صغرنا، حتى لو لم نكن صائمين، فمن يستطيع تكذيب لسان ممدود امامه، وعلى اي اساس يمكن ان نحكم. في كل رمضان تتكرر الحكاية، فوازير من اين جاء اصلها لا ندري. برامج تلفزيونية واذاعية يقال انها رمضانية، وبرامج حوارية تتكرر فيها نفس الاسئلة “سيدنا الشيخ اللي بيبلع ريقه بيفطر؟”. و “ما حكم المسافر؟” و”اذا افطر الشخص شو لازم يعمل؟” و”اللي بياخذ دوا في الوريد بيفطر ولا صايم”. و”اذا افطرت كم فقير لازم اطعم؟” واذا البرنامج ليس مع “سيدنا الشيخ” يكون مع طبيب ويسأله المذيع او المذيعة “شو لازم الواحد ياكل ع السحور علشان ما يعطش ثاني يوم؟” و”الواحد لما بدو يفطر كيف احسن طريقة ياكل فيها؟ بينفع ياكل مرة وحدة ولا شوي شوي؟” “طيب اللي معه سكري شو يعمل؟” الشيء الوحيد المختلف هذا العام ان الحكومة لم تقرر العودة الى التوقيت الشتوي. ادعو الله ان لا يتذكروا انهم نسيوا!

  • خامس مرة
  • للعام الخامس على التوالي يطل علينا شهر رمضان، دون ان نعرف مصير الفاسدين والعابثين الذين اغرقوا الاسواق بالتمور الفاسدة ومن قبلهم بالادوية والطحين. وقبل عامين قرأت ان “اطقم حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني قد احالت الى النيابة العامة خلال الايام الاولى من شهر رمضان المبارك خمسين تاجرا موزعين على مختلف محافظات الضفة الغربية لمخالفتهم قانون حماية المستهلك، وقانون مكافحة منتجات المستوطنات.” فماذا حدث؟ هل تمت ادانة احد منهم؟ ام ان كل ما قيل جاء من قبل “الاستهلاك الاعلامي”؟ يبدو ان علينا ان نشكل جميعة لحماية المستهلك من “الاستهلاك الاعلامي” منتهي الصلاحية!

  • لو كنت مسؤولاً
  • في وزارة المواصلات لطلبت من المسؤولين في وزارة الخارجية ان يطلبوا من السفراء في جميع انحاء العالم بأن يعمموا على الجهات المختصة لدى البلدان التي يمثلوننا فيها ان رخصة السياقة الفلسطينية اصبحت عبارة عن بطاقة وليست كما كان معمماً في السابق، حتى يتسنى لحاملي الرخصة ان يستخدموا رخصهم او ان يحولوها الى رخص دولية او محلية في البلدان المختلفة.

  • الشاطر انا
  • الواضح انه الشاطر مش انا. الشاطر اللي بيربح. يعني مع كل هالشطارة الشيء الوحيد اللي ربحته كان عبارة عن كم رسالة SMS مجانية. يعني معقول مع كل الدعايات والاعلانات والمسابقات والمنافسات الواحد ما يطلعه من الطيب نصيب؟ بدي حدا يدلني ع طريق الربح، وانا مش طمعان في كثير المهم اني اربح لانه مش ممكن اكون الشاطر انا اذا ما ربحت. لانه المنطق بيقول “الشاطر انا، والشاطر يربح” فاذا شطبنا “الشاطر” مع “الشاطر” اذاً “انا يربح”. مش هيك المعادلة في علم المنطق؟

    ومضات