ومضات السبت 27/7/2013

يوليو 27th, 2013
No comments    

لحق حالك!

اثارت قضية الاشارة الى تاريخ انتهاء الهوية المقدسية التي شرعت وزارة الداخلية الاسرائيلية باصدارها مؤخراً، ردود فعل مختلفة، وكأن الامر جديد. فالمقدسيون سواء كانوا داخل القدس او خارجها، تستهدفهم سلطات الاحتلال وتلاحقهم، بشكل مباشر و”على عينك يا تاجر”، دون تدخل من اية جهة فلسطينية رسمية، وحتى دون وضع الحواجز او القاء القبض على “مخبري” الشؤون الاجتماعية الاسرائيلية الذين يتجولون في مناطقنا بحرية ويراقبون المقدسيين ويصورونهم اينما كانوا، لاثبات عدم اقامتهم في القدس. ان من ابسط حقوق الانسان الحق في السكن واختيار مكانه، مهذا ما على الجهات الرسمية الفلسطينية اثارته على اعلى المستويات الدولية.

 

وقف تقول لك!

في كثير من الوزارات التي تقدم الخدمات للجمهور، وعلى الرغم من ان طلبك لا يحتاج الى الوقت الكثير لانجازه، الا انك تجد نفسك وقد اضعت ساعتين او يومين من وقتك دون ان تشعر. فعلى سبيل المثال، ذهبت الى احدى الوزرات، وكان علي ان اقطع رقماً، وما هي الا لحظات حتى جاء دوري، وفعلاُ وصلت الصندوق ودفعت الرسوم، لاجد ان علي الانتظار في طابور اخر، لختم الطلب. فانتظرت. وبعد ان جاء دوري، اكتشفت ان علي ان اذهب الى الطابق الثاني، لتقديم الطلب، وهكذا فعلت واستلمت قسيمة فيها معلومات الطلب، وقال لي الموظف ان عليّ المراجعة بعد اسبوع، او ستصلني رسالة بالبريد الالكتروني تشير الى انجاز المعاملة. وفعلاً وصلت الرسالة وتوجهت الى الوزارة مرة اخرى، وصلت الطابق الثاني حيث قدمت الطلب، فاشار لي الموظف ان اذهب الى المكتب المجاور. وبعد ان وجدت الموظفة المعاملة، طلبت مني ان اتوجه الى الصندوق لادفع مبلغ 50 شيكلا، علما بانني كنت قد دفعت في المرة السابقة 12 شيكلاً. قطعت رقماً للصندوق، وما هي الا لحظات حتى جاء دوري. (سبحان الله الدور ع الصندوق بيمشي بسرعة). ثم عدت الى الطابق الثاني واستلمت المعاملة جاهزة. السؤال لماذا كان علي ان اقف مرتين لدفع الرسوم، الم يكن بالامكان دفع مبلغ 62 شيكلاً مرة واحدة؟

ما يردش

استغرب وجود الهواتف في بعض المؤسسات الرسمية. فقد حاولت الاتصال لثلاثة ايام على التوالي باحدى المؤسسات للاستفسار عن الاوراق اللازمة لانجاز معاملة، وذلك بعد ان فحصت ارقام الهواتف من خلال موقعها على صفحة الانترنيت. ثلاثة ايام، ولا من مجيب، فالخط اما مشغول واما ما يردش!

رمضان والمسلسلات

لست من متابعي المسلسلات التلفزيونية بشكل عام، الا انني امر في بعض الاحان مروراً سريعاً عليها، وخاصة في شهر رمضان. مما شاهدته حتى الآن وجدت ان بعضاً منها يعالج قضايا مجتمعية هامة وبجرأة عالية، والبعض الآخر لا يعكس الواقع بما فيها من اسراف كبير في الابتعاد عن القيم المجتمعية ويصور المجتمع بالانحطاط. ربما تكون هذه هي الحقيقة التي لا نعيها.

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا او وكيلاً لوزارة المواصلات لتقدمت لامتحان السياقة النظري (التيؤريا) مرة تلو الاخرى حتى انجح، لاختبر مدى نجاعة وصحة الاسئلة المكتوبة بلغة عربية ركيكة مترجمة بصورة سيئة عن العبرية. فلا يعقل ان يكون من بين الاسئلة ما يحتمل اجبابتين صائبتين كما في سؤال نقص الزيت في المحرك والذي يمكن ان اجيب عليه بجوابين صحيحين هما ارتفاع صوت المحرك او ارتفاع درجة الحرارة.

الشاطر انا

طول عمري بفكر كيف الواحد يعمل مصاري بدون ما يكون نصّاب، يعني باستخدام الشطارة بس! فكر يا شاطر، وجدتها. بكل بساطة بستخدم اسلوب سجّل ع الدفتر. يعني للي مش فاهم، بروح بشتري الشغلة بالدين، وهات بعدين ادفع، كل مرة بقول للي بشتري منه بكرا، والبكرا بتصير بعد اسبوع، وبعد شهر وبعد سنة، حتى اللي اشتريت منه يزهق ويحل عني، و ينسى. يعني بعمل مثل السلطان اللي كان بدو حماره يتعلم القراءة والكتابة، والناس صارت تضحك عليه، لحد ما اجاه واحد شاطر وقال له انا بعملم الحمار القراءة والكتابة، بس بدي منك كل يوم الف درهم، لانه تعليم الحمار صعب، وما بعرف قديش بدي وقت لتعليمه. الناس قالوا للشاطر ولك مجنون انت؟ قال لهم الشاطر الحمار عمره ما رح يتعلم القراءة والكتابة، بس انا براهن ع انه يا بيموت الحمار، يا بيموت السلطان، يا بموت انا!

ومضات

ومضات توجيعية!

يوليو 25th, 2013
No comments    

ومضات نشرتها سابقا حول التوجيهي:

14/3/2009:

اخلع السن

قرأت في مقابلة اجرتها “الايام” مع مع وكيل وزارة التربية والتعليم، محمد أبو زيد ان نظام الفصلين في “التوجيهي” مطروح للنقاش في الوزارة. اي ان الامر ما زال “مكانك قف”، او حتى “الى الوراء در”. وانا الذي كنت اعتقد ان نقاشاً حول الغاء “التوجيهي” واستبداله بنظام تعليمي متقدم يعتمد على الانتاج والتفكير والبحث، لا على البصم والحفظ واستهلاك الطاقات والاموال. السؤال: اذا كان “التوجيهي” عبئاً مالياً على الوزارة، وعبئاً نفسيا وعلمياً على الطلبة، وهو تماماً كالزائدة الدودية، لا يقدم ولا يؤخر، وانما يؤلم وقد يلتهب، فلماذا لا نستأصله. يا سيدي بلاش عملية جراحية، لكن اعملوا حسب المثل القائل “اخلع السن واخلع وجعه”.

24/7/2009

V علامة النصر

في المؤتمر الصحافي الذي عقده المسؤولون في وزارة التربية والتعليم لاعلان نتائج التوجيهي، لم يبق الا ان يرفعوا شارة النصر V، لانهم وحّدوا شطري الوطن ووزعوا العشرة الاوائل عليه تباعاً. لكنهم نسوا ان نسبة النجاح لم تتعد 55.9%، ولم يسألوا انفسهم لماذا هذه النسبة المتدنية. لقد نجح المسؤولون عن امتحان التوجيهي في تمرير عام اخر من معاناة الطلبة والاهل، فهم اولاً يحتفلون بانجازهم الشخصي، ولا يفكرون اصلاً بالعمل على تغيير هذا النظام، وذلك التزاماً بالعرف التعليمي. وبمناسبة الحديث عن الالتزام، فان كتاب اللغة العربية لصف التوجيهي يعرف الالتزام بالقول “يقصد بالالتزام ان يشارك الاديب في قضايا قومه الوطنية والانسانية، ويصور آلامه وآماله في صنع مستقبل افضل.” أهذا هو معنى الالتزام بنظر المنهاج. اذا كان كذلك، فليس غريباً ان تكون نسبة النجاح متدنية!

11/6/2010

الرقم غير صحيح

يتوجه اليوم 86557 طالباً وطالبة لاداء امتحان “التوجيهي”، يعني 86557 طالب وطالبة على اعصابهم، لو ضربنا هذا الرقم باثنين يكون لدينا اكثر من 173 الف ام واب على اعصابهم، ولو ضربنا بمعدل 3 افراد في العائلة الواحدة باستثناء الاب والام يكون لدينا حوالي 259 الف اخ واخت على اعاصبهم، لو افترضنا ان لكل واحد من الذين يتقدمون لامتحان “التوجيهي” قريب واحد يهتم لامرهم، يكون لدينا 86557 قريب على اعصابه. ولو جمعنا كل هذه الارقام يكون المجموع حوالي 605 الاف فلسطيني وفلسطينية على اعصابه،. هذا بالاضافة الى ان كل فلسطيني على اعابه بسبب  او بغير سبب. بمعنى اخر، فان من يتقدم لامتحان التوجيهي ليس فقط 86557 طالبا وطالبة، بل 605 فلسطينياً وفلسطينية. تخيلوا لو ان هذا العدد من الناس، انشغل في الابداع او الانتاج او الدراسة المنطقية وليس “التوجيعية”، كيف كان سيكون حالنا! آن الاوان ان نلغي امتحان التوجيهي.

23/7/2010

تمنيات بالتوجيهي

يوم اعلان نتائج التوجيهي، سمعت خبراً بثته “الجزيرة” يقول ان علماء في اليابان بدأوا يدرسوا الشمبانزي مادة الرياضيات. اما نحن فما زلنا نفتخر بامتحان “التوجيهي” العظيم، ونحتفل به، ونعتبره انجازاً وطنياً، ونربط التحصيل العلمي بنتائجه، لدرجة ان انني اصبحت اتمنى ان اكون شمبانزي!

7/8/2010

الشاطر انا

والله ما انا عارف كيف اجيب الموضوع، لاني شوي محرج. يعني بعد كل هالعمر، صرت افكر اني اعيد التوجيهي، مش لانه قبل 23 سنة ما جبت معدل منيح، بالعكس والله جبت، بس اللي بيخليني اعيد التفكير، هو الشطارة. يعني الواحد، شو ما عمل ما حدا بيكرمه، بس شوف طلاب التوجيهي، ما شاء الله، من يوم ما طلعت النتائج، والشاطر اللي بدو يكرمهم، والشاطر اللي بدو يتسابق على استقطابهم لجامعته، والشاطر اللي بدو يحطلهم تهنئة في الجريدة، والشاطر اللي بدو يعزمه، والهدايا يا حبيبي، مش مثل ايام زمان علبة سلفانا وامسي، اليوم الهدية من اللابتوب وفوق. المشكلة بس، انه لو عدت التوجيهي لازم ازيد شوي من شطارتي، علشان اجيب معدل عالي، واكون شاطر بنظر الناس، وما اخلي حفلة ولا تكريم، الا اخليهم يعزموني عليه، واكيد بعد كل هالعمر والتجربة، لازم الواحد يعيد تأكيد المعلومات القيمة اللي درسها في التوجيهي، علشان هيك بقترح فرض نظام جديد، انه بعد ما يخلص الواحد توجيهي بعشرين سنة، لازم يدرس توجيهي مرة ثانية، بلاش يكون نسي المعلومات، وعلشان يتذكر المعلومات اللي درسها قبل عشرين سنة، واللي ما تغريت من هداك اليوم. والله هاي مبادرة جميلة منك يا بطراوي، ولك وين كاينه افكارك هاي؟ يا عمي، هيك الشطارة ولا بلاش، بدل ما اعيد التوجيهي لحالي، بخلي كل الناس تعيده، و”كل الشعب معانا يقول التوجيهي على طول” يا عيني على افكارك الكووووول!

17/6/2011

صورة سنوية

مرة اخرى تطل علينا امتحانات التوجيهي، الانجاز السنوي الاكبر لوزارة التربية والتعليم، وقد حان موعد التصوير السنوي، الوزراء والوكلاء والمسؤولون والمحافظون وكل من يرغب في ان يتم التقاط صورة له او لها، لا بد ان يزور قاعات انعقاد الامتحان بدعوى الاطمئنان على سيره. وعلى المتقدمين للامتحان تحمل ما يرافق هذه الزيارات من توتر وترتيبات امنية، تضيف الى معاناتهم المتمثلة بالجلوس لتقديم هذا الامتحان العقيم. اتمنى على المتصورين ان يعيدوا التجربة بالجلوس الى الامتحان، فربما يعيدوا النظر في “التوجيعي”، لانهم سيجتازونه بصعوبة هذا اذا نجحوا.

29/7/2011

“يا ريتها ما نجحت”

 اتصل به مهنئاً بنجاح ابنته في امتحان التوجيهي وحصولها على معدل 98%. رد الرجل “يا ريتها ما نجحت”. استغرب المتصل وقال “وحد الله يا رجل، شو اللي بتحكيه.” رد الاب “ابنتي الكبرى نجحت في التوجيهي قبل عامين وحصلت على نفس المعدل، ودخلت الجامعة لدراسة الطب، والله اعلم كيف دبرنا التكاليف. ابنتي الثانية نجحت العام الماضي بمعدل مشابه ودخلت الجامعة، ومدينا ايدنا للناس حتى دبرنا التكاليف. اليوم نجحت الثالثة بمعدل 98% ويا ريتها حصلت على 70% حتى اقولها ما في جامعة لاني مش عراف من وين بدي اجيب التكاليف”. قصة الاب هذه قد تكون احدى القصص التي تتكرر كل عام، والسؤال لماذا لا يزال لدينا طالب محتاج؟

4/5/2012

الشاطر انا

بعد ما حفي لساني وانا بقول ان التوجيهي “توجيعي”، وبعد ما فقدت الامل انه راح يصير في تغيير في الموضوع، قلت يا شاطر ليش ما تشتغل التوجيهي. رحت وانا جايب شحنة حبوب منشطة وصرت اقول انها احسن طريقة لتحفيز التفكير وتنشيط الذاكرة، واللي بياخذ منها علامته مضمونة فوق 65%. ما حبيت اقول فوق 80%، لانه 65% هي العلامة اللي حطتها وزارة التربية والتعليم كحد ادنى لدخول الجامعات. شو بدنا بالطويلة، والله البزنس مشي حاله، والاقبال على الحبوب المنشطة عقلياً (مش اللي بالي بالك) صار مثل الاقبال ع الخبز. بس ما بيوقع الا الشاطر، نكاية في البزنس تبعي، راحت وبسرعة مش معقولة وزارة التربية والتعليم اعلنت انتهاءها من وضع خطة لتعديل نظام التوجيهي والتخفيف عن الطلاب والضغط النفسي والاكاديمي عنهم وعن اهاليهم، وتوزيع العبيء على ثلاث سنوات. يعني معقول الوزارة استجابت للمطالب الشعبية؟ على حظي يعني! طيب شو بدي اعمل في الحبوب المنشطة؟ دبروني يا جماعة. واذا كان الوزارة قادرة انها تاخذ هيك قرار مصيري، طيب ليش ما ياخذوا قرار مصيري وحضاري ثاني، اعتماد شهادات الدراسة عن بعد؟ يمكن لازم افكر في بزنس مرتبط في الموضوع، وبعدها نكاية في البزنس تبعي ممكن الوزارة تاخذ قرار. الشغلة بدها شطارة!

15/6/2012

الهدوء مطلوب

في بيوت طلبة التوجيهي الوضع يشبه منع التجوال، حتى الهمس ممنوع، لتوفير الهدوء والراحة للدارسين. اما قاعات الامتحان فيتسابق المسؤولون لزيارتها مما يشكل ازعاجاً للطلبة الذين يفقدون قدرتهم على التركيز بسبب المسؤول الزائر ومرافقيه والصحفيين وكل من يدخل القاعة متحججاً بالزيارة. وفي بعض القاعات التي لا تحظى بزيارات، فالهدوء ايضاً مطلوب. لقد سمعت عن احدى القاعات في القدس التي يشدد المراقبون فيها الراقبة لانه معروف عن طلبتها انهم “صايعين”. وفي المقابل هناك قاعة في القدس ايضاً تقول فيها المراقبة للطالبات “غشوا بس بديش اسمع اي صوت ولا نفس، غشوا بهدوء”! في جميع الاحوال الهدوء مطلوب!

ومضات

ومضات السبت 20/7/2013

يوليو 20th, 2013
No comments    

شأن داخلي!

في رد فعله على قرار الاتحاد الاوروبي بحظر تمويل او التعامل مع المشاريع في المستوطنات الاسرائيلية قال رئيس الوزراء الاسرائيلي ان هذا القرار “تدخل في الشأن الداخلي الاسرائيلي”. وطالب الاتحاد الاوروبي بدلاً من ذلك ان يجد الاتحاد الاوروبي حلولاً لمشاكل “اكثر الحاحاً مثل الحرب الاهلية في سوريا”. سبحان ربي، وقف التعامل مع المستوطنات شأن داخلي، اما التدخل في شؤون سوريا الداخلية فهو امر اكثر الحاحاً. ليس غريباً على حكومة اسرائيل ان تكذب الكذبة وتصدقها، وان يصدقها الاخرون ايضاً. فهي تحاول الآن تسويق فكرة المستوطنات على انها شأن داخلي وقرار حكومي اسرائيلي، وبالتالي عدم الحديث عنها لا الآن ولا في المستقبل. 

اعفاء مجاني

تطالب حركة حماس وحكام غزة السلطات المصرية بوقف تدمير انفاق التهريب وذلك لعدم “خنق غزة” حسب تعبير المسؤولين في حماس ولتجنب وقوع “كارثة”. من يستمع لهذه التصريحات يعتقد ان مصر اساس المشكلة، وان لا يد لاسرائيل في “خنق قطاع غزة” وفي حدوث “كارثة”. العالم لا يشعر بحصار غزة، وحتى اهل غزة انفسهم لا يشعرون بهذا الحصار، بل اعتادوا على بضاعة “انفاق التهريب” وهذا الحال مستمر منذ فترة. لا بد من اعادة الامور الى نصابها، وهي ان اسرائيل تفرض حصاراً على قطاع غزة، وان هذا الحصار يجب ان ينتهي، وانتهاؤه لا يكون بتوفير بديل لتهريب البضائع، فلا تعفوا اسرئيل من مسؤوليتها عن الحصار.

بدون ورق

منذ سنوات بدأت الكثير من المؤسسات في دول عديدة بالتوقف عن استخدام الورق في معاملاتها واعلاناتها وذلك للحفاظ على البيئة. بعض الشركات في فلسطين بدأت بتطبيق هذه الفكرة، الا اننا لا زلنا نتسخدم الورق في كثير من نواحي حياتنا. واكثر هذه الاستخدامات يكون في الاعلانات التي يتم توزيعها في الشوارع وعلى زجاج السيارات وامام المنازل وفي كل ركن. فعدى عن انها تشوه المنظر العام، فهي كذلك مضرة بالبيئة ومزعجة لنا. فما ان تنظف زجاج سيارتك، او حديقة منزلك او باب دارك، يأتي احدهم ليلقي بمجموعة من الاعلانات وفي كثير من الاحيان يتم الصاقها. وللعلم فقط، هذه الوسيلة من الدعاية والاعلان ليست اقل تكلفة من اعلان في الاذاعة او التلفزيون.

اين تصرف؟

منذ اكثر من ثلاث سنوات كنت من بين 710 مكلفاً قاموا بدفع رسوم الاشتراك لمشروع الصرف الصحي في حي الطيرة في رام الله، وهو ما يشكل 61% من اجمالي المكلفين الذي يبلغ عددهم 1170. ومنذ ذلك الحين شرعت البلدية بالمشروع وهو في مراحله الاخيرة للانجاز بعد تجاوز العقبات التي وضعتها الادارة المدنية الاسرائيلية بعدم ادخالها بعض المعدات للمحطة. لا اذكر المبلغ الذي دفعته، فقد مضى عليه وقت طويل. ولكنني استطيع ان اجزم انني خلال السنوات الثلاث الماضية دفعت على الاقل 5400 شيقل بدل نقليات “شفط المجاري” وهذا ينطبق على غير المسددين للرسوم. اي انه لو تم تسديد الرسوم من قبل الجميع، لكّنا الان ننعم بصرف صحي يعفينا المبالغ الطائلة التي ندفعها سنوياً اضافة الى اعفائنا من الروائح التي تنتشر في المنطقة يومياً بفعل النضح. لا استطيع بأي حال من الاحوال صرف فكرة عدم التزام البعض بدفع الرسوم، واعتقد ان على البلدية ان تتقدم باقتراح عملي ينهي العمل بمشروع الصرف الصحي وان تضع آلية ملزمة للمتخلفين عن الدفع.

لو كنت مسؤولاً

لقرأت وحللت بتمعن ما اشار اليه تقرير المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية “مدى” وهو “إن الانتهاكات ضد الحريات الاعلامية خلال النصف الأول من العام الحالي (2013) تصاعدت قياساً بنفس الفترة من العام الماضي، حيث رصد المركز    113 حالة، ارتكبت قوات الاحتلال 78 منها في حين ارتكبت جهات فلسطينية 35 انتهاكاً”. ولما نظرت الى الرقم 78 على اعتبار ان انتهاكاتنا هي فقط 35 حالة، فأي انتهاك للحريات الاعلامية يعتبر مؤشراً خطيراً يجب ان يصل الى الصفر.

الشاطر انا

مرة وانا قاعد في هالليل سهران سمعت المسحراتي حامل هالتنكة وبطبل. سألت حالي مين قرر انه هو بالتحديد يكون مسحراتي؟ طيب ليش مش انا؟ في عند بنتي طبلة وصوتي ما شالله عليه اذاعي. واذا تعبت بكون مسجل الصوت ع الموبايل وبشغله ويا دار ما دخلك شر. بس والله شغلة متعبة، علشان هيك انا قررت اصير مسحراتي بدون ما اتعب. يعني كل راس مالها يوم العيد بروح ع ابعد حارة عن مكان سكني وببلش ادق ع ابواب الناس وبقول لهم انا المسحراتي، وباخذ العيدية منهم. هو اصلاً حد عارف مين اللي بسحّر في حارته، واذا قالوا لي اجا واحد قبلك، بقول لهم ضحك عليكم طلع مزوّر انا الاصلي، وولا مين شاف ولا مين دري!

ومضات

ومضات السبت 13/7/2013

يوليو 13th, 2013
No comments    

انت جيت شهقة يا رمضان!

حالنا تماماً كما حال الام في مسرحية “العيال كبرت” عندما تفاجأت بقدوم زوجها “رمضان” الى البيت وسألته متعجبة بناء على توصية من ابنها “انت جيت (شهقة) يا رمضان؟”. فمع اننا نعرف منذ انتهاء شهر رمضان العام الماضي موعده في هذا العام الا اننا تفاجأنا بقدومة، واخرنا كل شيء للحظة الاخيرة، فالمحال التجارية امتلأت بالزبائن الذين لم يوفروا شيئاً الا واشتروه، واكتظت الشوارع بالمارة والمركبات، من هول المفاجأة. واعدكم ان بعضنا سيتفاجأ بالعيد وسيتذكر في اخر لحظة انه بحاجة الى قص شعره فيقضي امسيته الرمضانية الاخيرة عند الحلاق حتى صلاة الفجر!

 

بالعربي

ارى بعض المطبوعات لبعض مؤسسات المجتمع المدني تنشر الانجليزية وفقط بالانجليزية مع ان هذه المؤسسات تعمل مع فئات المجتمع التي لا تعرف الانجليزية، تكون هذه المطبوعات جزءا من حملات التوعية لهذه الفئات. ولكن على ما يبدو فان الهدف هو الممول الناطق والقاريء بالانجليزية، مما يعطي الانطباع ان التنمية الحقيقية هي استجلاب المزيد من المنح للمؤسسات لتعيش، اما الفئات “المدعومة” فهي فقط للتسويق!

نحب ان نتصور

نحن شعب نحب ان نتصور اننا الافضل والاكثر تعليماً والاكثر ظلماً والاكثر نضالاً والاكثر رقياً والاكثر ايماناً والاكثر جمالاً والاكثر ثقافة والاكثر والاكثر والاكثر. كما تبين اننا ايضاً شعب يحب ان يتصور مع كل شيء مع الحجر والزيتونة والجدار والحاجز والسيارة والسيجارة والارجلية وكاسة الليمون والشاي والقهوة ومع الرئيس ورئيس الوزراء والمسؤول غير المسؤول. اما مع عساف فقد كسرنا الرقم القياسي في التصوير!

الشاهد انا

يوم السبت الماضي وصلت برفقة ابنتي تمار واختها أرين وصديقتهما راما الى متحف محمود درويش بحدود الساعة الخامسة والربع مساء. كان المكان هادئاً خال الا من سيارة من نوع هونداي فضية اللون تقف على باب المتحف، وعليها وضعت اشارة “صحافة” ورايت على اعلى الدرج طاقماً تلفزيونياً متمركزاً هناك. وصلت البوابة واذا بها مغلقة. اعتذر لي الحارس واشار الى ان المتحف مغلق فبادرته بالسؤال “لأي ساعة هو بيفتح؟” اجاب “للساعة ستة، بس اليوم في عنّا نشاط”. تساءلت في نفسي ما هو ذاك النشاط، وكيف لم تتم دعوتي وانا الذي تصلني كل دعوات نشاطات المتحف! ثم راجعت نفسي وقلت يمكن ان يكون النشاط متعلقاً بشخصية او وزير اجنبي، ولكنني تذكرت ان آخر مرة كنت هناك دخلت في الوقت الذي تواجد فيه وزير الخارجية البريطاني وليم هيج، وانه لم يتم تفتيشي، وكانت البوابات مفتوحة رأيت اطفالاً ونساءً في المتحف والحديقة دون اية قيود. غادرت ومن برفقتي المكان، وقبل ان نصل الى قصر الثقافة، قابلت صديقي وزميلي جمال العاروري، فسألته “الى اين؟” رد “متحف محمود درويش”. حاولت ان اوفر عليه العناء “المتحف مغلق”. ابتسم وقال “محمد عساف في الطريق”. عرفت السبب!

عصابات منظمة

سمعت حكايات كثيرة عن احداث متكررة ومتشابهة تقع في طريق العودة من الاردن الى فلسطين. اشخاص يرصدون اخرين يكون بحوزتهم بعض الاجهزة الالكترونية او عدد من “كروزات” الدخان اكثر من المسوح به، يأتي الراصدون لينصبوا فخاً لهؤلاء، بان يعرضوا عليهم المساعدة بادخال هذه الاجهزة او السجائر حتى لا تتم مصادرتها. وفي بعض الاحيان يقوم المحتالون باعطاء بعض من هذه الاجهزة الى مسافرين اخرين ليبعدوا الشكوك عنهم، بالطبع يحرصوا على استعادتها بعد الخروج. ويبقى المحتالون بالقرب من “الفريسة” حتى تتطمئن لهم، وما ان يقطعوا الجسر، يختفي النصابون، والبقية عندكم!

لو كنت مسؤولاً

واردت دخول محل لبيع الاجهزة الخلوية في وسط البلد لما اغلقت الشارع بسيارتي وسيارة المرافقين، ولما سمحت لاحد المرافقين الوقوف في وسط الشارع شاهراً “الكلاشين” في مشهد يبدو وكأنه سطو مسلح!

الشاطر انا

مرة قرأت قصة كانت عند بنتي، عن زلمة عامل حاله شاطر، بدو ما يكون مثل كل الناس، يأجل الشرا لرمضان لاخر لحظة، فشو اخينا كان يعمل؟ كل يوم يجيب غرض ع الدار، ويقول لزوجت “خبيه هذا لرمضان”. والمسكينة عقلاتها ع قد حالهم، كل يوم تخبي الاغراض لرمضان، لحد ما صارت المونة جاهزة لرمضان. في يوم من الايام دق الباب. صاحت الزوجة “مين؟” قالها “رمضان”. فتحت الباب مبسوطة وسألته “انت اكيد رمضان؟” قال لها “طبعاً انا رمضان الشحاذ، كل الناس بتعرفني اسالي مين ما بدك”. فرحت وطلبت منه يستنى شوي، دخلت ع الدار وما خلت شي مخبى لرمضان الا واعطته لرمضان!

ومضات

ومضات السبت 6/7/2013

يوليو 6th, 2013
No comments    

مركز الكون

نعتقد دائما نحن الفلسطينيين اننا مركز الكون، وان كل ما يحدث في هذا العالم الكبير، هو اما بسببنا، او معنا او ضدنا. فعلى سبيل المثال، عندما اغلقت الحدود المصرية الفلسطينية في الايام الاخيرة، قرأت الكثير من التعليقات والعبارات على شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك، تندد بهذا الاغلاق وكأن الشعب الفلسطيني هو المقصود، ولم ننظر الى ان الحدود المصرية كلها تم اغلاقها واغلق المجال الجوي وتم تأخير والغاء العديد من رحلات الطيران من والى القاهرة بسبب الاوضاع التي شهدتها البلاد. وبما انه ليس لدينا دولة، نعتقد انه ليس من حق اي دولة ان تغلق وتفتح حدودها متى شاءت وخاصة عندما يكون الوضع الامني فيها متوتراً.

 

“كلمتين ع الوجع”

بعد ما حدث في حفل “عساف” الذي اقيم في رام لله، وجه الكثيرون الانتقاد والاتهام لتلفزيون فلسطين، وحملوه مسؤولية فشل الحفل، والبعض حمل وبشكل اقل المنظمين ووزارة الثقافة. يبدو ان تلفزيون فلسطين قد اصبح جمل المحامل، فهو المسؤول عن انقطاع الرواتب، وهو المسؤول عن تهويد القدس، وهو المسؤول عن حالات الطلاق، وهو المسؤول عن كل شيء. الا يرى المتهمون لتلفزيون فلسطين انهم يجحفون بحق مؤسسة وطنية تنهض من الركام. هل نسي هؤلاء ظروف العاملين في تلفزيون فلسطين؟ هل نسوا ان تلفزيون فلسطين يغطي بالبث المباشر وبدون اية مشاكل مهرجانات واحتفالات كبيرة، اهمها قداس منتصف الليل في عيد الميلاد المجيد؟ وحتى اكون موضوعياً، نعم لم يكن بث الحفل موفقاً وكانت فيه العديد من المشاكل التقنية واهمها الصوت، وربما كان على القائمين على البث ان يتخذوا اجراءات السلامة والامن بشكل اكبر، وخاصة ان الحدث كان كبيراً. بالمناسبة اذا هب الهواء وتحرك الصحن اللاقط (الساتلايت) يتشوش بث التلفزيون عندنا في المنزل. فما بالكم اذا ركب عشرات الشبان سيارة البث وهزهزوها وحركوها؟ تلفزيون فلسطين والعاملون فيه: يعطيكم مليون عافية والى الامام، لا تنظروا الى الوراء ولا تكترثوا!

مهرجان البيرة الاول

مازلت اذكر، وربما كان عمري حينها اربع سنوات، ان اول مرة حضرت فيها مهرجاناً صيفياً كان في منتزه بلدية البيرة. وقد كان ذلك على شكل امسيات ليلية غنى فيها الفنان الفلسطيني المعروف مصطفى الكرد اغنياته المشهورة. ولا زلت اذكر ان المسرح الخشبي اقيم على اليمين من بعد المدخل. وان لم تخني ذاكرتي فانني يومها شاهدت عرضا للدبكة على وقع اغاني مصطفى الكرد، والتي صدرت لاحقاً في اول اسطوانة له وهي “الارض” وان وقع اقدام فرقة الدبكة نفسها ما زال مسجلاً في الاسطوانة.

الرقم 00221

صباح امس وصلني اتصال من رقم دولي يبدأ 00221 رن رنة واحدة. وبما ان لي اقارب خارج البلاد وعملي مرتبط بارقام دولية عاودت الاتصال. واذا بشخص يتقن العربية الفصحى وعرف على نفسه بالشيخ محمد عبدالله اليافعي من السنغال. وبعبارات اشبه بخطبة الجمعة قال لي انه يحمل اخباراً غير سارة، وطلب مني ان اصلي على النبي قبل ان يكمل حديثه. وبعد ان الصلاة على النبي بدأ بالقول انه وخلال صلاة الاستخارة وصله رقم جوالي وانني مصاب بالسحر المدفون في احدى المقابر. اغلقت الخط بالطبع وتيقنت انه نصاب ودجال. ثم بحثت في شبكة الانترنيت عن هذا الرقم ووجدت ان مثل هذه الاتصالات تأتي لاشخاص في الاردن والسعودية وفلسطين. شركة جوال نتقدم اليكم بشكوى رسمية ونطلب منكم حجب هذا الرقم.

لو كنت مسؤولاً

ومن قال انه يجب ان اكون مسؤولاً حتى افعل شيئاً؟ ومن قال ان كل شيء يقع على رأس وكتف وظهر المسؤول؟ وهل يجب ان يعلم المسؤول بالغيب حتى يستطيع التغيير؟ ام انه واجب المواطن ايضاً ان يبلغ المسؤول؟ لا اريد ان اكون مسؤولاً، بل مواطناً منتمياً الى هذا الوطن، والانتماء لا يقتصر على النضال السياسي والاجتماعي، بل على المواطنة الصالحة. فاذا رأيتُ خطأ ما، ولا استطيع ان اصلحه بنفسي، ابلغ المسؤول عنه، ولا انتظر ان يقوم المسؤول باصلاحه لانني اعتقد انه يحمل “بلورة سحرية”. فاذا رأيت ماسورة مياه مكسورة ابلغ عنها، واذا رأيت حفرة خطرة ابلغ عنها، واذا شككت في سوء استخدام المال او السلطة ابلغ عن ذلك، وساظل ابلغ حتى مماتي لا نني مواطن صالح.

الشاطر انا

“اللحمة وما ادراك ما اللحمة. لحمة الاكل مش اللُحمة. يا اخي الواحد لازم يتمزمز وهو بياكل لحمة، وعلشان يتمزمز منيح، لازم تكون اللحمة ع الاصول. وعلشان تكون ع الاصول لازم تشرف بنفسك على شرائها. لانه اللحام شاطر، ممكن يشلفق في اللحمة، وعلشان هيك انا اشطر منه. لما بدخل ع محل اللحمة، بنفخ ريشي، بلاش انفضح، وما بوقف في الدور، بروح بلف من ورا الكاونتر، وبتفقد اللحمات المعلقات، وبفتح الثلاجة، وبدخل فيها، افتش ع احسن لحمة. وبنادي اللحام المعلم مش واحد من الصبيان، وبشتغل فيه. انا عارف انه بيسب علي في عقله، بس مش هاممني، المهم اتمزمز. وبعد ما يقطع القطعة اللي اخترتها، بظل واقف جنبه وهو بشفيها، دير بالك من هون، وانتبه من هناك، والشقفة البيضا هاي الله يخليك نظفها. اما عند فرم الكفتة، بروح انا بختار البصل، وبجيب ضمة بقدونس وبغسلها منيح، وبظل واقف فوق راس الفرّام. يعني يا اخي الشطارة انك تاخذ اشي نظيف، علشان الواحد يتمزمز، وهيك الناس اللي واقفين بيستنوا دورهم اللي طلعت عنه بيقولوا انه انا شاطر والي واسطة عند اللحام وفهمان في اللحمة، ويا خوف يصيروا يستشيروني، (والله فكرة، مستشار لحمة بطلع لي باسبورت احمر) وبيقولوا هذا الزلمة والله برستيج. شطارة ولا كيف!”

ومضات

ومضات السبت 29/6/2013

يونيو 29th, 2013
No comments    

وهذا وجه الضيف

عاد محبوب العرب محمد عساف واستقبلته الجماهير واشتهر اسمه وكل ذلك بفضل البرنامج الذي صرفت عليه الملايين سواء من قبل القناة او الرعاة او المواطنين الذين صوتوا له ولغيره واحبوه واحبوا غيره. وبرأيي المتواضع لا ضير في ذلك لان مثل هذه البرامج وان كانت تهدف الى الربح الا انها ايضاً تشجع الشباب وتسلي الناس. مثل عساف هناك مبدعون ابدعوا وما زالوا. قبل ايام قلد الرئيس وسام الاستحقاق للشاعر والكاتب غسان زقطان بمناسبة فوزه بجائزة “غريفين” الدولية، وكان حفل التسليم “ع الساكت” ولم تخرج الجماهير لتستقبل زقطان. وفي هذا العام فقط فاز المصور الصحافي علاء بدارنة والصحافية الشابة هدى بارود بجائزتين ضمن فئات جائزة الصحافة العربية، ومن قبلهما فاز الكثيريون بالقاب وجوائز مختلفة، وكنت عام 2004 قد فزت بجائزة “ناتالي” العالمية وهي ارقى جائزة يقدمها الاتحاد الاوروبي واتحاد الصحافيين الدولي لصحافيين تميزوا في الكتابة عن حقوق الانسان والديمقراطية والتنمية. وبعد عودتي استقبلت في مطار اللد باحتجاز لساعات ومن ثم الافراج عني. وبعد ايام من وصولي الى رام الله وعد احد المسؤولين انه سيتم الاحتفال بحصولي على هذه الجائزة. وهذا وجه الضيف.

 

الثمن الباهظ

عصابات “دفع الثمن” الاسرائيلية المتطرفة تعبث في فلسطين دون حسيب او رقيب ودون يد رادعة توقفهم عند حدهم. ربما نكون من يدفع الثمن الآن، ولا بد ان ينقلب السحر على الساحر فيدفع الاسرائيليون ثمن اعمال هذه الفئات المتطرفة داخل المجتمع الاسرائيلي، لانها عصابات منظمة لن تفرق بين فلسطيني واسرائيلي فالاجرام في دمها.

“حارة كل مين ايده اله”

البلد تعيش حالة فلتان من كل النواحي. فلتان معماري، فلتان اخلاقي وفلتان مجتمعي. فمن يريد البناء على سبيل المثال لا يكترث للاخرين، مواد البناء في وسط الشارع، خلاط الباطون يغلق الشارع، الباجر يعمل ليل نهار. في الافراح شوارع مغلقة كشارع رام الله القدس عند مدخل مخيم قلنديا، طوشة بالسكاكين واطلاق نار امام احد المطاعم، سيارات تسرع و”تخمّس”. مختصر مفيد ان لم تستح فافعل ما شئت!

مرعية ولا بلا راعي؟

في كل عام، تشهد البلد مهرجانات كثيرة، وكلها تحت رعاية شركات ومؤسسات وبنوك. ومع ذلك فان ثمن تذاكر الدخول يكون مرتفعاً مما يدعو الى التساؤل “مرعية ولا بلا راعي؟”

لو كنت مسؤولاً

لرددت على استفسارات المواطنين واخذت شكواهم واقتراحاتهم بعين الاعتبار. ولما تهربت من اتصالات الصحافيين، مدعياً انشغالي، بينما اجلس في هذا المطعم او ذاك المقهى. طبعاً من حقي، كأي مواطن اخر ان اجلس في المطعم او المقهى، ولكنني مسؤول ويجب ان لا اتهرب من مسؤولياتي، واهمها الرد على استفسارات المواطنين خاصة في القضايا التي يكونون فيها كالغريق المتعلف بقشة. اما السلطة الرابعة فعلي احترامها والرد عليها وعدم التهرب منها، وان اكون على قدر المواجهة.

الشاطر انا

في كل العالم، في هناك ناس شغلتهم يبيعوا الدور. يعني كل يوم، يوقفوا امام السفارات او المؤسسات اللي في عليها دور، ولما يكون في حدا مستعجل يبيعوا الدور. وكلنا بنعرف هالشغلة وخاصة ع باب الداخلية في القدس. المشكلة انه هاي شغلة صعبة، يعني الواحد بدو يصحى من الصبح ويوقف ع الدور ويتحمل البرد والمطر والشوب. انا سمعت انه في دكاترة، مش ممكن الواحد يروح لعندهم الا اذا كان حاجز دور. وحجز الدور بيكون بالحضور شخصياً، مش ع التلفون. علشان هيك، انا بلشت في معاملة ترخيص مكت خدمات “حجز دور”، يعني اللي بدو يحجز دور عن الدكتور، ما عليه الا يتصل في مكتبي، ويعطيني اسمه الرباعي واسم شركة التأمين اذا كان عنده تأمين، واسم الدكتور اللي بدو يحجز عنده، وانا ببعث مندوب من مكتبي للمركز الطبي وبحجز الدور، وما على المريض الا انه يوصل معزز مكرم عند الدكتور، واحنا ما بناخذ مقابل هاي الخدمة الا مبلغ رمزي، يعني المريض مش راح يشعر بالفرق، بالضبط لو انه دفع اجرة سيارة. شطارة!

ومضات

ومضات السبت 22/6/2013

يونيو 22nd, 2013
No comments    

السلاح صاحي

في احتفال القنصلية البريطانية في رام الله بمناسبة عيد ميلاد الملكة اليزابيث، عجت القاعة بمختلف الشخصيات. وفي مثل هذه المناسبات يتواجد افرد امن القنصلية وافراد امن فلسطينيون ومرافقون بلباسهم المدني، وشخصيات امنية بريطانية وفلسطينية بزيهم العسكري. لم نلحظ سلاح افراد امن القنصلية والشخصيات الامنية البريطانية ومرافقي القنصل والشخصيات البريطانية، اما جماعتنا بلباسهم المدني والعسكري فالمسدس على الخصر، وربما يكون محشواً بالذخيرة. فسلاحنا دائماً صاحٍ!

 

“اللي اختشوا ماتوا”

يتصرف البعض بعنجهية وفوقية، ربما بسبب طبيعتهم البشرية، او بسبب المنصب الذي وجدوا انفسهم به فجأة. واعجب لهم تصرفاتهم وانفعالاتهم واعتداءاتهم اللفظية والجسدية على الآخرين في العلن دون ان يهتز بدنهم، او ان يقدموا اعتذاراً، والادهى من ذلك ان احداً لا يحاسبهم وخاصة اذا ما كانوا في منصب عام.

“عيش يا كديش”

كنت في حديث مع صديق وهو بالمناسبة مهندس متخصص في تخطيط المدن، وخلال حديثنا تطرقنا الى الوضع القائم في منطقة قلنديا وكفر عقب وسمير اميس.  وكانت له اقتراحات تقضي بتنظيف شارع قلنديا والمحافظة على نظافته وتخصيص ميزانية لعملية التنظيف الدورية وصيانة عبارات مياه الامطار ودهان الجوانب وصيانة الانارة ونشر افراد شرطة باللباس المدني للتعامل مع الخارجين عن القانون ووقف تجاوزات السير ووضع دوريه عند “عرابي” لاستقبالهم ومحاسبتهم، وتعويقهم لساعتين بحجج اخرى. هدم المحلات التي على زاوية قلنديا وتعويض اصحابها، وهو امر كانوا قد تعاملوا معه بايجابية عندما طرح عليهم، وبالتالي تحل ازمه ما بين الشمال والجنوب ويتم التخفيف من معاناة الناس. انشاء دوار مدروس بطريقه جيده عند سمير اميس. تفعيل عالي للقضاء على المخدرات في تلك المنطقه.  جباية بعض الرسوم الزهيدة من المحلات التي على الشارع. وختم حديثة “لا حدا يقول صعب وبحاجة لتنسيق. يوجد الف طريقه”.

“على عينك يا تاجر”

اتصل بي زميلي الذي جاء في مهمة عمل من لندن وقال لي “الحق يا وليد، الدنيا مولعة، صفارات انذار وسيارات، وكاميرات. شو في افحص لنا، ممكن يكون سبق صحفي، او اذا الحرب قامت، ناخذ احتياطاتنا”. هدأت من حماسته وقلت له “عرس”. تفاجأ “عرس مين؟” اجبت “واحد منهم”. مواكب الاعراس تعدت اصول الاخلاق والادب واحترام الاخرين ومراعاة الاطفال والمرضى. فكما كتب لي احد القراء، وكما شاهدنا جميعاً، ومن ضمننا المسؤولون عن حفظ النظام والامن، تحرك موكب عرس وطاف وسط البلد واتجه الى حي الطيرة ومن ثم الى بيتونيا واطلقت صفارات الانذار من سيارات مدنية وعسكرية، بشكل لا تطلقه مواكب رؤساء الدول الكبرى، احدى السيارات المدنية كانت تضع الضوء الازرق على سقفها، وسيارة “جيب” اخرى يخرج من فتحة سقفها مصور الفيديو وكل ذلك امام اعين الشرطة. كيف يسمح بتركيب مثل هذه الصافرات على سيارات مدنية؟ اما اذا لم تكن مدنية فكيف يسمح استخدامها خارج ساعات الدوام ولغرض موكب عرس؟ الا اذا كانت المشاركة في “العرس” مهمة رسمية. اما في مشهد اخر، وضمن موكب عرس ثانٍ، فبالاضافة الى نفس الظروف والمخالفات كانت هناك سيارة من نوع “بي أم دبليو” تصنيع الثمانينات، عنابية اللوان، مجهزة “للتفحيط” من خلال إطارات مغنيسيوم و”واكزوزت”، لا يوج لوحات أرقام عليها، إضافة إلى خروج الشبان من نوافذ السيارات والتسابق على الطريق، وإطلاق المفرقعات من نوافذ السيارات وهي تسير، وكل ذلك امام اعين الشرطة! هل نحن فقط من يسمع ويرى؟ أم أنه في الأفراح والمناسبات تختفي جميع القوانين والأنظمة والضوابط، كما يقول القاريء، من باب “خليهم يفرحو، مهو عرس”، وماذا إذا حدثت كارثة؟ ماذا ستكون ردة فعل الأمن والمسؤولين وقتها؟ إلى متى؟

“كله أب”

في عيد الاب، هنأني احدهم على “فيسبوك” وقال “سفن اب”. وبما ان الحديث يجر الحديث، تذكرت ان كل شيء في بلدنا “اب”. حتى المقلوبة فيها “اب”. وهنا لا بد من ذكر طرفة، ابطالها الصحافيون. في معظم مؤسساتنا يكون مكتب المسؤول “اب” اي في الطوابق العليا، وعندما يزوره ضيف، يأتي المسؤول الاعلامي ويقول للصحافيين “فوتو اب”. فيصعد المصورون والصحفيون الى الطابق “اب” ويأخذون الصورة. واغلبيتهم لا زالوا يظنون ان المصطلح يتعلق بموقع الحدث اي “اب”، دون ان يعرفوا اصله. والاصل يا جماعة جاء من photo opp وهي اختصار لمصطلح photo opportunity اي فرصة للصورة او التصوير ويستخدم في الحالات التي يسمح للصحافيين فيها بالتقاط صور المسؤوليين لدقائق دون الحديث اليهم، وليس للمصطلح اي علاقة ب up. دائما المعنوية “اب”!

لو كنت مسؤولاً

لما غطيت على عجزي في تحقيق نقلة نوعية كما وعدت، بمواقف متشددة من بعض القضايا لاثارة الرأي العام حولها وتحويل انظارهم عن عدم قدرتي على تحقيق الجوهر، ولما قمت بزيارات الى مواقع لن تساهم زيارتي اليها في تحقيق اي هدف سوى الظهور في الاعلام وكأنني البطل.

الشاطر انا

على قد ما انا شاطر، مرات ما بتزبط معي. لما اشتريت السيارة اشتريتها لونها اسود، مع انه حدس الشطارة عندي قال لي “ابيض” بس والله الابيض ما هو حلو ع السيارات. يعني لو فستان او قميص، الابيض عز الطلب، بس سيارة؟ ما دخلت مخي. ع العموم، ورطنا في الاسود اللي طلع لا يليق بالسيارات، لانه ما بتلحق تغسلها الا هي متوسخة. علشان هيك انا بتركها فترة وسخة، وبعدين بغسلها، طبعاً شطارة، لانه كل غسلة الله وكيلك 25 شيكل، ولما بتطول وانت مش غاسلها وبتغسلها بتحس انها جديدة وبتلمع، ع الاقل ليوم. بس المشكلة اذا غسلتها وما صمدت معك نص ساعة. قبل كم يوم، صار لازم حمام العيد للسيارة، اللي من السنة للسنة، غسلتها ويا محلاها. وبكل ثقة سايقها ورا سيارة تكسي، راح شوفير التكسي الشاطر رمى من الشباك كاسة قهوة ورق، مش شافطها كلها، وطبعاً مع الهوا، طارت ع سيارتي، واللي مش مصدق، يفتش ع سيارة ع بوزها قهوة، هاي سيارتي!

ومضات

ومضات السبت 15/6/2013

يونيو 15th, 2013
No comments    

الريشة

جاءني صديق وانا اقف عند دوار المنارة في رام الله، وسألني ما بك؟” اجبت “ابحث عن الريشة”. ضحك الصديق متهكماً “ولكن محلات الدجاج في الشارع القريب، ومع ذلك فانك لن تجد الريشة لانهم لا يذبحون الدجاج هناك”. قلت له “لا يا صاحبي، فانا ابحث عن الريشة الموضوعة على رأس اصحاب هذه السيارات المدنية التي تقف في المكان المخصص لوقوف سيارات الامن (الفسحة نصف الدائرية امام مبنى صيدلية صلاح قديماً)، كما انني ابحث عن الريشة التي على رأس اصحاب تلك السيارات المتوقفة في الممنوع امام اعين افراد الشرطة لكن احداً لا يخالفها، وفي المقابل اذا ما توقفت مركبة عمومية لتنزيل راكب يأتي الشرطي ويحرر المخالفة” واضفت للصديق انني ايضا ابحث عن الريشة التي على رأس افراد الشرطة والامن ومدربي السياقة الذين يقودون مركباتهم دون وضع حزام الامان، يبدو ان هناك الكثيرين ممن على رؤوسهم ريشة، لهذا لم اعد استطيع التفريق بين الشعر والريشة!

 

“يا فرحة ما تمت”

في بعض الاحيان تشعر بانك بحاجة الى التغيير، فتذهب لتشتري قميصاً جديداً مثلاً، او ربما تكون بحاجة لتغيير اكبر، فتقرر انت وزوجتك ان تغير بعضاً من اثاث المنزل، او ان تفصل غرفة نوم جديدة لك او لاولادك، وغير ذلك من اوجه التغيير. ويكون التمتع بالتجربة واحداً من الاسباب التي دفعتك الى القيام بهذه المغامرة. واقول مغامرة لانها تنقلب ضدك في النهاية، وتثقل على كاهلك، لان احداً لا يلتزم بتسليم البضاعة في موعدها او يسلمها ناقصة، وبدلاً من ان تفرح، تلعن اليوم الذي قررت فيه ان تبحث عن التغيير او الفرح!

بكلمات اخرى

وفي نفس سياق عدم تمتعك بالتجربة، ولكن بكلمات اخرى، ينطبق هذا على ابنك او بنتك. فانت تريد الافضل لهم، وبما ان المدرسة لا توفر هذا الافضل في غالب الاحيان، تضطر لاشراكهم في نشاطات خارج اسوار المدرسة، وهنا تبدأ معاناتهم. فما هو من المفترض ان يأخذهم الى اجواء غير دراسية واكاديمية، والى شيء من الحرية يتحول الى كابوس، والسبب المنهجية والطريقة التي يتعامل بها المسؤولون عن النشاط بحيث يصبح “ضربة لازم”، واذا لم يفعل ابنك او بنتك ما يريدون، او مجرد محاولة الاستمتاع بالوقت، تأتيهم لائحة من التعليمات والممنوعات ويهددون بالفصل من النشاط، او رسوبهم (اصبح النشاط ايضاً محسوب بالعلامات). ليصلوا في النهاية الى لعن اليوم الذي فكروا فيه بالالتحاق في اي نشاط!

الرياضة والفن

جزء لا يتجزأ من المنهج الدراسي، وربما لان البعض يعتقد ان هاتين المادتين “تسلية” تكون ردة فعل المدرسين غير مبررة. قتجد الطلاب يبدعون في المواد الدراسية الاخرى ويصر مدرسو المادتين ان يضعوا لهم علامة متوسطة او متدنية بحيث تؤثر على المعدل العام، او ان بعضهم “يغار” من تفوق الطلاب عليم فيكون العقاب العلامة المتدنية!

على رأي ابو عنتر “باطل”

ما ان اغلق آخر راكب باب “الفورد كونكورد” حتى “اقلع” الكابتين من “مدرج” حرم الجامعة الى “مطار” رام الله، غير آبه بالمطبات “الجوية”، وغير مستمع لنداءات “برج المراقبة” التي تطالبه بالحذر، ولا حتى ركاب “الدرجة الاولى” الذين تعالت اصواتهم مطالبينه بتخفيف السرعة. وكان جوابة دائما “اصلاً السيارات البطيئة هي سبب الحوادث”. وعندما اعترضت احدى الراكبات على هذا الكلام، قال لها الكابتين الذي رشف من كأس القهوة الذي بيده “تعددت الاسباب والموت واحد، يعني كلها موته، وانا اذا بدي اموت لازم اموت موتة مش اي كلام، شو بدك الشوفرية يقولوا عني مات وهو سايق بطيء”!

“ع الواقف”

قد يكون افضل ما حصل في الثلاث سنوات الاخيرة، استبدال “الفوردات” على خط القدس، بباصات “السفريات الموحدة”، وهي افضل شكلاً واكثر نظافة وامانة، ودون ادنى شك فانها مرخصة ومؤمّنة. ومن يسافر فيها، يلاحظ انها ليست فقط “سفريات موحدة” بل “زي موحد” يظهر السائق بمظهر لائق ومقبول. وبما ان “العتب على قدر المحبة”، فقد لاحظت ان بعض السائقين يتوقفون لكل راكب على الطريق، حتى لو كانت جميع المقاعد مشغولة، و”يندحش” الركاب في الباص، بشكل قد يؤدي الى الاحراج في كثير من الاحيان. وبالطبع يكون على الشبان الوقوف “احتراما” لكبار السن والفتيات والامهات، ويا حبيبي اذا اراد احد الركاب ان ينزل وهو جالس في مقعد في آخر الباص، ترى الركاب الواقفين “يهرّون” مثل حبّات المسبحة!

فهمان

اسمع في كثير من الاحيان برامج اذاعية وتلفزيونية وبعض الاعلانات التي تصور الرجل على انه “الفهمان” والمرأة على انها اقل عقلاً واقل فهماً بطرحها الاسئلة الغبية. اما آن الاوان ان يتوقف كاتبو مثل هذه الحوارات عن التقليل من شأن المرأة، وان تتوقف محطات الاذاعة والتلفزيون عن قبول مثل هذه البرامج والاعلانات حتى لو ادرّت الملايين عليهم.

“الميّ مقطوعة يا افندي”

يا ريت الميّ بتيجي في الصيف بنفس الوتيرة اللي بتيجي فيها الفاتورة! يعني اذا كان في اقتصاد وترشيد لاستهلاك الماء، ليش ما يكون في ترشيد في اصدار الفواتير، على الاقل في الصيف، لانه الواحد بيدفع على شيء مش واصله، ولادهى انه يدفع كل مرة مبلغاً مقطوعاً وهو الحد الادنى للاستهلاك، بينما يستهلك اقل من الحد الادنى، ليس لانه لا يريد الاستهلاك، بل لان “الميّ مقطوعة يا افندي”!

لو كنت مسؤولاً

لو كنت مسؤولاً في بنك، وخاصة اذا ما كانت مسؤوليتي تتعلق بالحفاظ على النظام والامن، لما كنت اول الخارقين للنظام، وذلك بتسهيل دخول زبون على حساب زبون اخر، الا اذا كنت اسير على خطى مدرائي.

الشاطر انا

من صفات الشاطر انه ما يحكي كثير، لكن يسمع، ويحاول ياخذ العبرة من اللي بيسمعه. يعني علشان تكون الصورة اوضح، انه يسرق افكار غيره وينسبها لنفسه، ويصير هو مصدر الفكرة او المعلومة، والشطارة الاكبر انه يقنع اللي حكى الفكرة انه مش هو صاحب الفكرة. وهذا بينطبق على الصور وخاصة في هالايام، يعني في كثير ناس بحطوا صور ع مواقع التواصل الاجتماعي وما بنلاقي الا حد ثاني ماخذها بدون ما يشير لصاحبها والادهى لما مؤسسات كبيرة مثل البنوك بتاخذ صور مصورين معروفين وبيسرقوها وبتصر كأنها الهم متناسيين حقوق الملكية. هي بصراحة مش شطارة!

ومضات

ومضات السبت 8/6/2013

يونيو 7th, 2013
No comments    

“ساكن قصادي وبحبه”

الشكر موصول لبلدية رام الله التي استطاعت الى حد لا بأس به تنظيم عملية وقوف المركبات وذلك بتفعيل مواقف الدفع المسبق. وقد جاء الاعلان الاخير عن تمديد ساعات الوقوف حتى التاسعة مساءً كخطوة في الاتجاه الصحيح، وكذلك سحب السيارات التي تخالف مدة الوقوف. واقترح ان لا يقتصر سحب المركبات على هذه الفئة الملتزمة بالدفع وقد يتأخر صاحبها بعد نفاذ الوقت، بل وان يتم سحب المركبات المخالفة للقانون والتي تقف في اماكن ممنوعة. كما انني اعتقد انه ومن باب الاحترام والعدالة ان لا يتم الطلب من سكان المناطق التي تقع ضمن مواقف الدفع المسبق دفع مبلغ شهري مقابل وقوف مركباتهم وان يكون ذلك مجاناً لانهم بالاساس يسكنون هناك وافترض انهم يدفعون الضرائب والرسوم البلدية. وان يتم منحهم ملصقات توضع على الزجاج الامامي للمركبة يتم تحديد مكان الوقوف على الملصق، وبهذا نكون قد كافأناهم على مواطنتهم وانصفناهم، فلا يعقل ان يكون الموقف امام منزلهم دون ان يكون لهم الحق في الوقوف هناك.

 

جريمة

 لا اعرف معدل الجريمة في فلسطين، ولم اجتهد ان ابحث عنه مع انني اتوقع ان يكون لدى الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني ارقام تشير الى ذلك. لكنني اقرأ عن بعض الحوادث التي تؤرق المجتمع. فالجريمة لا تقتصر على القتل والسرقة، فهناك حالات كثيرة من جرائم النصب والاحتيال، وجرائم الخطف، والاعتداءات الجسدية والجنسية والعربدة والزعرنة وتعاطي المخدرات.

بالانجليزية

قرأت خبراً مفاده ان الجامعة العربية الامريكية في جنين عقدت مؤتمراً لطلبة الاعلام جاء ضمن توصياته الدعوة الى تدريسهم اللغة العربية. جميل هذا الكلام وخاصة ان هناك الكثيرين الذين لا يفرقون بين التاء المربوطة والتاء المفتوحة. اوافق على هذه التوصية مع انني افترض ان يكون كل من يلتحق باية جامعة جاهزاً من ناحية العربية وبالتالي علينا ان نبحث في اسباب جهل الطلبة باللغة خلال سنوات الدراسة ما قبل الجامعة. واقترح تدريس الانجليزية ايضاً بشكل يواكب التطور الاعلامي حيث ان الانجليزية اصبحت اللغة الاعلامية العالمية.

والله لنصييف!

مع بداية كل عطلة دراسية صيفية، يحتار الاهل اين سيقضي ابناؤهم وبناتهم العطلة. وتتسارع اعلانات المخيمات الصيفية، وفي كثير من الاحيان يختار الاهل مرغمين احد المخيمات، لان لا فرار امامهم الا ان ينشغل اطفالهم بشيء ما. الاسئلة التي تخطر على بال كل ام واب هل سيكون اطفالنا بأمان؟ هل هناك جهة تشرف على عمل المخيمات؟ هل تتوفر فيها شروط الصحة والسلامة؟ هل تم تأهيل المشرفين؟ من يراقب على تسعيرة المخيمات؟ من يراقب على جودة الفعاليات؟ ربما تخطر ببالكم اسئلة اخرى اسألوها.

الخبز لخبازة

مؤسسة ليس لها دخل في الاعلام، تعقد دورة تدريبية حول “فنون الكتابة الصحفية” وتنشر خبراً يفتقر الى الحد الادنى من فن الكتابة الصحفية. نحن بحاجة الى تنظيم عملية التدريب الاعلامي، وخاصة ان الكل بدأ يلعب في ملعب “الاعلام المجتمعي” واصبح كل شخص يمكن ان يدعي انه اعلامي وانه مدرب اعلامي.

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا رئيساً للوزراء لكان اول قرار لي ولمجلس وزرائي الموقر الطلب من الصحف الاعتذار عن نشر اي تهنئة بالثقة التي منحني وزملائي الوزراء اياها سيادة الرئيس، وخاصة ان بعض الوزراء يتلقون التهاني للمرة الثالثة. ولطلبت من كل احبائي واحباء وزرائي الذين يصرفون الاموال على التهاني التبرع بها الى الجهات المحتاجة.

الشاطر انا

الشاطر اللي بيلقطها ع الطاير. لما كنت في افتتاح سوق رام الله الشعبي، ناداني د. سلام فياض وسألني “بتعرف شو ناقص في السوق؟”. الصراحة مع اني شاطر، بس والله عجزت. قلت له “حمامات عامة؟” قال لي “موجود”. طيب شو يا شاطر؟ السوق والله اشهد انه كامل مكمل من كل النواحي، والله يعطيها العافية البلدية. المهم مال عليّ ابو خالد وقال لي “بسطة بوظة”. وقبل ما اديرها في عقلي تابع “انا متسعد اشاركك في بسطة بوظة وخاصة اني بطلت في وظيفة عامة يعني بقدر اشتغل freelance”. انا مخمخت ع الفكرة وقلت والله ممتازة، يعني شو بدي احسن من د. سلام اشاركه، خبير اقتصادي وبنك دولي سابق، ما كان ممكن يطرح الفكرة الا اذا كانت مجدية. وبعدين اذا نجحت هينا نسبنا النجاح النا، اما اذا فشلت ابو خالد قدها وقدود، جمل المحامل، يعني موقفة ع الهبسطة، مهو شيّلوه اللي اكبر منها. وبمناسبة الحديث عن الفشل  لا سمح الله، الشاطر لازم يكون عنده back up وعلشان هيك، بفكر انه كل يوم بتوصلني ع الدار ثلاث جرايد، وفي اخر الشهر عندي حوالي تسعين جريدة بالاضافة للملاحق والدعايات وغيرها. ومن منطلق اعادة الاستخدام حفاظاً على البيئة، بمناسبة يوم البيئة العالمي، فكرت اني اعيد تدوير الجرايد. مهو كل شي في البلد اعادة تدوير. بدي اجيب هالجرايد واشتري ملمع زجاج، وانشر مجموعة من الشبان عند اشارات المرور والمفارق، وكل ما توقف سيارة، اخليهم يمسحوا زجاجها خاوة، ويدفعوا السواق خاوة، واذا واحد ما دفع، بخلي الشب يرمي حاله قدام السيارة، ويعمل انه دهسه، وهيك بيدفع والدعسة ع راسه. لانه ما في حد اشطر من حد، يعني اللي موزع الشحادين مش اشطر مني!

ومضات

ومضات السبت 1/6/2013

يونيو 1st, 2013
No comments    

اصرف ما في الجيب

بعد مرور بضعة اشهر على بداية الانتفاضة الثانية عام 2002، ضربت اسرائيل حصاراً على قطاع غزة، ومن ثم بدأت بالتضييق على الضفة الغربية، وزاد عدد الحواجز العسكرية الثابتة والطيارة، واغلقت الكثير من الطرقات بالبوابات الحديدية والسواتر الترابية، ومن ثم بدأ الجدار يعلو ويعلو ويتغلغل في عمق الاراضي الفلسطينية الى ان اصبح واقعاً ربما لا تغيره عشرات السنين ولا اي مفاوضات سياسية. جراء سياسة التضييق هذه، تعذر في حينه ان ينتقل اعضاء المجلس التشريعي من غزة الى رام الله لحضور جلسات المجلس الاسبوعية. فما كان من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية USAID الا ان تجهز قاعة المجلس في رام الله وشقيتها في غزة بنظام الدائرة التلفزيونية المغلقة video Conference والتي كلفت في حينه ما يقارب 140 الف دولار. جاءت هذه الخطوة بعد موافقة الادارة الامريكية عليها، وعليه فان دافع الضرائب الامريكي، يدفع ثمن الاحتلال الاسرائيلي، وان الادارة الامريكية لم يكن لديها القدرة او الرغبة في الضغط على اسرائيل ان تسمح لاعضاء البرلمان الفلسطيني التنقل. اي ان الحل “اصرف ما في الجيب”. ويطل علينا الآن كيري بنفس السياسة والنهج، سنغدقكم بالمال، وندفع ثمن الاحتلال، ولكن لن نضغط عليه بالزوال. ولعل خير شاهد على هذا، مشروع الجسر الذي ستموله امريكا لتخفيف ازمة السير قرب حاجز قلنديا الاحتلالي، فبدلاً من ازالة الحاجز، ستعمل على تحسين شروطه، اي تحسين حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

اشفق عليكم

 “الاحد والثلاثاء والخميس لليهود” و”الاثنين والاربعاء للعرب” ها ما كتبته ادارة مدينة ملاهي “سوبرلاند” الاسرائيلية في تمييز عنصري واضح في عصر من المفترض ان يكون نظام “الابرتهايد” قد اندثر. وفي رد على طلب تقدمت به زوجتي لزيارة والدتها في غزة قالت الادارة المدنية الاسرائيلية “النظر في طلب زيارة المريض يأخذ وقتاً، لو كان حضور جنازة اسهل”، شعرت انه لا يمكن ان يكون هناك “انسان” على وجه الارض يقبل ان يعمل ضمن منظومة لاانسانية الى هذا القدر. انني حقاً اشفق عليهم لان الامر وصل بهم الى هذه الدرجة من العنصرية واللاانسانية. اشفق على اطفالهم وامهاتهم واخواتهم واصدقائهم واحفادهم الذين يعيشون ويتعاملون مع اشخاص منفصمي الشخصية، فلا يمكن لاي انسان ان يكون سوياً عندما يرفض طلب ابنة لزيارة امها التي تحتضر، اشفق على امهاتهم اذا ما احتضرن لان ابنائهن بهذه القسوة.

تصريح بالدخول الى الحمام

 يفصل الجدار الذي بنته اسرائيل في عمق اراضي الضفة الغربية، مدرسة في بلدة حزما القريبة من القدس الى شطرين، حيث تقع الصفوف الدراسية خارج الجدار، اما المراحيض فداخله، اي ان على الطلاب الحصول على تصريح دخول الى الحمام يكتب عليه “يسمح لفلان، حامل هوية رقم كذا، الساكن في كذا، الدخول الى القدس، لغرض احتياجات شخصية، من تاريخ بداية السنة الدراسية الى تاريخ نهاية السنة الدراسية من الساعة 6:00 وحتى الساعة 15:00″!

آخر نكتة “على شو؟ مش سامع”

خبر يقول “طالبات من سيلة الظهر يطّلعن على على آالية عمل التشريعي”!

سائق صغير

قرابة السابعة النصف صباحاً، اقود سيارتي خلف سيارة تظهر يد طفل من شباك سائقها، ظننت للوهلة الاولى انني “مش مصحصح” وخاصة انني لم اكن قد تناولت قهوتي الصباحية، وربما لم انم طوال الليل متقلباً ما بين الافكار التي لا تنتهي، وما بين الحر. هززت رأسي في حركة تقول “صحصح” واغمض عيني لاتأكد من انني يقظ، دست دواسة البنزين واسرعت لاتجاوز السيارة التي امامي. ضحكت فكيف لي ان اظن ان طفلاً لم يتجاوز السنتين يقود سيارة، انه الاب يضع الطفل في حضنه، يدخن سيجارة بيد، ويمسك المقود بيد اخرى، اما الطفل فحرّ طليق، يمد يده من الشباك. هذه الاب وغيره لا يكتفي بانه يقول “طز” للقانون، بل ليس لديه اي قدر من المسؤولية، وبصراحة اكثر “حرام يكون ابو”!

لو كنت مسؤولاً

لو كنت وزيرا للخارجية لوجهت رسالة شديدة اللهجة الى وزير الخارجية الكندي اطالبه فيها بتوضح الاسباب التي تم بموجبها رفض طلب الكاتب غسان زقطان الحصول على تأشيرة دخول الى كندا لاستلام جائزة هناك. ولضمنت الرسالة ايضاً بسؤال حول الاجراءات التي على الفلسطينيين بموجبها السفر الى الاردن لتقديم طلبات التأشيرة الى كندا، بينما هناك مكتب للتمثيل الكندي في رام الله.

الشاطر انا

صيفت الدنيا والله لنكييف. “ع السكين يا بطيخ، حمار وحلاوة يا بطيخ” او اقلكم “melon على knife”، و”red and sweet يا melon”. هيك الشغل ولا بلاش، الرصيف فاضي، والعريشة جاهزة، وما حد بيسأل، ولا بدي ترخيص ولا ما يحزنون، ولا ادفع ضريبة دخل ولا قيمة مضافة، وراس المال بطيخة بتجيب بطيخة. وعلشان الشطارة صار لي كم يوم بفتش في القاموس ع ترجمة شو بدي انادي بالانجليزي، لانه هالايام شغل العربي لحاله ما بينفع، اذا بدك زباين لازم تشتغل عربيزي، كلمة عربي وكلمة انجليزي (بعرف بشو بتفكروا وشو جاي عبالكم تقولوا لي). علشان هيك بسطتي راح اسميها “جبنة و melon” وبضمن لكم انه الزباين راح يكونوا بالدور ع بطيخاتي لانهم “ياي بتيخات عمو وليد بجننوا very sweet متله”!

ومضات