ومضات السبت 22/6/2013

يونيو 22nd, 2013
No comments    

السلاح صاحي

في احتفال القنصلية البريطانية في رام الله بمناسبة عيد ميلاد الملكة اليزابيث، عجت القاعة بمختلف الشخصيات. وفي مثل هذه المناسبات يتواجد افرد امن القنصلية وافراد امن فلسطينيون ومرافقون بلباسهم المدني، وشخصيات امنية بريطانية وفلسطينية بزيهم العسكري. لم نلحظ سلاح افراد امن القنصلية والشخصيات الامنية البريطانية ومرافقي القنصل والشخصيات البريطانية، اما جماعتنا بلباسهم المدني والعسكري فالمسدس على الخصر، وربما يكون محشواً بالذخيرة. فسلاحنا دائماً صاحٍ!

 

“اللي اختشوا ماتوا”

يتصرف البعض بعنجهية وفوقية، ربما بسبب طبيعتهم البشرية، او بسبب المنصب الذي وجدوا انفسهم به فجأة. واعجب لهم تصرفاتهم وانفعالاتهم واعتداءاتهم اللفظية والجسدية على الآخرين في العلن دون ان يهتز بدنهم، او ان يقدموا اعتذاراً، والادهى من ذلك ان احداً لا يحاسبهم وخاصة اذا ما كانوا في منصب عام.

“عيش يا كديش”

كنت في حديث مع صديق وهو بالمناسبة مهندس متخصص في تخطيط المدن، وخلال حديثنا تطرقنا الى الوضع القائم في منطقة قلنديا وكفر عقب وسمير اميس.  وكانت له اقتراحات تقضي بتنظيف شارع قلنديا والمحافظة على نظافته وتخصيص ميزانية لعملية التنظيف الدورية وصيانة عبارات مياه الامطار ودهان الجوانب وصيانة الانارة ونشر افراد شرطة باللباس المدني للتعامل مع الخارجين عن القانون ووقف تجاوزات السير ووضع دوريه عند “عرابي” لاستقبالهم ومحاسبتهم، وتعويقهم لساعتين بحجج اخرى. هدم المحلات التي على زاوية قلنديا وتعويض اصحابها، وهو امر كانوا قد تعاملوا معه بايجابية عندما طرح عليهم، وبالتالي تحل ازمه ما بين الشمال والجنوب ويتم التخفيف من معاناة الناس. انشاء دوار مدروس بطريقه جيده عند سمير اميس. تفعيل عالي للقضاء على المخدرات في تلك المنطقه.  جباية بعض الرسوم الزهيدة من المحلات التي على الشارع. وختم حديثة “لا حدا يقول صعب وبحاجة لتنسيق. يوجد الف طريقه”.

“على عينك يا تاجر”

اتصل بي زميلي الذي جاء في مهمة عمل من لندن وقال لي “الحق يا وليد، الدنيا مولعة، صفارات انذار وسيارات، وكاميرات. شو في افحص لنا، ممكن يكون سبق صحفي، او اذا الحرب قامت، ناخذ احتياطاتنا”. هدأت من حماسته وقلت له “عرس”. تفاجأ “عرس مين؟” اجبت “واحد منهم”. مواكب الاعراس تعدت اصول الاخلاق والادب واحترام الاخرين ومراعاة الاطفال والمرضى. فكما كتب لي احد القراء، وكما شاهدنا جميعاً، ومن ضمننا المسؤولون عن حفظ النظام والامن، تحرك موكب عرس وطاف وسط البلد واتجه الى حي الطيرة ومن ثم الى بيتونيا واطلقت صفارات الانذار من سيارات مدنية وعسكرية، بشكل لا تطلقه مواكب رؤساء الدول الكبرى، احدى السيارات المدنية كانت تضع الضوء الازرق على سقفها، وسيارة “جيب” اخرى يخرج من فتحة سقفها مصور الفيديو وكل ذلك امام اعين الشرطة. كيف يسمح بتركيب مثل هذه الصافرات على سيارات مدنية؟ اما اذا لم تكن مدنية فكيف يسمح استخدامها خارج ساعات الدوام ولغرض موكب عرس؟ الا اذا كانت المشاركة في “العرس” مهمة رسمية. اما في مشهد اخر، وضمن موكب عرس ثانٍ، فبالاضافة الى نفس الظروف والمخالفات كانت هناك سيارة من نوع “بي أم دبليو” تصنيع الثمانينات، عنابية اللوان، مجهزة “للتفحيط” من خلال إطارات مغنيسيوم و”واكزوزت”، لا يوج لوحات أرقام عليها، إضافة إلى خروج الشبان من نوافذ السيارات والتسابق على الطريق، وإطلاق المفرقعات من نوافذ السيارات وهي تسير، وكل ذلك امام اعين الشرطة! هل نحن فقط من يسمع ويرى؟ أم أنه في الأفراح والمناسبات تختفي جميع القوانين والأنظمة والضوابط، كما يقول القاريء، من باب “خليهم يفرحو، مهو عرس”، وماذا إذا حدثت كارثة؟ ماذا ستكون ردة فعل الأمن والمسؤولين وقتها؟ إلى متى؟

“كله أب”

في عيد الاب، هنأني احدهم على “فيسبوك” وقال “سفن اب”. وبما ان الحديث يجر الحديث، تذكرت ان كل شيء في بلدنا “اب”. حتى المقلوبة فيها “اب”. وهنا لا بد من ذكر طرفة، ابطالها الصحافيون. في معظم مؤسساتنا يكون مكتب المسؤول “اب” اي في الطوابق العليا، وعندما يزوره ضيف، يأتي المسؤول الاعلامي ويقول للصحافيين “فوتو اب”. فيصعد المصورون والصحفيون الى الطابق “اب” ويأخذون الصورة. واغلبيتهم لا زالوا يظنون ان المصطلح يتعلق بموقع الحدث اي “اب”، دون ان يعرفوا اصله. والاصل يا جماعة جاء من photo opp وهي اختصار لمصطلح photo opportunity اي فرصة للصورة او التصوير ويستخدم في الحالات التي يسمح للصحافيين فيها بالتقاط صور المسؤوليين لدقائق دون الحديث اليهم، وليس للمصطلح اي علاقة ب up. دائما المعنوية “اب”!

لو كنت مسؤولاً

لما غطيت على عجزي في تحقيق نقلة نوعية كما وعدت، بمواقف متشددة من بعض القضايا لاثارة الرأي العام حولها وتحويل انظارهم عن عدم قدرتي على تحقيق الجوهر، ولما قمت بزيارات الى مواقع لن تساهم زيارتي اليها في تحقيق اي هدف سوى الظهور في الاعلام وكأنني البطل.

الشاطر انا

على قد ما انا شاطر، مرات ما بتزبط معي. لما اشتريت السيارة اشتريتها لونها اسود، مع انه حدس الشطارة عندي قال لي “ابيض” بس والله الابيض ما هو حلو ع السيارات. يعني لو فستان او قميص، الابيض عز الطلب، بس سيارة؟ ما دخلت مخي. ع العموم، ورطنا في الاسود اللي طلع لا يليق بالسيارات، لانه ما بتلحق تغسلها الا هي متوسخة. علشان هيك انا بتركها فترة وسخة، وبعدين بغسلها، طبعاً شطارة، لانه كل غسلة الله وكيلك 25 شيكل، ولما بتطول وانت مش غاسلها وبتغسلها بتحس انها جديدة وبتلمع، ع الاقل ليوم. بس المشكلة اذا غسلتها وما صمدت معك نص ساعة. قبل كم يوم، صار لازم حمام العيد للسيارة، اللي من السنة للسنة، غسلتها ويا محلاها. وبكل ثقة سايقها ورا سيارة تكسي، راح شوفير التكسي الشاطر رمى من الشباك كاسة قهوة ورق، مش شافطها كلها، وطبعاً مع الهوا، طارت ع سيارتي، واللي مش مصدق، يفتش ع سيارة ع بوزها قهوة، هاي سيارتي!

ومضات

ومضات السبت 15/6/2013

يونيو 15th, 2013
No comments    

الريشة

جاءني صديق وانا اقف عند دوار المنارة في رام الله، وسألني ما بك؟” اجبت “ابحث عن الريشة”. ضحك الصديق متهكماً “ولكن محلات الدجاج في الشارع القريب، ومع ذلك فانك لن تجد الريشة لانهم لا يذبحون الدجاج هناك”. قلت له “لا يا صاحبي، فانا ابحث عن الريشة الموضوعة على رأس اصحاب هذه السيارات المدنية التي تقف في المكان المخصص لوقوف سيارات الامن (الفسحة نصف الدائرية امام مبنى صيدلية صلاح قديماً)، كما انني ابحث عن الريشة التي على رأس اصحاب تلك السيارات المتوقفة في الممنوع امام اعين افراد الشرطة لكن احداً لا يخالفها، وفي المقابل اذا ما توقفت مركبة عمومية لتنزيل راكب يأتي الشرطي ويحرر المخالفة” واضفت للصديق انني ايضا ابحث عن الريشة التي على رأس افراد الشرطة والامن ومدربي السياقة الذين يقودون مركباتهم دون وضع حزام الامان، يبدو ان هناك الكثيرين ممن على رؤوسهم ريشة، لهذا لم اعد استطيع التفريق بين الشعر والريشة!

 

“يا فرحة ما تمت”

في بعض الاحيان تشعر بانك بحاجة الى التغيير، فتذهب لتشتري قميصاً جديداً مثلاً، او ربما تكون بحاجة لتغيير اكبر، فتقرر انت وزوجتك ان تغير بعضاً من اثاث المنزل، او ان تفصل غرفة نوم جديدة لك او لاولادك، وغير ذلك من اوجه التغيير. ويكون التمتع بالتجربة واحداً من الاسباب التي دفعتك الى القيام بهذه المغامرة. واقول مغامرة لانها تنقلب ضدك في النهاية، وتثقل على كاهلك، لان احداً لا يلتزم بتسليم البضاعة في موعدها او يسلمها ناقصة، وبدلاً من ان تفرح، تلعن اليوم الذي قررت فيه ان تبحث عن التغيير او الفرح!

بكلمات اخرى

وفي نفس سياق عدم تمتعك بالتجربة، ولكن بكلمات اخرى، ينطبق هذا على ابنك او بنتك. فانت تريد الافضل لهم، وبما ان المدرسة لا توفر هذا الافضل في غالب الاحيان، تضطر لاشراكهم في نشاطات خارج اسوار المدرسة، وهنا تبدأ معاناتهم. فما هو من المفترض ان يأخذهم الى اجواء غير دراسية واكاديمية، والى شيء من الحرية يتحول الى كابوس، والسبب المنهجية والطريقة التي يتعامل بها المسؤولون عن النشاط بحيث يصبح “ضربة لازم”، واذا لم يفعل ابنك او بنتك ما يريدون، او مجرد محاولة الاستمتاع بالوقت، تأتيهم لائحة من التعليمات والممنوعات ويهددون بالفصل من النشاط، او رسوبهم (اصبح النشاط ايضاً محسوب بالعلامات). ليصلوا في النهاية الى لعن اليوم الذي فكروا فيه بالالتحاق في اي نشاط!

الرياضة والفن

جزء لا يتجزأ من المنهج الدراسي، وربما لان البعض يعتقد ان هاتين المادتين “تسلية” تكون ردة فعل المدرسين غير مبررة. قتجد الطلاب يبدعون في المواد الدراسية الاخرى ويصر مدرسو المادتين ان يضعوا لهم علامة متوسطة او متدنية بحيث تؤثر على المعدل العام، او ان بعضهم “يغار” من تفوق الطلاب عليم فيكون العقاب العلامة المتدنية!

على رأي ابو عنتر “باطل”

ما ان اغلق آخر راكب باب “الفورد كونكورد” حتى “اقلع” الكابتين من “مدرج” حرم الجامعة الى “مطار” رام الله، غير آبه بالمطبات “الجوية”، وغير مستمع لنداءات “برج المراقبة” التي تطالبه بالحذر، ولا حتى ركاب “الدرجة الاولى” الذين تعالت اصواتهم مطالبينه بتخفيف السرعة. وكان جوابة دائما “اصلاً السيارات البطيئة هي سبب الحوادث”. وعندما اعترضت احدى الراكبات على هذا الكلام، قال لها الكابتين الذي رشف من كأس القهوة الذي بيده “تعددت الاسباب والموت واحد، يعني كلها موته، وانا اذا بدي اموت لازم اموت موتة مش اي كلام، شو بدك الشوفرية يقولوا عني مات وهو سايق بطيء”!

“ع الواقف”

قد يكون افضل ما حصل في الثلاث سنوات الاخيرة، استبدال “الفوردات” على خط القدس، بباصات “السفريات الموحدة”، وهي افضل شكلاً واكثر نظافة وامانة، ودون ادنى شك فانها مرخصة ومؤمّنة. ومن يسافر فيها، يلاحظ انها ليست فقط “سفريات موحدة” بل “زي موحد” يظهر السائق بمظهر لائق ومقبول. وبما ان “العتب على قدر المحبة”، فقد لاحظت ان بعض السائقين يتوقفون لكل راكب على الطريق، حتى لو كانت جميع المقاعد مشغولة، و”يندحش” الركاب في الباص، بشكل قد يؤدي الى الاحراج في كثير من الاحيان. وبالطبع يكون على الشبان الوقوف “احتراما” لكبار السن والفتيات والامهات، ويا حبيبي اذا اراد احد الركاب ان ينزل وهو جالس في مقعد في آخر الباص، ترى الركاب الواقفين “يهرّون” مثل حبّات المسبحة!

فهمان

اسمع في كثير من الاحيان برامج اذاعية وتلفزيونية وبعض الاعلانات التي تصور الرجل على انه “الفهمان” والمرأة على انها اقل عقلاً واقل فهماً بطرحها الاسئلة الغبية. اما آن الاوان ان يتوقف كاتبو مثل هذه الحوارات عن التقليل من شأن المرأة، وان تتوقف محطات الاذاعة والتلفزيون عن قبول مثل هذه البرامج والاعلانات حتى لو ادرّت الملايين عليهم.

“الميّ مقطوعة يا افندي”

يا ريت الميّ بتيجي في الصيف بنفس الوتيرة اللي بتيجي فيها الفاتورة! يعني اذا كان في اقتصاد وترشيد لاستهلاك الماء، ليش ما يكون في ترشيد في اصدار الفواتير، على الاقل في الصيف، لانه الواحد بيدفع على شيء مش واصله، ولادهى انه يدفع كل مرة مبلغاً مقطوعاً وهو الحد الادنى للاستهلاك، بينما يستهلك اقل من الحد الادنى، ليس لانه لا يريد الاستهلاك، بل لان “الميّ مقطوعة يا افندي”!

لو كنت مسؤولاً

لو كنت مسؤولاً في بنك، وخاصة اذا ما كانت مسؤوليتي تتعلق بالحفاظ على النظام والامن، لما كنت اول الخارقين للنظام، وذلك بتسهيل دخول زبون على حساب زبون اخر، الا اذا كنت اسير على خطى مدرائي.

الشاطر انا

من صفات الشاطر انه ما يحكي كثير، لكن يسمع، ويحاول ياخذ العبرة من اللي بيسمعه. يعني علشان تكون الصورة اوضح، انه يسرق افكار غيره وينسبها لنفسه، ويصير هو مصدر الفكرة او المعلومة، والشطارة الاكبر انه يقنع اللي حكى الفكرة انه مش هو صاحب الفكرة. وهذا بينطبق على الصور وخاصة في هالايام، يعني في كثير ناس بحطوا صور ع مواقع التواصل الاجتماعي وما بنلاقي الا حد ثاني ماخذها بدون ما يشير لصاحبها والادهى لما مؤسسات كبيرة مثل البنوك بتاخذ صور مصورين معروفين وبيسرقوها وبتصر كأنها الهم متناسيين حقوق الملكية. هي بصراحة مش شطارة!

ومضات

ومضات السبت 8/6/2013

يونيو 7th, 2013
No comments    

“ساكن قصادي وبحبه”

الشكر موصول لبلدية رام الله التي استطاعت الى حد لا بأس به تنظيم عملية وقوف المركبات وذلك بتفعيل مواقف الدفع المسبق. وقد جاء الاعلان الاخير عن تمديد ساعات الوقوف حتى التاسعة مساءً كخطوة في الاتجاه الصحيح، وكذلك سحب السيارات التي تخالف مدة الوقوف. واقترح ان لا يقتصر سحب المركبات على هذه الفئة الملتزمة بالدفع وقد يتأخر صاحبها بعد نفاذ الوقت، بل وان يتم سحب المركبات المخالفة للقانون والتي تقف في اماكن ممنوعة. كما انني اعتقد انه ومن باب الاحترام والعدالة ان لا يتم الطلب من سكان المناطق التي تقع ضمن مواقف الدفع المسبق دفع مبلغ شهري مقابل وقوف مركباتهم وان يكون ذلك مجاناً لانهم بالاساس يسكنون هناك وافترض انهم يدفعون الضرائب والرسوم البلدية. وان يتم منحهم ملصقات توضع على الزجاج الامامي للمركبة يتم تحديد مكان الوقوف على الملصق، وبهذا نكون قد كافأناهم على مواطنتهم وانصفناهم، فلا يعقل ان يكون الموقف امام منزلهم دون ان يكون لهم الحق في الوقوف هناك.

 

جريمة

 لا اعرف معدل الجريمة في فلسطين، ولم اجتهد ان ابحث عنه مع انني اتوقع ان يكون لدى الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني ارقام تشير الى ذلك. لكنني اقرأ عن بعض الحوادث التي تؤرق المجتمع. فالجريمة لا تقتصر على القتل والسرقة، فهناك حالات كثيرة من جرائم النصب والاحتيال، وجرائم الخطف، والاعتداءات الجسدية والجنسية والعربدة والزعرنة وتعاطي المخدرات.

بالانجليزية

قرأت خبراً مفاده ان الجامعة العربية الامريكية في جنين عقدت مؤتمراً لطلبة الاعلام جاء ضمن توصياته الدعوة الى تدريسهم اللغة العربية. جميل هذا الكلام وخاصة ان هناك الكثيرين الذين لا يفرقون بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة. اوافق على هذه التوصية مع انني افترض ان يكون كل من يلتحق باية جامعة جاهزاً من ناحية العربية وبالتالي علينا ان نبحث في اسباب جهل الطلبة باللغة خلال سنوات الدراسة ما قبل الجامعة. واقترح تدريس الانجليزية ايضاً بشكل يواكب التطور الاعلامي حيث ان الانجليزية اصبحت اللغة الاعلامية العالمية.

والله لنصييف!

مع بداية كل عطلة دراسية صيفية، يحتار الاهل اين سيقضي ابناؤهم وبناتهم العطلة. وتتسارع اعلانات المخيمات الصيفية، وفي كثير من الاحيان يختار الاهل مرغمين احد المخيمات، لان لا فرار امامهم الا ان ينشغل اطفالهم بشيء ما. الاسئلة التي تخطر على بال كل ام واب هل سيكون اطفالنا بأمان؟ هل هناك جهة تشرف على عمل المخيمات؟ هل تتوفر فيها شروط الصحة والسلامة؟ هل تم تأهيل المشرفين؟ من يراقب على تسعيرة المخيمات؟ من يراقب على جودة الفعاليات؟ ربما تخطر ببالكم اسئلة اخرى اسألوها.

الخبز لخبازة

مؤسسة ليس لها دخل في الاعلام، تعقد دورة تدريبية حول “فنون الكتابة الصحفية” وتنشر خبراً يفتقر الى الحد الادنى من فن الكتابة الصحفية. نحن بحاجة الى تنظيم عملية التدريب الاعلامي، وخاصة ان الكل بدأ يلعب في ملعب “الاعلام المجتمعي” واصبح كل شخص يمكن ان يدعي انه اعلامي وانه مدرب اعلامي.

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا رئيساً للوزراء لكان اول قرار لي ولمجلس وزرائي الموقر الطلب من الصحف الاعتذار عن نشر اي تهنئة بالثقة التي منحني وزملائي الوزراء اياها سيادة الرئيس، وخاصة ان بعض الوزراء يتلقون التهاني للمرة الثالثة. ولطلبت من كل احبائي واحباء وزرائي الذين يصرفون الاموال على التهاني التبرع بها الى الجهات المحتاجة.

الشاطر انا

الشاطر اللي بيلقطها ع الطاير. لما كنت في افتتاح سوق رام الله الشعبي، ناداني د. سلام فياض وسألني “بتعرف شو ناقص في السوق؟”. الصراحة مع اني شاطر، بس والله عجزت. قلت له “حمامات عامة؟” قال لي “موجود”. طيب شو يا شاطر؟ السوق والله اشهد انه كامل مكمل من كل النواحي، والله يعطيها العافية البلدية. المهم مال عليّ ابو خالد وقال لي “بسطة بوظة”. وقبل ما اديرها في عقلي تابع “انا متسعد اشاركك في بسطة بوظة وخاصة اني بطلت في وظيفة عامة يعني بقدر اشتغل freelance”. انا مخمخت ع الفكرة وقلت والله ممتازة، يعني شو بدي احسن من د. سلام اشاركه، خبير اقتصادي وبنك دولي سابق، ما كان ممكن يطرح الفكرة الا اذا كانت مجدية. وبعدين اذا نجحت هينا نسبنا النجاح النا، اما اذا فشلت ابو خالد قدها وقدود، جمل المحامل، يعني موقفة ع الهبسطة، مهو شيّلوه اللي اكبر منها. وبمناسبة الحديث عن الفشل  لا سمح الله، الشاطر لازم يكون عنده back up وعلشان هيك، بفكر انه كل يوم بتوصلني ع الدار ثلاث جرايد، وفي اخر الشهر عندي حوالي تسعين جريدة بالاضافة للملاحق والدعايات وغيرها. ومن منطلق اعادة الاستخدام حفاظاً على البيئة، بمناسبة يوم البيئة العالمي، فكرت اني اعيد تدوير الجرايد. مهو كل شي في البلد اعادة تدوير. بدي اجيب هالجرايد واشتري ملمع زجاج، وانشر مجموعة من الشبان عند اشارات المرور والمفارق، وكل ما توقف سيارة، اخليهم يمسحوا زجاجها خاوة، ويدفعوا السواق خاوة، واذا واحد ما دفع، بخلي الشب يرمي حاله قدام السيارة، ويعمل انه دهسه، وهيك بيدفع والدعسة ع راسه. لانه ما في حد اشطر من حد، يعني اللي موزع الشحادين مش اشطر مني!

ومضات

ومضات السبت 1/6/2013

يونيو 1st, 2013
No comments    

اصرف ما في الجيب

بعد مرور بضعة اشهر على بداية الانتفاضة الثانية عام 2002، ضربت اسرائيل حصاراً على قطاع غزة، ومن ثم بدأت بالتضييق على الضفة الغربية، وزاد عدد الحواجز العسكرية الثابتة والطيارة، واغلقت الكثير من الطرقات بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية، ومن ثم بدأ الجدار يعلو ويعلو ويتغلغل في عمق الاراضي الفلسطينية الى ان اصبح واقعاً ربما لا تغيره عشرات السنين ولا اي مفاوضات سياسية. جراء سياسة التضييق هذه، تعذر في حينه ان ينتقل اعضاء المجلس التشريعي من غزة الى رام الله لحضور جلسات المجلس الاسبوعية. فما كان من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID الا ان تجهز قاعة المجلس في رام الله وشقيتها في غزة بنظام الدائرة التلفزيونية المغلقة video Conference والتي كلفت في حينه ما يقارب 140 الف دولار. جاءت هذه الخطوة بعد موافقة الادارة الامريكية عليها، وعليه فان دافع الضرائب الامريكي، يدفع ثمن الاحتلال الاسرائيلي، وان الادارة الامريكية لم يكن لديها القدرة او الرغبة في الضغط على اسرائيل ان تسمح لاعضاء البرلمان الفلسطيني التنقل. اي ان الحل “اصرف ما في الجيب”. ويطل علينا الآن كيري بنفس السياسة والنهج، سنغدقكم بالمال، وندفع ثمن الاحتلال، ولكن لن نضغط عليه بالزوال. ولعل خير شاهد على هذا، مشروع الجسر الذي ستموله امريكا لتخفيف ازمة السير قرب حاجز قلنديا الاحتلالي، فبدلاً من ازالة الحاجز، ستعمل على تحسين شروطه، اي تحسين حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

اشفق عليكم

 “الاحد والثلاثاء والخميس لليهود” و”الاثنين والاربعاء للعرب” ها ما كتبته ادارة مدينة ملاهي “سوبرلاند” الاسرائيلية في تمييز عنصري واضح في عصر من المفترض ان يكون نظام “الابرتهايد” قد اندثر. وفي رد على طلب تقدمت به زوجتي لزيارة والدتها في غزة قالت الادارة المدنية الاسرائيلية “النظر في طلب زيارة المريض يأخذ وقتاً، لو كان حضور جنازة اسهل”، شعرت انه لا يمكن ان يكون هناك “انسان” على وجه الارض يقبل ان يعمل ضمن منظومة لاانسانية الى هذا القدر. انني حقاً اشفق عليهم لان الامر وصل بهم الى هذه الدرجة من العنصرية واللاانسانية. اشفق على اطفالهم وامهاتهم واخواتهم واصدقائهم واحفادهم الذين يعيشون ويتعاملون مع اشخاص منفصمي الشخصية، فلا يمكن لاي انسان ان يكون سوياً عندما يرفض طلب ابنة لزيارة امها التي تحتضر، اشفق على امهاتهم اذا ما احتضرن لان ابنائهن بهذه القسوة.

تصريح بالدخول الى الحمام

 يفصل الجدار الذي بنته اسرائيل في عمق اراضي الضفة الغربية، مدرسة في بلدة حزما القريبة من القدس الى شطرين، حيث تقع الصفوف الدراسية خارج الجدار، اما المراحيض فداخله، اي ان على الطلاب الحصول على تصريح دخول الى الحمام يكتب عليه “يسمح لفلان، حامل هوية رقم كذا، الساكن في كذا، الدخول الى القدس، لغرض احتياجات شخصية، من تاريخ بداية السنة الدراسية الى تاريخ نهاية السنة الدراسية من الساعة 6:00 وحتى الساعة 15:00″!

آخر نكتة “على شو؟ مش سامع”

خبر يقول “طالبات من سيلة الظهر يطّلعن على على آالية عمل التشريعي”!

سائق صغير

قرابة السابعة النصف صباحاً، اقود سيارتي خلف سيارة تظهر يد طفل من شباك سائقها، ظننت للوهلة الاولى انني “مش مصحصح” وخاصة انني لم اكن قد تناولت قهوتي الصباحية، وربما لم انم طوال الليل متقلباً ما بين الافكار التي لا تنتهي، وما بين الحر. هززت رأسي في حركة تقول “صحصح” واغمض عيني لاتأكد من انني يقظ، دست دواسة البنزين واسرعت لاتجاوز السيارة التي امامي. ضحكت فكيف لي ان اظن ان طفلاً لم يتجاوز السنتين يقود سيارة، انه الاب يضع الطفل في حضنه، يدخن سيجارة بيد، ويمسك المقود بيد اخرى، اما الطفل فحرّ طليق، يمد يده من الشباك. هذه الاب وغيره لا يكتفي بانه يقول “طز” للقانون، بل ليس لديه اي قدر من المسؤولية، وبصراحة اكثر “حرام يكون ابو”!

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا للخارجية لوجهت رسالة شديدة اللهجة الى وزير الخارجية الكندي اطالبه فيها بتوضح الاسباب التي تم بموجبها رفض طلب الكاتب غسان زقطان الحصول على تأشيرة دخول الى كندا لاستلام جائزة هناك. ولضمنت الرسالة ايضاً بسؤال حول الاجراءات التي على الفلسطينيين بموجبها السفر الى الاردن لتقديم طلبات التأشيرة الى كندا، بينما هناك مكتب للتمثيل الكندي في رام الله.

الشاطر انا

صيفت الدنيا والله لنكييف. “ع السكين يا بطيخ، حمار وحلاوة يا بطيخ” او اقلكم “melon على knife”، و”red and sweet يا melon”. هيك الشغل ولا بلاش، الرصيف فاضي، والعريشة جاهزة، وما حد بيسأل، ولا بدي ترخيص ولا ما يحزنون، ولا ادفع ضريبة دخل ولا قيمة مضافة، وراس المال بطيخة بتجيب بطيخة. وعلشان الشطارة صار لي كم يوم بفتش في القاموس ع ترجمة شو بدي انادي بالانجليزي، لانه هالايام شغل العربي لحاله ما بينفع، اذا بدك زباين لازم تشتغل عربيزي، كلمة عربي وكلمة انجليزي (بعرف بشو بتفكروا وشو جاي عبالكم تقولوا لي). علشان هيك بسطتي راح اسميها “جبنة و melon” وبضمن لكم انه الزباين راح يكونوا بالدور ع بطيخاتي لانهم “ياي بتيخات عمو وليد بجننوا very sweet متله”!

ومضات

ومضات السبت 25/5/2013

مايو 25th, 2013
No comments    

الموت اسرع

صباح امس الجمعة توفيت المريضة الغزية، وهي حماتي، التي نشرت حلقات مسلسلها على مدى سنوات. فقبل حوالي اسبوعين ساءت حالتها الصحية، ولم يكن امر وفاتها مفاجئاً، ولانه كان متوقعاً في الاسبوع الاخير، تقدمنا بطلب الى الارتباط الفلسطيني للحصول على تصريح يمكن زوجتي رؤية والدتها لاخر مرة. موظف الارتباط الفلسطيني الذي استلم الطلب قال “راجعنا بعد يومين، مع اني بشك انه الاسرائيليين يعطوها تصريح”. لقد حكم هذا الموظف على الامر قبل ان يحوله الى الاسرائيليين علماً بان شقيقة زوجتي كانت قد حصلت على تصريح مشابه في نفس اليوم. خوفاً من ان يضع الموظف التصريح جانباً مفترضاً ان الاسرائيليين لن يمنحوه، توجهت الى الارتباط الاسرائيلي وبعد جهد جهيد وصلت الى النافذة، الا ان الجندي هناك رفض استلام الطلب مدّعياً ان التقرير الطبي الصادر بتاريخ 13/5/2013 قديم. وبعد تدخل المؤسسة الصحافية التي اعمل لصالحها، قبل الاسرائيليون استلام الطلب يوم الثلاثاء، وبقينا بالانتظار، الى ان جاءتني مكالمة من الارتباط الاسرائيلي يوم الخميس تفيد بأنهم يريردون نسخة جديدة من التقرير الطبي، ففعلت، وبيقنا بالانتظار. لكن الموت كان اسرع من اجراءات الاحتلال، وحدث فعلاً ما قاله لي الضابط الاسرائيلي “التصريح يحتاج وقت، لو جنازة بيطلع بسرعة”. وهذا ما حصل فقد منحت السلطات الاسرائيلية زوجتي التصريح وتوجهت الى غزة، لكن بعد فوات الاوان!

ما ذنبي انا؟

منذ ثمان سنوات وانا استخدم طريقا غير معبد الى بيتي. صبرت وطال صبري، الا انني اتساءل الا يحق لي كدافع ضرائب للحكومة ومسدد نشط لرسوم وضرائب البلدية ان اصل الى بيتي بطريق افضل؟ انها ليست مشكلتي ان الطريق بحاجة الى جدار استنادي وهذا مكلف للبلدية. علماً بان الطريق المؤدية الى الطريق الوعرة ليست بافضل حال، فقد تم نبشها ضمن مشروع تمديدات المجاري، وتم ترقيعها بشكل اسوأ من لو تركت. انا ادفع ضرائبي منذ عام 1986 وما يقتطع من راتبي كفيل بتعليم ابنتي في افضل الجامعات داخل البلاد وخارجها. طبعا مشروع المجاري ما شفنا منه الا الحفر مع اننا سددنا كل ما استحق علينا لهذا المشروع.

آه يا عتم الزنزانة

 في قبو مديرية صحة البيرة يجلس موظف في غرفة اشبه بزنزانه لاستقبال طلبات فحص النظر، والى جانبه غرفة اكبر بقليل تجلس فيها الدكتورة. نوافذ الغرفة تطل على الردهة، و يكاد ينعدم الهواء. المراجع لا يمكث هناك سوى بضع دقائق وربما لمرة واحدة في الحياة. اما الموظف والطبيبة فهم هناك خمسة ايام في الاسبوع.

بهارات

وانا اسير سمعت احدهم يتحدث بالهاتف المحمول “بهرها شوي، قول انه الحالة مستعصية، ومحتاجة عملية وفحوصات علشان نستعجل”. استنتجت ان هذا الشخص مسؤول ويتحدث الى شخص اخر يطلب منه طلباً لعلاج طبي. فما كان من المسؤول الا ان يطلب زيادة البهار على الحالة، وبهذا يتم قبول الطلب، ربما وفي كثير من الاحيان على حساب مريض او مريضة حالتهم فعلاً مستعصية ولا تحتاج الى بهارات.

دون استئذان

الرابعة صباحاً يسيقظ اهالي الحي على صوت اشبه بصوت انفجار او قذيفة؟ هل هو اجتياح اسرائيلي؟ لا انه شاب يقود سيارة والده، يرتطم بسور احد المنازل، ويدخل الى الحديقة دون استئذان. وفي مشهد مشابه، يقود احدهم سيارته مسرعاً يوم الجمعة صباحاً، ويدخل الى احد المحال التجارية في رام الله، دون استئذان ايضاً، وفي ذات الصباح وليس بعيداً عن ملعب “الفرندز” في البيرة، شاب يقود سيارة تصطدم بسيارة تقودها فتاة، دون استئذان. وحوادث طرق تحصد ارواح الناس دون استئذان. الى متى؟

لو كنت مسؤولاً

وبالتحديد وزيراً للداخلية لاصدرت الاوامر فوراً لتعقب وحجز ومعاقبة جميع المركبات المدنية التي يضع اصحابها عليها الاضواء الحمراء والزرقاء منتحلين بذلك صفة سيارات الامن، وان كانت هذة المركبات هي فعلاً تابعة لجهاز امني، لاوعزت بان تكون نمرتها نمرة تشير الى انها مركبة امن، لانه والله هناك من الشبان من يستخدم هذه المركبات، ويدعي ولو شكلاً بانه رجل امن، وفي بعض الاحيان يتصرف بطريقة مسيئة لرجال الامن، وانتحال الشخصية يعاقب عليها القانون!

الشاطر انا

تغديت وتمديت وشربت عصير واكلت بوظه وسحبت نفس ارجيلة في الدار. وانا قاعد تذكرت ايام زمان لمّا كنّا نروح ع منتزه رام الله ومنتزه البيرة، نكزدر شوي، ونتصور ونلعب حول البركه ونروح. قلت يا شاطر خوذ الصغيرة وروح ع المنتزه، منها بتتسلى ومنها بتحكي لبنتك عن ذكريات ايام زمان، لاني بذكر انه مشوار المنتزه كان من احلى المشاوير اللي كان والدي ياخذني فيها. المهم ركبنا هالسيارة وع المنتزه، دخلنا الا هو مكتوب “ممنوع ادخال المأكولات والمشروبات” قلت في عقلي والله من حقهم، بلاش يتوسخ المكان. المهم قعدنا ع هالطاولة، الا قنينة ميّ بتيجي من حيث لا تدري. والله شو هالضيافة هاي قلت في عقلي. بعد شوي الا هالشب معه دفتر وقلم “شو بتحبوا تطلبوا”. سألت بنتي، جاوبت “ولا اشي” شاورت حالي انا كمان “ولا اشي” انا اصلا اي ماكل شارب نايم وضارب نفس. قلناله و”لا اشي”، قال “ما بينفع”. سحبت حالي وقمت، الا هو بطلب حق قنينة الميّ. عكمنا خمسة شيكل او سته والله ما انا ذاكر. واحنا طاليعن شافت البنت الالعاب، ودخلنا هناك وشيكل ينطح شيكل لحد ما خلصت كل الشواكل اللي كنت مخبيهم علشان مواقف الدفع المسبق. كل شي في هالبلد شفاطة مصاري، حتى الهوا اللي في المنتزه صار بمصاري!

ومضات

ومضات السبت 18/5/2013

مايو 18th, 2013
No comments    

معلش 

ما اسهل ان نجد الاعذار لانفسنا. وكلما ارتكبنا خطأ نلقي باللائمة على الاخرين. وبالطبع لا يمكن ان يكون انسب من “الاحتلال” و”الاغلاق” و”اعياد اليهود” و”اضراب” المؤسسات الحكومية. فاذا تأخر احدهم في تسليم بضاعة ما فان “السيجر” و”المحسوم” حجتان مناسبتان، او ان “القطعة في تل ابيب” والتاجر “اليهودي” هو الذي تأخر في تسليمها. وجاء “الاضراب” ليكون حجة قوية، فالتلاعب في اسعار المواد الغذائية وغيرها يأتي نتيجة لاضراب موظفي التموين. والسيارات التي باتت تحمل “كرتونة” بدلاً من لوحة الارقام، تنتشر في البلد والسبب “الاضراب”، الخشية ان يصبح الاضراب بمطالبه الشرعية، شماعة نعلق عليها كل اخطاءنا ونقول “معلش سامحونا”.

وضع الحد 

كنا في صغرنا عندما نعد اصدقاءنا بشيء ولا نريد ان نفي بهذا الوعد نقول “يوم الحد”. وعندما يأتي يوم الاحد ويسألنا اصدقاؤنا عن الوعد نذكرهم باننا قلنا “يوم الحد”. والحد غير الاحد، وهو لا يأتي لان لا حدّ للحدّ.

حبوب منح الحل 

لم يسقط حرف “الميم” سهواً، بل تعمدت اسقاطه. فيبدو ان هناك من يتناول حبوب “منع الحل” قبل اية جولة من المفاوضات حول حكومة الوحدة الوطنية، حتى اصابها العقم.

مين مجنون؟ 

في كل يوم نرى اعلانات لوظائف حكومية جديدة وكأن الاوضاع والميزانيات على خير ما يرام. السؤال من هو ذلك المجنون الذي سيتقدم لوظيفة حكومية الآن؟ ومن اين هذه الميزانيات للوظائف الجديدة؟ ومن اين تأتي تكاليف هذه الاعلانات؟

يا ليتني كنت نملة 

في اوقات الفراغ، اقضي وقتاً طويلاً وانا احدق في سرب نمل، فارى الجميع يعمل بجد ونظام. الكل ملتزم بالطابور، والتعاون على اشده. الاهم ان النمل يخبئ “قرشه الابيض ليومه الاسود” أي يجمع الطعام ويخزنه لايام القحط. وللنمل قائد واحد وحكومته موحدة، والكل سواسية يعملون من اجل مصلحة الجميع، والشعب هو الحاكم، وله الكلمة. ما اجمل حياة النمل!

ع الماشي

قبل الحصول على رخصة قيادة مركبة، لا بد من الامتحان النظري “التيؤريا”، ومن ثم الامتحان العملي “التست”، وهذان الامتحانان ليس من السهل تجاوزهما. وبعد الحصول على رخصة السياقة، نجد أن الكثيرين لا يلتزمون بقوانين السير، وإن أرادوا الالتزام، نجد أن المشاة لا يلتزمون بها. من لا يتقدم للحصول على رخصة قيادة مركبة، لا يتعرض لدراسة قوانين السير والإشارات، وغالبية المشاة من هذه الفئة، الأمر الذي يعرّض حياتهم وحياة غيرهم للخطر بسبب الجهل. فلماذا لا تقوم وزارة المواصلات، بالتعاون مع شرطة السير، وجمعية السلامة على الطرق بإطلاق حملة اسمها “ع الماشي” لتوعية المشاة بقوانين السير، وأبسطها أن يقف الماشي عندما تكون الإشارة الضوئية المخصصة له حمراء.

لو كنت مسؤولاً

عن تنظيم فعالية سيحضرها مسؤولون، وما اكثرهم، بمركباتهم ومرافقيهم، اضافة الى الجماهير الغفيرة، لاخترت مكاناً مناسباً لمثل هذه الفعالية، ولاخترت توقيتاً يبتعد عن موعد خروج الموظفين وطلاب المدارس، حتى لا اربك الناس والسير. ولو كنت مسؤولاً في جهاز الشرطة لوضعت خطة واضحة معلنة في وسائل الاعلام لمعالجة الازمات المرورية وتوضيح الطرق البديلة وساعات اغلاق الطرق في مثل هذه الحالات، حتى لا يتفاجأ المواطن ويتفادى الطرق التي تكون مغلقة حتى يساهم في تخفيف الازمة المرورية لا ان يفاقمها.

الشاطر انا

ما احلى يوم الجمعة نوم طويل، تدليع كرش، مزمزة وفرفشة، وتقرب من الله. وانا مثل كثير شاطرين، يوم الجمعة بتلاقيني من الصبح ما بعمل شي غير اني ازبط حالي لاني رايح ع الصلاة، ومع انه المسجد ما بيبعد عن بيتي 500 متر، بروح بالسيارة، مش قلة همة، لا علشان اذا رحت مشي ما حدا بيعرف اني رحت، السيارة معروفة، بس الشطارة اني ما اروح من اول الناس، لانه في سيارات راح تيجي وتصف قدامي تسكر علي، بروح متأخر، منها بكون في الصفوف الاخيرة في الصلاة، واول ما تخلص، وينك يا طريق، وطبعاً ما بروح ع السيارة مباشرة، لانه هيك ما بستفيد، بتأخر، وبخلي الناس اللي سيارتي مسكّرة عليهم وصافة في نص الشارع، يصيروا يسألوا لمين هاي السيارة، وهيك اللي ما بيعرف اني في المسجد بيصير يعرف. شطارة صح؟

ومضات

ومضات السبت 11/5/2013

مايو 11th, 2013
No comments    

اين الخبر؟

الاقصى في خطر، ما الجديد؟ الاستفزازات يومية و”التدنيس” يومي، والاهانة لنا يومية فما الجديد واين الخبر؟ من يجلس في اسقاع العالم ويقول انتفاضة ثالثة، نقول له تفضل، لاننا لم نعد مستعدين لان نكون قطيعاً، وان تكون مسؤولية حماية القدس وفلسطين على اكتاف الشباب والفتيات والاطفال الفلسطينيين. من يريد تحرير فلسطين وانتفاضة ثالثة فليبدأها من موقعه، بتحرير نفسه اولاً من ولاءاته للانظمة التي يعيش تحت ظلالها ومن افكاره ومزاوداته وليتفضل يا مرحبا يا مرحبا!

الواجهة

سألت مرة الاستاذ البرت اغازريان، والذي شغل منصب مدير العلاقات العامة في جامعة بيرزيت لسنوات طويله، سألته “لماذا تتركون الساحة الرئيسية للجامعة بهذا الشكل بينما الساحات الخلفية جميلة ومرتبة ومبنية؟” اجاب وغليونه في فمه “لو جمّلنا ووضبنا الساحة الرئيسية، فلما جاءنا الدعم”. عجبت واعجبت بهذه النظرية. قبل اسبوع زرت مقر وزارة الخارجية في رام الله، وفور دخولي تذكرت مقولة الدكتور اغازريان. وزارة الخارجية هي واجهتنا الى العالم، ولا اعتقد انه يليق بنا ان يكون المبنى على هذه الحال، ليس فقط مراعاة للاجانب، ايضاً مراعاة للمراجعين الذين يأتون لتصديق الوثائق، فلا يعقل ان يكون قسم التصديقات على هذا الحال وخاصة انه قسم يدر الدخل للوزارة ولو بالحد البسيط .

 عدل وتعديل

في المقابل هناك واجهات للمؤسسة الرسمية تقدم الخدمة للمواطن بسرعة وسهولة وبيئة سليمة للموظف والمراجع في نفس الوقت. دائرة الاحوال المدنية، ودائرة الترخيص (السير) والسجل العدلي وغيرها امثلة حيّة. اما مقر الكاتب العدل فبحاجة الى عدل وانصاف وتعديل. فحتى الان لا ادري ما سر العطل الذي اصاب جهاز المناداة بالرقم؟ و لا اعرف كيف وصل صاج الفلافل والقي في الساحة الخارجية لمقر “الكاتب العدل”؟ ولا اردي كيف يمكن للموظفين والموظفات، كان الله في عونهم، العمل في بيئة تعمها فوضى المراجعين وفهلوات المحامين؟

 مقطوع

انه لامر مضحك جداً، ومستفز وسخيف في نفس الوقت. تسأل عن سلعة معينة كانت تغمر السوق قبل ايام، يأتيك الجواب “مقطوع”. فجأة انقطعت من السوق، لتكتشف ان سعرها سيرتفع بعد ايام، فتعود لتزين الرفوف. اما اكثر ما يستفزني فهو ان تذهب الى الصيدلية، تطلب دواء معينا، ولانه غير متوفر في هذه الصيدلية بالذات، يقول لك “مقطوع من السوق” ويناولك بديلاً متوفراً عنده. مكشوفة يا جماعة والله!

ليس بالخبز وحده

قرأت خبرا عنوانه “سكان خان يونس يأملون بان يسمع عساف صوتهم للعالم”. لا اعتقد ان سكان خان يونس قد توصلوا الى هذا الامل من فراغ، بل بعد ان عايشوا كل الوسائل التي ارادوا من خلالها ايصال صوتهم الى العالم، فكانت الانتفاضة وكانت الحروب وكانت العمليات. فليس بالحرب وحدها نسمع الصوت بل بالغناء ايضاً.

 واخيرا صدقوني

عندما كتبت عن الشركات السياحية التي تخدع سكان الضفة الغربية بادعائها انها تملك تصاريح جماعية الى ايلات، وحذرت من عواقب هذا، لم يصدقني احد، بل قالوا لي في وزارة السياحة “تقدم بشكوى” وتابعوا “ولكن ليس بمقدورنا فعل شيء لان هذه الشركات في القدس”. وعندما كشفت ان هذه الشركات تقوم باستخدام اسماء وارقام هويات لاشخاص يحملون الهوية الاسرئيلية وتقديمها الى الفنادق الاسرائيلية على انها للمشاركين في الرحلة، لم يصدقني ولم يسمعني احد، وقللوا من اهمية الموضوع وخاصة انني قلت حينها ان هذا الامر يعتبر انتحالاً للشخصية ويشكل خطرا على الناس. اما عندما قامت السلطات الاسرئيلية بترحيل 250 فلسطينياً يحملون هوية الضفة كانوا يستجمون في ايلات دون تصاريح، اندهش الجميع ان مثل هذا الامر قد حصل. صدقوني في المرات القادمة.

 لو كنت مسؤولاً

وبالتحديد وزيرا للداخلية لاصدرت تعليماتي الى جميع الاجهزة الامنية بالوصول وباسرع وقت الى العصابة التي هددت الصحافية ربى النجار عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وخاصة ان الاجهزة الامنية قد اثبتت جدارتها في الماضي بالوصول الى من شتموا او انتقدوا بعض المؤسسات الرسمية والشخصيات القيادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما ان طرف الخيط واضح في قضية التهديد.

 الشاطر انا

المثل بيقول “على نفسها جنت براقش”. يعني حضرتي من شطارتي ولاني ماخذ الدنيا قانون ودغري صارت حياتي كلها ملخبطة. بطلت استمتع بأي شي بعمله، وصرت مصدر نكد للمحيطين فيّ. مثلاً بروح ع مطعم بصير اتطلع في طفايات حريق، وفي مخرج طواريء، وفي نظام انذار، وفي وفي وفي؟ طبعاً 90% من مطاعمنا فيها طفايات يعني نجحت في التست. ومعظمها صار عنده نظام انذار وكاميرات. بس 90% من مطاعمنا ومقاهينا ما فيها مخرج طواريء، بس بتلاقيهم حاطين اشارة EXIT وطبعا ما في مخرج، واذا كان في، بيكون مسكر او في اشي بيعيقه. اذا جينا من ناحية قانون وتعليمات، بتطلع المطاعم كلها قانوني 100% لانها فيها كل متطلبات السلامة محطوطة ع الحيط، بس عند الجد، ما بينفد الا الشاطر. والله علقت اللقمة بزوري، ومش مكمل اكلي، انفد بجلدي اشطر لي!

ومضات

ومضات السبت 4/5/2013

مايو 4th, 2013
No comments    
  • الصبر والسلوان
  • توفيت الوالدة في الثاني من ايار لهذا العام في العاصمة الاردنية. تمنى لنا الجميع ان يلهمنا الله الصبر والسوان. لم اعرف معنى الصبر والسوان الا بعد ان بدأنا اجراءات نقل الجثمان من الاردن. فالصبر مطلوب لان العملية تأخذ ساعات وساعات من الانتظار والتوتر والتنسيق بين اطراف ثلاثة فلسطين والاردن واسرائيل، اما السلوان الذي يعرفه “لسان العرب” على انه “دواء يُسقاه الحزينُ فَيَسْلو” فهو ما شربناه ن مرارة في انشغالنا بأدق التفاصيل المتعلقة بعملية نقل الجثمان بحيث نسينا الم مصابنا. نشكر الله ونحمده على كل شيء.

  • زويا
  • زويا كوزموديميانسكا، البطلة الروسية التي قتلها الألمان شنقا في 29/11/1941 والقيت جثة عارية على الثلج في احدى شوارع قريتها بيتريشفا القريبة من موسكو العاصمة. تيمناً بها اطلق والدي ووالدتي اسم “زويا” على ابنتهم البكر. نعم اسمها “زويا” وليس “رؤيا” كما اصرت احدى الصحف وعدّلت من ورائنا في اعلانات نعي الوالدة!

  • عيش يا كديش
  • في الثالث من ايار من كل عام، والذي يصادف اليوم العالمي لحرية التعبير، اشعر نفسي انني “كديش”. فاحياء هذا اليوم اصبح تقليداً يجمع الاعلاميين، وتتسابق المؤسسات المحلية والاجنبية على الاحتفاء بهم، وفي كل عام تتكرر نفس الكلمات والوعودات. المطالبة بالمزيد من الحريات، والمطالبة باقرار وتعديل القوانين الناظمة للاعلام.

  • فلان الجديد
  • يعتلي المنصة في كل حدث، وجه جديد مع مرور الايام يصبح جزءاً من المنصة، تماماً كما كان كثيرون من قبله، الا ان جاء هو الفلان الجديد. ستمضي الايام بانتظار فلان جديد يحل مكانك.

  • لو كنت مسؤولاً
  • في وزارة الخارجية لاضفت الى انجازاتي مع الدول الصديقة، انجازاً يخفف من معاناة الفلسطينيين الذين يرغبون بالتوجه الى هذه الدول. فلا يعقل ان يكون لهذه الدول ممثليات في فلسطين، ولكن على من يتقدم بطلب تأشيرة تسمح له بالسفر الى هذه الدولة ان يسافر الى الاردن او تل ابيب لتقديم الطلب، ومرة اخرى للحصول على التأشيرة، وربما بينهما مرة ثالثة لاجراء مقابلة. فمعلوم لدى الجميع ان احد اوجه معاناة الشعب الفلسطيني يتمثل بصعوبة الحركة والتنقل الداخلية والخارجية.

  • الشاطر انا
  • في العزا، حضر شخص لابس دشداشة بيضا ومربي لحية، وواضح كرش الوجاهة. سلّم ع الناس والناس سلموا عليه بحرارة. سألت مجموعة من اللي قاعدين “مين هذا؟” ما عرفوا. فقلت راحت عليك يا بطراوي بطلت الشاطر، لانه اكيد هذا هو الشاطر الحقيقي، اللي الناس بتسلم عليه بحرارة وبتحترمه بس ع شكله بدون ما تعرفه!

    ومضات

    ومضات السبت 27/4/2013

    أبريل 27th, 2013
    No comments    
  • كلام X كلام
  • الحديث عن دعم القدس ومؤسساتها يكثر في مناسبات ومؤتمرات ووعودات لا يتحقق منها شيء، وان تحقق في باديء الامر، تراه يجف مع اول “ضربة شمس”. مؤسسات كثيرة اضطرت لان تغلق ابوابها ليس بسبب امر عسكري اسرائيلي، بل بنقص الموارد والدعم المادي، وبقاء الدعم المعنوي فقط، على افتراض ان استمرار هذه المؤسسات هو واجب وطني وبالتالي تحصيل حاصل، ولا تحتاج الا الى الكلام المعسول والاشادة بالاداء. احدى هذه المؤسسات، جامعة القدس، والتي ربما تكون آخر معقل فلسطيني بهذا الحجم في القدس، تعاني ازمة مالية خانقة، ادت الى سلسلة من الخطوات الاحتجاجية المشروعة، والتي ان حققت شيئاً فهو مجزوء وآني قد لا يستمر طويلاً. فمؤسسة كجامعة القدس لا تحتاج دعماً كلامياً معنوياً.

  • تحسن صحي
  • مستشفى رام الله، كغيره من المؤسسات الصحية، في تحسن مستمر، ربما بفعل الدواء! فالطاقم الطبي والفني يحاول جاهداً ان يؤدي الخدمة المطلوبة، الا ان الجماهير التي تصل الى مجمع فلسطين الطبي، لا تراعي الكثير من القوانين والانظمة. فساعات الزيارة على الرغم من انها محددة، الا ان هناك من يستطيع الدخول، وحتى من يصل في اوقات الزيارة لا يجد عدداً كافياً من المقاعد، وبالتالي الفوضى سيدة المشهد. ولعل قرار سحب “الامن” من المستشفى بحاجة الى اعادة نظر، لكن بشرط تأهيل افراد الامن للتعامل مع اهالي المرضى الاكثر حساسية وسرعة بالغضب.

  • “اقعد يا حبي ولعلك سيجارة”
  • استبيح الشيخ امام عذراً. فورقة الوصفية الطبية الخاصة بمجمع فلسطين الطبي، ذيلت بعبارة “مجمع فلسطين الطبي منطقة خالية من التدخين”. نعم صحيح التدخين ممنوع داخل اروقة المستشفيات في المجمع، لكن ما ان تقترب من الباب الرئيسي لاي من المستشفيات، فانك تشتم رائحة السجائر من بعيد، وقد تجد احد الموظفين الجالسين خلف زجاج الاستقبال يمج سيجارة. ما افهمه من عبارة “منطقة خالية من التدخين” ان جميع اروقة المجمع الداخلية والخارجية، اي ما هو داخل اسوار المجمع، هو منطقة محضور التدخين فيها حسب قانون مكافحة التدخين الفلسطيني.

  • “من غير ليه”
  • سألني صديق “لماذا ترى افراد الشرطة والامن متكدسين حول دوار المنارة في رام الله بينما الاحياء والمفارق البعيدة والتي تحتاج الى عين ساهرة، لا تجد فيها هذا الانتشار؟”

  • حذار من الفتيلة
  • قلت للبنشرجي “مستعجل، الله يخيلك بدل ما ترقع البنشر، حط فتيلة اسرع”. نظر الي وعيناه يتطاير منها الشرر “انا ما بحط فتلية، ما بغشك”. هدأت من انفعاله وسألت عن السبب. اجاب “الفتيلة ممنوعة، واذا وقفتك الشرطة الاسرائيلية في اي مكان، بيفحصوا العجل بجهاز، واذا اكتشفوا انه في العجل فتيلة، بنزلوا السيارة عن الشارع”. تعجبت “كل هذا من الفتيلة!”. رد شارحاً “نعم لانه الفتيلة حسب التجربة غير ثابته وممكن تطلع من العجل وتعمل حادث” مشيرا الى احد الحوادث الذي ادى الى وفاة ثمانية اشخاص في احدى الطرق الاسرائيلية. اقنعني ورقعت البنشر، وقلت له “وجب التنويه والتحذير”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لكتبت على مؤخرة سيارتي التي لا املكها بل استخدمها “كيف ترى قيادتي؟” وهنا بالطبع لا اقصد المعنى الحرفي لكلمة “قيادتي” لانني مسؤول وعلى الاغلب سيقود السيارة سائقي او مرافقي. وبهذه العبارة اضرب عصفورين بحجر، الاول المعنى الاخر لكلمة “قيادتي” اي ادائي وقدرتي على العمل والقيادة فللمواطن حق في تقييم ادائي. والعصفور الثاني، قيادة سائقي او مرافقي الذي في كثير من الاحيان يتصرف كأنة يملك الشارع، فانا لا اريد ان يتكرر المشهد الذي حصل يوم الاربعاء الماضي بالقرب من وزارة المواصلات، حيث قام سائقوا مسؤولين زملاء لي باغلاق الشارع عندما اوقفوا سياراتهم مفتعلين الازمة حيث كانوا بانتظار زملائي من المسؤولين والوزراء.

  • الشاطر انا
  • لا حدود للشطارة، فالشطارة عابرة للحدود. قبل ايام اضطريت اسافر ع الاردن، وقضيت كم يوم في المستشفى مع الوالدة الله يقومها بالسلامة. لاحظت انه في طرق مختلفة للشطارة، كثير منها في الها رديف مشابه عندنا، مثل الشطارة في السواقة، والشطارة في تجاوز الاشارات، والشطارة في الواسطة. بس اخر موديلات الشطارة هو انك تحمل مسبحة من ام ال 99 حبة، وتقعد تسبح وتقنع الناس انك ابو الايمان وابو الدين، وتحكي شغلات ما بيقبلها لا الدين ولا العقل ولا المنطق، وطبعا ما حد يسترجي يناقشك، لانك حامل مسبحة ولابس دشداشة، بتلعب في عقول الناس تماما مثل الوسواس الخناس، بس من برا شكلك امير مؤمنين. انت بتفكر انه هاي شطارة، لا يا حبيبي هاي كاشفينك وفاضحين امرك!

    ومضات

    ومضات السبت 20/4/2013

    أبريل 20th, 2013
    No comments    
  • من خلف القضبان وبأم العين
  • دار جدل الاسبوع الماضي حول دعوة ادارة السجون الاسرائيلية عددا من الصحافيين الاجانب لزيارة معتقل “عوفر” العسكري قرب رام الله. وقيل ان هذه الزيارة جاءت لتجميل وجه الاحتلال وتبرئته من عذابات الاسرى الفلسطينيين. يخطيء من يظن ان الاعلام الاجنبي بمجمله “قطيع” لما تريد اسرائيل ان توصله للعالم، واعتقد شخصياً انه من واجب الاعلام الاجنبي والعربي والفلسطيني التعرف على دهاليز السجون الاسرائيلية وزيارتها اذا ما اتيحت هذه الفرصة حتى ولو كانت مرتبة من قبل سلطات الاحتلال. اذكر انه في عام 1992 خاض المعتقلون الفلسطينيون اضراباً عن الطعام، وفي حينه نظمت ادارة السجون زيارة للصحافيين الاجانب الى سجن جنيد، ومن بين الصحفيين الذين قاموا بالزيارة ثلاثة صحافيين فلسطينيين عملوا في حينه لصالح وكالات اجنبية، الزميلة رولا امين، والزميل ماهر الشلبي، وحضرتي. بالنسبة لي كانت فرصة ذهبية لان ادخل الى هناك والتقي بالمعتقلين الذين قالوا قصتهم للعالم، ولم تنقل وسائل الاعلام الاجنبية الرواية الاسرئيلية كما ارادوا لها، وانما نقلت الحقيقية، وما هي الا ايام حتى انتهى الاضراب بفضل التغطية الاعلامية وفضح الرواية الاسرائيلية. اذاً ما دامت الحقيقة موصدة خلف القضبان، فان الرواية الاسرائيلية ستسود، اما عند اختراق هذه القضبان والمشاهدة بام العين، فالمسألة مختلفة.

  • كلمة ورد غطاها
  • استغرب الانقتادات التي تصل الى حد التجريح والتخوين للفنان محمد عساف وتلك التي تربط ايصال الصوت الفلسطيني وتقارنه مع قضية الاسير سامر عيساوي. لا اقدر ان اتفهم من يهاجم الفنان محمد عساف الشاب الطموح الذي خرج من الحصار والدمار متناسيا ان اغنيته الاولى “علي الكوفية” قد صدحت في كل بيت فلسطيني وان اسمه يتردد على لسان الكبير والصغير. ولا اعتقد انه يجب ان يكون هناك وجه للمقارنة فكل له طريقته للنضال ويجب ان لا ننسى ان الغناء والدبكة والشعر والموسيقى كانت يوما من الايام تهمة تؤدي الى سجون الاحتلال.

  • صفعة واطالة لسان
  • حادثتان شهدتهما المدارس الفلسطينية مؤخراً وتم فضح امرهما. الاولى صفع مدير مدرسة في غزة لطالب بسبب قصة شعره، والثانية طلب معلم من طالب في احدى مدارس الضفة ان يمسح الكرسي برأسه بعد ان رفض الطالب ان يمسحه بلسانه. للاسف ان مثل هذه الحوادت تحدث يومياً في المدارس، الا ان قليلاً منها يخرج الى العلن، ويتابع من قبل المسؤولين. فكم قضية سمعنا عنها حول العنف في المدارس واستخدام الضرب كوسيلة “تربوية”، الا ان احداُ لا يحرك ساكنا؟

  • “من ايدي انا طار العصفور”
  • الاعلان عن قرار تأجيل العمل بالنظام الجديد فيما يخض الثانوية العامة جاء بعد دراسة لواقع الحال واستحالة تطبيقه بسبب “الانقسام”. من وجهة نظري المتواضعة، لا اعتقد ان هذا مبرر قوي للتأجيل وخاصة انه قد تم وضع الجهد والمال لتطوير النظام الجديد. وبالتالي، وبالرغم من انني لست خبيراً في هذا المجال، فانني اقترح ان يتم تجربة النظام الجديد على عدد محدود من المدارس، وبهذا نصطاد عصافير بحجر واحد. لا يضيع جهدنا ومالنا هباء، نطبق النظام الجديد، نستخلص العبر من التجربة، نطور النظام اذا ما احتجنا الى ذلك.

  • تعقيباً عل الوأد
  • كتب احد القراء “قرأت ومضاتك ليوم السبت 13/4، ولفت انتباهي ومضة “الوأد”، وهنا أحب أن أشير إلى ما شاهدته بأم عيني، وكان ذلك صباح يوم الأربعاء 10/4، في حوالي الساعة 7:10، وبينما كنت أسير في شارع الإرسال قرب مجمع “تكسيات” بيرزيت، حيث يوجد مجمع الهندي التجاري، شاهدت سيارة “بولو” بيضاء تحمل لوحة تسجيل حكومية رقمها (محفوظ لدي) تقف إلى جانب الرصيف، مقابل المجمع، وشخصان يقومان بإنزال ملابس جديدة، مغلفة بنايلون شفاف، وعلاقات ملابس، من صندوق السيارة ويدخلانها إلى المجمع، واصلت سيري وقضيت حاجتي التي كنت في تلك المنطقة لأجلها، وعدت من الطريق نفسه وكان ذلك في حوالي الساعة 7:35 دقيقة والسيارة لا زالت تقف في مكانها مغلقة”.

  • معك حق
  • تهتم الجهات الرقابية بمراقبة المطاعم ومدى التزامها بالصحة والسلامة العامة، وكأن الامر يقتصر على المطاعم. حياتنا مليئة بالاماكن التي نرتادها ولا نجد رقابة عليها. فمن يدخل المصعد على سبيل المثال في اي من العمارات التجارية، لا يجد الحد الادنى من الصحة والنظافة والسلامة. وعند دخولك الى السوبرماركت تبحث جاهداً عن “عرباية” نظيفة يمكنك ان تلمسها بيدك، والامثلة كثيرة. سيقولون لي ولغيري من المشتكين “معك حق” الا ان شيئاً لا يتغير!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت صحافياً فانا مسؤول عمّا اكتب وابث، ولدي مسؤولية اجتماعية وبالتالي لكنت حريصاً على نقل الحقيقة كما هي دون تجميل او تشويه، ولكنت نزيهاً مع جمهوري، والنزاهة لا تقتصر على شفافية المعلومة، ولكن ايضاً على عدم سرقة او انتحال اعمال الغير ونسبها لي، ولما كان عملي مأجوراً لجهة معينة سياسية او فصائلية او اقتصادية.

  • الشاطر انا
  • وحظك يا ابو الحظوظ! ما تستعجلوا ما ربحت شي، بس والله ع الطريق ان شاء الله. لاني على ما يبدو، على ما يبدو، وان بعض الظن اثم، اني اكتشفت بشطارتي كيف الناس بتربح. يعني طول عمري بكشط وما بربح، بسحب يانصيب وما بربح، وع زمن اللوتو فتيت لاستويت وما ربحت، وهالايام رسالة ورا رسالة وشكلي مش راح اربح، وحسابات وفتحنا في البنوك والله وكيلك الحظ لما بشوف اسمي ببعد عنه. يعني شو السر اللي بخلي ناس تربح وناس ما تربح. وشو بيضمن لي انه عملية الاختيار فيها شفافية، وبعرفني اذا فلان اللي ربح في مصلحة معينة بتربطه مع حد اللي اله علاقة من بعيد بالموضوع. ما بدي اياكم تفهموني غلط، بس الشاطر دائماً عنده اسئلة، وممكن الشطارة ما تروح خسارة، اذا ليوم شفتوا صورتي في الجريدة ربحان، ما تشكّو في الامر، انا شاطر وبستحق!

    ومضات