Archive

Archive for the ‘ومضات’ Category

ومضات السبت 23/3/2013

مارس 23rd, 2013
  • الحق ع الطليان!
  • اظهر استطلاع حديث نشرت نتائجه مؤخراً ان 55% من الامريكيين يؤيدون الاسرائيليين بينما 9% فقط يؤيدون الفلسطينيين. فهل ستتغير هذه النظرة بعد زيارة اوباما؟ لا اعتقد ذلك، فما ظهر عليه الاسرائيليون في وسائل الاعلام خلال الزيارة بانهم الشعب المستمع الواعي الديمقراطي يتماشي مع تفكير وعقل الامريكي البسيط الذي لا يعرف عن الفلسطينيين شيئاً لان ما يراه ويسمعه يعطي صورة نمطية مغلوطة، ربما نكون نحن اللاعب الاساسي فيها من خلال احاديثنا في وسائل الاعلام وطريقة مخاطبتنا العالم، اضافة الى قصور ممثلينا المنتشرين في اصقاع العالم بنشر صورتنا الحقيقية.

  • بدون زعل
  • استغرب كل من توقع ان تحمل زيارة الرئيس اوباما تغيراً في الموقف الامريكي تجاه اسرائيل وتجاهنا. فالموقف الامريكي لن ينحاز عن انحيازه، ولن يتغير. وبالتالي لم يكن من المفترض ان نغضب كل هذا الغضب، وان نطيح بانفسنا، وان نتبادل الاتهامات وان نخوّن هذا ونكفّر ذاك. وبما اننا على يقين تام ان زيارة الرئيس الامريكي لن تغير شيئاً ولن تحقق اية نتائج فلماذا الزعل!

  • اختلف مع نفسي
  • من قال ان زيارة الرئيس الامريكي لم تحقق شئيا؟ على العكس تماماً فقد تفجرت الطاقات الشبابية واختلفت طرق التعبير عن الرأي والذات، وظهرت الابداعات في كل ما رافق الزيارة من حملات اعلامية واستخدامات للاعلام متعدد الوسائط. حيث لم يعد التعبير التقليدي عن الرأي يجذب الرأي العام، لان الصراخ في الميادين واحمرار الوجوه وتضخم العروق في الرقبة لم يعد يستمع اليه احد!

  • علينا العوض
  • حلقة جديدة من “اصوات من فلسطين”، البرنامج المشترك بين قناة بي بي سي عربي وتلفزيون فلسطين، كانت حول العنف ضد المرأة والتحرش. جمهور يمثل قطاعات مختلفة من الشعب. وللاسف ان الرأي السائد كان يحاكم الفتاة على فكر الرجل وفساد عقله، واعطائه المبرر للتحرش، والاسوأ من ذلك ان هذا الرأي كان لبعض الفتيات، وبعض الشبان الذين كنّا نأمل بهم خيراً في حماية النساء والفتيات من ظلم الرجل والمجتمع، ومنهم من كنّا نأمل ان تلجأ اليه المعنفات والمتحرش بهن يوماً بحكم دراسته وموقعه الذي سيشغله مستقبلاً!

  • في عندنا
  • “ثلاجات، جلايات، مطاحن قهوة، قلايات، مكانس كهربائية، مفارم لحمة، اباريق شاي، افران غاز، ميكروويفات، جديييدة للبيع” اعلان اخر بمناسبة عيد الام!

  • سكّر والا بننكسر
  • في الانتفاضة الاولى تردد شعار “سكّر والا بنكسّر”. مع مرور الزمن، اصبح الشعار “سكّر والا بننكسر”. فقبل حوالي شهر، وجدنا الطريق قرب المنزل محفور بعمق 60 سم دون سابق انذار، ولم يقل لنا احد من قام بالحفر، ولماذا ولمتى. وكون البلدية هي “الواجهة” التي نلومها اول ما نلومها، القينا باللوم عليها. لنجد ان البلدية تشد على ايدينا وتطلب منّا ان نساعدها بالضغط على شركة الكهرباء لتسرع في انجاز ما تم الحفر من اجله ولتضع علامات التحذير المناسبة حتى لا نقع في الحفرة وننكسر!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لبينت الاسباب والمسببات بكل شفافية التي ادت الى عدم دخول بعض الصحافيين الى مبنى المقاطعة خلال زيارة الرئيس الامريكي، بعد ان كانت اسماؤهم ضمن الاسماء التي تم اعتمادها. فلا يعقل ان اترك الامر للتكهنات والاقاويل وان يكون للرواية مصدر واحد من زاوية واحدة.

  • الشاطر انا
  • يا ريتني لا بقرأ ولا تعلمت القراءة، ولا مفكر حالي شاطر. تعودت طول عمري اني لما اشتري دوا اقرأ النشرة اللي معه. هاي المرة من كثر الوجع ما قرأت. بعد يوم فتحت النشرة، الا هي مجلد. بلشت اقرأ في مفعول الدوا ولشو بيستخدم، وما خلصت الفقرة الا انا نايم. فهمت بشطارتي انه للدوا اعراض جانبية منها النعاس. ثاني يوم قلت لازم اكمل القراءة، ويا ريتني ما قرأت، هذا طلع الدوا ع القبر مباشرة. الاعراض الجانبية اكثر من فعاليته، يعني اذا عالج وجع الظهر، راح الكبد والطحال والقلب والرئتين وضاق النفس واحمر الجلد وانتفخ، وبعيد عن السامعين المعدة تبهدلت وانتفخت وومكن يصيب الواحد نزيف، ووخز في الجسم وغيره. انا طمنّت حالي وقلت يا ولد النشرة بس علشان تحذر الناس انه اذا صابهم شي من هالاعراض ما يخافوا، هذا نتيجة الدوا. المشكلة اني بعد ما قرأت صرت اشعر انه كل الاعراض صابتني ما عدا الجلطة، وكل ما قاول لحدا انه صابني هيك، يقول لي “احكي للدكتور”. فيكون ردي “مهو هيك مكتوب في النشرة كمان”!

    ومضات

    ومضات السبت 16/3/2013

    مارس 16th, 2013
  • وانا ما ادري؟
  • عنونت احدى الصحف المحلية صفحتها الاولى بالخط العريض “تداعيات كارثية تنتظر غزة مع تصاعد حملة اغراق الانفاق لاغلاقها”. عن اي كارثة نتحدث؟ وهل حقاً ما يأتي من الانفاق يعيد الحياة الى قطاع غزة؟ وهل فعلاً اهل غزة بحاجة الى الانفاق؟ ام ان الكارثة ستكون في فقدان امراء الانفاق مصدر ثرواتهم الهائلة، وفقدان امراء غزة مصدراً مدراً للدخل يتم تشريعه بوصل يكتب عليه “”ضريبة مقابل عمل غير مشروع”! بس لو كنت ادري!

  • ان تكون ثوراً
  • في هذه البلد، اختر ان تكون اي حيوان، الا ان تكون ثوراً، فما ان يقع الثور “يكثر الذباحون”. فبعد ان تم الكشف غير الرسمي عن اسم المطعم الذي ضبطت فيه المواد الغذائية الفاسدة، بدأت السكاكين تطعن باصحاب المطعم وباسم المطعم، الذين لا اعفيهم من المسؤولية. اما “الحيوانات” الاخرى والتي لم يتم الكشف عنهم فلا احد يعلم بهم ولا بمصيرهم، وقد اكون ما زلت اتناول طعامهم الفاسد واشتري بضاعتهم الافسد. وربما ما زال بعضهم يتجول بيننا لان ملفه اغلق، او لانه قد دفع الغرامة التي ينص عليها القانون منتهي الصلاحية. ولو كنت ثوراً لاستخدمت المنطق بالقول “كيف تحاسبونني على بضاعة فاسدة منتهية الصلاحية وفق قانون اكل عليه الدهر وشرب وانتهت صلاحيتيه قبل عقود من الزمن، الا اذا كان كالنبيذ المعتق، كلما مر عليه الزمن، ازدادت قيمته”!

  • اشقر وعيونه زرق
  • اعلنت احدى المؤسسات الخاصة في جنين عن عقد دورة تصوير فوتوغرافي لمدة ثلاثة ايام يتم خلالها تدريب المشاركين على التصوير واستخدام تطبيقات الهواتف الذكية. على صفحات فيسبوك استهجن الكثيرون هذا الاعلان معتبرين ان مدة ثلاثة ايام لا تصنع مصوراً وان استخدام الهواتف الذكية غير مهني. انجرفت في تعليقاتي متماشياً مع الزملاء، ثم راجعت نفسي وقلت “لنكن موضوعيين. هل اتصل احد منّا يستفسر عن الدورة؟ ربما تكون مفيدة. لماذا نستهجن كل شيء؟ فلو طرحت مؤسسة اجنية هذه الدورة وبنفس المدة وقالت انها مجانية وتعقد في فندق فاخر لوجدنا انفسنا نذهب الى هناك دون تردد ولقلنا انها دورة لا تعوض وخاصة انها تعلمنا على استخدام تطبيقات الهواتف الذكية وهو التوجه الاعلامي العالمي الآن وهو ما يقوم به الصحافيون في جميع ارجاء العالم”.

  • “حلّق حوش”
  • استأذن عائلة “السبكي” لاستخدامي اسم فيلمهم المنتج عام 1996. فالحملة المحمودة التي قامت بها شرطة المرور في منطقة الطيرة في رام الله، لاقت استحساناً كبيراً وارتياحاً من قبل المواطنين وخاصة انها جاءت في مستهل فصل الربيع حيث يخرج الكثيرون للتنزه في المنطقة، وقد شكلت حركة السير والسرعة المتهورة خطرا عليهم. اضافة الى المخالفات في وقوف المركبات امام المطاعم والمقاهي بشكل يعطل حركة المرور ويشكل خطرا. وادعو شرطة المرور لاتباع سياسة “حلّق حوش” في الطرق الفرعية في المنطقة ومناطق اخرى لانه بمجرد انتشار الشرطة في الطريق الرئيسي، ازدادت حركة المركبات في الطرق الفرعية هروباً من قبضة الشرطة!

  • “اكياس زبالة”
  • نحاول ان نستخدم المنتج المحلي من اكياس القمامة السوداء بقياس 50×50 و70×95 لنجد في كل مرة ان جودتها متدنية وان قاعها مثقوب وانها فعلاً “اكياس زبالة”!

  • لو كنت مسؤولاً
  • في شرطة المرور لمنعت تحت طائلة المسؤولية استخدام افراد الشرطة الهاتف النقال خلال قيادة المركبات لانهم بذلك يخالفون القانون. ولمنعت افراد الشرطة المنشرين في الطرقات من استخدام الهاتف النقال، لانه لا يعقل ان يقف بعض افراد الشرطة لمراقبة حركة السير او توجييها بينما هم يتحدثون بهواتفهم النقالة منشغلين عن اداء واجبهم، تاركين الامر للاقوى!

  • الشاطر انا
  • ما اشطرها فلانه، عملت رجيم ونزل وزنها خمسة كيلو. وفلانه شو عندها اراده نزل وزنها عشرة كيلو، اما فلانة شو كسمها صار بجنن كل يوم بتمشى وما شاالله عليها. انا لما سمعت هيك قلت يا شاطر اعمل مثلهم، عندك ارادة وممكن تلعب رياضة واصلا هيك هيك اكلاتك قلال. المهم من يوم 22/4/2010 بلشت رجيم استمر حوالي 6 شهور نزل وزني خلال الاربعين يوم الاولى 8 كيلو. بعد هيك اتبعت نظام غذائي ونمط حياة مختلف، وانتهى الامر اني حتى اليوم خسرت 20 كيلو من وزني. بس المشكلة يا جماعة انه ما حدا قال شاطر او عندي ارادة، بالعكس كل ما حد شافني بيسألني “ضعفان خير شو في؟” حتى في هاي مش معترفين اني شاطر!

    ومضات

    ومضات السبت 9/3/2013

    مارس 9th, 2013
  • الامن والسلامة
  • للمرة الثالثة خلال سنوات عملي الصحافي اشارك في تدريب “البيئة المعادية والاسعافات الاولية الطارئة” وهو تدريب خاص بالصحافيين لمواجه كافة اشكال المخاطر وسبل الحماية منها والتعرف على اساسيات الاسعاف الاولى والتي بدورها يمكن ان تنقذ حياة الاخرين. في كل مرة، لا تكون لدي الرغبة بالمشاركة، فالمواضيع مكررة، والمخاطر بالرغم من تعددها لا تتغير، والاسعاف الاولي خطوات اعرفها جيداً. لكن في كل مرة، اجد انني قد نسيت شيئاً مما تعلمته في المرة السابقة وبالتالي تنتعش ذاكرتي، واحمد الله انني لم اخض تجربة تعرضت فيها حياتي للخطر الكبير او اضطررت فيها لاسعاف احدهم. لا شك ان مثل هذه التدريبات هي ضرورة ملحة لكل صحافي، لكن افضل الصحافيين الذين اخذوها لم يسلموا من المخاطر لعدم تقيدهم بالتعليمات او لانهم لم يتخذوا سبل الحيطة والحذر او لانهم لم يمتلكوا المعدات المناسبة. والقاعدة الاساسية هي ان يسأل الصحافي نفسه “هل من المجدي ان اخاطر بنفسي لالتقاط هذه الصورة؟” و”هل يمكنني ان افعل ذلك من دون ان اعرض نفسي للخطر؟” كما ان على المؤسسات الاعلامية بغض النظر عن ميزانياتها ان توفر هذه التدريبات لصحافييها وان توفر لهم معدات السلامة والاسعاف. وربما علينا ان نذهب الى ابعد من ذلك، ان يكون توفر هذه المعدات شرطاً من شروط ترخيص المؤسسات الاعلامية.

  • التسمين
  • لست اقتصاديا، ولا خبيراً في التنمية، بل خبير في التسمين وادّعي انني شديد الملاحظة. وما الاحظه ان هناك ارتباطاً وثيقاً بين التنمية والتسمين. فالكثير من المؤسسات التي تعمل في مجال التنمية، تنفق الكثير من اموالها على تنمية جهات تستطيع ان تنمي نفسها بنفسها. فعلى سبيل المثال، تعقد مؤسسات التنمية ورشات عملها التي تكون في معظمها حول التنمية في فنادق وقاعات ليست بحاجة الى التنمية، وينتهي الامر باموال الدول المانحة في صناديق الفنادق الفارهة وتسمين جيوب من ليسوا بحاجة الى المزيد من الاموال (انتو كرما واحنا بنستاهل)، ويتم انفاق هذه الاموال على تسمين كروش المشاركين!

  • موت لحالك
  • ترى في محطات الوقود يافطات تقول “ممنوع التدخين” لكنك في نفس الوقت ترى ان العاملين في هذه المحطات يشعلون سجائرهم دون الاكتراث لحياة الاخرين. والاخطر من هذا ان سائقي المركبات التي تنقل اسطوانات الغاز يشعلون سجائرهم طوال الوقت ويقودون المركبات بتهور وسرعة جنونية داخل الازقة والاحياء دون الاكتراث لارواح الناس وربما عن جهل من ان ما لديهم من اسطوانات كفيلة بقتلهم وقتل حيّ باكمله من حولهم. ان كنتم لا تكترثون ولا تأبهون بحياتكم، لا تقتلونا معكم.

  • الزبيب
  • ما زلت ارى الكثير من المركبات الحكومية تستخدم لاغراض شخصية، وفي ايام العطل الرسمية. يوم السبت الماضي التقت صورة لمركبة تحمل لوحة تسجيل حمراء وكتبت “لم استغرب عندما رأيت سيارة حكومية تقف بشكل مخالف للقانون فالكل يفعل ذلك، ولم استغرب انها كانت تنقل ابناء احد المسؤولين، فكلهم يفعل ذلك. فهل استغرب انها كانت تستخدم يوم السبت العطلة الرسمية؟” ان كنّا نتحدث عن القانون وسيادته، وترشيد النفقات، ومحاربة الفساد وسوء استخدام السلطة والحرص على الممتلكات العامة، فان ابسط ما يمكن ان نفعله هو معاقبة كل من يستخدم المركبات الحكومية في غير محلها ووقتها وغايتها. والا لن نغير في حالنا ولاصبحنا مثل الزبيب، ينطبق علينا المثل.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما تدخلت في عمل الجهات المختلفة، ولما اثرت على قراراتهم، ولما حشدت الحشود وادخلت الوساطات لحل مسالة وغيرت مجرى الامور، ولما دافعت عن الخطأ لانه يصب في مصلحتى، ولما تعاميت، وتعاليت، وتعنت، وتشبثت، وتصلبت، وافضل اذا مت قبل ان اغمض عيني عن الخطأ. ولو كنت مسؤولا لما سمحت لاي جهة ان تتدخل في عملي وان تفرض على القرار.

  • الشاطر انا
  • اللي بيقول انه السواقة فن وذوق واخلاق، هذا مش فاهم اشي في الدنيا. السواقة يا جماعة شطارة، يعني وين الفن والذوق والاخلاق في انك تلحق تقطع الاشارة الضوئية قبل ما تصير حمرا، هاي شطارة. وين الفن والذوق والاخلاق في انك في اخر لحظة تقرر تروح يمين او شمال لانه الاشارة ممكن تسكر او لانك تفاجأت انه في ازمة سير امامك، هاي شطارة. اما الفن والذوق والاخلاق، هو انك تمشي على مهلك، وتفتح صوت المسجل ع العالي، وتشحط بريك بدون ما تنتبه للي وراء علشان صبية تمر من قدامك، او انك تطعج الكرسي لورا وتجعص وانت سايق ويا دوب ايديك واصلة الستيرنج، وتبصق من الشباك او ترمي سبروسة سيجارة مولعه، او ورقة السندويش، او باكيت الدخان الفاضي، او تنادي على صاحبك باعلى صوت، او تلف راسك 360 درجة علشان تبصبص ع البنات هاي مش بش شطارة، هاي فن بدون ذوق وبدون اخلاق!

    ومضات

    ومضات السبت 2/3/2013

    مارس 2nd, 2013
  • معصومون عن الخطأ
  • التقطت صورة لمركبة تلتف دوراناً مخالفاً للقانون في شارع البيرة – القدس. المركبة تابعة لاحدى المؤسسات الوطنية المشهود لها بخدماتها وتاريخها. وضعت الصورة على صفحة “فيس بوك”، احد التعليقات كان “السيارة كانت في مهمة طوارئ وانا كنت على رأس هذه المهمه ونتمنى منكم زيارة (اسم المؤسسة والوحدة) لمعرفة الخدمات التي تقدمها وكم عدد المستفيدين”. ردي كان “السيارة كان فيها مجموعة من النساء والاطفال في المقعد الخلفي، وانا شاهد على انها لم تكن حالة طواريء والا لتم استخدام صافرة الانذار. حتى في حالات الطواري يجب مراعاة القوانين. وان كنا ننتقد فعلا ما، فهذا لا يعني اننا لا نقدر ونحترم عمل المؤسسة، ما استدعاني لتصويرها هو ان هذه ليست المرة الاولى التي اشاهدها في نفس الموقف. ولا اعتقد ان كل مرة طواريء فلماذا ندافع عن الخطأ ونبرره ولا نعترف به ونصححه”. ملخص الكلام، نحن معصومون عن الخطأ، واخطاؤنا التي لا نرتكبها لاننا معصومون عن الخطاً لا يمكن الا ان نجد مبرراً لها، وان انتقدنا احدهم ضربناه في صميم الوطنية وكأنه بكلماته هذه ينفي كل الانجازات!

  • الاماكن كلها
  • مرتان فقط شعرت بالحزن الشديد عند ترك مكان ما، فبالرغم من تنقلي وسفري ومكوثي في فنادق وبيوت كثيرة، لم اشعر يوماً بالحزن الا في حالتين. كانت الاولى عندما حزمت امتعتي وغادرت البيت الذي ولدت فيه وتربيت هناك وكانت لي حياتي وذكرياتي، في تلك اللحظة نظرت الى غرفتي، وضعت بعض الاوراق في احد الجوارير، ودعتها وغادرت طلباً للعلم في بلاد الله الواسعة، وما كان يواسيني اني تركت بعض حاجياتي ووالدي ووالدتي واخوتي هناك، وكان امل العودة الى المنزل يدفعني للاستمرار. المرة الثانية كانت بعد ان اخرجنا آخر قطعة من نفس المنزل الذي ارادوا لنا ان نتركه عنوة بقرار قضائي مجحف، ومخالف لكل الاعراف ومناقض للقانون الذي يعترف بالوكيل العرفي، بينما هيئة المحكمة ضربت بعرض الحائط الوكيل العرفي واستندت في قرارها الى يمين كاذب. حصيلة الامر، شعور لا يمكن وصفه لانك تنتزع عنوة من مكانك، وتعلم انك لن تعود اليه.

  • اوباما وبس
  • تكثر مقالات كتّاب الاعمدة حول ولاية “اوباما” الجديدة، والكل يتكهن، وبالطبع هناك المتفائل والمتشائم وما بينهما “المتشائل” على رأي حبيبي اميل. لا استغرب ان يكتب المختصون في الشؤون الامريكية او الدولية حول هذا الموضوع، لكنني في بعض الاحيان اتحفظ ان يكتب صحافيونا وكتابنا عن “اوباما” ليس من منطلق انهم لا يعرفون، او التقليل من شأنهم وفكرهم، ولكن الرأي العام الفلسطيني بحاجة الى من يكتب عن قضاياه، وان يسأل الاسئلة التي يريد الناس اجابات عنها، لا ان يهرب الكتاب والصحافيون الى قضايا عالمية، لانهم يتجنبون الكتابة عمّا هو داخلي. وهذا بالطبع لا ينفي ذلك ان هناك مجموعة لا بأس بها من الصحافيين والكتّاب الذين يتابعون الشأن الفلسطيني ويتحدثون في امور تخشى اشجع صحف الدول العربية الخوض فيها.

  • براءة
  • اتهم احد المدرّسين طلاب الصف الثامن بانهم لا يعرفون شيئاً عن تاريخهم. تجرأ احد الطلاب مدافعاً “بل نعرف يا استاذ، نعرف عن صلاح الدين، وقطز، وسجلق، وخالد بن الوليد، ونعرف عن الفتوحات الاسلامية والحروب الصليبية، ونعرف الشعر العربي وقصائد المديح، واسماء الفرسان …” وقبل ان يكمل تراجع المدرس متداركاً “لا اقصد التاريخ العربي، بل التاريخ الفلسطيني”. فرد الطالب “وهل منهاجنا الدراسي يتحدث عن تاريخ فلسطين؟ ام انه يتحدث عن امجاد الماضي؟” سكت المعلم، ربما عن قناعة او لانه لم يعرف كيف يجيب. اما الطلاب فقد منحهم تقصير المنهاج الفلسطيني “براءة” لجرم لم يرتكبوه، وهو معرفة تاريخهم.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما تدخلت في شأن لا اعرفه ولا اعرف الا طرفاً واحداً من حقيقته بناء على رواية كاذبة، او منقوصة الحقيقة. فان جاءني احدهم بقصة، واجب عليّ ان اتحقق منها وان استمع الى جميع الاطراف، وان لا اصدر حكماً، واكتب رسائل لمسؤولين اخرين محرضاً ضد الطرف الذي لا اعرفه ولم استمع الى روايته، وتكون النتيجة انتصار الباطل على الحق بسببي!

  • الشاطر انا
  • صار لي في الصحافة من سنة 1991، وفي كثير ناس لسا ما بتعرفني بالشكل، لاني لسنوات طويلة اشتغلت مع الاعلام الاجنبي في القدس، ولما استقريت للعمل في رام الله، اشتغلت مراسل راديو، يعني صوت بدون صورة، ولما اشتغلت مراسل تلفزيون، اشتغلت لقناة ناطقة بالانجليزية، يعني مش كل الناس بتشوفها. بكون بين زملاء، والله بغار منهم، الواحد فيهم لسا يا دوب كم سنة في الصحافة وبتلاقي الناس بتتصور معه وبتسلم عليه، ولما بشوفوك بسألوك “مين حضرتك؟ الاخ صحافي؟” انا والله ما بدي اقلل من شأن زملائي الصحافيين، بس عن جد حرام، يعني الصحافة نجومية، وانا بلا مؤاخذه ما اخذت شي من هالنجومية. بس لاني شاطر ما بفوّت فرصة. مرة كنت في بيت لحم، واقف بعمل Live يعني بث مباشر، الناس بتمر من جنبي ولا كأني موجود، اما الزملاء الاخرين، اذا ما سلموا عليهم الناس وقفوا وراهم علشان يطلعوا في الصورة، وبتصلوا بحدا بيعرفوه بيقولوله “شايفني ع الهوا؟” انا بشتغل الا في واحد اجنبي من بعيد اجا وقال لي “انت مراسل القناة الفلانية بشوفك دايماً”. انا والله ما اكون خيّاب، ترتحت فيه وقلت له “من شان الله اتصور معاي، واذا بدك بوقعلك ع الصورة، بس احس اني مثل زملائي الصحافيين مشهور”!

    ومضات

    ومضا السبت 23/2/2013

    فبراير 23rd, 2013
  • الا القضاء
  • لا استطيع الا ان انحني احتراماً للقضاء الفلسطيني الذي اخذ حكماً بحقنا والزم الجهات التنفيذية بتنفيذ القرار، وكان لنا ان اسدلنا الستار عن اخر قصص ما اسميه “بيت العز” والذي عشنا فيه حياة ليست كحياة الاخرين. لقد وقف كثيرون في وجه فكرة تحويل البيت بمحتوياته ومكتبته الى معلم ثقافي بحجة ان كائن من كان لا يستطيع التدخل في عمل القضاء من منطلق فصل السلطات. فكلما تكلمت الى احدهم يقول “كل شيء ممكن الا القضاء”. وهنا اتساءل ماذا حصل في قضية فلان وفلان وعلان، وماذا حصل في قضايا الاغذية والادوية الفاسدة، وقضية النصاب الذي يعيش في خارج البلاد بعد ان استطاع السفر هارباً، وماذا عن ابناء فلان الذين خدعوا الناس بشركة سياحية وهمية ونصبوا على مهندسين واطباء ومحامين وصحافيين ووزراء واعضاء مجلس تشريعي؟ وماذا عن الكثير من القضايا التي لا تتم متابعتها. انا مقتنع تماماً ان القانون قانون وان كل شيء يمكن التدخل في عمله “الا القضاء”!

  • عبد مأمور
  • للاسف ان هناك بعض التصرفات السلطوية التي تجعل ممن يملك القوة والعصا ان يفعل ما يشاء، ومن المواطن عبداً مأموراً. قبل ايام رفضت ان اكون عبداً مأموراً امام من يملك السلطة والعصا، والذي تعجب كل العجب انني فعلت ما فعلت من صراخ وغضب، وتعجب لان المسؤولين عنه وبخوه لتصرفاته كونه اساء الى مواطن. لكن السؤال لو لم يكن من غضب كل هذا الغضب انا، اي صحافي له اسم، ماذا كان سيكون مصير المواطن امام صاحب العصا؟

  • “معقول”
  • قرأت خبرا في احدى الصحف المحلية يقول “حاخام يهودي” يقول كذا وكذا. تساءلت “معقول حاخام ويهودي؟” عملية التحرير في العمل الصحافي ليس تصحيحاً لغوياً، بل عملية تهذيب وتشجيب للمادة الصحفية. فاذا قلنا “حاخام” فهذ يعني تلقائياً انه يهودي، وبالتالي نستغني عن كلمة “يهودي”، تماما مثلما نقول “ورشة” بدلا من “ورشة عمل” او عندما نقول “تراجع” بدلاً من “تراجع الى الوراء” او “تقهقر” بدلا من “عاد متقهقراً” او “تقدم” بدلاً من “تقدم الى الامام”!

  • الطريق الى المكتبة
  • قادتني عملية اعادة مجموعة من الكتب الى مكتبة بلدية البيرة، وعلى الرغم من انني اعرف مكانها ومدخلها، الا انني تهت بين الدهاليز، حيث تم تخصيص طريق ضيق خطر جراء اعمال البناء المحيطة، والادهى ان جزءا من المكتبة يقول “مكتبة الاطفال”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لكنت متواضعاً دمثاً اتحدث الى هذا وذاك بالمثل. ولرفعت رأسي تواضعاً معتزاً بعملي لا متعجرفاً لا ارى الا نفسي.

  • الشاطر انا
  • مبارح الصبح وانا بعمل صحن فول، اكتشفت ليش طول عمري حابب افتح مطعم. كنت دايماً بفكر السبب انه المطعم موضة واللي ما اله شغله بيفتح مطعم. بس يا جماعة وانا بدق بحبات الفول والثومة والفلفل، حسيت اني بضرب حدا وبفش غلي، وصرت اتخيل اشخاص واضرب، اتخيل واضرب، وبعدين جبت هالليمونة وبلشت اعصر واعصر اقول اسماء واعصر. دقيت وعصرت نص البلد، ونفسيتي ارتاحت بعد ما كنت تعبان وغضبان.

    ومضات

    ومضات السبت 16/2/2013

    فبراير 16th, 2013
  • “سقف من سحاب”
  • القدس تأتي الينا بعكس ما كان عليه الحال في الايام الخوالي، حيث كنّا نذهب اليها لحضور العروض المسرحية والغنائية والتراثية والفعاليات الثقافية المختلفة. منذ سنوات تشديد الحصار وتضييق الخناق على المدينة، تحولت الانظار الى رام الله، وواهم من يقول ان الامر مؤقت. القدس وما تعانيه من حصار وتهويد وتدمير بالحجر والبشر، تجسدت في عرض الاوبريت الغنائي “سقف من سحاب” لفرقة كورال القدس من أنتاج مدرسة الفرير الثانوية بالشراكة مع مركز الفن الشعبي. عمل فني متقن بالرغم من الالم الذي اعتصرني خلال مشاهدتي له. ما اثار المشاعر ايضاً ان ترى وجوهاً غير تلك المكررة التي اعتدنا رؤيتها في كل فعالية، جمهور من طلبة القدس اهالي القدس.

  • حارة السقايين!
  • حادثة القتل التي شهدتها رام الله الاسبوع الماضي وسببها كما قيل “الثأر” اثارت سخط واستغراب الكثيرين، واعادت تسليط الضوء على قضية “الثأر” وعملية اخذ القانون باليد. استغرب لهذا الاستغراب، اليس لدينا قصص كثيرة تم فيها اخذ القانون باليد، وتم فيها القتل والاعدام والتعذيب خارج القانون؟ الم تقم الفصائل الفلسطينية باعدام من يشتبه بتعاملهم مع الاحتلال دون محاكمة عادلة؟ الم يتم اطلاق الرصاص على ارجل ابناء الفصيل الآخر؟ الا تقتل النساء لمجرد الشك؟ فلماذا تثار ثائرتنا عند قضايا “الثأر” وكأننا مجتمع “افلاطوني” خالٍ من الشوائب وان ما حدث مستغرب. على قول الاغنية “على مين على مين على مين على مين يا سيد العارفين ما تروحش تبيع الميّه في حارة السقايين”!

  • صندوق العجب
  • نشرت وزارة الثقافة اعلاناً في الصحف المحلية يقول “دولة فلسطين، وزارة الثقافة، عطاء تأهيل رقم 2/2012 الخاص بإنتاج فيلم وثائقي. ترغب وزارة الثقافة بطرح عطاء انتاج وتصوير فيلم وثائقي قصير 5-8 دقائق يعكس اهمية وجود الصندوق واستمراره ويقدم نشاطاته وانجازاته خلال سنوات عمر الصندوق بطريقة فنية مبدعة”. عن اي صندوق يتحدث الاعلان لا نعرف! فكيف يمكن “للشركات والمؤسسات ذات الاختصاص” ان تقدم “خطة عمل وموزانة تفصيلية” دون ان تعرف عن اي صندوق نتحدث. ربما برنامج “الصندوق” الذي يعرض على شاشة تلفزيون فلسطين، او ربما صندوق جدتي، او “صندوق العجب” الذي ان دخلناه سنرى العجب العجاب في وزاراتنا وقضائنا الذي يخطيء ثلاث مرات في اخطار عدلي واحد، بعد ان اخطأ في الحكم وبناه على حلف يمين كاذب كيمين “الادعشري” في باب الحارة.

  • يا ريت
  • علمت ان وزارة الحكم المحلي، كلما ارادت تنظيم فعالية ما في قاعة ما، تتصل بالبلدية او المجلس الذي يقع ضمن حدوده مكان الحدث، وتستفسر عمّا اذا كان المكان مرخصاً ومستوفياً شروط السلامة. خطوة يجب تعميمها على الوزارات الاخرى ومؤسسات المجتمع المدني.

  • لو كنت مسؤولاً
  • وكنت قبل ان اصبح مسؤولاً في منصبي هذا، اقرأ “ومضات” واعقب عليها في رسالة خاصة بالبريد الالكتروني الى الكاتب، لما “طنشت” ما يكتب فيما يخص عملي الحالي وكأنني لا اقرأ، مع انني اقرأ واتابع.

  • الشاطر انا
  • والله يا جماعة الواحد ما هو عارف كيف يساهم في توحيد الشعب وتحقيق المصالحة. يعني مش معقول كل واحد فينا يظل يستنى القيادات علشان تحل الموضوع، لازم الواحد يكون مبادر، لانه كلنا من واجبنا الوطني ومسؤوليتنا انه نساهم “في وضع حدٍ للانقسام الذي لا يخدم سوى الاحتلال الغاشم الجاثم على صدورنا …”. هدي ابو البطراوي مالك تحمست بتفكر حالك واقف تخطب في الشعب، اشتغل من تحت لتحت هيك الشطارة، بعرفك مخك اكبر من هيك، انت مش تبع خطابات وزط حكي. ماشي يا عقلي اللي بتظل توسوس في راسي، هي الفكرة اكيد موجودة في مكان ما بس المهم تلاقيها. والله وانا بقلب هالجريدة، الا في خبر ع الصفحة الاولى بيقول “وزير المصالحة السوري مستعد للسفر والحوار مع معاذ الخطيب”. بس ابو البطراوي، كبير انت، لقطتها ع الطاير. انا راح احكي مع كم واحد من اللي الهم تأثير، واقترح عليهم فكرة انه لازم يصير في وزير للمصالحة، ولازم يكون مش محسوب ع حدا، ويكون تحتاني وشاطر، ركزولي على شاطر، يعني انا بفصّل وانا بلبس، لانه هاي الشروط مزبوط بتنطبق ع ناس كثار، بس جحا اولى بلحم ثوره، يعني بما انه الفكرة فكرتي، ليش ما انا اصير وزير المصالحة، وبعد ما احقق النجاح واصالحهم ببطل وزير، هو غيري احسن مني، بنحطها في ال CV ومعلش بنيجي ع نفسنا شوي وبنصير ندخن سيجار، بس علشان الشفافية بلاش عجقة سيارات وشوفرية خليني استمتع بالسواقة انا وعلشان لما اوصل بناتي ع المدرسة ما يقولوا شوفيره بيوصلهم، انا بنفسي يعني استخدام سيارة العمل نص نص، هو وقفت علي انا قصة النص نص!

    ومضات

    ومضات السبت 9/2/2013

    فبراير 9th, 2013
  • على الرف
  • قصصت اعلانا من احدى الصحف اليومية ووضعته على الرف منتظرا الجمعة، يوم كتابة الومضات. ولاتذكر الموضوع كتبت ملاحظة على جهاز “الاي فون” من كلمتين “على الرف”. يقول الاعلان في عنوانه “مذكرة دعوى مدعى عليه بالنشر صادرة عن محكمة بداية رام الله في الدعوى القضائية رقم 2012/1150″. وفي نص الاعلان “الى المدعى عليه: ايلي باركول/ جبعات شموئيل/ تل ابيب. يقتضي حضورك الى محكمة بداية رام الله يوم الاربعاء 20/2/2013 الساعة التاسعة صباحاً للنظر في الدعوى المدنية رقم ….” ويتابع الاعلان في سرد معلومات مختلفة. سررت لان من اقاموا الدعوى ضد هذا الاسرائيلي، وضعوا ثقتهم بالقضاء الفلسطيني، وان القضاء الفلسطيني نظر في الدعوى وطلب حضور المدعى عليه. لكنني في نفس الوقت قلت في نفسي ستوضع هذه القضية “على الرف” مثلها مثل قضايا كثيرة لم تستطع محاكمنا البت فيها، او اذا تم ذلك، يكون من العصب تنفيذ الاحكام. فكم قضية تم الحكم فيها ولم يتم التنفيذ لان الجهات التنفيذية لم تستطع الوصول الى المحكوم عليهم لانهم في مناطق “ج” او خارج البلاد؟ حتى في قضايا ذاع صيتها، وتم الطلب من الدول التي يلجأ اليها الصادر بحقه الاحكام الفلسطينية. فما بالكم في قضية مرفوعة ضد اسرائيلي يقيم في تل ابيب؟ وهل فعلاً سيحضر المدعى علية في الساعة التاسعة من صباح الاربعاء؟ وما هي الاجراءات الامنية التي سترافق حضوره؟ ساكون هناك لاشاهد بام عيني.

  • عن بعد
  • تحدثت تقارير صحفية عن عمليات “حمل عن بعد” في تحدِ جديد للاحتلال، حيث تم حقن قرابة اربعين من زوجات الاسرى لتتحقق احلامهن بالأمومة، وأحلام أزواجهن بالأبوة وتشكيل أسرة سعيدة. لا شك ان قراراً جريئاً كهذا احتاج جهدا كبيرا لاقناع ذوي الشأن، واخذ الموافقات الشرعية والسياسية والاجتماعية. فاذا كان بالامكان اتخاذ قرار يشرع “الحمل عن بعد” فلماذا لا زاات هناك عوائق وعقبات واراء لا تتزحزح لشرعنة واعتماد “التعليم عن بعد”؟

  • مثل كل العالم
  • غضب اصحاب البسطات في رام الله من قرار اخلائهم مبرر وخاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وفي الغالب ما يلجأ العاطلون عن العمل بانشاء بسطة لتشكل مصدر رزق لهم. من الشعارات التي رددوها قبالة بلدية رام الله شعار تحدث عن ان البسطات موجودة في كل العالم. وهذا صحيح ولا جدال فيه. واذا كنّا نريد ان نكون مثل كل العالم، فانه علينا ان نطبق ما يقوم به العالم. ففي كل العالم هناك بسطات، وهناك شروط لانشائها، وهناك ترخيص، وهناك مواصفات صحية وبيئية، والامر ليس عشوائياً، وهناك رسوم، وهناك رقابة على ما تبيع وتعرض، وهناك فحص لمعداتها، وهناك اماكن محددة. شعار “مثل كل العالم” لا يكون مجرد حديث، فان كنّا نردده، علينا ان نتحمل تبعاته، مع الامنيات بان نصبح “مثل كل العالم”.

  • بائعة الورد
  • جلست وزميلاي في مقى “البلد”ً في شارع “اجور” في لندن، وكنت قد جلست هناك مع زميلة لي قبل حوالي شهرين. في المرتين، جاءت بائعة الورد التركية تبيع الزنبق بصوتها الطفولي فهي لم تتجاوز العاشرة “زنبقة بجنيهين، فقط جنيهين”. ثم تنظر اليك “جنيه واحد، جنيه واحد”. لا تستطيع الا ان تمد يدك الى جيبك من اجل الطفلة ومن اجل الوردة، متذكراً قول شاعرنا الكبير توفيق زياد “واعطي نصف عمري للذي يجعل طفلاً باكيا يضحك، واعطي نصفه الثاني لاحمي زهرة خضراء ان تهلك”. نقدت الطفلة جنيهين، اشتريت الزنبقة وابقيتها معها، هي هديتي لها، فقد احببت وعشقت بائعة الورد.

  • لو كنت مسؤولاً
  • ووجه لي احدهم انتقاداً او ملاحظة لما انبريت الى النفي وكأنني معصوم عن الخطأ تماما مثل انف “ابو كلبشة” الذي لا يخطيء ابداً. فحري بي قبل ان انبري بالنفي، ان اعطي القضية حقها من البحث وان لا اكون على “جاهزية” دائمة لنفيها. وان احاول حل المسائل العالقة قبل ان “ينبري” اللسان او يطول في الحديث عنها.

  • الشاطر انا
  • لما الواحد قرأ توقعات الابراج لهاي السنة تشجع انه يجرب حظه. يعني لو في “لوتو” كان الواحد بجرب حظه بس الحمد لله، كان الواحد صار مدمن. امبارح وانا في السوبرماركت لقيت ع رف الحليب مكتوب اعلان “اكشط واربح” ومع انه هذا النوع من الحليب مش اللي دايماً بشتريه، قلت يا ولد اضرب عصفورين بحجر، جرب الحليب، واكشط ممكن تربح. والله اشتريت. وانا بدي اطلع من السوبرماركت، الا في صبيتين بينادوني “عمو” قلت في عقلي “عمى الدبب شو شايفيني ختيار؟” رديت عليهم. الا بيعملوا دعاية لمصنع محارم “اشتري كل هذا بس بستين شيكل وجرب دولاب الحظ، ما في عنا ع الدولاب “حظاً اوفر”، لازم تربح، ممكن سشوار، ممكن عصير، ممكن محارم”. قلت يا شاطر مهو انت شاري شاري، ليش ما تدردش مع الصبايا، وتاخذ العرض وتجرب حظك في الدولاب. والله ما اكون خياب، والف الدولاب الا هو بيوقف عند “علبة محارم”! قلت يا حبيبي ع هالحظ، اشتريت محاروم وورق تواليت وورق نشاف علشان يطلعلي محارم! المهم ظل عندي امل وتذكرت “اكشط واربح” اللي مع الحليبات، وما صدقت ووصلت الدار، واول شي عملته كشطت، وعلشان انا شاطر غمضت عيني، ولما فتحت لقيت مكتوب “حظ اوفر” حتى “تنوين الالف” مستكترينه علي ومش كاتبين “حظاً اوفر”. بلعت ريقي وخبيت اثار الجريمة، ولما زوجتي سألتني ليش جايب هذا النوع من الحليب، جاوبتها “خلينا نجربه بيقولوا منيح”، لانه الشطارة انك لما توقع في الفخ تعرف كيف تطلع منه باقل الخسائر، وزي ما بيقولوا “في المال ولا في العيال” وانا بقول “في المال ولا في السمعة ويقولوا نه الشاطر انضحك عليه”!

    ومضات

    ومضات السبت 2/2/2013

    فبراير 2nd, 2013
  • الدق على الصدر
  • عامان تقريبا منذ ان توفى الله الوالد، في حماسة الجنازة، وخطابات الرثاء والتأبين، تحمس الجميع لفكرة تحويل ما اطلقنا عليه “بيت العز” الى مركز ثقافي ومكتبة وطنية للحفاظ على ارث الوالد الثقافي والمكتبة المنزلية الاكبر في فلسطين والتي يتجاوز عدد كتبها العشرة الآف. دولة رئيس الوزراء اصدر تعليماته مكتوبة للجهات ذات العلاقة لاتخاذ الاجراءات القانونية ووضع الخطط والتصورات والتطبيق. وزارة المالية اتخذت خطواتها واجراءاتها، وكيف لا ورئيس الوزراء نفسه كان وزيراً للمالية في حينه. كنّا نعتقد ان وزراة الثقافة ستأخذ الامر على محمل الجد، فها هي الفرصة سانحة لانجاز ثقافي جاءهم على طبق من فضة، او ربما من ذهب، فالمكان جاهز والمحتوى موجود والارادة المالية متوفرة في حينه. طال الامر، وانتهى بان حضر مأمور التنفيذ لاخلاء المنزل. تداعى الجميع مرة اخرى، وكانت العقبات بأن ظن البعض ان استملاك المنزل هو للمنفعة الخاصة، بمعنى آخر، لابقاء الوالدة فيه. اكدنا كعائلة في رسالة رسمية الى دولة رئيس الوزراء انه لا يوجد ادعاء لنا بأية حقوق ملكية في الأرض والعقار بعد قرار الاستملاك، واننا ننوي ابرام عقد ايجار باجرة رمزية يتم الاتفاق عليها بيننا ووزارة الثقافة ويتم الاتفاق على التفاصيل، وان بقاء الوالدة في المنزل هو تكريم لنضالاتها واحتراماً لكرامتها، وان يتحول المنزل الى مكتبة نطلق عليها “مكتبة محمد وعائدة البطراوي”، وان يتم تشكل مجلس أمناء بموجب نظام خاص يرأسه وزير/ة الثقافة، وممثل اتحاد الكتاب وممثل نقابة الصحفيين واثنين من عائلة البطراوي. اضافة الى خطوات وتصورات اخرى متكاملة. الآن وبعد ان زال احمرار الصدور التي دق اصحابها عليها، قررنا ان نحافظ على تعاليم الوالد الذي عاش حياته بكرامة ولم يستجد يوماً احداً، ان تعيش الوالدة بكرامة وان لا نستجدي احداً، وان نحافظ على المكتبة في مكان آخر، بان نستأجر بيتا. شكرا لسعة صدوركم، واقترح ان ترحموها وان لا تدقوا عليها منعاً للاحراج لا الالم، لان صدوركم لا تتألم، بل صدورنا!

  • ع البساطة البساطة
  • لم يجد الموظف المصري في شركة تأجير السيارات طريقة ليعبر فيها عمّا يحدث في مصر الا كلمات بسيطة “يا عمي دول ناس جم ع الحكم وما يعرفوش ايه يعني سياسة وايه يعني حكم. ناس كانوا في المعارضة دورهم كده معارضة وبس، ولما جو ع الحكم مش عارفين يديروا حالهم ازاي، واخذ بالك ازاي يا عم”!

  • خُلوة
  • في الريف البريطاني، اقضي اياماً بعيداً عن الضوضاء، الا ضوضاء الزملاء الذين يتناقشون ويتبادلون الافكار حول العمل والمضي قدماً. هنا تستيقظ صباحاً، لتجد اشعة الشمس مختلطة ببعض الضباب ثم تحجبها الغيوم، فتهب نسمة ريح قد تتحول بلمح البصر الى عاصفة، وامطار مفاجئة. تسير قبل الافطار في غابة وحقول خضراء، تستنشق الهواء النقي. كنت اظن ان الايام الخمسة ستكون ثقيلة، لكنني اجد نفسي في خلوة حلوة، لا اريدها ان تنتهي واريدها ان تنتهي حتى لا اعتاد على الراحة والنقاء وصفاء الذهن!

  • ما اوطاني!
  • “بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان”. انا وقد استيقظت من حلم!

  • فليحيا الوطن
  • “وحياة غربتي” ان تبحث عن “الارجيلة” في الريف البريطاني، تكون كمن يبحث عن الابرة في كومة قش. اما في لندن فعليك ان تدفع الكثير، وان تجلس في البرد لتعديل المزاج. فالتدخين ممنوع وعلى المدخنين ان يخرجوا الى خارج المطاعم. نظام وقانون صارم، ليس كما حول الحال عندنا، قانون لا يطبقه من وضعه!

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت وزيرا للتعليم العالي لكنت اكثر كرماً في قراري الاخير بخصوص الإعتراف بمؤسسات التعليم العالي غير الفلسطينية، ولضمّنت قراري هذا الاعتراف ببرامج التعليم عن بعد في الجامعات المعترف بها والتي تعتمد هذا النظام العالمي

  • الشاطر انا
  • ساعة كبيرة معلقة ع حيط الحمام. فكر يا شاطر لشو الساعة؟ بعد تفكير وتفكير وطبعا عقارب الساعة بتمشي قدامي، تذكرت اني مرة سمعت انه في بريطانيا ممنوع الواحد يروح ع الحمام بعد الساعة 11 ليلاً لانه بلاش الواحد يسحب السيفون ويزعج الناس اللي في العمارة. اذاً الساعة اللي في الحمام علشان تذكرك انه الساعة صارت 11، يعني بلا مؤاخذة بلاش منها، استنى للصبح. بس انا نفسياً والله مرتاح لاني شاطر ولانه الساعة البيولوجية بتشير انه الساعة وحده بعد نص الليل، يعني اصلاً مين في هالبرد بدو يروح ع الحمام الساعة وحده؟ خلص الواحد أقلم نفسه وجسمه. بس من قبيل الاحتياط، كنت كل ما ادخل الحمام اتطلع ع الساعة علشان الواحد يلحق حاله، بلاش يصير فيه مثل سندريلا. طبعا الملاحظ انه تفكيري ما خرج من اطار الحمام، مثلا ما فكرت انه الساعة موجودة لانه الوقت مهم كالسف اذا ما قطعته قطعك. او بجوز الساعة موجودة علشان تقولك ما تاخذ راحتك يا معلم، مزبوط بالعربي اسمه “بيت الراحة” بس ما تسوقهاش كثير وتاخذ راحتك، وراك اشغال واعمال، قوم يا شاطر، حرّك!

    ومضات

    ومضات السبت 26/01/2013

    يناير 26th, 2013
  • الحق ع الحكومة
  • اتجادل يومياً مع ابنتي حول ضرورة خروجنا مبكرا من المنزل صباحاً لتفادى ازمة السير. وبعد معاناة في اقناعها بالامر وافقت، فخرنا ابكر بخمس دقائق واذا بنا نصل المدرسة في زمن قياسي، ونكسب من وقتنا حوالي عشرين دقيقة. وفي محاولة مني لاثبات وجهة نظري قلت لها وهي تنزل من السيارة “شايفة خمس دقائق تفرق”. اجابتني مبتسمة “لا تنس يا ابي ان المؤسسات الحكومية في اضراب اليوم والمدارس الحكومية في اجازة”. بادرتها بالرد “اذاً الحق ع الحكومة، فهي تتحمل مسؤولية كل شي حتى ازمة السير”!

  • “كي بورد”
  • طُلب مني ان اكون شاهداً في المحكمة الشرعية على عزوبية قريبتين لي، وكان ان ذهبت العام الماضي لنفس الغرض. هذا العام، كان المشهد مختلفاً، عشرات المراجعين بقضايا مختلفة، ولا مكان لهم الا الرواق او الساحة للانتظار. وفي خضم هذه الفوضى، يأتي الشرطي صارخاً “اذا ما وقفتوا زي البشر ما في ولا معاملة بتمشي”. فقد قرر ان يوقف العمل، بعد ايام متتالية من الاضراب ادت الى هذا الاكتظاظ. لم يجادله احد، فهو الآمر الناهي. استجاب بعض المراجعين لتهديدات الشرطي، وخرجوا الى الساحة حيث الرياح والبرد. كنت ممن قد تم مناداة اسمائهم، انتظرت في الرواق لاكثر من ساعة، وعندما سألت اين المعاملة اجابني الموظف “في القلم”. توجهت الى “القلم” ولم اكن اعرف ان القلم هناك يطبق بالمعني الحرفي، حيث تكتب المعاملة باليد والقلم. علقت ساخراً “عليكم ان تحولوا قسم وموظف (القلم) الى قسم وموظف (كي بورد) يا جماعة”!

  • التفاف
  • اعجب لاننا نتفادى كثيرا تطبيق القانون ونجد طرقاً التفافية كثيرة ربما تكلفنا المال بشكل اكبر، لان ليس لدينا القدرة على او الرغبة في تطبيق القانون. واحد الامثلة ما شاهدته من توسعة للرصيف قرب مفترق “المقاطعة” الاول للقادمين من “عين مصباح” باتجاه “قصر الحمراء”. لا ارى سبباً لتوسعة الرصيف الا منع المركبات من التوقف هناك بتضييق المساحة التي من الممكن ان يستغلها السائقون لايقاف المركبات. الاصل بالطبع تطبيق القانون ومنع المركبات من الوقوف وليس توسعة الرصيف، لان التوسعة تعمل تماماً عمل المركبات المتوقفة وهي تضييق مساحة الشارع وبتالي خنق حركة المرور. وليس بعيداً عن المكان، شرعت البلدية بوضع احواض زراعية على الرصيف، وهو امر لا ضير فيه اذا كان الهدف الرئيسي منه الخضرة والشجر، الا ان طريقة وضع الاحواض تشير الى ان السبب الحقيقي وراء ذلك هو منع المركبات من التوقف على الرصيف. اذاً الخلاصة اننا نلتف على القانون، ولا نطبقه.

  • في تركيا
  • استرخي في الحمام التركي على البلاطة الساخنة، يعكر صفو الهدوء رجل دخل للتو، وبدأ بالحديث عن تركيا والحمام التركي في تركيا واصالته والفرق بين هناك وهنا، متناسياً اننا في فلسطين، وان المسألة نسبية بمعنى “احسن من بلاش”. ظل يتكلم حتى شعر بالدوار، فقال له احد العاملين “يبدو انك دخت لانك اكلت ودخلت مباشرة”. لم اتمالك نفسي بعد ان بقيت صامتاً لفترة وقلت “لكن يا صديقي في تركيا لا يأكلون ويدخلون الى الحمام مباشرة”!

  • حرف جر
  • اعلان في احدى الصحف المحلية يقول “اشتري من عندنا واحصل على تذكرتان مجانيتان الى …”. ما زلت اذكر اننا حفظنا عن ظهر قلب وبكلمات مغناة “من الى عن على احرف الجر”.

  • لو كنت مسؤولاً
  • لو كنت مسؤولاً او رئيساً سابقاً لمؤسسة عامة، فسأتنازل عن كبريائي، ولن اتصرف وكأنني لا زلت في منصبي، خاصة بعد مضي فترة على تركي له. ولن اتصل بموظفي المؤسسة باستمرار بحجة الاطمئنان عليهم وعلى سير العمل وهدفي الحقيقي ان اثبت لهم ان حكمي ما زال قائماً، بالتالي التدخل في كثير من الشؤون والتوصية بترقية هذا او وقف ذاك عن العمل، وإصدار التعليمات والتوجيهات. وبالطبع لن اقبل ان امثل المؤسسة في الاجتماعات الرسمية خارج الوطن بصفتي مسؤولاً او رئيساً سابقاً للمؤسسة.
    الشاطر انا
    انا بحب التشخيص، يعني بلبس منيح، ومرتب وبحاول انسق الالوان. قبل كم يوم اتصلت في زوجة اخي وقالت لي انه ابنها مريض ولازم ناخذه ع عيادة الطوارئ، يعني شوية وجع راس وسعلة وشعور بالغثيان. مع اني ما بحب اروح عيادات، قلت يا ولد واجب، وبالمرة بفحص لاني بشعر بنفس الاعراض. دخلنا ع الطوارئ، انا ع تخت وهو ع تخت. اجى لكل واحد دكتور، نفس الاسئلة ونفس الاعراض. خلصنا فحص والتقينا عند الصيدلية. انا خمس انواع ادوية، وهو بخاخ للمنخار. حسيت حالي رحت فيها، طيب نفس الاعراض بس يبدو التشخيص مختلف. المهم قلت له اسمع انا دكتوري اشطر لانه اعطاني دوا اكثر، رد على “لا انا دكتوري اشطر لانه اعطاني دوا اقل، هيك الطب الحديث”. بعد يومين، اضطر ابن اخوي يروح ع الطوارئ مرة ثانية لانه واضح انه العلاج ما اثر فيه، وبعدها اخذ نفس الادوية اللي اعطاني اياها دكتوري الشاطر.

    ومضات

    ومضات السبت 19/1/2013

    يناير 19th, 2013
  • جاء الدعم
  • اعلان في احدى الصحف المحلية، يدعو سكان القدس الى الاستفادة من الحسومات التشجيعية على ضريبة “الارنونا” وهي الضريبة التي يدفعها الفلسطينيون من سكان المدينة المقدسة ثمناً لصمودهم، ولا يتلقون في المقابل اي شيء، بل المزيد من الملاحقات والمضايقات. في نفس ذلك اليوم جاء في عناوين بعض الصحف ان مجلس وزراء الاعلام العرب قد اصدر قراراً لدعم القدس اعلامياً بابراز اهمية القدس والمسجد الاقصى والمقدسات الاسلامية والمسيحية. ابشروا يا اهل القدس جاءكم الدعم!

  • اشرقت
  • الشمس اشرقت على “قرية باب الشمس” والسبب ان الفكرة جاءت دون تدخل الفصائل التي فشلت خلال السنوات الماضية فشلاً ذريعاً في اكمال مسيرتها النضالية بما يكيد الاحتلال ويغيظه، بل على العكس من ذلك تسابقت لتحقيق المكاسب الفئوية والفصائلية على حساب القضية الوطنية وجعلت من الشعب رهينة لافكارها وممارساتها المخيبة للآمال.

  • بالصحة والسلامة
  • كتب لي احد القراء يقول “أنا بحب كتاباتك كتير بس بطلب منك طلب تصير مسوؤل ليوم واحد وتاخدلك مشوار ع العنايه المكثفه في مستشفى (اسم المستشفى). اول شي بتشتري الدوا من حسابك الخاص، وبتلاقي قطه داخل العنايه المكثفه، واهم شي ام اصدقائي اللي رحت ازورها ما الها فحص متابعة حالة الانفلونزا لانه المختبرات مضربين وللعلم هي موت سريري لانها عايشه ع الاجهزه الطبيه ، وازا بتحب تتاكد بالتفصيل بتروح ع المستشفى وبتسال عن (اسم المريضة) في العنايه المكثفه وبتتاكد حتى من صورة القطه. احنا بنحكي ع الصحه الي بنظري اهم من التعليم”.

  • ضريبة غير مشروعة
  • بعد عودتها من زيارة الى قطاع غزة، شملت منطقة الانفاق في رفح، قالت لي ان اكثر ما اثار حفيظتها تلك الورقة التي يتلقاها مهربو الانفاق من السلطات التي تشرف على حركة الانفاق، حيث تشكل هذه الورقة وصلاً كتب عليه “ضريبة مقابل عمل غير مشروع”!

  • اكشاك فارغة
  • قرب المتحف الروسي في اريحا، وجدت يافطة تشير الى افتتاح رئيس الوزراء مشروع الاكشاك السياحية. نظرت من حولي، فلم اجد الا اكشاكاً فارغة، لا اثر لانسان فيها، ولا لعمل ولا لبضاعة. فتساءلت ما الجدوى منها اذاً، ولماذا لم تستغل؟ وما المطلوب ممن يريد ان يستخدمها؟ ام انها كانت جزءاً من مشروع لبنائها فقط، اما استخدامها فيحتاج الى ورشات عمل وندوات و”بروبوزال”؟

  • لو كنت مسؤولاً
  • لما رفضت الظهور في برنامج تلفزيوني لانه لا يروق لي ان اظهر الى جانب احد المعارضين لسياستي، فبعيداً عن المناكفات الشخصية، انا مسؤول ومن مسؤوليتي ان اجيب على تساؤلات الناس حتى لو كانت مجحفة بحقي شخصياً.

  • الشاطر انا
  • في ايام المدرسة، كنت دايماً حريص اني اخذ السندويشة معي، وما اصدق انه يضرب هالجرس علشان اطلع ع الساحة وآكلها في الشمسات او تحت شجرة مع الصحاب والصاحبات. ولما كبرت، وصرت في الثانوي صار عيب الواحد يجيب سندويشته معه، يعني في كانتين، ليش هو انا اقل من العالم. بس المشكلة انه اذا بدك تشتري من الكانتين بتضيع عليك الفرصة كلها وانت ع الدور وما بتستفيد. علشان هيك ولاني شاطر كنت الصبح اول ما اوصل ع المدرسة، اوصي ع الساندويش اللي بدي اياه من الكانتين، واول ما يضرب الجرس يكون جاهز، آخذه واستمتع بباقي الفرصة. يعني الفرصة بين الحصص جميلة، والواحد اذا ما استغلها ما بيكون شاطر، وجزء مهم من الفرصة الساندويش. مدرسة من مدارس رام الله الخاصة، قررت انه الطلاب ياكلوا الساندويش في الصف، قال ليش، علشان ما يوسخوا الساحة ويحافظوا ع البيئة. يعني يا شاطرين المحافظة ع البيئة مش لازم تيجي ع حساب الاشي اللي بيكون الواحد يستنى فيه، وكمان الحفاظ ع البيئة بيكون في توعية الطلاب مش في حشرهم في الصف، وبعدين يعني حتى لو وسخوا، مهو بقايا الاكل، علمونا انها فضلات عضوية. شافين شاطر حافظ الدرس.

    ومضات