ومضات السبت 25/5/2013

مايو 25th, 2013
No comments    

الموت اسرع

صباح امس الجمعة توفيت المريضة الغزية، وهي حماتي، التي نشرت حلقات مسلسلها على مدى سنوات. فقبل حوالي اسبوعين ساءت حالتها الصحية، ولم يكن امر وفاتها مفاجئاً، ولانه كان متوقعاً في الاسبوع الاخير، تقدمنا بطلب الى الارتباط الفلسطيني للحصول على تصريح يمكن زوجتي رؤية والدتها لاخر مرة. موظف الارتباط الفلسطيني الذي استلم الطلب قال “راجعنا بعد يومين، مع اني بشك انه الاسرائيليين يعطوها تصريح”. لقد حكم هذا الموظف على الامر قبل ان يحوله الى الاسرائيليين علماً بان شقيقة زوجتي كانت قد حصلت على تصريح مشابه في نفس اليوم. خوفاً من ان يضع الموظف التصريح جانباً مفترضاً ان الاسرائيليين لن يمنحوه، توجهت الى الارتباط الاسرائيلي وبعد جهد جهيد وصلت الى النافذة، الا ان الجندي هناك رفض استلام الطلب مدّعياً ان التقرير الطبي الصادر بتاريخ 13/5/2013 قديم. وبعد تدخل المؤسسة الصحافية التي اعمل لصالحها، قبل الاسرائيليون استلام الطلب يوم الثلاثاء، وبقينا بالانتظار، الى ان جاءتني مكالمة من الارتباط الاسرائيلي يوم الخميس تفيد بأنهم يريردون نسخة جديدة من التقرير الطبي، ففعلت، وبيقنا بالانتظار. لكن الموت كان اسرع من اجراءات الاحتلال، وحدث فعلاً ما قاله لي الضابط الاسرائيلي “التصريح يحتاج وقت، لو جنازة بيطلع بسرعة”. وهذا ما حصل فقد منحت السلطات الاسرائيلية زوجتي التصريح وتوجهت الى غزة، لكن بعد فوات الاوان!

ما ذنبي انا؟

منذ ثمان سنوات وانا استخدم طريقا غير معبد الى بيتي. صبرت وطال صبري، الا انني اتساءل الا يحق لي كدافع ضرائب للحكومة ومسدد نشط لرسوم وضرائب البلدية ان اصل الى بيتي بطريق افضل؟ انها ليست مشكلتي ان الطريق بحاجة الى جدار استنادي وهذا مكلف للبلدية. علماً بان الطريق المؤدية الى الطريق الوعرة ليست بافضل حال، فقد تم نبشها ضمن مشروع تمديدات المجاري، وتم ترقيعها بشكل اسوأ من لو تركت. انا ادفع ضرائبي منذ عام 1986 وما يقتطع من راتبي كفيل بتعليم ابنتي في افضل الجامعات داخل البلاد وخارجها. طبعا مشروع المجاري ما شفنا منه الا الحفر مع اننا سددنا كل ما استحق علينا لهذا المشروع.

آه يا عتم الزنزانة

 في قبو مديرية صحة البيرة يجلس موظف في غرفة اشبه بزنزانه لاستقبال طلبات فحص النظر، والى جانبه غرفة اكبر بقليل تجلس فيها الدكتورة. نوافذ الغرفة تطل على الردهة، و يكاد ينعدم الهواء. المراجع لا يمكث هناك سوى بضع دقائق وربما لمرة واحدة في الحياة. اما الموظف والطبيبة فهم هناك خمسة ايام في الاسبوع.

بهارات

وانا اسير سمعت احدهم يتحدث بالهاتف المحمول “بهرها شوي، قول انه الحالة مستعصية، ومحتاجة عملية وفحوصات علشان نستعجل”. استنتجت ان هذا الشخص مسؤول ويتحدث الى شخص اخر يطلب منه طلباً لعلاج طبي. فما كان من المسؤول الا ان يطلب زيادة البهار على الحالة، وبهذا يتم قبول الطلب، ربما وفي كثير من الاحيان على حساب مريض او مريضة حالتهم فعلاً مستعصية ولا تحتاج الى بهارات.

دون استئذان

الرابعة صباحاً يسيقظ اهالي الحي على صوت اشبه بصوت انفجار او قذيفة؟ هل هو اجتياح اسرائيلي؟ لا انه شاب يقود سيارة والده، يرتطم بسور احد المنازل، ويدخل الى الحديقة دون استئذان. وفي مشهد مشابه، يقود احدهم سيارته مسرعاً يوم الجمعة صباحاً، ويدخل الى احد المحال التجارية في رام الله، دون استئذان ايضاً، وفي ذات الصباح وليس بعيداً عن ملعب “الفرندز” في البيرة، شاب يقود سيارة تصطدم بسيارة تقودها فتاة، دون استئذان. وحوادث طرق تحصد ارواح الناس دون استئذان. الى متى؟

لو كنت مسؤولاً

وبالتحديد وزيراً للداخلية لاصدرت الاوامر فوراً لتعقب وحجز ومعاقبة جميع المركبات المدنية التي يضع اصحابها عليها الاضواء الحمراء والزرقاء منتحلين بذلك صفة سيارات الامن، وان كانت هذة المركبات هي فعلاً تابعة لجهاز امني، لاوعزت بان تكون نمرتها نمرة تشير الى انها مركبة امن، لانه والله هناك من الشبان من يستخدم هذه المركبات، ويدعي ولو شكلاً بانه رجل امن، وفي بعض الاحيان يتصرف بطريقة مسيئة لرجال الامن، وانتحال الشخصية يعاقب عليها القانون!

الشاطر انا

تغديت وتمديت وشربت عصير واكلت بوظه وسحبت نفس ارجيلة في الدار. وانا قاعد تذكرت ايام زمان لمّا كنّا نروح ع منتزه رام الله ومنتزه البيرة، نكزدر شوي، ونتصور ونلعب حول البركه ونروح. قلت يا شاطر خوذ الصغيرة وروح ع المنتزه، منها بتتسلى ومنها بتحكي لبنتك عن ذكريات ايام زمان، لاني بذكر انه مشوار المنتزه كان من احلى المشاوير اللي كان والدي ياخذني فيها. المهم ركبنا هالسيارة وع المنتزه، دخلنا الا هو مكتوب “ممنوع ادخال المأكولات والمشروبات” قلت في عقلي والله من حقهم، بلاش يتوسخ المكان. المهم قعدنا ع هالطاولة، الا قنينة ميّ بتيجي من حيث لا تدري. والله شو هالضيافة هاي قلت في عقلي. بعد شوي الا هالشب معه دفتر وقلم “شو بتحبوا تطلبوا”. سألت بنتي، جاوبت “ولا اشي” شاورت حالي انا كمان “ولا اشي” انا اصلا اي ماكل شارب نايم وضارب نفس. قلناله و”لا اشي”، قال “ما بينفع”. سحبت حالي وقمت، الا هو بطلب حق قنينة الميّ. عكمنا خمسة شيكل او سته والله ما انا ذاكر. واحنا طاليعن شافت البنت الالعاب، ودخلنا هناك وشيكل ينطح شيكل لحد ما خلصت كل الشواكل اللي كنت مخبيهم علشان مواقف الدفع المسبق. كل شي في هالبلد شفاطة مصاري، حتى الهوا اللي في المنتزه صار بمصاري!

ومضات

ومضات السبت 18/5/2013

مايو 18th, 2013
No comments    

معلش 

ما اسهل ان نجد الاعذار لانفسنا. وكلما ارتكبنا خطأ نلقي باللائمة على الاخرين. وبالطبع لا يمكن ان يكون انسب من “الاحتلال” و”الاغلاق” و”اعياد اليهود” و”اضراب” المؤسسات الحكومية. فاذا تأخر احدهم في تسليم بضاعة ما فان “السيجر” و”المحسوم” حجتان مناسبتان، او ان “القطعة في تل ابيب” والتاجر “اليهودي” هو الذي تأخر في تسليمها. وجاء “الاضراب” ليكون حجة قوية، فالتلاعب في اسعار المواد الغذائية وغيرها يأتي نتيجة لاضراب موظفي التموين. والسيارات التي باتت تحمل “كرتونة” بدلاً من لوحة الارقام، تنتشر في البلد والسبب “الاضراب”، الخشية ان يصبح الاضراب بمطالبه الشرعية، شماعة نعلق عليها كل اخطاءنا ونقول “معلش سامحونا”.

وضع الحد 

كنا في صغرنا عندما نعد اصدقاءنا بشيء ولا نريد ان نفي بهذا الوعد نقول “يوم الحد”. وعندما يأتي يوم الاحد ويسألنا اصدقاؤنا عن الوعد نذكرهم باننا قلنا “يوم الحد”. والحد غير الاحد، وهو لا يأتي لان لا حدّ للحدّ.

حبوب منح الحل 

لم يسقط حرف “الميم” سهواً، بل تعمدت اسقاطه. فيبدو ان هناك من يتناول حبوب “منع الحل” قبل اية جولة من المفاوضات حول حكومة الوحدة الوطنية، حتى اصابها العقم.

مين مجنون؟ 

في كل يوم نرى اعلانات لوظائف حكومية جديدة وكأن الاوضاع والميزانيات على خير ما يرام. السؤال من هو ذلك المجنون الذي سيتقدم لوظيفة حكومية الآن؟ ومن اين هذه الميزانيات للوظائف الجديدة؟ ومن اين تأتي تكاليف هذه الاعلانات؟

يا ليتني كنت نملة 

في اوقات الفراغ، اقضي وقتاً طويلاً وانا احدق في سرب نمل، فارى الجميع يعمل بجد ونظام. الكل ملتزم بالطابور، والتعاون على اشده. الاهم ان النمل يخبئ “قرشه الابيض ليومه الاسود” أي يجمع الطعام ويخزنه لايام القحط. وللنمل قائد واحد وحكومته موحدة، والكل سواسية يعملون من اجل مصلحة الجميع، والشعب هو الحاكم، وله الكلمة. ما اجمل حياة النمل!

ع الماشي

قبل الحصول على رخصة قيادة مركبة، لا بد من الامتحان النظري “التيؤريا”، ومن ثم الامتحان العملي “التست”، وهذان الامتحانان ليس من السهل تجاوزهما. وبعد الحصول على رخصة السياقة، نجد أن الكثيرين لا يلتزمون بقوانين السير، وإن أرادوا الالتزام، نجد أن المشاة لا يلتزمون بها. من لا يتقدم للحصول على رخصة قيادة مركبة، لا يتعرض لدراسة قوانين السير والإشارات، وغالبية المشاة من هذه الفئة، الأمر الذي يعرّض حياتهم وحياة غيرهم للخطر بسبب الجهل. فلماذا لا تقوم وزارة المواصلات، بالتعاون مع شرطة السير، وجمعية السلامة على الطرق بإطلاق حملة اسمها “ع الماشي” لتوعية المشاة بقوانين السير، وأبسطها أن يقف الماشي عندما تكون الإشارة الضوئية المخصصة له حمراء.

لو كنت مسؤولاً

عن تنظيم فعالية سيحضرها مسؤولون، وما اكثرهم، بمركباتهم ومرافقيهم، اضافة الى الجماهير الغفيرة، لاخترت مكاناً مناسباً لمثل هذه الفعالية، ولاخترت توقيتاً يبتعد عن موعد خروج الموظفين وطلاب المدارس، حتى لا اربك الناس والسير. ولو كنت مسؤولاً في جهاز الشرطة لوضعت خطة واضحة معلنة في وسائل الاعلام لمعالجة الازمات المرورية وتوضيح الطرق البديلة وساعات اغلاق الطرق في مثل هذه الحالات، حتى لا يتفاجأ المواطن ويتفادى الطرق التي تكون مغلقة حتى يساهم في تخفيف الازمة المرورية لا ان يفاقمها.

الشاطر انا

ما احلى يوم الجمعة نوم طويل، تدليع كرش، مزمزة وفرفشة، وتقرب من الله. وانا مثل كثير شاطرين، يوم الجمعة بتلاقيني من الصبح ما بعمل شي غير اني ازبط حالي لاني رايح ع الصلاة، ومع انه المسجد ما بيبعد عن بيتي 500 متر، بروح بالسيارة، مش قلة همة، لا علشان اذا رحت مشي ما حدا بيعرف اني رحت، السيارة معروفة، بس الشطارة اني ما اروح من اول الناس، لانه في سيارات راح تيجي وتصف قدامي تسكر علي، بروح متأخر، منها بكون في الصفوف الاخيرة في الصلاة، واول ما تخلص، وينك يا طريق، وطبعاً ما بروح ع السيارة مباشرة، لانه هيك ما بستفيد، بتأخر، وبخلي الناس اللي سيارتي مسكّرة عليهم وصافة في نص الشارع، يصيروا يسألوا لمين هاي السيارة، وهيك اللي ما بيعرف اني في المسجد بيصير يعرف. شطارة صح؟

ومضات

ومضات السبت 11/5/2013

مايو 11th, 2013
No comments    

اين الخبر؟

الاقصى في خطر، ما الجديد؟ الاستفزازات يومية و”التدنيس” يومي، والاهانة لنا يومية فما الجديد واين الخبر؟ من يجلس في اسقاع العالم ويقول انتفاضة ثالثة، نقول له تفضل، لاننا لم نعد مستعدين لان نكون قطيعاً، وان تكون مسؤولية حماية القدس وفلسطين على اكتاف الشباب والفتيات والاطفال الفلسطينيين. من يريد تحرير فلسطين وانتفاضة ثالثة فليبدأها من موقعه، بتحرير نفسه اولاً من ولاءاته للانظمة التي يعيش تحت ظلالها ومن افكاره ومزاوداته وليتفضل يا مرحبا يا مرحبا!

الواجهة

سألت مرة الاستاذ البرت اغازريان، والذي شغل منصب مدير العلاقات العامة في جامعة بيرزيت لسنوات طويله، سألته “لماذا تتركون الساحة الرئيسية للجامعة بهذا الشكل بينما الساحات الخلفية جميلة ومرتبة ومبنية؟” اجاب وغليونه في فمه “لو جمّلنا ووضبنا الساحة الرئيسية، فلما جاءنا الدعم”. عجبت واعجبت بهذه النظرية. قبل اسبوع زرت مقر وزارة الخارجية في رام الله، وفور دخولي تذكرت مقولة الدكتور اغازريان. وزارة الخارجية هي واجهتنا الى العالم، ولا اعتقد انه يليق بنا ان يكون المبنى على هذه الحال، ليس فقط مراعاة للاجانب، ايضاً مراعاة للمراجعين الذين يأتون لتصديق الوثائق، فلا يعقل ان يكون قسم التصديقات على هذا الحال وخاصة انه قسم يدر الدخل للوزارة ولو بالحد البسيط .

 عدل وتعديل

في المقابل هناك واجهات للمؤسسة الرسمية تقدم الخدمة للمواطن بسرعة وسهولة وبيئة سليمة للموظف والمراجع في نفس الوقت. دائرة الاحوال المدنية، ودائرة الترخيص (السير) والسجل العدلي وغيرها امثلة حيّة. اما مقر الكاتب العدل فبحاجة الى عدل وانصاف وتعديل. فحتى الان لا ادري ما سر العطل الذي اصاب جهاز المناداة بالرقم؟ و لا اعرف كيف وصل صاج الفلافل والقي في الساحة الخارجية لمقر “الكاتب العدل”؟ ولا اردي كيف يمكن للموظفين والموظفات، كان الله في عونهم، العمل في بيئة تعمها فوضى المراجعين وفهلوات المحامين؟

 مقطوع

انه لامر مضحك جداً، ومستفز وسخيف في نفس الوقت. تسأل عن سلعة معينة كانت تغمر السوق قبل ايام، يأتيك الجواب “مقطوع”. فجأة انقطعت من السوق، لتكتشف ان سعرها سيرتفع بعد ايام، فتعود لتزين الرفوف. اما اكثر ما يستفزني فهو ان تذهب الى الصيدلية، تطلب دواء معينا، ولانه غير متوفر في هذه الصيدلية بالذات، يقول لك “مقطوع من السوق” ويناولك بديلاً متوفراً عنده. مكشوفة يا جماعة والله!

ليس بالخبز وحده

قرأت خبرا عنوانه “سكان خان يونس يأملون بان يسمع عساف صوتهم للعالم”. لا اعتقد ان سكان خان يونس قد توصلوا الى هذا الامل من فراغ، بل بعد ان عايشوا كل الوسائل التي ارادوا من خلالها ايصال صوتهم الى العالم، فكانت الانتفاضة وكانت الحروب وكانت العمليات. فليس بالحرب وحدها نسمع الصوت بل بالغناء ايضاً.

 واخيرا صدقوني

عندما كتبت عن الشركات السياحية التي تخدع سكان الضفة الغربية بادعائها انها تملك تصاريح جماعية الى ايلات، وحذرت من عواقب هذا، لم يصدقني احد، بل قالوا لي في وزارة السياحة “تقدم بشكوى” وتابعوا “ولكن ليس بمقدورنا فعل شيء لان هذه الشركات في القدس”. وعندما كشفت ان هذه الشركات تقوم باستخدام اسماء وارقام هويات لاشخاص يحملون الهوية الاسرئيلية وتقديمها الى الفنادق الاسرائيلية على انها للمشاركين في الرحلة، لم يصدقني ولم يسمعني احد، وقللوا من اهمية الموضوع وخاصة انني قلت حينها ان هذا الامر يعتبر انتحالاً للشخصية ويشكل خطرا على الناس. اما عندما قامت السلطات الاسرئيلية بترحيل 250 فلسطينياً يحملون هوية الضفة كانوا يستجمون في ايلات دون تصاريح، اندهش الجميع ان مثل هذا الامر قد حصل. صدقوني في المرات القادمة.

 لو كنت مسؤولاً

وبالتحديد وزيرا للداخلية لاصدرت تعليماتي الى جميع الاجهزة الامنية بالوصول وباسرع وقت الى العصابة التي هددت الصحافية ربى النجار عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وخاصة ان الاجهزة الامنية قد اثبتت جدارتها في الماضي بالوصول الى من شتموا او انتقدوا بعض المؤسسات الرسمية والشخصيات القيادية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. كما ان طرف الخيط واضح في قضية التهديد.

 الشاطر انا

المثل بيقول “على نفسها جنت براقش”. يعني حضرتي من شطارتي ولاني ماخذ الدنيا قانون ودغري صارت حياتي كلها ملخبطة. بطلت استمتع بأي شي بعمله، وصرت مصدر نكد للمحيطين فيّ. مثلاً بروح ع مطعم بصير اتطلع في طفايات حريق، وفي مخرج طواريء، وفي نظام انذار، وفي وفي وفي؟ طبعاً 90% من مطاعمنا فيها طفايات يعني نجحت في التست. ومعظمها صار عنده نظام انذار وكاميرات. بس 90% من مطاعمنا ومقاهينا ما فيها مخرج طواريء، بس بتلاقيهم حاطين اشارة EXIT وطبعا ما في مخرج، واذا كان في، بيكون مسكر او في اشي بيعيقه. اذا جينا من ناحية قانون وتعليمات، بتطلع المطاعم كلها قانوني 100% لانها فيها كل متطلبات السلامة محطوطة ع الحيط، بس عند الجد، ما بينفد الا الشاطر. والله علقت اللقمة بزوري، ومش مكمل اكلي، انفد بجلدي اشطر لي!

ومضات

ومضات السبت 4/5/2013

مايو 4th, 2013
No comments    
  • الصبر والسلوان
  • توفيت الوالدة في الثاني من ايار لهذا العام في العاصمة الاردنية. تمنى لنا الجميع ان يلهمنا الله الصبر والسوان. لم اعرف معنى الصبر والسوان الا بعد ان بدأنا اجراءات نقل الجثمان من الاردن. فالصبر مطلوب لان العملية تأخذ ساعات وساعات من الانتظار والتوتر والتنسيق بين اطراف ثلاثة فلسطين والاردن واسرائيل، اما السلوان الذي يعرفه “لسان العرب” على انه “دواء يُسقاه الحزينُ فَيَسْلو” فهو ما شربناه ن مرارة في انشغالنا بأدق التفاصيل المتعلقة بعملية نقل الجثمان بحيث نسينا الم مصابنا. نشكر الله ونحمده على كل شيء.

  • زويا
  • زويا كوزموديميانسكا، البطلة الروسية التي قتلها الألمان شنقا في 29/11/1941 والقيت جثة عارية على الثلج في احدى شوارع قريتها بيتريشفا القريبة من موسكو العاصمة. تيمناً بها اطلق والدي ووالدتي اسم “زويا” على ابنتهم البكر. نعم اسمها “زويا” وليس “رؤيا” كما اصرت احدى الصحف وعدّلت من ورائنا في اعلانات نعي الوالدة!

  • عيش يا كديش
  • في الثالث من ايار من كل عام، والذي يصادف اليوم العالمي لحرية التعبير، اشعر نفسي انني “كديش”. فاحياء هذا اليوم اصبح تقليداً يجمع الاعلاميين، وتتسابق المؤسسات المحلية والاجنبية على الاحتفاء بهم، وفي كل عام تتكرر نفس الكلمات والوعودات. المطالبة بالمزيد من الحريات، والمطالبة باقرار وتعديل القوانين الناظمة للاعلام.

  • فلان الجديد
  • يعتلي المنصة في كل حدث، وجه جديد مع مرور الايام يصبح جزءاً من المنصة، تماماً كما كان كثيرون من قبله، الا ان جاء هو الفلان الجديد. ستمضي الايام بانتظار فلان جديد يحل مكانك.

  • لو كنت مسؤولاً
  • في وزارة الخارجية لاضفت الى انجازاتي مع الدول الصديقة، انجازاً يخفف من معاناة الفلسطينيين الذين يرغبون بالتوجه الى هذه الدول. فلا يعقل ان يكون لهذه الدول ممثليات في فلسطين، ولكن على من يتقدم بطلب تأشيرة تسمح له بالسفر الى هذه الدولة ان يسافر الى الاردن او تل ابيب لتقديم الطلب، ومرة اخرى للحصول على التأشيرة، وربما بينهما مرة ثالثة لاجراء مقابلة. فمعلوم لدى الجميع ان احد اوجه معاناة الشعب الفلسطيني يتمثل بصعوبة الحركة والتنقل الداخلية والخارجية.

  • الشاطر انا
  • في العزا، حضر شخص لابس دشداشة بيضا ومربي لحية، وواضح كرش الوجاهة. سلّم ع الناس والناس سلموا عليه بحرارة. سألت مجموعة من اللي قاعدين “مين هذا؟” ما عرفوا. فقلت راحت عليك يا بطراوي بطلت الشاطر، لانه اكيد هذا هو الشاطر الحقيقي، اللي الناس بتسلم عليه بحرارة وبتحترمه بس ع شكله بدون ما تعرفه!

    ومضات

    ومضات السبت 27/4/2013

    أبريل 27th, 2013
    No comments    
  • كلام X كلام
  • الحديث عن دعم القدس ومؤسساتها يكثر في مناسبات ومؤتمرات ووعودات لا يتحقق منها شيء، وان تحقق في باديء الامر، تراه يجف مع اول “ضربة شمس”. مؤسسات كثيرة اضطرت لان تغلق ابوابها ليس بسبب امر عسكري اسرائيلي، بل بنقص الموارد والدعم المادي، وبقاء الدعم المعنوي فقط، على افتراض ان استمرار هذه المؤسسات هو واجب وطني وبالتالي تحصيل حاصل، ولا تحتاج الا الى الكلام المعسول والاشادة بالاداء. احدى هذه المؤسسات، جامعة القدس، والتي ربما تكون آخر معقل فلسطيني بهذا الحجم في القدس، تعاني ازمة مالية خانقة، ادت الى سلسلة من الخطوات الاحتجاجية المشروعة، والتي ان حققت شيئاً فهو مجزوء وآني قد لا يستمر طويلاً. فمؤسسة كجامعة القدس لا تحتاج دعماً كلامياً معنوياً.

  • تحسن صحي
  • مستشفى رام الله، كغيره من المؤسسات الصحية، في تحسن مستمر، ربما بفعل الدواء! فالطاقم الطبي والفني يحاول جاهداً ان يؤدي الخدمة المطلوبة، الا ان الجماهير التي تصل الى مجمع فلسطين الطبي، لا تراعي الكثير من القوانين والانظمة. فساعات الزيارة على الرغم من انها محددة، الا ان هناك من يستطيع الدخول، وحتى من يصل في اوقات الزيارة لا يجد عدداً كافياً من المقاعد، وبالتالي الفوضى سيدة المشهد. ولعل قرار سحب “الامن” من المستشفى بحاجة الى اعادة نظر، لكن بشرط تأهيل افراد الامن للتعامل مع اهالي المرضى الاكثر حساسية وسرعة بالغضب.

  • “اقعد يا حبي ولعلك سيجارة”
  • استبيح الشيخ امام عذراً. فورقة الوصفية الطبية الخاصة بمجمع فلسطين الطبي، ذيلت بعبارة “مجمع فلسطين الطبي منطقة خالية من التدخين”. نعم صحيح التدخين ممنوع داخل اروقة المستشفيات في المجمع، لكن ما ان تقترب من الباب الرئيسي لاي من المستشفيات، فانك تشتم رائحة السجائر من بعيد، وقد تجد احد الموظفين الجالسين خلف زجاج الاستقبال يمج سيجارة. ما افهمه من عبارة “منطقة خالية من التدخين” ان جميع اروقة المجمع الداخلية والخارجية، اي ما هو داخل اسوار المجمع، هو منطقة محضور التدخين فيها حسب قانون مكافحة التدخين الفلسطيني.

  • “من غير ليه”
  • سألني صديق “لماذا ترى افراد الشرطة والامن متكدسين حول دوار المنارة في رام الله بينما الاحياء والمفارق البعيدة والتي تحتاج الى عين ساهرة، لا تجد فيها هذا الانتشار؟”

  • حذار من الفتيلة
  • قلت للبنشرجي “مستعجل، الله يخيلك بدل ما ترقع البنشر، حط فتيلة اسرع”. نظر الي وعيناه يتطاير منها الشرر “انا ما بحط فتلية، ما بغشك”. هدأت من انفعاله وسألت عن السبب. اجاب “الفتيلة ممنوعة، واذا وقفتك الشرطة الاسرائيلية في اي مكان، بيفحصوا العجل بجهاز، واذا اكتشفوا انه في العجل فتيلة، بنزلوا السيارة عن الشارع”. تعجبت “كل هذا من الفتيلة!”. رد شارحاً “نعم لانه الفتيلة حسب التجربة غير ثابته وممكن تطلع من العجل وتعمل حادث” مشيرا الى احد الحوادث الذي ادى الى وفاة ثمانية اشخاص في احدى الطرق الاسرائيلية. اقنعني ورقعت البنشر، وقلت له “وجب التنويه والتحذير”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لكتبت على مؤخرة سيارتي التي لا املكها بل استخدمها “كيف ترى قيادتي؟” وهنا بالطبع لا اقصد المعنى الحرفي لكلمة “قيادتي” لانني مسؤول وعلى الاغلب سيقود السيارة سائقي او مرافقي. وبهذه العبارة اضرب عصفورين بحجر، الاول المعنى الاخر لكلمة “قيادتي” اي ادائي وقدرتي على العمل والقيادة فللمواطن حق في تقييم ادائي. والعصفور الثاني، قيادة سائقي او مرافقي الذي في كثير من الاحيان يتصرف كأنة يملك الشارع، فانا لا اريد ان يتكرر المشهد الذي حصل يوم الاربعاء الماضي بالقرب من وزارة المواصلات، حيث قام سائقوا مسؤولين زملاء لي باغلاق الشارع عندما اوقفوا سياراتهم مفتعلين الازمة حيث كانوا بانتظار زملائي من المسؤولين والوزراء.

  • الشاطر انا
  • لا حدود للشطارة، فالشطارة عابرة للحدود. قبل ايام اضطريت اسافر ع الاردن، وقضيت كم يوم في المستشفى مع الوالدة الله يقومها بالسلامة. لاحظت انه في طرق مختلفة للشطارة، كثير منها في الها رديف مشابه عندنا، مثل الشطارة في السواقة، والشطارة في تجاوز الاشارات، والشطارة في الواسطة. بس اخر موديلات الشطارة هو انك تحمل مسبحة من ام ال 99 حبة، وتقعد تسبح وتقنع الناس انك ابو الايمان وابو الدين، وتحكي شغلات ما بيقبلها لا الدين ولا العقل ولا المنطق، وطبعا ما حد يسترجي يناقشك، لانك حامل مسبحة ولابس دشداشة، بتلعب في عقول الناس تماما مثل الوسواس الخناس، بس من برا شكلك امير مؤمنين. انت بتفكر انه هاي شطارة، لا يا حبيبي هاي كاشفينك وفاضحين امرك!

    ومضات

    ومضات السبت 20/4/2013

    أبريل 20th, 2013
    No comments    
  • من خلف القضبان وبأم العين
  • دار جدل الاسبوع الماضي حول دعوة ادارة السجون الاسرائيلية عددا من الصحافيين الاجانب لزيارة معتقل “عوفر” العسكري قرب رام الله. وقيل ان هذه الزيارة جاءت لتجميل وجه الاحتلال وتبرئته من عذابات الاسرى الفلسطينيين. يخطيء من يظن ان الاعلام الاجنبي بمجمله “قطيع” لما تريد اسرائيل ان توصله للعالم، واعتقد شخصياً انه من واجب الاعلام الاجنبي والعربي والفلسطيني التعرف على دهاليز السجون الاسرائيلية وزيارتها اذا ما اتيحت هذه الفرصة حتى ولو كانت مرتبة من قبل سلطات الاحتلال. اذكر انه في عام 1992 خاض المعتقلون الفلسطينيون اضراباً عن الطعام، وفي حينه نظمت ادارة السجون زيارة للصحافيين الاجانب الى سجن جنيد، ومن بين الصحفيين الذين قاموا بالزيارة ثلاثة صحافيين فلسطينيين عملوا في حينه لصالح وكالات اجنبية، الزميلة رولا امين، والزميل ماهر الشلبي، وحضرتي. بالنسبة لي كانت فرصة ذهبية لان ادخل الى هناك والتقي بالمعتقلين الذين قالوا قصتهم للعالم، ولم تنقل وسائل الاعلام الاجنبية الرواية الاسرئيلية كما ارادوا لها، وانما نقلت الحقيقية، وما هي الا ايام حتى انتهى الاضراب بفضل التغطية الاعلامية وفضح الرواية الاسرائيلية. اذاً ما دامت الحقيقة موصدة خلف القضبان، فان الرواية الاسرائيلية ستسود، اما عند اختراق هذه القضبان والمشاهدة بام العين، فالمسألة مختلفة.

  • كلمة ورد غطاها
  • استغرب الانقتادات التي تصل الى حد التجريح والتخوين للفنان محمد عساف وتلك التي تربط ايصال الصوت الفلسطيني وتقارنه مع قضية الاسير سامر عيساوي. لا اقدر ان اتفهم من يهاجم الفنان محمد عساف الشاب الطموح الذي خرج من الحصار والدمار متناسيا ان اغنيته الاولى “علي الكوفية” قد صدحت في كل بيت فلسطيني وان اسمه يتردد على لسان الكبير والصغير. ولا اعتقد انه يجب ان يكون هناك وجه للمقارنة فكل له طريقته للنضال ويجب ان لا ننسى ان الغناء والدبكة والشعر والموسيقى كانت يوما من الايام تهمة تؤدي الى سجون الاحتلال.

  • صفعة واطالة لسان
  • حادثتان شهدتهما المدارس الفلسطينية مؤخراً وتم فضح امرهما. الاولى صفع مدير مدرسة في غزة لطالب بسبب قصة شعره، والثانية طلب معلم من طالب في احدى مدارس الضفة ان يمسح الكرسي برأسه بعد ان رفض الطالب ان يمسحه بلسانه. للاسف ان مثل هذه الحوادت تحدث يومياً في المدارس، الا ان قليلاً منها يخرج الى العلن، ويتابع من قبل المسؤولين. فكم قضية سمعنا عنها حول العنف في المدارس واستخدام الضرب كوسيلة “تربوية”، الا ان احداُ لا يحرك ساكنا؟

  • “من ايدي انا طار العصفور”
  • الاعلان عن قرار تأجيل العمل بالنظام الجديد فيما يخض الثانوية العامة جاء بعد دراسة لواقع الحال واستحالة تطبيقه بسبب “الانقسام”. من وجهة نظري المتواضعة، لا اعتقد ان هذا مبرر قوي للتأجيل وخاصة انه قد تم وضع الجهد والمال لتطوير النظام الجديد. وبالتالي، وبالرغم من انني لست خبيراً في هذا المجال، فانني اقترح ان يتم تجربة النظام الجديد على عدد محدود من المدارس، وبهذا نصطاد عصافير بحجر واحد. لا يضيع جهدنا ومالنا هباء، نطبق النظام الجديد، نستخلص العبر من التجربة، نطور النظام اذا ما احتجنا الى ذلك.

  • تعقيباً عل الوأد
  • كتب احد القراء “قرأت ومضاتك ليوم السبت 13/4، ولفت انتباهي ومضة “الوأد”، وهنا أحب أن أشير إلى ما شاهدته بأم عيني، وكان ذلك صباح يوم الأربعاء 10/4، في حوالي الساعة 7:10، وبينما كنت أسير في شارع الإرسال قرب مجمع “تكسيات” بيرزيت، حيث يوجد مجمع الهندي التجاري، شاهدت سيارة “بولو” بيضاء تحمل لوحة تسجيل حكومية رقمها (محفوظ لدي) تقف إلى جانب الرصيف، مقابل المجمع، وشخصان يقومان بإنزال ملابس جديدة، مغلفة بنايلون شفاف، وعلاقات ملابس، من صندوق السيارة ويدخلانها إلى المجمع، واصلت سيري وقضيت حاجتي التي كنت في تلك المنطقة لأجلها، وعدت من الطريق نفسه وكان ذلك في حوالي الساعة 7:35 دقيقة والسيارة لا زالت تقف في مكانها مغلقة”.

  • معك حق
  • تهتم الجهات الرقابية بمراقبة المطاعم ومدى التزامها بالصحة والسلامة العامة، وكأن الامر يقتصر على المطاعم. حياتنا مليئة بالاماكن التي نرتادها ولا نجد رقابة عليها. فمن يدخل المصعد على سبيل المثال في اي من العمارات التجارية، لا يجد الحد الادنى من الصحة والنظافة والسلامة. وعند دخولك الى السوبرماركت تبحث جاهداً عن “عرباية” نظيفة يمكنك ان تلمسها بيدك، والامثلة كثيرة. سيقولون لي ولغيري من المشتكين “معك حق” الا ان شيئاً لا يتغير!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت صحافياً فانا مسؤول عمّا اكتب وابث، ولدي مسؤولية اجتماعية وبالتالي لكنت حريصاً على نقل الحقيقة كما هي دون تجميل او تشويه، ولكنت نزيهاً مع جمهوري، والنزاهة لا تقتصر على شفافية المعلومة، ولكن ايضاً على عدم سرقة او انتحال اعمال الغير ونسبها لي، ولما كان عملي مأجوراً لجهة معينة سياسية او فصائلية او اقتصادية.

  • الشاطر انا
  • وحظك يا ابو الحظوظ! ما تستعجلوا ما ربحت شي، بس والله ع الطريق ان شاء الله. لاني على ما يبدو، على ما يبدو، وان بعض الظن اثم، اني اكتشفت بشطارتي كيف الناس بتربح. يعني طول عمري بكشط وما بربح، بسحب يانصيب وما بربح، وع زمن اللوتو فتيت لاستويت وما ربحت، وهالايام رسالة ورا رسالة وشكلي مش راح اربح، وحسابات وفتحنا في البنوك والله وكيلك الحظ لما بشوف اسمي ببعد عنه. يعني شو السر اللي بخلي ناس تربح وناس ما تربح. وشو بيضمن لي انه عملية الاختيار فيها شفافية، وبعرفني اذا فلان اللي ربح في مصلحة معينة بتربطه مع حد اللي اله علاقة من بعيد بالموضوع. ما بدي اياكم تفهموني غلط، بس الشاطر دائماً عنده اسئلة، وممكن الشطارة ما تروح خسارة، اذا ليوم شفتوا صورتي في الجريدة ربحان، ما تشكّو في الامر، انا شاطر وبستحق!

    ومضات

    ومضات السبت 13/4/2013

    أبريل 13th, 2013
    No comments    
  • العيون الراحلة
  • بعد ان انهيت اجتماع عمل في القدس، ليس بعيدا من جبل الزيتون، طلبت من زميلي ان نذهب الى تلك التلة المطلة على القدس العتيقة، حيث انني لم ازر المكان منذ سنوات بعيدة. وصلنا الى هناك وتفاجأت بتغير معالم المكان. لم تعد تلك التلة بسيطة، بل تم ترميمها بشكل اخفى الهوية الحقيقية للمكان، واستبدلت الحجارة بحاجارة ناصعة البياض، هي من ما يطلق عليه “حجر القدس” لكن العراقة لا تظهر فيه. نظرت الى المدينة، فوجدت ان الجبل المؤدي اليها قد اكتسى بحجارة بيضاء هي شواهد مقبرة يهودية، رحم الله جميع الاموات. ما زاد تألمي، وحزني افواج السياح من كل صوب وحدب، وافواج طلبة المدارس الاسرائيليين. اما الفلسطينيون في المكان فهم باعة “السوفينير” وسائقو الحافلات. لقد خلى المكان من افواج الفلسطنيين والعرب، فالرحلات المدرسية الفلسطينية تذهب بالطلبة الى حديقة الحيوان في الشطر الغربي من المدينة. اما العرب فمحظور عليهم القدوم الى القدس، ومن يستطيع الى ذلك سبيلاً يوصم بالمطبع. لا يكفي ان ترحل عيوننا الى القدس، فان بقي الحال كما هو، سيأتي اليوم لترحل القدس من عيوننا.

  • الوأد
  • في مداخلة لي عبر احدى الاذاعات المحلية محاورا مراقب السير في وزارة المواصلات محمد حمدان، دعاني الاخير لزيارة مكتبه والاطلاع على عدد المركبات الحكومية التي تم ضبطها مخالفة لقرار مجلس الوزراء الذي يحظر استخدام المركبات الحكومية خارج ساعات الدوام الرسمي وللاستخدام الشخصي. سألبي الدعوة لا شك، فالجهد الذي تقوم به الوزارة بهذا الاتجاه كبير. لكن ليس بامكان كل مواطن ان يحضر الى الوزارة للاطلاع على الارقام، وما يهم المواطن ليس الارقام وان كانت بالالوف او الملايين (الا اذا تعلق الامر بالمال). ما يهم المواطن انه ما زال يرى مركبات حكومية تستخدم لايصال ابناء المسؤولين الى المدارس، ومركبات حكومية تستخدم ايام السبت للغرض نفسه او تقل زوجات وابناء المسؤولين، ومركبات حكومية يقودها شبان لا يسمح قانون العمل بتشغيلهم في وضظيفة عمومية، اي انهم من غير الموظفين، يعني بالعربي ابناء مسؤولين. بحاجة الى وأد الظاهرة، لا السيطرة عليها!

  • اوسع من بنطال
  • زوجتي اثارت انتباهي الى ان التفاعل مع قضية “البنطال الساحل” و”قصة الشعر” جاء مبالغاً فيه على الرغم من اهمية الموضوع، وان قضية فصل الذكور عن الاناث في المدارس وما يحدث من تطرف في اسلمة قطاع غزة تمر مرور الكرام، وكأن المسائل الاكثر طرافة وغرابة هي التي تجتذب ردود الفعل، او اننا نسلم بعلمية الفصل، لانها لا تقتصر على المدارس الحكومية في قطاع غزة، بل هي حقيقة حاصلة في كثير من مدارس الضفة. وسنرى ان كانت قضايا فصل المدرسين من الجامعات في قطاع غزة لعدم التزامهم بالنصوص الشرعية سيثير ردود الفعل كما اثارها البنطال و”الواد ابو شعر بجلّ؟”

  • ساعة معك وساعات عليك
  • سيتسع صدر بلدية رام الله الرحب كما في كل مرة اوجه انتقاداً اليها، وسيصلني اتصال يوضح الامر. ومن هذا اليقين لا بد من الحديث، فان طال اللسان ضد البلدية فالامر مقدور عليه. امهلت البلدية جاري الذي يشطّب منزلاً في منطقة الطيرة ساعة واحدة لازالة كوم من الحصمة والرمل، والا ستأتي الجرافة لازالته، وسيدفع غرامة. ساعة معك. قبل اكثر من شهر قامت شركة الكهرباء (واخيرا عرفنا من قام بالحفر) بحفر الشارع امام منزلي وفي مناطق مختلفة من الطيرة، وبقيت الحفر على ما هو عليه حتى هذا اليوم، ولا نعرف ان كانت البلدية قد امهلت الشركة ساعة لردم الحفر، فان فعلت فهذه مصيبة ان لا تنصاع الشركة لاوامر البلدية، وان لم تفعل فالمصيبة اعظم. في الشارع الذي يقع خلف المدرسة الانجيلة، تم بناء جدار استنادي لتوسعة الشارع، وتم حفر الطريق ووضع الردم في الشارع منذ اكر من شهرين، ولم يتم ردم الحفر او ازالة الردم الذي يعتبر تعدٍ على الطريق. ساعات عليك.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لاتسع صدري للانتقاد، ولما تعاملت مع المواطن كانه عدوي اذا ما وجه الانتقاد او حتى الاتهام لي بالتقصير. ولما طلبت من المواطن ان يكون مواطناً صالحاً، خادماً للبلد ولغيره من المواطنينن متناسياً انني في المقام الاول خادم للمواطن.

  • الشاطر انا
  • الله يجيبك يا طولة الروح، قعدنا في المحكمة الشرعية طول النهار علشان نمشي معاملة، والحق يقال انه الجماعة متعاونين، بس يا اخي والله سمعت كل قصص البلد، مين بدو يتطلق ومين بدو يتجوز، ومين لسا عزابي، ومين بدو يقسم الورثة، ومين مش راضي يقسم الورثة، ومين طلعله تعويض بمبلغ مليون واشي شيكل ولازم ينحطوا باسم اليتامى القصّر. يعني بيني وبينكم الله يعين القضاة الشرعيين ع هالقصص، والله يخليلنا الشفافية، يعني باب القاضي مفتوح وبمشي المعاملات بسرعة. بس كمان والله في قضايا فيها خصوصية، يعني مش الكل صار يعرف اول ما يشوفني انه السيارة اللي معي توفى صاحبها قبل ما يعمل تنازل الي، وصار لازم المحكمة الشرعية تبت في الامر. المهم خلصنا وطلعنا الا السيارة مبنشرة. غيرت البنشر ومفكر حالي شاطر، الا “السبير” طلع مبنشر. وعلشان بدي اتشاطر، سقت السيارة لحد ما وصلت بنشرجي، نفخت العجل، طبعا نهرى العجل الثاني. رحت ع المحلات اللي بيبيعوا عجال اصلي. انا شاطر ما بجيب الا اصلي. المهم في الموضوع انه لما شريت العجال الجداد، قال لي الزلمة “دير بالك نوع عجال سيارتك رفاع، يعني اي مطب او حفرة، عليهم العوض”. يا حبيبي ع هالنصيحة. ركبنا العجال، وسقت السيارة، ولاني شاطر وبسمع النصيحة، صارت عيوني مش قدامي ع السيارات والاشارات، لا صار نظري كله ع الارض، وين في حفرة ببعد عنها، وين في مطب ببعد عنه وصار الواحد حاسس حالة في zigzag land ومن كثر شطارتي كنت بدي اعمل عشرة خمستعشر حادث لانه عيني في الارض!

    ومضات

    ومضات السبت 6/4/2013

    أبريل 6th, 2013
    No comments    
  • احتلال نص نص
  • استغرب كل الذين يتناسون اننا نعيش تحت الاحتلال، او ربما يتذكرون الاحتلال في مواقف ويتناسونه في مواقف اخرى. فعلى سبيل المثال يذكّروننا به بقولهم لا يوجد تنمية تحت الاحتلال، وانه لا يمكن ان تقوم لنا دولة ونحن تحت الاحتلال، وان الاحتلال سبب رئيسي في تعطيل عملنا التشريعي والقضائي. ولكن في اول فرصة لهم لينكروا وجود الاحتلال ويحملوننا مسؤولية حدث ما فانهم يخرجون الى الشوارع متهمين الجماهير والسلطة والمؤسسات الاهلية بانهم لم يفعلوا شيئاً. وهذا تماماً ما حدث مع قضية استشهاد الاسير ميسرة ابو حمدية، حيث تناسى البعض ان الاحتلال هو المسؤول الاول والاخير عن استشهاده وعن حياة الاف الاسرى الفلسطينيين، وبالتالي لم يكن من الحكمة ان يخرج علينا البعض محملين الناس والمؤسسات والقيادة الفلسطينية المسؤولية. كفانا مزاودة وجلداً للذات. ومن لا يستطيع ان يرى الاحتلال، فليحاول ان يذهب الى اي حاجز اسرائيلي، بدلاً من ان يجول في شوارع المدن محرضاً الناس ضد انفسهم وضد مؤسساتهم وضد السلطة.

  • فتّح عين وغمض عين
  • ما يميزنا حقاً عن غيرنا، اننا نبتدع طرقاً لا حصر لها في التحايل على انفسنا. ومن هذه الابداعات سياسة “فتّح عين وغمض عين”. فبينما تفتح البلدية عينها وتخالف من لا يدفع مقابل وقوف مركبته ضمن اعادة تشغيل عدادات الدفع المسبق، تغمض عينها عن مركبة تقف في الجهة المقابلة في مكان ممنوع لكن ليس في موقف الدفع المسبق. وبينما تفتح الشرطة عينها على سيارة تقف على جانب الجهة المعاكسة للسير، تغمض عينا عن سيارة “بوزها” بالاتجاه الصحيح لكنها تقف عند خطود الابيض والاحمر، وبينما تفتح الشرطة عينها على مركبة تقف بعكس السير، تغمض عينها عن مركبة لمسؤول تقف بنفس الطريقة. وبينما تفتح الشرطة عينها على مركبة تقف الى جانب الطريق بشكل مخالف، تغمض عينها عن مركبة تقف في نفس المكان لكن على الرصيف. وبينما تقتح الشرطة عينها على المركبات في الشارع الرئيسي، تغمض عينها عن المركبات في الشوارع الفرعية، وبينما تفتح عينها على مواطن يتحدث بالهاتف الخلوي وهو يقود مركبته، تغمض عينها اخرين يقومون بنفس الفعل لان لهم مكانة ومعزة خاصة. اشهد لله انها افضل طريقة لنُصاب بالحَوَل!

  • Do Mix
  • كما هو الحال في توصل الرئيس مرسي الى ان Driving and Alcohol don’t mix، فقد توصل حكام غزة الى ان Boys and girls don’t mix. سافضح بعضاً من اسراري، منذ ان كنت في صف البستان، كانت لي اول قصة حب، وفي كل مرحلة من مراحل الدراسة تغيرت واستمرت قصة الحب. درست في مدرسة مختلطة حتى التوجيهي، وكنت بدلاً من ان اقف امام مدارس البنات منتظراً خروجهن، نخرج معاً، يدا بيد في كثير من الاحيان. لم ننظر للفتاة على انها كائن مجهول وغريب نريد اكتشافه عن بعد، بل كانت لنا علاقاتنا الانسانية التي استمرت حتى يومنا هذا، لذلك فان القاعدة العلمية يجب ان تكون Boys and girls do mix

  • رقابة
  • لم يمارس احد الرقابة على كتاباتي مرة، ولم امارس على نفسي الرقابة الذاتية. في مكان هذه الفقرة، كتبت حول “الغرفة السرّية”، وقرأتها بصوت عالٍ، فسمعتني وقالت لي “افضل ان لا تتكلم في الموضوع اصلاً، لان الشخص المقصود فيها لن يفهم قصدك وسيعتقد انك انضممت الى محاربيه”. فقررت ان اشطبها، لكنني ساقولها له وجهاً لوجه!

  • من عزّ النوم
  • الخامسة ودقيقتين صباحاً، تصلني رسالة نصية، توقظني من نومي المتقطع. “خير اللهم اجعله خير” فالافكار السيئة اول ما يخطر على البال. الرسالة تقول “عزيزي المشترك، لقد تمت الخدمة المطلوبة بنجاح وشكراً. تفاصيل الطلب: اسم الخدمة SMS Box نوع الحركة Remove”. شكرا لشركة الهاتف المحمول التي تحرص على متابعة طلبات الزبائن ولا تتأخر عنهم. ولكن ايعقل ان تصل مثل هذه الرسالة في مثل هذا الوقت؟ فاذا كان الامر يتعلق بنظام الكتروني يتم من خلاله ارسال الرسائل، فان في ذلك مشكلة في توقيت بث الرسائل، واذا كان الامر يتعلق بموظف يقوم بذلك يدوياً فالمشكلة اعظم، لانه “مش نايم ولا مخلي الناس يناموا”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لكانت الحفرة التي حفرتها احدى الجهات التي لا نعلمها قرب منزلي قد ردمت باسرع وقت ممكن، ولما بقيت مفتوحة لاكثر من شهر!

  • الشاطر انا
  • المثل بيقول “ابت الحقارة ان تفارق اهلها”، والمشكلة انه لما الواحد بيعتقد انه الحقارة شطارة. في ناس الحقارة بدمهم وبيعملوا كل شي ممكن علشان يكرسوا مبدأ الحقارة من منطلق انهم مفتحين وشاطرين. مستعدين يكذبوا لابعد الحدود، والكذبة مثل ما بيقولوا بتعرفها من كبرها. او ممكن يتصرفوا تصرفات في جوهرها “عليّ وعلى اعدائي” بس من منطلق الحقارة. ونصيحتي بما اني حاصل ع دكتوراة في الشطارة، انه الحقارة لا تنتمي لاي درجة من درجات الشطارة. لانه بنقول “الشاطر يفهم” مش “الحقير يفهم”!

    ومضات

    مارس 30th, 2013
    No comments    

    صيني

  • كانت نساء العائلات الارستقراطية عندما يزرن بعضهن، وخلال تبادل الاحاديث يقلبن بخلسة فنجان القهوة وصحنه، ليرين ان كان قد صنع في الصين. وكانت العائلات تفخر باقتنائها الاواني الصينية لجودتها وارتفاع ثمنها، فهي من المقتنيات الثمينة، حتى ان مدرسة ابتني مرة قالت في الصف، “اذا عندكم صيني يعني انتو ناس كلاس”. جودة بعض البضائع الصينية قد تدنت، واغرقت الاسواق، ليس لأن الصناعة الصينية سيئة بشكل عام، بل لأن بعض تجارنا يريدون الربح السريع فيلجأون الى شراء البضائع رديئة التصنيع واغراق السوق. قبل سنوات اعددت تقريراً عن الآثار الاقتصادية التي احدثتها البضائع الصينية، وبدأت تقريري من محل فيه ما يقارب اربعة آلاف صنف من البضاعة الصينية، كلها بضائع غير اساسية، تشتريها بعشرة شواكل كحد اقصى، وان صمدت فإنها تصمد لعشرة ايام كحد اقصى. اذاً فهذا المال ضائع لأنك تدفع رخيصاً مقابل بضاعة رديئة، والنتيجة الخسارة. والجدل الدائر الآن حول قيمة الجمارك والضرائب الخاصة بالبضائع الصينية، هو تماماً كالبضاعة سيئة التصنيع، فالأصل ان تتم مراقبة الاسواق والجودة، اضافة الى ما يمكن ان يكون زيادة منطقية ومتناسبة في الجمرك والضريبة.

    حضرتنا من الرأي العام


  • يؤرقني دوماً التفكير فيما يمكن للرأي العام ان يفعل، وكيف يمكن ان يضغط باتجاه بعض القرارات بشكل ايجابي وربما سلبي ايضاً. كان هذا الامر محور احدى ورشات العمل التي حضرتها قبل سنوات في الولايات المتحدة حول “الاعلام والقضاء” وكانت قضية لاعب كرة القدم الاميركية “او جيه سيمبسون” مثالاً على كيف يمكن للرأي العام ان يؤثر في قرار القضاء. اخشى ما اخشاه ان يتأثر القضاء الفلسطيني بالرأي العام المطالب بإنزال اقصى العقوبات بحق تجار ومروجي البضائع الفاسدة، خشيتي هذه ليست من منطلق الرحمة والرأفة بالمجرمين (المتهم بريء)، ولكن من منطلق الحرص على استقلال القضاء، ومن منطلق ضرورة ان يتجه الرأي العام للضغط من اجل تعديل القانون وليس تنفيذه، لأن تنفيذ القانون السائد لن يردع اي مجرم.

  • غلطان أنا
    في كل مرة اكتب فيها منتقداً فعلاً او شخصاً او مسؤولاً او اضع صورة لمخالفة معينة، يفتح اصحاب الامر النار عليّ، فأفضل وسيلة للدفاع الهجوم. واصبح انا الغلطان، وكأن ما فعلوه ليس الخطأ بل ويدافعون عن اخطائهم. فعندما وضعت صورة لمركبة احد المسؤولين وهي تقف بعكس السير، هاتفني ورفع صوته معتبراً ان ما ارتكبه من فعل لا يرقى الى مستوى “الفحشاء” ووصلت حدة كلامه الى الوعيد واصبحت انا الغلطان. وعندما وضعت صورة لسيارة حكومية تستخدم يوم السبت لنقل ابناء مسؤول وتقف بشكل مخالف، اصبحت انا الغلطان. وعندما وضعت صورة لسيارة تابعة لإحدى المؤسسات تلتف بشكل خاطئ، كاد الامر يصل الى “العطوة” لأني انا الغلطان. سأظل انا الغلطان.

  • غينيس” في كفر عقب
    دخلت منطقة كفر عقب كتاب غينيس للارقام القياسية من اوسع ابوابه. فهي المنطقة الاولى في العالم التي تدخل هذا الكتاب من “اوسع ابوابه” ودون الحاجة لأن يقوم طاقم من “غينيس” بمعاينة الموقع. ففي كفر عقب تجد اطول عمارة بالعرض، واطول فترة لإشارة معطلة، واكبر كثافة سكانية عشوائية ولا يوجد فيها مركز طبي عام، واكبر عدد من محلات البناشر، واكبر عدد من السيارات التي تقف في وسط الشارع، واكثر قضايا وضع اليد على العقارات، واكثر عدد من المباني غير المرخصة مع انها تدفع الرسوم والضرائب لإسرائيل، وفيها اكبر عدد من محطات البنزين ضمن اقصر مسافة، واكبر عدد من تجمعات الشباب عند المفارق وفي الحارات، واكبر عدد من السيارات ذات انظمة الصوت التي تزعج السكان، واكبر عدد من محلات المفروشات، واول محل تجاري في العالم يكتب على زجاجة “تصفية على جميع البضائع” بعد اربعة ايام من افتتاح المحل!

    طوق النار

  • شكل قرار منع لعبة طوق النار في المدارس صدمة كبيرة لي، فلم اكن اعرف ان هذه اللعبة مسموحة اصلاً. اذكر انني كنت ضمن فريق الرياضة الخطرة في المدرسة، وكنا نقفز عبر طوق، لكن ليس طوق النار. فما الذي كان يفكر به من سمح استخدام طوق النار في المدارس؟ وهل نحن في معسكرات تدريب عسكري؟ والسؤال الاهم عندما قرر هؤلاء استخدام طوق النار هل وفروا سبل الحماية والوقاية واقلها طفاية حريق وبطانية؟ هل ابلغوا الدفاع المدني والاسعاف ان لديهم نشاطاً رياضياً اصلاً وان فيه حركات بهلوانية خطرة؟

    مفرق ع القهوة

  • سألني صديق “اين نلتقي؟” اجبت “ع المفرق اللي ع القهوة”. استغرب الصديق، فشرحت “من كثرة القهاوي في رام الله، صار الواحد يغني في مفرق ع القهوة”.

    لو كنت مسؤولاً

  • وزيراً للعمل، لبحثت مع الدول العربية امكانية توظيف اليد العاملة الفلسطينية وفتح المجال امامهم للعمل في الدول العربية بشروط وحقوق تتناسب مع اوضاعهم المعيشية والاقتصادية. وبهذا نحد من البطالة، ونحل جزءاً من المشكلة الاقتصاية، ونحد من عمل الفلسطينيين في اسرائيل والمستوطنات. ولكن بشرط مهم جداً الكرامة والاحترام والا يصبح هؤلاء عبيداً كما هو حال الكثير من العمالة الوافدة في الدول العربية.

    الشاطر أنا


  • والله اللي بيصير شي غريب. يعني الواحد مش عارف من وين يلاقيها. قلنا امشي الحيط الحيط، طلعت الحيط مايلة. طيب قلنا ما تطب بحدا، صارت الناس تستفزك علشان تحكي، او تكتب لك اشي ع حيطتك المايلة ع فيسبوك لانه عارفين انه مش همي اللي بيتحاسبوا، لأ انت. واذا حكيت بينبري لسانك، مثل قلم الرصاص مش من كثر الحكي، لا لانه الشاطر اللي صار لازم يبري لسانه علشان يقصر. طيب قلنا ما نتدخل، وخلينا اذا بدنا نحكي اشي نحكيه في عقلنا، بصير الشاطر اللي بدو يدخل في عقلك ويفسر شو اللي بتفكر فيه، ومش بعيد يروح يوز عليك. قال لي صديقي من باب الفكاهه انه البطة صارت وزة بعد ما حدا وز عليها. رديت عليه يعني حضرتي بصير “وزراوي” اذا حدا وز عليّ، وطبعا بشطارتي انا بستثمرها، واذا حدا سألني “شو قصتك يا وزراوي” برد عليه انه في حدا وز عليّ فصرت “فرخ وزير” وبهيك بيرجع اسمنا للواجه لانه سمعت انه في حكومة جديدة!

    ومضات

    ومضات السبت 23/3/2013

    مارس 23rd, 2013
    No comments    
  • الحق ع الطليان!
  • اظهر استطلاع حديث نشرت نتائجه مؤخراً ان 55% من الامريكيين يؤيدون الاسرائيليين بينما 9% فقط يؤيدون الفلسطينيين. فهل ستتغير هذه النظرة بعد زيارة اوباما؟ لا اعتقد ذلك، فما ظهر عليه الاسرائيليون في وسائل الاعلام خلال الزيارة بانهم الشعب المستمع الواعي الديمقراطي يتماشي مع تفكير وعقل الامريكي البسيط الذي لا يعرف عن الفلسطينيين شيئاً لان ما يراه ويسمعه يعطي صورة نمطية مغلوطة، ربما نكون نحن اللاعب الاساسي فيها من خلال احاديثنا في وسائل الاعلام وطريقة مخاطبتنا العالم، اضافة الى قصور ممثلينا المنتشرين في اصقاع العالم بنشر صورتنا الحقيقية.

  • بدون زعل
  • استغرب كل من توقع ان تحمل زيارة الرئيس اوباما تغيراً في الموقف الامريكي تجاه اسرائيل وتجاهنا. فالموقف الامريكي لن ينحاز عن انحيازه، ولن يتغير. وبالتالي لم يكن من المفترض ان نغضب كل هذا الغضب، وان نطيح بانفسنا، وان نتبادل الاتهامات وان نخوّن هذا ونكفّر ذاك. وبما اننا على يقين تام ان زيارة الرئيس الامريكي لن تغير شيئاً ولن تحقق اية نتائج فلماذا الزعل!

  • اختلف مع نفسي
  • من قال ان زيارة الرئيس الامريكي لم تحقق شئيا؟ على العكس تماماً فقد تفجرت الطاقات الشبابية واختلفت طرق التعبير عن الرأي والذات، وظهرت الابداعات في كل ما رافق الزيارة من حملات اعلامية واستخدامات للاعلام متعدد الوسائط. حيث لم يعد التعبير التقليدي عن الرأي يجذب الرأي العام، لان الصراخ في الميادين واحمرار الوجوه وتضخم العروق في الرقبة لم يعد يستمع اليه احد!

  • علينا العوض
  • حلقة جديدة من “اصوات من فلسطين”، البرنامج المشترك بين قناة بي بي سي عربي وتلفزيون فلسطين، كانت حول العنف ضد المرأة والتحرش. جمهور يمثل قطاعات مختلفة من الشعب. وللاسف ان الرأي السائد كان يحاكم الفتاة على فكر الرجل وفساد عقله، واعطائه المبرر للتحرش، والاسوأ من ذلك ان هذا الرأي كان لبعض الفتيات، وبعض الشبان الذين كنّا نأمل بهم خيراً في حماية النساء والفتيات من ظلم الرجل والمجتمع، ومنهم من كنّا نأمل ان تلجأ اليه المعنفات والمتحرش بهن يوماً بحكم دراسته وموقعه الذي سيشغله مستقبلاً!

  • في عندنا
  • “ثلاجات، جلايات، مطاحن قهوة، قلايات، مكانس كهربائية، مفارم لحمة، اباريق شاي، افران غاز، ميكروويفات، جديييدة للبيع” اعلان اخر بمناسبة عيد الام!

  • سكّر والا بننكسر
  • في الانتفاضة الاولى تردد شعار “سكّر والا بنكسّر”. مع مرور الزمن، اصبح الشعار “سكّر والا بننكسر”. فقبل حوالي شهر، وجدنا الطريق قرب المنزل محفور بعمق 60 سم دون سابق انذار، ولم يقل لنا احد من قام بالحفر، ولماذا ولمتى. وكون البلدية هي “الواجهة” التي نلومها اول ما نلومها، القينا باللوم عليها. لنجد ان البلدية تشد على ايدينا وتطلب منّا ان نساعدها بالضغط على شركة الكهرباء لتسرع في انجاز ما تم الحفر من اجله ولتضع علامات التحذير المناسبة حتى لا نقع في الحفرة وننكسر!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لبينت الاسباب والمسببات بكل شفافية التي ادت الى عدم دخول بعض الصحافيين الى مبنى المقاطعة خلال زيارة الرئيس الامريكي، بعد ان كانت اسماؤهم ضمن الاسماء التي تم اعتمادها. فلا يعقل ان اترك الامر للتكهنات والاقاويل وان يكون للرواية مصدر واحد من زاوية واحدة.

  • الشاطر انا
  • يا ريتني لا بقرأ ولا تعلمت القراءة، ولا مفكر حالي شاطر. تعودت طول عمري اني لما اشتري دوا اقرأ النشرة اللي معه. هاي المرة من كثر الوجع ما قرأت. بعد يوم فتحت النشرة، الا هي مجلد. بلشت اقرأ في مفعول الدوا ولشو بيستخدم، وما خلصت الفقرة الا انا نايم. فهمت بشطارتي انه للدوا اعراض جانبية منها النعاس. ثاني يوم قلت لازم اكمل القراءة، ويا ريتني ما قرأت، هذا طلع الدوا ع القبر مباشرة. الاعراض الجانبية اكثر من فعاليته، يعني اذا عالج وجع الظهر، راح الكبد والطحال والقلب والرئتين وضاق النفس واحمر الجلد وانتفخ، وبعيد عن السامعين المعدة تبهدلت وانتفخت وومكن يصيب الواحد نزيف، ووخز في الجسم وغيره. انا طمنّت حالي وقلت يا ولد النشرة بس علشان تحذر الناس انه اذا صابهم شي من هالاعراض ما يخافوا، هذا نتيجة الدوا. المشكلة اني بعد ما قرأت صرت اشعر انه كل الاعراض صابتني ما عدا الجلطة، وكل ما قاول لحدا انه صابني هيك، يقول لي “احكي للدكتور”. فيكون ردي “مهو هيك مكتوب في النشرة كمان”!

    ومضات