ومضات السبت 18/2/2017

فبراير 18th, 2017
No comments    

حق الرد

الفكرة من وراء “ومضات” اثارة النقاش حول قضايا سياسية ومجتمعية تهم المواطن والمسؤول، ولاثارة ردود فعل تكون في غالبها للمصلحة العامة. “ومضات” ليست تقارير اخبارية تلتزم بمعايير الموضوعية والحيادية، بل تأتي ضمن مقالة الرأي، ولي انا كاتبها رأي فيما اكتب دائماً. واستند في هذا الرأي الى الحقائق. اكتب في مواضيع كثيرة، منها ما يلقى الاستحسان ومنها ما يلقي الانتقاد. وقد وصلت في كتاباتي الى اعلى هرم في المجتمع والسلطة. ومنذ ان بدأت الكتابة في شباط 2005 وصلني تهديد واحد “بالرجم حتى الموت”. لكن للاسف فان هناك تهديدات غير مباشرة تأتي من البعض بحجة “الموضوعية والحيادية والرأي والرأي الاخر”. ان مهمتي ككاتب “رأي” ان اكتب الرأي، ولكل معترض او من لدية رأي اخر ان يكتب ويعبر عن رأيه وان يضع الحقائق للقاريء وان يفّند روايتي.

هو عيد

لا ادري لماذا يحاول الكثيرون “التملص” من “عيد الحب” او التظاهر بانهم لا يرون فيه مناسبة او عيداً وحجتهم ان “الحب ديمومة”. ربما يكون عيداً جديداً علينا، وربما يثقل ماديا على البعض وخاصة ان الاعياد لا تتوقف والاسعار نار. اطرف ما سمعت ان ذكور احد الصفوف في احدى المدارس المختلطة قرروا التغيب عن المدرسة في “عيد الحب” لسببين اولهما منعاً للاحراج والكشف امام الاخرين عن “الحبيبة” وتفادياً للمشاكل بان تكتشف احداهن ان حبها من طرف واحد لان الحبيب قد اهدى اخرى. والسبب الثاني هو العبيء المادي حيث سعر الوردة الواحدة لا يقل عن سبعة شواقل، اما اذا كان الحب اكبر فالدفع اكثر.

خذوهم بالصوت

في كتابه “قلق في الحضارة” حاول عالم النفس المعروف سيغموند فرويد ان يقارب موضوع السعادة الفردية من حيث علاقتها بالمجتمع. ويعتقد فرويد ان الحضارة حققت “انجازات كبيرة كان اهمها انها اخرجت الانسان من الحالة البهيمية التي كان يعيشها اجداده”، الا ان الحضارة من وجهة نظره “تحد من سعادة الانسان وتبعث القلق في نفسه”. ومن اهم سمات الحضارة الاختراعات التي اخرجت الانسان من حياته البدائة، ومن هذه الاختراعات مكبرات الصوت التي تنتشر في كل زاوية من مدننا وقرانا، ويعتبر استخدامها ضرورة للكثيرين ممن لا يكترثون لراحة الاخرين. وهذا نداء اوجهه عبر “مكبر صوت” الى الجهات المختصة بان تحد من استخدام مكبرات الصوت.

 

 

مشاع

في بعض المستشفيات والمراكز الطبية، وبمجرد دخول المريض لا يتم التعامل معه بشكل لائق، وتنتزع خصوصيته كلياً ويصبح مرضه مشاعاً لكل من يتواجد في الغرفة او الردهات، حتى ادق التفاصيل. كما ان هناك بعض التعالي في التعامل مع ذوي المرضى، مما يثير المشاعر في كثير من الاحيان ويخلق جواً من التوتر في مكان يجب ان يسوده الهدوء والامان.

 

لو كنت مسؤولاً

لما اصدرت بياناً صحافياً “كل ما دق الكوز في الجرّة” حول سفرياتي ولقاءاتي وتحركاتي ومكالماتي الهاتفية واطمئناني على صحة هذا او ذاك، وغيرها من الامور التي لا تهم الرأي العام، وتنشرها الصحافة لي كجزء من اعلام التشريفات ولانني مجرد مسؤول. ولو كنت مسؤولاً لما عقدت مؤتمراً صحافياً تحدثت فيه عن انجازاتي الشخصية، وان كان لا بد من عقده لتحدثت عن العمل الجماعي وجهود زملائي ولما قلت ان الانجاز كان على زماني فقط، ولما نفيت انجازات من سبقني!

الشاطر انا

“اكل ومرعى وقلة صنعة” هيك المثل بيقول. بصراحة في هالايام الشاطر اللي بدو بس يقعد وياكل ويشرب بدون ما يعمل شي خاصة في هالطقس البارد. قبل كم يوم كنت بسوق السيارة، شفت راعي معه غنمات، رفع عصاته وبحركة سحرية توقف توقف القطيع وراح ع يمين الشارع، كملت طريقي بسهولة. تمنيت لو اني راعي بقدر احكم وارسم مثله وباشارة مني كل شي بصير تمام، اضافة اني بقضي وقتي في احضان الطبيعة وما بكون مضطر اتعامل مع البشر. بس لانه تفكيري مس مسهل عليّ حياتي، قلت طيب ليش اصلا ما اكون خاروف ع الاقل “اكل ومرعى وقلة صنعة” ولا هموم ولا شيء، تعال تعال روح روح شو بيقول الراعي بعمل وبريح راسي!

ومضات

ومضات السبت 11/2/2017

فبراير 11th, 2017
No comments    

خذني معك

حصل صديق على وظيفة مرموقة في احدى دول “الثورات العربية” حيث ما زال الوضع غير مستقر. اتصل به الكثيرون وانقسموا بين مهنيء بهذا المنصب الرفيع، وبين من “قال خذني معك.” فما كان من الصديق الا ان جاوبهم “اما انكم لا تعرفون الوضع على حقيقته في تلك الدولة او انكم تعرفون الوضع على حقيقته في فلسطين!”

 

عشوائية التنسيق

كل يوم اتفاجأ كغيري من السائقين بحفريات تقوم بها بلدية البيرة في شارع القدس الرئيسي، وعلى السائقين تدبير امورهم باللتي هي احسن وعلى هواهم. من المعروف في كل البلدان انه في حال اجراء اية اعمال وحفريات هناك خطوات تسبقها، اولاً الاعلان في الصحف والاذاعات عن الموعد والمدة والتغيرات التي قد تطرأ على حرة السير، وثانياً يتم التنسيق مع شرطة المرور التي بدورها تقوم بتنظيم السير وتوجيهه. وفي يوم الحفر يتم وضع اشارات ويافطات يمكن رؤيتها من مسافة بعدية تنبه السائقين لما يحدث، لا ان تترك الامور على اساس “دبّر حالك”!

 

 جاي يزمّر ورايّ

تكون قد نزلت لتوك من سيارتك او أي مركبة اخرى، يأتيك تاكسي مطلقاً زاموره، فلا تردّ عليه، يعاود التزمير، فلا ترد، لكنه يصر على اخراج رأسه من الشباك ويقول لك “تاكسي؟” تسير في الشارع، بملابسك الرياضية، يعني انك تتمشى ولست بحاجة الى توصيلة، يأتيك تاكسي من خلفك مطلقاً زاموره عن بعد ليلفت انتباهك، يقترب منك ويزمّر، ترفع يدك شاكراً، يخرج رأسه من الشباك “تاكسي؟” ويا سلام لو كنت فتاة، كل زمامير البلد وراك، تاكسي وغير تاكسي!

وزارة التخطيط والتعاون الداخلي

ربما يجدر بحكومتنا استحداث وزارة للتخطيط والتعاون الداخلي، بموازاة وزارة  التخطيط والتعاون الدولي. والسبب الاخر لهذه الفكرة هو غياب التخطيط من قبل المسؤولين وغياب تعاون المواطنين. فمثلاً من يخطط وكيف وبموجب اية دراسة ان يتم اغلاق شوارع في ساعات الذروة لوجود ضيف زائر، وبالتالي احداث ازمة سير تزيد من الازمة القائمة اصلاً. وكيف يتخذ القرار بازالة البسطات في يوم معين، والسماح ببقائها في اليوم التالي او التغاضي عنها طوال العام؟ اما بالنسبة للتعاون المفقود، فالمواطن لا يستجيب لتعليمات الشرطة، لان كل منا يعتبر نفسه فوق القانون. وحتى لو ظن البعض ان اجراءات الشرطة غير سليمة، فان عليه ان يتبعها، لا ان يعطل السير الى ان ينتهي من جداله معهم. لقد نفذت كل الوسائل التي تستخدمها شرطة السير في تنظيم المرور وتحديد اماكن وقوف المركبات، ومت تشهدهه مدننا من عشوائية الوقوف هو دليل واضح على عدم متعاوننا.

 

لو كنت مسؤولاً

لما عملت في وظيفة اضافية، ولكنت بذلك قدوة للزملاء الاخرين الذين يعملون او يفكرون بالعمل في وظيفة اخرى. ولما تفاخرت امام زملائي بان ما اجمعه من مال خارج الوظيفة الرسمية يفوق مرتبي الشهري، وبالطبع لما استخدمت موارد المؤسسة الرسمية كالسيارة والكمبيوتر والهاتف المحمول لاداء الوظيفة الاضافية.

الشاطر انا

والله شكلها راحت علينا! اللي قرأته مش مبشر بخير. قال راح يصير في مخالفات سير وغرامات بتسلخ سلخ. وين نروح يعني؟ كيف بدنا نعيش، مش فاهم انا. معقول! صار لي سنين بعمل مناهج دراسية في الشطارة، ولما قرّبت ع اني اخذ ترخيص جامعة للشطارة، صاروا بدهم يقضوا علينا. يا اخي والله الشاطر ما هو عارف من وين يلاقيها. طيب اذا بدهم يفرضوا غرامات كيف بدنا نمارس شطارتنا؟ معقول نصير عاقلين وشاطرين بس من نوع ثاني؟ معقول نبطل نصف سياراتنا بدون ما نخالف القانون؟ معقول نبطل نعرف نتشاطر وع عينك يا تاجر وما نقدر نصف سياراتنا محل الاشخاص ذوي الاعاقة؟ معقول نصير نقطع الشارع ع الخط الابيض ومن المحلات المخصصة للمشاة؟ معقول، وهاي اكبر المستحيلات، نبطل نرمي اي شي من السيارة! بصراحة مش هيك اتفاقنا، اصلا الفوضى هي اللي بتعمل معنى للبلد، وبتجيب السواح يجوا يتفرجوا علينا، الفوضى هي العراقة والاصالة، وعلشان هيك انا راح امارس ضغوطاتي مع الدول المانحة، واعمل جماعات ضاغطة من الشطار. بمناسبة الحكي عن التقاليد والاصالة بيقولوا قدام احدى سفارات فلسطين في بلد اجنبي، قام طاقم السفارة بعمل مطب في الشارع حفاظاً على التقاليد وحتى يحسوا انهم في البلاد وما يقتلهم الحنين! شاطرين.

ومضات

ومضات السبت 4/2/2017

فبراير 4th, 2017
No comments    

 

النوم وقوفاً في الكودريدور!

حدثني صديقي، انه اضطر للمبيت في “كوريدور” المستشفى لعدة ليالي كمرافق لولدته التي اصيب بكسر في حوضها. سألته عن السبب، فأجاب “اول سؤال بسألوك اياه وين المرافق؟ بعدين بطلبوا منك انك انت اللي تكون موجود مع المريض وتعمل له كل شي، هم بس بيجوا بمواعيد معينة يعطوا الدوا. ولانه الغرفة كلها نساء، كنت اضطر اني اظل في الكوريدور صاحي طول الليل لتلبية اي طلب ممكن تحتاجه الوالدة.” الى هنا نتهى الحديث!

 

كذب الكذبة وصدقها

الاشاعة عندنا تنتشر “كما النار في الهشيم”، وما اسهل ان يطلق احدهم اشاعة، لتصبح حقيقة، حتى يصدقها هو نفسه. ومع ان بعض الاشاعات لا يمكن لانسان عاقل ان يصدقها، الا انها تصدق وتتناقل وتكون هناك ردود فعل. ترى ما هي اشاعة اليوم حتى نصدقها؟

 

 

 رجب وما جلب

سألت مجموعة من الطلبة الجامعيين من هو الفنان الفلسطيني الذي رسم لوحة “جمل المحامل”، ومن هو المغني الفلسطيني الذي غنى “هات السكة عدّ المنجل” ومن هو الفنان الذي رسم لوحة “عروسان على الحدود”، ومن هو القائل “اشد على اياديكم وابوس الارض تحت نعالكم” ومن الذي غنى “ما بدنا طحين ولا سردين”. لم اجد الاجابة عند احد منهم. فهوّنت السؤال وقلت “من الذي نحت الجدارية الموجودة عند تقاطع شارع يافا وشارع السهل في رام الله؟” فسألني البعض “وما هي الجدارية؟” ظننت انني بهذه الاسئلة قد اعيد ذاكرة بعض الفاننين الفلسطينيين. التحدي الاكبر جاء من احد الطلبة عندما سألني “وهل تعرف من هو رجب اللي في اغنية هيفاء وهبة؟”

ومضة بدون كهرباء

“لا دخان بدون نار”، هذا ما كنت اعتقده حتى تغير رأينا وزملائي عندما درسنا “المنطق” ضمن مساق “الفلسفة” في جامعة بيرزيت، حيث قال لنا د. مضر قسيس، مدرس الفلسفة في حينه، ان هذه المقولة من “المغالطات المنطقية” واثبت ذلك بنفضه كيساً من الاسمنت الناعم فخرج دخان كثيف لكن دون نار. هناك الكثير من الامثلة في حياتنا فليس كلما غيمت امطرت، ولكن من المؤكد انه كلما امطرت انقطع التيار الكهربائي!

 

لو كنت مسؤولاً

لو كنت مسؤولاً  كبيرا او صغيرا، او مديرا لجمعية خيرية، او مؤسسة اهلية غير حكومية، او مؤسسة حكومية، او اي مسؤول من اي نوع، وكان معروف ان راتبي لا يسمح ان يكون عندي ما املك، لقلت من اين لي هذا.

الشاطر انا

متعب كثير انك تظلك تسعى للشطارة. اليوم بصير عمري 48 سنة منها ع الاقل 47 سنة بحاول اكون شاطر. من يوم ما الواحد بصير يا دوب يفهم، بيبدا مسلسل اثبات الشطارة! كول يا شاطر، اشرب يا شاطر، بطل اعملها تحتك بتكون شاطر، تع يا شاطر وروح يا شاطر لحد ما تلزق فيك تهمة انك شاطر مثل ما التيس بظله تيس بنظر الاخرين لو صار اينشتاين! بتدخل المدرسة، اذا زبطت معك وجبت علامات منيحة، بسموك شاطر ويا ويلك اذا خسعت شوية، غضب ربنا بنزل عليك، لحد ما تتعقد من الدراسة ويوم الدراسة. بتروح ع الجامعة بتلاقي انه الحياة مش هيك، وانه الشاطر اللي بعيش حياته الجامعية، وانه الشطارة انك تفكر وتعمل ابحاث وتثبت حالك اجتماعياً وثقافياً. المصيبة بعد ما تتخرج، برضو لازم تثبت حالك انك شاطر، وهون مفهوم الشطارة بختلف، لانه الحياة بدها شطارة من نوع ثاني، شطارة الفهلوة، وشطارة انك تقدر توقف ع رجليك في مجتمع الكل مفكر حاله شاطر، لحد ما تتعب من الشطارة وتصير تتمنى انك تيس، بس تيس شاطر!

ومضات

ومضات السبت 28/1/2017

يناير 28th, 2017
No comments    

احكي معي

مؤسسات كثيرة تحمل عناوين واسماء لها علاقة بالناس وتستجلب التمويل لانها كذلك، بمعنى اخر على حساب الناس، لكنها تنشر اوراقاً وابحاثاً ونشرات وتعقد مؤتمرات بعيدة كل البعد عن لغة الناس ولا تحاكيهم، وتستخدم عناوين لمحاضرات ومصطلحات بالكاد يفهمها من حصل على درجة الدكتوراة.

 

 

الخوف

عادة ما نتهم سائقي المركبات العمومية والتاكسيات الصفراء والفوردات بالتهور والسياقة بسرعة دون الاهتمام لحياة الاخرين، ونحملهم المسؤولية الكاملة عن الحوادث. لكننا لا نتفوه بكلمة واحدة خلال سفرنا في هذه المركبات، ولا نطلب منهم تخفيف السرعة على الرغم من احتراق اعصابنا من الخوف اولاً من الحادث الذي قد يقع في اية لحظة، والخوف من ان يتهمنا الاخرون بالخوف، فجميعنا شجعان لا نهاب الموت، اليس هذا ما تربينا عليه؟ والخوف ثالثاُ من ان نجرح مشاعر السائق الذي يعتقد انه افضل السائقين وانه بعيد عن المخاطر، وربما الخوف من ان يرمينا خارج السيارة ويقول “مش عاجبك انزل”!

وصلني ولا تدهورني

تطالعنا الصحف يومياً اخباراً عن حوادث سير، بعضها يُعزى الى خلل فني، والاخر لاسباب جوية. اما السبب الحقيقي، فهو السرعة الزائدة بين سيارت العمومي التي تتسابق لخطف الركاب من على جانب الشارع او من اجل الوصول اولاً الى محطة انتظار الركاب. في هذا المقام استذكر نكتة قالها صديقي وهي ان سائق سيارة عمومية رأى شخصاً ينتظر عند جانب الشارع، ولكنه في نفس الوقت نظر في المرآة فرأى سيارة اجرة خلفة. فكر السائق وقال في نفسه “اذا توقفت لاخذ الراكب سوف يسبقني سائق السيارة التي خلفي الى الموقف ويأخذ دوري هناك، وان لم اتوقف لاخذ الراكب فان السائق الذي خلفي سوف يأخذه، يعني في جميع الاحوال انا خسران”. فما كان منه الا ان دهس الرجل عند جانب الطريق وقتله، وانهى بذلك المعضلة!

 

Big Ben

بعد ان ادركت ان العام الجديد قد بدأ وبعد ان تعودت على كتابة 2017 بدلا من 2016 نظرت الى طاولة مكتبي، فلم اجد اي رزنامة على عكس ما جرت عليه العادة. ناديت بأعلى صوتي على مدير مكتبي وقلت “وين الرزنامات؟ وين الاجندات؟” اجاب مدافعا “البنك الفلاني بستنى يجوا لاجندات من عمان لانه بطبعوهم هناك. وشركة التأمين لسا ما بعتت اي اشي بجوز السنة عاملين اشي ثاني.” ثم استدرك “طيب لشو اصلا بدك اجندة ولا رزنامة اي هو في حد بيحترم مواعيد وتواريخ، مفكر الدنيا كلها بيج بن!”

 

لو كنت مسؤولاً

فان مكاني الطبيعي خلال ايام الاسبوع وساعات الدوام الرسمية هو مكتبي لا ان تجدني في مقهى ادخن الارجيلية الساعة 12:00 ظهراً.

 

الشاطر انا

مع انه دائرة الارصاد الجوية قالت انه احتمال تساقط الثلوج ضعيف، بس انا من باب الشطارة دايماً مستعد. وبيجوز حدا من اللي بيبيعوا مستلزمات الثلج طلّع اشاعة انه راح تثلج، علشان يبيع بضاعته. ومع هيك حضرتي رحت اشتريت معسل، كستنة، بطاطا حلوة، سحلب ومستلزماته، بخمسين شيكل خبز، واعملت اشتراك تلفزيون ع الانترنيت علشان اذا الدش تعطل، وحضرت صوبة الكاز علشان اذا الكهرباء قطعت، وطبعاً ما نسيت اللوكس والبطاريات، واهم شي اشتريت من عند ابو طوط (حذفنا اسمه بلاش يقولوا دعاية) جزم بلاستيك الي وواحدة لزوجتي ووحدة لبنتي. “كن مستعداً” هذا شعار الشطّار علشان لا تنام بين القبور ولا تحلم احلام مزعجة. شطارة ولا شو!

ومضات

ومضات السبت 21/1/2017

يناير 21st, 2017
No comments    

الصرصار

ذات صباح، خرجت من المنزل واذا بصرصار قد انقلب على ظهرة، محركاً اطرافه الثمانية في محاولة يائسة للانقلاب مجدداً على بطنه. تركته يجاهد. عدت بعد نصف ساعة، واذا به يكرر المحاولة ويبدو انه لم يتوقف. تركته يحاول، دخلت المنزل وخرجت بعد نصف ساعة، فكان الصرصار بلا حراك. استنتجت انه اما مات بسبب الارهاق من كثر المحاولة، او ان احداً قد داسه، مع انه لا توجد اية مؤشرات على الدهس. حال هذا الصرصار كحالنا نحن العرب. ننقلب على ظهرنا، ربما من كثرة الضحك، نحاول العودة ونجاهد حتى ينقطع نفسنا، او حتى يأتي من يدوسنا.

“بولقمالب”

يظن النمساويون انه ببنائهم بيتاً بالمقلوب قد تميزوا عن غيرهم من الشعوب، دون ان يعرفوا اننا قد سبقناهم بسنين في مسألة “المقلوب”. صحيح اننا لا نبني بيوتاً بالمقلوب، لكننا نعيش كل شيء بالمقلوب. فمثلاً عندما تتعطل الاشارة الضوئية لا تأتي الشرطة لتنظيم السير، ولكن عندما تكون الاشارة الضوئية في كامل صلاحيتها، يقف رجل الشرطة “لينظم” السير لاغيا الاشارة ولكم ان تتخيلوا الوضع. في بلاد العالم، الرصيف للمشاة، في بلدنا الامر بالمقلوب، الرصيف لكل شيء ما عدا المشاة. جتى الاشارات المرورية عندنا في المقلوب. وطبعا جميعنا يحب “المقلوبة. هل عرفت الآن معنى العنوان. ان لم تعرف اقرأه “بالمقلوب”.

 

عادي جداً

في احدى المدن، توقفت عند رجل وسألته عن عنوان احدى البنايات. رد الرجل “دغري، بتلاقي دوار، بعد الدوار في دخله ع الشمال، ممنوع الدخول فيها، بس عادي ادخل ولا يهمك، بتلاقي العمارة ع شمالك”!

الدغري

كثيرا ما نسمع من يقول “حالنا بقي على حاله لاننا دغري”، او “عايشين خير ورضى وماشيين دغري” وكأن كل من يمشي “دغري” يجب ان يبقى فقيراً ومعدماً، وان كل من تدرج في عمله تملّك نتيجة لجهده وتعبه “مش دغري”. مفهوم “دغري” يرتبط بالخنوع والخضوع والكسل والتسويغ ليتحمل المفهوم اكثر من طاقته. اما مفهوم “من جد وجد” فهو غير سائد.

 

لو كنت مسؤولاً

لكنت على قدر المسؤولية ولتمتعت بالصفات الواجب توفرها في المسؤول. فسمؤليتي تحتم عليّ ان لا أغلق هاتفي المحمول، وهذا ما افعل، ولكن عليّ ان ارد على الاتصال الوارد او ان اعاود الاتصال بالمصتل في حال انشغالي، وان لا استخدم اسلوب عدم الرد حتى يملّ المتصل ويتوقف عن الاتصال!

 

الشاطر انا

احنا العرب اشطر منا ما في. اول ما بنوصل بلد، بنطلع نتمشى. واول ما نشوف مطعم عربي، بندخله وبنلصق فيه. بنصير كل يوم رايحين جايين ع المطعم العربي او اللي مكتوب عليه “حلال”. مع انه كثير منا بيكون يفتش على الاشيا الثانية اللي مش حلال!  واذا بدنا نغيّر شوي ونخرج عن قاعدة الشطارة، بتلاقينا رايحيين ع “ماك دونالدز” او “بيتزا هت”. يا عمي الشطارة انك تحاول تتعرف ع ثقافات اخرى، تجرب مطاعم البلد الاصلية، تروح على متاحف وتتعرف ع تاريخ البلد وخاصة انك ما بتعرف اذا راح ترجع لهاي البلد. في واحد شاطر استغرب اني بحكي هالحكي، وقال لي “يا زلمة مالك الاكل العربي افضل شي في الدنيا، شوف الاجانب لما بيجوا عنا، ما بياكلوا الا اكل عربي”. فكرت شوي وقلت والله شاطر، طبعا ما بياكلوا الا الاكل العربي لانهم جايين يغيروا، وهاي هي الشطارة.

ومضات

ومضات السبت 14/1/2017

يناير 14th, 2017
No comments    

العناصر المشتركة

التقيت مؤخرا بخمس عائلات مقدسية، حدثتني كل منها عن حالها. المشترك بينها، عدا عن كونها مقدسية، انها جميعا قد سحب منها التأمين الوطني الاسرائيلي. والعنصر الثاني ان شكوكاً تحوم حول فلسطينيين من ابناء جلدتنا ومن جيران هذه العائلات بانهم من ابلغوا عنها او تبرعوا بالادلاء بمعلومات ادت الى هذه النتيجة. اما العنصر المشترك الاهم والاكثر خطورة ان محققاً واحداً لدى التأمين الوطني هو من قام بتصوير هذه العائلات واقتحام خصوصياتهم وصال وجال في رام الله وتم ضبطه والتبليغ عنه وعن تحركاته الا ان احداً لم يفعل شيء، وان هذا المحقق قد تلاعب في المعلومات واخفى الملفات، وهو امر يستدعي التحرك بشأنه وجمع اكبر قدر من هذه المعلومات والخيوط المشتركة للوصول الى حقيقة الامر وفضحه. من لديه قصة مشابهة فليراسلني.

 

ع اول مفرق!   

تراهم مفتولي العضلات ينتسبون الى فصيل سياسي او مهندمين يدّعون العلم والثقافة، او ملتحين متسترين بلباس الايمان يرددون العبارات الدينية والآيات، ويوهمونك ان في يدهم كل الدنيا وانهم اصحاب الحلول المنصفة مستندين الى وهم زرعوه في ادمغتنا. وعند الجد، تجد ان ليس لديهم اية صفة، او اي تأثير وانهم لا يعرفون للحق معنى وان مصالحهم فوق الجميع يدوسونك ويدوسون الحق والعدل ويبيعوك “ع اول مفرق”، او ينقلبوا ضدك لانهم في النهاية بلا مبدأ ولا اخلاق!

مثل السيارة

توجهت الى مديرية صحة رام الله والبيرة لتجديد التأمين الصحي، وهي محاولتي الثانية حيث باءت الاولى بالفشل لانني قد ذهبت قبل يوم من انتهاء السنة. اخذت رقما من الجهاز الخاص بذلك، لتكون المفاجئة ان ليس لهذا الرقم اي قيمة، فهناك موظف يوزع الارقام يدوياً ويتحكم بطريقة توزيعها. اخذت رقماً من يد الموظف، الذي بدوره اخذ الرقم الذي كان بيدي ووضعه بين اسنانه ليمزقه ثم بصقه في سلة مهملات. نظرت الى الدور الذي امامي. اكتظاظ لم اره في اي دائرة من قبل، والمقاعد لا تكفي لهذا العدد الكبير من المراجعين، واغلبهم لا يتمتعون بصحة جيدة. توجهت الى المدير الاداري للاستفسار عن آلية العمل، ولماذا يتم اعطاء المراجع رقماً يدوياً بدلاً من ذلك الذي يخرج من الآلة. كان الجواب “ان الشركة التي تبرعت بهذا الجهاز لم تستطع ربط الارقام بدائرة التأمين، اما الدوائر الاخرى فكل شي على ما يرام”. جواب بدى مقنعاً او على الاقل هذا ما اقنعت به الشركة المدير الاداري الذي تقبل العذر واخذ يردده لمن يسأل. لم ينطلِ عليّ هذا المبرر لان ليس فيه من المنطق ولا من التكنولوجيا شيء. ان كانت التكنولوجيا عاجزة عن حل اشكالية الاكتظاظ، فبامكان وزراة الصحة ان تحل المشكلة، بان لا تكون بداية العام الموعد لتجديد التأمين للجميع وان يتم التجديد تماما مثل ترخيص السيارة عند انتهائه من كل عام، وبالتالي يكون بامكان المواطن تجديد تأمينه الصحي على مدار ايام العام فيما عدى العطل الرسمية.

حذاء في المالية!

لست في السبعينات من عمري، بل في الاربعينات، ومع ذلك اتحسر على ايام زمان وكأنني ختيار “راحت اجياله”. اقول قولي هذا بسبب ما اراه من اندثار للمباديء التي تربينا عليها. في الزمانات كان العمل الوطني طوعاً ومجاناً وفي كثير من الاحيان على حساب جيوب المناضلين. اما اليوم فالعمل الوطني وظيفة وراتب وخاوة واتاوات في بعض الاحيان. اذكر قصة رواها لي والدي، رحمه الله، عن المناضل فايق ورّاد، رحمه الله، الذي كان ينتعل حذاءً مهترئاً عندما دخل الى صيدلية احد رفاقه في الحزب الشيوعي ليعطيه بياناً ما، واذا بالصيدلي، رحمه الله، يقول له “ما بينفع هيك يا جمال” (كان الاسم الحركي لفايق وراد هو جمال مرعي) واعطاه الصيدلي دينارين ليشتري حذاءً. بعد اسابيع عاد فايق ورّاد الى الصيدلية مرة اخرى منتعلاً نفس الحذاء، فسأله الصيدلي “اين حذاؤك الجديد؟” اجاب ورّاد “لم اشتر حذاءً بل وضعت الدينارين في ميزانية الحزب”. فما كان من الصيدلي الا ان خلع حذاءه واعطاه لورّاد لانه على يقين انه لن يضع الحذاء في مالية الحزب!

       

 

لو كنت مسؤولاً

لما جعلت من نفسي مركزاً للكون، بمعنى ان اصبح مركز الحدث حتى لو كنت ضيفاً عليه. فلا يعقل ان ان تتحول كل المناسبات الى مناسبة لاظهار صوري في الصحف وان يتحول الخبر من حدث هام الى حدث حولي وما قلت وما فعلت. فانا لن اكون مثل هؤلاء، لدرجة ان تتحول ندوة حول سيرة حياة مناضل على سبيل المثال، الى اغفال لهذا المناضل في الخبر الذي اطلب من مساعدي الاعلامي ان يرسله للاعلام، وان ارسل معها صورة لي واطلب ان يكتب تحتها “انا والى جانبي المناضل فلان”.

 

الشاطر انا

التكرار بعلم الشطار واذا ما تعلمش بكون حمار بعيد عنكم. وعلشان صارت تتكرر كثير، وعلشان انا ما اصير من جماعة “بعيد عنكم”، صرت اذا بدي احضر اي فعالية ثقافية او موسيقية ما اروح ع الموعد، لانه مش راح يبلشوا ع الموعد، فصرت اروح بعد الموعد بنص ساعة، وبهيك عمليا بكون رايح ع الموعد، وما بستنى، واذا تأخرت  وقرروا يبلشوا بدري، ما بكون خسرت شي، بالعكس كسبت اني ما سمعت الكلمات والخطابات، وبالمناسبة اللي بيجي متأخر بقعد ورا لانه الكل بتسابق يقعد قدام، واللي بيقعد ورا كسبان لانه اول ما تخلص الفعالية بفركها وبطلع وما بيكون مضطر يسلم ويجامل ويشوف مسؤولين، وكمان القعدة ورا بتعطيك مجال تشوف كل شي ع حقيقته.

ومضات

ومضات السبت 7/1/2017

يناير 7th, 2017
No comments    

وحدوه!

في اليوم الثاني من السنة توجه مواطن لدفع ما عليه من ضرائب لبلدية رام الله وقد تم احتساب سعر صرف الدينار 5.4 شيقل. وفي ذات اليوم توجه الى بلدية البيرة وتم احتساب سعر صرف الدينار 5.5  شيقل ونفس الاحتساب في بنك فلسطن! فلماذا لا يتم توحيد سعر صرف الدينار، وما مصير هذه الفروقات والى اي خزينة تذهب؟ وفي موضوع ذو صلة، تقدم بلدية رام الله خصم 25% من الرسوم للملتزمين بالدفع لآخر خمس سنوات بينما لا تقدم هذا الحسم التشجيعي بلدية البيرة، والسؤال مرة أخرى لماذا؟

 

تساؤلات مُكلّف  

كتب احد القراء “في بداية كل عام على الشركات فع رسوم رخصة المهن. عندما تصل الى الدائرة في البيرة تتفاجأ بالموظف الغلبان والمتضامن مع المواطن يخبرك بخجل بانه مطلوب منك الذهاب الى وزارة الاقتصاد لاحضار شهادة تسجيل شركه جديده لسنة 2017 لكي تبين راس المال للشركه حتى تاريخه، لان رسوم رخصة المهن هي نسبة من راس المال المسجل. الفكرة انه بامكانهم الحصول على المعلومه مباشره من وزارة الاقتصاد. ولكن يبدو ان الهدف هو دفع رسوم 111 شيقل وكذلك عمولة البنك. وهذا غلبة وضياع وقت غير محسوب عند المالية. انا بخصوص البنك، فقد تم افتتاح فرع جديد في بلدية رام الله لبنك فلسطين اما في موقع ضريبة الاملاك لا يوجد. اما الملاحظة ىالاخيرة فهي تساؤول لماذا لا يتاح للمواطن الدفع فى بنوك اخري غير بنك فلسطين”.

الحواس الخمس

في صغري، كنت ارفق والدي اينما ذهب. فكنت هناك في شركة الكهرباء في القدس حيث عمل، ودخلت غرفة الحاسوب التي اشرف عليها، وتنقلت معه بين المسارح ودور السينما، ودخلت المطبعة التي كانت تطبع فيها جريدة “الفجر” حيث قمت بتصفيف اسمي حرفاً حرفاً وجربت طباعته بنفسي، وتنفست رائحة الحبر. حملت الكاميرات بانواعها، وراقبته يخط بيده عناوين صحيفة “الطليعة”. قلّدته في كل ما فعل، وتكونت شخصيتي وميولي التعليمية والمهنية بعد ان رأيت وسمعت ولمست وشممت وتذوقت كل هذا. وها انا احاول ان اعيد التجربة مع بناتي، فالكبرى رافقتني في كثير من محطات حياتي، والصغرى يمكنها ان تعطيك “فتوى” في الاخراج والمونتاج! علموهم، علموا ابناءكم وبناتكم وعرفوهم على مهنكم التي تفخرون بأدائها، ادعوهم لمرافتكم، استفزوا حواسهم الخمس، ليعرفوا ويدركوا ان عملكم عظيم مهما كان، ليفخروا بكم كما نفخر نحن بابائنا وامهاتنا.

الابواب الموصدة

في اليوم الاخير من السنة، قررت ان انهي العام بشكل مختلف، فذهبت لحضور امسية موسيقية لاوركسترا فلسطين. وصلنا الى مبنى “نسيب شاهين” في جامعة بيرزيت، حاولت ان افتح الباب الاول، وجدته مغلقاً، والثاني كذلك، ولم يبق الا الثالث، فدخلنا منه الى ردهة كبيرة تؤدي الى القاعة الرئيسية. جلسنا، ونظرت الى مخارج الطواريء الاربعة، فاطمئن قلبي. وبعد تمعن جيد، وجدت ان المخرجين الاماميين قد وضعت امامها يافطة من نوع roll up بشكل قد يعيق اي عملية اخلاء. زاد فضولي فتحججت بوجود بعض الاصدقاء المتتشرين في القاعة، فقمت من مكاني لاسلم عليهم وحاولت فتح ابواب مخارج الطواريء الاربعة، فكانت كلها مغلقة. انتهت الامسية على خير، وعند خروجنا، انحشر الحضور في الردهة ومرّوا من خلال الباب الرئيسي الوحيد. في طريق عودتي، تساءلت ماذا لو حدث اي طاريء لا سمح الله، مخارج الطواريء مغلقة، وباب واحد من الابواب الثلاثة مفتوح، اي ان الحضور سيتدافعون للهروب ليجدوا نفسهم في عنق زجاجة. الابواب ومخارج الطواريء بنيت لتأدية غرض، وليس لان تكون موصدة!

       

 

لو كنت مسؤولاً

ووجه احدهم انتقاداً او ملاحظة لي او لوزارتي لما انبريت الى الدفاع عن موقفي او بالنفي وكأنني معصوم عن الخطأ، او لانني اتمسك برؤيتي لامور. بل عليّ ان اعترف بسوء تقدير للامر ولتقبلت النقد ورحبت بالملاحظة ولاخذتها بعين الاعتبار للمرات القادمة.

 

الشاطر انا

في الزمانات، قبل عصر الديجيتال، كان المصور مصور. يعني مش مثل هالايام. كان المصور اللي بياخذ اللقطة لازم يكون متأكد انه ماخذها صح، وانه كل عناصرها موجودة، وعلشان هيك كان في عدد قليل من المصورين اللي الواحد ممكن يقول عنهم مصور شاطر. ما كان في فرصة انه بعد كل صورة يتطلع ع شاشة الكاميرا ويفحص الصورة، او يمحيها اذا ما عجبته، او يعدل عليها بالكمبيوتر. كان يحرص انه كل صورة من الفيلم ابو 36  او 72 صورة تكون مصورة صح، لانه ما في مجال للخطأ.

ومضات

ومضات السبت 31/12/2016

ديسمبر 31st, 2016
No comments    

ما بدنا مصاري اليوم!

يوم الخميس 29/12/2016 توجهت لتجديد التأمين الصحي الحكومي. وصلت الى مديرية صحة رام الله والبيرة وتوجهت الى الطابق الاول حيث قسم التأمين الصحي. انتظرت دوري، وبينما في الانتظار سمعت الموظفة تقول لشخص على الجتنب الآخر من الهاتف “لازم تحلوا المشكلة وترجعوا الكبيوترات الجداد اللي اخذتوهم علشان تجهزوهم/ ضروري باسرع وقت لانه ما في الا كمبيوتري”. انتهى الحديث وما زلت انتظر، حتى مرت 20 دقيقة، فجاء دوري. قدمت دفتر التأمين الصحي فقالت الموظفة بكل ادب واحترام “استاذ انت تأمينك ساري المفعول حتى 31/12/2016، لو سمحت ترجع بأول السنة لانه ما بناخذ مصاري قبل نهاية السنة”. طبعاً استغربت الامر اولا لانها المرة الاولى التي تقول جهة حكومية “ما بناخذ مصاري”، ولانه لم يتبق حتى نهاية العام الا ايام. قد تكون هذه الاجراءات سليمة، وقد يكون لمديرية الصحة والوزارة مبرراتها. ولكن الا يجب ان يتم الاعلان عن ذلك؟ الا يمكن ان يتم وضع ورقة A4 على شباك المعانلات يقول “يتم استقبال الجمهو لتجديد التأمين الصحي ابتداء من يوم الاثنين 2/1/2017″؟ وبالتالي ينصرف من جاء للتجديد من المكان، ويترك المجال لغيره، ويفر على نفسه الانتظار!

 

شهادة حياة  

كتب احد القراء “التقيته بالسرفيس وكان متوجها إلى هيئة شؤون الأسرى والمحررين في سطح مرحبا بالبيرة، لا أعرفه مسبقا ولا أعرف ما الذي جعله يخرج ورقة من جيبه ويتوجه إلي قائلا،  وهو يبتسم ابتسامة المقهور، “كل عام يجب أن أخرج هذه الورقة من المحكمة وأحضرها إلى وزارة الأسرى وهي أنني على قيد الحياة ولم أمت، حتى يستمروا في صرف مستحقاتي وأستطيع أن أصرف على أولادي، سجنت 13 عاما ونصف”. نظرت بشكل سريع إلى الورقة وكنت أظن أنه يمزح، كانت مذيلة بختم القاضي ومما كتب فيها “أنا فلان الفلاني صاحب هوية رقم …… على قيد الحياة ولم يتوفاني الله”. عندها لم أعرف إن كنت أضحك على حالنا أم أبكي على حاله، فقلت له وعندما يتوفاك الله، بعد عمر طويل، أجاب وهو يبتسم بسخرية “سأحضر لهم ورقة أنني فلان الفلاني توفاني الله حتى يتوقفوا عن صرف مستحقاتي. سؤالي هنا ماذا لو توفي هذا الرجل بعد إعطائه ورقة الشهادة أنه حي لهيئة شؤون الأسرى بساعة، فالأعمار بيد الله سبحانه وتعالي، فهل ستنتظر الهيئة عاما كاملا وهي تصرف مستحقاته حتى تتأكد إن كان على قيد الحياة أم لا؟ لماذا لا يكون هناك نظام ما مشترك بين المؤسسات والوزارات (خاصة الصحة والداخلية) يغني هذا الشخص وأمثاله عن جلب مثل هذه الأوراق؟ ما الذي ينقصنا؟ شهادة الميلاد والوفاة تخرج من الصحة والداخلية وأعتقد أن الموضوع لا يحتاج لاختراع عظيم لربط المؤسسات والوزارات الحكومية بنظام يسمح لها بالاطلاع على ذلك. وسؤالي الأخير، مثل هذا المواطن الذي أمضى 13 عاما ونصف من عمره في سجون الاحتلال وغيره الكثير الكثير، إذا توفي وتوقفت مستحقاته ما هو مصير أطفاله وأبنائه؟”

المصدر

شاءت الظروف ان اذهب للبحث عن قطعة صغيرة مستعملة لسيارتي. فتوجهت الى احد “مراكز” بيع القطع المستعملة. من الخارج مبنى صغير، غرفة وحمام ومطبخ، ولكن ما ان تدخل فناء المبنى حتى تضيع في متاهة مساحتها عشرات الدونمات. هياكل سيارات من كل الانواع والاحجام، “ماتورات” منتشرة على الارض باعداد كبيرة، قطع مركبات عددها لا يحصى، وان نقصت قطعة، فما عليك، هاتف الى احد “موردي” القطع المستعملة. مصدر هذه المركبات غير معروف، ومن يسمح بوجودها في هذه المساحة لا نعرف، مجزرة بيئية من المسؤول ايضا لانعرف، عمال لا تتوفر لديهم ادنى شروط السلامة، وسلامة القطع المستعملة غير مؤكدة، والسعر انت وحظك، او انت ومظهرك، او انت وحاجتك. كل هذا تحت اعين الجميع، وربما بمباركة منهم.

Say Cheese

من الملفت للنظر استخدام كثير من مؤسساتنا وبنوكنا كاميرات المراقبة، بعض منا يعلم بوجودها، اما غالبيتنا فلا تعلم. من المتعارف عليه دولياً ان كل مؤسسة تستخدم كاميرات المراقبة تكتب تحذيراً واضحاً لروادها بان المكان مجهز بهذا النظام، وذلك لتعريف المواطن انه تحت الرقابة، وايضاً لحماية المؤسسة قانونياً. فعلى سبيل المثال، تحمى الاسواق الامريكية نفسها بهذا الاعلان من امكانية مقاضاتها او مطالبة الزبائن بتعويضات اذا ما استخدمت هذه الصور في تحقيق حول سرقة معينة، او اذا ما استخدمت في اعلان تجاري. وعلى الرغم انه لا قانون في فلسطين، واننا لا نلتزم بالقوانين اذا ما وجدت، وان حقوقنا تضيع في المحاكم، الا انني ما زلت اعتقد انه من الضرورة تنبيه المواطنين لوجود الكاميرات، على الاقل حتى يبتسموا للصورة.

       

 

لو كنت مسؤولاً

لحرصت ان اهتم بصغار الموظفين الذين قد لا الحظهم لكن فعلهم كبير وبدونه لما كنت مسؤولاً، الاهتمام يكون يتكريمهم والتطلع الى همومهم ومطالبهم وافكارهم، واشراكهم ايضاً في عملية اتخاذ القرار، فحتماً ستكون ديهم بعض الافكار التي لا يمكن لي ولغيري من الموظفين ان اتوقعها.

 

الشاطر انا

الشاطر يا جماعة اللي بيكون عنده علاقات كثيرة، وخاصة مع ناس في مواقع حساسة، يعني مختصر مفيد يكون مزبط حاله. وهالايام تزبيط الحال صار شطارة، يعني مش مثل ايام زمان، الناس بسيطة، وبيكفي الواحد يعرف ابو فلان البسيط اللي كلمته ما بتنزل الارض مش لانه مسؤول، بس لانه شخص الناس بتحبه وبتحترمة. اصلاً في الزمانات ما كان في ضرورة انه الواحد يزبط حالة، حتى الشطارة ما كانت مطلوبة، لانه كل شيء كان ماشي بسهولة، وما في تعقيدات، يعني ممكن كان اصعب اشي ومن الضرورة انه الواحد يزبط حاله فيه، هو لما بدو يروح يطلب ايد صبية. بس اليوم يا حبيبي، اي حتى لما تروح على مطعم او قهوة صغيرة لازم تكون مزبط حالك ولا المشروب او نفس الارجيلة بيجيك عجيب غريب، وطبعاً الشطارة انك تروح اول مرة مع ناس هاي هاي، او مسؤولين، او ناس مزبطين حالهم، وهيك انت بتصير بدون اي مقدمات مزبط حالك، ومحسوب ع جماعة الزبيطة. بس الشطارة انك ما توقف لحد هون، لازم يكون عندك طموح، وتصير انت من الناس اللي الاخرين بيلتفوا حوليهم علشان يزبطوهم، يا شاطر يا مزبط!

ومضات

ومضات السبت 24/12/2016

ديسمبر 24th, 2016
No comments    

البهجة  

قبل حوالي ثلاثة اسابيع زرت لندن في مهمة عمل، وقد بدت المدينة بابهى حلتها متزينة لعيد الميلاد المجيد. قبل اربعة ايام من ليلة الميلاد زرت بيت لحم وقد بدت لي باهتة كئيبة حزينة. فكيف للعالم ان يتزين بينما مدينة الميلاد حزينة!

اسعار نار في المتحف السوري

في هذا الطقس البارد غالبا ما تكون اريحا وجهتنا. العديد من الاماكن قد تم تطويرها لتجلب السياحة الخارجية والداخلية. “عين السطان” احدى المحطات التي يستمتع الزائر بخضرة ارضها وظلال اشجارها وخرير مياهها. “قصر هشام” مكان رائع، تزيد روعته بما تم اضافته الى المكان وبالطريق المعبدة التي تصل اليه وبلوحة الفسيفساء الجديدة. الا ان سعر تذكرة الدخول قد يؤدي الى عزوف البعض عن الدخول، وخاصة ان “القصر” ليس المحطة الوحيدة التي يزورها السائح الفلسطيني. “تل فريك” اريحا هو ايضاً محطة جملية، لكن سعرها مرتفع ايضاً للسائح المحلي. “المتحف الروسي” اما مغلق او لا يعرفه الكثيرون، والاكشاك المحيطة بشجرة “الجميز” المباركة فارغة بالرغم من تأهيل المنطقة. رحلة الى اريحا تكلف العائلة المكونة من اربعة اشخاص 40 شيقل دخولية “قصر هشام”، 100 شيقل تذكرة “تل فريك”، 100 شيقل بنزين، وعلى الاقل 200 شيقل وجبة غداء في احد المطاعم، و60 شيقل “عصير فرش” على جبل القرنطل. المجموع 500 شيقل لعائلة من اربعة اشخاص. ربما تستمد اريحا اسعارها “النار” من حرارة جوها. وعدا عن الاسعار، لا يوجد مركز واضح للمعلومات السياحية، وعندما سألنا بعض العاملين في موقع “قصر هشام” عن الاماكن السياحية في اريحا، ارادوا بيعنا كتاباً مصدره اسرائيل من سلسلة الكتب السياحية بلغات متعددة، وعندما اراد احدهم التدخل للادلاء بالمعلومات ذكر “المتحف السوري” كمَعلْم، فصححناه “المتحف الروسي”. التطوير السياحي ضروري شكلاً ومضموناً وسعراً.

 

سوء في التوزيع

تشتكي الكثير من البلديات الصغيرة والمجالس القروية من عدم توفر الميزانيات لاصلاح طريق، او توسعة اخرى، او حتى رصفها بمادة “البسكورس”، مع ان 100% من سكان القرية او المنطقة يمرون بهذه الطرق. بينما نرى ميزانيات وبالملايين تصرف على توسيع طرق واسعة اصلاً، وقشط الزفتة مرة ومرتين وثلاث، واستبدال الزفتة الموجودة على الارصفة بالبلاط، وبناء اكثر من ميدان في المدينة الواحدة.

       

تفوقنا على اوروبا

هاتفتني صديقة منزعجة من اسعار الملابس بعد ان صعقت من سعر بنطال طلبت صاحبة المحل منها 1400 شيقل ثمناً له وشال بمبلغ 800 شيقل! لفت الامر نظري فتجولت في الاسواق لاجد ان اسعار الملابس في كثير من المحال يفوق الاسعار في الاسواق الاوروبية بادعاء انها بضاعة “اجنبية”. فتساءلت من يراقب على سعار الملابس، ومن يضمن جودتها، ومن يضمن ان ما يقال انه علامة تجارية عالمية غير مزور، ومن يضمن جودة هذه البضاعة؟

 

لو كنت مسؤولاً

في وزارة الصحة او في المحافظة او في الهيئات التي تعنى بالمواصفات والمقاييس، او ربما لو جمعت بين كل هذه المناصب، لا قدّر الله، لما اكتفيت باصدار شهادة صلاحية وسلامة سنوية للمصاعد في البنايات والمرافق الحيوية وغير السكنية، بل قمت بزيارت مفاجئة الى هذه البنايات، بهدف التأكد من مدى صلاحية المصاعد فيها وكذلك مستوى النظافة. فلا يعقل ان تكون غالبية المصاعد في هذه البنايات مقرفة لدرجة ان يفضل الناس الصعود او النزول ترجلاً بدلاً من استخدامها.

 

الشاطر انا

في مشكلة، لا شطارتي ولا شطارة كل الفلسطينيين بتحلها، لانه لاقينا اللي اشطر منا. يا اخي الواحد بيفكر حاله شاطر، بلاقي انه مش لحاله الشاطر، ولما احنا الفلسطينيين بنفكر حالنا شاطرين، على اساس مثل ما بيقولوا انه احنا اكثر الشعوب العربية تعليماً (طبعا مش عارفين مين الشاطر اللي فتاها)، مع هيك بتلاقي مين اللي يتشاطر علينا. المشكلة انه مع انه احنا شاطرين، ما بنفهما ع الطاير، وبالعكس بنصير بدنا نتشاطر بزيادة ونساعد. مثلاً، بيجيلك واحد اجنبي ع البلد، جاي سياحة او يتعلم كورس عربي، بتلاقينا بنتشاطر مين اللي بدو يساعده، ومين اللي بدو يشغله هون او هناك، وبنصير نعزمه ع المطعم هذا وع الحفلة هاي، مع انه لو رحنا ع بلده، راح كمان يخلينا ندفع عنه. وبعد هيك بيتعلم الشطارة منا، وبيتفوق علينا، وما بتلاقيه الا مدير مؤسسة، مع انه خبرته في الحياة ما بتيجي اشي قبال خبرة اي شاطر منا. طبعا هالحكي ما بينطبق ع كل الاجانب، لانه والله في منهم شاطرين عن جدّ وبيستحقوا المناصب. بس الشطارة انه نفرق ين شاطر وبين شاطر!

ومضات

ومضات السبت 17/12/2016

ديسمبر 17th, 2016
No comments    

حرمة

يتكرر مشهد حمل حراس الشخصيات العامة والهامة لاسلحتهم، وبشكل علني مستفز، داخل المؤسسات التعليمية والثقافية والتجارية والترفيهية وغيرها.  ولان لهذه المؤسسات حرمتها فان حمل السلاح فيها تمنعه الاعراف الدولية والقانون الفلسطيني. فمبوجب المادة 14 من قانون الاسلحة النارية والذخائر لسنة 1998 “لا يجوز حمل الاسلحة في المحلات العامة وفي المؤتمرات والاجتماعات والحفلات العامة والافراح”.

اصحاب المعالي

ان كنت تبحث عن وزير فان لا شك ستجده، فرقم هاتفه المحمول متوفر، ولديه مساعد وسائق وحارس يمكن الوصول اليهم، ولديه مكتب وخط هاتف مباشر وسكرتيرة. تحركاته معروفة بين الوزارة ومجلس الوزراء. اما ان كنت تبحث عن موظف في وزارة فانك تدور “السبع دوات” حتى تجده، فخط هاتف الوزارة مشغول، واذا استطعت ان تقتنص فرصة لتمسك الخط فانك لن تجد الموظف في مكتبه، وعندما تطلب رقم هاتفه المحمول، لا احد يعرفه، فالرقم سرّي، وان قررت ان تذهب اليه في زيارة مفاجئة فانك لن تجده في الوزارة، وان سألت عن مكانه يقولون “في مهمة رسمية”، ولا يبقى الا ان تقول له “معالي الموظف”.

ملاحظة: هناك من الموظفين من لا تنطبق عليه هذه المواصفات، سامحونا فالمسامح كريم.

 

كلنا مالك

اتصلت باحد المسؤولين لاستفسر عن قضية كنت قد اثرتها معه في لقاء. رد مرافقه على الهاتف. عرفت بنفسي وطلبت الحديث مع المسؤول، فسأل المرافق “ما الموضوع؟” قلت عن طيب قلب انني اريد ان استفسر عن القضية الفلانية. فاخذ المرافق على عاتقه ان يجيب بلسان المسؤول “لم يحدث أي شيء جديد ولم تطرح القضية للبحث”. طلبت مرة اخرى ان اتحدث مع المسؤول، لكن المرافق رفض دون ان يستشير المسؤول، او ربما كانت هذه التعليمات. كنت اظن انه لا “يفتى ومالك في المدينة”، لكن يبدو اننا كلنا مالك، وكلنا يفتي بعلم او بدون.

       

سرّي للغاية

تفاجأت احدى النساء باتصال هاتفي من طالبة تعد بحثاً عن مشاكل الحمل، تسألها عن عملية جراحية كانت قد اجرتها قبل سنوات. سألت المرأة الطالبة عن مصدر معلوماتها، خاصة ان من يعرف بامر العملية الجراحية هم ثلاثة، هي وزوجها والطبيب (والان انا والطالبة)، فاجابت الطالبة انها حصلت على الاسم والتفاصيل من المستشفى حيث جرت العملية. للاسف ان السرّية والخصوصية التي تفرضها المهنية الطبية لم تتم مراعاتها في هذا المستشفى الخاص، بحيث اصبح ملف هذه المرأة وغيرها من النساء مشاعاً، فقد تبين ان الطالبة، ومن خلال كلامها، قد اطلعت على عدد من الملفات وان الاختيار وقع على عدد من النساء. اللوم لا يقع على الطالبة، وانما ادارة المستشفى، ولو كنت مكان هذه المرأة، لتقدمت بدعوى قضائية.

  

لو كنت مسؤولاً

وقرأت تقريراً او تحقيقاً صحافياً او تلميحاً يتحدث عن مخالفات تقع ضمن مسؤولياتي، لما سارعت الى نفيها مباشرة دون التحقق منها، ولما بذلت جهداً كبيراً للتهديد والوعيد والبحث عن اصل وفصل الصحافي، بل لسخّرت كل هذه الجهود للبحث عن الحقيقة، وشكرت الصحافي لانه اتاح لي معلومات كانت قد حجبت عني، بل وساعدني للوصول الى الحقيقة. وفي النهاية اعالج الخطأ واحاسب المسؤولين عنه، واكون انا الكسبان.

 

الشاطر انا

بصراحة يا جماعة صرت كثير مرات بتضايق من انه الناس لما تشوفني اول شي بتقوله “منيح هيك؟ هينا ماشيين ع القانون”. الصحيح اشي مزعج انه الناس تفكرك انت ابو الانتقاد ومرات بيكون فيها شوية مسخرة. بس في نفس الوقت بقول لحالي انه منيح في ناس صارت تحسب حساب، ع الاقل لما بشوفوني بحاولوا يكونوا ع القانون، او لما بيجوا يعملوا مخالفة، اول شي بيفكروا فيه انه ممكن “الشاطر” يصورنا ويفضحنا، وبهيك بمنعوا حالهم يخالفوا القانون. بس طبعا دائما في ناس شاطرين بيطلعولك وبمسكوا في شغلات بيحكموا عليها مسبقاً. يعني مثلا في ناس دقّت فيي الدقّة العاطلة اني بصور وانا بسوق. لا يا جماعة انا اشطر من هيك مركب كاميرا، او بكون قاعد جنب السايق او بصور بساعة ايدي (الله يخليلنا الهواتف الذكية، ما كنا نشوف هيك كاميرات الا في افلام الجاسوسية). المهم في كل هذا، دايما بقول لحالي “الشاطر اللي ما بخلي حد يحبطه”!

ومضات