ومضات السبت 28/7/2012

يوليو 27th, 2012
No comments    
  • لا تجهروا
  • لست علاّمة، لكني اذكر ان احدى حلقات البرنامج الديني الصباحي للاعلامي الكبير “ابو جرير” رحمه الله، تطرقت رفع صوت الامام واستخدام مكبرات الصوت في المساجد دون مراعاة للناس وخاصة كبار السن والمرضى والاطفال الذين يحتاجون الى الهدوء. واذكر ان ابا جرير قال يومها “لا تجهروا”. واشار في حديثه الى ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم دخل المسجد والناس يصلون في رمضان، ويجهر بعضهم على بعض فقال “لا يجهر بعضكم على بعض فان ذلك يؤذي المصلي”. وروي عن علي بن ابي طالب، رضي الله عنه، “ان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نهى ان يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العشاء او بعدها، يغلظ اصحابه في الصلاة والقوم يصلون”.

  • كما البقر
  • قرأت ان سكان بلدة نمساوية ضاقوا ذرعاً بأصوات أجراس بقرات جارهم فتقدموا بشكوى أمام القضاء الذي أقر بأن “الوضع لا يطاق”. واعتبر القضاة “أن الطريقة التي يربي بها المزارع بقراته غير محتملة بالنسبة لجيرانه” حيث حرمت الأبقار الجيران من النوم. وفرضت السلطات على صاحب الابقار غرامة مئة يورو. في ليلة رمضان الثانية، قررت مجموعة من “الزعران” ان يقوموا بدور المسحراتي، فحملوا “تنكة” في واخذوا يطبلون ويغنون بشكل جماعي كجوقة ابقار. اتصلت بالشرطة وابغلت عن “ازعاج”. قال المناوب “هسا ببعث دورية”. استمر الامر لعدة ايام وتطورت الجوقة واحضروا طبلة. و”لهسا” ما وصلت الدورية. لم يتوقف الشبان عن الازعاج، الا بعد ان اطلت سيدة فاضلة وصاحت باعلى صوتها “اخرسوا بلاش زعرنة”. بالطبع فعلت ذلك بعد ان عجز رجال الحارة عن اي فعل، لان الرجولة لا تظهر الا في غير محلها!

  • ما زبطت
  • طبعت شركات ومؤسسات امساكية شهر رمضان لهذا العام، كما كل عام، والهدف ليس الامساكية بقدر ما هو دعاية. لكن المواقيت فيها حسب التوقيت الشتوي. “ما زبطت معهم السنة” لان الحكومة استدركت خطأ السنوات الماضية وابقت على التوقيت الصيفي. ربما يكون سؤال مسابقة رمضان للعام القادم “نطبع شتوي ولا صيفي؟”!

  • والله حرام
  • استوحي افكاراً كثيرة من التعليقات على “فيس بوك”. واستغل ذلك بان اضع كلمة واحدة وانتظر ردود الافعال، وكيف يفسر المتسخدمون المختلفون المعاني. وهي واحدة من نظريات الاعلام المعروفة بالانجليزية coding and decoding. وضعت “والله حرام” فهذا ما جاءني من احد القراء “والله حرام ان لا يدفع بعض اهالي المخيمات فاتورة المياه والكهرباء. والله حرام انه معظم منازل المخيمات فيها تكييف صيفاً وصوبات كهرباء شتاءً لأنه الكهرباء ببلاش. والله حرام انو الناس تدفع ثمن الفتاشات التي تكون خطر على الناس ومخسر مصاري وازعاج البشر. والله حرام انو الشحادين اللي ميخذينها وظيفة بيطلعو 400 شيكل في اليوم والاسر المحتاجة فعلاً مش لاقية توكل. بكفي ولا عاوز كمان؟”

  • Like
  • “مرهق” كلمة اخرى وضعتها على “فيس بوك”. واذا بالبعض يضع like. بمعنى انهم سعداء لانني مرهق. يزعجني استخدام like في المواقف التي لا تحتمل like. فمثلاً عندما توفي والد الزميلة منار مدني، رحمه الله وصبّر اهله وعائلته، في حادث سير على طريق رام الله نابلس ونعته محطة الاذاعة التي تعمل منار لصالحها، وضع كثيرون like، “على شو” لا اعرف. وعندما نشر احدهم صورة السيارة بعد الحادث دون ان يراعي شعور العائلة، ايضاً وضع البعض Like “على شو” لا اعرف. الله يخليكم وفروا “لايكاتكم” للامور التي تستحق like!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لحاسبت على كلامي، ولصنت لساني، ولما اطلقت الاحكام والتصريحات بناء على اشاعات، دون علم ودراية واثبات، لانني مسؤول، ومعنى مسؤول انني مسؤول عن كل كلمة تخرج من فمي لان الناس يصدقونها كوني مسؤولاً، الا اذا كنت افترض مسبقاً ان الناس لم يعودوا يصدقوا المسؤولين.

  • الشاطر انا
  • اشطر شي انه الواحد كل ما تطلع منه كلمة او فكرة غلط يستغفر ربه، لانه كل شيء بمشيئة الله عزّ وجلّ. انا مرات بفكر انه طيب لو ما صار هذا الموقف او هذاك معي كان الاحوال بتكون غير هيك، بستغفر ربي. ومرات بقول كيف لو اليوم مش السبت، برجع بستغفر ربي، ومرات بقول كيف لو انه فترات من النهار مثلاً ما تكون موجودة، نقول الفجر مثلاً، بستغفر ربي، ومرات في ناس بنكون مش طايقين وجودهم وبنقول كيف لو انهم ما انولدوا لانهم حرام ينحسبوا على البشر، برضه بستغفر ربي. استغفر الله العظيم على هيك افكار!

    ومضات

    ومضات السبت 21/7/2012

    يوليو 21st, 2012
    No comments    
  • لا اكراه في الدين
  • درست الابتدائية في مدرسة مسيحية تبشيرية، والثانوية في مدرسة تتبع مباديء وتعاليم المسيح. درست الانجيل واسمتعت بقصصه، وغنيت الترانيم المسيحية عندما كنت عضوا في جوقة المدرسة. عشت حياتي منذ الصغر وحتى يومنا هذا احتفل مع المسحيين باعيادهم واحرص ان انصب شجرة الميلاد كل عام، كما كنت افعل طفلاً مختاراً يوماً ماطراً لقص اغصان السرو لتشكل شجرة الميلاد بزينتها. احفظ الكثير من الاغاني والتعاليم المسيحية، ولم اشعر يوماً بكوني مسلماً في مدارس مسيحية، لم ينبذني احد، ولم يتدخل احد بما اؤمن. هكذا عشت وهكذا اريد ان اعيش وان يعيش الجيل القادم، دون اكراه ودون تشدد.

  • ملطشة
  • لا استطيع الا ان اقول ان الصحفيين اصبحوا “ملطشة”. فكل شخص مسؤول وغير مسؤول لا يعجبه تقرير صحافي حتى لو كان قد ابدى رأيه كجزء من التقرير، نراه يهدد ويتوعد ويطلب ان يتم ازالة التقرير عن هذا الموقع او ذاك وكأن بحذف التقرير تنتهي الحقيقة. او ان يقوم مسؤول بطرد صحفي او التهجم على الصحفيين والصحافة. نحن لسنا “ملطشة” وتذكروا انكم ستحتاجون الصحافة يوماً ما. وقتها لن تستطيعوا ان ترفعوا عينكم في وجه الصحافة.

    </a

  • غض النظر
  • ما اشطرنا في غض النظر، تمر سيارة بنمرة حمراء او 99 او صفراء من امامنا دون ان يربط السائق الحزام ويتحدث على الهاتف النقال، نغض النظر. يوقف السائق سيارته وسط الشارع، نغض النظر واخر يوقفها على الرصيف، فنغض النظر. يضع صاحب المحل كرتونة او سلماً ليحجز مكاناً للسيارة التي قد تأتي له ببضاعة وغالباً لا تأتي، ونغض النظر. يحتفل طلاب التوجيهي باطلاق العنان لابواق مركبات اهلهم ويخرجون اجسادهم من النوافذ واسقف السيارات وعلى الاغلب لا يحمل هؤلاء رخصة قيادة، ونغض النظر، تطلق المفرقعات امام اعيننا ونسمع مصدر اطلاقها ونغض النظر. نقول ان كل من يخالف يعاقب “تحت طائلة المسؤولية” ونغض النظر لا “تحت” ولا “طائلة” ولا “مسؤولية”! نلحس كلامنا كل مرة ونخسر في اول معركة لاننا نغض النظر. يا ليت غض النظر يكون عندما تمر فتاة متأنقة من امامنا، او عندما يضطر سائق سيارة تاكسي او عمومي ان يحمل طفلاً كراكب زائد في حضن والدته.

  • اللي بيبلع ريقه صايم ولا مفطر؟
  • سألت ابنتي الصغيرة “هل انت صائمة” فمدت لسانها امامي وقالت “هه”. تذكرت اننا كنّا نفعل نفس الشيء في صغرنا، حتى لو لم نكن صائمين، فمن يستطيع تكذيب لسان ممدود امامه، وعلى اي اساس يمكن ان نحكم. في كل رمضان تتكرر الحكاية، فوازير من اين جاء اصلها لا ندري. برامج تلفزيونية واذاعية يقال انها رمضانية، وبرامج حوارية تتكرر فيها نفس الاسئلة “سيدنا الشيخ اللي بيبلع ريقه بيفطر؟”. و “ما حكم المسافر؟” و”اذا افطر الشخص شو لازم يعمل؟” و”اللي بياخذ دوا في الوريد بيفطر ولا صايم”. و”اذا افطرت كم فقير لازم اطعم؟” واذا البرنامج ليس مع “سيدنا الشيخ” يكون مع طبيب ويسأله المذيع او المذيعة “شو لازم الواحد ياكل ع السحور علشان ما يعطش ثاني يوم؟” و”الواحد لما بدو يفطر كيف احسن طريقة ياكل فيها؟ بينفع ياكل مرة وحدة ولا شوي شوي؟” “طيب اللي معه سكري شو يعمل؟” الشيء الوحيد المختلف هذا العام ان الحكومة لم تقرر العودة الى التوقيت الشتوي. ادعو الله ان لا يتذكروا انهم نسيوا!

  • خامس مرة
  • للعام الخامس على التوالي يطل علينا شهر رمضان، دون ان نعرف مصير الفاسدين والعابثين الذين اغرقوا الاسواق بالتمور الفاسدة ومن قبلهم بالادوية والطحين. وقبل عامين قرأت ان “اطقم حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني قد احالت الى النيابة العامة خلال الايام الاولى من شهر رمضان المبارك خمسين تاجرا موزعين على مختلف محافظات الضفة الغربية لمخالفتهم قانون حماية المستهلك، وقانون مكافحة منتجات المستوطنات.” فماذا حدث؟ هل تمت ادانة احد منهم؟ ام ان كل ما قيل جاء من قبل “الاستهلاك الاعلامي”؟ يبدو ان علينا ان نشكل جميعة لحماية المستهلك من “الاستهلاك الاعلامي” منتهي الصلاحية!

  • لو كنت مسؤولاً
  • في وزارة المواصلات لطلبت من المسؤولين في وزارة الخارجية ان يطلبوا من السفراء في جميع انحاء العالم بأن يعمموا على الجهات المختصة لدى البلدان التي يمثلوننا فيها ان رخصة السياقة الفلسطينية اصبحت عبارة عن بطاقة وليست كما كان معمماً في السابق، حتى يتسنى لحاملي الرخصة ان يستخدموا رخصهم او ان يحولوها الى رخص دولية او محلية في البلدان المختلفة.

  • الشاطر انا
  • الواضح انه الشاطر مش انا. الشاطر اللي بيربح. يعني مع كل هالشطارة الشيء الوحيد اللي ربحته كان عبارة عن كم رسالة SMS مجانية. يعني معقول مع كل الدعايات والاعلانات والمسابقات والمنافسات الواحد ما يطلعه من الطيب نصيب؟ بدي حدا يدلني ع طريق الربح، وانا مش طمعان في كثير المهم اني اربح لانه مش ممكن اكون الشاطر انا اذا ما ربحت. لانه المنطق بيقول “الشاطر انا، والشاطر يربح” فاذا شطبنا “الشاطر” مع “الشاطر” اذاً “انا يربح”. مش هيك المعادلة في علم المنطق؟

    ومضات

    ومضات السبت 14/7/2012

    يوليو 14th, 2012
    No comments    
  • اشتريت زمنا في القدس
  • قبل حوالي اسبوعين وصلت في مهمة عمل الى القدس. حل المساء، فقررت وزميلي ان لا نعود الى رام الله مع ان تصريح مكوثنا في القدس قد انتهى. سرنا معاً كما كنا نسير قبل حوالي 25 عاماً. جميلة القدس بنهارها وليلها، رغم ما يلف ازقتها العتيقة من ظلام دامس ووحشة الليل. عند باب الخليل التيقنا بالفنان احمد ابو سلعوم الذي كان يحمل في يده درعاً استلمه للتو من احدى المؤسسات المقدسية في حارة السعدية تقديراً له. كان فرحاً بهذا التكريم. دعانا الى بيته، لكننا قلنا “نريد ان نشتري زمناً في القدس”. فنحن نخسر القدس شبراً شبراً، فلماذا لا نشتري لنا زمنا فيها ولو لبضع ساعات. رحمة الله عليك يا فيصل الحسيني، ساشتري زمناً في القدس كلما استطعت اليها سبيلاً.

  • الحدّ
  • في “لسان العرب” معنى “الحدّ” الفصل بين الشيئين لئلا يختلط أَحدهما بالآخر أَو لئلا يتعدى أَحدهما على الآخر. و”الحدّ” ايضاً هو التقليل من الشيء. يبدو ان الامر قد اختلط على الجهات التنفيذية ، بين “الحدّ” و”المنع”. فقبل حوالي اسبوع اجتمع بعض المسؤولين لوضع خطة “الحد” من استخدام الالعاب النارية والمفرقعات مع ان القانون “يمنع” ولا “يحد” استخدامها ويعاقب كل من يتداول بالالعاب النارية بالحبس الذي قد يصل لسنتين او غرامة مالية قدرها 200 دينار او الاثنين معا. للاسف ان هبوط السقف من “المنع” والعقاب الى “الحد” قد ادى الى تفشي الظاهرة، وسبب كثيراً من الكوارث كان اخرها ما حدث في ترمسعيا. ولو كان منفذو القانون قد ادوا عملهم في المقام الاول لما تكررت هذه الحوادث ولما اضطررنا لاصدار قرارات رئاسية ووزارية بهذا الخصوص، ولتفادينا الكوارث.


  • الرخصة جاهزة والاستلام يوم الاحد
  • “مناشدة الى وزير المواصلات” هكذا عنونت الاسيرة المحررة رانيا جبارين “استجداءها” والطلب بمنحها رقم سيارة عمومي كونها اسيرة سابقة وتعاني من امراض مختلفة وقد تراكمت عليها الديون ثمناً للادوية والعلاج. والسؤال الذي نكرره دائماً لماذا تضطر اسيرة سابقة ان تسجدي وتناشد، اليس من حقها ان يكون طلبها “على راسنا من فوق”؟ اليس من حقها ان يتوفر لها العلاج؟ اليس من حقها ان تحصل على رقم سيارة عمومي لتزيد من دخلها حتى لا تمد يدها؟ افترض ان وزير المواصلات قد قرأ المناشدة، وافترض ان الرخصة اصبحت جاهزة، وافترض انه بامكان الاسيرة المحررة رانيا ان تستلمها يوم غد من دائرة الترخيص.

  • ذات الشعر الاشقر الملولب
  • كلما اطلت ذات الشعر الاشقر الملولب على شاشة التلفاز بالقرب من “كوفي عنان” او في حديث رسمي باسم المراقبين الدوليين في سوريا، اشعر بالفخر لانها ابنة فلسطين سوسن غوشة التي وصلت كغيرها من الفلسطينيين الى مواقع ريادية عالمية.

  • النقد ام النقض؟
  • لكلمة “النقد” معانٍ مختلفة. وقد يتبادر الى اذهاننا ونحن على ابواب شهر رمضان وفي ظل ازمة الرواتب والغلاء المعنى الاول، وهو “الكاش”. وهناك “النقد البناء” و”النقد الهدام” و”النقد والنقد الذاتي”. اما “النقض” فمعناه “الغاء او الابطال”. قرأت اعلاناً مدفوع الاجر يحمل شعار USAID تعلن فيه مؤسسة اعلامية عن دورة تدريبية في “تغطية اخبار محكمتي العدل العليا والنقد الفلسطينيتيين”. والصحيح انه لا يوجد “محكمة نقد” بل “محكمة نقض”. فاذا كانت هذه المؤسسة التي لا اعرفها ولا احمل لها ضغينة شخصية، لا تفرق بين “النقد” و”النقض” فكيف لها ان تدرب الناس؟

  • اعلان براءة
  • علينا كصحفيين وكفلسطينيين ان نعلن براءتنا من تلك المواقع الالكترونية التي تدعي العمل الصحفي وتدعي الكشف عن الحقيقة ومحاربة الفساد وتدعي حرصها على قضية الشعب الفلسطيني وامواله، لان هذه المواقع والقائمين عليها لا يمتّون بصلة الى عالم الاعلام، واهدافهم ليست نبيلة كما يدعون. فالاصلاح يأتي بالعمل والمشاركة والانخراط وليس برسم “قرن” على رأس هذا المسؤول او ذاك ولا بنشر الاقاويل والشائعات، ولا بالسب والشتم.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت وزيرا للمالية لوجدتني ادعو ربي ليل نهار ان تمر هذه الايام بسرعة وامان، وان يمنحني الله الصبر والسلوان، وان لا يقتصر تفكير الناس بانني “جابي ضرائب” و”دافع رواتب” وان يمهلني حتى استطيع ان اضع السياسات المالية وان لا ابقى في حالة طواريء.

  • الشاطر انا
  • الواحد بعد هالعمر صار لازم يتعلم كيف يلعب على الحبلين، يعني بصراحة الشطارة انه الواحد ما ينحسب على جهة معينة، يعني يكون مثل “الجوكر”. وفي ظل ازمة المعاشات صار الشاطر اللي بدو يشتغل اكثر من شغلة، وبدهاش حدا يعاتب. يعني الوضع الاقتصادي مش مساعد، والغلا مولع، واذا الواحد صار بيفكر يشتغل شغله تزيد دخله، بصير وكأنه كفر، وبصير كل واحد من هالمسؤولين يحاسبه ويقول له انه القانون بيمنعك انك تشتغل شغل اضافي لانك موظف حكومة. يا عيني، مهي الشطارة انه القانون يطبق بس في مثل هيك قضايا. شو بدنا بكثرة الحكي. انا لا انا موظف حكومة ولا شي، وليش بدحش منخاري في الموضوع، بلاش لساني يطول وتروح علي. بس الفكرة عجبتني انه الواحد يكون محسوب على اكثر من جهة، لما خريجين جامعة بيرزيت عملوا لقاء جمعوا فيه مجموعة كبيرة من الخريجين. صرت افكر انا محسوب على خريجين بيرزيت، ومحسوب على خريجين بريطانيا، وبقدر اقول اني محسوب على خريجين روسيا، ومع شوية شطارة بحسب حالي على خريجين امريكا. يعني لو كل مجموعة عملت عزومة مثل عزومة بيرزيت، ومع شوية رسبشنات وموائد رمضانية واعراس في الصيف وعزومة من هون وعزومة من هناك، بيطلع الواحد ماكل شارب طول السنة ببلاش. الشطارة انك كيف تحسبها صح يا شاطر. بالاذن، وراي عزومة!

    ومضات

    ومضات السبت 7/7/2012

    يوليو 7th, 2012
    No comments    
  • افضل مما كان
  • بما ان الافضل دائما موجود، فقد كان بالامكان افضل مما كان. الصورة التي كانت عليها رام الله عندما وصل المتظاهرون الى مقر المقاطعة لمساندة القيادة ودعم موقفها بعدم اللقاء مع موفاز، وغادروها “بسلام آمنين” هي الصورة الافضل. اما ما كان قبل ذلك من صورة، فهي لا تليق بنا قيادة وامناً وشعباً وتضرب بعرض الحائط كل منجزاتنا وتهز صورتنا امام انفسنا اولاً وامام العالم ثانياً.

  • صحافي وشرطي ومواطن
  • عاتبت زميلاً صحافياً عندما اذاع خبراً لم يتأكد من صحته وقلت “الفرق بين الصحافي والمواطن هو الدقة وفحص الحقائق والوقائع والتروي وعدم الوقوع في اغراء السبق الصحافي”. وعندما فرق رجال الامن بالقوة مسيرة جرت في رام الله قبل سنوات احتجاجاً على قمة “انابوليس” قلت لوزير الداخلية حينها “الفرق بين رجل الامن والمواطن الانضباط والتحمل والتروي وعدم الوقوع في اغراء القوة ورفع العصا”. اما المواطن فما يميزه عن الصحافي ورجل الامن انه يريد ان يعبر عن رأيه وربما ينجرف للتعبير عن هذا الرأي بحماسة وانحياز او بجرعة زائدة من المشاعر والعاطفة وترى الدم في عروقه يتدفق ويحمر وججه لانه صاحب حق ويدافع عن لقمة عيشه وكرامته ومواقفه النضالية. قد نجد في هذه المعادلات تناقضاً، الا انها تتجه نحو نتيجة واحدة اننا جميعاً ابناء هذا الوطن والوطن اكبر منا جميعاً.

  • لنا الغد
  • مع انني قد تجاوزت سن الشباب بعقد او اكثر من الزمن، وحرصاً مني على تعزيز ثقة الشباب ومنهم ابنتي وزملائها بانفسهم وتعزيز دورهم ولانهم امل المستقبل وايماناً بكل كلمة فيها فانني ما زلت اردد قصيدة بشارة الخوري “نحن الشباب لنا الغد، ومجده المخلد، شعارنا على الزمن عاش الوطن عاش الوطن ، بعنا له يوم المحن أرواحنا بلا ثمن، يا وطني عداك ذم، مثلك من يرعى الذمم، علمتنا كيف الشمم، وكيف يصغر الألم، السفح والجداول والحقل والسنابل، وما بنى الأوائل نحن له معاقل، الدين في قلوبنا والنورفي عيوننا والحق في يميننا والغار في جبيننا، لنا العراق والشام ومصر والبيت الحرام نمشي من الموت الزؤام الى الامام نبني ولا نتكل نفنى ولا ننخذل، لنا يد والعمل لنا الغد والأمل، نحن الشباب”.

  • الى متى؟
  • قبل ايام التقيت المخرج الفلسطيني سعود مهنا، وكنت اخر مرة التقيته في غزة قبل سنوات طويلة عندما كان يخرج احد افلامه. منذ ذلك اليوم وحتى التقيته في رام الله خطى مهنا خطوات كبيرة في مجاله المهني وترأس عدة لجان تحكيم في مهرجانات عربية ودولية مرموقة. سافر وطاف واستقر في بلدان مختلفة، وفي النهاية ارسى شراعه في غزة، وحاول ان يجد له مكاناً في رام الله، الا انه وعلى ما يبدو لا يتسع الوطن لمثل هؤلاء، او بكلمات اخرى لا تقدير لمن هم مثل مهنا في الوطن، فالى متى سيبقى هذا هو حال المثقف والمبدع؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت مسؤولاً في وسائل الاعلام الرسمية لما غطيت الشمس بغربال، ولما حجبت الحقيقة مهما كان الثمن. ولما نشرت خبر تشكيل لجنة تحقيق في احداث رام الله دون ان اكون قد اشرت لا من قريب ولا من بعيد لهذه الاحداث. ولو كنت مسؤولاً في وسائل الاعلام الرسمية لقلت على اقل تقدير “اشتباكات بين المواطنين وقوات الامن في رام الله” دون اية اوصاف وبهذا اكون محايداً وموضوعياً ونزيها ولا اغطي الشمس بغربال واكسب ثقة الجمهور.

    سر العبوس الارجيلة

  • الشاطر انا
  • محتار يا جماعة ونفسي اعرف شو سبب العبوس اللي على وجوهنا. معقول الاحتلال؟ طيب مهو الاحتلال صار له اكثر من خمسين سنة، وكنّا في الزمانات مش لهالدرجة عابسين. طيب معقول “انعدام الافق السياسي” مثل ما بيقولوا؟ طيب مهو الافق السياسي محروق ابو اهله معدوم من زمان، وكنّا نضحك. يعني ممكن يكون الغلاء؟ ممكن بس الصحيح انه طول عمرها “العين بصيرة واليد قصيرة”. فكر يا شاطر. معقول يكون انه الواحد فينا مش عارف راسه من رجليه؟ مهو طول عمرنا تايهين ومش عارفين اصلاً اذا في النا راس او رجلين، فأكيد مش راح نعرف راسنا من اجرينا. والله وانا قاعد بفكر، اتطلعت في وجه واحد قاعد بيسحب نفس ارجيلة، وصرت اراقب فيه، كل ما يسحب نفس وجهه بيكشر وشفايفة بتشد على المبسم وبصير شكل شفايفة لتحت يعني عابس. وقتها بس اكتشفت سر العبوس في وجوهنا، لانه حياتنا كلها فرح مش لاقي سبب الا الارجيلة، لعنة الله عليها!

    ومضات

    ومضات السبت 30/06/2012

    يونيو 30th, 2012
    No comments    
  • فالها من اطفالها
  • اذكر اننا في الطفولة كنّا نردد اغنية فيها “مرسي” و”كرسي” فهل يذكرني احد بكلماتها؟

  • حمداً لله
  • اعترض الكثيرون على خطاب الرئيس المصري الجديد بانه لم يذكر القضية الفلسطينية. “احمدك يا رب” لان هذا هو المطلوب، ان لا تكون القضية الفلسطينية مجرد سطر في خطاب، وان لا تكون فلسطين دعاية انتخابية او مزاودة حزبية او “علكة” في فم الزعماء، فمن اراد ان يترشح لرئاسة او يقوم بثورة او حرب او “ارهاب” يجز باسم فلسطين.

  • “ومضات” و”خرم ابرة”
  • استطاعات زاويتا “ومضات” و”خرم ابرة” الاسبوعيتان ان تغيرا في سياسات وان تنتقد المسؤولين وان تلفت الانظار الى قضايا كثيرة تمت معالجتها واخرى ما زالت قيد العلاج. ولكن كاتبي “ومضات” و”خرم ابرة” اللذين يفصل بين بيتهما شارع واحد لم يستطيعا وضع حد للازعاج الذي يقوم به شبان وفتية ومن بينهم ابناء لمسؤولين في ساعات المساء وحتى ساعة متأخرة من الليل دون ان يتفوه احد بكلمة، لاننا وبصراحة نخشى ان يحدث ما حدث مع احد الجيران الذي طلب من الشبان ان يزيلوا سيارة كانت متوقفة في وسط الشارع، فحدثت مشادة كلامية وتم الاعتداء عليه، فتوجه الى الشرطة لتقديم شكوى التي احتجزته مع انه المشتكي واحتجزت الشبان من مساء يوم الخميس حتى يوم الاحد، فبدلاً من ان يقضي عطلة نهاية الاسبوع في بيته، قضاها في “التخشيبة”. ربما علينا ان نجمع الزاويتين تحت زاوي واحدة بعنوان “هكذا انا يا دنيا” مع الاحترام والتقدير للاستاذ خليل السكاكيني!

  • انسانية
  • حدثتني زائرتي الامريكية انها جاءت الى فلسطين اول مرة عام 1982 مع عائلتها، حيث سكنوا في احد فنادق القدس في البلدة القديمة لمدة ثلاثة اشهر، تعرفوا خلالها على عبد الله الذي كان يعمل ناذلاً هناك. وبعد سنوات تبرع والدها بتعليم ابناء عبد الله جميعاً على حسابه في الجامعات الامريكية، ومنذ ذلك الحين نسجت العائلتان علاقة انسانية الى درجة ان والدها اصبح يعرف باسم “المختار الامريكي”، وتحتفل البلدة كلها عندما يصل اليها زائراً. في حاكورة بيت عبد الله زرع اشجار زيتون، كل واحدة منها تحمل اسم احد افراد العائلة الامريكية، الى درجة ان طلب “المختار الامريكي” من عبد الله ان يدفن رفاته تحت الشجرة التي تحمل اسمه!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لقررت ان يكون هناك مهرجان دولي ثقافي تراثي حضاري واحد يحمل اسم فلسطين عالياً يمتد على مدة زمنية معقولة تتوحد فيه الجهود ولا يتنافس فيه المنظمون.

  • الشاطر انا
  • حلو والله، الصيف كيف، والواحد بدل ما يقضي اوقاته بين المي وبين الفي، راح يقضيها سهرات. انا استبشرت خير لما شفت اعلانات المهرجانات الكثيرة في البلد، قلت اجت والله جابها، بنقنع العيلة انه بلاش مصاريف زايدة نروح نسافر او نقضيها مسابح ومقاهي، يعني شو فيها لو حضرنا فعاليات المهرجانات. والله الفكرة حلوة، بس يا حبيبي ما صدقوا وقلت هالكلمة، وصار الواحد بدو يقطّع حاله من ساحة لساحة من مهرجان لمهرجان ومن فرقة لفرقة، طلعت الشغلة مش بسيطة هات لحق مهرجانات، وفتّ يا حبيبي مصاري اذا مش دخولية، مي وبوظة وذراية والذي منه، وما تنساش الفلافل وانت مروح ع الطريق. يعني الميزانية انكسرت ولو الواحد سافر برا البلد على الاقل بنكون تغرّبنا وغيرنا جو، مش بنشوف العرض في كل مهرجان يعني مثل ما بيقولوا في مصطلحات الكمبيوتر COPY و PASTE. وبعدين اللي انا مش فاهمة بتلاقي ع البوستر اسماء الرعاة مرشومة ولما بتمسع اعلان الاذاعة مثل ما بيقولوا “بتطول لحيتك” وانت بتسمع اسماء الرعاة، وبالاخر يا حبيبي بطّج حق التذكرة وانت ساكت. مهي الشطارة انك تظل ساكت يا مواطن!

    ومضات

    ومضات السبت 23/6/2012

    يونيو 23rd, 2012
    No comments    
  • الهدف
  • ارسل الجيش الاسرائيلي الى الصحفيين شريطاً مصوراً لمجموعة من المجندات اللواتي، وعلى ما يبدو، يقدن لاول مرة طائرات F16. فتساءل احد الصحفيين الاجانب “من سيكون هدفهم في اول عملية؟” ثم استطرد “اطفال غزة على اغلب ظن”!

  • لا افهم
  • اعجب للذين لا يستخدمون نظرية “النقد والنقد الذاتي” اي انهم ينتقدون غيرهم ولا ينتقدون انفسهم. وبالطبع لا يتوقفون عن انتقاد القيادة الفلسطينية ويذهبون في انتقادهم الى ابعد من النقد البناء بشخصنة الامور، فبدلاً من ان يؤكدوا ان المسؤول الاول والاخير عن عذاباتنا هو الاحتلال الاسرائيلي، ينحرفون عن ذلك وكل هدفهم التجريح والتشكيك والتشهير، تماماً كما حدث في قضية الاسير محمود السرسك، حيث خرجت مجموعة تحمّل شخصيات فلسطينية المسؤولية عن حياته، بينما تناسوا ان الاحتلال هو المسؤول الاول عن ذلك. كفانا مزاودة، واتقوا الله يا جماعة.

  • مكرر
  • لان الوضع لم يتغير ولان احداً لا يسمع ولا يقراً ولا يريد ان يغير، ساعود واكرر ما اكتب كل صيف تحت عنوان “شورت وفانيلا وكاب”. “في العطلة الصيفية اريد ان اكون مرشدة في مخيم صيفي” هذا ما قالته لي ابنتي وعمرها 16 عاماً. سألتها “وهل انت مؤهلة لهذه المهمة؟”. اجابت “نعم، لقد شاركت في هذه المخيمات منذ صغري، وكان المشرفون علينا في مثل عمري الآن، وبعضهم اكبر”. قلت لها “لا لن تكوني، لانها مسؤولية كبيرة وعلى المشرفين ان يكونوا قد تأهلوا للعمل في المخيمات الصيفية، لأن المسألة لا تقتصر على شورت وبلوزة وطاقية ومطرة ماء ورحلة هنا واخرى هناك وبرنامج سباحة وتضييع وقت، وتسالي للمشرفين والمشرفات الذين يفتقرون الى مؤهلات الاشراف”.

  • محزن
  • وقفت انظر الى مدى الخراب والاوساخ والعشب الاصفر واستغفر ربي “ماذا حدث؟ لا حول ولا قوة الا بالله، كيف يمكن ان يحدث هذا وقد انفقت الاموال الطائلة على ترميم المكان؟ هل هي ايد عابثة، ام اهمال، ام نقص الموارد المالية والبشرية؟ ام وقف التمويل؟ يا للخسارة”. بهذه الكلمات خاطبت عقلي منذهلاً بما كنت شاهداً على بنائه وترميمة قبل عدة سنوات. انه مقام النبي صالح الذي قام مركز “رواق” بترميمه وتحويله الى مركز ثقافي. وها هو متروك وكأن يداً لم تؤهله. ازداد حزني عندما مررت بقرية جفنا ودخلت الى ساحة “نادي القرية” وما كان يعرف بمطعم “البرج”. اصبح المكان “خرابة”، وقد كنت شاهداً على ذلك اليوم الذي قام به بعض شبان القرية بعملية ترميم المكان. شيء محزن فعلاً، فلماذا يحدث هذا، وكيف لنا ان ننفق ملايين الدولارات على جداريات وميادين ومراكز ثقافية بينما هناك ما هو قائم ولا يحتاج الا المحافظة عليه؟

  • صيّفت
  • قبل ايام قليلة من دخول فصل الصيف، اشتدت الحرارة مبشرة بصيف ساخن مناخياً وعسكرياً حيث يتصاعد العدوان على قطاع غزة. ومن بشائر الصيف ايضاً سهرة صباحية تفتتح موسم الاعراس، امتدت الى بعد بعد بعد منتصف الليل، رغم ان هناك قرار بمنع الحفلات بسبب امتحانات “التوجيهي”، وعلى الرغم من ان مصدر الصوت و”الازعاج” معروف ويمكن تتبعه، الا ان الجهات المسؤولة لم تحرك ساكناً، يبدو ان العريس مهم والباقين “مش مهم”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • وجاءني كتاب من رئاسة الوزراء يطلب مني تنفيذ قرار ويرشدني الى الخطوات القانونية التي عليّ اتباعها، فلما اشرت على الكتاب “المستشار القانوني لابداء الرأي”. لانه ليس من المعقول ان يكون مجلس الوزراء قد ارسل الكتاب دون الاستناد الى القانون، وما اشارتي هذه الا تعطيل وتأخير في تنفيذ القرار.

  • الشاطر انا
  • رحمة الله عليك يا عبد الحليم “عيش ايامك عيش لياليك خلي شبابك يفرح بيك” هذا هو المبدأ اللي الواحد لازم يمشي عليه. لانه الحياة قصيرة، الشاطر اللي بيعيشها في الطول والعرض. يعني هالايام بشوف هالشباب والصبايا كل يوم في مطعم، واذا مش في مطعم في مقهى، واذا مش في مقهى في حفلة، واذا مش في حفلة في رحلة، واذا مش في رحلة في الرياضة (الجيم يعني للي مش فاهم) واللي مش في “الجيم” في السباحة، والحسابة بتحسب. بعد الامتحان بيروحوا بيفطروا في مطعم “علشان خلصنا”، وبعد ما يدرسوا بيرحوا على مقهى “علشان خلصنا”، وبعد ما يخلصوا امتحانات بيروحوا رحلة هش ونش “علشان خلصنا”. وبعد اسبوع بيعملوا حفلة اولى “علشان خلصنا” وبعدين بيعملوا حفلة ثانية “علشان خلصنا” وكل ما خلصوا شغلة بيخترعوا اشي يعملوه “علشان خلصوا” والحبل ع الجرار. وانا والله شايف انه هاي استراتيجية ممتازة، بس انا راح اكون اشطر، يعني لما بتعب ومش جاي على بالي ارقص واغني وما اخلي مناسبة الا ودحشت حالي فيها بروح بحط ع الفيسبوك او بكتب بيان بتهم في الناس اللي مثلي تماماً انهم “يرقصون ويغنون على دماء شهداء شعبنا”. شطارة صح؟
    خليني اروح اعمل نفس ارجيلة “علشان خلصنا” كتابة الومضات!

    ومضات

    ومضات السبت 16/06/2012

    يونيو 16th, 2012
    No comments    

    يظهر في الصورة مسلح فلسطيني والمبنى مكتوب عليه UN

  • موقف منUN
  • نشرت وسائل الاعلام صوراً لتدريبات يقوم بها الجيش الاسرائيلي في ما وصف “قرية نموذجية” فلسطينية. احدى الصور كانت لجنود يقتحمون مبنى وضعت يافطة تحمل حرفي UN على بوابتها بينما يظهر في الصورة مسلح يطلق النار من داخل المبنى باتجاه الجنود المقتحمين للموقع. المطلوب من ال UN ان تعترض على مثل هذه الصورة وعلى استخدام اسمها في تدريبات الجيش الاسرائيلي. لان هذه التدريبات تعني ان الجيش الاسرائيلي يتدرب على اقتحام مباني المؤسسات الدولية والاممية، وكذلك الايحاء بان المسلحين الفلسطينيين يستخدمون مباني تابعة للامم المتحدة للقيام بهجمات ضد الجيش الاسرائيلي، وهو تحريض علني ضد هذه المؤسسات.

  • امنية
  • ايا ليت لو ان محكمتنا الدستورية تتخذ قراراً بحل المجلس التشريعي الذي لا يعمل شيئاً.

  • الهدوء مطلوب
  • في بيوت طلبة التوجيهي الوضع يشبه منع التجوال، حتى الهمس ممنوع، لتوفير الهدوء والراحة للدارسين. اما قاعات الامتحان فيتسابق المسؤولون لزيارتها مما يشكل ازعاجاً للطلبة الذين يفقدون قدرتهم على التركيز بسبب المسؤول الزائر ومرافقيه والصحفيين وكل من يدخل القاعة متحججاً بالزيارة. وفي بعض القاعات التي لا تحظى بزيارات، فالهدوء ايضاً مطلوب. لقد سمعت عن احدى القاعات في القدس التي يشدد المراقبون فيها الراقبة لانه معروف عن طلبتها انهم “صايعين”. وفي المقابل هناك قاعة في القدس ايضاً تقول فيها المراقبة للطالبات “غشوا بس بديش اسمع اي صوت ولا نفس، غشوا بهدوء”! في جميع الاحوال الهدوء مطلوب!

  • لحس الكلام
  • تماما كما هو نوم الليل مضطرب بنباح الكلاب الضالة، فان “كلام الليل مدهون بزبدة” كما يقول المثل، في اشارة الى القول لا الفعل. وكثيرا ما نصف من يقول شيئاً ولا يفعل بانه “لحس كلامه”. نسمع عن حملات كثيرة تطلق هنا وهناك، ولكنها تنتهي بالاقوال لا الافعال. حملة “امشي ع الرصيف” وحملة “ازالة البسطات” وحملة “اخلاء الارصفة من المعيقات” وحملة “تحديد اسعار مواقف السيارات” وحملة “اشهار الاسعار” وحملة “المواقف مسبقة الدفع” وحملة “القضاء على الكلاب الضالة” وحملة “مصادرة المركبات غير القانونية” وحملة “تنظيم السير” وحملة “القضاء على البضائع الفاسدة”، وحملة “مقاطعة منتجات المستوطنات” وغيرها كلها “كلام ملحوس” او ربما “منحوس”!

  • معادلات
  • هناك بعض المعادلات التي لا يمكن ان يتم استيعابها. مثلاً شرطة السير توقف السيارات وتدقق فيما اذا كان الركاب يلتزمون بربط حزام الامان، او يقوموا بمخالفة من يتحدث بالهاتف، وتحرير مخالفات بحق السيارات العمومية التي لا يوجد فيها طبشورة. اما المركبات التي تنطلق بسرعة خيالية وتزعج الناس باصوات “الاكزوستات” (العوادم) المركّبة خصيصاً لاحداث الضجيج، او الشبان الذين لا يتوقفوا عن “التشحيط” و”التخميس” او رؤية اطفال يخرجون اجسادهم من شبابيك المركبات او فتحات السقف، فهذا كله خارج المعادلة ولا يتم تحرير مخالفات بحق مرتكبيها.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما اتخذت القرارات مستغلاً الصلاحيات الممنوحة لي، ولما استخدمت هذه الصلاحيات لاتخاذ اجراءات عقابية بعيدة كل البعد عن التقييم الموضوعي لاداء الموظفين، ولما اخضعت هذه الصلاحيات لمزاجي، او احكامي الشخصية.

  • الشاطر انا
  • سألت زميل “كيف يا رجل بتتحمل تروح على كل المناسبات والاحتفالات، وكيف بتتحمل تسمع الخطابات والكلمات والمزاودات واللغة المكسّرة؟” جاوب زميلي “بسيطة، في عندي لعبة ع التلفون، من اول ما بقعد في المهرجان او الاحتفال، لحتى يخلص وانا بلعب. هيك بضرب عصفورين بحجر، بكون موجود ومش مضطر اسمع كل هالخراريف، بتسلى والناس بيفكروا اني مهم ببعث مسجات او ايميلات واني مشغول ومهم”.

    ومضات

    ومضات السبت 9/6/2012

    يونيو 9th, 2012
    No comments    
  • تحديد المفاهيم
  • لا تعرف اللغة العربية معنى لكلمة “توافق” الا المعنى المشتق من فعل “وفق” وتعني “الموافقة” و”الاتفاق”. ولكن يبدو انه كلما بدأ الحديث عن حكومة “التوافق” بدأ الخلاف. ربما علينا ان نبحث عن كلمة اخرى غير “التوافق” او “الوفاق” والابتعاد كل البعد عن فعل “وفق” لتنجح عملية تشكيل الحكومة. بالتوفيق ان شاء الله!

  • واعطي نصف عمري
  • ليس اسمى من العمل على اسعاد الطفولة، فالاطفال زينة الحياة. خلال حفل تخريج ابنتي من الروضة دمعت عيناي فرحاً ومن شدة الضحك خلال تقديم الاطفال عروضاً نغصتها كلمات المتحدثين الذين كرروا كل جملة قالوها العام الماضي وسيكررونها في الاعوام القادمة. وقد كانت سعادتي غامرة عندما زرت “مركز اسعاد الطفولة” التابع لبلدية الخليل هذا المركز المجهز تجهيزاً كاملاً بالمعدات والالعاب والقاعات والمكتبات، محاطاً بحديقة واسعة تتسع لفضاءات وضحكات والعاب ومشاغبات الاطفال. مكان يأخذ الاطفال بعيداً عن الشارع بالمعنى الحرفي والمجازي. بعيد عن الشارع الرئيسي في موقعه مؤمّنا الحماية والسلامة للاطفال، وبعيد عن الشارع ليتسع لاطفال لولا وجوده لكان مكان تسليتهم الشارع. صدق شاعرنا المرحوم توفيق زياد عندما قال “واعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكياً يضحك واعطي نصفه الثاني لاحمي زهرة خضراء ان تهلك”. وانا اقول ان نصف عمري الثاني مضمون لان في بلادي لا تتم حماية الزهرة الخضراء، بل يقتلعونها!

  • علاقتي مع بن بله
  • عندما بدأت تعلم الحروف الهجائية، كنت كلما رأيت كلمة حاولت قراءتها. وكانت البداية قراءة العنوان الرئيسي في الجريدة “بالبنط العريض”. ثم توسعت وبدأت اقرأ ما يكتب على يافطات المحلات التجارية، الى ان وصلت الى مرحلة بدأت اقرأ فيها اسماء الشوارع. احد هذه الشوارع كنت امر به كل يوم، وهو الشارع الرابط بين دوار المنارة وبلدية البيرة قديماً. واذكر انني سألت والدي “شو بن بلا” وهكذا لفظتها وكان ذلك بعد ان قرأت على يافطة زرقاء صغيرة “شارع بن بله”. فشرح لي الوالد مصححاً لفظي “بن بله هو اسم عائلة الرئيس الجزائري الاول بعد الثورة”. اذاً فتاريخ تسمية “شارع بن بله” يعود الى ايام بداية تعلمي القراءة، وما تم يوم الخميس الماضي هو اعادة اطلاق اسم “بن بله” على الشارع وليس تسميته.

  • فشل بجدارة
  • علينا ان نعترف بفشلنا تماماً كما نروج لنجاحنا. وعلينا ان نعترف “إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ”. لقد فشلت حملة “امشي ع الرصيف” التي اطلقت في رام الله فشلاً ذريعاً، فقد اعتاد المشاة ان لا يمشوا على الرصيف، واعتاد رجال الشرطة عدم مخالفتهم، ولم يتم المحافظة على الحملة التي اطلقت قبل سنوات وتم خلالها ضبط عملية السير على الرصيف وما ان بدأ التغاضي عن المخالفات وسير المشاة في وسط الشارع، “فرطت المسبحة” ولم يعد بالامكان لملمتها!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما قضيت وقتي في المقهى امج الارجيلة خلال ساعات الدوام الرسمي، وما ان اسمع ان مسؤولاً اعلى مني او وزيراً سيزورني في مكتبي او في مكان يخص عملي عندها اكون اول الواصلين الى المكان لابين انني على رأس عملي.

  • الشاطر انا
  • قال بدي اعمل مثقف، طولت شعري صار “نيجرو” وما سحسل وما عرفت اربطه. قلنا نربي لحية مش اخونجية، راح يا دوب طلع كم شعرة وصار منظري مثل الجاجة الممعوطة وغلط كمان، قلنا ندخن غليون، صرنا نسعل مثل الديك اللي مغير دخان. طيب يا شاطر شو تعمل. احسن اشي تشوف طريقة ما فيها تأثير على شكلك او صحتك. اجت والله جابها، اشتري جريدة عربية وجريدة انجليزية، عدد واحد وما تشتري غيره، وكل يوم حط هالجريدتين تحت اباطك ودور فيهم، وما تنسى تخلي الجريدة اللي بالانجليزي هى الواجهه، ولا كيف مثقف وما بتقرأ بالانجليزي؟ هيك الشطارة. المهم مشي الحال، بس المشكلة انه كل يوم صرت اروح عالدار، وزوجتي ما تخلي بهدلة الا وبتبهدلني اياها لانه القميص صار اسود من حبر الجريدة اللي بحطها تحت اباطي. انا من شطارتي كل مرة بقول في عقلي احمد ربك يا ولد لانه لون الحبر مش احمر، لكان اكلنا هوا!

    ومضات

    ومضات السبت 2/6/2012

    يونيو 2nd, 2012
    No comments    
  • ساعتزل الصحافة
  • يبدو ان فلسطين لن تتسع كثيراً لسوق الاعلام المزدحم وخاصة ان هناك عباقرة في الاعلام. من هذا المنطلق افكر جدياً بالاعتزال، لان بعض من يسمون انفسهم بالاعلاميين يسيؤون الى كل من حمل صفة الاعلامي. لا اتحدث هنا عن سوء التصرفات الفردية فهي لا تعنيني، ولكن اشير الى المستوى الاعلامي المنحدر فيما يتعلق بالمضمون. يوم الاحد الماضي نشر خبر عن “مائدة طعام مقدسية تدخل موسوعة جينيس”. الخبر الذي جاء فارغاً من المضون بدأت فقراته كلها على النحو التالي “قام فلان، وقال فلان، ثم القى فلان، وقال فلان، ورحب فلان، واكدت فلانهة، والقى فلان وهكذا” دون ان نعرف طول هذه المائدة المقدسية وانواع الطعام “العضوي” الذي تم تقديمه. اين المعلومات؟

  • حررنا فلسطين واحنا مش دارين
  • ظننت ان حلمنا بتحرير فلسطين قد تحقق، كان ذلك ذات مساء من الاسبوع الماضي عندما سمعت ابواق السيارات تعلوا، والصراخ واصوات المفرقعات، هرعت الى الشارع، وكنت على وشك ان اتصل بالجهة الاعلامية التي اعمل معها لابلغها خبر تحرير فلسطين. هدئتني ابنتي وقالت “ما حرروا فلسطين، هذا تخريج مجموعة من المدارس”!

  • طولها بتطول، وقصرها بتقصر!
  • ما احبنا بالمبالغة. نلتقط كل فرصة لان نبالغ. قبل فترة اتصلت باحدى الجهات مشتكياً من امر ما، فكان الجواب “اف، زهقتونا شكاوى، صار الف واحد متصل يحكي في الموضوع”. مع انه لا يوجد الف شخص يعرف عن الموضوع ولا يتأثر الف شخص به. في مناسبة اخرى قمت باعتراض للبلدية حول وجود طمم امام منزلي منذ اكثر من عام موثقاً بالصور والتاريخ، وكانت الاجابة “ما صارلوش اسبوعين الطمم”. وفي المقابل تكون هناك مبالغات في التقليل من الشأن، تذهب الى الطبيب لاجراء فحص او عملية، يقول لك “شكّة دبوس” او “المسألة بتاخذش ثانية”، وغيرها من الامثلة. كل هذا من منطق “طولها بتطول وقصرها بتقصر”!

  • مين “كوكو شنشن”؟
  • من لا يعرف “كوكو شنشن” فلا يعرف احداً. للتعرف عليه، ما عليك الا ان تبحث عن اسمه في مواقع الانترنيت وتشاهد ابداعاته التي تمر يومياً في شوارع مدننا وقرانا، يقلق راحتنا ومنامنا. يأتي صباحاً وظهراً ومساءً، قبل الافطار وبعده، وقبل الغداء وبعده، وقبل العشاء وبعده، وفي فترات الوجبات الخفيفة ما بينها، مثله مثل “حبة الدوا”، يلازمنا على طول. ابحث عنه في Youtube وشاهد حتى النهاية! اليس من المفروض وضع حد لظاهر “كوكو شنشن”؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • في جهاز الشرطة لحرصت ان اتابع ما يحدث في الشوارع والاحياء الخلفية تماماً مثلما افعل في الشوارع الرئيسية. فلا يعقل ان ينتشر رجال الشرطة في الشارع الرئيسي وينظموا السير هناك، وما ان تنتهي حدود الشارع الرئيسي تعم الفوضى. ولا يعقل ان يقتصر تسيير الدوريات على الشوارع الرئيسية في الاحياء لحفظ الامن والنظام وعدم الازعاج، بينما الفوضى وقيادة السيارات دون رخص، وانفلات الشبان الذين يشكلون مصدر ازعاج لا ضابط له في داخل الشوارع الفرعية في الاحياء.

  • الشاطر انا
  • في هذا الزمن الشاطر اللي بيزاود ع الثاني، في كل اشي. اذا انت وطني انا ببيعك وطنية، واذا انت شاطر انا ببيعك شطارة، واذا انت زهقان انا ببيعك زهق، واذا انت معك مصاري، انا معي اكثر منك، واذا انت بتصرف قرش انا بصرف مية، واذا انت شاعر انا بزيدك من الشعر بيتين. واشطر اشي انك تزاود ع الناس وانت عارف حالك ما بيطلع بايدك اشي، وقمة الشطارة انك تكون عايش حياتك بالطول وبالعرض برا البلد وتزاود على اهل البلد انهم لازم يكونوا صامدين ولازم يثوروا، ولازم يقاوموا، ولازم يضحوا، مش علشانك بس علشان الوطن والبلد. طبعاً والشاطر فيهم كلهم اللي ما بخلي فضائية الا بيزاود ع هالشعب المسكين من خلالها. طيب مش اشطرلهم انهم يتفضلوا ويشرفونا ويعيشوا في البلد اللي خايفين عليها، بلكي اتعلمنا منهم الشطارة وصارت حال البلد افضل!

    ومضات

    ومضات السبت 26/5/2012

    مايو 26th, 2012
    No comments    
  • لا اهلا ولا سهلا
  • من يزور فلسطين ويخجل من الزيارة ويتوارى عن الظهور في وسائل الاعلام لا يستحق ان تعتب عليه وسائل الاعلام. فقد نكون مضطرين لاستقباله لان معاملة الضيف واحترامه واستقباله والحفاظ على امنه وسلامته هي واجب وهي من شيمنا، الا اننا وبعد ان يغادر، علينا ان لا ننساه، فمن يخجل من زيارته لنا، فلا اهلاً ولا سهلاً به.

  • ليس كل ما يلمع ذهباً
  • مستوى الطب والخدمات الطبية في البلد تطور بشكل ملحوظ، الا ان هناك ما يشكل مدعاة للشكوى. مواطنة تشتكي ان ابنها قد كُسرت يده في المدرسة، وحسب تعليمات وزارة التربية والتعليم يجب ان يكون العلاج في المستشفيات الحكومة، حين توجهت المواطنة الى احد المستشفيات في منطقتها، وبينما الطفل يصرخ الماً طُلب منها ان تسجل في الطابور وان تنتظر دورها، ولم تتمكن من الدخول قبل ان تدفع 20 شيقلا، ثم دخلت الى غرفة اولى للفحص ومن ثم الى غرفة ثانية لفحص آخر ومن ثم الى غرفة الاشعة ولم يتم سؤالها اذا ما كانت حاملاً على سبيل المثال ولم يتم اتخاذ تدابير السلامة للوقاية من الاشعاع، ثم تم تجبير يد الطفل “ع الواقف” دون ان يكشف عليه طبيب الاطفال ولا طبيب العظام. وقد اشتكت المواطنة من خلو هذه الغرف من اي نوع من التهوية اضافة الى لون لباس الممرضين البنفسحي المائل الى البني القاتم مع ان كل اللمرضين في العالم يرتدون الالوان الفاتحة.

  • في الظل
  • كتب احد القراء يقول ان من جملة القضايا اليومية التي يعيشها الناس والتي يزخر بها هذا الوطن، أكتب إليك حول واحدة حصلت معي شخصياً وتحصل مع كثير من الناس. حيث اضطررت في بداية هذا الشهر للسفر بضعة أيام إلى الأردن مروراً باستراحة أريحا، والتي لا ينكر أحد التطور الكبير الذي طرأ عليها مقارنة بالسنوات العجاف السابقة، وهو جهد يستحق الشكر والثناء لأنه عالج جميع جوانب النقص فيها، فيما عدا جانب واحد، حيث وصلت الاستراحة بسيارتي الخاصة لتبيت هناك أسوة بالكثيرين، وفور وصولي واجهتني مشكلة وهي أين أوقفها. وهنا أعني في مكان مظلل اتقاء لشمس الأغوار الحارقة، وفي النهاية أجبرت على حشرها في ظل شجرة صغيرة بين ثلاث سيارات، ناهيك عن إلحاح الموظف المسؤول من أجل “إكرامية من تحت الطاولة”، والتي يفترض أنها انتهت تبعاً لتعليمات السيد الرئيس “كلفة أقل وكرامة أعلى للمواطن”. ما أقوله باختصار، هناك تأخير غير مبرر في نصب مظلات لراحة أصحاب السيارات الذين يتركونها في عهدة الاستراحة، خاصة وأن خدمة مبيت السيارات تكون مقابل رسوم يتم جبايتها لصالح خزينة السلطة، وينبغي أن يحصل من يدفع لقاء خدمة على مقابل لما يدفعه، إذ تنتفي كرامة المواطن عندما لا يقوى على ركوب سيارته بسبب تحولها إلى فرن يشوي ما بداخلها، ولا أظن أن مطلب المظلات عسير أو مناف للمنطق، بل هو أبسط الحقوق التي يجب توفيرها للمواطنين لاستكمال ما بدأته الجهات المعنية لتوفير أعلى جودة ممكنة لمستخدمي الاستراحة، إضافة إلى تشديد الرقابة لإنهاء مسألة الإكراميات إياها والتي أضحت مصدر إزعاج للمسافرين.

  • عادي جداً
  • في احدى المدن، توقفت عند رجل وسألته عن عنوان احدى البنايات. رد الرجل “دغري، بتلاقي دوار، بعد الدوار في دخله ع الشمال، ممنوع الدخول فيها، بس عادي ادخل ولا يهمك، بتلاقي العمارة ع شمالك”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لطرقت ابواب العائلات المحتاجة ولما انتظرت لان تطرق هذه العائلات بابي لتجده موصداً في وجهها. ولما انتظرت حتى تطلق هذه العائلات المناشدات عبر وسائل الاعلام، ولما هرولت لمساعدتها بعد ان يقوم رئيس الوزراء بزيارتها، بل لكنت المبادر الاول. فلا يعقل ان تعيش عائلات عيشة تفتقر الى ابسط مقومات الحياة، وان تترك هكذا، دون ان يحرك احد ساكناً، بالرغم من انها طرقت كل الابواب، ولم يجبها احد.

  • الشاطر انا
  • “قول يا زمان ارجع يا زمان”، طيب اللي مش عارف يرجّع الزمان لورا شو يعمل؟ لما تخرجت من التوجيهي، احتفلت انا وولاد وبنات صفي على قد لحافنا، يعني حفلة صغيرة، يا دوب صرفنا عليها 100 شيقل. وطبعاً طلعنا مشي من باب المدرسة على مطعم في رام الله كان المطعم الوحيد في الشارع. مشي يا جماعة لانه اغلبيتنا ما كان عند اهله سيارة، واللي عندهم سيارة ما كان اهله ممكن يعطوه اياها يسوقها. هالايام والله بصراحة ان غيران، بشوف هالصبايا والشباب احتفالات وبدلات وفساتين وسيارات وزمامير وتشحيط في الشوارع واللي طالع او طالعة من شباك السيارة وهيصة وقايمة، وطبعاً ما في حدا بيقول انه هالتصرفات هاي مش معقولة، وما في حدا ممكن يوقف مثل هاي التصرفات، والمخالفات للقانون، الشرطي بيكون واقف يتفرج، بلاش يطلعوا ولاد وبنات فلان، “طنّش تعيش تنتعش” احسن شي. شو بدنا في الطويلة، لاني غيران، رتبت مع صحابي اللي تخرجنا مع بعض، انه نلتم ولانه صار معنا سيارات بطلوع الروح بعد ما الواحد فينا نحت في الصخر واخذ قرض من البنك، بدنا نعمل شوية عجقة في البلد، لانها طاسة وضايعة، واللي بدو يقول كبار على هيك عمايل، بنقول له خريجين دكتوراة وبدنا نحتفل، اي يعني وقفت علينا المسائل، هاي دكتوراة مش قليلة، بطلعنا نحتقل ونزعج البلد ليش هو احنا اقل من غيرنا!

    ومضات