Home > ومضات > ومضات السبت 23/2/2019

ومضات السبت 23/2/2019

فبراير 23rd, 2019

Surprise Party

في كثير من الأحيان، نكون على علم بأن هناك من يخطط لنا حفلة بمناسبة ما، ولكننا نضطر لان نتفاجأ حتى لا نخذلهم. وهذا هو حالنا مع الإسرائيليين، ففي كل مرة نجد انفسنا متفاجئين من خطوات او قرارات إسرائيلية. فبُعيد توقيع اتفاق أوسلو، تفاجأنا بما يسمى “المطاردة الساخنة” التي نصت عليها الاتفاقية، ووجدنا الجيش الاسرائيلي في عقر دارنا، لأننا عندما وقعنا على هذا البند قلنا في انفسنا “لن تصل الأمور الى هذه المرحلة.” وعندما احتجزت إسرائيل عوائد الضرائب اول مرة تفاجأنا، وها نحن نتفاجأ مرة أخرى بعد القرار الأخير. والمفاجأة الكبرى هو اننا لم نكن مرة جاهزين لمفاجآت إسرائيل على الرغم من اننا على يقين بانها ستحدث يوما ما!

بالالوان

عام 1987 سافرت الى الاتحاد السوفياتي بعد حصولي على بعثة لدراسة الهندسة المدنية فرع الصرف الصحي. وبدأت دراسة اللغة في السنة الأولى ومن ثم التحقت بكلية الهندسة لعامين. خيار دراسة الهندسة لم يكن خياري، بل هكذا كان، بأن حصلت على منحة لدراسة الهندسة، وخيار موسكو لم يكن خياري، بل هكذا كان، “نحتاجك هنا بأمر حزبي” (عرفت فيما بعد ان الامر جاء بعد ان رفضت ان اذهب الى طشقند عاصمة اوزباكستان حالياً، وان هناك فقوس وخيار متعلقة بالمسألة). خلال دراستي للتخصص استمتعت بدراسة طبقات الأرض وكيفية بناء خطوط الصرف الصحي، الا انني ومنذ وصولي الى موسكو، اشتريت كاميرا من نوع “زينيت” ومجموعة من أدوات تحميض الصور، وبدأت بالتقاط الصور. لم يكن في ذلك الوقت أفلام ملونة، واذكر انها بدأت تصل الى السوق في نهاية عام 1988، وعندها بدأت التصوير بالألوان، واكتشفت انه على الرغم من جمال طبقات الأرض، الا ان هناك ما هو اجمل فوقها. وقررت ان اترك دراسة الهندسة وان اعود الى الوطن، وخاصة بعد ان كنت قد وضبت حقيبتي بعيد اعلان الاستقلال. عدت وبدأت العمل في الصحافة، وانطلقت من مركز القدس للاعلام والاتصال JMCC، ومن ثم درست علم الاجتماع وحصلت على الدرجة الاكاديمية الأولى وبعدها حصلت على الماجستير في الاتصال الجماهيري. لماذا اكتب هذا؟ لانني أرى بأن قراري العودة، على الرغم من صعوبته، وما واجهته من انتقادات جارحة من البعض، كان قراراً صائباً، وهو ما انصح به الأجيال الشابة دائماً، خذوا قراركم بانفسكم لانه في اغلب الأحيان هو الصواب.

مش من الشباك

قال لي احد المسؤولين في بلدية رام الله ان تكلفة جمع القمامة من الأراضي والمساحات الفارغة تكلفة باهظة كونها تحتاج الى ايدي عاملة وأدوات غير تلك المتوفرة دائماً. واقترح علي ان نطلق مبادرة “من المطبخ” والتي يقول فيها انه على استعداد ان يأتي اليك بنفسه ليأخذ القمامة من مطبخك بدل من تلقي بها من الشباك في “الحاكورة” المجاورة!

 

“التبوزينا” وخلافه

لا يمكن لنا ان ننجح في مقاطعة بضائع المستوطنات والبضائع الاسرائيلية بشكل كامل ما دمنا لا نزال نستخدم كلمات “محسوم” او “مخصوم”، و”معبر” بدل “حاجز”، و”رمزور” بدل “اشارة ضوئية” و”سيجر” بدل “اغلاق” و”كنيون” بدل “مجمع تجاري” و”برجيوت” بدل “افخاذ الدجاج” و”تبوزينا” بدل “البرتقال”!

 

لو كنت مسؤولا

لحاولت ان ادرس الفرق بين “الخمسة والطمسة” وكذلك الفرق بين “الألف والعصاي” خاصة في القضايا التي لا افهمها وليست من اختصاصي.

 الشاطر انا

الحياة يا جماعة سياسة، وكمان مفاوضات وتكتيكات، ومش بس هيك، وشطارة كمان. ديعني شو فيها اذا الواحد كان شاطر، يكسب رضى كل الاطراف من بعد رضى الله، يعني معاهم معاهم، عليهم عليهم. يعني شو فيها اذا كان الواحد بوجهين، او ثلاثة او اربعة، اصلاً الشطارة انك تظل تغير وجوه، لانه تغيير الوجوه رحمة. وعلشان اكون واضح، الواحد لازم يمشي مع التيار. يعني مثلاً انا وكثير شاطرين مثلي، لما الناس بتكون تقول اشي بنكون معاها ع طول الخط، ومجرد ما يقول حدا ثاني اشي ثاني بنصير معه على طول الخط. بنكون نهتف مع الجماهير ضد واحد من المسؤولين، واول ما نشوف المسؤول اللي كنا نهتف ضده، بنصير نهتف معه ضد الجماهير ونشد على اياديه، وبناخذه بالاحضان، لانه يا شاطر هاي هي الديمقراطية، وما حدا يقول لي انه هذا تملق او لعب على الحبلين، بلاش ازعل منه، واصير ضده!

Be Sociable, Share!

ومضات

  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash